المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معلومات عن الهيئة النووية الدولية (WNA)



المشرف الفني
08-12-2004, 02:22 PM
الهيئة النووية الدولية (WNA)
أتو أساي (AutoEssay)

لماذا يحتاج عالم الغد الطاقة النووية

مرحبا بكم إلى موقع الهيئة النووية الدولية (WNA) الخاص بشرح الدور الذي تلعبه الطاقة النووية.

يقدم الأتو أساي (AutoEssay) 50 "صفحة" موجزة, أعدت خصيصا لإظهار الحقائق و خرق الأساطير و الخرافات مع تحفيز القارئ ليكتسب المزيد من المعرفة.

يمكن الحصول على المزيد من المعلومات المتعلقة بالصناعة النووية العالمية من موقع WNA الشامل.

هدفنا هو تعزيز الدقة بما يتعلق بالسياسة النووية العالمية في المناظرات العامة.

نرحب بتلقي المعلومات الاسترجاعية من مستخدمي موقع الأنترنت.

المد البشري

1. استطاع الجنس البشري من الاستمرار في البقاء لآلاف السنين, دون أي تأثير يذكر على
الغلاف الحيوي.

منذ 5 قرون مضت فقط - في عهود كل من النهضة الأوروبية, سلالة مينغ الصينية الحاكمة, و أول إمبراطور مغولي في الهند - كانت حينها كثافة السكان العالمية لا تزال قليلة.

منذ ذلك الوقت - تضاعفت الكثافة السكانية العالمية إلى ما يقرب من خمسة عشر مرة بفضل الثورة الزراعية و الصناعية و الطبية.

2. من ضمن الستة مليارات من الناس الذين يعيشون الآن, يتمتع الملايين منهم بمستوى معيشي لم يسبق له نظير.

و لكن ثلث البشرية لا تصلها الكهرباء - بينما تصل الثلث الأخر كمية محدودة منها.

يعيش العدد الهائل من السكان في فقر مدقع. أكثر من مليار شخص منهم بدون ماء صالح للشرب و 2.4 مليار تعوزهم القواعد الصحية العامة.

كل يوم 40.000 شخص - 25 لكل دقيقة - يموتون من أمراض يمكن تلافيها بسهولة و ذلك
بتطبيق التنمية الاقتصادية الأساسية.


3. على مدى الخمسين العام القادمة - بما أن كثافة السكانية العالمية ستزداد إلى
000.000.000.9 - فأن الاحتياجات البشرية الضخمة ليومنا هذا و التي لم يتم إشباعها, من المحتمل أن تتضاعف بحدة مع مرور الزمن.

تعد التنمية الاقتصادية أمر ملح للغاية, ليس فقط للتخفيف من وطأة بؤس الإنسان و لكن أيضا لخلق ظروف ضرورية لحفظ توازن السكان العالمي.

اليوم, و في معظم الدول النامية, هناك دافع قوي لإشباع هذه الاحتياجات, نتج عنه ارتفاع حاد في استخدام الطاقة.

مع حلول عام 2050, سوف يتضاعف الاستهلاك العالمي للطاقة.

الغلاف الحيوي في خطر

4. أن تأثير التسخين الناتج عن "غازات الاحتباس الحراري" على الغلاف الجوي الأرضي ظاهرة لا جدال فيها. بدونها, سوف تغطى الكرة الأرضية بالجليد.

و لآلاف السنين, خلق وجود هذه الغازات و بمستوى ثابت نوع ما, بيئة معتدلة نمت فيها الحضارات المختلفة.

في القرن الواحد وعشرين, يمكن للنشاطات البشرية أن تضاعف من ظاهرة الاحتباس الحراري هذه.

و في العصر الجيولوجي, يتم مثل هذا التغير, بصورة مفاجئة و بدون مقدمات.

5. تأتي معظم الطاقة في عصرنا هذا كنتيجة لحرق الوقود الأحفوري - لتوليد الكهرباء, إدارة
المصانع, تزويد الآليات بالوقود و تدفئة المنازل.

الموارد الأحفورية - الفحم, النفط و الغاز الطبيعي - يتم استهلاكها بسرعة فائقة بحيث أنها
سوف تستنزف كثيرا خلال القرن القادم.

تنتشر النفايات مباشرة إلى الهواء من جراء استخدام الطاقة الناتجة من كل المواد الأحفورية.
تتخذ معظم هذه النفايات شكل الغازات الناتجة عن ظاهرة الاحتباس الحراري مثل غاز ثاني أكسيد الكربون.

تضيف سنويا النفايات الناتجة عن الوقود الأحفوري 25 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي. يعادل هذا 70 مليون طن يوميا - أو 800 طن في الثانية الواحدة.

6. لتحليل التأثير الناجم عن النمو السريع للغازات الحبيسة للحرارة, يتعاون خبراء العالم في
مجال تغيرات المناخ من خلال الهيئة الاستشارية للحكومات التابعة للأمم المتحدة.

طبيعة تغيرات المناخ معقدة و خاضعة لنظريات متنافسة. و لكن يتفق العلماء بأن التزايد في
احتباس الغازات يسبب تخزين الأرض للمزيد من حرارة الشمس.

و للغالبية العظمى من العلماء, فأن احتباس الغازات الناتجة بفعل الإنسان يوضح لماذا كانت أكثر العشر السنوات حرارة في تاريخ السجلات هي التي حدثت في السنوات الخمس عشر الأخيرة.

7. يتفق خبراء المناخ عمليا بالإجماع في التحذير بأن تزايد الغازات المحبوسة ربما يشكل كارثة
في القرن المقبل.

ارتفاع مستويات سطح البحار, التباين المتطرف للحرارة, العواصف العنيفة, الجفاف المدمر و
انتشار الأوبئة سيقضي على المنتجات الغذائية و الأماكن الصالحة للسكنى في العديد من المناطق.

يحذر هؤلاء الخبراء بأن التغيرات الجذرية للمناخ, من الممكن أن تفقد في النهاية توازن الغلاف الحيوي.

8. تشارك كل الأمم في حدوث التغيرات المناخية - في السبب و التأثير معا.

يطلق الأمريكيون الشماليين إلى الغلاف الجوي يوميا بمعدل 54 كيلوجرام من ثاني أكسيد الكربون للشخص الواحد.

في أوروبا و اليابان, يكون معدل الابتعاث في اليوم للشخص الواحد هو أكثر من 23 كيلوجرام.

في الصين, حيث تشهد نمو سريع و يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار, فأن مستوى معدل الابتعاث قد تجاوز 6 كيلوجرام لكل شخص يوميا.

9. إذا كان التاريخ نهرا فأن البشرية قد بلغت حافة الشلال.

يعيش اليوم أكثر من نصف عدد الناس الذين عاشوا منذ فجر التاريخ.

في الخمسين السنة القادمة, سوف يستخدم سكان الأرض طاقة تقدر كميتها بأكثر من مجموع كمية الطاقة التي تم استخدامها في العصور الغابرة.

تواجه البشرية مستقبلا مصحوب بتغيرات جذرية - أما في الطريقة التي ننتج بها الطاقة أو
بما يخص صحة كوكبنا.

10. الزيادة في عدد سكان العالم منذ أن بدأت في مشاهدة موقع أتو أساي (AutoEssay):

يزداد هذا الرقم (المبين في النسخة الأوتوماتيكية) بمعدل أسرع بقليل من شخصين في الثانية
الواحدة.

تنطلق أطنان من غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج عن احتراق الوقود الأحفوري منذ أن بدأت
في مشاهدة أتو أساي (AutoEssay):

يزداد هذا الرقم (المبين في النسخة الأوتوماتيكية) بمعدل يقدر بحوالي 50.000 طن في الدقيقة
الواحدة.

الوقاية من حدوث كارثة ناجمة عن تغيرات المناخ

11. لا يمكن للبشرية أن تعود إلى الوراء. سوف يتطلب الانفجار السكاني العالمي طاقة هائلة للأتي:

- توفير المياه العذبة
- تزويد المصانع, المنازل و المواصلات بالطاقة
- دعم البنية الأساسية المتعلقة بالتغذية, التعليم و الرعاية الصحية.

سيتطلب لإشباع هذه الاحتياجات اللجوء إلى توليد الطاقة من كل الموارد. و لكن يجب أن يتم تطوير "مزيج" من الطاقة العالمية بسرعة - بعيدا عن الاستخدام الغير مقيد للوقود الأحفوري.

سوف يؤدي تخفيض استهلاك الوقود الأحفوري إلى الحفاظ علي البيئة - و على الموارد التي يتعذر الاستعاضة بغيرها - للأجيال القادمة.

12. تتطلب المحافظة على توازن الغازات المحبوسة المتجمعة في الغلاف الجوي إلى تخفيض نسبة الابتعاث بمعدل 50%.

أصبح هذا التحدي أكثر ضراوة و ذلك بظهور الحاجة إلى رفع مستويات المعيشة في الدول
الأكثر فقرا.

حتى و لو احتضنت الدول النامية أساليب للحفاظ على الطاقة و تقنيات الطاقة النظيفة, فأن تعداد سكانها الهائل سوف يتسبب قريبا في إطلاق كميات من الغازات المحبوسة أكثر من تلك الكميات التي تطلقها الدول الصناعية الحالية.

و لكي "يفسح المجال" لهذه الزيادة المطردة للابتعاث - مع تخفيض الإجمالي العالمي في نفس
الوقت - يجب على الدول الصناعية الحالية أن تخفض من معدل الابتعاث بنسبة 75%.

13. و لكبح معدل الابتعاث مع العمل في نفس الوقت على التوسع في تزويد الطاقة, فأن العالم
بحاجة ملحة إلى التوصل إلى تقنيات يمكن بها توليد الطاقة بمعدل ابتعاث منخفض.

من الممكن تصور, مدن المستقبل الضخمة و هي تسير أعمالها دون التسبب في حدوث الكثير
من الابتعاث المباشر - باستخدام الكهرباء, البطاريات الكهربائية, و وقود الخلايا باستعمال
الهيدروجين المنتج كهربائيا.

و لكن الكهرباء ما هي إلا طريقة من طرق توزيع الطاقة.

الهدف الرئيسي هو القدرة على توليد كمية ضخمة من الكهرباء بدون تلوث.

الواقعية بما يتعلق بالطاقة النظيفة

14. الكهرباء النظيفة الناتجة عن ما يسمى بالمواد "الحديثة و القابلة للتجديد" - الطاقة الشمسية,
الطاقة المولدة من الرياح, طاقة البايوماس و الطاقة الحرارية الأرضية - تستحق الدعم القوي.

و لكن الطاقة الإجمالية لهذه التقنيات لتوليد الكهرباء للعقود القادمة محدودة.

أن مشاريع منظمة التعاون الاقتصادي و التنمية (OECD), حتى و إذا قدم لها العون المالي والدعم لأبحاثها لفترة 20 سنة أخرى, فأن بإمكان هذه المواد "الحديثة القابلة للتجديد" أن توفر ما يقل على 3% فقط من احتياجات العالم من الكهرباء.

15. لعب علماء البيئة دور هام في التحذير بأن الكوارث الناجمة عن تغيرات المناخ هي خطر
حقيقي وشيك وقوعه.

أنه من الأهمية القصوى أن يبدو هؤلاء العلماء أيضا واقعيين في إيجاد الحلول.

حتى و لو بلغ الحرص على الحفاظ على الطاقة ذروته - و غطي سطح الأرض بالألواح
الشمسية و الطاحونات الهوائية - فأننا لا نزال بحاجة إلى موارد ضخمة من الكهرباء على
مدار الساعة لكي تفي بالكثير من احتياجاتنا من الطاقة.

16. الطاقة النووية - شأنها شأن الطاقة الناتجة عن استخدام الرياح, المياه و الشمس - بإمكانها
توليد طاقة دون انبعاث ثاني أكسيد الكربون أو غيره من الغازات الحبيسة.

الفرق الجوهري هو أن الطاقة النووية تكون هي الخيار الوحيد الذي يثبت تفوقه في القدرة على إنتاج كميات ضخمة من الكهرباء النظيفة على المستوى العالمي.

بعيد من أن تكون الطاقة النووية و تلك الطاقة الناتجة عن الوسائل "الحديثة و القابلة للتجديد"
منافسة لبعضها البعض, على العكس فأنه تقتضي الضرورة الملحة بأن يعملوا معا كشركاء حتى يتم إشباع احتياجات العالم الهائلة من الطاقة النظيفة

ضرورة الطاقة النووية

17. أن الوكالة الدولية للطاقة التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي و التنمية (OECD) هي الجهة التي تشارك فيها العديد من الحكومات و التي تقوم بإجراء البحث اللازم لمعرفة الطلب العالمي للطاقة.

في القطاع الخاص, يقوم مجلس الطاقة الدولي بعمل تقديرات مشابهة.

توصلت كلتا المنظمتان إلى نفس النتيجة.

عالمنا لا يستطيع أن يفي باحتياجاته المتنامية للطاقة - بدون تلوث - دون اللجوء إلى التوسع الحاد في الطاقة النووية

الطاقة النووية في الوقت الحاضر

18. بدأ إنتاج الطاقة النووية قبل أكثر من 40 عام بقليل و تقوم الآن بتوليد الكهرباء على
المستوى العالمي بكميات تعادل تلك الكميات التي أنتجت حينها باستخدام الموارد الأخرى مجتمعة.

3/2 سكان العالم يعيشون في بلدان تكون فيها محطات الطاقة النووية جزء لا يتجزأ من الإنتاج الكهربائي و البنية التحتية الصناعية.

يعيش نصف سكان العالم في بلدان, أما يتم التخطيط فيها لبناء مفاعل للطاقة النووية أو تكون هذه في حيز البناء.

لهذا سوف لا يتطلب التوسع السريع في الطاقة النووية تغيرات جذرية - و لكن ببساطة يتطلب مجرد الإسراع في تنفيذ الإستراتيجيات الحالية.

19. ينتج في الوقت الحاضر 440 مفاعل نووية الكهرباء في 31 دولة.

تعتمد أكثر من 15 دولة على الطاقة النووية في الحصول على 25% أو أكثر من احتياجاتها من الكهرباء.

في أوروبا و اليابان تكون حصة الكهرباء المنتجة نوويا أكثر من 30%.

في الولايات المتحدة, تولد الطاقة النووية 20% من الكهرباء.

20. يستخدم العلماء في أكثر من 50 دولة في أنحاء العالم 300 مفاعل تقريبا لغرض الأبحاث.

- للبحث و التحري عن التقنيات النووية

- لإنتاج النظير الإشعاعي لغرض الاستخدامات الطبية و معالجة السرطان.

في نفس الوقت, و على سطح المحيطات في العالم, زودت المفاعل النووية أكثر من 400 سفينة بالوقود دون أن يلحق ضرر بأطقمها أو بالبيئة.

و بعد انتهاء الحرب الباردة, برز حقل نشاط جديد و هو القيام بعزل المواد النووية من الأسلحة و تحويلها إلى وقود لاستخدامات الطاقة النووية في المجال المدني.

سياسات نووية صارمة

21. تبدي العديد من البلدان إصرارها القوي لاستغلال الطاقة النووية.

من ضمن هذه البلدان هي الصين, الهند, الولايات المتحدة, روسيا و اليابان, الذين يشكلون مجتمعين نصف عدد سكان العالم.

بلدان أخرى - مثل الأرجنتين. البرازيل, كندا, فنلندا, كوريا الجنوبية, جنوب أفريقيا, أوكرانيا و عدد آخر من البلدان في منتصف أوروبا و شرقها - يسعون على زيادة الدور التي تلعبه الطاقة النووية في اقتصادياتهم.

دول رئيسية نامية بدون طاقة نووية - مثل إندونيسيا, مصر و فيتنام - تدرس هذا الخيار.

22. توفر الطاقة النووية استقلالية الحصول على الطاقة و ضمان التزويد بها.

فرنسا, التي يبلغ عدد سكانها 60 مليون نسمة تتحصل على 75% من احتياجاتها الكهربائية من الطاقة النووية, و تعتبر أكبر الشبكات المصدرة للكهرباء في العالم.

إيطاليا. التي يبلغ عدد سكانها 60 مليون نسمة, ليست لديها طاقة نووية و تعتبر أكبر الدول المستوردة للكهرباء.

حقائق تتعلق بالإشعاعات

23. تنطلق الإشعاعات بصورة طبيعية من سطح الأرض و من الغلاف الجوي في كل بقعة من
بقاع المعمورة.

هذه "الخلفية الطبيعية" من الإشعاعات, تختلف اختلاف كبيرا من منطقة إلى أخرى, و يتكيف فيها كل البشر باعتبارها جزء من البيئة.

و ككل الأشياء, يمكن للإشعاعات أن تكون نافعة أو مضرة.

أن الجرع الكبيرة خطيرة.

تبين الأدلة المتوفرة بأن الجرع الصغيرة غير ضارة.

24. تتشابه الإشعاعات التي يتم إنتاجها في قلب المفاعل النووية مع الإشعاعات الطبيعية إلا أنها
تكون أكثر شدة.

تقوم الدروع الواقية في المحطات النووية بعزل هذه الإشعاعات حتى يتسنى للملايين القريبة منها بالعيش في أمان.

من المتوقع , أن تكون نسبة الإشعاعات الطبيعية التي يتعرض لها الناس هي 90% بينما 10% تأتي كنتيجة للتعرض لأساليب العلاج الطبية.

أن التعرض إلى الإشعاعات الناتجة من المحطات النووية يكاد يكون معدوم.

شيرنوبيل: الخرافات ضد الحقائق

25. كانت الكارثة التي ألمت بأوكرانيا السوفيتية في عام 1986م - هو الحادث النووي الوحيد
الذي تسبب بضرر للناس - مما نتج عنه خوف واسع الانتشار عن مدى سلامة الطاقة النووية.

ولكن كانت هناك عيوب فادحة في تصميم مفاعل شيرنوبيل بالإضافة إلى ضعف إجراءات السلامة المتبعة فيه بحيث أخفقت في التصدي للأخطاء البشرية.

على النقيض, ففي الولايات المتحدة, حادث جزيرة "ثري ماييل أيلاند", لم يصب أحد بأذى, تم حصر الحادث بوجود أنظمة الوقاية الشاملة, التي أصبحت الآن معايير صناعية يتم العمل بها في العالم بأسره.

تم التخلص من المفاعل التي تحمل نفس عيوب شيرنوبيل الفادحة أو تم تحسينها - و لن يتم بناء أمثالها مرة أخرى.

26. قامت الأمم المتحدة بعمل دراسات مستفيضة باستخدام أفضل خبراء العالم في الإشعاعات عن
مدى تأثير حادثة شيرنوبيل على الصحة - بجانب الواحد والثلاثين ضحية الذين ماتوا في البداية.

أن معظم حالات سرطان الغدة الدرقية من واقع 1.800 حالة عزت وجودها للحادث, تم علاجها بنجاح.

غير هذا - بعد مرور أكثر من خمسة عشر سنة - ليس هناك دليل علمي عن أي زيادة في حالات السرطان في المناطق القريبة أو البعيدة.

تتنبأ التقديرات النظرية للاحتمالات المستقبلية لتأثيرات شيرنوبيل على المدى البعيد, بحدوث 3.000 حالة وفاة في مرحلة متأخرة من الحياة. ستكون مثل هذه الزيادة صغيرة للغاية بحيث لا يمكن تأكيدها إحصائيا.

27. لا تقلل نتائج التحقيقات الرسمية للأمم المتحدة من خطورة ما حدث في شيرنوبيل.

و لكنها تدحض الكثير من التقارير المبنية على الإثارة و تساعد على وضع ذلك الحدث الفريد في صورته الحقيقية.

تتسبب الحوادث الناجمة عن التنقيب على الفحم و انفجارات الغاز على حدوث آلاف القتلى سنويا. و بالرغم من شيوع حالات الموت هذه, فمن سخر القدر, فأنها في الغالب يغفل ذكرها.

على سبيل المثال, ربما يقتل حادث تنقيب بمفرده عشرات الأشخاص دون حدوث أي ضجة تذكر, حتى و لو كان عدد الوفيات في اليوم الواحد أكثر من تلك التي حدثت في تاريخ الطاقة النووية بآسره.


28. التأثير الأكثر وطأة على الصحة يأتي من تلوث الهواء من جراء الاستعمال المفرط للوقود
الأحفوري.

تقدر منظمة الصحة العالمية بأن مثل هذا التلوث, يتسبب في ما يقرب من ثلاثة ملايين حالة وفاة سنويا.

يتوقع علماء الصحة بأن عدد الوفيات الناتجة عن الوقود الأحفوري سوف يتضاعف بمقدار ثلاث مرات بحلول عام 2025 ميلادية.

هذه التأثيرات الصحية المدمرة - و التي ستعادل في اليوم الواحد في القريب العاجل 600 مرة لتلك التأثيرات التي نتجت عن تلوث شيرنوبيل - تسحق هذه حتى أكثر الخرافات تحريفا عن الطاقة النووية.

سجل رائع لسلامة المواد النووية

29. بالرغم من أن شيرنوبيل لطخت صورة الطاقة النووية, إلا أن التركة الإيجابية للحادث هي قيام نظام أكثر صرامة من السابق بحيث يكفل الأمان والسلامة عند التعامل بالمواد النووية.

في عام 1989م, أسست صناعة المواد النووية الجمعية العالمية للعاملين بالمواد النووية (WANO) لتتبنى أساليب عالمية للسلامة في الاستخدامات النووية.

اسست هذه الجمعية من خلال التشاور مع القطاع الخاص, شبكة للتبادل الفني تتخطى الحدود القومية لتشمل كل البلدان التي تمتلك الطاقة النووية.

تخضع في الوقت الحاضر كل المفاعل النووية للطاقة في العالم لنظام جمعية (WANO) الذي يتم من خلاله فحص جاهزية مفاعل النظراء الآخرين و التعاون فيما بينهم في هذا المجال.

30. أن هدف نظام جمعية (WANO) هو ضمانة التقيد بمعايير السلامة و الأمان الصارمة بموجب
ما أوصت به الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) التابعة للأمم المتحدة.

أن التقدم في ممارسات إجراءات السلامة واضح لا يمكن إنكاره. و الحوادث المتعلقة بالسلامة تكاد تكون منعدمة في معظم محطات الطاقة في أنحاء العالم.

تحدد قوانين التأمين القومية و العالمية مسؤوليات مشغلي المفاعل النووية. ففي الولايات المتحدة, على سبيل المثال, يتشارك هؤلاء في نظام تأمين خاص "جماعي" لا يكلف دافعو الضرائب أي شيء.

تحظى في الوقت الحاضر محطات الطاقة النووية بسجل رائع في مجال السلامة - للعمال و أفراد المجتمع.

31. و في مجال نقل المواد النووية, هناك حاويات مصممة تصميما جيدا, قادرة على تحمل
الصدمات الشديدة للغاية - أصبحت بمثابة قاعدة تلتزم بها الصناعة النووية.

أكثر من 20.000 حاوية تحتوي على وقود مستنفذ و نفايات عالية المستوى, يتم الإبحار بها بأمان على مدى مسافات تتجاوز 30 مليون كيلومتر.

و أثناء نقل هذه الحاويات أو أي مواد مشعة أخرى - سواء كان هذا للأبحاث العلمية, للأغراض الطبية أو لاستخدامات الطاقة النووية - فأنه لم يكن هناك على الإطلاق تسرب إشعاعي ضار.

النفايات: الاحتواء الآمن ضد التبديد المؤدي إلى كارثة

32. أن سحر الطاقة النووية يكمن في الكمية الهائلة من الطاقة التي يمكن استخراجها من مجرد
قبضة يد مليئة بعنصر اليورانيوم, الذي تم اكتشافه بكثافة ضخمة في أعماق الأرض.

تحتفظ النفايات الناتجة من الطاقة النووية بنفس هذا الحجم الضئيل الذي بالإمكان إرجاعه إلى المخزون التحتي للأرض.

لقد أعتبر ترك هذه الطاقة الهائلة النذر اليسير فقط من نفايات اليورانيوم التي من الممكن التحكم بها, بأنه هدية الطبيعة إلى التنمية الاقتصادية النظيفة.

على النقيض من هذا, فأن كمية نفايات الوقود الأحفوري كبيرة للغاية و من الصعب التحكم باحتوائها وأنه يتوجب تبديدها إلى البيئة.

33. و على ضوء السياسات الحالية, يعمل كل من الوقود الأحفوري و الطاقة النووية بموجب قواعد مختلفة.

بما يتعلق بالوقود الأحفوري, سمحت الحكومات - بعد ضغط شعبي للحصول على "طاقة رخيصة" - باستخدام البيئة كموقع للنفايات بالمجان.

بينما في الوقت نفسه, و في معظم البلدان تتضمن رسوم الطاقة النووية, حصة جانبية تخصص لتغطية نفقات تخزين الفضلات و التخلص منها بأمان و إلى الأبد.

التحكم بالفضلات النووية

34. تنتج الحضارة العصرية كميات ضخمة من النفايات الصناعية التي تتطلب ألتزام الحذر في
معالجتها و التخلص منها.

من ضمن هذه, تكون النفايات النووية بالمقارنة ضئيلة الكمية و يمكن التحكم بها.

على عكس من ذلك فأن النفايات الكيميائية:

• تكون كميتها أكثر بآلاف المرات

• بالإمكان أن تظل سامة بصفة دائمة

• تشكل صعوبة أكثر بكثير في التخلص منها

و نظرا لوجود الدروع الواقعية الفعالة و الاحتواء, فأن النفايات الناتجة عن المحطة النووية المدنية لم تسبب ضرر لأي شخص أو للبيئة.

35. تتطلب النفايات النووية ذات الإشعاع القوي, مخازن دائمة, مصممة تصميما جيدا بحيث تسمح
للإشعاعات بالتحلل إلى المستويات الطبيعية.

و لكن لا يعتبر التخلص من النفايات مشكلة "يتعذر حلها", على العكس, فأنها تعتبر بالمقارنة مفيدة للطاقة النووية - لأن هناك كمية ضئيلة جدا.

أن الوقود المستنفذ الذي تنتجه المفاعل في العالم سنويا سوف يشغر مبنى مكون من طابقين مبني على ملعب كرة السلة.

المخازن الجيولوجية: الحل الطبيعي المدعم علميا

36. هل توجد هناك مناطق جيولوجية مستقرة التي بإمكانها عزل النفايات النووية من الغلاف
الحيوي بأمان؟

إذا كان يساورك الشك في هذا, تذكر بأن هناك ترليونات و ترليونات من الغاز الطبيعي بقت تحت باطن الأرض - في نفس المكان - و للعديد من ملايين السنين.

بالمقارنة, كمية النفايات النووية التي تتطلب مخازن دائمة تكون صغيرة للغاية. و بعيدة من أن تكون غاز أو سائل سريع الاشتعال كونها مادة صلبة خزفية.

37. توفر الطبيعة مثال جيد "لمخازن" النفايات النووية.

منذ ملياري عام. و في ما يسمى الآن بدولة غابون في أفريقيا, تسببت ترسبات طبيعة غنية باليورانيوم في حدوث سلسلة كبيرة من التفاعلات النووية العفوية.

منذ ذلك الوقت, بالرغم من سقوط الأمطار الاستوائية لآلاف القرون و وجود المياه الجوفية, إلا أن النفايات المشعة التي بقيت لزمن طويل نتيجة لهذه التفاعلات, نزحت أقل من 10 متر.

38. أعد علماء الإشعاعات, الجيولوجيون و المهندسون خطط مفصلة عن مخازن آمنة للنفايات
النووية.

تشكل التكوينات الجيولوجية المستقرة حاجز موثوق جدا بفعاليته. تأتي طبقات الحماية الإضافية من "الحواجز المركبة المصممة هندسيا", تتضمن الوقود الخزفي نفسه و الحاويات القوية التي تم بنائها لتعمر طويلا.

تصمم المستودعات الجيولوجية بحيث يتم ضمانة عدم وصول الإشعاعات المضرة إلى السطح حتى عند حدوث زلازل عنيفة أو نتيجة لمرور الزمن.

يمكن استرداد النفايات إذا كانت التقنيات الجديدة توفر طرق تسمح بإعادة استخدام المواد أو تعمل على الإسراع من تحلل الإشعاعات.

الحماية ضد الأسلحة

39. لا يعتبر المفاعل النووي قنبلة كامنة, و أن وقوده ليس بمتفجرات نووية.

المادة النادرة المستخدمة في صناعة الأسلحة النووية يمكن صنعها فقط بواسطة مشروع عسكري ضخم.

قامت ثمان دول بتطوير أسلحة نووية. التزمت أكثر من 180 حكومة بعدم تطوير مثل هذه الأسلحة - و وافقت على قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتفتيش لغرض الكشف عن أي مشروع لصناعة الأسلحة النووية.

تتطلب كل المواد النووية الرقابة الصارمة. و لكن لا يساهم استخدام الطاقة النووية في توليد الكهرباء في الخطر الذي تشكله الأسلحة النووية و لا في انتشارها.

إجراءات السلامة للمحطات النووية

40. أن للمحطات النووية تصاميم صارمة للغاية. يتم تصنيفها حقا, كأقوى المباني على الإطلاق.
و للوقاية الداخلية, يتم تحصين هذه الدفاعات الطبيعية بمراقبة أمنية و قوة حراسة.

بالرغم من عدم قدرتها على التصدي ضد كل هجوم متصور, إلا أن معظم المفاعل صممت بحيث تمنع أي تسرب للإشعاعات حتى في أسوأ الظروف محتملة.

و كمثال حقيقي مقيت, أن إرهابيين ينون على ارتكاب مجزرة, فأنه باستطاعتهم تحقيق أهدافهم هذه بثقة أكثر, و بتأثير أشد ضد العديد من الأهداف البديلة.


الطبيعة التنافسية للمواد النووية

41. يكلف بناء المحطات النووية حاليا أكثر من محطات الكهرباء التي تستخدم الفحم أو الغاز.
بدأ هذا الفرق يتضاءل و ذلك بحكم الخبرة الطويلة المكتسبة في التعامل مع الطاقة النووية مما أدى ذلك إلى تقليص فترات البناء و مد عمر المحطة.

أنه من الملموس الآن, نظرا إلى رخص الوقود و تحسين الفعالية, فأن المحطات النووية - بعد أن يكتمل بنائها - من الممكن أن تكون رخيصة التشغيل.

هكذا, حتى في الأسواق التي لا تقدر فضائلها بالكامل, فأن قدرة الطاقة النووية على التنافس يتزايد مع مرور الزمن.

و بمجرد وضع بطاقة سعر على الانبعاث الضار, سيولد هذا سريعا القناعة بأن الطاقة النووية هي الخيار الأرخص - و الأنظف أيضا - للتوليد المتنامي للطاقة على النطاق الدولي.

مستقبل نووي رحب

42. بحلول القرن الواحد و عشرين, ستوفر الطاقة النووية 16% من احتياجات العالم من الكهرباء.

يمكن لهذه النسبة أن تنمو سريعا, و ذلك بتبني سياسات عامة سليمة - مدعمة بذلك, الازدهار الاقتصادي العالمي الخالي من الغازات الحبيسة و التلوث.

لحسن الحظ, أن اليورانيوم الذي يزود المحطات النووية بالطاقة يمكن العثور عليه بكميات هائلة في الأرض و ماء البحر معا.

يعتبر توفر اليورانيوم في العالم بأسره بأثمان رخيصة, عامل رئيسي سيساعد على التوسع الحاد في مجال الطاقة النووية.

43. تقوم الصناعة النووية بأعداد جيل جديد من المفاعل النووية.

أسهل, و بمعايير تصميم موحدة مما سيؤدي إلى الإسراع في الحصول على الترخيص الرسمي اللازم و العمل على تخفيض كلفة و فترة البناء - حتى مع استمرار المحافظة على معايير الحماية العالية ضد الحوادث, الزلازل أو هجمات الإرهابيين.

ستكون كلفة تشغيل المفاعل المتقدمة أقل و كذلك النفايات المنبعثة منها.

سيكون الإبداع الرئيسي هو القدرة على دمج مميزات السلامة "الكامنة" أو "الهامدة" - استخدام عناصر المادة الطبيعية كبديل للتحكم النشط.

44. بجانب الحصول على الكهرباء النظيفة من الطاقة الغير ملوثة الناتجة من المحطة النووية, فأنه من الممكن استخدامها أيضا لتقطير ماء البحر على نطاق واسع.

ستساعد محطات "إزالة الملوحة" على الوفاء بالنقص الشديد للمياه العذبة الذي من المحتمل أن يبتلي به أكثر من نصف عدد سكان العالم بحلول 2025.

45. اليوم, بالإضافة إلى توفير طاقة نظيفة خالية من التلوث, تساعد مجموعة من التقنيات النووية
البارعة على:

• التحسين من الطب التشخيصي
• معالجة الأمراض البشرية
• تعزيز الموارد الغذائية للإنسان
• حماية صحة الثروة الحيوانية
• تنمية موارد المياه
• التخلص من الآفات الضارة
• تشجيع الإنتاج الزراعي
• حفظ الأطعمة
• تقوية مراقبة النوعية الصناعية
• تقدم علم البيئة

الطاقة النووية و التنمية المتواصلة

46. تعتبر الطاقة النووية تقنية " تنموية متواصلة " لأن :

- وقودها ستكون متوفرة و لعقود عديدة

- سجل سلامتها متفوق على سجلات موارد الطاقة الكبرى الأخرى

- استخدمها يحافظ على الموارد الأحفورية القيمة للأجيال القادمة

- أسعارها منافسة و لا تزال تتناقص

- من الممكن التحكم بنفاياتها بأمان و على مدى فترة طويلة من الزمن

47. يشكل عدد سكان الهند و الصين منفردين 40% من عدد سكان العالم و يخطون خطوات حثيثة في مجال الاقتصاد.

لدي كل دولة منهما كميات ضخمة من الفحم و صناعة طاقة نووية صغيرة, إلا أنها متقدمة تقنيا و بدأت في النمو.

هناك سؤال مهم للغاية يطرح نفسه على قمة الأولويات في الجدول العالمي للأعمال, كيف يمكن لهاتين البلدين و البلدان النامية الأخرى الوفاء باحتياجاتهم السريعة و الحادة من الطاقة.

أن مستقبل الغلاف الحيوي في خطر.

أزمة تتطلب زعامة و تصميم

48. وقف الرئيس الأمريكي ديوايت دي. أيزنهور أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة في عام
1953م ليقدم خطة تتسم بالتحدي و الخيال سميت "الذرة من أجل السلام".

كان يقصد بهذا التصور هو تسخير علم الذرة للقيام بمهمة إشباع احتياجات العالم بأسره من خلال توفير "طاقة كهربائية هائلة" و التطبيق الموسع للتقنيات النووية.

من خلال الجهود المشتركة و المتجمعة على مدى نصف قرن, فأن آلاف الناس من مختلق القوميات - عملوا في مجالي العلوم و الدبلوماسية - و بنوا أساس متين لم يسبق له نظير لتحقيق ذلك الخيال.

49. اليوم, تتحسن الطاقة النووية تحسنا مطردا في نطاق صناعة عالمية ناضجة, نتيجة للخبرة
التشغيلية التي توازي أكثر من 10.000 عام إذا و ضعنا بعين الاعتبار عدد سنوات التشغيل لكل المفاعل مجتمعة منذ أن بدأت الصناعة النووية.

موثوق بها, آمنة و مجربة, هذا المورد القيم متاح للاستخدامات الواسعة للتصدي للأزمات البشرية و البيئية بأسلوب لم يسبق له نظير.

هل باستطاعة البشرية أن تتغلب على هذه الأزمة أم لا, هذه مسألة تتعلق بالزعامة السياسية - التي تعتمد في نهاية الأمر على مستوى إدراك الجماهير و تصميمه.

الهيئة النووية الدولية (WNA)

50. تعتبر الهيئة النووية الدولية (WNA) هي المنظمة المسؤولة عن الصناعة النووية الدولية.

ميثاق الهيئة النووية الدولية (WNA) الأخلاقي :

• يحدد المبادئ الصارمة و المسؤوليات القانونية الدولية التي بموجبها تعمل الطاقة النووية في أنحاء العالم

• يؤكد روح الشراكة القائمة بين الصناعة النووية و كل تقنيات الطاقة النظيفة الأخرى.

• يشكل الأساس لمجهودات الهيئة النووية الدولية (WNA) لتشجيع القيام بمناظرة عامة تركز على الحقائق بدلا من الخرافات و على الخيارات الحقيقية الملحة التي تواجه البشري.

[[[[[ منقول ]]]]]

أجيال
30-12-2004, 10:17 AM
معلومات قيمة اثريتنا بها مشرفنا العزيز

شكرا جزيلا لك

الحسلوك
28-11-2005, 04:43 PM
الاخوة الكرام انا طالب في الفيزياء اعمل على مشروع تخرج بعنوان " تصميم المفاعلات النووية " ارغب في اسعافي ان امكن بما يغطي هذا الموضوع من حيث:
الاغراض ، والتطبيقات ، الفوائد ، الوقود المستخدم ، تخصيب اليورانيوم ، تبريد المفاعل ، تخطيط هندسي لمفاعل نووي سلمي ، تقسيم اليوترونات ، الوصول الى صيغة تطبيقية لتجهيز مفاعل سلمي .
شاكر لك مسبقا .
يمكن ارسلها الى البريد الخاص :nassershomer@yahoo.com