المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقفات رائعة مع المرأة



بنت الإسلام
24-10-2006, 05:04 AM
المرأة والحزن

للمراة مع الحزن صفحات ، وللحزن في حياة المرأة قواميس ومجلدات ، وأنظر إلى المراة كيف تمسك بأناملها ذاك القلم ، وكأنه سلاح لها ضد كل حزن يجابهها ، لتقتل وحدتها ، وتعيش حزنها على أوراق الذكريات ، بصفحات مضيئة عبر الزمن ، فهي تجيد صناعة الكلام بعناية ، وتختار الكلمات عن قصد ، لتغرز حروفها في قلب كل حزن يجابهها ، لتتعمد قتله ولو .. للحظات ، مع سابق الإصرار والترصد ، ليستقبلها الإبداع ، وليرحب بها الإمتاع ، فيتيه الشعر هائما في فكرها ، لأنها أثبتت عبقريتها في بحوره ، واستوطنت قوافيه ، لتكسب جمهوره ، لتعيش أكثر من الشعر نفسه ، لأنها أصابت كبد المعاني بقلمها ، فقد أوجزت الأقوال ، لتصادقها كل الأفعال .

المرأة والحب

لا يعيش الحب بدون إمرأة ، لأن الحب يعرف المراة ، فهي رقيقة المشاعر ، جميلة الإحساس ، والحب هو أرق كلمة في دفتر الوجود ، وأغلى حرفين في قاموس الحياة ، لأنه صلة روح بروح ، ورفقة قلب إلى قلب ، فالحب لا يستغني أبدا عنها ، لأنها هي من أوجدته ، وهي من سحرته ، وهي من فتنته ، فهو يعرف أنه بدونها سيطرد من القلوب ، لأن قصور القلوب هي المرأة ، ولكم إنبهر هذا الحب من حكمتها ، ولكم خاف من غضبها ، ولكم تعجب من صبرها ، لأنه قد أيقن بعد نظرها ، الذي ترجم له إخلاصها ، ليشهد ها هذا الحب بوفائها ، لأن الحب هو قتيل العيون ، ولكن أي عيون .. إنها عيون المرأة التاريخية الجمال ، والباسقة بالحنان ، لغتها الدموع ، وسحرها الصمت ، ونظرتها هي الإبداع .

المرأة والوفاء

للمراة مع الوفاء حديث طويل الأيام ، وللوفاء مع المرأة منزل يتجدد في كل يوم ، لأن المرأة أدهشت الوفاء بمعانيها الفائقة ، فقد رآها الوفاء كصورة خلاّبة ، تفرد بها الزمان على أبجديته ، فالمرأة تفوقت بوفائها لثراء تجربتها ، ولقوة موهبتها ، ولصدق محبتها ، وصحة قلبها ، وجلال رثائها ، وانظر إلى القلم كيف تمسكه أناملها لتعزف أنشودة وفائها على نهر أوراق الخريف الماضي ، والذي تتساقط أوراقه على ميادين الثقافة في كل بحر ، وفي كل مكتن .

المرأة والصمت

للصمت مع المرأة حكايات ، هي بطلة للروايات ، تجعلك حائرا في طبعها ، في الوقت الذي تجبرك على إحترام صمتها ، تمر من حولها أزمات طاحنة .. وتجدها صامته ، وتأتي عليها الكرب الساحقة .. وتجدها صامتة ، وتزورها كل يوم البلايا الماحقة .. وتجدها صامتة .
حيرت الزمن ، وأسرت الدهر ، وكأنك تسمع صمتها .. ، لأن قلبها دائما يغادر في جوانح الأيام ، فهي تقرأ الحياة بمعناها ، من بدايتها إلى أقصاها ، فروحها تنصهر بمعاناتها ، وتذوب أحشائها لمأساتها ، أن قضيتها الدموع ، ولغتها الخالدة .. الصمت ، لأنها تعرف أن الحياة دائما تضيق بأعدائها ، لتشاهد حياتها وكأنها لوحة حزينة ، لا ينفعها كلام ، ولا يبكيها فؤاد ، ولكن هذه المرأة تعرف أنها قد حفرت عنفوانها في ذاكرة الأجيال ، ونقشت كبريائها في ضمائر البشر .

المرأة والجمال

الجمال مخلوق من المرأة ، لأنه هائم في شخصيتها ، متوقد لصنفها ، منبهر لصفاتها ، لقد وجد هذا الجمال ضالته في المرأة ، وكأنها في يده كقطعة من الشهد ، مثل زلال بارد من معين صافي ، فيقلبها تقلب الدرة في اليد ، والفكرة في القلب ، لأنها خاطرة رائعة قد سكنت وتربعت على عرش الجمال ، فقد تأملها هذا الجمال، فوجدها ساحرة زمانه ، وفاتنة لوحاته ، وآسرة لريشته ، فقد سافر الجمال مع المرأة ، فاكتشف في رفقتها أنها مبدعة في عالمه ، ممتعة في بحوره ، تبحث عنه ولا تنساه ، وإذا غاب عنها سألت عنه ، فاندهش هذا الجمال لوفائها ، ليقولها كلمة تدل على هزيمته ، وشهادة تستحق صراحته ، وتسحق هندامه ، حينما قال : المرأة .. أجمل من الجمال نفسه ، لأنه علم وعرف أن المرأة محلقة في سماء الإمتاع ، تنشد الإبداع في كل مجال ، ليقوم الجمال ويعطي المرأة قيادته ، فتأخذ لجام خيله ، لتسابق الزمن ، باحثة عن الأجمل .
نعم هكذا سحرتني المرأة في طبيعتها ، وسلبتني في أنوثتها ، وألهبت أشواقي في تتبع غرامها ، لأنها إمرأة فوق الحروف ، وأغلى من الكلمات ، فهي ناصعة البيان ، عالمة بفنون الإنسان ، تعرف طباع الحرمان ، وتتذوق عسل العنفوان .

المرأة والحياة

المرأة هي قصيدة الحياة ، ومدرستها الخالدة ، لا تعرف الحياة إلاّ بحياتها ، لأن المرأة هي طعمها الشاهد ، وعسلها الباقي ، فالحياة تعرف المرأة جيدا ، لأنها زميلتها في مدرستها ، وتلميذتها في كتابها ، وقلمها في كتاباتها .
برعت المرأة في منهج الحياة ، لتكون مكانتها قوية لامعة ، وحسنها فياض قوي الأسر ، لأن براعتها تمكن في إستهلالها ، وإشراقة عنوانها ، وكأنها على هامة الحياة تاجا مرصعا بالذهب والأرجوان ، لتحطم أعداء الجمال من محيط الحياة إلى خليجها ، لأنها تنسف أقاويلهم ، وتقتل أفعالهم ، فسلاحهم الكلام الكاذب ، والفعل الدنيء ، وسلاحها هو الضعف ، نعم ضعفها الذي أدهش علماء النفس ، وأساتذة علم الإنسان ، لأنها تحاربهم بضعفها ، لترحب الحياة بإنتصاراتها على ميادين الأرض الواسعة ، لأنها مدرسة الأجيال ، وعلم من أعلام الحياة ، يرفرف على هامة الدهر .
الأم مدرسة إذا أعددتها .... أعددت شعبا طيب الأعراقي .

المرأة والتفوق

تفوقت المرأة في كل أطوار الحياة ، فلا نسمع بيت شعر إلاّ والمرأة عنصر أساسي في بيته ، ولا نعرف مجالا من مجالات الحياة إلاّ والمرأة تقف على عنوان المجالات الرائعة ، والأعمال النافعة ، لأنها موهوبة بالفطرة ، فرضت أنوثتها على الزمن ، لتسمع لها أذن الدهر ، حتى الأعمى الذي لا يبصر ، قد سحره قوة ذيوعها ، ومساحة لموعها ، فهو قد أنصت لإبداعها ، واستمع لإمتاعها ، فالأيام تبحث عن تفوقها ، والسنين تفيض شعرا لمحبتها ، وعلو رفعتها ، فقد خطفت الأضواء ، ببراقة سريرتها ، ومطلع أحاديثها ، لأنها عنوان النجاح لكل عظيم من عظماء هذه الحياة ، وقديما قالوا : وراء كل رجل عظيم إمرأة ، شهادة من الزمن ، وبرقية شكر من الدهر ، ورسالة تودد وتلطف من كل إنسان يبحث عن النجاح ، لأن النجاح هو المراة نفسها ، فلتفوقها ذيوع ، ولموهبتها سطوع ، ولعبقريتها نبوغ .

المرأة والدموع

الدموع لغة المرأة ، تطرق سمع الإنسان ، لتصل إلى القلب ، لأنها تختار دموعها بعناية فائقة ، وترحل مع همتها محلقة مسافرة ، فتبدأ دموعها ضعيفة ، إلى أن تحتفل برشاقة عيونها ، وحلاوة رموشها ، لأن دموعها ساحرة .. شاردة .. سائرة على ديوان الزمان .
تعاتبنا بتفجع ، وتحاكينا بتوجع ، وكأنها تتقطر عسلا ، أو شهدا مصفى ، تعاند بكلمة ، وتصافح بدمعة ، وترضى ببسمة ، وتغازلك بحكمة ، ألا وهي حكمة الدموع .. فأي قلب ساكن بين جوانحها ،
فالمراة تمزج الحب مع الحكمة ، لأن ألفاظها سهلة على اللسان ، راقية في منزل الفكر ، ترعى الوداد ، وتبكي بكاء الأبطال ، فدموعها حارة ، وعواطفها مؤلمة ، ونكسة بالها عظيمة ، فمعاناتها تحترق ، وآلامها تلتهب ، ونياط قلبها تتقطع ، تريد قلبا تبث إليه لهيب صدرها ، ونار وجدانها ، فنفسها تذوب مع أول قطرة لدموعها ، فتطير إلى مرتبة الكمال ـ لأن الحسن يعشق دموعها .

المرأة والاخلاق

عبقرية المراة تكمن في أخلاقها ، لأن للأخلاق في حياة المرأة صفحات ، وللمراة مع الأخلاق أخوة نادرة ، وزمالة سائرة .
فالمراة خبيرة بالأخلاق ، بصيرة بمذاهبها ، مبحرة في حقائقها ، لأنها لا تعرف خيانة الضمير ، بل كل همها هي ظاهر الاخلاق كيف تعم في ساحات الأرض كلها ....
فهي تكتم أخلاقها في داخلها ، لكي تقذفها إلى قلوب البشر فتأسرهم ، وترميها إلى عقولهم فتسلبهم ، فهمها نشر الأخلاق الفاضلة في قلوب البشر ، لكي يعم الخلق الحسن في أطراف زمانها ، وأركان دهرها ، لأنها أعرف البشر بمعانيها ، فعواطفها تجاه أخلاق البشر مكبوتة ، فكأنها تريد من قلبها أن يغادر بعيدا عنها ، لكي ينشر الخلق الحسن في مساحة أكبر من ميدانها .

د. عمر هزاع
24-10-2006, 05:08 AM
طيب فين :


المرأة والذكاء

هههه


تحيتي بنت الإسلام

موضوع رائع بحق

لي عودة

أديب فؤاد
24-10-2006, 05:35 AM
أختي بنت الإسلام
موضوع رائع بجد
في وقفات مع لجزء الرائع في حياتنا وفي قلوبنا
وهو المراة
لك كل الشكر والتقدير
وبإنتظار ( المراة والذكاء )
وحتى يتم إنجاز هذا الجزء المتنبقي
أهدي أخي أبو عمر
هذه الكلمات عن ذكاء المرأة
من كلمات الأمير عبد الرحمن بن مساعد

مذهلة..
مذهلة..
ماهي بس قصة حسن..
رغم ان الحسن فيها..
بحد ذاته مشكلة..

مذهلة
طيبها.. قسوة جفاها..
ضحكها.. هيبة بكاها..
روحها.. حدة ذكاها..
تملأك بالاسئلة..

مذهلة
تملأك بالاسئلة..
ليه كل معجز.. مر هذا الكون..
فيها له صلة..
ليه كل شيء فيها.. تظن انك تعرفه..
تجهله..
ليه كل لا معقول فيها..
ورغم هذا تعقله..

يا أجمل من الاخيلة..
هذا جواب الاسئلة..
كي تكوني.. في عيوني..
ومن حنيني.. وبس فيني..
ومو بدوني..
مذهلة

بنت الإسلام
24-10-2006, 05:40 AM
ههههه

أما المرأة والذكاء دكتور عمر فهما توأم أليس كذلكـ ؟!! ولنا معها وقفات كثيرة

ولي عودة باذن الله لاستعراضها

عيدكم مباركـ

بنت الإسلام
24-10-2006, 05:41 AM
مذهلة هي وقفتكـ معنا أخي الكريم أديب ....

وجودكـ عطر صفحتي

عيدكم مباركـ

بنت الإسلام
25-10-2006, 01:55 AM
ذكاء المرأة لا يختلف عليه اثنان ، وهو سلاح ذو حدين اما تستخدمة بالخير واما تستخدمه بالشر (ان كيدهن عظيم )

هذه بعض المواقف لذكاء المراة

* اختلف شقيقان حول تقسيم أرض كبيرة، ورثاها عن الأب، ومرت سنين عدة، قضياها في المحاكم والوساطات من دون جدوى، واتفقا على تحكيم امرأة قاضية خارج المحاكم، حكمت القاضية قائلة: لِيقُم أحدكما بتقسيم الأرض كما يشاء، وليقم الثاني بالاختيار.
هل حكم قاض بأذكى من هذا من قبل ؟؟؟

* أخبرت معلمة الصف الابتدائي طالباتها ان مفتش الوزارة سيحضر الى الصف في الغد، وقالت لهن: إن المتأكدات من الأجوبة يرفعن اليد اليمنى، وغير المتأكدات يرفعن اليد اليسرى. حضر المفتش وذهل بأن الصف كله يعرف الإجابة، ولكنه لم يعرف السبب.

* في الطائرة جلس أستاذ جامعي بجانب فتاة في العشرين من عمرها، ولكي يتسلى، عرض على الفتاة أن يسأل كل منهما الآخر سؤالا، وقال لها: اذا أنا خسرت فأعطيك 15 دولارا، وإذا أنت خسرت، فتدفعين لي دولارا واحدا،بدأت الفتاة بالسؤال: ما الحيوان الذي لديه ثلاث أرجل ويصعد الى أعلى الشجرة؟ فلم يعرف وأعطاها 15 دولارا، ثم سألها: ما الحيوان الذي لديه ثلاث أرجل ويصعد الى اعلى الشجرة؟ فقالت له: لا أعرف، وناولته دولارا واحدا.http://www.asmilies.com/smiliespic/girlsonly/002.gif

* قالت الزوجة لزوجها: أريد أن أستدين منك ألفي درهم، ولكن أعطني الآن 1000 درهم فقط، فيكون الوضع أنك تريد مني ألف درهم وأنا أريد منك ألف درهم، وبذلك نصبح “خالصين”. أرشح أي امرأة لتكون وزيرة مالية للبلد.

* عرفت جوديت فيورست الإرادة بقولها: الإرادة هي القدرة على أن تقسم قطعة شوكولاته الى 4 قطع بيديك، ثم تأكل واحدة فقط.

* في طريقها الى المقصلة في ساحة الكونكورد في باريس التفتت “مدام رولان” نحو تمثال الحرية، وقالت كلمتها الشهيرة التي ذهبت مثلا “كم من الجرائم ترتكب باسمك أيتها الحرية”.

* قال الجاحظ “المرأة تحب 40 سنة وتقوى على كتمان ذلك، وتبغض يوما واحدا فيظهر ذلك على وجهها ولسانها، والرجل يبغض 40 سنة ويقوى على ذلك، وإن أحب يوما شهدت جوارحه”.

* سمع الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان أن سيافه الحجاج بن يوسف قد تزوج امرأة حرة جميلة، فأمره بتطليقها وإحضارها بنفسه الى دمشق، بلع الحجاج الإهانة الأولى من الخليفة وقاد بنفسه جمل مطلقته، وأمام ابواب المدينة، رَمتْ مطلقته دينارًا ذهبياً من فوق هودجها وقالت للحجاج: “ناولني دينار الفضة الذي سقط مني”، أمسك الحجاج الدينار، وقال لها مصححاً: ولكنه دينار ذهبي، فألقمته الإهانة الثانية قائلة: “الحمد لله أن الفضة في يدنا تصبح ذهباً في يد غيرنا”.هل قالها أحد من قبل للحجاج ؟http://www.asmilies.com/smiliespic/girlsonly/001.gif

* يتعلم الرجال كيف يعتذرون عن ضعفهم، وتتعلم النساء كيف يعتذرن عن قوتهن.http://www.asmilies.com/smiliespic/girlsonly/008.gif

وفى اجوبة بعض النساء ومنطقهن يبرز الى جانب بلاغة القول حدة الذكاء وقوة الحجة وسرعة البديهة

ومن تلك المواقف اجوبة امرأة أبى الاسود الدؤلى فقد طلقها فشكته الى معاوية فمثلا امامه ، فسأل معاوية ابا الأسود عن سبب طلاقها:

فقال : ما طلقتها عن ريبة ، ولا لأي هفوة حضرت ولكني كرهت شمائلها، فقطعت عني حبائلها.

قال معاوية : وأى الشمائل كرهت يا أبا الأسود..؟

قال : يا امير المؤمنين ... انك تهيجها علي بجواب عنيد ولسان شديد.

فقال له معاوية : لابد لك من محاورتها فاردد عليها قولها عند مراجعتها.

فقال ابو الاسود: يا امير المؤمنين .. انها كثيرة الصخب دائمة الزرب "اى بذاءة اللسان " مهينة للأهل .. مؤذية للبعل ، سيئة الى الجار، مظهرة للعار، ان رأت خيرا كتمته ، وان رأت شرا اذاعته .

فقال : والله لو لا مكان امير المؤمنين ، وحضور من حضره من المسلمين لترددت عليك بوادر كلامك بنوافذ اقرع كل سهامك ، وان كان لايجمل بالمرأة الحرة ان تشتم بعلا، ولا ان تظهر لاحد جهلا.

فقال معاوية : عزمت عليك لما اجبته .

قالت : يا امير المؤمنين ما علمته إلا سؤولا جهولا، ملحا بخيلا، ان قال فشر قائل ، وان سكت فذو دغائل ، ليث حين يامن ، وثعلب حين يخاف ، شحيح حين يضاف ، ان ذكر الجود انقمن لما يعرف من قصر رشاشه ولؤم آبائه ، ضيفه جائع وجاره ضائع ، لايحفظ جارا، ولا يحمى زمارا ولا يدرك ثأرا.

اكرم الناس عليه من اهانه واهونهم عليا من اكرمه .

فقال معاوية : سبحان الله لما تأتى به هذه المرأة من السجع .

فقال ابو الاسود: انها مطلقة ، ومن اكثر كلاما من مطلقة ؟؟

ثم فازت من معاوية بالحكم لها علي ابي الاسود بفضل بلاغتها وغلبت ابا الاسود وهو عالم واديب .

ومن اجوبة النساء المفحمة التي تدل على دهاء... ما قالته بثينة جميل لعبد الملك بن مروان حين سألها لما دخلت عليه :

-ما رجا فيك جميل حين قال فيك ما قال :

قالت : الذي رجت منك الامة حين ولتك امورها!!

فما رد عليها عبدا لملك بكلمة .


أليست مذهلة كما قال الأخ أديب ؟!

بنت الإسلام
25-10-2006, 03:27 AM
أهلا أخي الكريم نصر ...

لا أوافقكـ الرأي بان الموضوع سيكون أكثر توفيقاً إذا سمي الرجل والوفاء والذكاءو...

لقلة الأمثلة وخلوها في بعض الأحيان http://www.asmilies.com/smiliespic/girlsonly/002.gif

هذه دعابة لا اكثر ، فلكل منهما خصائص ومزايا و لا يستطيع احدهما أن يعيش دون الآخر

ثم إن الرجل الذكي يحتاج لمرأة ذكية تفهم عليه أليس كذلكـ ؟!

د. عمر هزاع
25-10-2006, 03:54 AM
ههههههه

ردود رائعة
ما شاء الله
لا قوة إلا بالله

فأما أديب الغالي فأقول له : جئت برائعة والله
أسمعها كل يوم على الأقل مرة أو إثنتين
لأنها نغمة الرسائل في جوالي
وأما دكتورتنا الذكية
فقد جاءت بالرد الحاسم الذي لن نزيد عليه إلا بشكرها
فلها وافر الود والتقدير
وأما أخي الحبيب نصر
فأقول له :

( وخلقناكم أزواجا ) ...

تحيتي للجميع

بنت الإسلام
25-10-2006, 04:01 AM
أرأيت دكتور عمر لا نستطيع التخلي عنها حتى في نغمة الرسائل

ههههههههه

شكراً لكل من مر في هذه الصفحة

أم سلمى
25-10-2006, 08:37 AM
بارك الله فيكم
ولى عودة

بنت الإسلام
26-10-2006, 02:27 AM
أهلا غاليتي أم سلمى

أنرت الصفحة

وبانتظار ان تيريها ثانية بمروركـ التالي

بانتظاركـ يا غالية