المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استغاثة



الشجاعة 5
24-11-2006, 10:52 PM
الرجاء المساعدة عندي بحث في الكيمياء عن اهمية الحديد لصحة الانسان واثار نقصه علي صحة الانسان وكذلك المصادرالغذائية النباتية والحيوانية للحديد2_النسبة الطبيعية للهيموجلوبين في جسم الانسان البالغ 3_اسباب انتشار مرض فقر الدم لدي النساء4_اثر الافراط في تناول الاغذية والادوية الغنيةبالحديد. سؤال اخر مامدي اهمية العلم الشرعي للطبيب والمهندس؟ جزاكم الله خيرا وياريت الليلة انا بالانتظار

الشجاعة 5
24-11-2006, 10:58 PM
ا عزيزتي ام سلمي اين انتي ساعديني ارجوكي

الشجاعة 5
24-11-2006, 11:35 PM
ما شاء الله اجد حضور كبير الا استطيع ايجاد رد علي اسئلتي

زهرة العز
24-11-2006, 11:42 PM
الحديد Iron

يعتبر عنصر الحديد من اهم العناصر في جسم الانسان لانه يدخل في تكوين الهيموجلوبين (الذي يحمل الاكسجين الى الأنسجة ويعطي ثاني أكسيد الكربون)، ويدخل أيضاً في تكوين البروتين الدموي Haemoprotein في العضلات كما يدخل في تركيب الانزيمات التنفسية Respiratory Enzymes الموجودة في الميتوكوندريا Mitochondria وكمية الحديد الموجود بالجسم حوالي 4 جرام، 70% منها يدخل في تركيب هيموجلوبين الدم.

ويتراوح مستوى الحديد في السيرم من 75-175 ميكروجرام /ملليتر دم (9-31.3 ميكرومول /ليتر).


وتختلف النسبة على فترات اليوم ويكون أعلى تركيز لها في الصباح ولذلك يُنصح بأخذ عينة الدم من المريض وهو صائم في الصباح، وتتأثر هذه النسبة بعدة عوامل منها الامتصاص من الامعاء والتخزين في الأمعاء والكبد والطحال والنخاع الشوكي، وتركيز او فقدان الهيموجلوبين، وتكوين هيموجلوبين جديد.

يزداد مستوى الحديد في الحالات التالية:

• Haemachromatosis : ترسب الحديد في معظم خلايا الجسم مثل البنكرياس والكبد والجلد.
• Haemasiderosis: وهو عبارة عن زيادة نسبة الحديد المحمول على البروتين.
• الامراض المسؤولة عن تكسر كريات الدم الحمراء.
• أنيميا نقص تكوين الدم.
• الانيميا الخبيثة.
• تكرار عمليات نقل الدم.

يقل مستوى الحديد في حالات أمراض نقص الحديد التي منها النزيف الحاد والمزمن (كثرة كمية الدورة الشهرية في الإناث) وانيميا نقص الحديد، والعدوى وامراض الكلى، واثناء عملية تكوين الدم النشطة مثل ما يحدث بعد النزيف.


قياس مقدرة حمل الحديد على البروتين
Total Iron Binding Capacity - TIBC

يُحمل الحديد على نوع معين من الجلوبيولين يسمى الترانسفيرين ، وهذا القياس يعبر عن مقدار الكمية الكلية للحديد التي يمكن أن تتحد ببروتينات البلازما حتى درجة التشبع ، من هذا المنطلق كلما قلت كمية الحديد في الدم كلما كان هناك بروتينات تحتاج إلى حمل الحديد ، وبالتالي تكون مقدرة الحمل عالية والعكس صحيح



ومستوى TIPC يتراوح ما بين 250-410 ميكروجرام/ 100ملليتر دم (45-73 ميكرومول/ ليتر) ونسبة التشبع من 20%-25%.


يحمل البروتين الناقل كمية من الحديد تمثل 30%-40% من مقدرته على حمل الحديد.

تزداد مقدرة هذا البروتين على حمل الحديد في حالات انيميا نقص الحديد، واثناء استعمال اقراص منع الحديد، وفي الشهور الاخيرة من الحمل، وفي الاطفال الرضع، واحياناً في الالتهاب الكبدي.

وتقل مقدرة هذا البروتين في الحالات المصاحبة لنقص البروتين في الدم مثل امراض الكلى، والجوع المستمر، وأثناء الالتهابات المزمنة، وامراض ترسب الحديد في الجسم مثل نقل الدم بكميات كبيرة غير محسوبة، ومرض الثلاسيميا.

ولتجنب فقر الدم الناتج عن نقص الحديد فإن الجسم يحتاج لعنصر الحديد لذلك يجب تناول الاغذية الغنية بهذا العنصر مع كل وجبة وهي:
• اللحوم الحمراء والكبدة.
• الدجاج وصفار البيض.
• البقول ( الفول، الحمص، العدس، الجوز، اللوز، الفستق، الخبز الاسمر، الشوفان، البذور).
• الخضراوات الورقية ( السبانخ، البقدونس، القرنبيط).
• الفواكه المجففة ( الزبيب، المشمش، التين، التمر).
• تناول الاطعمة الغنية بعنصر الحديد مع الاطعمة الغنية بفيتامين ج (البرتقال، الجريب فروت، الطماطم، الفلفل الاخضر).

زهرة العز
24-11-2006, 11:46 PM
فقر الدم بسبب نقص الحديد Iron-deficiency Anemia
ما هو فقر الدم بسبب نقص الحديد؟
ما هي أسبابه؟
ما هي أعراضه وعلاماته
الفحوص المخبرية
اللطاخة الدموية
كيف تتم المعالجة؟



إن مرض فقر الدم (أنيميا Anemia) كثير المصادفة وله أسباب كثيرة، والمعالجة الناجحة تعتمد على كشف السبب الذي قد يكون واضحا في بعض الأحيان، ويكون خفيا صعبا في أحيان كثيرة وبالتالي يحتاج إلى كثير من التحريات الدقيقة. ومن أحد أنواع فقر الدم الكثيرة نقص الحديد، وهو مرض كثير الانتشار في العالم وهو يحدث في كل الأجناس والأعمار، وخاصة عند النساء والأطفال.

ما هو فقر الدم بسبب نقص الحديد؟
من الممكن تعريف هذا النوع من فقر الدم بعجز نقي العظام عن توليد عدد كاف من الكريات الحمر بسبب نقص الحديد الذي يعتبر ضروريا في تركيب الهيموجلوبين (الخضاب).

أما نسبة الإصابة بهذا المرض فهي مختلفة من بلد لأخر، ونسبة الإصابة هذه تعتمد على المستوى الصحي في ذاك البلد، فهي قليلة في البلاد المتقدمة ذات المستوى الصحي العالي، وحيث تكون نوعية الغذاء والشراب على مستوى عالي، وعلى العكس تكون الإصابة مرتفعة في البلاد المتأخرة حيث المستوى الصحي المنخفض، هذا ناهيك عن كثرة انتشار الطفيليات والديدان فيها. والنسبة تختلف أيضا في البلد الواحد بين الرجال والنساء وهي أعلى في النساء بسبب متطلبات الطمث (العادة الشهرية) والحمل والإرضاع.

ما هي أسباب فقر الدم بسبب نقص الحديد؟
نادرا ما يكون نقص الحديد وحده هو السبب فقر الدم ذلك باستثناء حالات الطفولة، وبعض الحالات التي تتطلب كميات إضافية من الحديد مثل الحمل، وسن النمو عند الأطفال، وبعض الحالات التي يضطرب فيها امتصاص الحديد في الجسم مثل الإسهال الشحمي والسبرو sprue (التهاب مزمن في الغشاء المخاطي للقناة الهضمية) ؛ وإسهال المناطق الحارة.

أما باقي الحالات والتي تشكل معظم حالات فقر الدم بنقص الحديد فهي ذات أسباب أخرى تختفي وراء فقر الدم هذا، والذي يكون نتيجة للمرض الأصلي المسبب، وهنا تكون الأعراض التي يشكو منها المريض والتي يراجع من اجلها الطبيب هي أعراض فقر الدم، وليست أعراض المرض الأصلي المسبب لفقر الدم، فإذا ما شك الطبيب بوجود بؤرة نازفة ولم يستطع كشفها بالفحص السريري، فغالبا ما تكون في الجهاز الهضمي، وان فحص الدم الخفي في البراز والدال على النزف غالبا ما يكون إيجابيا، وتكرار هذا الفحص ضروري حيث لا تكون النتائج إيجابية دوما، لان النزف الهضمي قد يكون متقطعا وغير مستمر. ومن أهم البؤر النازفة في الجهاز الهضمي والمسببة لفقر الدم بنقص الحديد:
البواسير.
قرحة المعدة والاثنى عشر.
المعالجة الطويلة بالأسبرين.
دوالي المريء.
سرطان القولون والمعدة.
الديدان.


ما هي أعراض وعلامات فقر الدم بنقص الحديد؟
بصورة عامة هناك نوعان من الأعراض:
أعراض المرض الأصلي المسبب.
الأعراض الأخرى التي يشكو منها المصاب وهذه تقسم إلى قسمين:
أعراض وعلامات عامة تشاهد في كل أنواع فقر الدم:
وهي: الشحوب، سرعة التعب، ضعف عام بالعضلات، صداع، دوار مع الشعور بعدم الثبات، طنين الأذنين، نفخات انقباضية وظيفية، وغيرها....
وطبعا ليس من الضروري أن يشكو المريض من كل هذه الأعراض السابقة، وإنما في حالات كثيرة تنحصر الشكوى بعرض واحد أو اكثر وذلك حسب شدة فقر الدم لديه.
الأعراض والعلامات الخاصة بفقر الدم بنقص الحديد:
إذا استمر فقر الدم مدة طويلة تظهر تغيرات في الفم واللسان والأظافر، فالغشاء المخاطي للسان يصبح في نسبة لا بأس بها من المرضى شاحبا ناعما وبراقا، وتضمر الحليمات اللسانية (خاصة على الجانبين)، ويكون اللسان غير مؤلم إلا إذا أصيبت بقع منه بالالتهاب. أما الغشاء المخاطي للفم والوجنتين فقد يبدو بلون احمر، وقد تظهر تشققات على جانبي الفم يقال لها الصوار cheilosis. أما الأظافر فتبدو مسطحة أو مقعرة كالملعقة وتعرف باسم تقعر الأظافر، وتتصف الأظافر بتشققها وسرعة انكسارها. أما الطحال فقد يتضخم في بعض الحالات القليلة.
الفحوص المخبرية
إن استمرار فقر الدم بنقص الحديد لسبب من الأسباب، كأن لم ينقطع النزف عن المريض أو لم تعالج المرأة المصابة بغزارة الطمث أو امتداده، فان مخزون الحديد في الجسم يقل تدريجيا حتى ينضب، وهنا يهبط الهيموجلوبين (الخضاب) والهيماتوكريت وعدد الكريات الحمراء. ويكون هبوط مقدار الخضاب شديدا وقد يصل إلى حوالي 4 غم/100مل في حين أن المعدل الطبيعي الوسطي له هو حوالي 14 غم/100مل، أما عدد الكريات الحمراء فلا ينخفض كثيرا.


اللطاخة الدموية Blood film
تبدو فيها الكريات الحمراء صغيرة الحجم ناقصة الصباغ ويتخذ كثير منها أشكالا مختلفة، ويتخذ البعض الأخر أحجاما مختلفة، فبعضها تكون صغيرة الحجم والبعض الآخر كبيرة. وقد يظهر عدد قليل من الكريات الحمراء الفتية في اللطاخة. أما عدد الكريات البيض والصفيحات والشبكات فعادة تكون ضمن الحدود الطبيعية على الغالب، ولكن تحدث فيها تغيرات في حالة النزف.



كيف تتم المعالجة؟
تعتمد في الدرجة الأولى على معرفة سبب نقص الحديد، ومداواته بإيقاف النزف أو تحسين تناذر سوء الامتصاص (أي سوء امتصاص الحديد في الجسم) ثم البدء بإعطاء مركبات الحديد. وغالبا فإن العلاج يعطى عن طريق الفم، ومدة العلاج يجب أن تستمر لثلاثة اشهر على الأقل بعد أن يعود مقدار الخضاب إلى الحدود الطبيعية لكي يستعيد الجسم مخزونه من الحديد.

وإذا كان هناك أي مانع لإعطاء العلاج عن طريق الفم كعدم تحمل الدواء أو غيره، فمن الممكن عندئذ إعطاؤه بشكل حقن عضلية. إن الاستجابة للعلاج عن ممتازة عموما، ويجب معايرة خضاب المريض بعد ثلاثة أسابيع من بدأ العلاج لمعرفة مدى التجاوب. فإذا لم يرتفع الخضاب إلى المستوى المتوقع فيكون سبب ذلك:
عدم تناول المريض العلاج بشكل مستمر ومنتظم.
وجود خطأ في التشخيص.
إصابة المريض بتناذر سوء الامتصاص.
إذا لم تعالج الإصابة فإنها تسير سيرا مزمنا، وان أهمية الإصابة ليست خطورتها على الحياة، ولكنها تؤدي إلى فقد الفعالية وخفض المقاومة للانتان (عدوى infection).

الشجاعة 5
24-11-2006, 11:53 PM
جزاك الله خيرا يااختي ام محمد ولكن الا تعرفين اجابة السؤال الاخير عن اثر الافراط وشكرا

زهرة العز
24-11-2006, 11:56 PM
يوجد الحديد في الغذاء في صورة أيونات حديديك +++ Fe نتيجة التأكسد وقد يتواجد جزء منه في صورة حديدوز ++Fe وكلاهما مرتبط بمركبات عضوية، ولكي تتم عملية الامتصاص لهذا الحديد بكلتا صورتيه فلابد من بدء عملية الامتصاص والانطلاق من هذه المركبات العضوية، وتكون كفاءة الجسم أعلى لامتصاص الحديد عندما يكون في صورة الحديدوز ولذا يتم اختزال معظم الحديديك إلى حديدوز حتى يسهل امتصاصه كما يساعد الوسط الحمضي للمعدة في عملية اختزال الحديد إلى حديدوز. وعملية امتصاص الحديد تبدأ عادة في الجزء العلوي في الأمعاء الدقيقة، وأشارت الدراسات التي أجريت على الحديد المشع أن أعلى كمية يتم امتصاصها من الحديد تحدث خلال الأربع ساعات الأولى من تناول الطعام ويتم ظهور الحديد الممتص في الأريثروبلاست (مكون الحمر ووظيفته المنظمة لتوليد كريات الدم الحمراء) خلال أربعة وعشرين ساعة. وتتم عملية امتصاص الحديد مباشرة من القناة الهضمية في (الإثني عشر) إلى الدم ويقوم مركب الفيريتين وهو عبارة عن صورة لتخزين الحديد في الأمعاء الدقيقة والذي يقوم بتنظيم امتصاص الحديد. والحديد يمثل 0,004% من وزن الجسم حيث يحتوي جسم الشخص البالغ على 3-5 جم حديد بمعدل 40-50 ملجرام لكل كجم من وزن الجسم وتنخفض كمية الحديد في الجسم حسب العمر - الجنس - الحجم والحالة الغذائية ومستوى الصحة وحجم مخزون الحديد في الجسم.



ويتواجد الحديد في الدم وجزء منه يتواجد في كل خلية حية ويختلف توزيع الحديد في أنسجة الجسم كالآتي:



60-75% (5.2-3جم) في هيموجلابين كريات الدم الحمراء

25% (1جرام) مخزون الحديد في الكبد، والطحال، ونخاع العظام

3% (1.0 جم) في الميوجلوبين في العضلات

5-10% (2-4جم) في باقي الخلايا وإنزيمات التنفس

1% (0044.0جم) في بلازما الدم



وظائف الحديد:

1- يساعد في تحويل البيتاكاروتين وهي معطي فيتامين (أ) إلى فيتامين.

2- تخليق البروتينات وهي جزء من الأحماض النووية.

3- تخليق الكولاجين.

4- يدخل في إنتاج المضادات الحيوية.

5- يساهم في التخلص من سمية الأدوية في الكبد.

- كما وجد أن الحديد في صورة لاكتوفيرين Lactoferin في لبن الأمهات يعتبر مادة لنشاط ونمو بكتريا E.colibفي القناة الهضمية للأطفال.

- ومستوى الحديد في البلازما حوالي 70-80 ميكروجرام 100 مل بلازما.



يحتوي جسم الشخص البالغ على 3-5 جم حديد بمعدل 40-50 ملجرام لكل كجم من وزن

الجسم وتنخفض كمية الحديد في الجسم حسب العمر - الجنس - الحجم والحالة الغذائية

ومستوى الصحة وحجم مخزون الحديد في الجسم



العوامل المؤثرة على امتصاص الحديد:

1- امتصاص الحديد (الشخص العادي يمتص حوالي 2-10% من الحديد الداخل للجسم ويزداد المعدل إلى 60% من الحديد الداخل لجسم الشخص الذي يعاني انخفاض مستوى الهيموجلوبين ويستطيع الجسم امتصاص الحديد في صورة حديدوز أو حديديك.

2- صورة الحديد: تكون كفاءة الجسم أكثر لامتصاص الحديد في صورة حديدوز، ويوجد الحديد في صورة حديديك في الأغذية، وبوجود بعض الأحماض والفيتامينات والتي تساعد على اختزال وامتصاص الحديد مثل فيتامين (ج) يتم تحويل الحديديك إلى حديدوز ويلعب حامض الهايدروكلوريك في المعدة دوراً هاماً في بقاء الحديد في الصورة المختزلة وقد لوحظ أن هناك علاقة بين انخفاض معدل الاستفادة من الحديد عند انخفاض معدل حامض الهايدروكلوريك في المعدة حيث يحول إلى صورة أملاح الكلوريد.

وتختلف درجة قابلية الحديد للامتصاص بواسطة الجسم على حسب المصادر الغذائية للحديد مثل: الحديد الموجود في اللحوم بأنواعها المختلفة بعكس كمية الحديد في هيموجلوبين الدم والعضلات ويتم امتصاص 30% منه.

- ويتركز الحديد في صفار البيض وتصل درجة الامتصاص ما بين (4-10%) في البيض والخضر وات - والفواكه التي تمد الجسم بحوالي 20% من الحديد ونجد أن السليلوز الموجود فيها يسبب انخفاض استفادة الجسم من الحديد. أما في الحبوب ومنتجاتها فلا تزيد درجة امتصاص الحديد من 5.6% وقد تصل إلى 5.0% في بعض المصادر وجسم الإنسان يخزن الحديد دائماً حسب احتياجه ويحدث النقص في الحديد لظروف معينة (أثناء النمو) أو نتيجة قلة تناوله أو ضعف امتصاصه أو فقد الجسم له عن طريق فقد الدم النزفي.

- وقد تكون زيادة مخزون الحديد في جسم الإنسان لعوامل طبيعية أو مرضية سيتم التعرض لها لاحقاً.





ينخفض معدل الاستفادة من الحديد عند انخفاض معدل حامض

الهيدروكلوريك في المعدة حيث يحول إلى صورة أملاح الكلوريد





كمية تركيز الحديد:

كمية تركيز الحديد: تختلف النسبة المئوية من الحديد الممتص حسب نوع الغذاء وكمية الحديد الموجودة فيه وعندما يتم تناول كمية الحديد بتركيز 25، ملجم/كجم من وزن الجسم يتم امتصاص الحديد بمعدل 32% وعندما تزيد كمية الحديد إلى 4 ملجم/كجم من وزن الجسم فإن معدل الامتصاص ينخفض إلى 1.4%. وهنالك عوامل أخرى كثيرة تعيق امتصاص الحديد منها وجود حامض الفتيك (Phytic acid) هو الحامض العضوي المجود في الحبوب الكاملة حيث يتحد مع الحديد في صورة معقدات غير ذائبة لا يستفيد منها الجسم، كما أن زيادة الفسفور لها تأثير مثبط على امتصاص الحديد. التمثيل الغذائي للحديد: يتم ارتباط الحديد مع البروتين في صورة ترانسفيرين (Transferrin) بعد امتصاصه وانتقاله للدم حيث يكون في صورة متاحة حسب احتياجات الجسم، وقد وجد أن 5-6 جم ميوجلوبين الذي يساعد الهيموجلوبين كحامل للأكسجين اللازم لتنفس الخلايا ويحتاج إلى 20 ملجم من الحديد في تكوينه وأن كل 1 جرام حديد مخزن في الجسم يكون 30% منه مخزون في الكبد 30% في نخاع العظام والباقي في العضلات والطحال. وعندما تكون كمية الحديد الممتص من القناة الهضمية غير متكافئة مع كمية الحديد الناتجة من تكسير كريات الدم الحمراء فإن الحديد المخزن بالكبد يتحرك إلى الدم ويرتبط مع الجلوبين في صورة ترانسفرين، والجلوبين هو بروتين يرتبط بالهيم لإكمال تكوين كريات الدم الحمراء.

الاحتياجات الغذائية للحديد:

يحتاج الشخص البالغ من 10-12 ملجم حديد والمرأة الحامل يصل الاحتياج إلى 30 ملجرام والأطفال 3-6 سنوات يكون الاحتياج من 10-14 ملجم/يومياً.

أسباب تراكم الحديد:

إن المخزون الطبيعي للحديد في جسم الإنسان يزيد عن 2000 ملجرام أما في النساء فإنه يتراوح ما بين 400 إلى 500 ملجرام كمخزون وللرجال حوالي 1500 ملجرام، وازدياد هذا المعدل من المخزون يكون دائماً للأسباب التالية:

1- زيادة معدل الامتصاص في الإثني عشر.

2- ازدياد معدل تناول مركبات الحديد.

3- عمليات نقل الدم.

المعروف أن تناول الأغذية العالية المحتوى من الحديد يؤدي إلى زيادة معدل امتصاص الحديد وبزيادة معدل الامتصاص يزداد معدل فقد الحديد، وفي الحالات الطبيعية فإن تناول الأطعمة الغنية بالحديد لا تؤدي إلى أضرار صحية أو إصابة أي عضو من أعضاء الجسم. كما أن هناك ملاحظة ارتفاع معدل مخزون الحديد في بعض المرضى الذين يعانون من بعض أنواع فقر الدم التي تؤدي إلى ارتفاع معدل امتصاص معدل الحديد لديهم مثل مرضى الثلاسيميا الكبدي أو (فقر دم البحر الأبيض المتوسط). ومن الأمراض الوراثية التي تؤدي إلى تراكم الحديد (Haemochromatosis) والتي تسمى متلازمة البرونز والتي يرتفع فيها امتصاص الحديد وتخزينه مما يؤدي إلى إصابة بعض أجزاء الجسم الداخلية. متلازمة البرونز والداء السكري وأسباب حدوثه: يحدث داء السكري البرونزي نتيجة للأمراض الوراثية والاستقلالية التي تسبب خللاً في الصبغة الوراثية الموجودة في كرموسوم 6 (Chromosome6) التي ينتج عنها زيادة امتصاص الحديد من الأمعاء مما يؤدي إلى تراكمه في بعض أجزاء الجسم الداخلية وبما في ذلك الكبد والبنكرياس وذلك ما يسمى بمرض زيادة الحديد (متلازمة البرونز) وهو من الأمراض الوراثية الأكثر شيوعاً ويحتوي جسم المريض المصاب على ما يقارب 15-20 ضعفاً من معدل الكمية الطبيعية لعنصر الحديد بينما يحتوي جسم الإنسان الطبيعي على 3 إلى 5 جرامات من الحديد. وهذا المرض يحدث بمعدل شخص واحد لكل 300 شخص في العالم الغربي وتقل هذه النسبة بكثير في عالمنا العربي ومنطقة الخليج.



تختلف درجة قابلية الحديد للامتصاص بواسطة الجسم على حسب المصادر الغذائية للحديد





موعد ظهور المرض وأعراضه:

إن مرضى زيادة الحديد لا تظهر عليهم أعراض في الغالب ويبدأ ظهور الأعراض بتقدم العمر حيث تتجمع كمية كبيرة من الحديد وتخزن في الجسم نتيجة طول فترة اختزان الحديد وتقدم العمر وحينها تبدأ أعراض وظهور المرض حيث تؤثر زيادة الحديد في بعض الأعضاء الداخلية في الجسم مثل غدة البنكرياس وعلى الخلايا التي تفرز هرمون الأنسولين (جزر لانجرهانس) مما يؤدي إلى تلفها وفشلها في إفراز هذا الهرمون والذي يؤدي إلى ظهور داء السكري والذي يتميز بظهور أعراض الروماتيزم وتغيير في لون البشرة إلى الداكن وتكون هذه الأعراض ملازمة لهذا المرض حتى سمي (بسكري البرونز) (Bronz diabeties) انتساباً للون البشرة البرونزي.

مضاعفات المرض:

يصاحب المرض بعض المضاعفات كضعف عضلة القلب وتضخم الكبد والطحال والخمول والعجز الجنسي وفشل الدورة الدموية وتليف الكبد وإصابة غدة البنكرياس وظهور مرض السكري البرونزي وإصابة الخصية عند الرجال كما يمكن أن يصاب المريض بأورام خبيثة في الكبد ما لم يتم معالجة الأعضاء المصابة.



يحتاج الشخص البالغ من 10-12 ملجم حديد

والمرأة البالغة 15 ملجرام وللحامل يصل الاحتياج

إلى 30 ملجرام وللأطفال 3-6 سنوات يكون الاحتياج من 10-14 ملجرام يومياً





التشخيص والوقاية من المرض:

يتم تشخيص هذا المرض بعمل الفحوصات المخبرية الخاصة بقياس مستوى الحديد في الدم كقياس الفيراتين والترانسفرين كما يمكن أخذ عينة من الكبد وقياس كمية الحديد فيها ويمكن تلافي مضاعفات المرض إذا تم اكتشافه وتشخيصه وعلاجه مبكراً علماً بأن معظم الحالات لا يتم اكتشافها إلا بعد ظهور مضاعفاته.

وبما أن هذا المرض وراثي ومعروف وسط العائلة فلذا يجب فحص أطفال المصاب وخاصة عند بلوغهم سن الخامسة عشر بإجراء الفحوصات اللازمة دورياً (سنوياً) وفحص الحديد بالدم لأن احتمال إصابة أطفال المريض الوراثية واردة، كذلك ينبغي عدم تناول مركبات الحديد مع الحليب وإضافته مع رضعات الأطفال لأن كمية الكالسيوم الموجودة في الحليب تحول دون امتصاص الحديد الموجود في الوجبات الغذائية وقد يتعرض الإنسان لإعراض مرضية تنتج عن اختلال تمثيل الحديد في الجسم حيث تظهر أعراض اختزان كميات كبيرة من الحديد في بعض أجزاء الجسم الداخلية - خاصة - الكبد - القلب - البنكرياس، ويتبعها أعراض تليف الكبد.

العلاج:

1- يتم العلاج عن طريق إزالة الحديد الزائد في جسم الإنسان، وذلك عن طريق التبرع بالدم وذلك بسحب 500 مللتر من الدم أسبوعياً لمدة سنة إلى سنتين حتى رجوع مستوى الحديد إلى مستواه الطبيعي، وبالتالي يتم سحب الدم على فترات أطول والتي تصل إلى 2-4 مرات سنوياً وذلك للوقاية من عودة تراكم الحديد مرة أخرى، والعلاج بسيط ومضمون النتائج بإذن الله، كما يجب الإسراع في معالجة الأعضاء المتأثرة.

2- تحويل الحديد الموجود في الدم إلى مادة لا تمتص (Deferoxmine) فيفرزها الجسم بتناول مواد تحول الحديد إلى صورة غير قابلة للامتصاص.

العلاج الغذائي:

على المصابين بهذا المرض التقليل بقدر الإمكان من الأغذية الغنية بعنصر الحديد مثل الأعضاء الداخلية (الكبد - القلب - الكلى - اللحوم الحمراء) - القواقع البحرية - صفار البيض - الحبوب والفواكه المجففة - الحبوب الكاملة - البقول الجافة والخضراء - التقليل من المصادر الغذائية الغنية بفيتامين (ج) والتي تساعد على امتصاص الحديد.

عدم تناول السكريات البسيطة واتباع حمية وعلاج مرضى السكر وإرشاداتهم.





على المصابين بهذا المرض التقليل بقدر الإمكان من الأغذية الغنية

بعنصر الحديد - الكبد - القلب - الكلى- اللحوم الحمراء - القواقع البحرية -

صفار البيض - الحبوب والفواكه المجففة - الحبوب الكاملة -

البقول الجافة والخضراء - التقليل من المصادر الغذائية الغنية بفيتامين

(ج) والتي تساعد على امتصاص الحديد

زهرة العز
24-11-2006, 11:59 PM
ما طلبت موجود في المشاركة السابقة وهنا :

الحديد:

تتراكم كميات زائدة من الحديد في الكبد المصاب بالتهاب مزمن وبالتالي يحدث الهيموكروماتوز الثانوي، وتعزى هذه الزيادة لعدة أسباب:

- تحرر الحديد من الخلايا الكبدية المتأذية وأخذه من قبل خلايا كوبفر.

- ارتكاس الطور الحاد الناجم عن الحالة الالتهابية المزمنة الذي يؤدي لزيادة امتصاص الحديد من الأنبوب الهضمي.

- تصنيع الدم غير الفعال ineffective erythropoiesis مع اعادة توزيع الحديد من أماكن التصنيع إلى أماكن التخزين.

تؤدي زيادة الحديد في الكبد إلى تحرر الجذور الحرة وزيادة عملية الـ peroxidation وهذا يقود الى سوء وظيفة المتقدرات وهشاشة الجسيمات الحالة lysosomes وبالتالي موت الخلية الكبدية. تعتبر زيادة الحديد في التهاب الكبد المزمن بالفيروس C حالياً مؤشراً على ضعف الإستجابة للعلاج بالأنترفيرون مما دفع بعض الباحثين إلى اقتراح إجراء فصادة عند هؤلاء المرضى لتحسين استجابتهم للعلاج بالانترفيرون دون أن يعتبر هذا توصية مؤكدة


بالتوفيق
كل اسئلتك مجابة بإستثناء السؤال الاخير عن اهمية العلم التشريعي ؟؟لا علم لدي .
اعتذر .
تحية

الشجاعة 5
25-11-2006, 08:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :oوالله لااعرف كيف أشكرك ياأختي أم محمد جزاك الله خيرا وجعل جهدك في ميزان حسناتك بأذن الله . تحيتي الحارة لكي

زهرة العز
25-11-2006, 06:33 PM
العفو ..
حياك الله في اي وقت .

المشرف العام
26-11-2006, 09:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الابنة / أم محمد
عمل جميل وجهد مقدر
دوماً ما شاء الله نجدك في المكان المناسب وفي الوقت المناسب.
لا حرمنا الله من هذه الجهود والعمل المثمر
جزاك الله خيراً وجعله في ميزان حسناتك.