مشاهدة النسخة كاملة : أمـراضُ الـرّأس
أمـراضُ الـرّأس:
=========
تنقسمُ إلى قِسمين رَئيسيّين هُما:
الـقـســم الأوّل / أمـراض عُـمـوم الـرّأس:
1- الـصّــداع:
-------------
الـتـعـريـف:
هو ألمٌ في الرّأس يَختلفُ الإحساسُ بهِ مِن حيثُ اختلاف مادّة الخلط المُسبّبة له، فقد يَحدثُ عَن خلطٍ وَاحدٍ أو أكثر، وقد يكونُ عَن بُخارٍ أو غيره. وحَقيقتهُ فسادُ المادّة في الكِميّة والكيفيّة ثمّ تترّقى ( تتصاعَد ) إلى الرّأس، فإنْ لزمتْ عُموم الرّأس سُمّي صُداعاً، وإنْ لزِمَتْ بَعضهُ فلكلٍّ مِنها اسمٌ خاصٌ بهِ سيأتي تفصيله.
الأســبَـاب:
- أسـبَـابٌ خـارجـيّـة مِثل: المَشيُ في الشمس - المَكثُ في حَمّام البُخار.
- أسـبَـابٌ داخِـلـيّـة مِثل: إفراط الغضَب - تناولُ مُسخِّنٍ كالزّنجبيل.
الـعَـلامَـات:
- الـصّـداع الـحَـارّ: سُخونة المَلمَس - حُمرة اللون - تلوّن البَول - امتلاءُ النّبض - الدّوِيّ - القلق - الضّربان - الاستلذاذ بتناول البَاردِ مِن الأطعِمَة والأشربة والتأذي مِن السّاخن.
- الـصّـداع الـبَـارد: عكسُ عَلامات الصّداع الحَارّ مِثل عَدم السّخونة والحُمرة - حُدوثُ الثقل في الرّأس بَدلاً مِن الضّربان - الاستلذاذ بتناول السّاخن مِن الأطعِمة والأشربة والتأذي بالبَارد - قِلة العَطش إنْ كانَ عَن خلط البلغم - حُموضة الفم إن كانَ عن خلط السّوداء.
الـعِـــــلاج:
- الـصّـداع الـحَـارّ: فصدُ القيفال إنْ كانَ عن خلط الدّم، أو فصدُ المُشترك لِحِدّة ( شِدّة وقوّة ) الدّم إنْ كانَ عَن خلط الصّفراء. ثمّ يُنقى البَدن مِن الخلط المُسبّب بمَا يُناسبهُ مِن الأعشاب. ومِن المُجرّب في عِلاجه المُركّب التالي:
مَعجون وَرد ( 112.5 جرام ) + مَعجون بنفسَج ( 37.5 جرام ) + مُخِّيط ( 18.75 جرام ) + ماء وَرد ( 18.75 جرام ) + دُهن وَرد ( 18.75 جرام ) + عُنّاب ( 18.75 جرام ) + إجاص ( 18.75 جرام ). يُطبخ الجَميع بمقدار ( 1250 جرام ) مِن المَاء حتى يبقى منه مِقدار الرُبع ( مِن وَزن المَاء والدّواء ) ثمّ يُصفى ويُشربُ بارداً.
ويَجبُ أنْ يتناولَ المَريض القرع ( الدُبّاء ) والسّبانخ خلال فترة العِلاج حتى يشفى.
ومِن مُذهِباتُ الصّداع الحارّ: البنفسَج - التمرهندي - الحَبُحَبُوه - الحُمِّيض - المشمش.
- الـصّـداع الـبَـارد: تنقية البَدن مِن الخلط المُتسبّب في حُدوثه ( إن كانَ البَلغم أو السّوداء )، والإكثارُ مِن تناول السّكنجبين العَسلي ( الذي يَدخلُ في تركيبهِ العَسل بَدلاً مِن السّكر )، والتسَعّط بالمُرّ المَحلول في المَاء، ودَهنُ الرّأس بدُهن البابونج.
ويُمسِكُ المَريض خِلال فترة العِلاج عَن كلّ مَا يُفسدُ الدّماغ مِثل الحُلبة والعَدس والتمر، وعن كلّ ما يَكثرُ بُخارهُ مِثل الثوم والكرّاث والخردل.
ومِن مُذهِباتُ الصّداع البَارد: البَابونج - الحُمّص - الحَبَق - الحَرْمَل - النمّام - الأنيسون ( اليانسون ).
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
2- الـشــقِـيـقـة:
--------------
الـتـعـريـف:
مَرضٌ يأخذ نِصف الرّأس مِن أحدِ الجانبين. وأكثرُ ما تكونُ الشقيقة ذاتُ أدوارٍ مُنتظمة.
الأســبَـاب:
فسَادُ مادّة الخلط مِن حيثُ الكميّة والكيفيّة - بُخار المَعِدة.
الـعَـلامَـات:
الإحساسُ بالألم في أحدِ شِقيْ الرّأس - امتلاءُ الشرايين وإفراط حَركتها.
الـعِـــــلاج:
تنقية البَدن مِن الخلط الغالب عليهِ والمُسبّب للمَرض، ثم:
- إنْ كانَ المَرضُ حارّاً: يُلازمُ المَريض شُربُ شَراب الوَرد المَمزوج بمَاء الإجاص ( البُخارَى ) والتمرهندي - طلاءُ المكان بمَاء عُصارة الكزبرة الخضراء المَمزوج بالخلّ البلديّ ودُهن الوَرد.
- إنْ كانَ المَرضُ بارداً: يُكثِرُ المَريضُ مِن طلاء المَكان بمَسحوق الصِّبر المَعجون بالثوم.
- هذا المَعجون مِن المُجَرّبات في علاج الشقيقة بأنواعها:
سَنا ( 8 جرام ) + قرُنفل ( 8 جرام ) + بسْباسَة ( 8 جرام ) + أنيسُون ( 4 جرام ) + مُرّ ( 4 جرام ) + وَرد ناشِف ( 4 جرام ) + زعفران ( 2 جرام ) + مِسك ( 1 جرام ). يُسحَقُ الجَميع كلٌ على حِدَةٍ ثمّ تخلط وتعجن بالعَسل حتى يتقوّم المَزيج ( يُصبحُ مَزيجاً وَاحِداً لهُ قوامٌ ثخين ) ثمّ يتناولُ مِنهُ المَريض كلّ يومٍ مِقدار ( 9 جرام ) مَحلولاً بالماء.
- مِن مُذهِباتُ الشقيقة: البابونج - البسْباسة - الحُمّص - العِرق سُوس - العَنبر - الأنيسُون.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
3- الـبَـيـضـة والـخُـوذة:
----------------------
الـتـعـريـف:
الـبَـيـضـة: هي الصّداع الذي يَخصّ وَسط الرّأس، والـخُـوذة: هي الصّداع الذي يُصيبُ دائرة الرّأس.
الأســبَـاب:
شِدّة البُخار الصّاعِد مِن المَعِدة - احتباسُ مادّة الخلط وفسَادَها.
الـعَـلامَـات:
- عَـلامَـاتٌ عَـامّـة: البَهتة ( الدّهشة والحِيرَة ) - عُسرُ الكلام - تغيّرُ الذِهن ( اختلافُ الفهم والعَقل ) - نقصُ الحَواسّ.
- عَـلامَـاتُ الـنـوع الـحَـارّ: كثرة الضّربان ( اشتدادُ الوَجَع ).
- عَـلامَـاتُ الـنـوع الـبَـارد: الدّموع - ثِقل الرّأس.
الـعِـــــلاج:
تنقية البَدن مِن البُخار أو الخلط المُتسبّب في المَرض، ثمّ:
- الـنـوع الـحَـارّ: يُلازمُ المَريض تناول مَعجون الوَرد السُكّريّ ( المَصنوع بالسُكّر ) ومَعجون البنفسَج، وطلاءُ المَوضع بماء الوَرد المَمزوج بالخلّ البَلديّ.
- الـنـوع الـبَـارد: يُلازمُ المَريض تناولُ مَعجون الوَرد العَسليّ ( المَصنوع بالعَسل ) والهليلج الكابليّ، وتضميدُ المَوضع بمَسحوق الزّعفران والصِّبر والمُرّ بَعد عَجنهم بالماء والملح.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
4- الـشــيـب:
------------
الـتـعـريـف:
هو تغيّرُ لون الشعر.
الأســبَـاب:
تحوّلُ الدّم مِن الدّسُومَة والثخانة واللزوجة إلى المَائيّة.
الـعَـلامَـات:
بَياضُ الشعر.
الـعِـــــلاج:
- استفراغ الخلط البَلغميّ كلّ وَقتٍ خصوصاً بالقيْء على الطعَام فذلكَ يُساعدُ على الإبطاء بالشيْب.
- تناولُ الأغذية الحَسنة الكيْموس باعتدالٍ مِن جنس مَا يتولدُ مِنه دَمٌ مَحمودٌ غليظ مِثل اللحوم المَشويّة والكبَاب.
- الابتعادُ عن المَرَق.
- عَدمُ الإكثار مِن الطعَام حتى يُمكنَ هَضمَهُ فإنّ الهَضم هو الأصل فإذا فسَدَ فإنّ الدّم يَفسد.
- تناولُ الأبازير الحَارّة ( إذا كانَ المِزاج رَطباً ) مِثل الخردل والفِلفِل والمُخللات خصوصاً على الرِّيق.
- أكلُ السِّلق المَطبوخ بالخردل.
- اجتنابُ تناول الفواكه والبقول ( الخضروات ) المُرطِبة للبَدن وكذلكَ الحَليب والألبَان والسّمك والهَريسة.
- عَدمُ مَساس ماء الوَرد والكافور ودُهن الياسَمين للشعر.
- مِن المُجرّب لإبطاء الشيب أخذ مَقادير مُتساوية الوَزن مِن كلٍّ مِن الزّنجبيل والهليلج الكابليّ والدّارفلفل ثمّ يُسحق كلٌ مِنها على حِدَة وتمزج وتستعمل سَفوفاً. ويُراعَى أنّ كلّ عِلاجات الشيب يَجبُ تناولها لمُدّة سَنةٍ كاملةٍ صَباحاً وعَدم الأكل بَعدها إلى مُنتصف النهار.
- الأدهانُ المانِعة للشيب هي الأدهانُ الحارّة المُقويّة التي تحفظ للشعر مِزاجهُ على الحَرارة الغريزيّة مِثل: دُهن القـُسط - دُهن حَبّة البَركة - القطران على أن يُتركَ على الرّأس بَعد دَهنهِ لمُدّة أربعة ساعاتٍ ثمّ يَدخلُ الشخص إلى حَمّام البُخار بَعد ذلك ( وهو أيضاً علاجٌ لصاحبِ الرّأس الباردِ المِزاج ).
- مِن المُجرّب لذلكَ أيضاً حَبّة البَركة وشحم الحَنظل ( الحَدَج ) المَطبوخين في دُهن الخردل على أن يُصفى بَعد ذلكَ ويُستخدمُ طِلاءً.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
5- الـصّــلـع:
------------
الـتـعـريـف:
هو سُقوط شعر الرّأس دُونَ نباتِ غيره.
الأســبَـاب:
- تخلخلُ ( عَدم التماسُك ) المَنبت واتساعه. وعـلامَـتـهُ سُرعة سُقوط الشعر.
- انسدادُ المَنبت بسببِ اليُبْس. وعـلامَـتـهُ تقصّفُ ( تشقق وتكسّر ) الشعر وضعفِه.
- انسدادُ المَنبت بسببِ رُطوبةٍ باردةٍ تحولُ ( تحجز وتمنع ) بَين البُخارات المُتتابعة. وعـلامَـتـهُ ضعفُ الشعر وبُطء سُقوطه.
الـعِـــــلاج:
- إصلاحُ الغذاء أوّلاً بتناول الأطعِمَة ذات الكيفيّة المُضادّة لكيفيّة الخلط المُسبّب للمرض.
- استعمالُ الأطلية المُنبتة والمُقوّية للشعر ( بَعد حَلق الرّأس ودَعكهِ بقطعةٍ مِن الصّوف حتى يَحْمَرّ جلده ) مِثل شحم الدّجاج أو شحم البط.
- طِلاءُ الرّأس بمَاء طبيخ الخردل مَع بزر الجَرجير، أو طِلاؤهُ بمَاء عُصارة الفِجل ووَرق السِّلق ومَاء طبيخ أغصان السِّدر مَمزوجة بالعَسل سواء كانت مُجتمعة كلها أو بعضها حَسب ما يتيسّر منها، أو تضميدهُ بمَسحوقيْ الدارفلفل والبُندق المَحروق المَمزوجيْن بالقطران.
- دَهنُ الرّأس بدُهن الخِروع أو دُهن الغار.
- مِمّا ينفعُ لإنبات الشعر طِلاءً دُهنُ حَبّة البَركة أو دُهن القمح.
ومِـن بـاب إتـمـام الـفـائـدة بـخـصـوص أمـراض الـشـعـر:
- الأدويـة الـحَـافِـظـة لـقـوّة الـشـعـر: هي الأدوية التي فيها حَرارة لطيفة جذابة وقوّة قابضة، مِثل: الصِّبر - المُرّ - ماءُ عُصارة وَرق الرّيحان أو ماءُ طبيخ بزره.
- الأدويـة الـمُـطـوّلـة لـلـشـعـر: هي الأدوية التي يكونُ في جَوهرها لزوجَة، مِثل: مَاء عُصارة وَرق القرع ( الدُبّاء ) - مَاءُ طبيخ السِّلق المَمزوج بمَسحوق الخردل ثمّ دَهنُ الشعر بَعدهُ بدُهن الرّيحان.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
6- الـقــرُوح:
------------
الـتـعـريـف:
هي القروح المُتقيّحة.
الأســبَـاب:
أورامٌ مُتقرّحة - جُروحٌ نتيجة ضربة أو سقطة.
الـعَـلامَـات:
وُجودُ القروح.
الـعِـــــلاج:
- مَسحُوق قشر البَطيخ المُجفف المَمزوج مَع دَقيق الشعير ذرُوراً.
- مَسحُوق الحِنّاء المَعجون بالسّمن ومَاء عُصارة الكزبرة ضِماداً.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
7- الـقـمْــل:
-----------
الـتـعـريـف:
هي حَيواناتٌ صغيرة الحَجم كثيرة الأرْجُل شديدة الالتصاق باُصول الشعر، تكونُ في شعر الرّأس واللحية وأجفان العَين.
الأســبَـاب:
العُفونة وقِلة الاستحمام وحَرارة غريبة.
الـعَـلامَـات:
حَكّة ودَغدَغة - ضعْفُ الشعر ووُجود القمل فيه.
الـعِـــــلاج:
- يُغسلُ المَحل الذي نشأتْ فيهِ بالماء الحارّ كثيراً، وكذلكَ بماء طبيخ البابونج.
- الإكثارُ مِن تناول المُركّب التالي وَقت العِلاج:
دَارصيني ( 20 جرام ) + مِصطكى ( 20 جرام ) + صِبر ( 10 جرام ). يُسحقُ كلٌ مِنهم على حِدَةٍ ثمّ تمزج ويُستعمل مِنها مِقدار ( 5 جرام ) يومياً مَع مُلازمة دُخول حَمّام البُخار.
الـقـســم الـثـانـي / أمـراض الـدِّمـاغ والـعَـصَـب:
1- الـجُـنـُـون:
-------------
الـتـعـريـف:
هو زوالُ العَقل واستتارهِ بحيثُ يَنقصُ أو بعَدم التمييز أو الشعور. وهو إمّا مُطبقٌ ( مُستدِيم ) أو مُتقطع، بأدوارٍ ( نوبات ) مَعلومة أو غيرُ مَعلومة، وكلها تامّة أو ناقِصة.
أنــواع الـجُـنـُـون:
أولاً / الـصّــرَع:
الـتـعـريـف:
هو اجتماعُ خلط أو بُخار في مَنافذ الرّوح . وهو إمّا خاصٌ بالدِّماغ وَحدهُ إنْ صَحّ البَدن، وإلاّ فبمُشاركةِ عُضوٍ آخرَ مَع الدِّماغ، أو يكونُ مِن نفس العُضو المَريض إنْ صَحّ الدِّماغ.
ويَكونُ الصّرَع غالباً عَن خلط البَلغم، ثمّ عَن خلط السّوداء، ثمّ عَن خلط الدّم، ويَندُرُ حُدوثهُ عَن خلط الصّفراء فإنْ حَدثَ عنهُ فهو مَا يُسمّى أمّ الـصِّـبْـيـان.
والعَسِرُ مِن عُموم الصّرع يُطلقُ عليهِ اسم إيـلِـيـنـسِـيَـا. وعِلاجُ الصّرع سَهلٌ متى حَدثَ قبلَ نباتِ شعر العَانة ( مَرحلة البُلوغ )، مُتعسِّرٌ ( صَعبٌ جداً ) إلى سِنّ خمسٍ وعِشرين، مُتعذِرٌ ( غيرُ مُمكِن ) بَعد ذلك.
الأســبَـاب:
- تناولُ مَا غلظ مِن الطعام والإدْمان عليهِ مِثل لحم البَقر والتيْس ( الجَدْيْ ) والبَاذِنجان الأسوَد.
- شربُ الألبَان على الرّيق وعِندَ النوم.
- طولُ المَكث في حَمّام البُخار على الجُوع.
- إيقاظ النائم بإزعاج.
- قِلة الاستفراغ.
الـعَـلامَـات:
- فقدانُ الحِسّ والشعور.
- التلوّي والتشنّج.
- يُعرَفُ الخلط المُسبّب لهُ بكميّةِ وكيفيّةِ الزّبد الخارج مِن الفم، فإنْ كانَ كثيراً أبيضَ اللون فهو عَن خلط البَلغم، وإنْ كانَ قليلاً حامِض الطعم فهو عَن خلط السّوداء، وإنْ كانَ مُتوسّط الكميّة أحْمَر اللون فهو عَن خلط الدّم.
- لـلـتـنـبـيـه، قدْ تتشابهُ أعراضُ الصّرَع والاختِناق، والفرقُ بَينهما هو أنّ الاختناق يُصيبُ النِساء فقط مَع تقدّم حُدوث المَغص قبلَ ظهور أعراضهِ المُشابهة للصّرَع وعَدمُ خروج الزّبد كمَا أنّ سَببَ حُدوثهُ هو طولُ العَهد بالجمَاع بعكس أسباب الصّرَع المَذكورة آنفاً.
الـعِـــــلاج:
- حَجمُ السّاقين إنْ كانَ عن خلط الدّم.
- تنقية الدِّماغ إنْ كانت العِلة منهُ أصلاً، وإن كانت عَن عُضوٍ آخر ( غير الدِّماغ ) فيُبدأ بعلاج ذلكَ العُضو ثمّ بتنقية البَدن والمَعِدة مِن الخلط المُتسبّب.
- يُمنعُ المَريضُ مِن تناول كلّ طعام يُحدثُ البُخار مِثل: الكرّاث - الثوم - الخردل.
- يُعطى المَريضُ مَا يَمنعُ البُخار مِثل: الكزبَرة والكمّثرى.
- مِمّا يَنفعُ للصّرَع: البنفسَج - الحَرْمَل - حَبّ الرّشاد - كبد الحَجَل - الهيل - ماء الوَرد.
ثـانـيـاً / الـسّـرْسَــام:
الـتـعـريـف:
لفظة يونانيّة معناها وَرَمُ الرّأس وهي مُحرّفة عَن اللفظة اليونانيّة سِـيرْسِـيـمُـوس التي معناها وَرَمُ الدِّماغ الحارّ.
الأســبَـاب:
1- احتباسُ الفضول وموادّ الأخلاط في بُطون الدِّماغ.
وعَـلامَـات الـنـوع الـحَـارّ:
- إنْ كانَ حُدوثهُ عن خلط الدّم سُمّيَ الـسّـرْسَــام.
- إنْ ظهرَ الوَرَمُ في عُموم الرّأس داخِلهُ وخارجهُ وصاحَبهُ اختلاط العَقل ودَوامُ الحُمّى واشتِدادُ الحُمْرَة سُمّيَ الـمَـاشــرَا.
- إنْ ظهرَ الوَرَمُ في عُموم الرّأس داخلهُ وخارجهُ وصاحَبهُ اختلاط العَقل ودَوامُ الحُمّى سُمّيَ الـجَـمْــرَة.
- إنْ سَلِمَ العَقلُ مِن الاختلاط وخفتِ الحُمّى سُمّيَ الـحُـمْــرَة.
- إنْ كانَ حُدوثهُ عن خلط الصّفراء سُمّيَ قـرَانِـيـطِـس.
الـعِـــــلاج:
- فصدُ المُشترك.
- إخراجُ مادّة الخلط المُتسبّب بمَا يُسهلها.
- الإكثارُ مِن تناول سَويق الشعير وشُربُ مَاء طبيخهِ وكذلكَ شُربُ المَاء النازل مِن القرع المَشوِيّ المَطليّ بدقيق الشعير المَعجون بالخلّ البَلدي.
- أكلُ العَدَس المَطبوخ بدُهن اللوز الحلو ( البَجليّ ).
- طِلاءُ الرّأس بدُهن الوَرد والزّعفران.
- غسلُ الرِّجْليْن بمَاء طبيخ النخالة مَع الملح.
وعَـلامَـات الـنـوع الـبَـارِد:
- إنْ كانَ حُدوثهُ عن خلط البَلغم سُمّيَ لِـيـثـرغِـس.
- إنْ كانَ حُدوثهُ عن خلط السّوداء سُمّيَ غـاغِـرْغـانـا. وهذا النوع إن استحكمَ ( تمَكّنَ ) في الدِّماغ سُمّيَ سـقـاقِـيـلـوس وهو أشدّ أنواعهِ خطراً لأنهُ يُوقِفُ الأعضاء ويُبطِلُ الحِسّ وإنْ جاوزَ المَريضُ ثلاثة أيّامٍ بَرِىءَ وإلاّ ماتَ خِلالها.
الـعِـــــلاج:
- تليينُ الخلط المُتسبّب حتى يظهرَ انتعاش القوَى، ثمّ تناولُ ما يُسهله.
- استعمالُ السّعوطات ( عَدا الـبَـرْسَــام فإنّ السّعُوط يَضُرّهُ ).
- الإكثارُ مِن شُرب مَاء العَسل.
2- تعلق مادّة الخلط في الصّدر.
الـعَـلامَـات:
حُدوثُ الورمُ في الحِجاب الفاصِل بينَ الصّدر والمَعِدة ويُسمّى حِينئذٍ الـبَـرْسَــام.
الـعِـــــلاج:
- إنْ كانَ حَارّاً عُولِجَ بمَا ذكرَ آنفاً في عِلاج النوع الحَارّ.
- إنْ كانَ بَارداًعُولِجَ بمَا ذكرَ آنفاً في عِلاج النوع البَارد.
- مِن العِلاجات النافعة لـلـبَـرْسَــام تناول مُرَبّى الحَبْحَبْ.
ثـالـثـاً / الـمَـالِـيـخـُولـيَـا:
الـتـعـريـف:
اسمُ جنسٍ لِمَرضٍ يَندرِجُ تحتهُ أنواعٌ كثيرة مُختلِفة تختلفُ عَن بَعضها قليلاً بحَسبِ عَلاماتٍ عَارِضة. ويَجمَعُ الكلّ فسَادُ الدِّماغ والعَقل بسببِ فرط الخلطيْنِ اليَابسيْنِ غالباً ( الصّفراءُ والسّوداء ).
الأســبَـاب:
السّببُ العامّ لجَميع أنواع المَالِيخوليا: فسَادُ الخلط - امتلاءُ البَدن بالمَرَار ( المَقصودُ هنا خلط السّوداء ) - كثرة التفكير - بُعدُ العَهد بالاستفراغ ومِنهُ الجمَاع - مُعاشرَة الصِّبْيان والنِّساء.
الـعَـلامَـات:
الـعَـلامَـاتُ الـعَـامّـة لـجَـمـيـع أنـواع الـمَـالِـيـخـولـيَـا: تشوّشُ الفِكر - سُوءُ الخُلق - فسَادُ الظنون - كثرة التخيّلات. بالإضافةِ إلى العَلامات الخاصّة بكلّ نوعٍ وهي كالتالي:
1- الـمَـراقِـي ( سُمّيَ كذلكَ بسَببِ تراقِي - صُعود - البُخار مِن المَعِدة إلى الرّأس ):
- إنْ كانَ البَدنُ عَبلاً ( غليظاً ) ولمْ تزدْ العِلة عِندَ الجُوع أو الشبَع وكانت العَين غائِرة واختلط العَقل فالعِلة مِن الدِّماغ أصلاً.
- إن اشتدّت العِلة وَقتَ الجُوع أو بَدءِ انهضام الطعَام أو عِندَ أكل الأطعِمَة المُولدة للبُخار فإنّ المَعِدة مُشتركة مَع الدِّماغ في حُدوثه.
- حُبّ المَريض للخلوة وقِلة الكلام وأنْ يتخيّلَ نفسهُ أنهُ زُجاجة تنكسِر أو أنّ هُناكَ مَن يُريدُ قتله.
2- الـقـطـرُب: غالِبُ حُدوثه عَن خلط السّوداء البَحْت ( الخالِص ).
- حُبّ الخلوة.
- قلة الكلام.
- تقطيبُ الوَجْه.
- النفورُ مِن الناس والأمكِنَة.
- كثرة المَشي ليلاً.
3- الـمَـانُـويَـا: لفظة يُونانيّة مَعناها دَاءُ الكلبِ أو السّبْع لشبهِ أفعالِ المَريض بأفعالِ الكِلاب والسِّباع.
- اختِلاط الغضَب باللعِب، والضّحِكِ بالبُكاء.
- طول السّكوت.
4- الـصِّـبَـارِي:
- وُجودُ الـسّـرْسَــام.
- تغيّرُ العَقل واختِلالُ الفِعل.
- الرّعُونة ( الحَمَق ).
- الخوف.
- الصّبْوَة كأنْ يَميلَ إلى أوصافِ الشيُوخ والصِّبْيان وهي دَليلُ استحكام ( تمَكّن ) العِلة إنْ صَدرت هذهِ العَلامة مِن شاب.
- التكدّرُ والصّفاءُ بلا مُوجبٍ يَدعُو لذلك.
الـعِـــــلاج:
- المُبادَرة إلى فصدُ الصّافِن أوّلاً ثمّ فصدُ الأكحل.
- يَقتصرُ المَريض في الغِذاء على تناول: لحم الدّجَاج - الحَليب - البَيض - الخسّ - الدُبّاء المَطبوخة بدُهن اللوز الحلو ( البَجليّ ).
- دَهنُ الرّأس بدُهن الوَرد المَمزوج بالزّعفران.
- مِمّا ينفعُ لعِلاج الماليخوليا: القرطم - الكوَارِع - المُهلبيّة.
- مِمّا يَنفعُ للوِسْوَاس: مُربّى الحَبْحَب - جَوز الهِند - الدّارصِيني - السّفرجل - السّكّر - القرطم - القرُنفل - المُهلبيّة - حَبّ الرّشاد - الحَرْمَل - الخسّ - الصِّبْر - العَنبر.
رابـعـاً / اُمّ الـصِّـبـيـان:
الـتـعـريـف:
مَرَضٌ يَعتري الأطفال.
الأســبَـاب:
- فرط الحَرارة المِزاجيّة واللبَنِيّة ( الحَليب الذي يَتغذى بهِ الطِفل ) وضَعفُ الحَرارة فتصعِّدَ الرّطوبةِ حِينئذٍ بُخاراً رَطباً يَضربُ الرّأس ويُخمِّرَهُ ثمّ يَسيلُ إلى الصّدر.
- قدْ تحدثُ بسَببِ التخم الحادِثة للمُرضِع وتناولها مَا غلظ مِن الطعَام مِثل لحم البَقر فيُمازج الحَليب مِن الرِّيحِيّة الحادِثة عنها مَا لا قدرة للطفل على تحليلها.
- قدْ تحدثُ بسَببِ سَقطةٍ على الرّأس.
الـعَـلامَـات:
- عُسرُ النفس واحتباسه.
- تغيّرُ العَين.
- بَردُ الأطراف وتقلصُ حَركتها.
- دوامُ حَرَكة الرّأس.
- اختلافُ النّبض خلالَ النوبةِ وبَعدَها ( إنْ عادَ النّبضُ إلى طبيعتهِ دُونَ أيّ اختلافٍ بَعد النوبةِ مُباشرة فالسّببُ في العِلة عِندئذٍ ليسَ عُضوِيّاً بلْ رُوحانِيّاً وبالتالي يَكونُ العِلاج بالرّقى الشرعِيّة ).
الـعِـــــلاج:
- تشريط آذان الطفل أولاً.
- يُسقى رُبوبُ الفواكه وعَصيرها وأيضاً مَاءُ طبيخ الشعير مَع العُناب.
- هَجرُ المُرضِع للأطعِمَة الحُلوة والزّفِرَة.
- دَهنُ بَدن الطفل بزيتِ الزّيتون الذي طبخَ فيهِ القـُسْط والقرع والبَنفسَج.
- مِن أجود العِلاجات هنا شُربُ مَاء طبيخ الأنيسون مَع بزر الكرَفس والجَوز المَطحون المُحلى بالسّكر بَعد تصفيته.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
2- الـسّـكـتـة:
------------
الـتـعـريـف:
هي سُدّة كامِنة في بُطون الدِّماغ مانِعة مِن نفاذ الرّوح، وهي السّببُ في الإصابة بالصّرَع والفالِج واللقوة وغير ذلك، غير أنّ البارد مِنها يتحوّل إلى الفالِج غالباً.
الأســبَـاب:
ما ذكرَ مِن أسبابِ حُدوث الصّرَع والفالِج.
الـعَـلامَـات:
- يَتقدّمُ حُدوثها في الأغلب: صُداعٌ - انتفاخ الأوداج - دُوار - سَدَر - ظلمة البَصر - اختلاجُ البَدن كله - تصريرُ الأسنان في النوم - كسَلٌ وثِقل. ومَا كانَ مِنها عَن وَرَم دِماغِيّ فلا يَخلو مِن وُجود الحُمّى. وأعسرُ ( أصعَبُ ) سَكتة مَا كانَ مَعها الزّبَدُ والغطيط ( النّخير ).
- عَـلامَـات الـنـوع الـحَـارّ ( إضافة إلى مَا ذكرَ آنِفاً ): العَرَق.
- عَـلامَـات الـنـوع الـبَـارد ( إضافة إلى مَا ذكرَ آنِفاً ): جُمودُ الحَركة حتى العُروق الضّوارب ( الشرَايين ).
الـعِـــــلاج:
- البَدءُ بكلّ مَا يُحللُ ويَفتحُ السّدَد عَن طريق التكمِيد أو بالأدهان الحارّة ( دُهنُ الخردَل وحَبّة البَرَكة ) وحتى الخبز الحارّ.
- استعمال المُعطسات ( مِثلَ مَسحوق الفِلفِل الأسود ).
- طِلاءُ البَدن على الدّوام بمَسحوق الكِبريت المَعجُون بالخلّ البَلديّ والمِيعَة ودُهنُ الزّنبق.
- طِلاءُ الرّأس بدُهن حَبّة البَركة.
- يُحرّكُ المَريض بمِثل الاُرْجُوحَة.
- إذا أفاقَ مِن غيبُوبتهِ يُغذى بالسّبانِخ وبمَعجُون الوَرد العَسليّ، ويُمَرّخ بالأدهان الحارّة مِثل دُهن الخردل أو دُهن حَبّة البَركة.
- الدّهنُ الآتي مُجرّبٌ ( حَسب قول داوود الأنطاكي ) في عِلاج غالبِ أمراض الدِّماغ وهو يُعرفُ باسم الدّهنُ المُبارك، وصُنعه كالتالي:
ثوم شامِي ( 37.5 جرام ) + حُلبة ( 18.75 جرام ) + حَبّة البَركة ( 18.75 جرام ) + مِيعَة ( 18.75 جرام ) + فِلفِل أبيض ( 9.25 جرام ) + فِلفِل أسود ( 9.25 جرام ). يُسحقُ الجَميع كلٌ على حِدَةٍ ثمّ يُمزج الخليط بمِقدار ( 102.75 جرام ) مِن زيت الزّيتون ويُوضع على النار في إناء التقطير ويُؤخذ الخارجُ مِنه ويُرفع لوقتِ الحاجَة فإنه مُجرّبٌ كيفَ استعملَ شُرباً أو دَهْناً أو سَعوطاً.
ومِن باب التوضيح لنوع الثوم الشامِي المذكور فهو يَختلفُ عَن الثوم العَادِي بأنّ رَأس الثمَرة يَتكوّنُ مِن فِصّيْنِ فقط أيْ أنّ كلّ فِصٍّ مِنهما يُمثلُ نِصف الرّأس، كمَا أنهُ أقوى في اللذع والرّائِحة بكثيرٍ مِن الثوم العَادِي.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
3- الـفـالِــج:
-----------
الـتـعـريـف:
نزولُ سُدّة مُوجبة للسَكتة مِن الدِّماغ إلى حيثُ يَتفرّق النخاع فيَعُمّ أحدَ جانِبَيْ البَدن أو البَدن كله، ويُعرفُ حالياً باسم الشلل النِّصفيّ. وهو عَسِرُ البَرْءِ إنْ أبطلَ الحَواسّ.
الأســبَـاب:
- إفراط البَرد والرّطوبة مِن الخارج مِثل: الاستنقاعُ بالماء البارد.
- إفراط البَرد والرّطوبة مِن الدّاخِل مِثل: الإكثارُ مِن السّمَك - الإكثارُ مِن اللبَن - الإكثارُ مِن شُرب الماء البارد على الرِّيق.
- الإكثارُ مِن الجماع.
- الإكثارُ مِن الحَركة البَدنيّة العَنيفة.
الـعَـلامَـات:
حُدوثُ الشلل النّصفيّ أو الكُليّ.
الـعِـــــلاج:
- ما ذكِرَ في عِلاج السّكتة، غيرَ أنه ينبغي هنا أنْ لا يُعالجَ المَريض قبلَ أسبوعٍ مِن الإصابة بهِ فرُبّما كانَ العِلاج قبلَ المُدّة المَذكورة سَبباً في الهلاك.
- يَنبغي على المفلوج الامتناع عَن تناول كلّ ذي روح ( اللحوم بأنواعِها ) أو ما يَخرُجُ مِنها ( كالبَيض والحليب واللبن والجُبن وخِلافه ).
- الإكثارُ مِن تناول الثوم والعَسل.
- شربُ ماء طبيخ العاقِرْقرْحَا.
- شربُ ماء طبيخ السّذاب والإدِّهان به.
- مِمّا يَنفع للفالِج: التمر ودِبْسِهِ - التين - جَوز الطيب - جَوز الهند - حَبّ الرّشاد - الحَنظل ( الحَدَج ) - الحَرْمَل - الحَمَام - الصّنوبَر - العَنبر - القرُنفل - النانخة.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
4- الـتـشـنّـج:
------------
الـتـعـريـف:
هو تعطيلُ الأعضاء عَن الحَرَكة المَوجودة بها عُموماً.
الأســبَـاب:
1- الـنـوع الـرّطـب: انصِبابُ خلط يَملأ العُروق ويَنفخ العُضو أو الأعضاء المُصابة به.
2- الـنـوع الـيَـابـس:
- يُبْسُ الأعضاء إمّا بسَببِ البَرد، أو إفراط قيْء، أو كثرة الاستفراغ.
- جماعٌ على خواء البَطن.
- جُرحٌ سَاءَ عِلاجه.
- لسْعة حَشرة سَامّة على عَصَبٍ ذا أصل.
- وَرَم.
- فصدٌ بَعد يَومٍ مِن أكلِ طعَامٍ غليظٍ كالهَريسة.
الـعَـلامَـات:
1- الـنـوع الـرّطـب: حُدوثُ التشنّج فجأة.
2- الـنـوع الـيَـابـس:
- تقدّمُ حُدوث أحَد الأسباب المَذكورة آنِفاً المُوجبةِ لها.
- حُدوثُ التشنّج بالتدريج.
( إذا حَدثَ التشنج مَع حُمّى تعُمّ البَدن وقارَنهُ اختلاط الذِهن فهو رَدِيءٌ يَعْسُرُ - يَصْعُبُ - عِلاجه ).
الـعِـــــلاج:
1- الـنـوع الـرّطـب: ما ذكرَ في عِلاج السّكتة والفالِج.
2- الـنـوع الـيَـابـس:
- يُغلى الزّيت ثمّ يُرفعُ عَن النار وعِندما يُصبحُ فاتراً يُوضَعُ فيهِ العُضوُ المُتشنِّج ويُداوَمُ على فِعل ذلك.
- يَحتسي المَريض مَرَقَ الفراريج مَع اللوز البَجليّ والفستق وماء الحُمّص على أن يُضافَ إليهم العَسل شِتاءً أو السّكّرَ صيفاً.
- شُربُ ماء طبيخ الزّعفران.
- مِمّا يَنفع للتشنج: البابونج - الثوم مَع العَسل - القـُسْط.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
5- الـرّعْـشــة:
-------------
الـتـعـريـف:
هي اختلاط الحَرَكة الإرادِيّة للعُضو بحَركةٍ لا إرادِيّة.
الأســبَـاب:
1- إفراط سُكْرٍ أو غضب.
وعَـلامَـتـهُ كثرة الرّعشة في أعالي البَدن.
2- إفراط الجماع - كِبرُ السِنّ - مَرَضٌ مُنْهكٌ لِقوَى الأعضاء في البَدن.
وعَـلامَـتـهَـا تساوي الرّعشة في أعضاء البَدن.
3- سُـدّة عَظِيمَة - الأسبابُ المُحدِثة للفالِج.
وعَـلامَـتـهَـا امتلاءُ العُروق والعُضو مَع ارتعاشِه.
الـعِـــــلاج:
- تركُ مُسبّباتها فوراً.
- الإكثارُ مِن أكل الجَوز المَعجون بالعَسل.
- يَتغذى المَريض على السِّلق المَطبوخ بالخردَل، ومَرَقُ الدِّيكِ الهَرِم ( الكبير السِنّ ) المَطبوخ بالقرطم والملح.
- الإدِّهانُ بدُهن البابونج والخردَل.
- مِمّا يَنفع للرّعشة: الثوم - جَوز الطيب - الحَمَام - الصّنوبر - العَاقِرْقرْحَا - النانخة - شُربُ زيت الزّيتون الذي طبخ فيه الفِلفِل الأسود.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
6- الـخَـدَر:
----------
الـتـعـريـف:
هو نقصانُ حِسّ الأعضاء أو بَعضها.
الأســبَـاب:
1- سُدّة غيرُ تامّة تحبس الرّوح وكأنها مَبادِىءُ السّكتة - التواءُ عُضو أو انضغاط عَصب.
وعَـلامَـتـهَـا انعدامُ الحِسّ أو بَعضهِ في العُضو أو الأعضاء المُصابة.
وعِلاجهُ ما ذكرَ في عِلاج الرّعشة مَع مُلازمة تناول الزّنجبيل والشبت، ومُلازمة شُربُ زيت الزّيتون الذي طبخ فيهِ الفِلفِل الأسود مَع طِلاء المَنطقة المُصابة به.
2- قطعٌ يُصيبُ العَصب مِن ضربةٍ أو خطأ في مِثل الفصد.
وعَـلامَـتـهُ انعِدامُ الحِسّ كليّاً في العُضو المُصاب به.
ولا عِلاجَ له.
الـعِـــــلاج:
- مِمّا يَنفع للخدَر: حَبّ الرّشاد - الحَرْمَل - القـُسْط.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
7- الـلـّـقـْـوَة:
------------
الـتـعـريـف:
هي عِلة آليّة في الوَجْهِ يَنجذبُ لها شِقٌ ( جانبٌ ) مِن الوَجْهِ إلى جهةٍ غير طبيعيّةٍ فتتغيّرُ هيئتهُ الطبيعيّة وتزولُ جَوْدَة التقاء الشفتيْن والجَفنيْن مِن شِقّ.
وكلّ لقوةٍ امتدّتْ إلى أكثر مِن سِتة أشهر لا يُرجى صَلاحُها.
وقدْ تنذرُ اللقوة بحُدوث الفالِج ( الشلل النِّصفيّ ) بلْ وكثيراً مَا تنذرُ بالسّكتة حَيثُ أنّ حُدوثَ اللقوة يَكونُ في الأصلِ عَن سُدّةٍ في الدِّماغ نزلتْ فتحيّزتْ ( تجمّعتْ وانحصَرَت ) في أحَدِ شِقيْ الوَجْه.
وحَيثُ أنّ عِلاجها يَتكوّن مِن عِدّة مَراحِل فسنبدأ بذكر العِلاج العَامّ الوَاجب اتباعهُ في نوعَيْها ثمّ نذكرُ كلّ نوع مَع مُسبّباتهِ وعَلاماتهِ وعِلاجهِ الخاصّ به.
الـعِـــلاج الـعَــام:
1- عَدمُ تحَرّك المَريض لمُدّة 7 أيام.
2- عَدمُ تناولُ ما يُجففُ البَدن مِثل العَسل الصّافي ولحم الفِراخ.
3- عَدمُ المُبادرة إلى العِلاج بالغرْغرَة في أوّل ابتدائها.
4- عَدمُ قطع مَاء العسل عن المَريض.
5- إبقاءُ الطبيعَة ليّنة ( ليُونة البُراز ).
6- يتغذى المَريض طِيلة أيّام العِلاج بمَاء طبيخ الحُمّص وزيت الزّيتون.
7- يُعالجُ المَريض بما ذكرَ في عِلاج الفالج والسّكتة.
8- يُعالجُ عَضلُ الجَفن بتنقية مُقدِّم الدِّماغ ودَلك الرّأس بالأدهان الحارّة الليّنة الرّطبَة مِثل دُهن البنفسَج ودُهن اللوز الحلو ( البَجليّ ) خصوصاً على الجُوع الشديد مَع استنشاقِها مَرّة بَعد أخرى.
9- المُبادرة إلى الاستفراغ القويّ إنْ صَحِبَ العِلة مُقدّماتُ الصّرَع والسّكتة.
10- التسَعّط بعُصارَة السِّلق المَمزوجة بمَسحوق حَبّة البَرَكة.
11- بَقاءُ العَليل في غرفةٍ مُظلمةٍ غيرَ مُعَرّضٍ للتيّارات الهَوائيّة والضّوء.
12- انكِبَابُ المَريض على بُخار مَاء طبيخ الشيح والقيْصُوم والحَرْمَل والغار والبابونج.
13- استعمالُ المَضوغات الحارّة مِثلَ جَوز الطيب والعاقِرْ قرْحا مَع إمساكِهَا في الفم في شِقّ العِلة والألم، والتغرْغرُ بمَاء طبيخ الجرْدَل وحَبّة البَرَكة بَعد عِدّة أيّام مِن الإصَابة بالعِلة.
14- كيّ العِرْق الذي خلفَ الاُذن في حَالِ عَدم مَنفعة الأدوية المَذكورة في العِلاج.
15- مِن المُجرّب لعِلاج اللقوة بنوعَيْها وإنْ أزمَنت: يُطبخُ السّذابُ والخُبّيزة والنّخالة والبابونج في إناءٍ مُحكم الغلق ثمّ يتلقى المَريض البُخار في الجانبِ المُصابِ مِن الوَجْهِ ( وذلكَ عَن بُعدٍ حّذراًمِن مِن احتراق الجلد ) مَع استنشاق ذلكَ البُخار. ويُكرّرُ فِعلُ ذلكَ مِرَاراً لمُدّةِ ثلاثةِ أيّامٍ فإنه يَبْرأ بإذن الله.
16- مَمّا يَنفعُ للقوة : التمر - جَوزُ الطيب - جَوزُ الهند - حَبّ الؤّشاد - الحَرءمَل - الحَمَام - السّذاب - الشبت - الصّنوبر - العاقِرْ قرْحَا - العَنبر - القرُنفل.
أنـواعُ الـلـقـوَة:
1- الـلـقـوَة الـتـشــنّـجـيّـة:
الأســبَـاب:
تشنّجُ عَضلُ الوَجْه والأجفان وهو الأكثرُ وُقوعاً فإذا تشنّجَ شِقٌ جَذبَ الشِقّ الثاني إليه.
وكثيرٌ مِن الناس مَن يَحدثُ لهم وَرَمٌ في عَضل الرّقبَة فيكون مِن جُملة الخوانيق فيُصيبَهُمْ مِن جَرّاءِ ذلكَ لقوة أو فالجٌ يَمتدّ إلى اليدين لأنّ العَصَبَ الذي يُسقى مِنهُ عَضَلُ اليّدَيْن القوّة المُحَرّكة مَنبتهُ أيضاً مِن فقار الرّقبة.
الـعَـلامَـات:
- تمَدّدُ جلدة الجَبْهة تمَدّداً تبطلُ معهُ التجاعِيد.
- صَلابة عَضلاتُ الوَجْه.
- يكونُ تمَدّدُ الشِقّ المَلقوّ إلى الرّقبة.
- الصّداع.
- قِلة الرِّيق والبُصاق غالباً.
- عَدَمُ تكدّرُ الحَواسّ.
الـعِـــــلاج:
بالإضافةِ إلى العِلاج العامّ:
- عَدَمُ استعمَالُ المُتناولات ( الأطعِمَة والأشربة ) والأطلِيَة والضِّمادات والكمّادات الحَارّة.
- البَدءُ بتليين العَصَب ثمّ تحليلهِ مَع تعْريق الرّأس.
- المُواظبَة على حَمّام البُخار مِرَاراً كلّ يوم.
- المُواظبَة على كثرَةِ التغرْغرِ بمَاءِ طبيخ الخردَل وحَبّة البَرَكة.
2- الـلـقـوَة الاســتِـرْخـائـيّـة:
الأســبَـاب:
مَيْلُ شِقّ مِن الوَجْه، فإنْ كانَ الاسترخاءُ قوياً جَذبَ مَعهُ الشِقّ الثاني وأرْخاهُ وغيّرَهُ عَن هيْأتهِ، وإنْ كانَ ضعيفاً استرخى الشِقّ المُصَابُ وَحْدَهُ.
الـعَـلامَـات:
- ضَعْفُ الحَركة في الشِقّ المُصاب.
- الإحساسُ بلينِ الجلدِ والعَضَل.
- انحِدارُ الجَفن السّفليّ في الشِقّ المُصاب.
- تكدّرُ الحَواسّ.
الـعِـــــلاج:
بالإضافةِ إلى العِلاج العامّ:
- رَبْط الشِقّ الذي مِنهُ مَبدأ العِلة على الهَيْئةِ الطبيعيّة.
- دَهنُ الرّأس بدُهن اللوز الحلو ( البَجليّ ) ودُهن البنفسَج.
- دَهنُ فقراتُ العُنق والفكّ بالأدْهان الحارّة مِثل دُهن حبة البركة لأنّ المادّة الفاعِلة للعِلة مُستكِنّة ( سَاكِنة ومُستتِرَة ) في مَبادىءِ العَصَب وعَضَل الوَجْه.
- دَوامُ غسل الوَجْه بالخلّ ( البَلديّ ) المَمزوج بمَسحوق الخردَل فهو عَجيبُ النفع في العِلاج هنا.
- اجتنابُ دُخولُ حَمّام البُخار.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
8- الـسّــبَـات:
-------------
الـتـعـريـف:
هو عبارة عَن سَيَلان خلطٍ أو صُعودُ بُخارٍ يَضربُ على الحَواسّ فتنقصَ أو تبطل بحَسبِ المَادّة.
الأســبَـاب:
1- البُرودَة غالباً.
وعَـلامَـتـهَـا:
النوم - الفتور - الكسَل - البَلادَة.
وعِـلاجُـهـا:
- غسلُ الرّأس بماء طبيخ الشبت والنمّام والبابونج وتضميدهِ بأجرامِها ( أجسامِها ).
- تقطيرُ الخلّ ( البَلديّ ) المَمزوج بماء عُصارة النمّام في الأنف.
- تناولُ ماء العَسل المَمزوج بمَسحوق الهيل والقرُنفل والبسْبَاسَة.
- دَهنُ الرّأس بدُهن البابونج.
2- اليُبوسَة.
وعَـلامَـتـهَـا:
السّهرُ ( ولذلكَ يُسمّى السّباتُ السّهَرِيّ ).
وعِـلاجُـهـا:
- مُلازمة شُربُ ماء طبيخ الشعير المَمزوج بحَليب الضّأن.
- دَهنُ الرّأس بالزّبدَة.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
9- الـسّــدَر:
-----------
الـتـعـريـف:
هو انسِدادُ منافِذ الرّوح الصّاعِدِ إلى الدِّماغ بأخلاطٍ غليظةٍ بحيثُ لا يكونُ الانسِدادُ تامّاً وإلاّ جَاءتِ السّكتة.
الأســبَـاب:
أخلاط لزجة تُحدِثُ شِبه انسِداد.
الـعَـلامَـات:
- الطنين.
- كثرة الدّوِيّ.
- اختلاط العَقل.
- عَدمُ القدرةِ على الوقوف والجُلوس.
- كثرة الغَشَى.
- السّبات.
الـعِـــــلاج:
تنقية البَدن مِن الخلط المُتسبّبِ في ذلكَ، ثمّ:
- إذا كانَ المَرَضُ حارّاً: يتناولُ المَريضُ مَاء طبيخ الشعير مَع التمرهندي والسّكنجبين. ولعَصير الليمون خاصيّة عَجيبة هنا في العِلاج.
- إذا كانَ المَرَضُ بارداً: يتناولُ المَريضُ مَاء العَسل والصِّبْر.
- مِمّا ينفعُ للسّدَر: الحَبْحَبُوه - مُربّى القرْع السُكّريّ.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
10- الــدّوَار:
------------
الـتـعـريـف:
هو أنْ يَتخيّلَ الشخصُ أنه دائرٌ بجُملةِ أجزائهِ أو أنّ المكانَ دائرٌ عليهِ فيشعُرَ بالدّوَران وعَدم التماسُك. وهو مِن أنواع الصّداع، وقدْ يَتحوّلُ كلٌ مِنهما إلى الآخر لأنّ الخلط إن اندَفعَ إلى الخارج فهو الصّداع، وإن اندفعَ إلى الدّاخل فهو الدّوَار، وإذا مَنعَ البُخارُ مِن النفوذ مانعٌ فإنه يَتحرّك بالحَركة المُخالفة للطبع بينما حَركة الرّوح تكونُ مُوافِقة للطبع فيلتقيان كالزّوابع فيكونُ الدّوَار لأنّ الرّوح تنقلبُ مِن حَركتها الطبيعيّة إلى حَركة البُخار المُحتبس المُعاكسة.
الأســبَـاب:
الـسّـبَـبُ الـعـام:
- المَشي في الشمس.
- طولُ المَكثُ في حَمّام البُخار.
- إفراط الغضَب.
الـسّـبَـبُ الـخـاص:
1- احتباسُ بُخار أو خلط في العُروق أو التجاويف لتراكمِهَا أو لغِلظِها، فإن صَحّ هضمُ الطعام ولمْ يَتغيّر بشبعٍ ولا جوعٍ فأصلُ العِلة مِن الدِّماغ وإن ازدادَ بتناول طعامٍ مُولدٍ للبُخار أو لامِتلاء البَطن مِن الطعام فهو مِن المَعِدة، وإن ثارَ بَعد الهضم فهو مِن الكبد وفي النِّساء يكون مِن احتباس دَم الحَيض.
2- قدْ يَحدثُ لكثرةِ النظر إلى الأشياء الدّائرة أو بسببِ سَقطةٍ أو ضربةٍ على الرّأس.
وعَـلامـاتُ الـنـوع الـحَـارِّ مِـنـهـمـا: الألم - قِصَرُ النّوْبَة - كثرة حَركاتِ العَليل.
وعَـلامـاتُ الـنـوع الـبَـاردِ مِـنـهـمـا: عَدمُ الألم - طولُ النّوْبَة - قِلة حَركاتِ العَليل.
وعِــلاجَـهُـمَـا:
- تنقية البَدن مِن المُسّبّب للعِلة إنْ كانَ خلطاً أو بُخاراً.
- تلطيفُ الطعام قدْرَ الإمكان.
- تنقية الرّأس بمَا يَجلبُ العُطاس إنْ كانَ عَن بُخار.
- مِن المُجرّب في عِلاجه فصدُ القيفال وحِجامة الرّأس.
- وُجوبُ الاعتِناءُ بتقوية الدِّماغ بَعد زوال العِلة مَع حَكّ ( دَعْك ) الرِّجْليْن وغسلهما بالخلّ المَمزوج بمَاء طبيخ الحَرْمَل ومَاء عَصير الليمون، وحَلقُ الرّأس وطِلائهِ بمَاء عُصارة وَرَقُ الرّيحان.
3- دَوَرَانُ مَا احتبسَ مِن خلطٍ أو بُخارٍ نتيجة دَوَرَانِ الشخصِ حَولَ شيءٍ وإنْ كانَ صَحيحَ المِزاج مِمّا يُؤدّي إلى دَوَران الرّوح.
وعَـلامـاتُ الـنـوع الـحَـارِّ مِـنـه: الألم - قِصَرُ النّوْبَة - كثرة حَركاتِ العَليل - اختلاط ( فسَاد ) البَصر.
وعَـلامـاتُ الـنـوع الـبَـاردِ مِـنـهـمـا: عَدمُ الألم - طولُ النّوْبَة - قِلة حَركاتِ العَليل - اختلاط ( فسَاد ) البَصر.
وعِــلاجَـهُ: شُربُ نقيع التمرهندي المَمزوج بمَاء عَصير الكمّثرى ومَاء طبيخ بزر الكزبَرة.
ومِمّا ينفعُ لعِلاج الدّوَار: الحَبْحَبُوه - مُرَبّى القرْع بالسُكّر - الحَبَق - مَسحوق الليمون الجاف المَمزوج بالسُكّر.
11- الـنّـزَلات:
--------------
الـتـعـريـف:
تعرفُ أيضاً بالحَادِرِ أو الحِدَار، وهي رُطوبَاتٌ تجتمِعُ في الدِّماغ فيَعجزُ عَن تصريفها على الوَجْه الطبيعيّ فتسيلُ إلى بَعض الأعضاء فتسَمّى بأسماءٍ مَخصُوصَةٍ ( بحَسب المَحلّ ) مِثل الشقيقة والزّكام والخدَر والرّمَد إلى غير ذلك. وإذا اُطلقَ الاسمُ بالنزلةِ أو الحَادِر ولمْ يُقيّدْ بمَحلٍّ فالمُرادُ بهِ ما لمْ يَختصّ باسم مِثل وَرَمُ الوَجْه والحَنَك ووَجعُ الأسنان والاُذن والصّدر، وقدْ تنصبّ هذهِ الرّطوبَات في الخِصْيَتيْن وإحدَى الرِّجْليْن. والنزلاتُ مِن الأمراض التابعة لزيادة الرّطوبَة في البَدن بسَببِ السِنّ والبَلد.
الأســبَـاب:
الأسبابُ كثيرة جداً، مِنها:
- التخم.
- الاستحمام.
- البَرد.
- تغيّرُ غِطاءُ الرّأس ( مِن ثقيل إلى خفيف ).
- النومُ قبلَ الهَضم.
الـعَـلامَـات:
- الوَرَم.
- تكدّرُ الحَواسّ.
- نزولُ الفضلات مِن الأنف.
- حُدوثُ الحُمّى إنْ كانت النزلة حارّة.
الـعِـــــلاج:
1- الـنـزلات الـحَـارّة:
- طِلاءُ المكان بمَاء طبيخ وَرَق الرّيحان مَع العَفص والوَرد والجُلنار ( زهرُ الرّمان ).
- مُلازمة شُربُ مَاء طبيخ الشعير إنْ كانتْ عَن خلط الدّم، أو مَاء طبيخ الشعير المَمزوج بنقيع التمرهندي إنْ كانتْ عَن خلط الصّفراء.
- إذا دُهِنَ البَدنُ بمَاء عُصارة الكزبرة المَمزوج بدُهن اللوز ( البَجليّ ) فإنهُ يَحلّ النزلات الحارّة مِن وَقتِهِ.
2- الـنـزلات الـبَـاردة:
- يأكلُ المَريض البُندق المَقليّ بالفِلفِل الأسود لإنضاجها.
- التبخّرُ بالسُكّر والكِبْريت.
ومِمّا يَنفعُ لعِلاج النزلات والأوْرَام كلها: تضميدُ المَكان بدَقيق الترمِس المَنقوع في الخلّ البَلدي والمُجفف في الظل والمَمزوج مَع مِثلهِ في الوَزن مِن مَسحوق وَرَق الحِنّاء ونصفُ وَزنهِ مِن مَسحوق الكِبْريت ورُبعُ وَزنهِ مِن مَسحوق كلٍّ مِن القرُنفل والعَاقِرْ قرْحَا ووَرَق شجَر الجَوز.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
12- الـزّكــام:
-------------
الـتـعـريـف:
هو في الحَقيقة مِن أمراض الدِّماغ وقلّ مَن عَدّهُ مِنها بل الجُلّ ( مُعظم ) جَعلهُ مِن أمراض الأنف.
وحَقيقتهُ اندفاعُ فضلاتٍ مِن مُقدِّم الدِّماغ تـحَـلـّبـاً ( ترَشّحاً ) مِن الزّائِدَتيْن إلى الخيْشوم إلى الأنف، وهذا هو الفرقُ بينهُ وبَين النزلة التي هي اندِفاعُ عُموم فضلاتِ الدِّماغ إلى الأنفِ مُباشرة.
الأســبَـاب:
1- أســبَـابٌ خـارجـيّـة: مثل
- مُقابلة ( مُواجهة ) شيءٌ حارٌ بفعلهِ مِثل حَمّام البُخار.
- شمّ مَا لهُ رائحة حادّة مُفتحة مِثل الوَرد والياسَمين.
- حَمْلُ الأثقال.
- عُنفُ الحَرَكة.
- تغيّرُ غِطاءُ الرّأس ( مِن ثقيل إلى خفيف ).
- البَرد، لحَبْسهِ الحَرارَة عَن الصّعود لتحليل الفضلات.
2- أســبَـابٌ دَاخِـلـيّـة: مثل
- ضِيقُ الدِّماغ بمَا صَعَدَ إليهِ مِن الفضول فتندفِعُ بكثرتها.
- تحرّكُ النفس بسَببِ الانفعالات مِثل الغضِب أو الغمّ.
الـعَـلامَـات:
1- الـنـوع الـحـارّ:
- شَدّة رِقة السّائل النازل وقدْ يَكونُ اونهُ أحْمَراً أو أصفراً.
- احْمِرارُ لون الجلد.
- صُداع.
- انتفاخ الوَجْه.
- نزولُ الدّموع.
- حَكّة ودَغدَغة في الأنف إذا كانَ السّائلُ النازل حِرّيفاً ( لاذِعاً ).
2- الـنـوع الـبَـارد:
عَكسُ عَلامات النوع الحارّ تماماً مثل: غِلظ السّائل النازل وبياضِهِ .. وهكذا.
قـوانـيـنُ عِــلاج الـنـزلات والـزّكـام:
1- تنقية الدِّماغ، إذ لو احتبسَ مَا تهيّأ للنزول لأفسدَ الحواسّ وكدّرَ النفسَ وأظلمَ البَصَر.
2- حِفظ الأعضاء مِن السّائل النازل أنْ يَضُرّها، وذلكَ إما بمنعهِ أو بإزالة مَا بقيَ منه لأنّ بقاءهُ في أعضاء الفكّ يُعفنها ويُلهبُ الأنفَ واللثة.
3- إخراجُ الفضول بالنفث ( البُصَاق ) أو التحليل عَن الصّدر والمَعِدة والقصَبة الهَوائيّة وكذلكَ عَن الأعضَاء السّفليّة إنْ بلغتها المَوادّ.
4- حَبْسُ الفضول عِندَ افراطها في النزول حتى لا تؤدّي إلى جَفافِ الدِّماغ مِمّا يُؤدّي إلى حُدوث أمراضٍ مِثل المَاليخوليا.
5- تقوية الدِّماغ بَعد العِلاج.
الـعِـــــلاج:
1- عِــلاجُ الـنـوع الـحـارّ:
- فصدُ القيفال.
- تبريدُ المِزاج بدَهن الرّأس بمِثل دُهن البنفسَج أو دُهن القرْع، وطِلائهِ بالكافور والتبخّر بهِ أيضاً.
- تليينُ الطبيعة بتناول مِثل الإجاص ( البُخارَى )، أو التين، أو مَعجون الوَرد السُكّريّ، أو رُبّ السّوس، أو مَاء طبيخ الأنيسُون ( اليانسُون ).
- إنْ كانت المادّة النازلة مُتزايدة وظهرتْ في الصّدر علاماتُ الثقل وخُشِيَ مِن تجمّعِها فيهِ وَجَبَ السّهرُ وعَدمُ النوم واستعمالُ الخفيفِ مِن الرّياضة.
- إن اشتدّت الحَرارَة يَشربُ المَريض ماء طبيخ الشعير والبنفسَج، ويُضافُ إليهما نقيع التمرهندي إذا لمْ يَكنْ هناكَ سُعال. وكذلكَ غسلُ الرّأس بماء طبيخ البابونج أو البنفسَج.
- لفتح السّدَد وعَوْدة حاسّة الشمّ يَتبخّرُ المَريض بالصِّبْر مَع السُكّر أو بخشبِ الصّندَل مَع الوَرد اليابس.
- يَجبُ زيادة الاعتناء بالعِلاج إذا كانَ السّائلُ النازلُ مُتلوّناً، وأخبثُ ألوَانهِ في النوع الحَارّ الأصفر.
2- عِــلاجُ الـنـوع الـبَـارد:
- الاَوْلى في عِلاجهِ انضاجُ البَلغم بشربِ مَاء طبيخ بزر الشبت أو بزر الكرَفس مَع الزّعتر، والإكثار مِن تناول الحلو واللوز والفستق والصّنوبر والعَسل.
- تكمِيدُ الجَبْهة بحَبّة البَرَكة أو النانخة بَعد تسخينها في حَالةِ الخوف مِن خطورة السّدَد الحَادِثِ في المَجاري مِن البَلغم.
- مَتى أخذت المَادّة في التحلل جازَ مَا امتنعَ عن المَريض مِثل النوم والحَمّام.
- إنْ عادَ السّدَدُ وكانَ الشمّ ناقِصاً يَتبخّرُ المَريض بالمِسْكِ أو السّندَرُوس أو خشب العُود.
- ندَرَ أنْ يَحدثَ الزّكام عَن خلط السّوداء، فإنْ حدثَ ذلكَ فيُعالجْ بعلاج البَلغميّ ويُزادُ عليهِ شُربُ ماء طبيخ الحُمّص والتين والعُنّاب، مَع الادِّهانِ بدُهنِ اللوز ( البَجليّ ) المَمزوج بدُهن البنفسَج.
- يَجبُ زيادة الاعتناء بالعِلاج إذا كانَ السّائلُ النازلُ مُتلوّناً، وأخبثُ ألوَانهِ في النوع الباردِ الأخضر فالأسود.
ومِمّا يَنفعُ لعِلاج الزكام بنوعيهِ ( الحارّ والبارد ):
- استنشاقُ بُخار ماء طبيخ وَرَق الزّيتون.
- التبخّرُ بالقـُسْـط وبزر الكرّاث والبَصَل مَع المِصْطكى فإنها مُفتحة للسّدَد.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
13- الـنّـسْــيَـان:
---------------
الـتـعـريـف:
هو مرضٌ يَعتري الذِهْن عِندَ تغيّر الدِّماغ بخلطٍ أو بُخارٍ فتصير حالة القوَى العقليّة معهُ كالمِرْآة الصّدِئة لا تقبلُ ارتسام الصّوَر.
الأســبَـاب:
أعظمُ أسبابه شغلُ النفس بعِشقٍ أو فقرٍ أو هَمّ أو حاجَة يَشتدّ طلبَها ويَتعَذرُ الوُصولُ إليها. فإن انتفتْ هذهِ الأسبابُ فالعِلة مِن جهةِ فسادِ المِزاج مثل:
- فسَادُ جَميع الدِّماغ. وعَـلامَـتـهُ: عُمومُ النسيان لكلّ شيء.
- فسَادُ خلط الدّم. وعَـلامَـتـهُ: سُرعة الحِفظ وبُطءُ النسيان.
- فسَادُ خلط البَلغم. وعَـلامَـتـهُ: بُطءُ الحَفظ وسُرعة النسيان.
- فسَادُ خلط الصّفراء. وعَـلامَـتـهُ: سُرعة الحِفظ وسُرعة النسيان.
- فسَادُ خلط السّودَاء. وعَـلامَـتـهُ: بُطءُ الحَفظ وبُطءُ النسيان.
- فسَادُ مُقدّم الدِّماغ. وعَـلامَـتـهُ: مِثل نسيان المُقام ( مكان الإقامة ).
- فسَادُ مُؤخرّ الدِّماغ. وعَـلامَـتـهُ: عَدَمُ الحِفظ بتاتاً.
الـعِـــلاج الـعــام:
- حَيثُ أنّ النكاية في هذا المَرض تكونُ غالباً عَن البَرد فيَجبُ الاعتناء بتنقية البَدن والدِّماغ مِن الخلط البارد ( السّوداء والبَلغم ) بما يُسهلهُ.
- شمّ الفلفل الأسود والمِسْك والزّعفران.
- دَهنُ الرّأس بالزّبدة.
- هَجرُ كلّ مَا يُفسِدُ الدِّماغ إمّا بالبُخار الذي يُولدِهُ مِثل الثوم والبَصَل، وإمّا ببردِهِ مِثل العَدَس أو اللبَن، أو بخاصيّتهِ التي تسبّبُ النسيان مِثل التفاح والفول والكزبرة الخضراء.
الـعِـــلاج الـخــاص:
- لعِلاج فسَادُ خلط السّودَاء: إضافة إلى العِلاج العامّ، زيادة الاهتمام بترطيب الدِّماغ.
- لعِلاج فسَادُ مُقدّم ومُؤخرّ الدِّماغ: إضافة إلى العِلاج العامّ، تضميدهما بمَسحوقيْ القرُنفل والبسْبَاسَة.
تـنـويـه: رَغمَ أنّ الثوم مُسبّبٌ للنسيان لإفسادهِ للدِّماغ بالبُخار الذي يُولدهُ، إلاّ أنهُ عِلاجٌ للنسيان الناشىء مِن فسادِ الأخلاط.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
14- الـعِــشــق:
--------------
الـتـعـريـف:
هو شغلُ القلب والحَواسّ بتأمّل العَين أو الاُذن باستحسان بَعض الصّوَر والأصوات ثمّ يزيد بحسبِ صِحّة التفكّر ولطفِ المِزاج فيُؤدّي إلى الاستغراق والتفكّر فيما استُحْسِن.
وقدْ اُدخِلتْ هذهِ العِلة في أمراض الدِّماغ مَع أنها عِلة عامّة، فقالَ بَعضهم: إنّ العِشقَ نِصفُ الأمراض لأنّ وَقعَهُ على النفس، أمّا باقي الأمراض فوَقعَهَا على البَدن. وقالَ البَعضُ الآخر: بلْ هو ثلثيْ الأمراض لأنهُ يَلحقُ البَدنَ بَعد وُقوعهِ على النفس فيُصيبهُ بالخفقان والهُزال وتغيّر اللون وفسَاد الدّم والهَضم ويُورثُ مَفاسِدَ لا تحصَى، وإنمّا ذكروهُ في أمراض الدِّماغ لأنهُ يُفضي إلى الجُنون آخِراً.
وقيلَ أنهُ يُشجّعُ الجَبَان ويُسْخِي البَخيل ويَرْفعُ الوَضِيع، وأنهُ لا يَحصلُ لغليظ الطبع وَلا لِفاسِدِ المِزاج وَلا لوَضِيعِ الهمّة.
ومَنْ لمْ يضطرب ( يتحرّك ) لسَماع الأوْتار ولمْ يَهتزّ لتأمّل الأزهار ولمْ يُلههِ المَاءُ والأطيَار فبينهُ وبَينَ العِشق سَدّ.
الأســبَـاب:
- الفراغ مِن الشواغِل.
- الشباب.
- الغِنى والثروَة.
الـعَـلامَـات:
- في أوّلهِ حُبّ الزّينة في المَلبس والاشتغال بغزل الشِعْر.
- الإعراضُ عَمّا سِوَى المَعشوق.
- اختلافُ النّبْض عِندَ ذِكر المَحبُوب ومَا قارَبهُ في الصِّفات.
- صُفرة اللون.
- صَفاءُ القارُورة ( تحليل البَول ).
الـعِـــــلاج:
إنْ أمكنَ وِصَالُ المَعشوق بالزّواج فلا شيءَ أجودُ مِنه، وإلاّ حِيلَ بَينهُ وبَين سَمَاع الغزَل والأغاني والآلات المُطرِبَة والطيُورُ المُصَوِّتة ( الصَدّاحَة والمُغرّدة )، واُمِرَ بالجمَاع والنظر في الحِسَاب والدّخول في المُخاصَمَات ومَا يُشغِلُ الفِكر كالتصوير والمِسَاحة.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
15- الـكـابـُــوس:
----------------
الـتـعـريـف:
هو تحيّزُ ( تجمّع ) بُخارات في مَجرى التنفس تتراقى ( تتصاعَد ) أو تنصبّ إليه دُفعة وَاحِدة حِينَ الدّخول في النوم. وهو مُقدِّمة الصّرَع فيَجبُ الاهتمامُ بعِلاجه.
الأســبَـاب:
- إفراط أخلاط البَدن ( مَا عَدا خلط الصّفراء ).
- الإكثارُ مِن الأغذية التي توجبه.
- انحصارُ الحَرارَة الغرِيزِيّة بسببِ النوم.
الـعَـلامَـات:
قدْ يُغيِّبُ عَن الوَعْي أو يَكونُ المَرْءُ مُدْركاً بَعضَ الشيء ولكنه يَشعرُ بالثِقل والبُطء في الحَرَكة.
الـعِـــــلاج:
- فصدُ القيفال النزل مِن الدِّماغ.
- تلطيفُ الأخلاط.
- القيْءُ بمّاء عُصارة الفِجل المَمزوج بالسّكنجبين.
- إسهالُ أخلاط البَدن.
- استعمالُ عِلاج السّكتة والصّرَع وأمّ الصِّبيان.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
قدْ عَرَفنا مِمّا مَرّ مِن الأمراض أنّ السّببَ في حُدوثها إمّا مِن الدِّماغ أو مِن العَصَب النابتِ منه، وللوقاية مِنها وَجَبَ تقوية الدِّماغ وأعضاء الرّأس وتنقيتها مِن الخلط أو البُخار وإخراجُ الرّياح المُحتبسة فإنّ ذلكَ أصلُ الحِفظ مِن الأمراض السّابقة، فإنّ الاعتناءَ بالرّأس والدِّماغ إمّا أن يَمنعهَا أصلاً أو تكونَ سَهلة المَشقة عِندَ حُدوثها، والقانونُ في ذلكَ أن تنظرَ إلى الكيفيّة الغالبة فإنْ كانت حارّة بُرِّدَتْ مِن غير مُبالغة لأنّ الأوفق بهذا العُضو غلبة الحرارة، وإنْ كانتْ باردة سُخِّنتْ بالِغاً.
- أجـوَدُ مُـبَـرّدات الـرّأس ضِـمـاداً: دَقيق الشعير والحِنّاء المَعجونيْن بماء عُصارة الكزبرة الخضراء.
- أجـوَدُ مُـبَـرّدات الـرّأس شُـربـاً: ماءُ طبيخ الشعير - ماءُ طبيخ الكزبرة - عصير الكمّثرى.
- أجـوَدُ مُـسَـخِّـنـات الـرّأس ضِـمـاداً وشـمّـاً: الزّعفران - القـُسْط - القرُنفل.
- أجـوَدُ مُـسَـخِّـنـات الـرّأس سَــعُـوطـاً: مَسحُوق الخردل - مَسحُوق الفلفل الأسود - مَسحُوق المُرّ.
- مِـمّـا يـنـفـعُ لـتـنـقـيـة الـدِّمَـاغ: الإذخر - البَصَل - الخزاما - الرّيحان - العَسل - الفلّ.
- مِـمّـا يـنـفـعُ لـتـقـويـة الـدِّمَـاغ وإصـلاحـه وزيـادة الـعَـقـل والـفـهـم والـذكـاء: التين مَع اللوز ( البَجليّ ) والفستق - مَاءُ طبيخ الحَبَق بالسًكّر - الدّجاج - طائرُ السُمّان - الفلفل الأسود - القرُنفل - مَاء الزّهر - المُهلبيّة.
- مِـمّـا يـنـفـعُ لـتـقـويـة الأعـصـاب وتـقـويـة ضـعـفـهـا وشـدّ ارتـخـائـهـا: البسْباسَة مَع العَسل - البَلح - الخزاما - الدّجاج - زيت الزّيتون - السُمّاق - اللحم المَشويّ - الهَريسة.
- مِـمّـا يـنـفـعُ لـشـدّ الأعـصَـاب الـمُـسـتـرخـيـة لـدَى الأطـفـال الـذيـنَ أبـطـأ بـهـم الـنـهـوض والـمَـشـيْ: شحمُ القمْرِيّ - الخردَل - دُهنُ النارَجيل.
- مِـمّـا يـنـفـعُ لـوَرَم الـعَـصَـب: الجَوز المَشويّ.
- مِـمّـا يـنـفـعُ لـيُـبْـس الـعَـصَـب: دُهنُ البابونج - دُهنُ الشبت.
======================================
======================================
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).
Powered by vBulletin™ Version 4.0.2 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir