المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أطفال فلسطين.



لحظ الريم
20-08-2006, 02:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

جيش الاحتلال يعرض مقايضة دم الطفلة هديل بتصريح عمل!

والدها لضابط اتصل به: أنتم تقتلون الأبرياء

قتلتم طفلتي، وأصبتم زوجتي وجميع أبنائي الأطفال، وهدمتم منزلي، وتتأسفون على ذلك، وماذا ينفع الأسف".
هكذا رد والد الطفلة الشهيدة هديل محمد غبن (40 عاماً) من بيت لاهيا بنبرة من التحدي، والغضب، على مسمع الضابط الإسرائيلي "غابي"، أمس.
وصرخ المواطن غبن أكثر من مرة وهو يتحدث إلى الضابط الإسرائيلي الذي عرف نفسه بالضابط غابي، عبر هاتفه النقال، معرباً عن صموده في منزله المدمر كلياً، رغم ما لحق به من ضرر وأذى.
وقال تلقيت اتصالاً هاتفياً من أحد ضباط الجيش الإسرائيلي يدعى "غابي"، ويتحدث العربية، صباح أمس، وأعرب عن أسفه لمقتل ابنتي، وإصابة أفراد أسرتي بجروح، مدعياً أن الجيش لم يكن يستهدف ذلك، بل كان يستهدف قتل من يطلقون الصواريخ على إسرائيل".
وأضاف: "لم أستمع إليه، ووجهت له بعض العبارات التي تدل على غضبي وحزني الشديد، والتأكيد على أن الجيش يستهدف قتل الأبرياء، والمدنيين، متذرعاً بالرد على إطلاق الصواريخ".
وأشار غبن إلى أنه أبلغ الضابط الإسرائيلي، عبر المكالمة الهاتفية التي لم تستمر طويلاً، بأنه لم يكن هناك من يطلق الصواريخ على إسرائيل، وقت قيام المدفعية بإطلاق قذائفها الثقيلة، وقمتم بقصف منزل أسرتي، بشكل متعمد دون أي سبب.
ونفى غبن أن يكون الضابط غابي قد عرض عليه العمل في إسرائيل، وقال: "سألني إذا كنت أمتلك تصريحاً بذلك فأخبرته، لا، ولا أريد العمل في إسرائيل"، مضيفاً إن الضابط الاسرائيلي سأله أين سينام وأسرته في الليالي القادمة، بعد تدمير منزله، فأبلغه غبن: "في الشارع".
وتعد المكالمة الهاتفية التي أجراها الضابط الإسرائيلي مع والد إحدى ضحايا العدوان المستمر، سابقة خلال الانتفاضة.
والد الشهيد هديل بدا متماسكاً ويتمتع بصبر وتحد وهو يستقبل معزيه، أمس، وانشغل طيلة الوقت بعيادة أبنائه الجرحى، وزوجته الحامل وهم يتلقون العلاج في مستشفيي "العودة" و"الشهيد كمال عدوان".
وقال: خرج عدد من أبنائي وزوجتي من المستشفى، لتوديع هديل، قبل مواراتها الثرى، وهم يعانون من الجروح والحروق التي أصابت أجسادهم، فيما ظل ثلاثة منهم يتلقون العلاج، حيث وصفت إصابتهم بالبالغة".
وتذكر غبن بألم شديد بداية الحادث، قائلاً: "مضت دقيقتان فقط على خروجي من المنزل، قبل أن تسقط القذيفة، وتصيب أفراد أسرتي بشكل مباشر، وعدت لأجدهم متناثرين من شدة الضربة، ويصرخون، فيما شاهدت هديل وهي جثة هامدة".
وتابع: "لم أتمالك أعصابي، وصرخت بشدة، إلى أن حضرت سيارات الإسعاف إلى المكان وبدأ الجميع بنقلهم إلى المستشفيات".
في منزل شقيقه جلست زوجته رغم جروحها تنتظر جثمان طفلتها لتودعه قبل مواراته الثرى، ولم تقو على تحمل فقدان طفلتها، وساد المكان الصراخ والعويل حزناً على الشهيدة الصغيرة.
وقال المواطن غبن: "اضطررت للمبيت في منزل شقيقي بعد أن تحول منزلي إلى كومة من الدمار، ولم يعد صالحاً للسكن، وها أنا مشتت بين عزاء طفلتي، وعيادة أبنائي وزوجتي الجرحى، ومأوى تحول إلى خراب".


حسبنا الله وهوا نعما الوكيل فى قتلت الطفال بكل دم بارد

أختكم"لحظ الريم"

المتحجبة
21-08-2006, 09:04 AM
لا حول ولا قوة الا بالله

الكثير والكثير من الاطفال

الابرياء حرموا من حنان آبائهم

وعطفهم

ربي اعمل بهم مثل ما عملو بنا

بوركت"لحظ الريم"

محمد سمير
21-08-2006, 09:28 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله
وحسبنا الله ونعم الوكيل