مسجد الفسح ( أحد )

        ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه الظهر والعصر يوم غزوة أحد بعد انقضاء القتال.

       عن رافع بن خديج ( أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد الصغير الذي في شعب الجرار على يمينك لازقاً بالجبل ).

      ويقع هذا المسجد خلف مقبرة شهداء أحد في الطريق المؤدي إلى المهاريس التي في جبل أحد وبالقرب من الغار الذي قيل أن الرسول صلى الله عليه وسلم جلس فيه.   

 

مسجد عينين

       عن جابر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر يوم أحد على عينين، الظرب الذي بأحد عند القنطرة. ويقع المسجد في طرف جبل عينين ( جبل الرماة ) من الجهة الشرقية جهة الوادي.

 

مسجد الفضيخ

      وهو أحد المواضع التي ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم قبته عند محاصرته لبني النضير، وكان يصلى في موضع الفضيخ ست ليال، نزلت آية تحريم الخمر  فأراقوا ما عندهم من الخمر .

      عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ( حاصر النبي صلى الله عليه وسلم بني النضير فضرب قبته قريباً من مسجد الفضيخ وكان صلى الله عليه وسلم يصلي في موضع الفضيخ ست ليالٍ، فلما حرمت الخمر خرج الخبر إلى أبي أيوب ونفر من الأنصار وهم يشربون فيه فضيخاً فحلوا وكاء السقاء فهرقوه فيه فبذلك سمي مسجد الفضيخ ).

      ويقع بالعوالي بعد أن تتجاوز مشربة أم إبراهيم تجد مدخلا على اليمين، وهو داخلا عن الشارع العام بحدود 300 م تقريباً.

 

 مسجد الميقات

تجديد وتوسعة خادم الحرمين الشريفين

 

        ويعرف بمسجد الشجرة ومسجد أبيار علي ومسجد الإحرام ومسجد ذي الحليفة. و هو ميقات أهل المدينة.

       وذي الحليفة اسم لمنزل كان عليه الصلاة والسلام يحب النزول فيه تحت الشجرة.

    عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المُعَرّس. وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى مكة يصلى في مسجد الشجرة، وإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي، وبات حتى يصبح ). رواه البخاري

      وفي عهد خادم الحرمين الشريفين أمر بتعمير وتوسيع هذا المسجد وتجميل المنطقة المحيطة به. ويقع في طريق الهجرة ويبعد عن المسجد النبوي الشريف  9كم تقريباً.

 

 مسجد ثنية الوداع

      هذا المسجد أزيل وكان موقعه أول طريق سلطانة وكان يعرف بمسجد ثنية الوداع، حيث أن الثنية كانت عنده، وكانت منازل بني خدارة قريبة من هذا المكان لذلك نجد أن العياشي يرجح أنه هو مسجد بني خدارة.

حيث ذكر ابن شبه في كتابه ( 1 / 60) عن شيخ من الأنصار: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلّى في مسجد بني خدارة، وحلق رأسه فيه.

 

الصفحة الرئيسية                                  الصفحة السابقة                                    عودة >