أحمد سعد الدين
12-01-2005, 06:22 AM
الإعصار الممطر
الإعصارالممطر عاصفة هوجاء دائرية يبلغ قطرها ما بين 320 إلى 480م وتصل سرعة الرياح في مركز العاصفة 120كم في الساعة وأكثر. يتسبب الإعصار الممطر في وفيات عديدة وخسائر فادحة. ويتولد الإعصار من التيارات الهوائية الشرقية في الممرات الضيقة الخاضعة للضغط الجوي المنخفض، نتيجة للرياح المحيطية المعروفة بالرياح التجارية التي تهب باستمرار شمال خط الاستواء. وقد تتطور الرياح الشرقية إلى منخفض مداري تهب حوله الرياح بسرعة 50 كم في الساعة ثم تتحول إلى عاصفة مدارية تصل سرعتها إلى 120كم في الساعة. ثم إلى إعصار ممطر.
الأعاصير الممطرة
والرياح المنبعثة من الإعصار تلتف حول العين في دوران مستمر. والعين بقعة هادئة في وسط الكتلة الإعصارية ويبلغ عرضها 32 كم وتحيط بالعين سحب الجدار وهي السحب العاصفية ومنها تنبعث الرياح القوية والأمطار الغزيرة.
ويسمى الإعصار تايفون إذا تكوّن فوق غرب المحيط الهادئ، ويسمى الإعصار الحلزوني إذا تكون فوق المحيط الهندي.
وتحدث الأعاصير الممطرة في كل من المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ من يوليو إلى نوفمبر ومعظمها في شهر سبتمبر. وفي المتوسط يحدث حوالي ست إلى ثماني مرات في كل من المحيطين.
الحركة. في النصف الشمالي من الكرة الأرضية تعصف رياح الإعصار حول العين في دوران بعكس اتجاه عقرب الساعة وعكس ذلك ـ أي في اتجاه عقرب الساعة ـ في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية. وتنتقل العين بسرعة تتراوح بين 16 إلى 24كم في الساعة. ويتحرك الإعصار من جهة الغرب في البداية ثم ينعطف عند خط الاستواء حيث ترتفع سرعة الرياح. ثم تتجه العاصفة نحو الشرق إذا بلغت دائرة عرض المنطقة المعتدلة. عندئذ تسمي العاصفة باسم آخر وهو العاصفة خارج النطاق المداري وتنتهي في معظم الحالات إلى عواصف ضعيفة فوق مياه المحيطات الباردة.
الإعصارالممطر عاصفة هوجاء دائرية يبلغ قطرها ما بين 320 إلى 480م وتصل سرعة الرياح في مركز العاصفة 120كم في الساعة وأكثر. يتسبب الإعصار الممطر في وفيات عديدة وخسائر فادحة. ويتولد الإعصار من التيارات الهوائية الشرقية في الممرات الضيقة الخاضعة للضغط الجوي المنخفض، نتيجة للرياح المحيطية المعروفة بالرياح التجارية التي تهب باستمرار شمال خط الاستواء. وقد تتطور الرياح الشرقية إلى منخفض مداري تهب حوله الرياح بسرعة 50 كم في الساعة ثم تتحول إلى عاصفة مدارية تصل سرعتها إلى 120كم في الساعة. ثم إلى إعصار ممطر.
الأعاصير الممطرة
والرياح المنبعثة من الإعصار تلتف حول العين في دوران مستمر. والعين بقعة هادئة في وسط الكتلة الإعصارية ويبلغ عرضها 32 كم وتحيط بالعين سحب الجدار وهي السحب العاصفية ومنها تنبعث الرياح القوية والأمطار الغزيرة.
ويسمى الإعصار تايفون إذا تكوّن فوق غرب المحيط الهادئ، ويسمى الإعصار الحلزوني إذا تكون فوق المحيط الهندي.
وتحدث الأعاصير الممطرة في كل من المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ من يوليو إلى نوفمبر ومعظمها في شهر سبتمبر. وفي المتوسط يحدث حوالي ست إلى ثماني مرات في كل من المحيطين.
الحركة. في النصف الشمالي من الكرة الأرضية تعصف رياح الإعصار حول العين في دوران بعكس اتجاه عقرب الساعة وعكس ذلك ـ أي في اتجاه عقرب الساعة ـ في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية. وتنتقل العين بسرعة تتراوح بين 16 إلى 24كم في الساعة. ويتحرك الإعصار من جهة الغرب في البداية ثم ينعطف عند خط الاستواء حيث ترتفع سرعة الرياح. ثم تتجه العاصفة نحو الشرق إذا بلغت دائرة عرض المنطقة المعتدلة. عندئذ تسمي العاصفة باسم آخر وهو العاصفة خارج النطاق المداري وتنتهي في معظم الحالات إلى عواصف ضعيفة فوق مياه المحيطات الباردة.