ندى الروح1212
05-06-2006, 07:51 PM
قرأت قصيدةً للشاعر العربي الكبير الدكتور جمال مرسي في زاهية بنت البحر فقلت في نفسي منتديات العز الثقافية هي أحق أن تنشر فيها هذه القصيدة خاصة وأن زاهية كانت من شعراء ومشرفي وأدباء العز
هاهي القصيدة
الزاهية
شعر د. جمال مرسي
" أما و قد انتوت زاهيتنا الرحيل عن عالم الفضاء ، اهديها هذه القصيدة داعيا الله لها بالتوفيق أينما كانت "
بَكَى الشِّعرُ و التَاعَت القَافِيَـةْ... و أَضحَـت مَنازِلُـهُ خَاوِيَـةْ
أَرَى الرَّوضَ أَزهَارَهُ في ذُبُـولٍ..... و أَغصَـانَ أَشجَـارِهِ بَاكِيَـة
تُسَائِلُ حَرفَ القَصِيدةِ عَنهَـا... عَنِ الطُّهرِ فِـي حُلَّـةٍ زَاهِيَـة
عَنِ الصِّدقِ حِينَ يَفِيضُ المِـدادُ... كَنَهرٍ مِـنَ الفِضَّـةِ الجَارِيَـة
عَنِ البَحرِ يَا ابنَتَهُ إِذ تَهَـادَت... لِعَينَيـكِ أَموَاجُـهُ العَاتِـيَـة
عَنِ القَلَمِ السَّيـفِ حِيـنَ أَرَاهُ.... يُسَـدِّدُ ضَربَتَـهُ القَاضِـيَـة
و ما كَانَ فِي الحَقِّ يَخشَى مَلاماً... و لَـم يُثـنِ هِمَّتَـهُ طَاغِيَـة
يُميطُ اللِّثَامَ عَنِ الزَّيفِ شِعـراً... و فِـي النَّثـرِ رَايَتُـهُ عَالِيَـة
و يُلقِـي بكُـلِّ عُتُـلٍّ زَنِيـمٍ... سَبَاهُ الغُـرُورُ إِلَـى الهَاوِيَـة
و مَا كَانَ يَرضَى سِوَى بِالجَمَالِ... و يَربَـأُ عَـن كِلْمَـةٍ نَابيَـة
حَنَانَيكِ يا " زَهْوُ " إنَّا عِطَاشٌ... لِسَلسَـلِ أَشعَـارِكِ الصَّافِيَـة
حَنَانَيكِ يا أُختَ كُلِّ جَرِيـحٍ... تُضَمِّـدُهُ كَفُّـكِ الحَانِـيَـة
كأنَّكِ خَنسَاءَ هـذا الزَّمَـانِ... تُـرَقِّـعُ أَسمَـالَـهُ البَالِـيَـة
تَحِيكُ لَهُ حُلَّـةً مِـن وَقَـارٍ... و تَبـذُلُ مُهجَتَهَـا الغَالِـيَـة
و تَصبِرُ إِن دَاهَمَتهَا الخُطُـوبُ... على الجُرحِ شَامِخَـةً رَاضِيَـة
حَنَانَيكِ يا فَخرَ كُـلِّ أَدِيـبٍ.. .صَدٍ كُنتِ فـي أُفْقِـهِ غَادِيَـة
تُرَوِّينَـهُ لَـو يَضِـنُّ الغَمَـامُ.... فَتَروَى الحَوَاضِـرُ و البَادِيَـة
و مِن فَيضِ جُودِ الكِـرَامِ أَرَاكِ... إِلَـى كُـلِّ مَكرُمَـةٍ سَاعِيـة
تُوَاسِينَ هَذا ، و تُرضِينَ هَـذا.. و تَسطَعُ شَمسُكِ في الدَّاجِيَـة
عَرَفنَاكِ نَجمَةَ هـذا الفَضَـاءِ... و رَجـعَ بَلابِلِـهِ الشَّـادِيَـة
فَكَم شِدتِ بالحُبِّ صَرحاً منِيفاً... قَوَاعِـدُهُ بالـوَفَـا رَاسِـيَـة
يُشِيرُ إلَيكِ الـوَرَى بالبَنَـانِ... فَما كُنتِ عَن مُلتَقَـىً نَائِيَـة
تُرِيقينَ كَالشَّهدِ شِعراً مُصَفَّـىً... تَتُوقُ لَـهُ الأنفُـسُ الصَّادِيَـة
رِسالَةَ مُسلِمَـةٍ قَـد حَمَلـتِ... فَكُنـتِ الأَدِيبَـةَ و الدَّاعِيَـة
حَنَانَيكِ ، هل آَنَ أَنْ تَستَرِيـحَ... خُيُولُكِ مِـن رِحلَـةٍ قَاسِيَـة
و لَم تَضَعِ الحَـربُ أَوزارَهـا ... ذِئابُهُـمُ لَـم تَـزَل ضَارِيَـة
و مَن لِلذِّئابِ إِذَا المُخلِصُـونَ .... تَخَلَّوْا عَنِ السَّيفِ يـا زَاهِيَـة
و تحياتي للجميع
هاهي القصيدة
الزاهية
شعر د. جمال مرسي
" أما و قد انتوت زاهيتنا الرحيل عن عالم الفضاء ، اهديها هذه القصيدة داعيا الله لها بالتوفيق أينما كانت "
بَكَى الشِّعرُ و التَاعَت القَافِيَـةْ... و أَضحَـت مَنازِلُـهُ خَاوِيَـةْ
أَرَى الرَّوضَ أَزهَارَهُ في ذُبُـولٍ..... و أَغصَـانَ أَشجَـارِهِ بَاكِيَـة
تُسَائِلُ حَرفَ القَصِيدةِ عَنهَـا... عَنِ الطُّهرِ فِـي حُلَّـةٍ زَاهِيَـة
عَنِ الصِّدقِ حِينَ يَفِيضُ المِـدادُ... كَنَهرٍ مِـنَ الفِضَّـةِ الجَارِيَـة
عَنِ البَحرِ يَا ابنَتَهُ إِذ تَهَـادَت... لِعَينَيـكِ أَموَاجُـهُ العَاتِـيَـة
عَنِ القَلَمِ السَّيـفِ حِيـنَ أَرَاهُ.... يُسَـدِّدُ ضَربَتَـهُ القَاضِـيَـة
و ما كَانَ فِي الحَقِّ يَخشَى مَلاماً... و لَـم يُثـنِ هِمَّتَـهُ طَاغِيَـة
يُميطُ اللِّثَامَ عَنِ الزَّيفِ شِعـراً... و فِـي النَّثـرِ رَايَتُـهُ عَالِيَـة
و يُلقِـي بكُـلِّ عُتُـلٍّ زَنِيـمٍ... سَبَاهُ الغُـرُورُ إِلَـى الهَاوِيَـة
و مَا كَانَ يَرضَى سِوَى بِالجَمَالِ... و يَربَـأُ عَـن كِلْمَـةٍ نَابيَـة
حَنَانَيكِ يا " زَهْوُ " إنَّا عِطَاشٌ... لِسَلسَـلِ أَشعَـارِكِ الصَّافِيَـة
حَنَانَيكِ يا أُختَ كُلِّ جَرِيـحٍ... تُضَمِّـدُهُ كَفُّـكِ الحَانِـيَـة
كأنَّكِ خَنسَاءَ هـذا الزَّمَـانِ... تُـرَقِّـعُ أَسمَـالَـهُ البَالِـيَـة
تَحِيكُ لَهُ حُلَّـةً مِـن وَقَـارٍ... و تَبـذُلُ مُهجَتَهَـا الغَالِـيَـة
و تَصبِرُ إِن دَاهَمَتهَا الخُطُـوبُ... على الجُرحِ شَامِخَـةً رَاضِيَـة
حَنَانَيكِ يا فَخرَ كُـلِّ أَدِيـبٍ.. .صَدٍ كُنتِ فـي أُفْقِـهِ غَادِيَـة
تُرَوِّينَـهُ لَـو يَضِـنُّ الغَمَـامُ.... فَتَروَى الحَوَاضِـرُ و البَادِيَـة
و مِن فَيضِ جُودِ الكِـرَامِ أَرَاكِ... إِلَـى كُـلِّ مَكرُمَـةٍ سَاعِيـة
تُوَاسِينَ هَذا ، و تُرضِينَ هَـذا.. و تَسطَعُ شَمسُكِ في الدَّاجِيَـة
عَرَفنَاكِ نَجمَةَ هـذا الفَضَـاءِ... و رَجـعَ بَلابِلِـهِ الشَّـادِيَـة
فَكَم شِدتِ بالحُبِّ صَرحاً منِيفاً... قَوَاعِـدُهُ بالـوَفَـا رَاسِـيَـة
يُشِيرُ إلَيكِ الـوَرَى بالبَنَـانِ... فَما كُنتِ عَن مُلتَقَـىً نَائِيَـة
تُرِيقينَ كَالشَّهدِ شِعراً مُصَفَّـىً... تَتُوقُ لَـهُ الأنفُـسُ الصَّادِيَـة
رِسالَةَ مُسلِمَـةٍ قَـد حَمَلـتِ... فَكُنـتِ الأَدِيبَـةَ و الدَّاعِيَـة
حَنَانَيكِ ، هل آَنَ أَنْ تَستَرِيـحَ... خُيُولُكِ مِـن رِحلَـةٍ قَاسِيَـة
و لَم تَضَعِ الحَـربُ أَوزارَهـا ... ذِئابُهُـمُ لَـم تَـزَل ضَارِيَـة
و مَن لِلذِّئابِ إِذَا المُخلِصُـونَ .... تَخَلَّوْا عَنِ السَّيفِ يـا زَاهِيَـة
و تحياتي للجميع