فنان
17-02-2005, 12:10 AM
الـزّبـيـب:
=====
الكيفيّة:
------
الزّبيبُ الأسود: حَارٌ في الدّرجة الثانية، رَطبٌ في الدّرجة الثانية أيضاً. الزّبيبُ الأبيض: حَارٌ في الدّرجة الأولى، رَطبٌ في الدّرجة الأولى أيضاً.
( تفيدُ معرفة الكيفيّة عند تركيب الدّواء، ولمعرفة قوّة وشدّة فعل الدّواء المُفرد ).
الوصف:
--------
معروف جداً. يختلفُ لونهُ وشكلهُ باختلاف أنواع العِنب. أجودهُ الكثير الشحم، الرّقيق القِشر، القليل البزر.
الفائدة:
------
أكلهُ يُغذي البَدن جيّداً ويُولدُ خلطاً صَالحاً والكبد يُحِبّهُ طبعاً. وتناولهُ فوقَ الأدوية المُسْهلة يُقوّي فِعلها.
وأكلُ الزّبيب ببزرهِ يَقبضُ البَطن ويَحبسُ الدّم، وإذا نزعَ بزرهُ مَنهُ وَوُضِعَ بدلاً عنه جوارش الفلفل الأسود فإنهُ يُفتتُ الحَصَى ويُزيلُ بَردَ الكِلى وتقطير البَول.
وأكلهُ بالخلّ البَلديّ يَدفعُ اليَرَقان، كمَا أنّ اكلهُ بالزّعتر يُسَمِّنُ البَدن كثيراً ويُحَمِّرُ الألوان ويُزيلُ اليَرَقان.
وإذا طبخ الزّبيبُ المَرضوض حتى يَتهرّى مَع الأنيسُون ( اليانسُون ) فإنّ مَاء طبيخهما ( بَعد تصفيتهِ ) إذا مُزجَ بدُهن اللوز ( البَجَليّ ) سَكّنَ السّعال شُرباً.
ومَعجُون الزّبيب بالشحم يُحللُ الأورامَ ويُفجّرُ الدّبيْلاتَ ضِماداً. كمَا أنّ مَعجُونهُ بالصِّبْر يُذهِبُ القراع ويُنبتُ الشعر فيهِ ضِماداً.
وإذا عُجنَ الزّبيب بالزّعفران والعُصْفر وصَفارُ البَيْض النّيْء فإنهُ يُغني عَن الجراحَة ( يَقومُ مَقامها ) في فتح كلّ ما عُجز عنهُ مِن الصّلابات ضِماداً.
الضّرر وإصلاحه:
-----------------
يَضرّ الكِلى ويُصلحهُ تناولُ العُنّاب.
المقدار:
-------
قدرُ ما يؤكلُ مِنه إلى ( 93 جرام ).
======================================
======================================
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).
=====
الكيفيّة:
------
الزّبيبُ الأسود: حَارٌ في الدّرجة الثانية، رَطبٌ في الدّرجة الثانية أيضاً. الزّبيبُ الأبيض: حَارٌ في الدّرجة الأولى، رَطبٌ في الدّرجة الأولى أيضاً.
( تفيدُ معرفة الكيفيّة عند تركيب الدّواء، ولمعرفة قوّة وشدّة فعل الدّواء المُفرد ).
الوصف:
--------
معروف جداً. يختلفُ لونهُ وشكلهُ باختلاف أنواع العِنب. أجودهُ الكثير الشحم، الرّقيق القِشر، القليل البزر.
الفائدة:
------
أكلهُ يُغذي البَدن جيّداً ويُولدُ خلطاً صَالحاً والكبد يُحِبّهُ طبعاً. وتناولهُ فوقَ الأدوية المُسْهلة يُقوّي فِعلها.
وأكلُ الزّبيب ببزرهِ يَقبضُ البَطن ويَحبسُ الدّم، وإذا نزعَ بزرهُ مَنهُ وَوُضِعَ بدلاً عنه جوارش الفلفل الأسود فإنهُ يُفتتُ الحَصَى ويُزيلُ بَردَ الكِلى وتقطير البَول.
وأكلهُ بالخلّ البَلديّ يَدفعُ اليَرَقان، كمَا أنّ اكلهُ بالزّعتر يُسَمِّنُ البَدن كثيراً ويُحَمِّرُ الألوان ويُزيلُ اليَرَقان.
وإذا طبخ الزّبيبُ المَرضوض حتى يَتهرّى مَع الأنيسُون ( اليانسُون ) فإنّ مَاء طبيخهما ( بَعد تصفيتهِ ) إذا مُزجَ بدُهن اللوز ( البَجَليّ ) سَكّنَ السّعال شُرباً.
ومَعجُون الزّبيب بالشحم يُحللُ الأورامَ ويُفجّرُ الدّبيْلاتَ ضِماداً. كمَا أنّ مَعجُونهُ بالصِّبْر يُذهِبُ القراع ويُنبتُ الشعر فيهِ ضِماداً.
وإذا عُجنَ الزّبيب بالزّعفران والعُصْفر وصَفارُ البَيْض النّيْء فإنهُ يُغني عَن الجراحَة ( يَقومُ مَقامها ) في فتح كلّ ما عُجز عنهُ مِن الصّلابات ضِماداً.
الضّرر وإصلاحه:
-----------------
يَضرّ الكِلى ويُصلحهُ تناولُ العُنّاب.
المقدار:
-------
قدرُ ما يؤكلُ مِنه إلى ( 93 جرام ).
======================================
======================================
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).