مسجد عتبان بن مالك t

          وهو من المواضع التي صلى بها الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو بزاوية من منزل عتبان بن مالك رضي الله عنه.

         عن محمود بن الربيع الأنصاري: أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه وهو أعمى، وأنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إنها تكون الظلمة والسيل وأنا رجل ضرير البصر، فصل يا رسول الله في بيتي مكاناً أتخذه مصلى، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ( أين تحب أن أصلي ؟ ) فأشار إلى مكان من البيت فصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ) رواه البخاري. 

        ويقع المسجد شمال مسجد الجمعة، بالبرحة المقابلة له ويبعد عن مسجد الجمعة بحدود 60 م.

 مسجد مصبح

       ويعرف بمسجد بني أنيف. وسمي بذلك كما يقول السيد الخياري إلى أن قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم على قباء مهاجراً كان صباحاً، وقوبل في هذا المكان، وبقربه ثنية الوداع الجنوبية التي استقبل عندها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قادم إلى المدينة مهاجراً.

       أورد السمهودي، عن عاصم بن سويد عن أبيه قال: سمعت مشيخة بني أنيف يقولون: ( صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان يعود طلحة بن البراء قريباً من أطمهم، قال عاصم: قال أبي: فأدركتهم يرشون ذلك المكان ويتعاهدونه ثم بنوه بعد، فهو مسجد بني أنيف بقباء.

       ويقع جنوب غرب مسجد قباء. 

 مسجد التوبة

       ويعرف بمسجد بني جحجبا ومسجد العصبة، ويقع غربي مسجد قباء بالعصبة داخل بستان الشيخ إبراهيم درندري والواقعة بعد بستان عبد الحميد عباس على طريق الهجرة الآن. وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في هذا المسجد.

       وذكر المطري والسمهودي ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد التوبة بالعصبة عند بئر الهجيم ).

 مسجد بني ظفر 

       ويعرف بمسجد البغلة، وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في هذا الموضع وسمع قراءة عبد الله بن مسعود t.

       عن محمد بن فضالة الظفري t أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاهم في مسجد بني ظفر، فجلس على الصخرة التي في مسجد بني ظفر اليوم، ومعه عبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل، وأناس من أصحابه، وأمر صلى الله عليه وسلم قارئاً فقرأ، حتى أتى على هذه الآية ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً ) فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اضطرب لحياه، فقال: ( أي ربِّ شهدت على من أنا بين ظهرانيه، فكيف بمن لم أر؟ ) رواه الطبراني

       عن الحارث بن سعيد بن عبيد الحارثي ( أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد بني حارثة وفي بني ظفر، وفي بني عبد الأشهل ).

       ومكانه الآن شرقي بقيع الغرقد على يمين المتجه إلى طريق الحزام بجوار مبنى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

 مسجد الإجابة

توسعة وتجديد المسجد في عهد خادم الحرمين الشريفين

         ويعرف بمسجد بني معاوية.  يقع شمال البقيع، بالقرب من مستشفي الأنصار على شارع الستين وهو مسجد قائم يصلى فيه.

        عن سعد بن أبي وقاص t أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل ذات يوم من العالية، حتى إذا مرَّ  بمسجد بني معاوية ، دخل فركع فيه ركعتين ، وصلينا معه ، ودعا ربه طويلاً ، ثم أنصرف إلينا ، فقال صلى الله عليه وسلم: سألت ربي ثلاثاً ، فأعطاني ثنتين ، ومنعني واحدة . سألت ربي أن لا يهلك أُمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها ) رواه مسلم.

        وقد تم توسعته في عهد خادم الحرمين الشريفين سنة 1418هـ.  

 مسجد البحير ( أبي ذر )

           ويعرف بمسجد السجدة ومسجد الشكر. ويقع المسجد عند تقاطع شارع المطار بشارع أبي ذر.

          عن عبد الرحمن بن عوف t قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعته حتى دخل نخلاً، فسجد فأطال السجود، حتى خشيت أن الله قد توفاه أو قبضه، قال: فجئت أنظر، فرفع رأسه، فقال: مالك يا عبد الرحمن، قال: فذكرت ذلك له، فقال: إن جبريل عليه السلام قال لي: ألا أبشرك، فقال إن الله عز وجل يقول لك: من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت لله عز وجل شكراً ). رواه أحمد. 

          لذلك عرف بمسجد السجدة والشكر لسجوده عليه الصلاة والسلام شكراً لله عز وجل.  وقد تم عمارة هذا المسجد في عهد خادم الحرمين الشريفين سنة 1421هـ.

 مسجد المغيسلة

         ويعرف بمسجد بني دينار لوقوعه في منازلهم، ومسجد المغسلة ومسجد الغسالين. وكان النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يصلى في مسجد بني دينار عند الغسالين.

        عن عبد الله بن عتبة بن مالك ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان كثيراً ما يصلي في مسجد بني دينار عند الغسالين ).

        ويقع في منطقة المالحة بقباء، خلف إمارة منطقة المدينة المنورة الجديدة بالعنبرية، وهو على ربوة مرتفعة ويصعد إليه بدرج.

 مسجد السقيا

            وبهذا الموضع تفقد النبي صلى الله عليه وسلم جيش بدر. وهذه الأرض كانت لسعد بن أبي وقاص t ، وفي هذا المكان دعا عليه الصلاة والسلام بالبركة للمدينة .

           عن أبي قتادة t أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، ثم صلى بأرض سعد، بأصل الحرة، عند بيوت السقيا، ثم قال: ( اللهم إن إبراهيم خليلك وعبدك ونبيك، دعاك لأهل مكة، وأنا محمد عبدك ونبيك ورسولك، أدعوك لأهل المدينة، مثل ما دعاك به إبراهيم لأهل مكة، ندعوك أن تبارك لهم في صاعهم ومدهم وثمارهم، اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة، واجعل ما بها من وباء بخم، اللهم إني قد حرمت ما بين لابتيها، كما حرمت على لسان إبراهيم الحرم ). رواه أحمد

          ويقع المسجد داخل محطة سكة حديد الحجاز بالعنبرية.

< الصفحة السابقة            الصفحة الرئيسية              <عودة >             الصفحة التالية >