مشاهدة النسخة كاملة : المنظفات الكيميائية
العالم الصغير
13-06-2006, 05:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
من كان لديه معلومات عن المنظفات(نبذة تاريخية-صناعتها-فوائدها- مخاطرها-وغيرها)
فلا تترددوا في وضعا وأكون شاكرا لكم
مع تحيات:
صبا نجد
13-06-2006, 06:26 PM
اهلا بك اخي معنا .. وسعداء بسؤالك .. املين ان تكون عضوا فعال معنا ..
\
/
اليك طريقه صناعه بعض المنظفات .. ومنقوله من مواقع عده
الصابون القطع
المصبنه
شحم نباتى و حيوانى + عامل حفاز( (Temp + NaCl
This gives me soap + glycerin
طريقه العمل :
فصل الجلسرين ثم تسويه ثم اسستحلاب ( جعله سائل ) ثم المعمل للمواصفة القياسية
ثم تجفيف ثم الى خزان لتجميع الصابون المجفف ثم الى الميزان ثم الى خلاط ( ليخلط مع اللون و الرائحه ) ثم الدرفله ( اى ازاله القشور ) ثم الى سخانات ( حتى تلمع السطح ) ثم وضع ختم باسم الصابونه.......
بالنسبه للصابون السائل :
للمواصفة القياسية..................................
اختبار اللون و الرائحه ( بالنظر اى حاول توصله لدرجه كويسه )
PH
لازم يوصل الى (من 6 الى 8)
Active matter
على الاقل 10
(لاختبار الماده الفعاله "السلفونيك" تاخذ 3 جم من العينه و تذيبها فى لتر ماء ثم تسحب 10 ملل و تضعهم فوق 15 ملل كلوروفورم + 25 ملل ميثيل بلو...... الاول ال كلوروفورم ثم ال ميثيل بلو
( Sample + chloroform + methyl blue )
و تعاير باستخدام الCTAP من السحاحه و بالرج حتى يصبح اللون الازرق متجانس
و تضرب القيمه الناتجه من السحاحه × ال normality of CTAP و تقسم على الوزن اللى انت خدته ( 3جم )
و الناتج لازم يكون على الاقل 10 و الى 15
Colud TEST
والاختبار ده عشان اعرف هل سيتجمد الصابون السائل مع انخفاض درجه الحراره و لا لأ ؟
باخد من العينه و اضعها فى أنبوب صغيره و اقوم بقياس درجه حرارتها و هى المفروض درجه حراره الجو...... ثم اقوم بوضع الانبوبه من تحت فى ثلج و الاحظ هل يحدث تغبش للسائل مع انخفاض درجه الحراره و مفروض يطلع ال من 8 او اقل ....اى لا يظهر التغبش ده الا عند درجه حراره منخفضه لا يمكن ان يصل اليها الجو
Viscosity
و تقاس بجهاز اللزوجه و لابد الا تقل عن 400 cp
ازاله بقع الغسيل .
ماده اساسيه حامض سلفونيك
ماده مساعده
STTP (sodium tri poly phosphate )
يقلل عسر الماء
CMC ( carboxy methyl cellulose )
ماده جيلاتينيه لابعاد الاوساخ عن الانسجه و يجعلها معلقه
Optical brightner
ماده مبيضه لتبييض الملابس
ماده مالئه
Na sulphur
لتكبير حجم الحبيبات و هى رخيصه
مسحايق الغسيل نوعان العادى و الاوتوماتيك :
مسحوق الغسيل العادى: high foam
Active matter 8%
STTP 8%
Sulphur carbonates 10 %
Moisture 6 %
Na sulphate 100%
المسحوق الأوتوماتك low foam
Active matter 6 %
Nonionic 4 %
Soap مبشور 4%
Antifoam 1%
Enzymes 0.5 %
Na parborates 13 %
\
/
كيمياء المنظفات والمواد التجميلية
ملاحظة : لبعض المواد خطورتها ، ويجب أخذ الحذر في التعامل معها
صابون لليدين :
المواد اللازمة : 2.04 كغ من بودرة حجر الخفاف + 566 غ صابون أخضر + 280 غ كربونات البوتاسيوم + 475 سم3 غليسرين + 6.162 لتر ماء.
نحل الصابون وكربونات البوتاسيوم في الماء بمساعدة التسخين ونضيف الغليسرين ثم نعجن هذا المحلول مع حجر الخفاف حتى يصبح على شكل عجينة متجانسة.
مزيل للبقع :
اخلط 5 أجزاء من حمض الفوسفور + 95 جزءاً من الكحول.
نغسل الجزء الملوث من النسيج بالمحلول حتى إزالة البقع ، وبعدها نغسله بالماء ونجففه في الشمس.
مزيل لآثار التعرق :
تزال آثار التعرق من الملابس القطنية والصوفية بهيبو سلفيت الصوديوم أو محلول بربورات الصوديوم وبعدها تغسل الملابس بالماء ، وتزال آثار التعرق من الحرير الساتين بمحلول مجفف من هيبو سلفيت الصوديوم أو بغمس القطع الحريرية بمحلول ملحي قوي مدة 3 إلى 4 ساعات.
تزال آثار التعرق من المواد المحاكة من الصوف وذلك بأن نفرشها بالبنزين ، ثم نغسلها بالماء والصابون.
منظف لورق الجدران :
المواد اللازمة : 3.8 لتر ماء + 230 غ ملح + 120 غ كبريتات الألمونيوم + 1.066 لتر كيروسين + 4.417 غ طحين + كمية كافية من الصباغ والعطور.
نضع الماء والملح وكبريتات الألمونيوم في وعاء حجمه يعادل ثلاثة أمثال حجم الماء المستخدم ، ونسخن المزيج مع التحريك من وقت لآخر حتى الدرجة 82 ْ م.
بعد ذلك نطفئ النار ونضيف الكيروسين والعطر ونحرك بشكل جيد وبعد أن يبرد قليلاً ( حتى الدرجة 72 ْ م ) نضيف الطحين ببطء ونحرك بشكل مستمر لتجنب تكون الحصيات الطحينية في المزيج ، وإذا انخفضت درجة حرارة المزيج أثناء إضافة الكيروسين والعطر أقل من 75 ْ م نسخنه ثانية قبل إضافة الطحين ، وفي الطقس البارد يجب أن تكون الدرجة بمعدل 80 ْ م لتعديل برودة الطحين ، إذا كان الناتج سهل التفتت فيجب علينا أن نسخن حتى نحصل على درجة التماسك المطلوبة.
وبما أن الطحين يختلف في درجة جفافه لذا من الممكن أن نحتاج في بعض الحالات لإضافة كمية أكبر من الماء.
منظف للسجاد :
المواد اللازمة : 28 غ فوسفات الصوديوم ، 3.8 لتر من ماء طري ، وأحضر قطعة إسفنج.
اخلط 28 غ من فوسفات الصوديوم مع 3.8 لتر من ماء طري.
نضع قليلاً من المنظف على قطعة الإسفنج وندلك بها السجاد ولكن دون أن يشبع السجاد بالمنظف.
يعتبر هذا المنظف فعالاً جداً
مراهم الصلع :
المواد اللازمة : 20 غ بيلو كاربين هيدروكلوريد + 120 غ كبريت ترسبي + 60 غ باراكول + 60 غ بلسم البيرو + 30 غ أحادي خلات ريسور سينول + 900 غ فازلين + 60 غ ماء + كمية مناسبة من العطر.
نحل البيلو كاربين في الماء ونمزجه بأساس الامتصاص ، بعد ذلك نعجن الكبريت وأحادي الخلات مع جزء من الفازلين ، ونصهر المتبقي ونخلطه مع أساس الامتصاص ، وأخيراً نضيف كتلة الكبريت ، ثم نخلط بشكل جيد.
مثبت للشعر :
الخلطة : 76 لتر ماء + 450 غ صمغ الكثيراء + 450 غ حمض البوريك + كمية كافية من مادة حافظة.
نبقي المزيج ليلة كاملة ، ثم نحركه حتى تمام التجانس ، بعد ذلك نصب فيه 115 غ من العطر وكمية كافية من الصباغ.
مصفف للشعر :
الخلطة : 30 غ بذر البسيليوم + 19 لتر ماء مقطر + كمية كافية من عطر حلول بالماء.
تحضر الخلطة بالغليان مدة خمس دقائق ، ثم تصفى وتمزج مع كمية مماثلة من الكحول.
مرهم لتساقط الشعر :
الخلطة : 1 غ حمض الساليسيليك + 1.5 غ ريسور سينول مونو أسيتات + 1.5 غ كبريت مرسب + مرهم من ماء الورد للحصول على 30 غ.
نفرك جلدة الرأس بالمرهم بقوة مرة واحدة في اليوم.
معجون أسنان :
الخلطة : 25.5 جزء غليسرين + 30.1 جزء كربونات كالسيوم مترسبة + 1.2 جزء بودرة ( صابون معتدل ) + 4.9 هيدروكسيد المغنزيوم + 0.9 جزء بودرة صمغ الكثيراء + 1.7 جزء مواد منكهة + 0.07 جزء سكرين + ماء للحصول على 100 جزء.
منقول عن شبكة هاجر
\
/
صبا نجد
13-06-2006, 06:28 PM
تاريخ صناعة الصابون
يرجع استخدام العديد من مواد الصابون والمنظفات إلى العصور السحيقة. ففي القرن الأول الميلادي تعرض المؤرخ الروماني بلايني الكبير لوصف أنواع مختلفة من الصابون الذي يحتوي على أصباغ وقد كانت النساء تستعمله في تنظيف شعورهن وإضفاء ألوان براقة عليه.
وقد عرف المسلمون الصابون منذ القرن الأول الهجري / السابع الميلادي أدخلوا عليه تطويرات عديدة، كما تعددت أنواعه واستخداماته في تنظيف الثياب، وغسل الأواني، والاستحمام، إذ كان الصابون مادة أساسية في الحمامات العامة التي انتشرت عبر أرجاء الدولة الإسلامية. وقد ساهم علماء الكيمياء على تحسين نوعيات الصابون بشكل كبير، ففي القرن الثامن الهجري / الرابع عشر الميلادي جاء على لسان الجلدكي في كتابه رتبة الحكيم : "الصابون مصنوع من بعض المياه الحادة المتخذة من القلي والجير، والماء الحاد يهرئ الثوب، فاحتالوا على ذلك بأن مزجوا الماء الحاد بالدهن الذي هو الزيت، وعقدوا منه الصابون الذي ينقي الثوب ويدفع ضرر الماء الحاد عن الثوب وعن الأيدي".
وقد كانت صناعة الصابون من الأمور الشائعة في أسبانيا وإيطاليا أثناء القرن الثامن الميلادي. وبحلول القرن الثالث عشر، عندما انتقلت صناعة الصابون من إيطاليا إلى فرنسا، كان الصابون يصنع من شحوم الماعز بينما كان يتم الحصول على القلويات من شجر الزان. وبعد التجربة، توصل الفرنسيون إلى وسيلة لصناعة الصابون من زيت الزيتون بدلا من دهون الحيوانات وبحلول عام 905هـ / 1500 م، أدخلوا هذا الاختراع إلى إنجلترا. وقد نمت هذه الصناعة في إنجلترا نموا سريعا وفي عام 1031هـ / 1622 م، منح الملك جيمس الأول امتيازات خاصة لها. وفي عام 1197هـ / 1783 قام الكيميائي السويدي كارل ويلهيلم شيل مصادفة بتقليد التفاعل المذكور أدناه والمستخدم حاليا في صناعة الصابون حيث تفاعل زيت الزيتون المغلي مع أكسيد الرصاص فنتج عن ذلك مادة ذات رائحة جميلة أطلق عليها إيسوس وتعرف حاليا باسم الجليسرين.
وهذا الاكتشاف الذي توصل إليه شيل جعل الكيميائي الفرنسي ميشيل أوجين شيفرول (1786- 1889م) يفحص الطبيعة الكيميائية للدهون والزيوت المستخدمة في صناعة الصابون، وقد اكتشف شيفرول أخيرا في عام 1238هـ / 1823 م أن الدهون البسيطة لا تتفاعل مع القلويات لتكوين الصابون ولكنها تتحلل أولا لتكوين أحماض دهنية وجليسرين. وفي الوقت ذاته، حدثت ثورة في صناعة الصابون عام 1205هـ / 1791 م عندما توصل الكيميائي الفرنسي نيكولاس ليبلانك 1155هـ-1742م / 1221 هـ -1806م إلى طريقة للحصول على كربونات الصوديوم أو الصودا من الملح العادي.
وفي المستعمرات الأمريكية الأولى، كان الصابون يصنع من دهون الحيوانات المذابة وكان ذلك يتم في المنازل فقط ولكن بحلول عام 1111هـ / 1700 م. كان مصدر الدخل الرئيسي للعديد من المناطق يتأتى من تصدير الدهون والمكونات المستخدمة في صناعة الصابون.
صناعة الصابون حديثا
إن الزيوت والدهون المستخدمة عبارة عن مركبات للجليسرين وحمض دهني مثل الحامض النخيلي أو الحامض الإستياري. وعندما تعالج هذه المركبات بسائل قلوي مذاب مثل هيدروكسيد الصوديوم في عملية يطلق عليها التصبين، فإنها تتحلل مكونة الجليسرين وملح صوديوم الحمض الدهني. على سبيل المثال، فإن حمض البلمتين الذي يعتبر الملح العضوي للجليسرين والحمض النخيلي ينتج بلميتات الصوديوم والجليسرين عند التصبين. ويتم الحصول على الأحماض الدهنية اللازمة لصناعة الصابون من الشحوم والدهون وزيت السمك والزيوت النباتية مثل زيت جوز الهند وزيت الزيتون وزيت النخيل وزيت فول الصويا وزيت الذرة.
أما الصابون الصلب فيصنع من الزيوت والدهون التي تحتوي على نسبة عالية من الأحماض المشبعة التي تصبن مع هيدروكسيد الصوديوم. أما الصابون اللين فهو عبارة عن صابون شبه سائل يصنع من زيت بذر الكتان وزيت بذر القطن وزيت السمك والتي تصبن مع هيدروكسيد البوتاسيوم. وبالنسبة للشحوم التي تستخدم في صناعة الصابون فتتدرج من أرخص الأنواع التي يحصل عليها من القمامة وتستخدم في صناعة الأنواع الرخيصة من الصابون وأفضل الأنواع المأكولة من الشحوم والتي تستخدم في صناعة صابون التواليت الفاخر. وتنتج الشحوم وحدها صابونا صل با جدا بحيث أنه غير قابل للذوبان ليعطي رغوة كافية ومن ثم فإنه يخلط عادة بزيت جوز الهند.
أما زيت جوز الهند وحده فينتج صابونا صلبا غير قابل للذوبان بحيث أنه لا يستخدم في المياه العذبة، إلا أنه يرغي في المياه المالحة وبالتالي يستخدم كصابون بحري. ويحتوي الصابون الشفاف عادة على زيت خروع وزيت جوز هند عالي الجودة وشحوم. أما صابون التواليت الفاخر فيصنع من زيت زيتون عالي الجودة ويعرف باسم الصابون القشتالي. وبالنسبة لصابون الحلاقة، فهو صابون لين يحتوي على بوتاسيوم وصوديوم وكذا الحمض الإستياري الذي يعطي رغوة دائمة. أما كريم الحلاقة فهو عبارة عن معجون يحتوي على خليط من صابون الحلاقة وزيت جوز الهند.
- صابون الفينول
المكونات :-
زيت جوز هند 10 أجزاء
محلول صودا كاوية(كثافته 1.3 5 أجزاء
فينول 0.5 جزء
يضاف الفينول بعد اتمام عملية التصبن بالترتيب السابق
2- صابون الكبريت
المكونات :-
زيت جوزهند 10 أجزاء
محلول صودا كاوية(كثافة 1.3 5 أجزاء
زهر الكبريت 2 جزء
3- صابون كبريت قطراني
المكونات :-
زيت جوزهند 10 أجزاء
قطران فحم 2 جزء
محلول صودا كاوية(كثافة 1.3 5.5 جزء
زهر الكبريت 2 جزء
نصهر جوز الهند والقطران معا وبعد أن يبرد المزيج نصبنه بالصودا الكاوية
وبعد اتمام التصبن نضيف الكبريت مع التحريك المستمر.
4- صابون يودي
المكونات :-
زيت جوزهند 10 أجزاء
محلول صودا كاوية(كثافة 1.3 5 أجزاء
يوديد بوتاسيوم 1.5 جزء
ماء 2 جزء حجما تبعا لوحدة الوزن(سم/جم)
نضيف يوديد البوتاسيوم منحلا في الماء مع التحريك المستمر بعد تصبن الزيت بالقلوي
- صابون لغسيل الملابس القطنية
المكونات :-
شحم حيواني 111 جزء
محلول الصودا الكاوية 38 جزء
ماء 498 جزء
نصهر الشحم ونضيف الصودا الكاوية ونغلي لمدة خمس ساعات ثم يضاف الماء
6- بودرة صابون
المكونات :-
كبريتات الماغنسيوم 1 جزء
سليكات صوديوم(كثافة 1.3 10 أجزاء
كربونات صوديوم لا مائية 50 جزء
عجينة صابون 50 جزء
بربورات صوديوم 9.5 جزء
نحل كبريتات الماغنسيوم مع محلول سليكات الصوديوم مع كربونات الصوديوم
وتمزج جيدا مع عجينة الصابون مع التسخين حتى تتجانس ثم تبرد إلى 50 درجة
مئوية وتضاف بربورات الصوديوم إلى المزيج ثم يطحن وتصنع البودرة
7- صابون سائل للاستخدام في المكاتب
المكونات :-
زيت جوزهند 126 جزء
محلول هيدروكسيد بوتاسيوم(كثافة 1.36) 90 جزء
جلسرين 17 جزء
ماء 560 جزء
معطر كمية كافية
8- صابون سائل للورش
المكونات :-
زيت جوزهند 220 جزء
محلول هيدروكسيد بوتاسيوم(كثافة 1.36) 157 جزء
جلسرين 26 جزء
ماء 418 جزء
- تنظيف الأمشاط وفرش الشعر
تغمس في محلول نشادر بنسبة ملعقة كبيرة نشادر لكل لتر ماء
10- منظف للتواليت
يتم تنظيف المراحيض والتواليت بمحلول كبريتات البوتاسيوم الحامضية
11- مذيب للشحوم في أنابيب الصرف
المكونات :-
هيدروكسيد بوتاسيوم (حبيبات جافة) 99 جزء
ألومنيوم (بودرة ناعمة) 1 جزء
تمزج جيدا وتحفظ بعيدا عن الرطوبة
12- منظف لورق الحائط
المكونات :-
ماء 3.8 جزء
ملح 0.23 جزء
كبريتات ألومنيوم 0.12 جزء
كيروسين 1.066 جزء
دقيق 4.2 جزء
معطر كمية كافية
نضع الماء والملح والتوتيا في وعاء حجمه ثلاثة أمثال حجم الماء المستخدم
ونسخن مع التحريك من وقت لآخر حتى 82 درجة مئوية ثم نطفئ التسخين ويضاف
الكيروسين والعطر ويقلب جيدا حتى 75 درجة مئوية يضاف الدقيق ببطئ ويحرك
باستمرار
13- منظف للقبعات المصنوعة من القش
أجزاء متساوية من حمض الطرطير والكبريت وتؤخذ ملعقة من هذا المزيج وتحل
في الماء وتغسل القبعة بهذا المحلول ثم ينفض الماء ثم تترك لتجف في الشمس
14- سائل لتبييض آثار الدخان في المطابخ
يتكون من بيسلفيت صوديوم 5% + ماء 95%
هناك أنواع مختلفة من الصابون نستخدمها في حياتنا اليومية ...
الصابون العادي ، الصابون المعطر ، وكذلك الصابون المطهر المضاد للجراثيم ... فما هو الإختلاف بينها ...
الفرق بين الصابون العادي والصابون المضاد للجراثيم :
الإختلاف الرئيسي في النوعين هو أن الصابون المضاد للجراثيم يحتوي على مكونات خاصة لديها المقدرة في السيطرة على الجراثيم ..
فمثلاً عند الإغتسال بالصابون المضاد للجراثيم ، فإن كمية صغيرة من المكونات المضادة للجراثيم تتغلغل داخل الجلد فتخفض من مستوى الجراثيم لفترة طويلة نوعاً ما .. أما عند الإغتسال بالصابون العادي فهو يقوم بإزالة بعض الجراثيم مبدئياً ولفترة بسيطة جداً ، ولكن هناك كمية كبيرة من الجراثيم تبقى على الجلد و من ثم تتكاثر وتنمو بعدد هائل جداً ..
وماذا عن الصابون المعطر هل بإمكانه القضاء على الجراثيم ....؟؟
بالطبع لا ... فالصابون المعطر هو عبارة عن مُنتج تجميلي ، مهمته فقط غسل الجسم و إعطاءه رائحة مميزة جداً ... وهذا النوع من الصابون قد يحتوي على المكونات التي تقتل الجراثيم ، ولكن في الغالب جداً لا يحتوي عليها ..
و كلمة أخيرة ......
لقد أثبت علماء الجراثيم وجود أعداد هائلة من الجراثيم على الجلد في المناطق المكشوفة يتراوح بين واحد وخمسة مليون جرثومة في كل سنتيميتر مربع ، وتتكاثر بصورة مستمرة وللتخلص منها لا بد من غسل الجلد باستمرار ويتم ذلك بالوضوء عدة مرات يومياً...
وهذا يحتاج لموضوع آخر ..... وهو الإعجاز العلمي في الوضوء ..
فلقد وضح الرسول صلى الله عليه وسلم أن الوضوء للصلاة كل يوم خمس مرات يعمل على تنظيف الجسم من الأدران ..
قال صلى الله عليه وسلم ( أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء ، قالوا : لا يبقى من درنه شيء ، قال : فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا ....)
صبا نجد
13-06-2006, 06:30 PM
مواد كيميائية بسيطة، يستخدمها كل منا في بيته، محظور دخولها العراق لإمكانية تصنيع أسلحة كيميائية منها، كما أن بعضها محرم دوليا.. فهل ستستمر في استخدامها؟!! اخترع العلماء أكثر من 80 ألفا من المواد الكيميائية الصناعية منذ الحرب العالمية الثانية. ونتج معظم هذه الكيماويات من مشتقات البترول والقار. تدخل 1000 مادة كيميائيّة جديدة إلى حياتنا كل سنة تقريبًا. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن 91% من السكان يستعملون 150 مليون كيلوجرام من هذه السموم سنويًّا، معظمها يستخدم داخل المنازل. وأضاف المصنعون هذه المواد إلى طعامنا، وإلى مياه الشرب وإلى منتجات التنظيف بدون موافقتنا وبدون إخبارنا بالأخطار الناجمة عن استخدام هذه المواد. ولقد استطاع رجال الصناعة تمرير كل ما يستجد من هذه المواد الصناعية عن طريق الإجراءات الصناعية التي يتفننون فيها لعدم إلزامهم بإجراء الاختبارات على الكيماويات الصناعية، وعن طريق صرف مليارات الدولارات سنويا على عمليات "غسل مخ" المستهلك عن طريق الإعلانات التجارية المبهرة.
تحتوي منتجات التنظيف المنزلية ومنتجات العناية الشخصية على كثير من المواد الكيميائية الضارة. والمحزن والمثير للقلق في آن واحد هو أن نزرا قليلا من هذه المواد قد تم اختباره لتحديد معامل الأمان الحيوي والأضرار الناجمة عن تداوله. فاختبار قدرة مادة كيميائية واحدة من هذه المواد على إحداث السرطان يحتاج إلى 300 فأر، وأكثر من 300 ألف دولار أمريكي، وفريق من العلماء يتفرغون لمدة 3 سنوات. وطبقًا لمجلس البحوث القومي الأمريكي، فهناك أكثر من 4.5 مليارات مادة كيميائية معروفة، 50 ألفا منها يتم توزيعها تجاريا ويستخدمها البشر، ولكن لا تتوافر معلومات متاحة عن السمية إلا لنحو 80% من هذه المواد. وقد تم اختبار التأثيرات الحادة الناجمة عن الاستخدام اليومي لأقل من 20% من هذه المواد، في حين أنه لم يتم اختبار التأثيرات المزمنة والمتراكمة على الصحة الإنجابية والقدرة على إحداث الطفرات إلا لأقل من 10% من هذه المواد فقط. وجدير بالذكر أن معظم الاختبارات يتم إجراؤها بطريقة منفصلة، وليس هناك أي اختبار يتم إجراؤه على تداخلات هذه المواد أو الأضرار الناجمة عن تفاعلاتها أو اتحاد بعضها ببعض، وهو ما يكون في كثير من الأحيان أكثر خطورة وأشد فتكا بالبشر.
الكلور . . في كل مكان :
أول مادة من المواد المستخدمة في تصنيع الأسلحة الكيماوية هي مادة نستخدمها بشكل دوري وبصورة يومية وهي مادة الكلور، ويطاردنا الكلور في كل مكان.. في مياه الشرب والاستحمام ، ولا يبدو أن هناك أي مهرب أو مفر منه! ونادرا ما تجد عالِمًا يتداول الكلور بدون استخدام القفازات والأقنعة الواقية في أماكن جيدة التهوية! في المقابل يستخدم عامة الناس الكلور بطريقة خاطئة وبدون اكتراث في أعمال التنظيف، وفي غسل الملابس وفي غسل أطباق الطعام، وللأسف الشديد يتم استخدام هذه المادة الكيميائية الرخيصة بصورة مكثفة في تعقيم مياه الشرب في بلادنا. ولقد حققت الشركات المنتجة للكلور أرباحا هائلة، بالرغم من أن الأبحاث العلمية أثبتت أن الكلور يتصدر المواد المسرطنة ويمكن أن يكون مميتا. أما عن إضافة مادة الفلوريد للمياه فقد ثبت أن ضررها أكثر من نفعها إذا كان لها منافع أصلا، فهي من أشد المواد سمية وأشدها خطرا على الإطلاق.
احترس من المنظفات المنزلية !
في كندا وحدها تحدث مليون حالة تسمم سنويا بسبب ابتلاع المنظفات المنزلية، وينتهي بعضها بوفاة الضحايا. وتعد سوائل تنظيف الأطباق من أهم أسباب التسمم المنزلي، ففي كل مرة نغسل فيها الأطباق تلتصق بعض الكيماويات بها، وتتراكم مع تكرار الغسيل، ويلتقط الطعام جزءا من هذه المواد المتخلفة وبخاصة إذا كانت الوجبة ساخنة! وتحتوي معظم المنظفات المنزلية على مادة النشادر وهذه المادة قد تكون مميتة إذا اتحدت مع الكلور الذي يُستخدم في التبييض حيث ينتج اتحادهما مادة "الكلورامين" السامة. وسوائل الغسالات الأوتوماتيكية مكتوب عليه "ضار إذا ابتُلع" ومعظمها يحتوي على مادة Naphtha المسكنة للجهاز العصبي المركزي، وعلى مادة diethanolsamine المسببة لتسمم الكبد، بالإضافة إلى مادة chlorophenylphenol التي تعمل كمنشط خاص للتمثيل الغذائي وهي مادة عالية السمية أيضا. كما تحتوي منظفات الغسيل أيضا على الفوسفور والأنزيمات والنشادر والنفتالين والفينول ومواد أخرى لا يمكن حصرها. ويمكن أن تسبب هذه المواد الكيميائية أعراضا مرضية كالطفح الجلدي والحساسية وغيرهما. وفضلا عن التعرض المباشر لهذه المواد، يمتص الجسم عن طريق الجلد المواد الكيميائية المتخلفة من عمليات الغسيل في الملابس وفي ملاءات الأسِرّة.
أما المطهّرات فهي تتكون عادة من الفينول أو الكريسول، وهي مركبات تتسبب في تعطيل نهايات العصب الحسي، وتهاجم الكبد والكلى والطِّحال والبنكرياس والجهاز العصبي المركزيّ (CNS) ويستلزم العلاج سنة كاملة لإزالة الآثار الضارة غير الصحية الناجمة عن تعرض إنسان لأوقتين من هذه الكيماويات. وأما عن معطرات الجو فهي تعطّل قدرتك على الشم بطريقة طبيعية، بعد أن تعطل أعصاب الشم الطرفية، وتغلف الممرات الأنفية بطبقة رقيقة من الزيت المعروف بـ methoxychlor وهو في الأصل نوع من المبيدات الحشرية التي تتراكم في الخلايا الدهنية وتتسبب في إثارة الجهاز العصبي المركزي!
المبيدات في الماء والغذاء والدواء :
وعن مبيدات الآفات والمبيدات الحشرية المستخدمة داخل المنزل فحدث ولا حرج، فهي مسئولة عن الربو والالتهاب الرئوي والأكزيما والصداع النصفي وآلام المفاصل والعضلات لـ 16 مليون شخص في أمريكا، ويتزايد العدد يوميا. وتتراكم هذه المبيدات في الماء والغذاء وفي الدواء وفي معظم منتجات العناية الشخصية مثل معجون الأسنان والشامبو. والمبيدات هي السبب الثاني للوفاة في الولايات المتحدة الأمريكية، ويمكن أن يؤدي استنشاق هذه المواد إلى الغثيان والكحّة وصعوبات التنفس والاكتئاب والتهاب العين والدوار والضعف العام وفقدان النظر والارتعاش وغيرها من الأعراض والأمراض. ويؤدي تراكم المبيدات في الخلايا الدهنية بالجسم على المدى البعيد إلى تلف الكبد والكلى والرئة، وقد يؤدي إلى الشّلل والعقم وخفض الخصوبة واختلال الوظائف الجنسية ومشاكل بالقلب والغيبوبة.
القمل أفضل من الشامبو !
تحتوي أنواع الشامبو المعتادة على مواد كيميائية عالية الخطورة أيضا، فكل شيء يلمس فروة الرأس يُمتص إلى المخ أولاً، ويجب التروي قبل استخدام مواد تبييض وتجعيد الشعر والصّبغات المخلقة صناعيا، ويستحسن اللجوء للبدائل الطبيعية كالحناء وغيرها من المواد النباتية المتداولة. فعلى سبيل المثال: عادة ما تُستخدم المواد المشتقة من كبريتات الصوديوم وSodium laurel sulfate في تصنيع الشامبو ومعاجين الأسنان ومنتجات العناية الشخصية الأخرى، ويمتص المخ هذه المواد بسرعة، ويؤدي تراكم هذه المواد إلى فقدان البصر في النهاية. أما أنواع الشامبو المخصصة للأطفال والتي يتهافت عليها الكبار قبل الصغار في بعض الأحيان بدعوى أنها رقيقة ولا تسبب إثارة للعين ولا تسبب إدماع العيون، فقد تكون أخطر من الأنواع العادية من الشامبو؛ لأنها تحتوي على بعض من أسوأ المواد الكيميائية، ومنها مواد مخدرة لإخفاء تأثيرات المواد الكيميائية المثيرة للعيون. وقد يكون القمل أرحم في بعض الأحيان من المواد الكيميائية التي تُستعمل عادة لإبادته، فالكيماويات المستخدمة في التخلص من القمل يمتصها المخ بسرعة ومنها المكون الرئيسي مادة Lindane وهي مادة كيميائية ضارة للغاية وتسبب في إحداث نوبات مرضية والرعشة والسرطان، وقد تؤدي إلى الموت في بعض الأحيان، في حين أن القمل لا يؤدي إلى مثل هذه الأضرار والعواقب!
أين المفر؟!
ما زال هناك العديد من المواد الكيميائية الضارة التي نستخدمها برغبتنا أو رغما عنا، ويحيط بنا التلوث في كل مكان، فما عسانا أن نفعل؟ وأين المفر؟.. الصورة ليست قاتمة إلى هذا الحد، والوقاية خير من العلاج كما يقولون، وهناك العديد من البدائل لتعقيم المياه مثل استعمال الأوزون بدلا من الكلور في التعقيم، أو استخدام مرشحات خاصة تمتص الكلور من مياه الشرب. وغسل يديك بالماء البارد يعوق انتشار البكتيريا والجراثيم، في حين يشجع الماء الساخن نمو الكائنات الحية غير المرغوب فيها. وغالبًا ما تكون البكتيريا أكثر أمنا من المواد الكيميائية التي تُستخدم للتخلص منها، ولكن يمكنك العودة للمنتجات الطبيعية فالخل يمكن استخدامه كمطهر بدلا من الكلور. ويمكن استخدام الموالح أيضا والتوابل والزيوت النباتية والمواد الطبيعية في أغراض التنظيف والعناية الشخصية.. فلا تسقط فريسة للإعلانات، فأنت لا تحتاج لكل هذه المواد لتنظيف جسدك وبيتك بقدر احتياج الشركات الصناعية للتربح من ذلك.
المصدر :
إسلام أونلاين
صبا نجد
13-06-2006, 06:36 PM
سالمنظفات .. وما أدراك ما المنظفات !
كيف نسمم أنفسنا بأموالنا ؟
من أهم السلع في قائمة مشترياتنا هي مسببات رئيسية لتلويث أجسامنا ومنازلنا ألا وهي المنظفات والملطفات فمثلا
1) منظف الزجاج
المخاطر : يحتوي على الأمونيا وهي من المواد الخطرة فوجودها يسبب أضرار بالعين و الجهاز التنفسي, كما قد يسبب أنواع من الحساسية الجلدية
بدائل البيئية : استخدام الخل الأبيض وكمية كبيرة من الماء بحيث تخفف من تأثير الخل الأبيض المركز ثم تتم عملية التنظيف.
2) منظف الأثاث
المخاطر: يحتوي على الفينول وهو من المواد الخطرة,قد يسبب وجوده أضرار في الجهاز التنفسي وأنوع عديدة من الحساسية.
بدائل البيئية:
استخدام عصير الليمون بالإضافة إلى زيت الزيتون بشرط أن تكون كمية الليمون أقل نسبياً من الزيت.
3) معطر الجو
المخاطر: يحتوي على مادة الفورمالدهايد وهي تسبب أنواع من الأضرار على الجهاز التنفسي وانواع من الحساسيات.
بدائل البيئية:
تستخدم روح الفنيليا الموضوعة على القطن والزهور المجففة.
(4) منظف البلاط
المخاطر: يحتوي على حمض قوي ومركز يسبب حروق وحساسية في الجلد وأضرار عديدة في الجهاز التنفسي ,ينبعث منه غاز سام قد يسبب الغيبوبة بمجرد فتح العلبة وتركها لفترة في مكان مغلق
بدائل البيئية:
أولا يتم ً ترطيب البلاط بالماء ثم ترش ملعقة من الرمل الناعم, ويرش أيضاً البيكن بودر في المكان و يتم الدعك.
(5) المبيدات الحشرية
المخاطر:يحتوي على مادة السيانيد وهي مادة خطرة و رائحتها منفرة تسبب أضرار في الجهاز التنفسي والعين و لكن لا يمكن الاستغناء عنها !! لكن الآن هناك حل سهل وفي متناول الجميع.
بدائل البيئية: يمكن القضاء على الحشرات الصغيرة باستخدام الماء و صابون مسحوق الغسيل ,إما الحشرات الكبيرة يستخدم لها البطاطس المهروسة بالإضافة إلى السكر والبيكن بودر ويترك في أماكن تواجدها فتأكل منه وتموت.
(6) مسلك المجاري
المخاطر:
يحتوي على حمض قوي يسبب حروق وحساسية في الجلد تنبعث منه رائحة منفرة .
بدائل البيئية:تضيف ملعقة من البيكن بودر إلى الماسورة المسدودة ثم يصب الماء المغلي عليها ويترك طوال الليل وفي الصباح يصب الماء المغلي في الماسورة.
(7) منظف الفضيات
المخاطر:يحتوي على مواد سامة وخطرة و له رائحة منفرة يسبب حساسية في الجلد و أضرار في الجهاز التنفسي.
بدائل البيئية
يتم الدعك بالليمون ,كما يمكن استخدام الملح مع قليل من الخل للتنظيف.
المشرف العام
14-06-2006, 08:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظيم . . عظيم
ما قدمتيه / صبا نجد.
بحوث ودراسات متكاملة.
ما قصرتي . . الله يوفقك.
تسلمين.
إبراهيم سمير
14-06-2006, 08:54 AM
بارك الله فيك أميرتنا ..:.. صبا نجد ( صبصوبة : على رأي أحزان الحجاز ) .
وفقك الله وسدد خطاكِ
العالم الصغير
15-06-2006, 09:39 PM
الأخت: صبا نجد،
أشكرك على هذه المعلومات القيمة التي قدمتيها لي وأصفها أن فيها من كل بستان ثمرة ومن كل حديقة زهرة وآمل أن أكون عند حسن ظن جميع الأعضاء.
العالم الصغير
15-06-2006, 09:43 PM
من العالم الصغير مرة أخرى,
آمل تصحيح عمري إلى 13 سنة،
فمن غير المعقول أن أكون عالما صغيرا عمره 53 سنة.
شكرا لكرمكم معي.
Powered by vBulletin™ Version 4.0.2 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir