المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حائر يسترشد ويطلب الرد



محمدمحمودأحمد
01-09-2006, 12:22 AM
الشيخ الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسألك ياشخنا الفاضل
الرد على صاحب هذا الموقع
وهو يتكلم فى العقيدة ويقول السلفية ليست على عقيدة السلف الصالح فى الأسماء والصفات
فأنا مشترك جديد
فأرجو رد شبهاته وإفحامه وموقعه يتردد عليه ما يقرب من 700 زائر يوميا!
وسألت مجموعة من المشايخ فلم يرد أحد
والموقع هو
www.alradeljamel.jeeran.com
وأسأل الله أن يجمعنا على رضاه
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أديب فؤاد
01-09-2006, 06:53 PM
أخي محمد محمود أحمد
ريثما يرد على مشاركتك شيخنا الفاضل احمد سعد الدين
أرجو أن تسمح لي أن أطرح رأي متواضع
أولا : هذا الموقع وغيره من المواقع الشخصية التي أنتشرت على الأنترنت
والتي يكتب فيها كل ماهب ودب من منطلق فكر عقيم وهو ليس الموقع الوحيد ولن يكون الموقع الأخير الذي يهاجم الفكر السلفى من منطلق المهاجمة فقط وأصبح للأسف كل من قرأ له كتابا في العقيدة أو في التوحيد أعمل فكره وهاجم
وأصبح يااخي زاد الطالبين للشهرة الدينية في مجتمعنا العربي والإسلامي هو مهاجمة الإمام محمد بن عبد الوهاب أو ما يسمونه الفكر الوهابي والذي قال علماؤنا مرارا وتكرار أنه لا وجود لما يسمى الفكر الوهابي فالإمام محمد بن عبد الوهاب ماهو إلا إمام مجدد على مذهب السلف الصالح ولم يأت بفكر جديد او رأي غريب
وإذا اراد أن تزيد شهرته زاد على هذه المهاجمة مهاجمة الشيخين عبد العزيز بن باز ومحمد العثيمين رحم الله الجميع واجزل لهم المثوبة
لذلك أرى أن لا نلقى لها بالا
وحسبك قول الشاعر

إذا أراد الله نشر فضيلة = سخر لها لسان حسود
ثانيا : أن الرد على هذا الموقع وغيره سيجعلنا نتفرغ للردود العقيمة فمثل هؤلاء لديهم هدف وفكر ولن يسمعوا لأي أفكار أخرى ترد عليهم فليس أفضل من أهمال فكرهم وإستبدال ذلك الجهد بنشر كل ماهو فكر سليم وأراء صحيحة تساعد العامة على نشر دين الله باالصورة السليمة التي ترضي الله عنا ورسوله

ثالثا : حفاظا على عقائدنا من التشويه المتعم أو غير المتعمد هدى الله الجميع للصواب
أرى الا ننشر الروابط التي تدل الناس على مواقع تتكلم في العقائد بصورة تشوش على العامة
أفكارهم وخصوصا ان هناك من العامة من يكون ذا تفكير متجاوب فتجده يقتنع بفكر أو رأي فتغير على عقيدته ونكون بنشرنا هذا الرابط أو ذاك تحملنا وزر هذا التغيير

حمى الله أمتنا من أراء من يريد لها أن تبديل دينها سواء كان ذلك بسوء نية أو بجهالة
أو غير ذلك
والله الهادي لسواء السبيل

محمد جاد الزغبي
01-09-2006, 07:09 PM
كاتب النص الأصلي : أديب فؤاد
أن الرد على هذا الموقع وغيره سيجعلنا نتفرغ للردود العقيمة فمثل هؤلاء لديهم هدف وفكر ولن يسمعوا لأي أفكار أخرى ترد عليهم فليس أفضل من أهمال فكرهم وإستبدال ذلك الجهد بنشر كل ماهو فكر سليم وأراء صحيحة تساعد العامى على نشر دين الله باالصورة السليمة التي ترضي الله عنا ورسوله

أحسنت والله
لا فض فوك يا أديب يا أخى الحبيب
ولا يفوتنى التقدم بالشكر للأخ محمد لغيرته المحموده

محمدمحمودأحمد
01-09-2006, 10:43 PM
الأخوة الأفاضل
راسلت صاحب الموقع قال لن تجد من المخالفين إلا التطاول على
الإخوة الأفاضل
الرسائل على الموقع أثنى عليها الشيخ أبو بكر الجزائرى
بعض المشايخ قالوا بعد سؤالهم قالوا الشيخ عبدالله زايدعلى حق
أريد ردود بأدلة الكتاب والسنة
الأمر خطير رسالته الرد الجميل ترجمت للفرنسية
والرسالة الثانية القول الجاد تترجم للفرنسية والإنجليزية
والموقع زواره فوق ال_____500
رجاء الرد بأدلة وأقوال علماء
أنا سلفى كالتائه

معروف الرصافي
02-09-2006, 12:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا أخي يلزم قرأءة الرسالة والوقوف على ما فيها
ولست بأعلم من الشيخ الجزائري
ولأن الرسالة تحوي رأي اهل السنة والجماعة وليس في ذلك ضير
أنا الآن في طور قرائتها وسأل أهل اعلم على ما يشكل علي فيها
وأورد ما اتوصل إليه

معروف الرصافي
02-09-2006, 01:19 AM
أخي الكريم/ محمود
أدخل هذا الموقع سوف تجد مبتغاك فيه
وإن شاء الله تستفيد
بحثت حتى وجدته وهو على نفس الموضوع

http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=42618

محمدمحمودأحمد
02-09-2006, 06:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخى الفاضل معروف
جزاك الله خيرا
دخلت الرابط مسبقا
ثم دخلته الآن ظناً أن هناك جديد
فلم أجد شيئاً جديدا
عبدالله زايد رد على فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم
بعدها الشيخ لم يرد
ورد واحد آخر
رد عليه عبدالله زايد برد أسكته هو الآخر
نسأل الله تبارك وتعالى أن يهدينا لرضاه

أحمد سعد الدين
02-09-2006, 02:47 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الابن الفاضل محمد
بارك الله فيك

وعلينا نحن عوام المسلمين أن ننأى بأنفسنا عن الخلاف بين العلماء فى الأصول والفروع ، فلسنا مؤهلين للترجيح بين آرائهم والبحث فى الأدلة ، فهذا شأن الراسخون فى العلم .

والخلاف فى تأويل آيات وأحاديث الصفات قديم ، وهو بحر لا ساحل له ، والخطأ فيه أكثر من الصواب ، واختلفت أمة محمد صلى الله عليه وسلم الى طوائف منهم من أصاب باتباعه منهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومنهم من تنكَّب الطريق بإعمال العقل فى غيبيات بدعوى تنزيه الله سبحانه وتعالى ومنهم من حاد عن الطريق السوىّ بتوهم أن الصفات الواردة في حق الله سبحانه تماثل صفات المخلوقين .

والفقيه المجتهد له أجر إن أخطأ ، أما نحن العوام فنتحمَّل وزر القول بغير علم حتى لو أصبنا .

والذى أنصح به عدم الخوض فى تأويلات المتأولين ، وأن نؤمن بجميع الأسماء والصفات التى وصف الله نفسه فى القرآن وبما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دون معارضة شيء منهما أو رده بهوى أو قياس أو رأي .

وأن نعلم بأن المعنى المتبادر إلى الذهن عند ذكر صفات الرب جل جلاله، ليس هو المعنى المماثل لصفات المخلوقين ( ليس كمثله شئ ) .

قال الامام الإمام أبو حنيفة - رضي الله عنه

- لا يوصف الله تعالى بصفات المخلوقين، وغضبه ورضاه صفتان من صفاته بلا كيف، وهو قول أهل السنة والجماعة، وهو يغضب ويرضى ولا يقال: غضبه عقوبته، ورضاه ثوابه. ونصفه كما وصف نفسه أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، حي قادر سميع بصير عالم، يد الله فوق أيديهم، ليست كأيدي خلقه، ووجهه ليس كوجوه خلقه.

- وله يد ووجه ونفس كما ذكره الله تعالى في القرآن، فما ذكره الله تعالى في القرآن، من ذكر الوجه واليد والنفس فهو له صفات بلا كيف، ولا يقال: إن يده قدرته أو نعمته؛ لأن فيه إبطالَ الصفة، وهو قول أهل القدر والاعتزال…

- لا ينبغي لأحد أن ينطق في ذات الله بشيء، بل يصفه بما وصف به نفسه، ولا يقول فيه برأيه شيئاً تبارك الله تعالى ربّ العالمين.

- سئل الإمام أبو حنيفة عن النزول الإلهي، فقال: ينزل بلا كيف.

قال الملاَّ علي القاري بعد ذكره قول الإمام مالك: "الاستواء معلوم والكيف مجهول…": اختاره إمامنا الأعظم – أي أبو حنيفة – وكذا كل ما ورد من الآيات والأحاديث المتشابهات من ذكر اليد والعين والوجه ونحوها من الصفات. فمعاني الصفات كلها معلومة وأما كيفيتها فغير معقولة؛ إذْ تَعقُّل الكيف فرع العلم لكيفية الذات وكنهها. فإذا كان ذلك غير معلوم؛ فكيف يعقل لهم كيفية الصفات. والعصمة النَّافعة من هذا الباب أن يصف الله بما وصف به نفسه، ووصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل، بل يثبت له الأسماء والصفات وينفي عنه مشابهة المخلوقات، فيكون إثباتك منزهاً عن التشبيه، ونفيك منزَّهاً عن التعطيل. فمن نفى حقيقة الاستواء فهو معطل ومن شبَّهه باستواء المخلوقات على المخلوق فهو مشبِّه، ومن قال استواء ليس كمثله شيء فهو الموحِّد المنزه.

- قال الألوسي الحنفيُّ صاحب التفسير : أنت تعلم أن طريقة كثير من العلماء الأعلام وأساطين الإسلام الإمساك عن التأويل مطلقاً مع نفي التَّشبيه والتجسيم. منهم الإمام أبو حنيفة، والإمام مالك، والإمام أحمد، والإمام الشافعيَّ، ومحمد بن الحسن، وسعد بن معاذ المروزيُّ، وعبد الله بن المبارك، وأبو معاذ خالد بن سليمان صاحب سفيان الثوري، وإسحاق بن راهُويه، ومحمد بن إسماعيل البخاري، والترمذي، وأبو داود السجستاني..

- وصفاته بخلاف صفات المخلوقين يعلم لا كعلمنا، ويقدر لا كقدرتنا، ويرى لا كرؤيتنا، ويسمع لا كسمعنا، ويتكلَّم لا ككلامنا...

- ونقر بأن الله تعالى على العرش استوى من غير أن يكون له حاجة

قال الامام مالك بن أنس - رضي الله عنه

- عن وليد بن مسلم قال: سألت مالكاً، والثوري، والأوزاعي، والليث بن سعد عن الأخبار في الصفات؛ فقالوا أمِرّوها كما جاءت

- عن جعفر بن عبد الله قال: كنا عند مالك بن أنس فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد الله، {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [سورة طه: الآية 5] كيف استوى؟
فنظر إلى الأرض، وجعل ينكت بعودٍ في يده علاه الرحضاء - يعني العرق - ثم رفع رأسه ورمى بالعود، وقال: الكيف منه غير معقول، والاستواء منه غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وأظنك صاحب بدعة وأمر به فأخرج.

- عن عبد الله بن نافع قال: قال مالك: الله في السماء، وعلمه في كل مكان

قال الإمام ابن إدريس الشافعي - رضي الله عنه

- آمنا بالله وبما جاء عن الله على مراد الله و آمنا برسول الله و بما قال رسول الله علي مراد رسول الله

- القول في السنة التي أنا عليها، ورأيت أصحابنا عليها، أهل الحديث الذين رأيتهم، وأخذت عنهم مثل سفيان، ومالك، وغيرهما: الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وأن اللهَ تعالى على عرشه في سمائه يقرب من خلقه كيف شاء، وأن الله تعالى ينزل إلى سماء الدنيا كيف شاء

- عن المزني قال: قلت إن كان أحد يخرج ما في ضميري، وما تعلَّق به خاطري من أمر التوحيد؛ فالشافعي، فصرت إليه وهو في مسجد مصر، فلما جثوت بين يديه، قلت: هجس في ضميري مسألة في التوحيد، فعلمت أن أحداً لا يعلم علمك، فما الذي عندك؟ فغضب ثم قال: أتدري أين أنت؟ قلت: نعم. قال: هذا الموضع الذي أغرق اللهُ فيه فرعون، أبلغك أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أمر بالسؤال عن ذلك؟ قلت: لا، قال: هل تكلم فيه الصحابة؟ قلت: لا، قال: أتدري كم نجماً في السماء؟ قلت: لا، قال: فكوكب منها تعرف جنسه، طلوعه، أفوله، ممَّ خُلِق؟ قلت: لا، قال: فشيءٌ تراه بعينك من الخلق لست تعرفه تتكلم في علم خالقه؟ ثم سألني عن مسألة في الوضوء فأخطأت فيها، ففرَّعها على أربعة أوجهٍ، فلم أصب في شيء منه، فقال: شيءٌ تحتاج إليه في اليوم خمس مرات؛ تدع عِلْمَهُ وتتكلف علم الخالق إذا هجس في ضميرك ذلك. فارجع إلى قول اللهِ تعالى: {وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ {163} إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ} [سورة البقرة: الآيتان 163، 164] فاستدل بالمخلوق على الخالق، ولا تتكلف على ما لم يبلغه عقلك. [سير أعلام النبلاء ج10 ص31]

- إذا سمعت الرجل يقول الاسم غير المُسمى، أو الشيء غير الشيء، فاشهد عليه بالزندقة.

- والحمد لله... الذي هو كما وصف به نفسه، وفوق ما يصفه به خلقه.

- نثبت هذه الصفات التي جاء بها القرآن، ووردت بها السنة، وننفي التشبيه عنه، كما نفى عن نفسه، فقال: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [سورة الشورى: الآية 11]

- وقد سئل عن صفات الله عزَّ وجلَّ، وما ينبغي أن يؤمن به، فقال: للهِ تبارك وتعالى أسماء وصفات، جاء بها كتابه وخبَّر بها نبيه - صلى الله عليه وسلم - أمته، لا يسع أحداً من خلق الله عزَّ وجلَّ قامت لديه الحجَّة أن القرآن نزل به، وصحَّ عنده قول النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما روى عنه، العدل خلافه، فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجَّة عليه، فهو كافر بالله عزَّ وجلَّ. فأما قبل ثبوت الحجة عليه من جهة الخبر؛ فمعذور بالجهل؛ لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل، ولا بالدراية والفكر. ونحو ذلك إخبار الله عزَّ وجلَّ أنه سميع وأن لد يدين بقوله عزَّ وجلَّ: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} [سورة المائدة: الآية 64] وأن له يميناً بقوله عزَّ وجلَّ: {وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [سورة الزمر: الآية 67] وأن له وجهاً بقوله عزَّ وجلَّ: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [سورة القصص: الآية 88] وقوله: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [سورة الرحمن: الآية 27] وأن له قدماً بقوله - صلى الله عليه وسلم: "حتى يضع الرب عزَّ وجلَّ فيها قدَمه." يعني جهنم؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - للذي قُتِل في سبيل الله عزَّ وجلَّ أنه: "لقي الله عزَّ وجلَّ وهو يضحك إليه." وأنه يهبط كل ليلة إلى السماء الدنيا، بخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك، وأنه ليس بأعور لقوله النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ ذكر الدجال فقال: "إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور"، وأن المؤمنين يرون ربهم عزَّ وجلَّ يوم القيامة بأبصارهم كما يرون القمر ليلة البدر، وأن له إصبعاً بقوله - صلى الله عليه وسلم: "ما من قلب إلاَّ هو بين إصبعين من أصابع الرحمن عزَّ وجلَّ" وإن هذه المعاني التي وصف الله عزَّ وجلَّ بها نفسه، ووصفه بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تُدرَك حقيقتها تلك بالفكر والدراية، ولا يكفر بجهلها أحد إلا بعد انتهاء الخبر إليه به، وإن كان الوارد بذلك خبراً يقول في الفهم مقام المشاهدة في السَّماع؛ وجبت الدينونة على سامعه بحقيقته والشهادة عليه، كما عاين وسمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم، ولكن نثبت هذه الصفات، وننفي التشبيه كما نفى ذلك عن نفسه تعالى ذكره فقال: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [سورة الشورى: الآية 11]...

وقال الإمام أحمد بن حنبل - رضي الله عنه

- لم يزل الله عزَّ وجلَّ متكلماً، والقرآن كلام الله عزَّ وجلَّ، غير مخلوق، وعلى كل جهة، ولا يوصف الله بشيءٍ أكثر مما وصف به نفسه، عزَّ وجلَّ

- صفوا الله بما وصف به نفسه، وانفُوا عن الله ما نفاه عن نفسه...

- نحن نؤمن بأن الله على العرش، كيف شاء، وكما شاء، بلا حد، ولا صفة يبلغها واصف أو يحده أحد؛ فصفات اللهِ منه وله، وهو كما وصف نفسه، لا تدركه الأبصار

- عن عبد الله بن أحمد، قال: سألت أبي عن قوم يقولون: لما كلم اللهُ موسى، لم يتكلم بصوت فقال أبي: تكلم اللهُ بصوت، وهذه الأحاديث نرويها كما جاءت


وعلينا معرفة أسماء الله وصفاته ، والدعاء بها تقربا لله سبحانه

قال تعالى: { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون } ( الأعراف:180).

وعلينا العمل بمقتضى أسمائه وصفاته العلى ، فنتخلَّق بما هو مقتضى بذلك ونتعلق بما هو يقتضى ذلك
فإذا علم العبد أن الله سميع راعى الله فيما يقول فلم يقل إلا خيرا،
وإذا علم أن الله بصير راقب الله فيما يعمل فلا يراه الله في معصيته،
وإذا علم أن الله قدير لم يظلم ولم يعتد،
وهكذا تعامله مع سائر الصفات.

والعلم والعمل بأسماء الله وصفاته تورث زيادة الايمان واليقين والطمأنينة والخشية من الله ... وتجعل فى القلب نورا يهتدى به الى الحق .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
[من عرف أسماء الله ومعانيها فآمن بها كان إيمانه أكمل ممن لم يعرف تلك الأسماء بل آمن بها إيمانا مجملا] فكلما ازداد العبد معرفة بأسماء الله وصفاته , ازداد إيمانه , وقوي يقينه . فينبغي للمؤمن : أن يبذل مقدوره ومستطاعه في معرفة الأسماء والصفات.

وقال ابن القيم رحمه الله :
[فاليقين هو الوقوف على ما قام بالحق من أسمائه وصفاته ونعوت كماله وتوحيده وهذه الثلاثة أشرف علوم الخلائق علم الأمر والنهي وعلم الأسماء والصفات والتوحيد وعلم المعاد واليوم الآخر والله أعلم] .

وقال :
[وأكمل الناس عبودية المتعبد بجميع الأسماء والصفات التي يطلع عليها البشر فلا تحجبه عبودية اسم عن عبودية اسم آخر كمن يحجبه التعبد باسمه القدير عن التعبد باسمه الحليم الرحيم أو يحجبه عبودية اسمه المعطي عن عبودية اسمه المانع أو عبودية اسمه الرحيم والعفو والغفور عن اسمه المنتقم أو التعبد بأسماء التودد والبر واللطف والإحسان عن أسماء العدل والجبروت والعظمة والكبرياء ونحو ذلك وهذه طريقة الكمل من السائرين إلى الله وهي طريقة مشتقة من قلب القرآن قال الله تعالى: [وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا[180]][الأعراف]].

وقال رحمه الله :
[وأحب الخلق إلى الله من اتصف بمقتضيات صفاته فانه كريم يحب الكريم من عباده وعالم يحب العلماء وقادر يحب الشجعان وجميل يحب الجمال...،وهو سبحانه وتعالى رحيم يحب الرحماء وإنما يرحم من عباده الرحماء وهو ستير يحب من يستر على عباده وعفو يحب من يعفوا عنهم من عباده وغفور يحب من يغفر لهم من عباده ولطيف يحب من اللطيف من عباده ويبغض الفظ الغليظ القاسي الجعظري الجواظ ورفيق يحب الرفق وحليم يحب الحلم...ومن عامل خلقه بصفة عامله الله تعالى بتلك الصفة بعينها في الدنيا والآخرة, فالله تعالى لعبده على ما حسب ما يكون العبد لخلقه ...،فكما تدين تدان وكن كيف شئت فان الله تعالى لك كما تكون أنت لعباده] .

وقال أيضا :
[وحقيقة الطمأنينة التي تصير بها النفس مطمئنة أن تطمئن في باب معرفة أسمائه وصفاته ونعوت كما له إلى خبره الذي أخبر به عن نفسه وأخبرت به عنه رسله فتتلقاه بالقبول والتسليم والإذعان وانشراح الصدر له وفرح القلب به فإنه معرفة من معرفات الرب سبحانه إلى عبده على لسان رسوله فلا يزل القلب في أعظم القلق والاضطراب في هذا الباب حتى يخالط الإيمان بأسماء الرب تعالى وصفاته وتوحيده وعلوه على عرشه وتكلمه بالوحي بشاشة قلبه فينزل ذلك عليه نزول الماء الزلال على القلب الملتهب بالعطش فيطمئن إليه ويسكن إليه ويفرح به ويلين له قلبه ومفاصله حتى كأنه شاهد الأمر كما أخبرت به الرسل بل يصير ذلك لقلبه بمنزلة رؤية الشمس في الظهيرة لعينه فلو خالفه في ذلك من بين شرق الأرض وغربها لم يلتفت إلى خلافهم وقال إذا استوحش من الغربة: قد كان الصديق الأكبر مطمئنا بالإيمان وحده وجميع أهل الأرض يخالفه وما نقص ذلك من طمأنينة شيئا, فهذا أول درجات الطمأنينة ثم لا يزال يقوى كلما سمع بآية متضمنة لصفة من صفات ربه وهذا أمر لا نهاية له فهذه الطمأنينة أصل أصول الإيمان التي قام عليه بناؤه.

وقال الشيخ السعدي رحمه الله :
وهو تعالى موصوف بكل صفة كمال , وله من ذلك الكمال الذي وصف به أكمله وأعظمه وأجله , فله العلم المحيط , والقدرة النافذة , والكبرياء والعظمة , حتى أن من عظمته أن السموات والأرض في كف الرحمن كالخردلة في يد المخلوق , ...وهو تعالى ... يستحق على العباد أن يعظموه بقلوبهم وألسنتهم وأعمالهم, وذلك ببذل الجهد في معرفته ومحبته, والذل له والخوف منه, وإعمال اللسان بالثناء عليه, وقيام الجوارح بشكره وعبوديته. ومن تعظيمه أن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى, ويشكر فلا يكفر, ومن تعظيمه وإجلاله أن لا يعترض على شيء مما خلقه أو شرعه, بل يخضع لحكمته, وينقاد لحكمه.


والله أعلم

محمدمحمودأحمد
02-09-2006, 11:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدى الشيخ جزاك الله خيرا
رد بأدب جم وقير أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعله فى ميزان حسناتك
فما رأيت رداً على الشيخ عبدالله دون تطاول مثل ردك ولكن سيدى
هو يقول الأئمة الكبارعلى أن( اليد....والنزول والقدم غيرها) متشابه مسكوت عنه
وليس مثبت على الظاهر وإثباته على الظاهر مخالف لصريح الأدلة الأخرى للدين
هذه مقالته من على موقعه قول الأئمة الكبار فى المتشابه
أقوال الأئمة الكبار فى المتشابه

--------------------------------------------------------------------------------

الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبى بعده وآله ومن أتبعه وبعد
وإشارة مهمة
قبل نقل الكلام
أى قول لأى إمام تجد فى قوله(ويكل علمها إلى الله)
فهذا دلالة على الإيمان والسكوت لأنه وكل علمها إلى الله ومعناها إليه
وليس الإيمان على الظاهركما يدعى القوم
أقوال الائمة الكبار فى المتشابه
كلام الإمام أبى حنيفة وأعلم الناس به أصحابه
وفى مجموع الفتاوى4/4 نقل قال
وثبت عن محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة أنه قال اتفق الفقهاء كلهم من الشرق والغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بها الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة الرب عز وجل من غير تفسير ولاوصف ولا تشبيه فمن فسر شيئا من ذلك فقد خرج مما كان عليه النبي وفارق الجماعة فإنهم لم يصفوا ولم يفسروا ولكن آمنوا بما في الكتاب والسنة ثم سكتوا فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة انتهى.....قول جهم إنكار الأحاديث مطلقاً
تعليق:لم يصفوا ولم يفسروا ولكن آمنوا وسكتوا
كلام الأمام مالك والأوزاعى بالتأويل مبثوث فى كل كتب المالكية وهو عند الإمام النووى فى شرح مسلم
وابن دقيق العيد وابن حجر فى فتح البارى
ودفع شبه من شبه ونمرد لأبى بكر الحصنى غيرهم وهو مشهور فى المذهب المالكى وكذلك عند ابن عبد البر
قول الإمام الشافعى من معارج القبول
من خلال عبارتين نقلهما الشيخ عن الإمام الشافعي
قال في الأولى ص328هذا كلام الإمام الشافعي في المتشابه قال (رحمه الله) آمنا بالله بما جاء عن الله على مراد الله وآمنا برسول وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله (وهذا تفويض في المتشابه ورده إلى مراد الله ومراد رسوله)
وهذا النقل مبثوث فى كل الكتب عن الإمام الشافعى
وأما الصفات فقد قال ص329
عن الشافعي لله أسماء وصفات جاء بها كتابه وأخبر بها نبيه أمته لا يسع أحداً من خلق الله قامت الحجة عليها ردها لأن القران نزل بها وصح عن الرسول القول بها فيما روى عنه العدول فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو كافر أما قبل ثبوت الحجة فمعذور بالجهل لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل و بالرؤية والفكر ولا يكفر بالجهل بها أحد إلا بعد انتهاء الخبر إليه وتثبت هذه الصفات وينفى عنها التشبيه كما نفى التشبيه عن نفسه فقال سبحانه(ليس كمثله شئ وهو السميع البصير) القولين عن الشافعي أرأيت الفرق بين القول في المتشابه ورد مراده إلى الله وإثباته الأسماء والصفات التى فيها رداً على الجـــهمية المعطلة لصفات الأسماء الحسنى
نقل قول الإمام أحمد من معارج القبول
ص329/ذكر عن الإمام أحمد وقال الإمام (رحمه الله) ليس كمثله شئ في ذاته كما وصف نفسه قد أجمل الله الصفة فحد لنفسه الصفة ليس يشبهه شئ. صفاته غير محدودة ولا معلومة إلا بما وصف به نفسه قال فهو سميع بصير بلا حد ولاتقدير ولا يبلغ الواصفون صفته ولا نتعدى القرآن والحديث فنقول كما قال ونصفه بما وصف به نفسه ولا نتعدى ذلك ولا يبلغ صفته الواصفون نؤمن بالقرآن كله محكمه ومتشابهه ولانزيل عنه صفة من صفاته بشناعة شنعت وما وصف به نفسه من كلام ونزول وخلوة بعبده يوم القيامة ووضعه كنفه عليه فهذا يدل على أن الله سبحانه يُرى في الآخرة والتحديد في هذا بدعة والتسليم فيه بغير صفة ولاحد إلا ما وصف به نفسه: سميع بصير لم يزل متكلما عالما غفورا عالم الغيب والشهادة علام الغيوب فهذه صفات وصف بها نفسه لا تدفع ولاترد وهو على العرش بلا حد كما قال تعالى(ثم استوى على العرش)كيف شاء المشيئة إليه الاستطاعة إليه ليس كمثله شئ وهو خالق كل شئ وهو سميع بصير بلا حد ولا تقدير تعالي الله عما يقول الجـــهمية والمشبهة...انتهى
تعليق:أثبت الإمام رحمه الله المحكم والمتشابه ومن خلال المتشابه أثبت الرؤية فقال:وما وصف به نفسه من كلام ونزول وخلوة بعبده يوم القيامة ووضع كنفه عليه فهذا يدل على أن الله يُرى في الآخرة(اثبت الرؤية فقط)والتحديد فى هذا بدعة والتسليم بغير صفة ولاحد ( سكت عن المتشابه)إلاماوصف به نفسه (سميع بصير متكلم عالم غفور وهو خالق كل شئ) وصف بالأسماء رد كلام الجــهمية وسكت عن المتشابه ورد كلام المشبهة الذين قالوا بالمتشابه(تعالى الله عما يقول الجــهمية والمشبهة) وهكذا أهل السنة وسط بين الجــهمية والمشبهة.....بل إن الإمام سكت أيضاً عن الكلام على(ثم استوى على العرش) ورد الأمر فيها لمشيئة الله ولم يتكلم فيها برأي(قال:كيف شاء المشيئة إليه)رد الأمر إلى المشيئة ولم يتكلم
وهذا أيضا المشهور عن الفضيل بن عياض فى المتشابه :آمنت برب يفعل ما يشاء
الإمام أحمد فى كتابه أصول السنة
لم يتكلم عن سوى صفة الرؤية والكلام كعادة علماء الفرون الخيرية
وقال فى حديث الرؤية الحديث عندنا على ظاهره فقط لاغير
وأما كلامه فى المتشابه لا كيف ولامعنى مبثوثة فى كل كتب المذهب
نقل كلام الإمام المزنى من معارج القبول
وص151 /وقال المزني في عقيدته:الحمد لله أحق ما بدى .أولى من شكر وعليه أثنى الواحد الصمد ليس له صاحبة ولا ولد جل عن المثيل فلا شبيه ولاعديل السميع البصير العليم الخبير المنيع الرفيع عال على عرشه فهو دان من خلقه بعلمه والقرآن كلام الله ومن الله ليس بمخلوق فيبيد وقدرة الله ونعته وصفاته غير مخلوقات دائمات أزليات ليس محدثات فتبيد ولاكان ربنا ناقصاً فيزيد جلت صفاته عن شبه المخلوقين عال على عرشه بائن من خلقه وذكر ذلك المعتقد وقال لا يصح لأحد توحيد حتى يعلم أن الله على عرشه بصفاته قلت مثل أي شيء ؟ قال سميع بصير عليم قدير..رواه ابن منده.. انتهى.
تعليق ........................هل خرج المزني (رحمه الله )عن دلالات الأسماء الحسنى قيد أنملة؟
نقل قول الإمام سفيان بن عيينة والأئمة الكبار فى السكوت من عند ابن تيمية
فى مجموع الفتاوى قال الإمام
جزء 16صــــــــــــــــ401 قال
قال روى عن سفيان الثوري و الأوزاعى و الليث بن سعد و سفيان بن عيينة و عبدالله بن المبارك و غيرهم من علماء السنة فى هذه الآيات التى جاءت فى الصفات المتشابهة أمروها كما جاءت بلا كيف
و قال فى قوله هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله فى ظلل من الغمام الأولى فى هذه الآية و فيما شاكلها أن يؤمن الإنسان بظاهرها و يكل علمها إلى الله و يعتقد أن الله منزه عن سمات الحدث(عدم التعرض مع نفى الظاهر)على ذلك مضت أئمة السلف و علماء السنة
قال الكلبي هذا من المكتوم الذي لا يفسر
قلت و قد حكى عنه أنه قال في تفسير قوله ثم استوى إستقر ففسر ذاك و جعل هذا من المكتوم الذي لا يفسر لأن ذاك فيه و صفه بأنه فوق العرش و هذا فيه إتيانه فى ظلل من الغمام
قال البغوي و كان مكحول و الزهري و الأوزاعى و مالك و عبدالله بن المبارك و سفيان الثوري و الليث بن سعد و أحمد و إسحاق يقولون فيه و فى أمثاله أمروها كما جاءت بلا كيف قال سفيان بن عيينة كلما و صف الله به نفسه فى كتابه فتفسيره قراءته و السكوت عنه ليس لأحد أن يفسره إلا الله و رسوله
تعليق:1/ يكل علمها إلى الله
2/ قال الكلبي هذا من المكتوم الذي لا يفسر
3/ قال سفيان بن عيينة كلما و صف الله به نفسه فى كتابه فتفسيره قراءته و السكوت عنه ليس لأحد أن يفسره إلا الله و رسوله
القراءة والسكوت
هؤلاء أكابر القوم ويل لمن خالف طريقهم
والكل على العمل بالأوامر بالتسبيح بالأسماء الحسنى كما أمر الله وحده لاشريك له
والحمدلله رب العالمين
هذه مقالة من عنده فى تأويل حديث النزول
التحاكم الواضح والصريح للكتاب والسنة فى جزئية النزول أقول
الأفعال المرتبطة بالله سبحانه وتعالى أشرف الأفعال على الإطلاق ومن قال غير ذلك عارض صريح القرآن
(وله المثل الأعلى فى السموات والأرض) فالفعل الموصوف به الله أشرف الأفعال
فالمستدل بحديث(ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول.......الحديث)
يقول نزولاً يليق به............... هذه مقالتهم
نقول :النزول الذى يليق بالله(جرياً على طريقتهم) يلزمك أن تقول
أن الوقت الذى ينزل فيه الله هو أشرف الأوقات لأنه وقت نزول الرب تبارك وتعالى
وذلك لأن نزول الله أشرف النزول لأن هذا ما يليق به ولاشىء غير ذلك فإن قلت هذا
لزمك القول بأن ثلث الليل الأخير أشرف الأوقات لأنه وقت نزول الرب تبارك وتعالى
وهو لا شك النزول العظيم ولا أعظم منه
فإن فعلت هذا خالفت صريح القرآن
أن خير أوقات الليل ليلة القدر وفيها ينزل بالنص الصريح الروح والملائكة
ترتب على إستدلالاك أحد أمرين
الأول أن ثلث الليل الأخير أشرف أوقات الليل على الإطلاق لأنه وقت نزول الرب العظيم كماتزعم
وهذا خاطىء معارض لصريح القرآن(ليلة القدر خير من ألف شهر)
الثانى أن تقول أن وقت نزول الملائكة والروح أشرف من وقت نزول الرب
عند ذلك تكون ضربت لله المثل الأدنى(والعياذ بالله) فى النزول
وهذا معارض لصريح القرأن أيضاً( وله المثل الأعلى)
جزئية أخرى
من المعروف أن الله تبارك وتعالى موصوف بالعلو
والدلالة من الأسماء العلى والأعلى والمتعال
والنزول مضاد لهذه الأسماء الحسنى
فإن قلت ليس مضاد فمعنى ذلك عندك كلمة النزول معلوم(وهو الإتجاه من أعلى إلى أسفل)
معناها لانزول!!!!!!
لأنك تتكلم فى معنى آخر غير اللغة العربية التى تريد أن تتحاكم إليها
دون النظر لأدلة الشرع أولاً وأنت مقدم لأحكام اللغة العربية على أحكام الشريعةونصوص الكتاب والسنة
وتعمل بالدليل بالنظر له وحده دون النظر فى أصول الشريعة الأخرى
جزئية ثالثة:
فى قوله تعالى(وهو معكم أينما كنتم)وغيرها من النصوص مثلها كثير
وكلمة أين تفيدالظرفية المكانية صرفت المعية الذاتية المكانية لله إلى معية بالعلم "فقلت معكم بعلمه"
خوفاً من القول بحلول الخالق فى المخلوق وفى الحديث(ينزل إلى السماء الدنيا) قلت ينزل بذاته.....!!!!!!.
والسماء الدنيا مخلوقة والخالق لا يحل فى المخلوق كما هو الأصل والعلم الصحيح
ما هو الضابط الأصولى الصحيح الذى أخذت به؟؟؟؟!!!
فجعلك تأول (وهو معكم أينما كنتم) والنصوص الكثيرة غيرها ...
ومنها وفي الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه
أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال:
يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم إنكم ليس تدعون أصماً ولا غائبا
إنكم تدعون سميعا قريبا وهو معكم وفي رواية والذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته ...الحديث
فما هو الأصل الصحيح عندك الذى جعلك تأول المعية الذاتية إلى معية بالعلم
وتبقى (إلى السماء الدنيا) على ظاهرها
لاشك أصل مضطرب!!!!!
والكلام على الذات الإلهية وأحذر السير على هوى النفس والتخبط وأنت تتكلم عن الله
جزئية رابعة
النزول حركة فى زمان مع تفويض الكيفية
(من العرش إلى السماء الدنيا كل ليلة فى ثلث الليل الأخير ثم الصعود عند الفجر)
وهكذا فى النصوص المتواترة للنص فلا بد من إثباتك لنزول يعقبه صعود
تخضع الذات الإلهية لأحكام الزمان والمكان تعطل دلالات الأسماء الاربعة
الأول والآخر والظاهروالباطن والتى شرحها النبى الكريم بنفسه وبين دلالاتها
والتى تقول الله خارج الزمان والمكان نهائياً(ولقد شرحها الرسول وبين دلالاتها بنفسه)
وأنظر إلى كلام علماءهم وهو معارض تماماً لظاهر الحديث وهو يقول على الظاهر!!!!
(و تجدهم أضطربوا فقالوا ليس بحركة ولا إنتقال من مكان إلى مكان)
يطرح عليه سؤال هل الحديث على الظاهر بكل ألفاظه مع نفى الكيفية أم لا
أنت تتكلم فى نزول لا تعلم كيفيته أم تتكلم فى لا نزول!!!!!!
ما المراد من كلامه نزول ولا حركة؟
(نزول ولا نزول) مشابه لكلام الجهــــمية سميع وليس بسميع
وما معنى إلى السماء الدنيا عندك هل هى على ظاهرها مع نفى الكيفية أم لا
فإن قلت على ظاهرها قلت بالحلول فى السماء الدنيا
وإن قلت ليست على ظاهرها نقضت ما تقول بالظاهر!!!
وبدا بذلك الإضطراب واضحاً وأن الأصول المبنى عليها المذهب هشة لاقيمة لها
جزئية أخرى
القائل بالظاهر جعل الزمن عند الله كالزمن عندنا ( كل ليلة )
وهذا مخالف أيضاً لصريح القرآن( وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون)
فما بالك لو أنضم إلى ذلك ترك نص صحيح مرفوع إلى النبى الكريم
وهو الحديث المؤول لهذا الحديث
والقائل بنزول الملك وهو إن كان فى درجة الإسناد أقل مرتبة من الحديث(ينزل ربنا.......)
إلا أن أصول الدين والشريعة ترفع درجة المتن وتجعله فى نفس الدرجة بشواهد مؤيدة له
وهذا الحديث وإسناده
إن الله يمهل حتى يمضى شطر الليل الأول ثم يأمر منادياً ينادى هل من داع يُستجاب له)
وفى رواية أخرى( هل من مستغفر يُغفر له هل من سائل فيُعطي .....هكذا الحديث
بدلاً من أن يأمر منادياً( يرسل ملكاً) وهذا السياق يتفق تماما مع سياق آيةالكلام وفيها
(أو يرسل رسولاً فيوحي بأذنه ما يشاء)
وهذا الحديث الذي قال به
الإمام مالك والأوزاعى في تأويله لحديث النزول
رواه الإمام النسائي في السنن الكبرى6/. 124 وكذا فى مسند الطيالسى 1/328....وفى مسند أسحاق(1ـ3)صـــ250
شعب الإيمان للبيهقى3/...129.......3/330..........3/383....بلفظ ينادى مناد.... وكذا ذكره الإمام القرطبى19/35
وابن القيم فى الحاشية13/46 وقال صحيح....وفى فتح البارى3/30..... والإمام السيوطى1/167.... الزرقانى2/49....
مسند الإمام احمد4/22 قال شعيب الأرناؤوط صحيح لغيره
و4/217قال شعيب صحيح.....المعجم الكبير للكبرانى9/55....مصنف عبدالرزاق10/444....والدر المنثور للبيهقى7/..404.
تفسير الثعالبى1/261...وظلال الجنة لأبن أبى عاصم تخريج الألبانى1/261 وقال صحيح بشواهده....وأسد الغابة1/748......
وتاريخ بغداد للخطيب البغدادى/248........الإستذكارلأبن عبدالبر2/527..وفى نيل الأوطار3/69...والترغيب والترهيب2/61....62
ودعك عنك من يقول لك حديث الملك ضعيف أو غيره
وهذا غير صحيح أولاً وأئمة كثيرة قالت بصحته
والأمر الثانى كم أصل ونقل من النقول الصريحة فى القرآن خالفتها لتقول بالحديث على الظاهر
كل أصول الدين الأخرى
عند ذلك أقف بك هل تؤمن بالكتب كله أم تؤمن به مقطع وتكون سبب فى هوان الأمة

فما رأى سيادتكم
مع تفضلى الشديد بكامل الإحترام لتواضعكم وأدبكم الجم

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو ياسر المدني
03-09-2006, 09:03 AM
الأخ (محمد محمود)لاأظن إلا أنك أحد رجلين إما أن تكون صاحب الموقع والرسالة المذكورة ودخولك هاهنا وباقي المنتديات مستفسرا ماهو إلا من باب الترويج لبضاعة كاسدة وفكر خرب!!
أو أنك من المفتونين بصاحب الرسالة والمطبلين له !!
فلو كنت حقا ممن وقع لهم إشكال ودخل عليهم لبس لما عدمت طريق كشف الشبه ودحرها =المبين في كتاب الله :{فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} ولن تعدم طريق الاتصال بهم وسؤالهم -رعاك الله-!!
فقد كان رد الشيخ السحيم-وفقه الله-كافياً شافياً حينما قال:
(... قرأت بعض صفحات الكتاب الموسوم بـ ( القول الجاد لردع المنافق المصر على الإلحاد )

فوجدت الكتاب يَحمل سوء المعتقد مع سوء الأدب مع أهل العلم ..

فنجده يَصِف الأئمة بالبدعة .. فقد وصف إمام الأئمة ( ابن خزيمة ) بذلك - كما في ص (8) .. فمرّة قال عن ابن خزيمة (وظهرت بدعة ابن خزيمة ) ومرة وَصَفَه بأنه : (صاحب بدعة الإثبات للمتشابه على الظاهر)

وهو يجترئ على العلماء .. بل على العلماء والأئمة الكبار

وهذا سوء أدب مع إمام مثل ابن خزيمة .. فلم يَصِفْه الأئمة بذلك .. بل نافحوا عنه ودافعوا عن مقامه ..

وليس هذا في حق ابن خزيمة بل في حق غيره من الأئمة الكبار ..

قال الإمام الذهبي : ولو أنّا كلما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورا له قُمْنا عليه وبدّعناه وهَجَرناه لما سَلِمَ معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة ولا من هو أكبر منهما ، والله هو هادي الخلق إلى الحق وهو أرحم الراحمين ، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة . اهـ .



كما يُشنِّع على من ينهج منهج السلف ..
وإذا ذكرهم وضع الكلمة بين قوسين هكذا ( السلفية !!! )

فهل السلفية هي التي ألْحَدَتْ في أسماء الله ؟!


كما أن الكاتب يعتبر الأسماء والصفات من المتشابِه .. وليست كذلك عند أهل السنة ..


ويظهر أنه يُنكِر إثبات الفوقية في حق الله .. وإثباتها لازِم - لا محالة - لأدلة نقلية كثيرة وعقلية !

فمن أدلّة إثبات الفوقية : حديث الجارية ، وهو في صحيح مسلم ..
وسبق هنا :
http://saaid.net/Doat/assuhaim/41.htm

وإثبات علو الله على خلقِه ، وأنه في السماء ضرورة في قلب كل مخلوق .
قال محمد بن طاهر : حَضَرَ الْمُحَدِّث أبو جعفر الهمذاني في مجلس وعظ أبي المعالي ، فقال أبو المعالي : كان الله ولا عرش ، وهو الآن على ما كان عليه . فقال أبو جعفر : أخبرنا يا أستاذ عن هذه الضرورة التي نجدها ؛ ما قال عارفٌ قط : يا الله ، إلا وجد من قلبه ضرورة تطلب العلوّ ، ولا يلتفت يمنة ولا يسرة ، فكيف ندفع هذه الضرورة عن أنفسنا ؟ أو قال : فهل عندك هذه الضرورة التي نجدها ؟ فقال : يا حبيبي ! ما ثم إلا الحيرة . ولَطَمَ على رأسه ونزل ، وبقي وقت عجيب ، وقال فيما بعد : حيرني الهمَذاني .


والكاتب يُضعِّف بعض الأحاديث ( لبشاعتها ) في نظره ! [ كما في ص (11) ]

كما يستدل بالأحاديث الضعيفة ، في إثبات الصفات ، كحديث : " لو أنكم دليتم بحبل إلى الأرض السفلى ؛ لهبط على الله "


وفي الكتاب ( المزعوم ) تدليس وتلبيس .. يحتاج إلى رد مُفصّل ..

وسبق :

كيف نرد على من قال إن الله في كل مكان


هل يجوز أن نصف الله تعالى بما لم يصف به نفسه
http://www.almeshkat.net./index.php?pg=fatawa&ref=609


هل صفات الله تعالى معلومة المعنى
http://www.almeshkat.net./index.php?pg=fatawa&ref=610

تتمة الكلام فيما ورد في الفتوى 610 حول معاني صفات الله .
http://www.almeshkat.net./index.php?pg=fatawa&ref=611

تتمة الكلام في الفتاوى 610 ، 611 حول معاني الصفات .
http://www.almeshkat.net./index.php?pg=fatawa&ref=612
). انتهى تعقيب الشيخ السحيم -وفقه الله-وتجده على هذا الرابط:
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=42618

دعك من زعمك أن صاحب الرسالة رد عليه ولم يحر جوابا !!
فما رده إلا جدال عقيم وتهرب ذميم وتعالم سقيم!!

وقد كفى المؤنة في الرد على هذا (الموفض)(الجهول) مفصلا :الأستاذ الفاضل(أبو محمود رزوق )بما يكفي ويشفي فجزاه الله خيرا وبارك فيه ،وتجد رده هاهنا:
http://www.almojahed.info/sahih.htm
مع أن صاحب رسالة (الرد الجميل)أرعد وأزبد وراح كعادته يهرف بما لايعرف ..إلا أن الصراخ على قدر الألم!!

تبيه:أرجو من الإخوة القائمين على الشبكة إغلاق الموضوع ومنع مثل هذا (المندس) من الكتابة هاهنا لنشر شبهه وزيغه وسفسطاطه ..والله الموفق والمعين!

أديب فؤاد
03-09-2006, 12:07 PM
سيدي الفاضل رحال المدينة
راودني نفس الشك فيما أوردته خصوصا ما صرح به صاحب المشاركة
من إتصاله بصاحب الموقع وأخبره ( بسرعة متناهيه !!! )

راسلت صاحب الموقع قال لن تجد من المخالفين إلا التطاول على
ولكن دعنا نكون ممن يحسنون الظن ونقول أنه ممن ألبس عليه الأمر
وتكالبت عليه الآراء ولا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم بامقلب القلوب ثبت قلبنا على دينك الحق
سيدي الفاضل
من خلال ردودكم أنتم وشيخنا أحمد سعد الدين
أحطتم بالموضوع متنا وبخصوص الموقع
فجزاكم الله خيرا
وبخصوص تزكية الشيخ أبو بكر الجزائري
لصاحب الموقع
فقد كلمت أحد المقربين من الشيخ
وطلب نسخة من التزكية ومن الكتاب الموجود فيه التزكية
ومن التعرض للسلفية ولأئمة المذهب في هذا الموقع
وبعد إستعراضها سيوافيني برد الشيخ أبو بكر الجزائري
لعرضه لدينا لعموم المسلمين
جزاكم الله خيرا
وللجميع تقديري