أحمد سعد الدين
13-01-2005, 07:54 AM
الاختبار يعني في مجالات التعليم وعلم النفس قياس أداء الفرد. ويميز مختصو الاختبارات بين نوعين من اختبارات الأداء: الأول يشمل الاختبارات التي تُعنى بقياس الأداء الذي يمثل أفضل ما يمكن أن يقوم به الفرد، مثل التحصيل الدراسي، والاستعداد والقدرات الذهنية، والذكاء. أما الثاني فيشمل الاختبارات التي تُعنى بقياس الأداء الذي يمثل الحالة المعتادة للفرد، مثل الميول، والاتجاهات، والشخصية. ويوجد عدد كبير من الاختبارات التي تختلف باختلاف أغراضها. ويمكن التمييز بين الاختبارات وفقًا للغرض منها أو المجال الذي تقيسه، أو الطريقة التي يتم بها بناؤها وتفسير نتائجها، أو الشكل الذي تصاغ به أسئلتها (مثلاً أسئلة اختيار من متعدد، أسئلة صحيح وخطأ، أسئلة مزاوجة، أسئلة مقالية، وغيرها). ويلزم للحكم على مدى مناسبة الاختبار معرفة صدقه ؛ أي درجة الاعتماد على نتائجه في الغرض الذي استخدم من أجله، كما تلزم معرفة درجة ثباته ؛ أي مستوى دقته وخلوّه من الخطأ حيث يُفترض ألا تتغير الدرجة التي يحصل عليها من يُطبَّق عليه الاختبار بناء على عدد مرات الاختبار. كما يلزم التعرف على الناحية العملية في الاختبار من أجل الحكم على مدى مناسبته. ويتضمن ذلك صلاحية الاختبار عمليًا من حيث التكلفة والوقت الذي يستغرقه تطبيقه أو إعداده أو تفسير نتائجه.
وتفسر نتائج الاختبار عادة بالمقارنة بمعايير مرجعية أو نسبية. ويُشار في هذه الناحية إلى تقنين الاختبارات؛ أي جعل الظروف التي يتم فيها إعطاء الاختبار مقنَّنة أو متساوية لمن يطبق عليهم. والغرض من التقنين في الغالب هو التحكم في ظروف إعطاء الاختبار وتقليل تأثر درجاته بعوامل من شأنها أن تعقِّد تفسيرها. ويُسمِّي بعض الناس الاختبارات المرجعية اختبارات مقننة ، كما يُسمّون الاختبارات الأخرى غير مقننة . ويُقصد بالاختبارات المرجعية ذلك النوع من الاختبارات التي تُعطى لمجموعة أو عيِّنة من الناس تُسمَّى المجموعة المعيارية . وعندما يطبق الاختبار على أية مجموعة يُفسَّر الأداء عليه مقارنة بأداء المجموعة المعيارية. ويتطلب تقنين الاختبار المرجعي جهودًا مضنية من المراجعة والبحث والاستخدام عدة مرات حتى تتمخض عنه نتائج يمكن الاعتماد عليها. ويوجد في الولايات المتحدة مؤسسات متخصصة في تطوير الاختبارات وتقدم شتى خدماتها بما في ذلك التصحيح وتوفير معلومات عن كيفية أداء المجموعات المطبقة عليها. أما الاختبارات غير المرجعية فتشمل الاختبارات التي لا تفسَّر نتائجها مقارنة بأداء أفراد معينين طُبِّق عليهم الاختبار.
ويكثر استخدام الاختبارات في التعليم لقياس التحصيل الدراسي وفق أغراض تعليمية معينة. ويمكن التمييز بين ثلاثة أنواع من اختبارات التحصيل بحسب الغرض منها، فهناك الاختبارات المعيارية (المسماة أحيانًا المقنَّنة)، وهناك الاختبارات المحكِّية ، وهناك الاختبارات التشخيصية . ففي الاختبارات المعيارية يكون الغرض عادة هو مقارنة أداء الأفراد الذين طبق عليهم الاختبار بأداء مجموعة مرجعية أو معيارية سبق أن طُبِّق عليها الاختبار. وفي الاختبارات المحكية يُنسب أداء الفرد أو الطالب وفق مِحكّ معين مثل: الإجابة عن 80% من الأسئلة، أو الحصول على درجة معينة بغض النظر عن توزيع الدرجات للأفراد الآخرين. وفي الاختبارات التشخيصية يكون الغرض عادة التعرف على مشكلة تعليمية عند الطالب بهدف البحث عن طريقة التدريس المناسبة للتعامل معها.
اختبارات القدرة على التعلم تقيس المهارات الذهنية التي تعلمها الفرد من مصادر متعددة تشمل المنزل والمدرسة والمجتمع. تستخدم هذه الاختبارات لتقويم قدرة الطالب على التعلم. ويساعد المعلم على تعليم الطالب بطريقة أفضل وتوجيه الفرد إلى نوعية
وفي مجال التعليم يكثر استخدام اختبارات الاستعداد واختبارات الذكاء واختبارات الميول لأغراض متعددة. ويحاول من خلال تطبيق اختبار الاستعداد قياس قدرة الفرد على التعلم وتوقع أدائه مستقبلاً في المواقف التي تتطلب قدرات ذهنية معينة. ومن مثل هذه الاختبارات ما يطبَّق قبل الدخول إلى الجامعة للتنبؤ بمدى استعداد الطالب للنجاح في دراسته الجامعية. وتقترب هذه الاختبارات من اختبارات الذكاء في أنها تقيس قدرات يُفْترض، بعكس اختبارات التحصيل، أن يكون تأثرها بالعوامل البيئية أقل ما يكون. أما اختبارات الذكاء فهي تهدف إلى قياس ذكاء الفرد في مرحلة معينة من نموه
وتفسر نتائج الاختبار عادة بالمقارنة بمعايير مرجعية أو نسبية. ويُشار في هذه الناحية إلى تقنين الاختبارات؛ أي جعل الظروف التي يتم فيها إعطاء الاختبار مقنَّنة أو متساوية لمن يطبق عليهم. والغرض من التقنين في الغالب هو التحكم في ظروف إعطاء الاختبار وتقليل تأثر درجاته بعوامل من شأنها أن تعقِّد تفسيرها. ويُسمِّي بعض الناس الاختبارات المرجعية اختبارات مقننة ، كما يُسمّون الاختبارات الأخرى غير مقننة . ويُقصد بالاختبارات المرجعية ذلك النوع من الاختبارات التي تُعطى لمجموعة أو عيِّنة من الناس تُسمَّى المجموعة المعيارية . وعندما يطبق الاختبار على أية مجموعة يُفسَّر الأداء عليه مقارنة بأداء المجموعة المعيارية. ويتطلب تقنين الاختبار المرجعي جهودًا مضنية من المراجعة والبحث والاستخدام عدة مرات حتى تتمخض عنه نتائج يمكن الاعتماد عليها. ويوجد في الولايات المتحدة مؤسسات متخصصة في تطوير الاختبارات وتقدم شتى خدماتها بما في ذلك التصحيح وتوفير معلومات عن كيفية أداء المجموعات المطبقة عليها. أما الاختبارات غير المرجعية فتشمل الاختبارات التي لا تفسَّر نتائجها مقارنة بأداء أفراد معينين طُبِّق عليهم الاختبار.
ويكثر استخدام الاختبارات في التعليم لقياس التحصيل الدراسي وفق أغراض تعليمية معينة. ويمكن التمييز بين ثلاثة أنواع من اختبارات التحصيل بحسب الغرض منها، فهناك الاختبارات المعيارية (المسماة أحيانًا المقنَّنة)، وهناك الاختبارات المحكِّية ، وهناك الاختبارات التشخيصية . ففي الاختبارات المعيارية يكون الغرض عادة هو مقارنة أداء الأفراد الذين طبق عليهم الاختبار بأداء مجموعة مرجعية أو معيارية سبق أن طُبِّق عليها الاختبار. وفي الاختبارات المحكية يُنسب أداء الفرد أو الطالب وفق مِحكّ معين مثل: الإجابة عن 80% من الأسئلة، أو الحصول على درجة معينة بغض النظر عن توزيع الدرجات للأفراد الآخرين. وفي الاختبارات التشخيصية يكون الغرض عادة التعرف على مشكلة تعليمية عند الطالب بهدف البحث عن طريقة التدريس المناسبة للتعامل معها.
اختبارات القدرة على التعلم تقيس المهارات الذهنية التي تعلمها الفرد من مصادر متعددة تشمل المنزل والمدرسة والمجتمع. تستخدم هذه الاختبارات لتقويم قدرة الطالب على التعلم. ويساعد المعلم على تعليم الطالب بطريقة أفضل وتوجيه الفرد إلى نوعية
وفي مجال التعليم يكثر استخدام اختبارات الاستعداد واختبارات الذكاء واختبارات الميول لأغراض متعددة. ويحاول من خلال تطبيق اختبار الاستعداد قياس قدرة الفرد على التعلم وتوقع أدائه مستقبلاً في المواقف التي تتطلب قدرات ذهنية معينة. ومن مثل هذه الاختبارات ما يطبَّق قبل الدخول إلى الجامعة للتنبؤ بمدى استعداد الطالب للنجاح في دراسته الجامعية. وتقترب هذه الاختبارات من اختبارات الذكاء في أنها تقيس قدرات يُفْترض، بعكس اختبارات التحصيل، أن يكون تأثرها بالعوامل البيئية أقل ما يكون. أما اختبارات الذكاء فهي تهدف إلى قياس ذكاء الفرد في مرحلة معينة من نموه