المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرن....روبي



احمدراشدالبطل
10-11-2006, 07:11 PM
[]كالعادة ، يختلط الصياح عندما ينفجر جسدي وتتلوي عظامي واصبح اشلاء علي الارض، نزفت دموعي علي الشهداء بجواري، تحركت بنا عربات الاسعاف، اكتشفت ضياع بعض اجزائي، اوصيت زوجتي بالبحث عنها واناالفظ انفاسي الاخيرة

.ـ يا الهي ان للموت سكرات

ابصر الجميع ابتساماتي، ايقنت انهم سينطقون بنفس الكلمات التي اسمعها منهم فقد اصروا. علي انني املك اجمل عيون بالعالم وبالرغم من انني حديث الجميع الا انني احتاج الي من يضمني
ـ فلتستعدي للالبوم الثاني

ـهل نجحت في الاختبار
ـبتفوق كلما زاد الاغراء زاد النجاح
يضاء الاستوديو،استبدل ملابسي بغرفتي ،يصر مصممالرقصات علي رؤيتي بملابسي الداخلية،انصاع لاوامرة، فهو يشرف علي كل سكناتي وحركاتي،اري نظرات الرغبة والاعجاب تخترقني، اعلم ان اخذ المقاسات لا يتطلب كل هذا اللمس، الا انني استمتع بوجودة معي في الغرفة،لم يمض وقت قصير حتي كانت تلك التنورة القصيرة علي اهبة الاستعداد ومعها جسدي المتعطش للرقص فهو لم يمارس فن الهز منذ البارحة،تبدا الطقوس فتلين عظامي ويبدااللحن في اداء دورة الفعال،علي مدار ثلاث ساعات كاملة اصبحت بعدها غير قادرة علي الاحتمالفليكن فانا وهبت لنفسي للشهادة

ـانا للة وانا الية راجعون

ـ واللة خسارة في الموت يا صقر

تركتني روحي ،كان خروجها اخف ايلاما من سكرات الموت،تختبيء نظرات التحدي وراء دموعهم،رفقاءالكفاح يتهافتون علي المستشفي لاخذنظرات الوداع،وبالرغم من جهل وسائل الاعلام لوجودي معي،الاان الشيخ القعيد اسرع في خطوة ، ضمني الي صدرة اختلطت دموعنا

ـ ولدي يا شيخ

ـ للة الامر من قبل ومن بعد

ـ بلدي يا شيخ

ـ قل لن يصيبنا الاما كتب اللة لنا

يصدح اذان الفجر،يصحبني الشيخ الي المسجد، تنفجرمني دموعى الفرح، فها هو مسجدنا طاهر يعج بحجاجة ينعمون بنفحاتةعلي مرمي البصر كانت روح ولدي مستغرقة في صلاتها،خرجنا سويا نشارك الجميع ف الاعداد لمراسم الدفن ، تحاشيت النظر الي زوجتي المنتحبة بعد ان غطتني دموعها الحمراء فازددت احمرارا
ـ لماذا الاحمر؟

ـ كي يبرز جمالك

انبهرت المراة بجمالي بال فستان ومعها الجميع،الا ذلك ال مصمم الذي اخفي بين طيات عينية نظرة استياء،بعد حروج الجميع صرح بانة غير راض، لم يمهلني ان اسالة عن السبب، مد يده وفك فستاني القاة جانبا، اتجة الي ما تبقي،بدافي فك القطعة الاولي،استشاطت ثورتي عندما خلع القطعة الثانية والقاخا علي الارض.

ـ هل ساخرج للناس عارية.

ـ لا، ولكنكسترتدين فستانك هكذا،كي يبقي حسدك ثائرا حرا.

ارتديتة، بدات الطقوس،احتكاك الفستان الحريري بجسدي يشعل في داخلي قشعريرة،يتبعها تيار كهربي يليية دغدغة تنتهي بحالة من النشوي والهستيريا، تبعث الي الجميع كل مقومات الرغبة في........................ الانتقام، فبعد انتهاء مراسم الدفن جلست مع شيخي نتابع سويا الاعداد لاستكمال المسيرة،كانت تلك الصواريخ تزلزل بيوتهم، امتلات بمشاعرالفرحةاستقبالا لذلكالرفيق الذي افقدهم احد جنودهم.في الشهر التالي كان القائد الجديد بجواري، انباء يستطلعالاستعداد..لتلك الحفلة المقامة تحت سفح الا هرامات،يهتز الجميع مع طقوس العبادةى الجديدة فيستشيط الشباب اثارة،يرتفععدد القتلي من كوادر المقاومة لكي يزيدالاقبالعلي تلك الالبومات بعد انتقلص الفستان الي القطعتين،....يقبل الجميععلي اعمال المقاومة ولكنهم يفشلون في مقاومتها بعد استبدال القطعتين بقطعة واحدةنتنخفض اعمال المقاومةمع ازدياد وفود القادة الي جواري،يبكون بحسرة بعد ان نزعت عنها القطعة المتبقية وجلست كممثلة لنا علي مائدة المفاوضات.

تمت[/size]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته