فنان
17-02-2005, 12:05 AM
الـدّجَـاج:
=====
الكيفيّة:
------
حَارٌ في الدّرجة الثانية، رَطبٌ في الدّرجة الثانية أيضاً.
( تفيدُ معرفة الكيفيّة عند تركيب الدّواء، ولمعرفة قوّة وشدّة فعل الدّواء المُفرد ).
الوصف:
--------
طائرٌ مَعروف. أجْوَدهُ مَا قارَبَ النهُوض ( بَسَط جناحيهِ ليَطير ويُعرفُ بـالـفـرّوج ) وكانَ طيّبَ العَلف.
الفائدة:
------
هو أفضلُ الطيُور غِذاءً لِبَدن الإنسان وأوْفقها خصُوصاً لأهل الدِّعَة ( الرّاحة وقلة الجُهد البَدنيّ ) والناقهين ( مَن كانوا في آخر زَمَن المَرَض وبداية زَمَن الشفاء ). أكلهُ يُخصّبُ البَدن ويُصفي اللون ويَزيدُ في جَوْهر الدِّماغ والعَقل. وهو يَصلحُ لمَهازيل الأجسام ومَرْضَى الصّدر وضِعافُ العَصَب.
والدّجاجُ المَطبوخ ( حتى يَتهرّى ) بزيت الزّيتون يَمنعُ السّعال اليَابس أكلاً.
وشُربُ مَرَق الدِّيك الهَرِم ( كبير السِنّ ) يُليّنُ الطبع ( ليُونة البُرَاز ) بينما مَرَق الدِّيك الصّغير السِنّ يُمسِكه. وشربُ مَرَق الدِّيك الهَرِم المَطبوخ مَع اللوز ( البَجَليّ ) والكعك والمِصْطكى يُقوّي الأرْواح ويُعيدُ القوَى الذاهِبة ويُذكّي العَقل ويُصلحُ الفِكر.
والإدِّهانُ بشحم الدّجاج الفاتِر يَقطعُ البَواسير والنّزْف ويُسَكِّنُ المَاليخوليا والجُنون وغالب الأمرَاض السّوداويّة.
الضّرر وإصلاحه:
-----------------
إدْمَانُ أكلهِ يُورثُ النقرس ووَجَع المَفاصِل، وهو يُولدُ القولنج ( القولون ) ويُصَدِّعُ المَحرور إذا اُكِلَ بالحامِض وخصُوصاً باللبَن، وقوانِصَهُ ( أعضاؤهُ الدّاخليّة التي في بطنهِ ) تولدُ الحَصَى ويُصلحها في المَبْرُودِين الأبازير الحَارّة والعَسل، وفي المَحرُورِين السّكنجبين.
======================================
======================================
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).
=====
الكيفيّة:
------
حَارٌ في الدّرجة الثانية، رَطبٌ في الدّرجة الثانية أيضاً.
( تفيدُ معرفة الكيفيّة عند تركيب الدّواء، ولمعرفة قوّة وشدّة فعل الدّواء المُفرد ).
الوصف:
--------
طائرٌ مَعروف. أجْوَدهُ مَا قارَبَ النهُوض ( بَسَط جناحيهِ ليَطير ويُعرفُ بـالـفـرّوج ) وكانَ طيّبَ العَلف.
الفائدة:
------
هو أفضلُ الطيُور غِذاءً لِبَدن الإنسان وأوْفقها خصُوصاً لأهل الدِّعَة ( الرّاحة وقلة الجُهد البَدنيّ ) والناقهين ( مَن كانوا في آخر زَمَن المَرَض وبداية زَمَن الشفاء ). أكلهُ يُخصّبُ البَدن ويُصفي اللون ويَزيدُ في جَوْهر الدِّماغ والعَقل. وهو يَصلحُ لمَهازيل الأجسام ومَرْضَى الصّدر وضِعافُ العَصَب.
والدّجاجُ المَطبوخ ( حتى يَتهرّى ) بزيت الزّيتون يَمنعُ السّعال اليَابس أكلاً.
وشُربُ مَرَق الدِّيك الهَرِم ( كبير السِنّ ) يُليّنُ الطبع ( ليُونة البُرَاز ) بينما مَرَق الدِّيك الصّغير السِنّ يُمسِكه. وشربُ مَرَق الدِّيك الهَرِم المَطبوخ مَع اللوز ( البَجَليّ ) والكعك والمِصْطكى يُقوّي الأرْواح ويُعيدُ القوَى الذاهِبة ويُذكّي العَقل ويُصلحُ الفِكر.
والإدِّهانُ بشحم الدّجاج الفاتِر يَقطعُ البَواسير والنّزْف ويُسَكِّنُ المَاليخوليا والجُنون وغالب الأمرَاض السّوداويّة.
الضّرر وإصلاحه:
-----------------
إدْمَانُ أكلهِ يُورثُ النقرس ووَجَع المَفاصِل، وهو يُولدُ القولنج ( القولون ) ويُصَدِّعُ المَحرور إذا اُكِلَ بالحامِض وخصُوصاً باللبَن، وقوانِصَهُ ( أعضاؤهُ الدّاخليّة التي في بطنهِ ) تولدُ الحَصَى ويُصلحها في المَبْرُودِين الأبازير الحَارّة والعَسل، وفي المَحرُورِين السّكنجبين.
======================================
======================================
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).