فنان
17-02-2005, 12:15 AM
الـفـلـفـل الأسـود:
=========
الكيفيّة:
-------
الـفـلـفـلُ الأسـود: حَارٌ في الدّرجة الثانية، يَابسٌ في الدّرجة الثانية أيضاً. الـفـلـفـلُ الأبـيـض: حَارٌ في الدّرجة الثالثة، يَابسٌ في الدّرجة الثالثة أيضاً.
( تفيدُ مَعرفة الكيفيّة عِندَ تركيب الدّواء، ولمَعرفة قوّة وشِدّة فِعل الدّواء المُفرد ).
الوصف:
--------
مَعروف جداً. وهو نوعيْن مِن حَيثُ اللون، أبيضٌ وأسود، وفِعلهما وَاحِدٌ والمُتداولُ مِنه الأسود.
الفائدة:
------
الفلفلُ بنوعيهِ يَقطعُ البَلغم ويَحلّ السّعال البَارد والرّبو وضيق النفس والرّياح الغليظة والمَغص سَعوطاً وأكلاً، ولا شيءَ مِثلهُ في تفتيح السّدَد والشهيّة ( للطعَام ) وتحمِير الألوان. كمَا أنّ مُداومَة تناولهِ تذكّي الفهم وتقوّي الحِفظ وتنفعُ مِن كلّ مَرَض باردٍ مِثل الفالج ( الشلل النِّصْفيّ ) واللقوَة ( اعوِجاج الفم ) والخدَر وألم المَفاصِل والظهر والوِرْكيْن والجُنون والمَاليخوليا.
وإذا شُربَ مَع السُكّر وحَليبِ الضّأن فإنه يُحرّك شهوة البَاه.
وإذا عُجنَ مَسحوقهُ بالعَسل ومَاء عُصارة البَصَل أنبتَ الشعر في دَاء الثعلب ضِماداً.
وإذا طبخ في الزّيت فإنّ مُلازمة شُربهِ والإدِّهانُ بهِ تذهبُ الفالج والخدَر والرّعشة.
الضّرر وإصلاحه:
-----------------
يُهزلُ البَدن ويُورثُ الصّداع وخشونة الصّدر ويُذهبُ الصّوت ويَضرّ الكِلى ويُصلحهُ تناولهُ بالعَسل والدّهْن.
======================================
======================================
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).
=========
الكيفيّة:
-------
الـفـلـفـلُ الأسـود: حَارٌ في الدّرجة الثانية، يَابسٌ في الدّرجة الثانية أيضاً. الـفـلـفـلُ الأبـيـض: حَارٌ في الدّرجة الثالثة، يَابسٌ في الدّرجة الثالثة أيضاً.
( تفيدُ مَعرفة الكيفيّة عِندَ تركيب الدّواء، ولمَعرفة قوّة وشِدّة فِعل الدّواء المُفرد ).
الوصف:
--------
مَعروف جداً. وهو نوعيْن مِن حَيثُ اللون، أبيضٌ وأسود، وفِعلهما وَاحِدٌ والمُتداولُ مِنه الأسود.
الفائدة:
------
الفلفلُ بنوعيهِ يَقطعُ البَلغم ويَحلّ السّعال البَارد والرّبو وضيق النفس والرّياح الغليظة والمَغص سَعوطاً وأكلاً، ولا شيءَ مِثلهُ في تفتيح السّدَد والشهيّة ( للطعَام ) وتحمِير الألوان. كمَا أنّ مُداومَة تناولهِ تذكّي الفهم وتقوّي الحِفظ وتنفعُ مِن كلّ مَرَض باردٍ مِثل الفالج ( الشلل النِّصْفيّ ) واللقوَة ( اعوِجاج الفم ) والخدَر وألم المَفاصِل والظهر والوِرْكيْن والجُنون والمَاليخوليا.
وإذا شُربَ مَع السُكّر وحَليبِ الضّأن فإنه يُحرّك شهوة البَاه.
وإذا عُجنَ مَسحوقهُ بالعَسل ومَاء عُصارة البَصَل أنبتَ الشعر في دَاء الثعلب ضِماداً.
وإذا طبخ في الزّيت فإنّ مُلازمة شُربهِ والإدِّهانُ بهِ تذهبُ الفالج والخدَر والرّعشة.
الضّرر وإصلاحه:
-----------------
يُهزلُ البَدن ويُورثُ الصّداع وخشونة الصّدر ويُذهبُ الصّوت ويَضرّ الكِلى ويُصلحهُ تناولهُ بالعَسل والدّهْن.
======================================
======================================
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).