فنان
23-01-2005, 11:44 AM
حَـبْـحَـبُــوه:
======
الكيفيّة:
------
باردٌ في الدّرجة الثانية، يابسٌ في الدّرجة الثالثة.
( تفيدُ معرفة الكيفيّة عند تركيب الدّواء، ولمعرفة قوّة وشدّة فعل الدّواء المُفرد ).
الوصف:
--------
حَبٌ أكبرُ من جوز الهند حَجماً وأرقّ منهُ قِشراً وأنعمُ منهُ جسماً، يَنكسرُ عن قطعٍ صِغار ( أصغرُ وأكبرُ من حبّة الحُمّص )، منهُ ناعمٌ كالدّقيق، لونهُ إلى الغُبرة والصّفرة. لذاعٌ شديد القبض والحُموضة. تبقى قوّتهُ ( 7 سنوات ) وإذا كُسرَ تسقط بعدَ سنة واحدة.
الفائدة:
------
أكلهُ يقطعُ الإسهال المُزمن ونزفُ الدّم مِن يَومهِ كما يَقطعُ العَطشَ واللهيبَ الصّفراويّ في الصّدر ( الحَادثُ عن خلط الصّفراء ) والقيْء والغثيان.
وإذا شُربَ بالمَاء لمُدّة أسبوع مَنعَ البُخار عَن الرّأس والدّوخة والصّداع الحَارّ والدّوار والسّدَر ( من أمراض الدّماغ، وهي شِبهُ انسِدادٍ بأخلاطٍ غليظة لمنافذ الرّوح الصاعد إلى الدّماغ ).
وتناولهُ بالعَسل يُذهبُ الزّحير ( من أمراضِ المِعَى المُستقيم، يَكثرُ معهُ الإحساسُ بالحاجَة إلى القيام للبُراز ويَكونُ الخارجُ بَدلاّ منهُ رُطوبة لعابيّة قليلة ).
الضّرر وإصلاحه:
-----------------
يَضرّ الصّدر ويُفسدُ الصّوت ويُحدثُ السّعال ويُصلحهُ تناول الكثيراء.
المقدار:
-------
يُتناولُ أو يُشربُ منهُ إلى ( 3 جرام ).
================================================== ======
================================================== ======
للإحاطة: أيّ استفسار أو توضيح فأنا رهن الإشارة. تحياتي.
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).
======
الكيفيّة:
------
باردٌ في الدّرجة الثانية، يابسٌ في الدّرجة الثالثة.
( تفيدُ معرفة الكيفيّة عند تركيب الدّواء، ولمعرفة قوّة وشدّة فعل الدّواء المُفرد ).
الوصف:
--------
حَبٌ أكبرُ من جوز الهند حَجماً وأرقّ منهُ قِشراً وأنعمُ منهُ جسماً، يَنكسرُ عن قطعٍ صِغار ( أصغرُ وأكبرُ من حبّة الحُمّص )، منهُ ناعمٌ كالدّقيق، لونهُ إلى الغُبرة والصّفرة. لذاعٌ شديد القبض والحُموضة. تبقى قوّتهُ ( 7 سنوات ) وإذا كُسرَ تسقط بعدَ سنة واحدة.
الفائدة:
------
أكلهُ يقطعُ الإسهال المُزمن ونزفُ الدّم مِن يَومهِ كما يَقطعُ العَطشَ واللهيبَ الصّفراويّ في الصّدر ( الحَادثُ عن خلط الصّفراء ) والقيْء والغثيان.
وإذا شُربَ بالمَاء لمُدّة أسبوع مَنعَ البُخار عَن الرّأس والدّوخة والصّداع الحَارّ والدّوار والسّدَر ( من أمراض الدّماغ، وهي شِبهُ انسِدادٍ بأخلاطٍ غليظة لمنافذ الرّوح الصاعد إلى الدّماغ ).
وتناولهُ بالعَسل يُذهبُ الزّحير ( من أمراضِ المِعَى المُستقيم، يَكثرُ معهُ الإحساسُ بالحاجَة إلى القيام للبُراز ويَكونُ الخارجُ بَدلاّ منهُ رُطوبة لعابيّة قليلة ).
الضّرر وإصلاحه:
-----------------
يَضرّ الصّدر ويُفسدُ الصّوت ويُحدثُ السّعال ويُصلحهُ تناول الكثيراء.
المقدار:
-------
يُتناولُ أو يُشربُ منهُ إلى ( 3 جرام ).
================================================== ======
================================================== ======
للإحاطة: أيّ استفسار أو توضيح فأنا رهن الإشارة. تحياتي.
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).