مسجد بني حرام

       سمي بذلك لوقوعه في منازل بني حرام. يقع المسجد غربي جبل سلع، وعلى يمين القادم من شارع السيح والمتجه إلى منطقة المساجد السبعة، خلف المدرسة الثانوية الثامنة للبنات.

      وقد ورد  أن في محله حدثت معجزة تكثير الطعام على يد الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة الأحزاب أثناء حفر الخندق . وإنه صلى في موضعه. عن جابر t أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد الخربة ومسجد القبلتين وفي مسجد بني حرام بالقاع.

مسجد المصلى ( الغمامة )

        في موضعه كان يصلى عليه الصلاة والسلام صلاة العيد وصلاة الاستسقاء. ولهذا عرف بمسجد المصلى.

       عن أنس بن مالك t : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى ليستسقي ، فبدأ بالخطبة ، ثم صلى وكبر واحدة افتتح بها الصلاة ، فقال : هذا مجمعنا ومستمطرنا  ومدعانا  لعيدنا ولفطرنا وأضحانا ، فلا يبنى فيه لبنة على لبنة ولا خيمة ) .

       عن أبي هريرة t قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر فمرّ بالمصلى، استقبل القبلة ووقف يدعو ).

      عن جناح النجار قال: خرجت مع عائشة بنت سعد بن أبي وقاص إلى مكة، فقالت لي: أين منزلك ؟ فقلت لها: بالبلاط. فقالت لي: تمسك به، فإني سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما بين مسجدي هذا ومصلاي روضة من رياض الجنة.

       ويقع جنوب غرب المسجد النبوي الشريف ويبعد عنه بحدود  500م تقريباً . 

 

 مسجد أبي بكر الصديق t  

       هو أحد المواضع التي صلى بها الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة العيد، ويرجح تسميته بهذا الاسم لأن سيدنا أبي بكر t كان يصلى في هذا الموضع صلاة العيد.

مسجد أبو بكر الصديق رضي الله عنه عام 1326هـ

      ويقع في الجهة الشمالية الغربية لمسجد الغمامة، ويبعد عنه بحدود 50 م تقريباً.

 مسجد عمر بن الخطاب t 

     وهو أحد المواضع التي صلى بها الرسول صلى الله عليه وسلم، وعرف بهذا الاسم لأن سيدنا عمر بن الخطاب t اتخذه مصلى للعيد في خلافته. ويقع جنوب مسجد الغمامة ويبعد عنه بحدود 140 م تقريباً. 

 

 مسجد علي بن أبي طالب t  

 

     وهو أحد المواضع التي صلى بها الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة العيد، وسمي بذلك لأن سيدنا علي t صلى صلاة العيد بهذا المكان في زمن سيدنا عثمان t وهو محاصر.  ويقع شمال مسجد سيدنا أبي بكر t ، ويبعد عنه بحدود 150 م تقريباً ، وغرب المسجد النبوي الشريف وهو يقابل باب السلام تقريباً.

 مسجد السبق

        في موضعه كان يضمر لسباق الخيل في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.

       عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بالخيل التي قد أُضمرت من الحفياء، وكان أمدها ثنية الوداع، وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق. وكان ابن عمر فيمن سابق بها.

       ويقع شمال غرب المسجد النبوي الشريف، بجوار النقل الجماعي.

 مسجد الراية

       يقع المسجد فوق جبل ذباب، في أول طريق العيون ( يسار المتجه إلى طريق العيون )، وخلف محطة الزغيبي ( التي تقع بطريق سلطانة ). أي ما بين طريق العيون وطريق سلطانة، وهو أقرب إلى طريق العيون. هو أحد المواقع التي ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم قبة له في غزوة الأحزاب ( الخندق ).

       ذكر ابن شبه في تاريخه ( 1/ 61ـ 62 ) عن عبد الرحمن بن الأعرج: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلّى على ذُباب.عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد قال: ضرب النبي صلى الله عليه وسلم قُبتهُ يوم الخندق على ذُباب.عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، قال: قال: بعثت عائشة رضي الله عنها إلى مروان بن الحكم حين قتل ذُباباً وصلبه على ذُباب: تَعِستَ، صلّى عليه رسول الله صلى عليه وسلم واتخذته مصلباً ! قال: وذُباب رجل من أهل اليمن عَدَا على رجل من الأنصار، وكان عاملاً لمروان على بعض مساعي اليمن، وكان الأنصاري عَدَا على رجلٍ فأخذ منه بقرةً ليست عليه، فتبع ذُبابُ الأنصاري حتى قدم المدينة، ثم جلس له في المسجد حتى قتله، فقال له مروان: ما حملك على قتله ؟ قال: ظلمني بقرةً لي، وكنت امرأ خباث النفس فقتلته. فقتله مروان، وصلبه على ذُباب. وذكر ( ابن شزيادن ) السلاطين كانوا يصلبون على ذُباب، فقال هشام بن عروة لزياد بن عبيد الله الحارثي: يا عجباً، أتصلبون مَضؤِب قُبة رسول الله صلىالله عليه وسلم؟ فكفّ عن ذلك زياد، وكفّت الولاةُ بعده عنه. وعرف بمسجد الراية، كما ذكره السمهودي في كتابه وفاء الوفا ( 3/ 847 ) حيث قال: وكان يزيد بن هرمز في موضع ذُباب يحمل راية الموالي ويقاتل بهم وبذلك سميّ مسجد الراية.

      وأشار السمهودي أن عمر بن عبد العزيز وفي أثناء ولايته على المدينة أنه كان من ضمن المساجد التي بناها هذا المسجد وأنه كان مبني بالحجارة المطابقة على صفة المساجد العمرية.

الصفحة الرئيسية                < الصفحة السابقة                   الصفحة التالية >                  عودة>