المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجود و التواضع



د. عمر هزاع
27-06-2006, 02:07 AM
الجود و التواضع



هذه قصيدة نظمتها في مناسبة خاصة , في لقاء خاص على النت في منتدى : بيت الجود
واللقاء هنا , بعنوان :

قرين الجود (http://www.aljoood.com/forums/showthread.php?goto=newpost&t=8889)


و عنوانها يشي بمضمونها
فهي تصف التواضع , في حضرة الجود , و إليكموها :




الكبـريـاءُ رداءُ اللهِ فلْتـحـذرْ=في النارِ أنتَ إذا نازعْتَهُ الكِبَـرا

هذا تفَرُّدُ ربِّ العرشِ خُصَّ بِـهِ=فاصْدَعْ لإِمرَتِهِ و استقْبِلْ القـدرا

إنَّ التواضعَ زانَ الناسَ فانتشرتْ=منهُ الطيوبُ فعمَّ الكونَ ما انتشرا

كمْ بالتواضعِ غطَّى المرءُ سيِّئَـةً=بانتْ إذا يوماً في غفْلَـةٍ عَثَـرا

كالجودِ إذ يمحو أخطاءَ صاحِبِـهِ=مهما عَلَتْهُ فلا يُبْقي لهـا أَثـرا

أَيَّامُهُ دَرَسَـتْ بالخيـرِ أحياهـا=و الدَّهرُ أَبْقاها حتى لـو اِندثـرا

يا فوزَ مَنْ شَرُفَتْ بالجودِ خِصْلَتُهُ=كالغيمِ إن هطلتْ أَنـواؤهُ مطـرا

كالدُّرِّ مِيْزَتُهُ و الناسُ منْ حجـرٍ=هيهاتَ يا حجراً أنْ تغلبَ الدُّررا

كالقَطْرِ إنْ يصْفو و الناسُ شائبةٌ=ليلٌ كأَنَّهُمُ , أَمسى لهـمْ قمـرا

محمد جاد الزغبي
27-06-2006, 03:59 AM
تسجيل حضور
ولى عودة برد مناسب يا أبي
بوركت

المشرف العام
27-06-2006, 04:01 AM
تتبعت البدرَ فوجدت أنك البدر = وبحثت عن النور فأشار كنت المصدرا

{{ خرابيش المطر }}.

د. عمر هزاع
27-06-2006, 03:36 PM
حامل المسك الغالي :

أنتظر عودتك أيها الحبيب

د. عمر هزاع
27-06-2006, 03:41 PM
تتبعت البدرَ فوجدت أنك البدر = وبحثت عن النور فأشار كنت المصدرا

{{ خرابيش المطر }}.


بل أنت أصل الجود يا أبي الحبيب
بارك الله بك
وشكر لك
و قد حظيت اليوم بجائزتين رائعتين
الأولى :
زيارتك لبيت الجود
( فهل أحظى منك بالتسجيل فيه دعماً لإبنك ؟؟ )
و الثانية :
اكتشفت أنك شاعر بمعنى الكلمة
ولن أكف عن مطاردتك حتى تتقن الشعر
هههه
تحيتي أبي الغالي
وشكراً كل الشكر

إبراهيم سمير
27-06-2006, 04:36 PM
قصيدة في قمة الإبداع ،

أكثر من رائعة .
كما أنك نُسِجَت على البحر البسيط ، جميل جداً .

لكن يبدو أن هناك أشياءً سقطت منك سهواً ، فما هي إلا هنات ، أو ربما أنا لم أفهم المقصود في بعضها ، فأشرْ عليَّ بما منحك الله من علم .

اسمح لي تطفلي :

في النارِ أنتَ إذا نازعْتَهُ الكِبَـرا

المعروف أن ( الكِبْر - بتسكين الباء ) يختلِف عن ( الكِبَر - بفتح الباء ) .
حيث أن ( الكِبْر ) هو مضاد التواضع .
و الكِبَر ، هو البلوغ في العمر عتياً .
فكما هو واضح من قصيدتك العسجدية ، أنك تقصد ( مضاد التواضع ) أي ( الكِبْر ) ،
و أيضاً كلنا يعلم أنه من تصريحات الضرورات الشعرية ، تسكين الحرف المتحرك ، و تحريك الحرف الساكن .
لكن هل ذلك التصريح يرتفض إذا أخذ معنىً مختلف ؟

++++++++*

هذا تفَرُّدُ ربِّ العرشِ خُصَّ بِـه

هنا ، أيها الشاعر الفاضل - ، وردت ( خُصَّ به )
خُصَّ : فعل مبني للمجهول ، و فاعله مجهول ،
فتصبح أن هناك شخض خض الكبرياء بالله عز وجل ، و حاشا لله ذلك ، فهو الواحد الأحد الفرد الصمد . فالله - وحده- هو الذي خَصَّ نفسه بالكبرياء .
فأشِر عليَّ بالصحيح أخي الحبيب.

++++*

فاصْدَعْ لإِمرَتِهِ و استقْبِلْ القـدرا

أعتقد أن الصواب هو ( اصدع بـ ) ، فلقد بحثت في المعاجم عن ( اصدع لـ ) فلم أجدْ.
فقد قال الله تعالى في كتابه الكريم :
{فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ }الحجر94
و جاء في معجم الصحاح عن الفعل (صَدَعَ) ما يلي :

صدع
الصَدْعُ: الشقُّ. يقال: صَدَعْتُهُ فانْصَدَعَ هو، أي انشقَّ. والصَديعُ: الصبحُ. والصَديعُ:
الصِرْمَةُ من الإبل، والفِرْقَةُ من الغنم. وصَدَعْتُ الفلاةَ: قطعتها. وصَدَعْتُ الشيء:
أظهرته وبيَّنته. ومنه قول أبي ذؤيب: يَسَرٌ يُفيضُ على القِداحِ ويَصْدَعُ

يقال: صَدَعْتُ بالحقِّ، إذا تكلّمت به جهاراً.
وقوله تعالى: "فاصْدَعْ بما تُؤْمَر". قال الفراء: أراد فاصْدَعْ بالأمر، أي أَظْهِرْ دينَكَ. أبو زيد: صَدَعْتُ إلى الشيء أَصدَعُ صُدوعاً: مِلْتُ إليه.
وما صَدَعَكَ عن هذا الأمر، أي ما صرفك. والتَصْديعُ: التفريقُ.

وتَصَدَّعَ القوم: تفرَّقوا. والصُداعُ: وجعُ الرأس. وصُدِّعَ الرجل تَصْديعاً. والصِدْعَةُ
بالكسر: الصِرْمَةُ من الإبل والفِرْقَةُ من الغنم. يقال: صَدَعْتُ الغنم صِدْعَتَيْنِ، أي فِرْقتين،
وكل واحدة منهما صِدْعَةٌ. ورجلٌ صَدْعٌ بالتسكين وقد يحرَّك، وهو الضربُ الخفيفُ
اللحم الشابُّ. فأمَّا الوَعِلُ فلا يقال فيه إلا صَدَعٌ بالتحريك، وهو الوسط منها ليس
بالعظيم ولا الصغير، ولكنه وَعِلٌ بين وَعِلين. وكذلك هو من الظباء والحُمُرِ. قال الراجز:
يا رُبَّ أَيَّازٍ من العُفْرِ صَدَعْ
تَقَبَّضَ الذئبُ إليه واجْتَمَعْ
يقال رأيت بين القوم صَدَعاتٍ، أي تفرّقاً في الرأي والهَوى.

++++++++*
إنَّ -التواضعُ- زانَ الناسَ فانتشرتْ منهُ
التواضع : اسم ان منصوب ،
سقطت سهواً منك ، فقد جعلتها مضمومة .
++++*
كمْ بالتواضعِ غطَّى -المرؤُ- سيِّئَـةً
أعتقد أن ( المرؤ) تكتب بهذا الشكل ( المرءُ ) ، إذ أن ما قبلها ساكن فتكتب على السطر .
++++*
كالجودِ إذ -يمحو- أخطاءَ صاحِبِـهِ
ما رأيك بكلمة ( يجلو ) بدلاً من ( يمحو ) ، أليست أقوى ؟ أما ماذا ؟

سامحني أيها الشاعر الفذ ، إني فقط أريد أن أتعلم من أخطائي و أخطاء الآخرين .

روح الشعر
28-06-2006, 01:44 AM
قرأتها في بيت الجود
فأعجبتني
وكانت أول ما يصادفني هنا
فأحببت المشاركة بالتحية

شكراً د. هزاع
قصيدة جميلة

المشرف العام
28-06-2006, 04:04 AM
بل أنت أصل الجود يا أبي الحبيب
بارك الله بك
وشكر لك
و قد حظيت اليوم بجائزتين رائعتين
الأولى :
زيارتك لبيت الجود
( فهل أحظى منك بالتسجيل فيه دعماً لإبنك ؟؟ )
و الثانية :
اكتشفت أنك شاعر بمعنى الكلمة
ولن أكف عن مطاردتك حتى تتقن الشعر
هههه
تحيتي أبي الغالي
وشكراً كل الشكر
د. عمر
ما هي إلاَّ خرابيش من {{ خرابيش المطر }} لا أعرف ما هو الوزن ولا ما هي التفعيلة وليس لي علاقة بالشعر، فتجاوزوا عنها.
نفسي أشارك وخاصة أن الموقع يحمل اسم ابني / جود
ولكن الوقت . . الوقت يا د. عمر.
لكن سوف أزور الجود بين وقت لآخر إن شاء الله.
فتكم بعافية.

محمد جاد الزغبي
28-06-2006, 07:37 PM
يا طيب الفكر .. كم أهديتنا العبرا ×× أسكــــرتنا من حلال الخمر معتبرا
منك استقينا كريم الطبع والشـيم ×× من وجهك الحر قد علمت من نظرا
فبك التواضع لا ترضي به بـــدلا ×× وبك الاباء أعاد الأمس والذكــــرى
حيث العروبة فى جلال مـــكانها ×× كانــت بريقا يسر القلب والنـــــظرا

ها قد عدت اليك يا أبي

د. عمر هزاع
29-06-2006, 01:52 AM
برهوم الغالي :
مرحباً بك ..
وهذه نافذة مميزة للحوار
ويسعدني أن أجيب على تساؤلاتك

أولاً- كبر :



المعروف أن ( الكِبْر - بتسكين الباء ) يختلِف عن ( الكِبَر - بفتح الباء ) .
حيث أن ( الكِبْر ) هو مضاد التواضع .
و الكِبَر ، هو البلوغ في العمر عتياً .
فكما هو واضح من قصيدتك العسجدية ، أنك تقصد ( مضاد التواضع ) أي ( الكِبْر ) ،
و أيضاً كلنا يعلم أنه من تصريحات الضرورات الشعرية ، تسكين الحرف المتحرك ، و تحريك الحرف الساكن .
لكن هل ذلك التصريح يرتفض إذا أخذ معنىً مختلف ؟

نقول :
كبِرَ يكْبُرُ كِبَراً فهو كبير و كُبَار و كُبَّار ( عظم في حجمه وشأنه )
ولذا فالبيت لا غبار عليه
ولا ضرورة لتسكين الباء واللجوء لجواز أو مناقشة جواز هذا الفعل من عدمه أصلاً ..

ثانياً - خص :



هذا تفَرُّدُ ربِّ العرشِ خُصَّ بِـه

هنا ، أيها الشاعر الفاضل - ، وردت ( خُصَّ به )
خُصَّ : فعل مبني للمجهول ، و فاعله مجهول ،
فتصبح أن هناك شخض خض الكبرياء بالله عز وجل ، و حاشا لله ذلك ، فهو الواحد الأحد الفرد الصمد . فالله - وحده- هو الذي خَصَّ نفسه بالكبرياء .
فأشِر عليَّ بالصحيح أخي الحبيب.

و من برأيك يا بني سيخص الله بالكبرياء ؟؟
المقصود :
هذا تفردُ اللهِ خَصَّ به نفسَهُ
وأظنها واضحة بما فيه الكفاية

ثالثاً - اصدعْ :



أعتقد أن الصواب هو ( اصدع بـ ) ، فلقد بحثت في المعاجم عن ( اصدع لـ ) فلم أجدْ.

بني الغالي :
صدع : فعل لازم ولا يرتبط جنس فعله بحرف جر معين فنتيجة فعله ترتبط بالحروف تبعاً لما يوافق الفعل
مثلاً :
صدع الباب ( شقَّهُ ) لاتحتاج لحرف جر
اِصدعْ بما تؤمر ( أَظهِرْ الأمر ) حرف الباء
صدع بالحق ( تكلم به جهاراً ) حرف الباء
صدع للحق ( جاهد لإظهار الحق ) حرف اللام
صدع لأمر الله ( اضربْ لإظهار أمر الله ) حرف اللام - ( هنا اصدع : أي اضرب - اصدع صدعاً )
اصدع مع أخيك ( اضرب مع أخيك ) حرف : مع ( أنت و أخيك )

رابعاً - التواضعُ :



إنَّ -التواضعُ- زانَ الناسَ فانتشرتْ منهُ
التواضع : اسم ان منصوب ،
سقطت سهواً منك ، فقد جعلتها مضمومة .

صدقت فقد أخطأت في كتابة حركتها , وجل الكامل من لا كامل غيره

خامساً - المرؤ :



كمْ بالتواضعِ غطَّى -المرؤُ- سيِّئَـةً
أعتقد أن ( المرؤ) تكتب بهذا الشكل ( المرءُ ) ، إذ أن ما قبلها ساكن فتكتب على السطر .

صدقت , ولو لاحظت أن ( ؤ ) على لوحة المفاتيح ( الكيبورد ) بجوار ( ء ) ستدرك أنها غلطة كتابية ليس أكثر
وذلك لأن القاعدة في الهمزة المتطرفة المسبوقة بحرف ساكن تقول :
إن كان ما قبلها ساكنا وهي مضمومة أو مكسورة أو مفتوحة غير منونة بالنصب رسمت منفردة على السطر مثل "جزءٌ ، وجزءٍ ، وجزءَ".
أما إن كانت منونة بالنصب :
فنحن أمام ثلاث حالات :
الأولى: إن كان ساكن الذي قبلها لا يوصل بما بعده كتابة مثل (الدال، والذال، والراء، والزاي، والواو) رسمت منفردة على السطر ثم يرسم ألف التنوين بعدها مثل "نَوْءاً".
الثانية: وإن كان الساكن الذي قبلها يوصل بما بعده رسمت على الياء، ثم يرسم ألف التنوين موصولا بها. مثل "بُطْئاً".
الثالثة: وإن كان الساكن الذي قبلها ألفاً رسمت منفردة على السطر، ويوضع التنوين فوقها ولا يكتب مع التنوين ألف . مثل "غداءً، نساءً".

سادساً - يمحو ( # يجلو ) :



كالجودِ إذ -يمحو- أخطاءَ صاحِبِـهِ
ما رأيك بكلمة ( يجلو ) بدلاً من ( يمحو ) ، أليست أقوى ؟ أما ماذا ؟

الفارق شاسع بين يمحو و يجلو
المقصود ببيت الشعر :
أن التواضع ( الذي يغطي سيئات المرء عندما يتعثر فيرتكب إحداها ) مثل الجود ( الذي يمسح - يشطب , يلغي , يستر - الاخطاء )
فهما خصلتان ترفعان المرء في عيون الناس فيتناسى بهما الناس السيئات و العثرات
أما يجلو فمعناها : يوضح
وهنا ينعكس المعنى تماماً , فيصبح الجود هو من يكشف سيئات صاحبه
وهذا لا ينفع مطلقاً
بل يدمر المعنى تدميراً تاماً
وبالتالي :
يفرغ المضمون من فحواه ويخرج البيت عن بنائه المعنوي, فيسقط شعرياً بعد أن سقط لفظياً


لك تحيتي
وجزيل شكري لما تسائلت عنه
ولما نوهت عنه من أخطاء كتابية
و سيتم تصحيحها الآن
ولك وافر الامتنان ..

د. عمر هزاع
29-06-2006, 01:53 AM
قرأتها في بيت الجود
فأعجبتني
وكانت أول ما يصادفني هنا
فأحببت المشاركة بالتحية

شكراً د. هزاع
قصيدة جميلة

بارك الله بك أختي الفاضلة
وكم يسعدني تلبية دعوتي للانتساب للعز الثقافية ولمدرسة الإحياء أيتها الشاعرة الأديبة
ويسعدني أن تكون أولى مشاركاتك هنا من نصيب قصيدتي هذه
لك تحيتي وتقديري

د. عمر هزاع
01-07-2006, 02:59 AM
يا طيب الفكر .. كم أهديتنا العبرا ×× أسكــــرتنا من حلال الخمر معتبرا
منك استقينا كريم الطبع والشـيم ×× من وجهك الحر قد علمت من نظرا
فبك التواضع لا ترضي به بـــدلا ×× وبك الاباء أعاد الأمس والذكــــرى
حيث العروبة فى جلال مـــكانها ×× كانــت بريقا يسر القلب والنـــــظرا

ها قد عدت اليك يا أبي


عود أحمد بني حامل المسك
وأبيات شفيفة
ومديح أكبر من طاقتي
يكفيني فخراً وجودك بمتصفحي
ولكنك آثرت إلا أن تزيدني نشوة بما أبدعت
تحيتي الدائمة

د. عمر هزاع
01-07-2006, 03:01 AM
د. عمر
ما هي إلاَّ خرابيش من {{ خرابيش المطر }} لا أعرف ما هو الوزن ولا ما هي التفعيلة وليس لي علاقة بالشعر، فتجاوزوا عنها.
نفسي أشارك وخاصة أن الموقع يحمل اسم ابني / جود
ولكن الوقت . . الوقت يا د. عمر.
لكن سوف أزور الجود بين وقت لآخر إن شاء الله.
فتكم بعافية.

كما تشاء أبي الحبيب
وأعلمكم أنني قد إعتذرت عن رتبة المشرف العام لمنتديات بيت الجود
ولكنني سأظل أحد أعضائها البررة إن شاء الله
والله الموفق لكل خير
تحيتي
وتقديري

المشرف العام
01-07-2006, 04:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله يا د. عمر هزاع تستاهل كل خير
أعرف مكانة " منتديات العز الثقافية " في قلبك ونفسك
وهي نفس المكانة التي تحظى بها من أعضاء " منتديات العز الثقافية " بدون استثناء.
جعل الله التوفيق ملازماً لك.
شكراً د. عمر
شكراً مليار.

د. عمر هزاع
01-07-2006, 04:09 PM
وأنتم في القلب و العين والضمير

بارك الله بك أبي

وشكراً للعز الثقافية وأهلها الطيبين البررة الكرام

و دعاء دائم بالرحمة والمغفرة لأخينا العز طيب الله ثراه وجعله من رفقاء الأنبياء في رياض و جنات الخلد

وجعلنا معهم

آمين آمين