المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل هذا الحديث صحيح ام لا بس يريت بسرعه جدا



وليد الاسلام
11-09-2006, 02:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اريد ان اعرف هل هذا الحيث صحيح ام لا
من اراد الدنيا فعليه بالقران ومن اراد الاخره فعليه بالقران ومن ارادهما معا فعليه بالقران
وتخريجه

أحمد سعد الدين
15-09-2008, 03:02 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا أعلم حديثا بهذا اللفظ
ومن الموضوعة : خذوا من القرآن ما شئتم لما شئتم

ويكفينا الصحيح والحسن فى فضائل القرآن والعمل بما جاء به ، ومنها :

الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة . والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه ، وهو عليه شاق ، له أجران . وفي رواية : والذي يقرأ وهو يشتد عليه له أجران
الراوي: عائشة
المحدث: مسلم
المصدر: المسند الصحيح
خلاصة الدرجة: صحيح


يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به . تقدمه سورة البقرة وآل عمران وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال . ما نسيتهن بعد . قال كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان . بينهما شرق . أو كأنهما حزقان من طير صواف . تحاجان عن صاحبهما
الراوي: النواس بن سمعان الكلابي
المحدث: مسلم
المصدر: المسند الصحيح
خلاصة الدرجة: صحيح

يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها
الراوي: عبد الله بن عمرو
المصدر: صحيح سنن أبي داود باختصار السند
خلاصة الدرجة: صحيح
قال الشيخ الألبانى رحمه الله :
واعلم أن المراد بقوله : صاحب القرآن ، حافظه عن ظهر قلب على حد قوله صلى الله عليه وسلم : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله .. أي أحفظهم ، فالتفاضل في درجات الجنة إنما هو على حسب الحفظ في الدنيا ، وليس على حسب قراءته يومئذ واستكثاره منها كما توهم بعضهم ، ففيه فضيلة ظاهرة لحافظ القرآن ، لكن بشرط أن يكون حفظه لوجه الله تبارك وتعالى ، وليس للدنيا والدرهم والدينار ، وإلا فقد قال صلى الله عليه وسلم : أكثر منافقي أمتي قراؤها

عليكم بالقرآن فإنه أحدث الكتب عهدا بالرحمن
الراوي: مغيث بن سمي
المحدث: ابن حجر العسقلاني
المصدر: فتح الباري لابن حجر
خلاصة الدرجة: إسناده حسن

ما آمن بالقرآن من استحل محارمه
الراوي: صهيب
المحدث: ابن حجر العسقلاني
المصدر: هداية الرواة
خلاصة الدرجة: حسن

لا تجادلوا بالقرآن ، ولا تكذبوا كتاب الله بعضه ببعض ؛ فوالله ! إن المؤمن ليجادل بالقرآن فيغلب ، وإن المنافق ليجادل بالقرآن فيغلب
الراوي: النواس بن سمعان الكلابي
المحدث: الألباني
المصدر: السلسلة الصحيحة
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح رجاله ثقات

إن من أحسن الناس صوتا بالقرآن الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى الله
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
المصدر: صحيح ابن ماجه
خلاصة الدرجة: صحيح

لا تحاسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن ، فهو يتلوه آناء الليل والنهار ، يقول : لو أوتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل ، ورجل آتاه الله مالا ينفقه في حقه فيقول : لو أوتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البخاري
المصدر: الجامع الصحيح
خلاصة الدرجة: [صحيح]

الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغد فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها
الراوى : أبي مالك الأشعري
المحدث : مسلم والنسائي والترمذي والدارمي وأحمد خلاصة الدرجة: [صحيح]

أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه
الراوى : عثمان بن عفان
المصدر: صحيح سنن ابن ماجة
الدرجة: [صحيح]

إن لله أهلين من الناس قالوا يا رسول الله من هم قال هم أهل القرآن أهل الله وخاصته
الراوى : أنس بن مالك
المصدر: صحيح سنن ابن ماجة باختصار السند
الدرجة: صـحـيـح

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن زياد بن لبيد قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فقال ذاك عند أوان ذهاب العلم قلت يا رسول الله وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة قال ثكلتك أمك زياد إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة أوليس هذه اليهود والنصارى يقرءون التوراة والإنجيل لا يعملون بشيء مما فيهما
المصدر: صحيح سنن ابن ماجة
الدرجة: صـحـيـح

عن خارجة بن الصلت عن عمه أنه مر بقوم فأتوه فقالوا إنك جئت من عند هذا الرجل بخير فارق لنا هذا الرجل فأتوه برجل معتوه في القيود فرقاه بأم القرآن ثلاثة أيام غدوة وعشية وكلما ختمها جمع بزاقه ثم تفل فكأنما أنشط من عقال فأعطوه شيئا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره له فقال النبي صلى الله عليه وسلم كل فلعمري لمن أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق
المصدر: صحيح سنن أبي داود باختصار السند
الدرجة: صـحـيـح


وفى سلسلة الصحيحة للشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

من قرأ القرآن ؛ فليسأل الله به ؛ فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس

تعلموا القرآن ، وسلوا الله به الجنة قبل أن يتعلمه قوم يسألون به الدنيا ؛ فإن القرآن يتعلمه ثلاثة : رجل يباهي به ، ورجل يستأكل به ، ورجل يقرأه لله

اقرؤوا القرآن ، ولا تأكلوا به ، ولا تستكثروا به ، ولا تجفوا عنه ، ولا تغلوا فيه

أوصيك بتقوى الله ؛ فإنه رأس كل شيء ، وعليك بالجهاد ؛ فإنه رهبانية الإسلام ، وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن ؛ فإنه روحك في السماء ، وذكرك في الأرض

إذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره ، وإن لم يقم به نسيه

اقرؤوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه ، أما إني لا أقول : { الم } حرف ، ولكن ألف عشر ، ولام عشر ، وميم عشر ، فتلك ثلاثون

أبشروا ابشروا ؛ أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ؟ قالوا : نعم . قال : فإن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله ، وطرفه بأيديكم ، فتمسكوا به ؛ فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا

زينوا القرآن بأصواتكم ؛ فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا

إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فأي ذلك قرأتم أحسنتم ( وفي رواية : اصبتم ) ، ولا تماروا فيه ، فإن المراء فيه كفر

اقرأ القرآن في كل شهر ، اقرأه في خمس وعشرين ، اقرأه في عشرين ، اقرأه في خمس عشرة ، اقرأه في سبع ، ولا يفقهه من يقرؤه في أقل من ثلاث

إن الله خلق الداء والدواء ، فتداووا ، ولا تتداووا بحرام ] . ( حسن ) . وله شاهد من حديث أم سلمة ، أنها انتبذت ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبيذ يهدر ، فقال : ما هذا ؟ . قلت : فلانة اشتكت فوصف لها ، قالت : فدفعه برجله فكسره وقال : إن الله لم يجعل في حرام شفاء . ويشهد له أيضا حديث : نهى عن الدواء الخبيث . ( مخرج في المشكاة 4539 ) . وعن ابن مسعود موقوفا عليه : إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم . وإسناده صحيح . وأخرج الطبراني عن أبي الأحوص : أن رجلا أتى عبد الله فقال : إن أخي مريض اشتكى بطنه ، وأنه نعت له الخمر أفأسقيه ؟ قال عبد الله : سبحان الله ! ما جعل الله شفاء في رجس ، إنما الشفاء في شيئين : العسل شفاء للناس ، والقرآن شفاء لما في الصدور . وإسناده صحيح .

القرآن شافع مشفع ، وماحل مصدق ، من جعله إمامه ؛ قاده إلى الجنة ، ومن جعله خلف ظهره ؛ ساقه إلى النار

لا تجادلوا في القرآن ، فإن جدالا فيه كفر
ويشهد له أيضا حديث أبي هريرة مرفوعا : المراء في القرآن كفر . أخرجه أبو داود وغيره

عن أبي سعيد الخدري وأنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيكون في أمتي اختلاف وفرقة قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية لا يرجعون حتى يرتد على فوقه هم شر الخلق والخليقة طوبى لمن قتلهم وقتلوه يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء من قاتلهم كان أولى بالله منهم قالوا يا رسول الله ما سيماهم قال الت

هلاك أمتي في الكتاب واللبن . قالوا : يا رسول الله ما الكتاب واللبن ؟ قال : يتعلمون القرآن فيتأولونه على غير ما أنزل الله عز وجل ، ويحبون اللبن فيدعون الجماعات والجمع ويبدون
قال الشيخ رحمه الله :
يبدون : أي يخرجون إلى البادية لطلب مواضع اللبن في المراعي ، كما في النهاية
( فائدة ) :
ترجم ابن عبد البر لهذا الحديث بقوله : باب فيمن تأول القرآن أو تدبره وهو جاهل بالسنة . ثم قال تحته : أهل البدع أجمع أضربوا عن السنن ، وتأولوا الكتاب على غير ما بينت السنة ، فضلوا وأضلوا . وقال الألباني : ومن ضلالهم تغافلهم عن قوله تعالى في كتابه موجها إلى نبيه صلى الله عليه وسلم : { وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم } .

يا أيها الناس ! إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا ؛ كتاب الله وعترتي أهل بيتي
قال الشيخ الألبانى رحمه الله :
انظر الشرح الطويل في الكتاب وخلاصته : أن الحديث صحيح بعد التأكد من تخريجه وإن قال بعضهم بتضعيفه . وأن كلمة عترتي يعني بها أهل بيته كما جاء في بعض طرق الحديث ، وأهل بيته في الأصل هم نساؤه صلى الله عليه وسلم ، وفيهن الصديقة عائشة رضي الله عنهن جميعا ، وتخصيص الشيعة أهل البيت في آيات القرآن بعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم دون نسائه صلى الله عليه وسلم من تحريفهم لآيات الله تعالى انتصارا لأهوائهم

يا شيطان أخرج من صدر عثمان ! ( فعل ذلك ثلاث مرات )
قال الشيخ رحمه الله :
هو من حديث عثمان بن أبي العاص الثقفي وله عنه طرق أربعة . عن عثمان بن أبي العاص يقول : شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نسيان القرآن ، فضرب صدري بيده فقال : فذكره . قال عثمان : فما نسيت منه شيئا بعد ؛ أحببت أن أذكره . . أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ، ( وإسناده حسن ) . وروي بإسناد آخر أصح عن عثمان بن أبي العاص قال : استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أصغر الستة الذين وفدوا عليه من ثقيف ، وذلك أني كنت قرأت سورة { البقرة } ، فقلت : يا رسول الله ! إن القرآن ينفلت مني ، فوضع يده على صدري وقال : يا شيطان ! اخرج من صدر عثمان . فما نسيت شيئا أريد حفظه . أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ( وإسناده صحيح ) . وفي طريق أخرى يرويه الحسن عنه قال : شكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم سوء حفظي للقرآن ، فقال : ذاك شيطان يقال له : ( خنزب ) ، ادنُ مني يا عثمان! ثم وضع يده على صدري ، فوجدت بردها بين كتفي ، ثم قال : فذكره . فما سمعت بعد ذلك شيئا إلا حفظته . أخرجه أبو نعيم في الدلائل ( وإسناده صحيح ) . وعن عيينة بن عبد الرحمن : حدثني أبي عن عثمان بن أبي العاص قال : لما استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف ؛ جعل يعرض لي شيء في صلاتي ، حتى ما أدري ما أصلي ! فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ابن العاص ؟ قلت : نعم يا رسول الله ! قال : ما جاء بك ؟ قلت : يا رسول الله ! عرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي ! قال : ذاك شيطان ، ادنُه . فدنوت منه ، فجلست على صدور قدمي ، قال : فضرب صدري بيده ، وتفل في فمي وقال : اخرج عدو الله ! ففعل ذلك ثلاث مرات ثم قال : الحق بعملك . أخرجه ابن ماجه 3548 ، والروياني في مسنده ( وإسناده صحيح ) . وفي الحديث دلالة صريحة على أن الشيطان قد يتلبس الإنسان ويدخل فيه ولو كان مؤمنا صالحا ، وفي ذلك أحاديث كثيرة ، وقد كنت خرجت أحدها فيما تقدم برقم 485 من حديث يعلى بن مرة قال : سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت منه شيئا عجبا .... وفيه : وأتته امرأة فقالت : إن ابني هذا به لمم منذ سبع سنين ، يأخذه كل يوم مرتين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أدنيه . فأدنته منه ، فتفل في فيه ، وقال : اخرج عدو الله ! أنا رسول الله . رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي ، وهو منقطع . ثم خرجته من طرق أخرى وختمت بقولي : وبالجملة فالحديث بهذه المتابعات جيد . والله أعلم . انظر الكتاب فيه تعليق مفيد ورد على كتاب استحالة دخول الجان بدن الإنسان .

عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط


والله أعلم

احمدالله
15-09-2008, 04:26 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا أعلم حديثا بهذا اللفظ
ومن الموضوعة : خذوا من القرآن ما شئتم لما شئتم

ويكفينا الصحيح والحسن فى فضائل القرآن والعمل بما جاء به ، ومنها :

الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة . والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه ، وهو عليه شاق ، له أجران . وفي رواية : والذي يقرأ وهو يشتد عليه له أجران
الراوي: عائشة
المحدث: مسلم
المصدر: المسند الصحيح
خلاصة الدرجة: صحيح


يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به . تقدمه سورة البقرة وآل عمران وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال . ما نسيتهن بعد . قال كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان . بينهما شرق . أو كأنهما حزقان من طير صواف . تحاجان عن صاحبهما
الراوي: النواس بن سمعان الكلابي
المحدث: مسلم
المصدر: المسند الصحيح
خلاصة الدرجة: صحيح

يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها
الراوي: عبد الله بن عمرو
المصدر: صحيح سنن أبي داود باختصار السند
خلاصة الدرجة: صحيح
قال الشيخ الألبانى رحمه الله :
واعلم أن المراد بقوله : صاحب القرآن ، حافظه عن ظهر قلب على حد قوله صلى الله عليه وسلم : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله .. أي أحفظهم ، فالتفاضل في درجات الجنة إنما هو على حسب الحفظ في الدنيا ، وليس على حسب قراءته يومئذ واستكثاره منها كما توهم بعضهم ، ففيه فضيلة ظاهرة لحافظ القرآن ، لكن بشرط أن يكون حفظه لوجه الله تبارك وتعالى ، وليس للدنيا والدرهم والدينار ، وإلا فقد قال صلى الله عليه وسلم : أكثر منافقي أمتي قراؤها

عليكم بالقرآن فإنه أحدث الكتب عهدا بالرحمن
الراوي: مغيث بن سمي
المحدث: ابن حجر العسقلاني
المصدر: فتح الباري لابن حجر
خلاصة الدرجة: إسناده حسن

ما آمن بالقرآن من استحل محارمه
الراوي: صهيب
المحدث: ابن حجر العسقلاني
المصدر: هداية الرواة
خلاصة الدرجة: حسن

لا تجادلوا بالقرآن ، ولا تكذبوا كتاب الله بعضه ببعض ؛ فوالله ! إن المؤمن ليجادل بالقرآن فيغلب ، وإن المنافق ليجادل بالقرآن فيغلب
الراوي: النواس بن سمعان الكلابي
المحدث: الألباني
المصدر: السلسلة الصحيحة
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح رجاله ثقات

إن من أحسن الناس صوتا بالقرآن الذي إذا سمعتموه يقرأ حسبتموه يخشى الله
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
المصدر: صحيح ابن ماجه
خلاصة الدرجة: صحيح

لا تحاسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن ، فهو يتلوه آناء الليل والنهار ، يقول : لو أوتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل ، ورجل آتاه الله مالا ينفقه في حقه فيقول : لو أوتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البخاري
المصدر: الجامع الصحيح
خلاصة الدرجة: [صحيح]

الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغد فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها
الراوى : أبي مالك الأشعري
المحدث : مسلم والنسائي والترمذي والدارمي وأحمد خلاصة الدرجة: [صحيح]

أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه
الراوى : عثمان بن عفان
المصدر: صحيح سنن ابن ماجة
الدرجة: [صحيح]

إن لله أهلين من الناس قالوا يا رسول الله من هم قال هم أهل القرآن أهل الله وخاصته
الراوى : أنس بن مالك
المصدر: صحيح سنن ابن ماجة باختصار السند
الدرجة: صـحـيـح

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن زياد بن لبيد قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فقال ذاك عند أوان ذهاب العلم قلت يا رسول الله وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة قال ثكلتك أمك زياد إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة أوليس هذه اليهود والنصارى يقرءون التوراة والإنجيل لا يعملون بشيء مما فيهما
المصدر: صحيح سنن ابن ماجة
الدرجة: صـحـيـح

عن خارجة بن الصلت عن عمه أنه مر بقوم فأتوه فقالوا إنك جئت من عند هذا الرجل بخير فارق لنا هذا الرجل فأتوه برجل معتوه في القيود فرقاه بأم القرآن ثلاثة أيام غدوة وعشية وكلما ختمها جمع بزاقه ثم تفل فكأنما أنشط من عقال فأعطوه شيئا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره له فقال النبي صلى الله عليه وسلم كل فلعمري لمن أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق
المصدر: صحيح سنن أبي داود باختصار السند
الدرجة: صـحـيـح


وفى سلسلة الصحيحة للشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

من قرأ القرآن ؛ فليسأل الله به ؛ فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس

تعلموا القرآن ، وسلوا الله به الجنة قبل أن يتعلمه قوم يسألون به الدنيا ؛ فإن القرآن يتعلمه ثلاثة : رجل يباهي به ، ورجل يستأكل به ، ورجل يقرأه لله

اقرؤوا القرآن ، ولا تأكلوا به ، ولا تستكثروا به ، ولا تجفوا عنه ، ولا تغلوا فيه

أوصيك بتقوى الله ؛ فإنه رأس كل شيء ، وعليك بالجهاد ؛ فإنه رهبانية الإسلام ، وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن ؛ فإنه روحك في السماء ، وذكرك في الأرض

إذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره ، وإن لم يقم به نسيه

اقرؤوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه ، أما إني لا أقول : { الم } حرف ، ولكن ألف عشر ، ولام عشر ، وميم عشر ، فتلك ثلاثون

أبشروا ابشروا ؛ أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ؟ قالوا : نعم . قال : فإن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله ، وطرفه بأيديكم ، فتمسكوا به ؛ فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا

زينوا القرآن بأصواتكم ؛ فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا

إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فأي ذلك قرأتم أحسنتم ( وفي رواية : اصبتم ) ، ولا تماروا فيه ، فإن المراء فيه كفر

اقرأ القرآن في كل شهر ، اقرأه في خمس وعشرين ، اقرأه في عشرين ، اقرأه في خمس عشرة ، اقرأه في سبع ، ولا يفقهه من يقرؤه في أقل من ثلاث

إن الله خلق الداء والدواء ، فتداووا ، ولا تتداووا بحرام ] . ( حسن ) . وله شاهد من حديث أم سلمة ، أنها انتبذت ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبيذ يهدر ، فقال : ما هذا ؟ . قلت : فلانة اشتكت فوصف لها ، قالت : فدفعه برجله فكسره وقال : إن الله لم يجعل في حرام شفاء . ويشهد له أيضا حديث : نهى عن الدواء الخبيث . ( مخرج في المشكاة 4539 ) . وعن ابن مسعود موقوفا عليه : إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم . وإسناده صحيح . وأخرج الطبراني عن أبي الأحوص : أن رجلا أتى عبد الله فقال : إن أخي مريض اشتكى بطنه ، وأنه نعت له الخمر أفأسقيه ؟ قال عبد الله : سبحان الله ! ما جعل الله شفاء في رجس ، إنما الشفاء في شيئين : العسل شفاء للناس ، والقرآن شفاء لما في الصدور . وإسناده صحيح .

القرآن شافع مشفع ، وماحل مصدق ، من جعله إمامه ؛ قاده إلى الجنة ، ومن جعله خلف ظهره ؛ ساقه إلى النار

لا تجادلوا في القرآن ، فإن جدالا فيه كفر
ويشهد له أيضا حديث أبي هريرة مرفوعا : المراء في القرآن كفر . أخرجه أبو داود وغيره

عن أبي سعيد الخدري وأنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيكون في أمتي اختلاف وفرقة قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية لا يرجعون حتى يرتد على فوقه هم شر الخلق والخليقة طوبى لمن قتلهم وقتلوه يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء من قاتلهم كان أولى بالله منهم قالوا يا رسول الله ما سيماهم قال الت

هلاك أمتي في الكتاب واللبن . قالوا : يا رسول الله ما الكتاب واللبن ؟ قال : يتعلمون القرآن فيتأولونه على غير ما أنزل الله عز وجل ، ويحبون اللبن فيدعون الجماعات والجمع ويبدون
قال الشيخ رحمه الله :
يبدون : أي يخرجون إلى البادية لطلب مواضع اللبن في المراعي ، كما في النهاية
( فائدة ) :
ترجم ابن عبد البر لهذا الحديث بقوله : باب فيمن تأول القرآن أو تدبره وهو جاهل بالسنة . ثم قال تحته : أهل البدع أجمع أضربوا عن السنن ، وتأولوا الكتاب على غير ما بينت السنة ، فضلوا وأضلوا . وقال الألباني : ومن ضلالهم تغافلهم عن قوله تعالى في كتابه موجها إلى نبيه صلى الله عليه وسلم : { وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم } .

يا أيها الناس ! إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا ؛ كتاب الله وعترتي أهل بيتي
قال الشيخ الألبانى رحمه الله :
انظر الشرح الطويل في الكتاب وخلاصته : أن الحديث صحيح بعد التأكد من تخريجه وإن قال بعضهم بتضعيفه . وأن كلمة عترتي يعني بها أهل بيته كما جاء في بعض طرق الحديث ، وأهل بيته في الأصل هم نساؤه صلى الله عليه وسلم ، وفيهن الصديقة عائشة رضي الله عنهن جميعا ، وتخصيص الشيعة أهل البيت في آيات القرآن بعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم دون نسائه صلى الله عليه وسلم من تحريفهم لآيات الله تعالى انتصارا لأهوائهم

يا شيطان أخرج من صدر عثمان ! ( فعل ذلك ثلاث مرات )
قال الشيخ رحمه الله :
هو من حديث عثمان بن أبي العاص الثقفي وله عنه طرق أربعة . عن عثمان بن أبي العاص يقول : شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نسيان القرآن ، فضرب صدري بيده فقال : فذكره . قال عثمان : فما نسيت منه شيئا بعد ؛ أحببت أن أذكره . . أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ، ( وإسناده حسن ) . وروي بإسناد آخر أصح عن عثمان بن أبي العاص قال : استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أصغر الستة الذين وفدوا عليه من ثقيف ، وذلك أني كنت قرأت سورة { البقرة } ، فقلت : يا رسول الله ! إن القرآن ينفلت مني ، فوضع يده على صدري وقال : يا شيطان ! اخرج من صدر عثمان . فما نسيت شيئا أريد حفظه . أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ( وإسناده صحيح ) . وفي طريق أخرى يرويه الحسن عنه قال : شكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم سوء حفظي للقرآن ، فقال : ذاك شيطان يقال له : ( خنزب ) ، ادنُ مني يا عثمان! ثم وضع يده على صدري ، فوجدت بردها بين كتفي ، ثم قال : فذكره . فما سمعت بعد ذلك شيئا إلا حفظته . أخرجه أبو نعيم في الدلائل ( وإسناده صحيح ) . وعن عيينة بن عبد الرحمن : حدثني أبي عن عثمان بن أبي العاص قال : لما استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف ؛ جعل يعرض لي شيء في صلاتي ، حتى ما أدري ما أصلي ! فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ابن العاص ؟ قلت : نعم يا رسول الله ! قال : ما جاء بك ؟ قلت : يا رسول الله ! عرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي ! قال : ذاك شيطان ، ادنُه . فدنوت منه ، فجلست على صدور قدمي ، قال : فضرب صدري بيده ، وتفل في فمي وقال : اخرج عدو الله ! ففعل ذلك ثلاث مرات ثم قال : الحق بعملك . أخرجه ابن ماجه 3548 ، والروياني في مسنده ( وإسناده صحيح ) . وفي الحديث دلالة صريحة على أن الشيطان قد يتلبس الإنسان ويدخل فيه ولو كان مؤمنا صالحا ، وفي ذلك أحاديث كثيرة ، وقد كنت خرجت أحدها فيما تقدم برقم 485 من حديث يعلى بن مرة قال : سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت منه شيئا عجبا .... وفيه : وأتته امرأة فقالت : إن ابني هذا به لمم منذ سبع سنين ، يأخذه كل يوم مرتين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أدنيه . فأدنته منه ، فتفل في فيه ، وقال : اخرج عدو الله ! أنا رسول الله . رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي ، وهو منقطع . ثم خرجته من طرق أخرى وختمت بقولي : وبالجملة فالحديث بهذه المتابعات جيد . والله أعلم . انظر الكتاب فيه تعليق مفيد ورد على كتاب استحالة دخول الجان بدن الإنسان .

عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط


والله أعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذ الفاضل والاب الروحى الاستاذ أحمد سعد الدين بارك الله فيك على الافادة وجعل الله الثواب فى ميزان حسناتك إن شاء الله

أحمد سعد الدين
15-09-2008, 04:42 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزيت خيرا وبارك الله فيك الابن الفاضل الأستاذ أحمد الله

سـراب
16-09-2008, 12:38 AM
الســـــؤال

(من أراد الدنيا فعليه بالقرآن، ومن أراد الآخرة فعليه بالقرآن، ومن أرادهما معاً فعليه بالقرآن)، وأيضاً هناك قول يقول حول القرآن الكريم: (اقرأوا القرآن لما شئتم)، إذا كان هذه أحاديث وجهونا جزاكم الله خيراً، وهل يصح أن يقرن الإنسان الدنيا بالدين؟
الجـــــــــــــواب

بسم الله الرحمن الرحيم، حمد لله ، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد:


فلا أعلم صحة شيء من هذه الأحاديث ، وليس لها أصل فيما نعلم ولكن إذا قرأ القرآن ليستفيد منه في أمور دنياه، وأمور دينه فهو مطلوب لكنه أنزل لعمل الآخرة وليستقيم عليه أمر الآخرة، هذا هو الأهم ، ويترتب على العمل بالقرآن صلاحه في الدنيا والآخرة لكن ليس المقصود من إنزاله صلاح أمر الدنيا إنما الدنيا تابعة, فإذا قرأ القرآن ودرس القرآن وتدبر القرآن ليعلم أمور الدنيا والآخرة وليستفيد من ذلك ما يصلح أمر الدنيا والآخرة هذا كله طيب, ولكن ليكن أكبر همه إصلاح أمر الآخرة والعناية بما أوجب الله عليه وما حرم الله عليه

حتى يعرف من كتاب الله ما أوجب الله وما حرم الله, وحتى يستقيم على طاعة الله ورسوله وإذا استفاد من القرآن أيضا فيما يتعلق بطيب الكسب فهذا من أمور الآخرة كمن يجتهد في أن يكون كسبه طيباً حلالاً بعيداً عن الحرام ، يستفيد منه في صلة رحمه، في بر والديه، في إكرام جاره، في حفظ وقته كل هذا ينفع في الدنيا والآخرة, وكهذا اقرأ القرآن لما شئت بمعنى له وجه صحيح يقرأه ليتفقه في الدين, يقرأه ليخاف الله ويراقب الله ، يقرأه ليعالج به مرضه ، يقرأه ليعرف أحكام بيعه، أحكام معاملته للناس ، يعرف به أحكام صلاته إلى غير ذلك. يقرأ لما يشاء ، لكن أهم ما يكون أن يكون يقرأه ليعرف ما يرضي الله وما يقرب إليه، وليعرف أسباب السعادة, وليعرف أسباب النجاة, وليعرف أسباب الهلاك حتى يحذرها ، هو أنزل ليستقيم العبد على طاعة الله ورسوله كما قال- عز وجل-: كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (صّ:29) وقال-سبحانه- : وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ(النحل: من الآية89)

فلبيان أسباب السعادة في الدنيا والآخرة فإن من سار على القرآن في معاملاته أفلح، فيصدق في الحديث ويصدق في المعاملة،لا يغش، لا يخون, لا يكذب إلى غير هذا من الأخلاق الطيبة التي يدعو إليها القرآن، فهو إذا أخذ بهذه الأخلاق، ولو كان إنما أراد الدنيا ينفعه ذلك, لكن لا يكون له أجر إذا كان ما أراد إلا الدنيا أما إذا أراد بذلك إرضاء الله والتقرب لديه جمع الله له خير الدنيا والآخرة، أثيب ومع ذلك صلح له أمر الدنيا فيما فعل وإن لم يقصد الآخرة وثواب الله ، نفعه ما فعله في الدنيا من صدق والأمانة, وعدم الغش إلى غير هذا من الأشياء التي دل عليها القرآن وأرشد إليها القرآن, ولكن إذا فعله المكلف طاعة لله وتعظيماً لله ورغبة فيما عنده ولإصلاح أيضا أمر دنياه جمع الله له خيري الدنيا والآخرة.

http://www.binbaz.org.sa/mat/11569

_______موقع بن باز رحمه الله__

وما أعرفه انا انه جاء بالاثر وليس حديث شريف عن الرسول صلى الله عليه وسلم

أحمد سعد الدين
16-09-2008, 02:01 AM
وما أعرفه انا انه جاء بالاثر وليس حديث شريف عن الرسول صلى الله عليه وسلم

الأثر فى تعريف علماء الحديث :
ما أُضيف إلى رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم ، وما أُضيف إلى الصحابة والتابعين مرفوعا أو موقوفا
وقد يقصره البعض على الخبر المنقول عن الصحابة أو التابعين

وقد يسمى الحديث القدسى بالأثر الالهى

وقد يسمى المحدثين بالأثريين ، فالأثر هو خبر

وينطبق عليه تخريج العلماء من حيث الصحة أو الضعف أو غيره

وفى جميع الأحوال يلزم ذكر الراوى والمصدر حتى نتأكد من صحة الأثر
وليس كما يفعل بعض القراء والدعاة والوعاظ والقصاص وفى كتب التاريخ ...

والله أعلم

سـراب
16-09-2008, 11:01 PM
وفى جميع الأحوال يلزم ذكر الراوى والمصدر حتى نتأكد من صحة الأثر
وليس كما يفعل بعض القراء والدعاة والوعاظ والقصاص وفى كتب التاريخ ...

المقوله الصحيحه
وقال الإمام الشافعي:

من أراد الدنيا فعليه بالعلم، ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم، ومن أرادهما معا فعليه بالعلم.

وماقدمه اخي صاحب الموضوع ليس بحديث


_______________________


الأثر فى تعريف علماء الحديث :
ما أُضيف إلى رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم ، وما أُضيف إلى الصحابة والتابعين مرفوعا أو موقوفا
وقد يقصره البعض على الخبر المنقول عن الصحابة أو التابعين


يقول قائل: ما فائدة يعني هذا التحديد؟

الصنف الأول: إسناد ينتهي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-.
الثاني: إسناد ينتهي إلى الصحابي.
الثالث: إسناد ينتهي إلى التابعي.

ما الفائدة؟ نقول الفائدة الآن هو ما يأتي:

فالإسناد الذي ينتهي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-. هذا يقال له: المرفوع، يقال له ماذا؟ المرفوع، فلو جئنا ننظر في كتاب علل الدارقطني وهو يقول: "هذا الحديث اختلف فيه على فلان، فوقفه فلان، ورفعه فلان" مثل ما قلت لكم يعني حين نطالع في كتب علماء الحديث تأتينا عبارات أشبه ما تكون بالطلاسم، إذا لم نعرف مؤداها، فحينما يقول: "وقفه فلان، ورفعه فلان" ما مراده بهذا كلمة "رفعه فلان" يعني أضافه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأما "وقفه فلان" فمعناه جعله من قول من؟ من قول الصحابي.

فإذاً الإسناد الذي ينتهي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- يقال له: المرفوع، والإسناد الذي ينتهي إلى الصحابي يقال له ماذا؟ الموقوف، والإسناد الذي ينتهي إلى التابعي يقال له: المقطوع، يقال له: ماذا؟ المقطوع.

فهذه ثلاثة اصطلاحات، اعرف الحديث، ما أضيف للنبي -صلى الله عليه وسلم- قولا أو فعلا أو تقريرا فهذا مرفوع، أضيف للصحابي فهذا موقوف، أضيف للتابعي فهذا يقال له: المقطوع، أضيف للنبي -صلى الله عليه وسلم- أو هو يصف النبي -صلى الله عليه وسلم- فهذا مرفوع.

فأحيانا تأتينا بعض الأسانيد فيها إضافة القول إلى أناس دون التابعين كأتباع التابعين مثل: سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وشعبة ونحوهم، فماذا يقال لهذا القول؟ يقال له -أيضا-: المقطوع، فالمقطوع هو التابعي فمن دونه، يصح -أحيانا- أن نقول للمقطوع -مثلا- الذي يرويه التابعي أو الذي يقوله التابعي نقول له: موقوف، لكن بشرط أن نقيده فنقول: موقوف على الحسن البصري -مثلا- أو على سعيد بن المسيب إذا قيدناه؛ فيصح أن نستعمل لفظة الموقوف، لكن إذا أطلقنا فالأولى أن نستخدم الاصطلاحات التي اصطلح عليها العلماء؛ حتى لا يحدث هناك شيء من اللبس.

تذكرون أنه حينما تكلمنا عن تقسيم الخبر ذكرنا الخبر والأثر وما إلى ذلك، فَمَنْ من الإخوة يعرف الأثر في بداية الشرح؟

نعم نعم... هذا صحيح، له تعريفان:-

التعريف الأول: قيل هو مرادف للحديث يعني "هو ما أضيف إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-. .." إلى آخره، وقيل: "الأثر ما يروى عن الصحابة والتابعين" هذا هو القول الثاني، وهو الذي يستعمل كثيرا، ولكن قلنا: لا مشاحة في الاصطلاح، فيمكن أن يستخدم هذا مكان هذا، وهذا مكان هذا، لكن الذي أكد على هذا تماما هم أهل خرسان، فلا يستعلمون أو لا يطلقون الأثر إلا فيما يروى عن الصحابة وعن التابعين.... نعم. هوأرجح الأقوال لكن مع التوسع قليلا فمن استخدم يعني اللفظ فيما هو أعم من هذا فلا حرج فيه -إن شاء الله-.

يمكن إن يقال للأثر حديث، ويقال للحديث أثر، لكن الأولى هذا الاستخدام أن يقيد الحديث فيما أضيف للنبي -صلى الله عليه وسلم-، والأثر فيما أضيف للصحابة والتابعين.

من المصطلحات التي ترد عندنا -أيضا أيها الإخوة- قولهم: "هذا الحديث مسند أو هذا الحديث أسنده فلان وأرسله فلان ونحو ذلك من العبارات، فأيضا حتى نعرف ما مراد العلماء بهذه العبارة نحتاج إلى تعريف الحديث المسند ما هو؟

يقول الحافظ ابن حجر -رحمه الله- هنا معرفا له:

البقيه في الرابط

http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=38&t=book25&pid=1&f=nkh300079.htm

محمد عاطف سالم
17-09-2008, 05:26 AM
شغل رائع منكم أعضاء منتدي العز