المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وكانت أحلام



فاطمة ابراهيم
18-09-2006, 11:53 PM
قصة قصيرة




وكانت أحلام





تـأليـف
فاطمة إبراهيم عبد العزيز



وكانـــت أحلام
كنا نحلم ، بيد أن أحلامه تبدو مغايرة بعض الشىء عن أحلامى أنا ، فذاك ابن عمتى الذى يحلم وهو يقظان ، مدرك بحواسه لكل ما يدور حوله ، بينما أحلم وأنا نائمة ، تائهة فيما وراء هذا الوجود الشاسع الذى احتارت قوالب عقلى فى فلسفته فيما يسمى " بالميتا فيزيقا " لم اكتف بالمواد المقررة فى منهج الفلسفة الوجودية ، وغيرها من الفلسفات ، فإذا بى أسير ، لم أدر سوى بقدمى مخترقة الباب الزجاجى ، ويدى عابثة بين الكتب الضخمة الرابضة على أرفف مكتبة الكلية ، حاملة إياها ، أجتاز الممر الطويل عائدة إلى المدرج ، بعد أيام قلائل اعيدها ، وفى التو أنظر أمامى أثناء المحاضرة ، وإذا باسم فيلسوف أخر برزت حروفه على مجلد الكتاب هل أسير بلا وعى ؟ أم اعتادت حواسى على حب الإطلاع ، فأصبحت تلك عادة ، اعتادت قدماى الانسياق إليها ؛ أدركت فى النهاية اننى اختزنت فى الانا تجارب الوجود حيث تعبر بدورها مسارب الذاكرة ، طفحت الأحلام فى مجرى اللاشعور ، أصبحت أحلم ، أبنى قصورى ، أشيد مملكتى ، أسبح فى الفضاء بطائرة صغيرة وحدى دون غيرى .
أما هو ، اتسعت ضفاف العمر الزمنى بينى وبينه ، اعهده واقعى النظرة ، يحلم وهو متيقظ السريرة ، جالس بيننا ، مشارك بأفكاره ، وفلسفته الواقعية فى حل مشكلات أسرية تعترضنا جميعاً ، كفرد فى الأسرة الكبيرة .
أدرك نقطة البدء ، اتخذ مساره على خط مستقيم ، شاخصا ببصره نحو نقطة النهاية تسمى الهدف ، اجل الهدف الذى يشع بالبريق ، انه على بعد خطوات ، تقدم ، لا تنحرف ، اسرع ، برافو وصلت .. ! سنوات مقروحة الجفن من السهر والجلد . انتهى من المرحلة الثانوية ، إذ بشوكة برية تستوقفه ، تعترض مساره الانسيابى ، تراجع إلى الخلف ، إلى ذات العام باعثا أنينه إلى الطبيعة التى أنجبته يا ربى .. أربعة من عشرة فى المائة تحرمنى من الالتحاق بالكلية التى عشقها قلبى ؛ عدد كبير من الطلبة يدخلها كل سنة ... ولم ادخلها انا ؟ القدر ، نعم هو القدر الذى أراد اختبار إرادته ، صلده أم هينة رخوة ؟ لا .. بل على العكس ، أنها شديدة البأس !!
حمل كتبا بينها وبينه ود كبير ، صعد إلى سطح المنزل ، اتخذ من القش كوخا صغيرا لا يتسع لسواه ، احتضن النخيل الشامخ فى الجرن القريب بناظريه ، مصافحا ، تنسم خرير النهر الذى يتهادى فى مشيته ، تحفة عناقيد الكروم الخضراء فى عيد ميلاده ، مطروحا اهتز على سياجه المعدنى بطول الطريق ، ذاك إعلان عن عودة الحياة من جديد إلى القرية الهادئة ، تناثرت أسراب الحمام على الأسطح المجاورة ، ناشرا هديله فى سيمفونية عبقرية ، يدغدغ الأمل فى أوصاله ، يغوص بصره فى كتاب مهترئة أطرافه ، وبأنامله يضبط إيقاعها ، وهو يستعيد ذاكرته الحادة : أجل ، سأدخل كلية الطب وأكون دكتور بارع بإذن الله ، بإذن الله ..... فرد الغروب جناحيه ، ابتلع قرص الشمس ، الذى تراجع رويدا رويدا خلف كتلة ضباب رمادية ، توارت خلف النخيل راحلة الى زوال .
نهض هابطا الدرج ، قاصدا حجرته ليكمل ما بدأ .
تواردت الأيام والليالى ، الوقت يشحذ همته ، ويزوى على كفيه الدرب الشاسع أمامه ، انظر شموع مضاءة على الطريق ، تناوئها العواصف تود لو تطفئها ، الله ، انها ما زالت مضيئة .. لك وحدك .. دنوت من اخر العام الحمد لله ، بذلت ما فى وسعى ، يارب ، لم أترك كتابا إلا وقرأته ... أيام تمر . طرق على الباب الخارجى ، زغاريد تقطع الصمت ، تنساب عبر البيوت والنخيل والنهر ، وطيور الحقل ، فتفيض جيرانا وأولاد عم ، تتناثر فراشات ، وتتلاقى مهنئة .
صبى فى زى ريفى فاغرا فاه ، يعلن بصوت كالمواء : خالد هايبقى دكتور يا عمتى .. ألف مبروك ، عايزين الشربات .
يجيبه صوت من جوف البيت ، لشاب فى مقتبل العمر مستطردا : كل شىء جاهز علشان اخويا خالد ...
أوشكت الإجازة الصيفية على الانتهاء ، حزم أمتعته ، اعد حقيبة سفره ، ودع قريته الصغيرة ، تحسس القبلة الحانية التى طبعتها أمه على جبينه وخديه ، اعترضته بقرة تلوك عيدان البرسيم ، سحبتها من فوق ظهر الحمار الذى يسير خلفها ، غير عابئة بالصبى الصغير القابع على ظهره الذى يتمايل برأسه .. باعثا بصفيره شطر النهر ، ممسكا بعصى من جريد النخيل الرفيع ، يلكزه من جنب لأخر : امشى يا حمار .. انت ماشى تدلع ولا ايه ؟ بينما البط الأسود يقود المسيرة على الحافة الموازية للنهر ، ولا يكف عن الصياح : كاك .. كاك .. كاك .. كاك . منحدرا يعبر الحشيش المنزلق إلى الماء فى بقعة ميسورة لعبور البط والأوز مهدها لنفسه .
حملق فى الكوبرى بسوره الاسمنتى ، لابد من انتظار السيارة بعض الوقت ، هكذا الحياة كلها انتظار ، علينا بالمثابرة ، اراح راحتيه من ثقل الحقيبة ، ارتكن إلى الجدار خلفه ، سبح فى متاهات الذاكرة ، الاسبوع الماضى التقى بخاله رنين وصاياه يدوى فى الأذن ، مركزه مرموق ، ليتنى مثله ، حفظت نصائحه .
" احنا فى سنة أولى ، لا وقت للفكاهة والمرح ولعب العيال .. المذاكرة .. المذاكرة .. مش عايزين سنة تانية تضيع من عمرك ياسى خالد " .
" نعم يا خالى .. هأحقق لك ما تتمنى انت وخالى فريد " .
" على بركة الله يا بنى " .
ها نحن على مشارف القاهرة الكبرى ، طفق يحلم ، وهو يمسح الدروب ، ويقطع الأميال بمقلتيه شاردا ، ولكنه يحلم ، وسيظل يحلم ، ويحلم أن يكون طبيبا ، طبيبا بمعنى الكلمة !!
أما أن ، يتراءى لى نفس الحلم ، فى منامى منذ أعوام يتغلغل إلى جدران الذاكرة اللاشعورية ، نبع عميق تنحدر مياهه إلى بعيد ، وأنا رابضة على صخرة من صخور شاطئة المعشوشب ، يتعاقب تياره الغض ، فيحملنى على سطحه ، فأخاف أن يجرفنى إلى هواه بلا قرار ، يد فعنى بالقرب من الشاطئ والمياه تندفع بين قدمى ، لكنى اتخذت من الصخور الصغيرة مركزا لاتزان أفقى ، فإذا بى المح أسرابا من الأسماك الكبيرة الحجم ، فضية البريق ، وصغيرة كمتحف من الألوان الربانية ، وانا كالصياد أغوص بين الامواج ، تتلاحق انفاسى ، تتحسس قدماى بحثا عن الصخور خشية الانحدار إلى الهوة الجارفة ، والقى بما ظفرت به يداى من الاسماك إلى الشاطئ ، أعاود الصيد مرات ومرات ، البهجة تسبقنى ، كأننى والأسماك على موعد ، فهى لا تحاول الهرب منى ، وإذ بالشاطئ خلفى حديقة من الإسماك !!
فى الصباح أبحث عن أمى ، أود لو تعطينى تفسيرا لهذا الحلم الذى يطاردنى منذ الطفولة حتى الان فتزف إلى البشرى : " أنت من السعداء " وتبحر سفينة الأيام ، أحيانا ترسو بى على جزيرة بديعة ، فأهتف بالحلم السعيد ، فإذا بى أرتقى على سلم المجد ؛ والنبع ليس نهرا فى نظرى فقط ، بل ربما نبعا صافيا تترقرق فيه المعانى المجردة كالخير والعدل والجمال وهى أسمى أنواع الينابيع التى تحقق للإنسان ذاته فى عيون الأخرين ، طفقت أسرد أحلامى لأمى ، وهى تعتصر الذهن لكى تبلل ظمأى بتفسير شاف .
فى يوم من الأيام التقيت بنبع رائق ، غمرتنى نفحاته ، وصدى خريره الهادئ ، احتفى بى ، قدم لى زورقا بديعا ، صعدت إليه فإذا بى ألمح به وجها ملائكيا ، حديثه عذب . ظللنا نطوف فى هذا النهر وهو يلوح لى : " انظرى يا عزيزتى ، هناك جنة تنتظرك ، وأنا رفيق لك حتى تصلين إليها " . ابتهج فؤادى ، أجل أنه ملاك هبط من السماء ، وطفق النهار يلملم شعاعاته ، واطل الغسق بظلاله الحالمة ، فجأة عصفت بى رياح عاتية ، اهتز الزورق ، خف وزنه ، ارتعدت أوصالى خوفا من الانحدار نحو الهوة ، غلفتنى سحابة من الحيرة المظلمة ، نظرت حولى ، لم أجد سوى نفسى فى الزورق فى بحر هائل بلا شطآن ، توارى النهر الصغير : " أين الملاك .. أين ذهب .. أين النبع ؟
إنه الوهم ، ليتنى مثلك يا خالد أدرك ماهية الوجود ، أحدد الهدف ، أنظر إليه من بؤرة مصقولة ، لا تبعثر أهدافى ، تجمع ماهيتى فى حيزها الضيق " . وتمضى الأعوام ، عبر خالد إلى السنة الرابعة ، آتى لزيارتنا فى المدينة الصاخبة ، التى تفوح بالضوضاء ، يعاتبنا على عدم قضاء شطر من الإجازة فى القرية ، بين الأقارب والأصدقاء . وعدناه بالزيارة ، وفى نهاية شهر يونيو سافرنا إلى القرية ، هناك منزلنا الكبير ، تحتضنه الحقول من كل جانب ، تتدلى على أعمدته البيضاء أوراق الكرم البكر ، حديقة صغيرة تفوح منها رائحة اليوسفى والجوافة فى مهد عهدها .
جلس كل منا على كرسى من الخيزران المطلى باللون الأبيض ، أتى الأقارب للترحيب بنا ، الضحكات تنساب إلى الغيطان الخضر ، همهمات ، سيل من النكات والمواقف المضحكة ، أطفال تجرى فى الفراغ الشاسع المحيط بالبيت ، مبتهجة بفرحة اللقاء ، فجأة بزغ من جوف الشجيرات وجه ملوحا بعينيه الخضراوين ، انفرجت شفتاه عن ابتسامة عريضة ، عبر بين المقاعد محملقا فى الجالسين من الصبية والفتيات ، هتف : "وزير الصحة وصل" . تنهد وحط على كرسى شامخا بوجهه الأشقر . همهمت ابنة خاله ضاحكة : "يا شيخ روح ... وزير الصحة بحاله ، دا أنت لسه تلميذ فى كلية الطب .. روح العب" .
قطب جبينه متحديا ، غمز بطرفه لأخته داليا الصغيرة باسما : "هاتشوفوا بعدين وتثبت لكم الأيام" .
عبث فى جيبه ، أخرج سماعة ، وضع طرفيها على أذنيه ، مشيرا بها تجاه الأولاد والبنات : "مين عايزنى اكشف عليه دلوقتى" ؟ .
صمت الجميع ، رقصت أسارير وجوههم بابتسامة متهكمة : "جبتها منين السماعة دى يا خالد" ؟ .
: "ماحدش يسألنى .. مين عيان فيكم الأول" ؟ .
مد بصره إلى الباب الداخلى للمنزل ، لمح أمه تتهادى بخطى مثقلة نهض مسرعا : "بتشعرى بايه يا أمى الحبيبة .. يا أم الدكتور" ؟ .
: "حسه بصداع يا خالد يا بنى من ساعة الضهرية" .
: "معقول .. سلامتك يا أمى .. ادخلى الأوضة التانية .. ثوانى واكشف عليك" .
غاب عدة دقائق ، ثم ظهر ، ودون روشتة العلاج ، هرع إلى صيدلية القرية .
تمضى الساعات وكل واحد من الجالسين يفتح موضوعا ، أو يعرض حادثة أو موقفا فاكها ، حتى أدركنا المؤذن فى المسجد القريب ، رافعا عقيرته : الصلاة .. هلموا إلى الصلاة عباد الله . تمضى الأمسيات الحلوة مجلوة كالأفق الساطع ، وأحيانا نعبر الطريق الممتد بين الحقول ، يتسابق الأطفال الصغار من حولنا فى نزهة ريفية ، حاملين كيزان الذرة ، وفى العودة نعرج على حقلنا الذى يبعد مسافة ليست ببعيدة عن منزلنا الكبير الذى شيد على طراز حديث لاستقبالنا كلما اشتقنا لرؤية أرضنا من حوله ، وجنى المحصول منها . يا للأيام ، تعبر بنا مسرعة حاجز الزمان ، الذى يخط بمرقمة مرتسما تجاعيد باهته تحت الجفون ، وتحول الخصلات السوداء إلى نوار أبيض يكمن فى شعر الرأس كالضيف الجديد .. أنها لعبة الزمان الذى يتأرجح بنا من حين لأخر !!
اقتربت الساعة من العاشرة مساء ، فإذا بجرس التليفون يرن بإصرار ، هرع زوجى ملتقطا السماعة . وإذا بالمتحدث يعلن : "خالد فى المستشفى دلوقتى .. فى العناية المركزة" .
"مين معايا" ؟
"أنا زميله فى الدراسة والسكن" !! .
"إيه اللى حصل ، أتكلم .. أنا خاله" .
بعد هنيهه إذا بجرس الشقة يدق هو الأخر ، اندس بسرعة داخل الشقة وجه يمشى صاحبه إلى جوف دوامة ، تكاد تبتلعه ، وخلفه أخو زوجته يتبعه فى خطواته المثقلة بالهموم . هرع الجميع إلى القاهرة . حملته سيارة الإسعاف المجهزة إلى مستشفى مرموقة
" ايه اللى جرى يا خالد " ؟
سؤال محفوف بالدهشة !
" كان بيضحك مع أصدقائه ، بعدما أنهى المواد الأولى من الامتحان .. لا شىء ، صداع مفاجئ ، نزيف فى شريان دقيق فى المخ ، النبض طبيعى ، وجهه فى استدارة البدر ، مستبشر بالأمل .
أجهزة عديدة : "كنا بنجهز للأفراح والليالى الملاح الشهر الجاى" .
كان صوت أبيه متهدجا ، مدغدغا بالألم . اعتصرنى الألم أنا الأخرى .
تحركت عضلات وجهه ، تعلق بأنامل أمه المنتحبة ، التى هرعت إلى المستشفى ، شاكية فى امتعاص : " دا كانت صحته زى الفل من كام يوم وشرب العصير من ايدى دول .. إيه اللى حصل لابنى يا دكتور " ؟ .
ابتهلنا إلى الله بالصلوات والدعاء له بالشفاء .
وأنا الأخرى مازلت أحلم ، رغم الألم الذى يعتصرنى : مالك يا أحلام تصاحبينى ، تلازمين حياتى ثم تغيبين فجأة ؟
ألمح عن كثب شعاعا ساطعا ينير الكون من حولى ، أملى بدأ يتحقق ، التقطه براحتى !!
ليال طويلة تمر ، فإذا بى أتجول فى فردوس رحيب ، ابصرت فيه خالدا ، أتانى مصافحا : "أنا جيت هنا من النهارده" .
ألح الرنين فى اليوم التالى ، كنا صباحا ، الرعب يسيطر على لماذا ... ؟ يبدو الرنين مخيفا هذه المرة ... ؟ أتقدم ، ارفع السماعة بيد مرتعشة : " ألو .. وعليكم السلام .. بتقول ايه ؟ خالد مات" .
خانتنى قدماى ، ونسيت الكلام ، والصوت يتردد من السماعة ألو .. ألو ، وأنا عاجزة تماما عن تصور المشهد ، وسرعان ما علا هاتف : اذكرى مصابك فى رسول الله .. أذكرى ............. !!
" انتـــهت "

زاهية أحمد
20-09-2006, 08:49 AM
أهلا وسهلا بك أختي الكريمة أستاذة فاطمة قرأت
بعضًا من النص وسأعود إليه بإذن الله فقد شدني
تحياتي لك ودعواتي بالخير
أختك
زاهية بنت البحر

فاطمة ابراهيم
24-09-2006, 10:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخى الأديب أبو الوليد
تحية طيبة وكل عام وأنتم بخير بحلول شهر رمضان الكريم
انا مسرورة جدا لان اشعارى تنال اعجابكم ولدى ديوان شعر بعنوان بحر بلا شطآن ... يشتمل على الكثير من هذه الأشعار فى أغراض مختلفة ... ساقدم قصائده على فترات قريبا بإذن الله
تحياتى لكم
اختك فاطمة ابراهيم

فاطمة ابراهيم
25-09-2006, 01:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختى العزيزة الاديبة / لحظ الريم
تحية طيبة وكل عام وأنتم بخير
بحلول شهر رمضان الكريم اعاده الله عليكم بالخير والبركات
اشكركِ يا اختاه على نقدكِ البناء لقصتى مراهقة ، وان كانت اقل جذبا فهى صورة لواقع حقيقى ...
هل اصبح نسج الخيال اكثر جاذبية عن الواقع الحى هذه الأيام .. !!
اريد رأيكِ فى القصص التالية الاحدث منها ، واننى استفيد جدا من نقدكم الهادف .. واعدل مسارها ، دون المساس بالواقع الذى اعايشه فى القصة ..
تحياتى الحارة اختك / فاطمة إبراهيم