د.أحمد أبورحاب
19-09-2006, 11:46 PM
في عيد ميلادي
تأليف: هلا عزيز أسدي
في مساء يوم الثلاثاء صادف عيد ميلادي، كم كان شعوري جميلاً وأحسست أنني أسعد طفلة في العالم.
بدأت بتحضير الدعوات لزملائي وزميلاتي وعندما انتهيت من ذلك دخلت غرفتي للنوم فنمت نوماً عميقاً كنت أحلم بمغامرات شيقة لأكون أنا ملكتها.
في صباح اليوم التالي نهضت على زقزقة العصافير غسلت وجهي بالماء والصابون وتناولت فطوري ثم حملت الحقيبة وبنشاط عظيم ذهبت إلى المدرسة وذلك بسبب فرحي بتوزيع الدعوات لزملائي وزميلاتي.
عندما وصلت المدرسة قدمت الدعوات لزملائي وزميلاتي وعندما قدمت الدعوة لزميلتي مجد كان وجهها شاحب اللون والدموع تسيل على خديها فسألتها عن سبب بكائها لكن بدون جدوى.
حاول زملائي وزميلاتي في الصف معرفة السبب لكن بدون جدوى.
ثم طلبنا من المعلمة حمدة أن تساعدنا بذلك فسألت مجد عن سبب بكائها فأجابتها مجد: اليوم يصادف عيد ميلادي أيضاً وأبي لا يملك النقود ليشتري لي الكعك والهدايا لذا أنا حزينة.
ثم اجتمعنا مع المعلمة حمدة وعرفنا سبب حزن مجد فعرضت على المعلمة وعلى زميلاتي بأن نحتفل بعيدي وعيد مجد فوافق الجميع على ذلك.
وفي الساعة الخامسة مساءاً حضر جميع المدعوين ومعهم مجد فألبسناها التاج الملون والفستان الجميل واحتفلنا بالعيد بفرح وسعادة لعبنا ورقصنا جميعاً وانتهى العيد بخير وعافية.
تأليف: هلا عزيز أسدي
في مساء يوم الثلاثاء صادف عيد ميلادي، كم كان شعوري جميلاً وأحسست أنني أسعد طفلة في العالم.
بدأت بتحضير الدعوات لزملائي وزميلاتي وعندما انتهيت من ذلك دخلت غرفتي للنوم فنمت نوماً عميقاً كنت أحلم بمغامرات شيقة لأكون أنا ملكتها.
في صباح اليوم التالي نهضت على زقزقة العصافير غسلت وجهي بالماء والصابون وتناولت فطوري ثم حملت الحقيبة وبنشاط عظيم ذهبت إلى المدرسة وذلك بسبب فرحي بتوزيع الدعوات لزملائي وزميلاتي.
عندما وصلت المدرسة قدمت الدعوات لزملائي وزميلاتي وعندما قدمت الدعوة لزميلتي مجد كان وجهها شاحب اللون والدموع تسيل على خديها فسألتها عن سبب بكائها لكن بدون جدوى.
حاول زملائي وزميلاتي في الصف معرفة السبب لكن بدون جدوى.
ثم طلبنا من المعلمة حمدة أن تساعدنا بذلك فسألت مجد عن سبب بكائها فأجابتها مجد: اليوم يصادف عيد ميلادي أيضاً وأبي لا يملك النقود ليشتري لي الكعك والهدايا لذا أنا حزينة.
ثم اجتمعنا مع المعلمة حمدة وعرفنا سبب حزن مجد فعرضت على المعلمة وعلى زميلاتي بأن نحتفل بعيدي وعيد مجد فوافق الجميع على ذلك.
وفي الساعة الخامسة مساءاً حضر جميع المدعوين ومعهم مجد فألبسناها التاج الملون والفستان الجميل واحتفلنا بالعيد بفرح وسعادة لعبنا ورقصنا جميعاً وانتهى العيد بخير وعافية.