مشاهدة النسخة كاملة : فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:10 AM
فضل الصلاة على النبي
صلى الله عليه وآله وسلم
تأليف
الإمام إسماعيل بن إسحاق الجهضمي القاضي المالكي
199 - 282
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:12 AM
المؤلف : إسماعيل بن إسحاق القاضي
هو الإمام شيخ الإسلام أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل ابن محدث البصرة حماد بن زيد الأزدي مولاهم البصري ثم البغدادي الحافظ ، صاحب التصانيف ، وشيخ المالكية وعالمهم .
ولد سنة (199) ، وسمع من جماعة كثيرة من الثقات . وشارك الإمام البخاري في كثير من شيوخه ، كما سترى في هذا الكتاب ، وبورك له في عمره حتى صار واحداً في عصره في علو الإسناد ، فحمل الناس عنه من الحديث الحسن ما لم يحمل عن كثير من أمثاله ، وكان الناس يصيرون إليه ، فيقتبس منه كل فريق علماً لا يشاركه فيه الآخرون ، فمن قوم يحملون الحديث ، ومن قوم يحملون علم القرآن والقراءات والفقه ، إلى غير ذلك مما يطول شرحه .
استوطن بغداد ، وولي قضائها نحو أربعين سنة ، وكان مسدداً في قضائه ، حسن المذهب فيه ، وكان في أكثر أوقاته – بعد فراغه من الخصوم – متشاغلاً بالعلم . وكان عفيفاً صلباً ، فهماً ، صنف ( المسند ) وكتباً عدة في علوم القرآن ، وجمع حديث مالك ويحي بن سعيد الأنصاري وأيوب السختياني ، وكان إماماً في العربية حتى قال المبرد : هو أعلم بالتصريف مني . تفقه بأحمد المعدل ، وأخذ علم الحديث وعلله عن علي بن المديني شيخ البخاري .
روى عنه ، عبد الله بن أحمد بن حنبل ، وموسى بن هارون الحافظ ، وأبو بكر بن النجاد ، وأبو بكر الشافعي ، ومحمد بن خلف القاضي المعروف بـ ( وكيع ) وأكثر الرواية عنه في كتابه ( أخبار القضاة ) .
مات فجأة سنة ( 282 ) رحمه الله تعالى .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وسلم .
أخبرنا الشيخ الإمام العالم الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد ابن علي بن سرور المقدسي أيده الله قال : أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد الصمد الكاملي بالقاهرة في شهر ربيع الأول من سنة إحدى وتسعين وخمسمائة بقصر بني عبيد ، قال أنبأنا أبو صادق مرشد بن يحي بن القاسم الميني في مصر ، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال قال : أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد التجيبي البزار ، المعروف بابن النحاس ، قال : قرئ على أبي القاسم إسماعيل بن يعقوب ابن إبراهيم بن أحمد بن البختري البغدادي المعروف بابن الجراب ، وأنا أسمع في شهر ربيع الآخر من سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، أنبأنا إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي قال :
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:13 AM
1 - أنبأنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني أخي عن سليمان بن بلال بن عبد الله بن عمر عن ثابت البناني : قال أنس بن مالك : قال أبو طلحة :
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عليهم يوماً يعرفون البِِشْر في وجهه ، فقالوا : إنا نعرف الآن في وجهك البشر يا رسول الله ! قال : أجل أتاني الآن آت من ربي فأخبرني أنه لن يصلي عليَّ أحد من أمتي إلا ردها الله عليه عشر أمثالها .
2 – حدثنا سليمان بن حرب ، قال : أنبأنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن سليمان مولى الحسن بن علي ، عن عبد الله ابن أبي طلحة ، عن أبيه :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يوماً والبشر يرى في وجهه ، فقالوا : يا رسول الله إنا نرى في وجهك بشراً لم نكن نراه ، قال : ( أجل إنه أتاني ملك فقال : يا محمد إن ربك يقول : أما يرضيك ألا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشراً ، ولا سلّم عليك إلا سلمت عليه عشراً ) .
3 – حدثنا إسحاق بن محمد الفروي ، قال ثنا أبو طلحة الأنصاري ، عن أبيه ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أبيه عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه عشراً ، فليكثر عدد ذلك ، أو ليقلّ ) .
4 – حدثنا عبد الله بن مسلمة ، قال : ثنا سلمة بن وردان ، قال سمعت أنس بن مالك ، قال :
خرج النبي صلى الله عليه وسلم يتبرز ، فلم يجد أحداً يتبعه ، فهرع عمر فاتبعه بمطهرة – يعني إداوة – فوجده ساجداً في شَرَبةَ فتنحى عمر فجلس وراءه حتى رفع رأسه قال : فقال : ( أحسنت يا عمر حين وجدتني ساجداً فتنحيت عني ، إن جبريل عليه السلام أتاني فقال : من صلى عليك واحدة صلى الله عليه عشراً ، ورفعه عشر درجات ) .
5 – حدثنا يعقوب بن حميد ، حدثني أنس بن عياض ، عن سلمة بن وردان حدثني مالك بن أوس بن الحدثان ، عن عمر بن الخطاب ، قال :
خرج النبي صلى الله عليه وسلم يتبرز ، فاتبعه بإداوة ، فوجدته قد فرغ ، ووجدته ساجداً لله في شَربَة ، فتنحيت عنه ، فلما فرغ ، رفع رأسه فقال : ( أحسنت يا عمر حين تنحيت عني ، إن جبريل أتاني فقال : من صلى عليك صلاة ، صلى الله عليه عشراً ، ورفعه عشر درجات ) .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:14 AM
6 – حدثنا عاصم بن علي ، قال : ثنا شعبة بن الحجاج ، عن عاصم بن عبيد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
( ما من عبد يصلي عليَّ إلا صلت عليه الملائكة ما صلى علي ، فليقل من ذلك أو ليكثر ).
7 – حدثنا يحي بن عبد الحميد ، قال : ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن عمرو بن أبي عمرة ، عن عبد الواحد بن محمد عن عبد الرحمن ابن عوف قال :
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فأطال السجود ، قال : ( أتاني جبريل قال : من صلى عليك صليت عليه ، ومن سلم عليك سلمت عليه ، فسجدت لله شكراً ) .
8 – حدثنا أبو ثابت قال : ثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( من صلَّى عليَّ صلى الله عليه عشراً ) .
9 – حدثنا عيسى بن ميناء قال : ثنا محمد بن جعفر ، عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه عشراً ) .
10 – حدثنا علي بن عبد الله قال : ثنا زيد بن الحباب : حدثني موسى بن عبيدة ، قال : أخبرني قيس بن عبد الرحمن ابن أبي صعصعة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جده عبد الرحمن بن عوف قال :
كان لا يفارق فيء النبي صلى الله عليه وسلم بالليل والنهار خمسة نفر من أصحابه أو أربعة لما ينوبه من حوائجه ، قال : فجئت فوجدته قد خرج فتبعته ، فدخل حائطاً من حيطان الأسواف فصلى فسجد سجدة أطال فيها فحزنت وبكيت فقلت : لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبض الله روحه ، قال : فرفع رأسه ، وتراءيت له ، فدعاني ، فقال : ما لك ؟ قلت : يا رسول الله سجدت سجدة أطلت فيها فحزنت ، وبكيت ، وقلت : لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبض الله روحه قال : ( هذه سجدة سجدتها شكراً لربي فيما آتاني في أمتي ، من صلى عليَّ صلاة كتب الله له عشر حسنات ) .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:14 AM
11 – حدثنا مسدَّد ، قال : ثنا بشر بن المفضل ، قال : ثنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من صلى عليَّ مرة واحدة كتب الله له عشر حسنات ) .
12 – حدثنا عبد الرحمن بن واقد العطار ، قال : ثنا هشيم ، قال : ثنا العوام بن حوشب ، حدثني رجل من بني أسد عن عبد الرحمن بن عمرو ، قال : ( من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم كتب [ الله ] له عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات ) .
13 – حدثنا علي بن عبد الله قال : ثنا سفيان ، عن يعقوب بن زيد بن طلحة التيمي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أتاني آت من ربي فقال : ما من عبد يصلي عليك صلاة إلا صلى الله عليه بها عشراً ) .
فقام إليه رجل فقال : يا رسول الله أجعل نصف دعائي لك ؟ قال : إن شئت .
قال : ألا أجعل ثلثي دعائي لك ؟ قال :
إن شئت .
قال : ألا أجعل دعائي لك كله ؟ قال :
( إذن يكفيك الله هم الدنيا وهم الآخرة ) .
قال شيخ – كان بمكة يقال له منيع – لسفيان : عمن أسنده ؟ قال : لا أدري .
14 – حدثنا سعيد بن سلام العطار ، قال ثنا سفيان : يعني الثوري عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن الطفيل بن أبي بن كعب ، عن أبيه قال :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في ثلثي الليل فيقول : جاءت الراجفة تتبعها الرادفة ، جاء الموت بما فيه ، وقال أبَيّ ؟؟ : يا رسول الله إني أصلي من الليل : أفأجعل لك ثلث صلاتي ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الشطر ) .
قال : أفأجعل لك شطر صلاتي ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الثلثان أكثر ) .
قال : أفأجعل لك صلاتي كلها ؟ [ قال : ]
( إذن يغفر لك ذنبك كله ) .
15 – حدثنا عبد الله بن مسلمة ، قال ثنا سلمة بن وردان ، قال سمعت أنس بن مالك يقول :
ارتقى النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر درجة فقال : آمين ، ثم ارتقى الثانية فقال : آمين ، ثم ارتقى الثالثة فقال : آمين ، ثم استوى فجلس ، فقال أصحابه : على ما أمَّنت ؟ قال :
( أتاني جبريل فقال : رغم أنف امرئ ذكرتَ عنده فلم يصلِّ عليك ، فقلت آمين ، فقال : رغم أنف امرئ أدرك أبويه فلم يدخل الجنة ، فقلت : آمين ، فقال : رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له ، فقلت آمين ) .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:15 AM
16 – حدثنا مسدد قال : ثنا بشر بن المفضل قال : ثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصلِّ علي ، ورغم أنف رجل أدرك أبويه عند الكبر فلم يدخلاه الجنة ، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ، ثم انسلخ قبل أن يغفر له ) .
17 – حدثنا المقدمي قال : ثنا يزيد بن زريع قال : ثنا عبد الرحمن بن إسحاق بإسناده نحوه .
18 – حدثنا أبو ثابت قال : ثنا عبد العزيز ابن أبي حازم عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رقي المنبر فقال : آمين ، آمين ، أمين ، فقيل له : يا رسول الله ما كنت تصنع هذا فقال : قال لي جبريل : رغم أنف عبد دخل عليه رمضان لم يغفر له ، فقلت : آمين ، ثم قال: رغم أنف عبد أدرك أبويه أو أحدهما لم يدخلاه الجنة ، فقلت آمين ، ثم قال : رغم أنف عبد ذكرت عنده فلم يصل عليك ، فقلت ، آمين .
19 – حدثنا محمد بن إسحاق قال : ثنا ابن أبي مريم قال : ثنا محمد بن هلال حدثني سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه عن كعب بن عجرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( احضروا المنبر ، فحضرنا ، فلما ارتقى الدرجة قال : آمين ، ثم ارتقى الدرجة الثانية فقال : آمين ، ثم ارتقى الدرجة الثالثة فقال : آمين ، فلما فرغ نزل عن المنبر ، قال : فقلنا له : يا رسول الله لقد سمعنا منك اليوم شيئاً ما كنا نسمعه قال : إن جبريل عرض لي فقال : بعد من أدرك رمضان فلم يغفر له ، فقلت : آمين ، فلما رقيت الثانية قال : بعد من ذكرت عنده فلم يصلِّ عليك ، فقلت : آمين ،فلما رقيت الثالثة قال:بعد من أدرك أبويه الكبر أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة ،فقلت آمين .
20 – حدثنا جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عمن أخبره من أهل بلده عن علي بن حسين ابن علي أن رجلاً كان يأتي كل غداة فيزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويصلي عليه ويصنع ذلك ما اشتهره عليه علي بن الحسين ، فقال له علي بن الحسين : ما يحملك على هذا ؟ قال : أحب التسليم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له علي بن الحسين : هل لك أن أحدثك حديثاً عن أبي ؟ قال : نعم ، فقال له علي بن حسين : أخبرني أبي عن جدي أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا تجعلوا قبري عيداً ، ولا تجعلوا بيوتكم قبوراً ، وصلوا علي وسلموا حيثما كنتم ، فسيبلغني سلامكم وصلاتكم ) .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:15 AM
21 – حدثنا مسدد قال ثنا يحي بن سفيان حدثني عبد الله ابن السائب عن زاذان عن عبد الله – هو ابن مسعود – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( إن لله في الأرض ملائكة سيَّاحين يبلغوني من أمتي السلام ) .
22 – حدثنا علي بن عبد الله ، قال : ثنا حسين بن علي الجعفي ، قال : ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر سمعته يذكر ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن أوس بن أبي أوس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم ، وفيه قبض ، وفيه النفخة ، وفيه الصعقة ، فأكثروا عليَّ من الصلاة فإن صلاتكم معروضة عليَّ ) . قالوا : يا رسول الله كيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت ؟ - يقولون : قد بليت – قال :
( إن الله حرَّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ) .
23 – حدثنا سليمان بن حرب ، قال : ثنا جرير بن حازم ، قال سمعت الحسن يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا تأكل الأرض جسد من كلَّمه روح القدس ) .
24 – حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، قال : ثنا وهيب عن أيوب ، قال :
( بلغني والله أعلم أن ملكاً موكل بكل من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم حتى يبلغه النبي صلى الله عليه وسلم ) .
25 – حدثنا سليمان بن حرب ، قال : ثنا حماد بن زيد ، قال : ثنا غالب القطان ، عن بكر بن عبد الله المزني : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( حياتي خير لكم ، تحدثون ويحدث لكم ، فإذا أنا مت كانت وفاتي خيراً لكم ، تعرض عليَّ أعمالكم ، فإن رأيت خيراً حمدت الله ، وإن رأيت غير ذلك استغفرت الله لكم ) .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:16 AM
26 – حدثنا الحجاج بن المنهال ، قال ثنا حماد بن سلمة ، عن كثير أبي الفضل ، عن بكر بن عبد الله : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( حياتي خير لكم ، ووفاتي خير لكم ، تحدثون فيحدث لكم ، فإذا أنا مت عرضت عليَّ أعمالكم فإن رأيت خيراً حمدت الله ، وإن رأيت شراً استغفرت الله لكم ) .
27 – حدثنا عبد الرحمن بن واقد العطار ، قال : ثنا هشيم ، قال : ثنا حصين بن عبد الرحمن ، عن يزيد الرقاشي :
( أن ملكاً موكل يوم الجعة . من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن فلاناً من أمتك صلى عليك ) .
28 – حدثنا مسلم ، قال : ثنا مبارك عن الحسن ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( أكثروا عليَّ الصلاة يوم الجمعة ) .
29 – حدثنا سلم بن سليمان بن الضبي ، قال : ثنا أبو حرة ، عن الحسن ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أكثروا عليَّ الصلاة يوم الجمعة ، فإنها تعرض عليَّ ) .
30 – حدثنا إبراهيم بن حمزة ، قال : ثنا عبد العزيز ابن محمد ، عن سهيل ، قال : جئت أسلِّم على النبي صلى الله عليه وسلم وحسن ابن حسين يتعشى في بيت عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فدعاني فجئته فقال : ادن فتعش ، قال : قلت : لا أريده ، قال : ما لي رأيتك وقفت ؟ قال : وقفت أسلِّم على النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : إذا دخلت المسجد فسلِّم عليه ، ثم قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( صلوا في بيوتكم ولا تجعلوا بيوتكم مقابر ، لعن الله يهود ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، وصلوا عليَّ فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم ) .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:16 AM
31 – حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني أخي ، عن سليمان بن بلال ، عن عمر ابن أبي عمرو ، عن علي بن حسين ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( إن البخيل لمن ذكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ ) .
32 – حدثنا يحي بن عبد الحميد ، قال ثنا سليمان بن بلال ، عن عمارة بن غزية عن عبد الله بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( البخيل ن ذكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ ) .
صلى الله عليه وسلّم تسليماً .
قال القاضي : اختلف يحي الحماني وأبو بكر ابن أبي أويس في إسناد هذا الحديث فرواه أبو بكر عن سليمان عن عمرو ابن أبي عمرو . ورواه الحماني عن سليمان بن بلال عن عمارة بن غزية ، ورواه عنه خمسة بعد سليمان بن بلال وعمرو بن الحارث .
33 – فحدثنا به أحمد بن عيسى ، قال : ثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني عمرو – وهو ابن الحارث بن يعقوب – عن عمارة – يعني ابن غزية ، أن عبد الله بن علي بن حسين حدثه أنه سمع أباه يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل عليَّ ) .
قال : هكذا رواه عمرو بن الحارث وأرسله عن علي بن حسين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
34 – قال القاضي : وثنا به إبراهيم بن حمزة ، قال : ثنا عبد العزيز – يعني ابن محمد الدراوردي ، عن عمارة ، وهو بن غزية – عن عبد الله بن حسين ، قال : قال علي بن أبي طالب : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إن البخيل الذي إذا ذكرت عنده لم يصل عليَّ ) .
هكذا رواه الدراوردي ، أرسله عن عبد الله بن علي بن حسين ، عن علي رضي الله عنه .
35 – وحدثنا به إسحاق بن محمد الفروي ، قال : ثنا إسماعيل بن جعفر عن عمارة بن غزية ، أنه سمع عبد الله بن علي بن حسين ، يحدث عن أبيه ، عن جده : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل عليَّ ) . صلى الله عليه وسلم .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:17 AM
36 – حدثنا به علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح قال : قال أبي : ثنا عمارة بن غزية أنه سمع عبد الله بن علي بن حسين ، يحدث عن أبيه ، عن جده ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله .
قال القاضي : وصل عبد الله بن جعفر إسناده كما ثنا به الفروي ، عن إسماعيل بن جعفر ، وكما ثنا به الحماني ، عن سليمان ابن بلال .
37 – حدثنا حجاج بن المنهال ، قال : ثنا حماد بن سلمة ، عن معبد بن هلال العنزي قال : حدثني رجل من أهل دمشق ، عن عوف بن مالك عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( إن أبخل الناس من ذكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ ) . صلى الله عليه وسلم .
38 – حدثنا سليمان بن حرب ، قال : ثنا جرير بن حازم ، قال : سمعت الحسن يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( بحسب امرئ في البخل أن أذكر عنده فلا يصل علي ) .
39 – حدثنا سلم بن سليمان الضبي ، قال : ثنا أبو حرة عن الحسن ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( كفى به شحاً أن يذكرني قوم فلا يصلون عليَّ ) .
40 – حدثنا عارم ، قال : ثنا جرير بن حازم ، عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أكثروا عليَّ من الصلاة يوم الجمعة ) .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:18 AM
41 – حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، قال : ثنا سليمان ابن بلال ، عن جعفر عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( من ينسى الصلاة عليَّ خطئ أبواب الجنة ) .
42 – حدثنا علي بن عبد الله قال : ثنا سفيان قال : قال عمرو عن محمد بن علي بن حسين ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من ينسى الصلاة [ عليَّ ] خطئ طريق الجنة ) .
قال سفيان : قال رجل بعد عمرو ، سمعت محمد بن علي يقول :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من ذكرت عنده فلم يصل عليَّ خطئ طريق الجنة ) .
ثم سمى سفيان الرجل فقال : هو بسام – وهو الصيرفي .
43 – حدثنا سليمان بن حرب ، وعارم ، قال : ثنا حماد بن زيد ، عن عمرو ، عن محمد بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من نسي الصلاة عليَّ خطئ طريق الجنة ) .
44 – حدثنا إبراهيم بن حجاج ، قال : ثنا وهيب ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( من ذكرت عنده فلم يصل ( عليَّ ) فقد خطئ طريق الجنة ) .
45 – حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، قال : ثنا عمر بن هارون ، عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن ثابت ، عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( صلوا علي أنبياء الله ورسله فإن الله بعثهم كما بعثني ) .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:18 AM
46 – حدثنا سليمان بن حرب ، قال : ثنا سعيد بن زيد ، عن ليث ، عن كعب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( صلوا عليَّ فإن صلاتكم عليَّ زكاة لكم ، قال : وسلوا الله لي الوسيلة ) .
- قال : فإما حدثنا وإما سألناه ؟ -
قال : الوسيلة : أعلى درجة في الجنة ، لا ينالها إلا رجل ، وأرجو أن أكون أنا ذلك الرجل .
47 – حدثنا محمد بن أبي بكر قال : ثنا معتمر ، عن ليث ، عن كعب بن عجرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( صلوا عليَّ فإن صلاتكم عليَّ زكاة لكم ، وسلوا الله لي الوسيلة ) .
فإما أن يكونوا سألوه ، وإما أن يكون أخبرهم ، قال :
( إنها أعلى درجة في الجنة لا ينالها إلا رجل واحد ، وأرجو أن أكون أنا هو ) .
48 – حدثنا محمد بن أبي بكر ، قال : ثنا الضحاك بن مخلد ، قال : ثنا موسى بن عبيدة ، أخبرني محمد بن عمرو بن عطاء ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( سلوا الله لي الوسيلة ، لا يسألها لي مسلم أو مؤمن إلا كنت له شهيداً ، أو شفيعاً ، أو شفيعاً أو شهيداً ) .
49 – حدثنا إسحاق بن محمد الفروي قال : ثنا إسماعيل ابن جعفر ، عن عمارة – وهو ابن غزية – عن موسى بن وردان ، أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إن الوسيلة درجة عند الله ليس فوقها درجة ، فسلوا الله أن يؤتيني الوسيلة على خلقه ) .
50 – حدثنا محمد ابن أبي بكر ، قال : ثنا عمر بن علي ، عن أبي بكر الجشمي ، عن صفوان بن سليم ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من صلى عليَّ أو سأل لي الوسيلة ، حقت عليه شفاعتي يوم القيامة ) .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:19 AM
51 – حدثنا محمد قال : ثنا عبد الله بن جعفر ، أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن عبد القاري ، عن عون بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( إن في الجنة مجلساً لم يعطه أحد قبلي ، وأنا أرجو أن أعطاه ، فسلوا الله لي الوسية ) .
52 – حدثنا علي بن عبد الله ، قال : ثنا سفيان ، حدثني معمر ، عن طاوس ، عن أبيه ، قال : سمعت ابن عباس يقول :
اللهم تقبل شفاعة محمد الكبرى ، وارفع درجته العليا ، وأعطه سؤله في الآخرة والأولى ، كما آتيت إبراهيم وموسى ( عليهم السلام ) .
53 – حدثنا يحي ، قال : ثنا زيد بن حباب ، أخبرني ابن لهيعة ، حدثني بكر بن سوادة المعافري ، عن زياد بن نعيم الحضرمي ، عن ابن شريح ، قال : حدثني رويفع الأنصاري ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
( من قال : اللهم صلي على محمد ، وأنزله المقعد المقرب منك يوم القيامة ، وجبت له الشفاعة).
54– حدثنا محمد بن كثير ، قال : ثنا سفيان بن سعيد ، عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله ، ولم يصلوا على نبيهم صلى الله عليه وسلم ، إلا كان مجلسهم عليهم ترة يوم القيامة ، إن شاء عفا عنهم ، وإن شاء أخذهم ) .
55 – حدثنا عاصم بن علي ، وحفص بن عمر ، وسليمان بن حرب ، قالوا : ثنا شعبة ، عن سليمان ، عن ذكوان ،
عن أبي سعيد قال :
( ما من قوم يقعدون ثم يقومون ولا يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم يوم القيامة حسرة ، وإن دخلوا الجنة للثواب ) .
وهذا لفظ الحوضي .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:19 AM
56 – حدثنا سليمان ، قال : ثنا شعبة ، عن الحكم [ عن ] ابن أبي ليلى ، عن كعب بن عجرة أنه قال :
ألا أهدي لك هدية ؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج علينا . قال : فقلنا يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك ، فكيف نصلي ؟ قال :
قولوا : ( اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ) .
57 – حدثنا مسدد ، قال : ثنا هشيم عن يزيد ابن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن كعب بن عجرة ، قال :
لما نزلت الآية : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب:56) .
قلنا : يا رسول الله قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة ؟ قال : قولوا :
( اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم ، وآل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت
وصليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ) . قال : وكان ابن أبي ليلى يقول : وعلينا معهم
58 – وحدثنا مسدد ، قال : ثنا أبو الأحوص ، قال : ثنا يزيد ابن أبي زياد ، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى ، عن كعب بن عجرة ، قال :
قلت : يا رسول الله قد عرفنا السلام عليك فكيف الصلاة عليك ؟ .
قال : تقولون : ( اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم ، وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ) .
قال : ونحن نقول : وعلينا معهم .
59 – حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، قال : ثنا زهير قال : ثنا محمد بن إسحاق ، قال : ثنا محمد بن إبراهيم بن الحارث ، عن محمد بن عبد الله بن يزيد ، عن عقبة بن عمرو ، قال :
أتى رسولَ الله رجلٌ حتى جلس بين يديه ، فقال :
يا رسول الله :
أما السلام عليك فقد عرفناه ، وأما الصلاة فأخبرنا بها كيف نصلي عليك ؟ قال : فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وددنا أن الرجل الذي سأله لم يسأله .
ثم قال : إذا صليتم عليَّ فقولوا : اللهم صل على محمد النبي الأمي ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، وبارك على محمد النبي الأمي ، وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد .
60 – حدثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن سلمة ، قال : ثنا سعيد الجريري ، عن زيد بن عبد الله أنهم كانوا يستحبون أن يقولوا :
اللهم صل على محمد النبي الأمي ( عليه السلام ) .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:20 AM
61 – حدثنا عاصم بن علي ، قال : ثنا المسعودي ، عن عون ابن عبد الله ، عن أبي فاختة ، عن الأسود ، عن عبد الله أنه قال : إذا صليتم على النبي صلى الله عليه وسلم فأحسنوا الصلاة عليه ، فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه .
قالوا : فعلمنا ، قال : قولوا :
اللهم اجعل صلاتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين ، وإمام المتقين ، وخاتم النبيين ، محمد عبدك ورسولك ، إمام الخير ، وقائد الخير ، ورسول الرحمة ، اللهم ابعثه مقاماً محموداً ، يغبطه به الأولون والآخرون ، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد .
62 – حدثنا يحي الحماني: قال : ثنا هشيم قال : ثنا أبو بلج ، حدثني يونس مولى بني هاشم ، قال ، قلت لعبد الله بن عمرو ، أو ابن عمر : كيف الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال :
اللهم اجعل صلواتك وبركاتك ورحمتك ، على سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك إمام الخير ، وقائد الخير ، اللهم ابعثه يوم القيامة مقاماً محموداً يغبطه الأولون والآخرون ، وصلِّ على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم .
63 – حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن نعيم بن عبد الله المجمر ، أن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري – وعبد الله بن زيد هو الذي كان رأى النداء في الصلاة – أخبره عن أبي مسعود الأنصاري قال :
أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس سعد بن عبادة فقال بشير بن سعد : أمرنا أن نصلي عليك يا رسول الله ، فكيف نصلي عليك ؟ قال : فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى تمنينا أنه لم يسأله ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قولوا :
اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، ما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على آل إبراهيم ، في العالمين إنك حميد مجيد ، والسلام كما علمتم .
64 – حدثنا محمود بن خداش ، قال : ثنا جرير ، عن مغيرة عن أبي معشر عن إبراهيم قال :
قالوا : يا رسول الله قد علمنا السلام عليك ، فكيف الصلاة عليك ؟ قال :
قولوا :
اللهم صل على عبدك ورسولك وأهل بيته ، كما صليت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، وبارك عليه وأهل بيته ، كما باركت على إبراهيم ، إنك حميد مجيد .
65 – حدثنا سليمان بن حرب ، قال : ثنا السري بن يحي ، قال : سمعت الحسن قال : لما نزلت : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب:56) .
قالوا : يا رسول الله هذا السلام قد علمنا كيف هو ، فكيف تأمرنا أن نصلي عليك ؟ قال : تقولون :
اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد ، كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:20 AM
66 – حدثنا إسحاق الفروي قال ثنا : عبد الله بن جعفر عن ابن الهاد عن عبد الله بن خباب ، عن أبي سعيد الخدري قال :
قالوا : يا رسول الله هذا السلام عليك قد عرفناه ، فكيف الصلاة ؟ قال :
تقولون : اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ، كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم .
67 – حدثنا إبراهيم بن حمزة ، قال : ثنا – يعني عبد العزيز بن أبي حازم – وعبد العزيز بن محمد عن يزيد ، عن عبد الله بن خباب ، عن أبي سعيد الخدري . قال :
قلنا : يا رسول الله هذا السلام عليك ، فكيف الصلاة عليك ؟ قال :
قولوا : اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على إبراهيم ، وبارك على محمد وآل محمد ، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم .
68 – حدثنا علي بن عبد الله ، حدثني محمد بن بشر ، قال : ثنا مجمع بن يحي ، عن عثمان بن موهب ، عن موسى بن طلحة – قال القاضي : أراه عن أبيه سقط من كتابي عن أبيه – قال : قلت : يا رسول الله كيف الصلاة عليك ؟ قال :
قل : اللهم صل على محمد ، كما صليت على إبراهيم ، إنك حميد مجيد . وبارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم إنك [ حميد مجيد ] .
69 – حدثنا علي بن عبد الله ، قال : ثنا مروان بن معاوية ، قال : ثنا عثمان بن حكيم ، عن خالد بن سلمة ، عن موسى بن طلحة ، قال : أخبرني زيد بن خارجة - أخو بني الحارث ابن الخزرج – قال : قلت يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك ، فكيف نصلي عليك ؟ قال :
صلوا عليَّ وقولوا : اللهم بارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنك حميد مجيد .
70 – حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك بن أنس ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه عن عمرو بن سليم الزرقي ، قال : أخبرني أبو حميد الساعدي ، أنهم قالوا : يا رسول الله كيف نصلي عليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قولوا :
اللهم صلِّ على محمد وأزواجه وذريته ، كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وأزواجه وذريته ، كما باركت على آل إبراهيم ،
إنك حميد مجيد .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:21 AM
71 – حدثنا سليمان بن حرب ، قال : ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن محمد ، عن عبد الرحمن بن بشر بن مسعود ، قال : قيل : يا رسول الله أمرتنا أن نسلم عليك ، وأن نصلي عليك ، وقد علمنا كيف نسلم عليك ، فكيف نصلي ؟ قال : تقولون :
اللهم صلِّ على آل محمد ، كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على آل محمد ، كما باركت على آل إبراهيم .
72 – حدثنا مسدد ، قال : ثنا يزيد بن زريع قال : ثنا ابن عون ، عن محمد ابن سيرين ، عن عبد الرحمن بن بشر بن مسعود ، قال : قالوا : يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك ، فكيف الصلاة عليك . قال : قولوا :
اللهم صلِّ على محمد ، كما صليت على آل إبراهيم ، اللهم بارك على محمد ، كما باركت على آل إبراهيم .
73 – حدثنا نصر بن علي ، قال : ثنا عبد الأعلى ، قال : ثنا هشام ، عن محمد بن عبد الرحمن بن بشر بن مسعود قال : قلنا أو قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : أمرنا أن نصلِّي عليك ، ونسلّم عليك . فأما السلام فقد عرفناه ، ولكن كيف نصلي عليك ؟ قال : تقولون :
اللهم صلِّ على آل محمد ، كما صليت على آل إبراهيم ، اللهم بارك على محمد ، كما باركت على آل إبراهيم .
74 – حدثنا سليمان بن حرب قال : ثنا عمرو بن مسافر ، حدثني شيخ من أهلي ، قال : سمعت بن المسيب يقول : ما من دعوة لا يصلَّى على النبي صلى الله عليه وسلم قبلها ، إلا كانت معلقة بين السماء والأرض
75 – حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب ، قال : ثنا عبد الرحمن ابن زياد ، حدثني عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أنه قال :
لا تصلّوا صلاة على أحد إلا على النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكن يدعى للمسلمين والمسلمات بالاستغفار .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:21 AM
76 – حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ، قال : ثنا حسين بن علي ، عن جعفر ابن برقان ، قال : كتب عمر بن عبد العزيز : أما بعد ، فإن أناساً من الناس قد التمسوا الدنيا بعمل الآخرة ، وإن الناس من القصاص قد أحدثوا في الصلاة على خلفائهم وأمرائهم عدل صلاتهم على النبي صلى الله عليه وسلم :
فإذا جاءك كتابي هذا ، فمرهم أن تكون صلاتهم على النبيين ، ودعاؤهم للمسلمين عامة ويدعوا ما سوى ذلك .
77 – حدثنا حجاج ، قال : ثنا أبو عوانة ، عن الأسود بن قيس ، عن نبيح العنزي عن جابر بن عبد الله : أن امرأة قالت : يا رسول الله صلِّ عليَّ وعلى زوجي ، ( صلى الله عليه وسلم ) فقال :
صلَّى الله عليكِ وعلى زوجكِ .
78 – حدثنا سليمان بن حرب ، قال : ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن محمد :
أنه كان يدعو للصغير ويستغفر ، كما يدعو للكبير .
فقيل له : إن هذا ليس له ذنب ؟
فقال : النبي صلى الله عليه وسلم قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وقد أُمرتُ أن أصليَّ عليه .
79 – حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، قال : ثنا عبد الله بن عبد الله الأموي ، عن صالح بن محمد بن زائدة ، قال : سمعت القاسم بن محمد يقول :
كان يستحب للرجل إذا فرغ من تلبيته أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم .
80 – حدثنا يحي بن عبد الحميد ، قال : ثنا سيف بن عمر التميمي ، عن سليمان العبسي ، عن علي بن حسين ، قال : قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
إذا مررتم بالمساجد فصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:22 AM
81 – حدثنا عارم بن الفضل ، قال : ثنا عبد الله بن المبارك ، قال : ثنا زكريا ، عن وهب بن الأجدع ، قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول :
إذا قدمتم فطوفوا بالبيت سبعاً ، وصلّوا عند المقام ركعتين ، ثم أُتوا الصفا فقوموا من حيث ترون البيت ، فكبروا سبع تكبيرات ، [ بين كل ] تكبيرتين حمد الله ، وثناء عليه ، وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، ومسألة لنفسك ، وعلى المروة مثل ذلك .
82 – حدثنا يحي بن عبد الحميد ، قال : ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن عبد الله بن الحسن ، عن أمه فاطمة بنت الحسين عن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إذا دخلت المسجد فقولي : بسم الله ، والسلام على رسول الله ، اللهم صلِّ على محمد ، وعلى آل محمد ، واغفر لنا وسهل لنا أبواب رحمتك ، فإذا فرغت فقولي مثل ذلك ، غير أن قولي : وسهل لنا أبواب فضلك .
83 – حدثنا يحي ، قال : ثنا قيس ، عن عبد الله بن الحسن ، عن أمه فاطمة ابنة الحسين ، عن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يا بنية إذا دخلتِ المسجد فقولي : بسم الله ، والسلام على رسول الله ، اللهم صلِّ على محمد ، وعلى آل محمد ، اللهم اغفر لنا وارحمنا ، وافتح لنا أبواب رحمتك .
84 – حدثنا يحي بن عبد الحميد ، قال : ثنا شريك . عن ليث ، عن عبد الله بن الحسن ، عن أمه فاطمة بنت الحسين ، عن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك .
85 – حدثنا سليمان بن حرب ، قال : ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، قال : سمعت سعيد بن ذي حدان ، قال : قلت لعلقمة : ما أقول إذا دخلت المسجد ؟ قال : تقول :
صلى الله وملائكته على محمد ، والسلام عليك أيها النبي ورحمة [ الله وبركاته ] .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:23 AM
86 – حدثنا عارم بن الفضل ، قال : ثنا حماد بن زيد ، عن منصور المعتمر ، عن يزيد بن ذي حدان ، قال : قلت لعلقمة : يا أبا شبل ، ما أقول إذا دخلت المسجد ؟ قال : تقول :
صلى الله وملائكته على محمد ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله .
قلت : من حدثك ؟ أنت سمعته ؟ قال : لا ، حدثنيه أبو إسحاق الهمداني .
87– حدثنا هدبة بن خالد ، قال ثنا همام بن يحي ، قال : ثنا نافع أن عمر كان يكبر على الصفا ثلاثاً ، يقول :
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير .
ثم يصلِّي على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يدعو ويطيل القيام والدعاء ، ثم يفعل على المروة نحو ذلك .
88 – حدثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : ثنا هشام ابن أبي عبد الله الدستوائي ، قال : ثنا حماد بن أبي سلمان ، عن إبراهيم عن علقمة ، أن ابن مسعود وأبا موسى وحذيفة خرج عليهم الوليد بن عقبة قبل العيد يوماً ، فقال لهم : إن هذا العيد قد دنا فكيف التكبير فيه ؟ قال عبد الله :
تبدأ فتكبر تكبيرة تفتتح بالصلاة ، وتحمد ربك ، وتصلِّي على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم تدعو أو تكبّر وتفعل مثل ذلك ، ثم تكبّر وتفعل مثل ذلك ، ثم تكبّر وتفعل مثل ذلك ، ثم تقرأ ، ثم تكبّر وتركع ، ثم تقوم فتقرأ وتحمد ربك ، وتصلِّي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم تدعو وتكبّر الله وتفعل مثل ذلك ، ثم تكبّر وتفعل مثل ذلك ثم تركع . فقال حذيفة وأبو موسى : صدق أبو عبد الرحمن .
89 – حدثنا علي بن المديني بهذا الحديث ، عن خالد بن الحارث ، عن هشام فقال فيه :
ثم تكبّر فتركع . فقال حذيفة والأشعري : صدق أبو عبد الرحمن .
90 – حدثنا سليمان بن حرب ، قال : ثنا حماد بن سلمة ، عن عبد الله ابن أبي بكر ، قال :
كنا بالخيف ومعنا عبد الله ابن أبي عتبة :
فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، ودعا بدعوات ، ثم قام فصلى بنا .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:23 AM
91 – حدثنا محمد بن كثير ، قال : ثنا سفيان بن سعيد ، حدثني أبو هاشم الواسطي ، عن الشعبي ، قال :
أول تكبيرة من الصلاة على الجنازة ثناء على الله عزَّ وجلّ ، والثانية صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، والثالثة دعاء للميت ، والرابعة السلام .
92 – حدثنا عبد الله بن مسلمة ، قال : ثنا نافع بن عبد الرحمن ابن أبي نعيم القارئ ، عن نافع ، عن ابن عمر : أنه يكبّر على الجنازة ، ويصلِّي على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يقول :
اللهم بارك فيه ، وصلِّ عليه ، واغفر له ، وأورده حوض نبيك صلى الله عليه وسلم .
93 – حدثنا أبو مصعب ، عن مالك بن أنس . عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : سئل كيف نصلي على الجنازة ؟
قال : أنا لعمر الله أخبرك ، أتبعها من أهلها ، فإذا وضعت كبرت ، وحمدت الله ، وصليت على نبيه صلى الله عليه وسلم ، ثم أقول : اللهم هذا عبدك ابن عبدك ، وابن أمتك ، كان يشهد أن لا إله إلا أنت ، وأن محمداً عبدك ورسولك ، وأنت أعلم به ، اللهم إن كان محسناً فزد من إحسانه ، وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه ، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده .
94 – حدثنا محمدبن المثنى ، قال : ثنا عبد الأعلى ، قال : ثنا معمر ، عن الزهري ، قال : سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف ، يحدث سعيد بن المسيب قال :
إن السنة في صلاة الجنازة ، أن يقرأ بفاتحة الكتاب ، ويصلِّي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم
يخلص الدعاء للميت متى يفرغ ، ولا يقرأ إلا مرة واحدة ثم يسلم في نفسه .
95 – حدثنا نصر بن علي ، قال : ثنا خالد بن يزيد ، عن أبي جعفر ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِي) صلى الله عليه وسلم قال :
صلاة الله عزَّ وجلّ عليه : ثناؤه عليه ، وصلاة الملائكة عليه : الدعاء .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:23 AM
96 – حدثنا نصر بن علي ، قال : ثنا محمد بن سواء ، عن جويبر ، عن الضحاك ، قال :
صلاة الله : رحمته ، وصلاة الملائكة : الدعاء .
97 – وحدثناه محمد بن أبي بكر ، ثنا محمد بن سواء ، قال : ثنا جويبر عن الضحاك : (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ ) قال :
صلاة الله : مغفرته ، وصلاة الملائكة : الدعاء .
98 – حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن عبد الله ابن دينار، أنه قال :
رأيت عبد الله بن عمر يقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، ويصلِّي على النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر ، وعمر رضي الله عنهما .
99 – حدثنا علي ، قال : ثنا سفيان ، حدثني عبد الله بن دينار ، قال :
رأيت ابن عمر ، إذا قدم من سفر دخل المسجد ، فقال : السلام عليك يا رسول الله ، السلام على أبي بكر ، السلام على أبي ،
ويصلِّي ركعتين .
100 – حدثنا سليمان بن حرب ، قال : ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع :
أن ابن عمر كان إذا قدم من سفر دخل المسجد ، ثم أتى القبر فقال : السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا أبا بكر ، السلام عليك يا أبتاه .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:24 AM
101 – حدثني إسحاق بن محمد ، قال : ثنا عبد الله بن عمر ، عن نافع :
أن ابن عمر كان إذا قدم من سفر صلَّى سجدتين في المسجد ، ثم يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ، فيضع يده اليمين على قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، ويستدبر القبلة ثم يسلّم على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما .
102 – حدثنا معاذ بن أسد ، قال : ثنا عبد الله بن المبارك ، أخبرنا ابن لهيعة ، حدثني خالد بن يزيد ، عن سعيد ابن أبي هلال ، عن منبه بن وهب ، أن كعباً دخل على عائشة فذكروا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال كعب :
ما من فجر يطلع إلا وينـزل سبعون ألفاً من الملائكة ، حتى يحفوا بالقبر ، يضربون بأجنحتهم ، ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى إذا أمسوا عرجوا ، وهبط سبعون ألفاً حتى يحفوا بالقبر ، يضربون بأجنحتهم فيصلون على النبي صلى الله عليه وسلم ، سبعون ألفاً بالليل وسبعون ألفاً بالنهار ، حتى إذا انشقت الأرض خرج في سبعين ألفاً من الملائكة يزفونه .
103 – حدثنا علي بن عبد الله : قال : ثنا سفيان ، قال : ثنا ابن أبي نجيح عن مجاهد : (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ) قال :
( لا أُذكَرُ إلا ذُكِرتَ ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ) .
104 – حدثنا محمد بن عبيد ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
( ابدؤوا بالعبودية وثنوا بالرسالة ) .
قال معمر : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده : فهذا العبودية . ورسوله : أن يقول : عبده ورسوله .
105 – حدثنا عمرو بن مرزوق ، ثنا زهير ، عن أبي إسحاق .
أنه رآهم يستقبلون الإمام إذا خطب ، ولكنهم كانوا لا يسعون إنما هو قصص وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .
أحمد سعد الدين
17-12-2004, 11:25 AM
106 – حدثنا محمد بن أبي بكر، قال : ثنا عبد الله بن يزيد ، حدثني حيوة ، أخبرني أبو هانئ حميد بن هانئ أن أبا [ علي ] عمرو بن مالك حدثه ، أنه سمع فضالة بن عبيد – صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم – يقول :
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يدعو في صلاته ، لم يمجد الله ، ولم يصلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عجل هذا ) ثم دعاه فقال له أو لغيره :
( إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد الله والثناء عليه ، ثم يصلِّي على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يدعو بعد بما شاء ) .
107 – حدثنا محمد بن المثنى ، قال : ثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة عن عبد الله بن الحارث .
أن أبا حليمة – معاذ – كان يصلِّي على النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 07:32 PM
المقصود بالصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم
الحكمة في إضافة الصلاة إلى الله تعالى وملائكته دون السلام
الحكمة في تأكيد التسليم بالمصدر دون السلام
كيفية الصلاة عليه صلى الله عليه و سلم
أفضل الكيفيات في الصلاة عليه
المراد بالبركة في قوله : " وبارك على محمد "
فضيلة الصلاة عليه صلى الله عليه و سلم
فضل الإكثار من الصلاة عليه صلى الله عليه و سلم
فضل الإكثار من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وليلته
الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم وسيلة لنيل أرفع الدرجات
التحذير من ترك الصلاة عليه عند ذكره صلى الله عليه و سلم
استحباب ابتداء الدعاء بالصلاة و السلام عليه
الصلاة على النبي التي تجب بالنذر
الصلاة عليه عند نشر العلم والوعظ وقراءة الحديث
الصلاة عليه عند كتابة الفتيا
الصلاة عليه عند القيام بصلاة الليل
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 07:32 PM
يقول الله عز و جل في كتابه الكريم : {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56].
لقد أمرنا الله سبحانه و تعالى بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كتابه الكريم وفي ذلك شرف منيف و فضل عظيم اختصّ به سيد خَلقه وصفوة عباده وخاتم رسله صلى الله عليه وسلم.
لقد أخبرنا الله عز و جل عن نفسه أنه سبحانه و تعالى يصلي على نبيِّه و أنّ ملائكته أيضاً يصلّون عليه ثم بعد ذلك أمر المؤمنين بقوله:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 07:33 PM
المقصود بالصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم :
والصلاة من الله تعالى رحمة و رفع درجات ومن الملائكة استغفار ومن المؤمنين دعاء . ولم يُذكَر عن أحد سوى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أنه سبحانه وتعالى يصلي عليه هكذا ثم كلَّف به المؤمنين .
و للرسول صلى الله عليه و سلم أفضال عظيمة على الأمة كلها، فبه صلى الله عليه و سلم عرفنا خالقنا و مالكنا و تشرَّفنا بالإيمان و عن طريقه وصلت إلينا تلك التعليمات المباركة التي بها نحصل على فلاح الدنيا و الآخرة في صورة القرآن الكريم و الحديث الشريف .
قال ابن عبد السلام : ليست صلاتنا على النبي صلى الله عليه وسلم شفاعة منا له، فإن مثلنا لا يشفع لمثله، ولكن الله أمرنا بالمكافأة لمن أحسن إلينا وأنعم علينا، فإن عجزنا عنها كافأناه بالدعاء، فأرشدنا الله لما علم عجزنا عن مكافأة نبينا إلى الصلاة عليه؛ لتكون صلاتنا عليه مكافأة بإحسانه إلينا، وأفضاله علينا، إذ لا إحسان أفضل من إحسانه صلى الله عليه وسلم، وفائدة الصلاة عليه ترجع إلى الذي يصلي عليه دلالة ذلك على نضوج العقيدة، وخلوص النية، وإظهار المحبة والمداومة على الطاعة والاحترام.
وقال أبو العالية: صلاة الله على نبيه ثناؤه عليه عند ملائكته، وصلاة الملائكة عليه الدعاء .
قال ابن حجر : وهذا أولى الأقوال، فيكون معنى صلاة الله عليه ثناؤه وتعظيمه، وصلاة الملائكة وغيرهم طلب ذلك له من الله تعالى .
قال الطبري عن ابن عباس في تفسير هذه الآية : {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ} . [الأحزاب: 56] .
يقول : يباركون على النبي، ومعنى ذلك أن الله يرحم النبي، وتدعوا له ملائكته ويستغفرون، وذلك أن الصلاة في كلام العرب من غير الله إنما هو الدعاء، ويقول الله تعالى ذكره : يا أيها الذين آمنوا ادعوا لنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم وسلموا عليه تسليما، يقول : وحيوه تحية الإسلام .
وصلاة الله على النبي ذكره بالثناء في الملأ الأعلى ؛ وصلاة ملائكته دعاؤهم له عند الله سبحانه وتعالى، ويالها من مرتبة سنية حيث تردد جنبات الوجود ثناء الله على نبيه ؛ ويشرق به الكون كله، وتتجاوب به أرجاؤه، ويثبت في كيان الوجود ذلك الثناء الأزلي القديم الأبدي الباقي . وما من نعمة ولا تكريم بعد هذه النعمة وهذا التكريم، وأين تذهب صلاة البشر وتسليمهم بعد صلاة الله العلي وتسليمه، وصلاة الملائكة في الملأ الأعلى وتسليمهم ؛ إنما يشاء الله تشريف المؤمنين بأن يقرن صلاتهم إلى صلاته وتسليمهم إلى تسليمه، وأن يصلهم عن هذا الطريق بالأفق العلوي الكريم .
معنى صلاة الله والملائكة والرسول على المؤمنين كلمة الصلاة تعني مزيجاً من الثناء والمحبة ورفعة الشأن والدرجة وهذه الكلمة وردت بالنسبة إلى أعمال صالحة قام بها أصحابها، فاستحقوا بها الصلاة، وبالنسبة إلى جمهور المؤمنين عموماً، فالذين يصبرون على مصابهم، ويتحملون بجلدٍ بلواهم هؤلاء لا يحرمون من عناية الله ورحمته، قال الله تعالى : {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة : 156-157].
وهناك صنف آخر من عباد الله، يأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يصلي عليهم، هؤلاء هم الذين يخرجون الحق المعلوم ويكبتون وساوس الشيطان التي تأمر بالبخل والكزازة ويبسطون أيديهم بالعطاء تفريجاً للكرب، ودعماً للجهاد، هؤلاء أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يأخذ صدقاتهم، وأن يصلي عليهم، قال تعالى :
{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [التوبة: 103]، أي يجيب دعاءك لهم، وصلاتك عليهم .
ووردت آية أخرى تقول : {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب: 43] .
وتبين هذه الآية الكريمة أن رب العالمين يحب أهل الإيمان، ويتولاهم بالسداد والتوفيق، وتحيط بهم في الدنيا ظلمات شتى، فهو يخرجهم من الظلمة، ويبسط في طريقهم أشعة تهديهم إلى الغاية الصحيحة، وترشدهم إلى الطريق المستقيم، وهذا المعنى في عمومه ذكرته الآية :
{اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}، [البقرة: 257].
إن الصلاة التي يستحقها الصابرون على مصابهم، والصلاة التي يستحقها المؤتون للزكاة، والصلاة التي يخرج بها أهل الإيمان من الظلمة إلى الضوء، ومن الحيرة إلى الهدى، هذه الصلوات كلها دون الصلاة التي خصَّ الله بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؛ لأن صلاة الله وملائكته على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم تنويه بالجهد الهائل الذي قام به هذا الإنسان الكبير، كي يخرج الناس من الظلام إلى النور، وهو الذي بدد الجاهليات، وأذهب المظالم والظلمات .
لقد نقل النبي صلى الله عليه وسلم وحده العالم أجمع من الضلال إلى الهدى، وأكد هذا المعنى قوله جل جلاله :
{لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ * رَسُولٌ مِنْ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفًا مُطَهَّرَةً * فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ} [البينة: 1-3 ].
فما كان أهل الكتاب ولا كان المشركون ينفكون عن ضلالهم، يفارقون غوايتهم وحيرتهم وعوجهم وشروهم، ما كانوا يستطيعون الانفكاك من مواريث الغفلة وتقاليد العمى؛ إلا بعد أن جاء هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وقد جعل الحليمي في شعب الإيمان تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم من شعب الإيمان وقرر أن التعظيم منزلة فوق المحبة، ثم قال : فحق علينا أن نحبه ونبجله ونعظمه أكثر وأوفر من إجلاله كل عبد سيده وكل ولد والده، بمثل هذا نطق الكتاب ووردت أوامر الله تعالى، ثم ذكر الآيات والأحاديث، وما كان من فعل الصحابة رضوان الله عليهم معه، الدال على كمال تعظيمه وتبجيله في كل حال وبكل وجه .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 07:34 PM
الحكمة في إضافة الصلاة إلى الله تعالى وملائكته دون السلام :
يحتمل أن يقال له معنيان : التحية والانقياد، فأمر به المؤمنون ؛ لصحتها منهم، والله وملائكته لا يجوز منهم الانقياد، فلم يضف إليهم دفعاً للإيهام والله أعلم .
الحكمة في أن الله تعالى أمرنا أن نصلي ونحن نقول : اللهم صَلّ على محمد وعلى آل محمد، فنسأل الله تعالى أن يصلي عليه ولا نصلى نحن بأنفسنا،يعني بأن يقول العبد في الصلاة : أصلي على محمد، قلنا : لأنه صلى الله عليه وسلم طاهر لا عيب فيه، ونحن فينا العيوب والنقائض، فكيف يثنى من فيه عيوب على طاهر؟ فنسأل الله أن يصلي عليه.
ولا يكفي للعبد أن يقول في الصلاة صليت على محمد ؛ لأن مرتبة العبد تقصر عن ذلك بل يسأل ربه أن يصلي عليه؛ لتكون الصلاة على لسان غيره، حينئذ فالمصلي في الحقيقة هو الله، ونسبة الصلاة إلى العبد مجازية بمعنى السؤال.
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 07:34 PM
الحكمة في تأكيد التسليم بالمصدر دون السلام:
إن الصلاة مؤكدة بأن، وكذا بإعلامه تعالى أنه يصلى عليه وملائكته وكذلك السلام، فحسن تأكيده بالمصدر إذ ليس ثَّمَ ما يقوم مقامه، وقد وقع تقديم الصلاة على السلام في اللفظ، وكان للتقديم مزية ومزيد اهتمام، فحسن أن يؤكد السلام ؛ لتأخر مرتبته في الذكر لئلا يتوهم قلة الاهتمام به لتأخره.
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 07:35 PM
كيفية الصلاة عليه صلى الله عليه و سلم :
عندما نزلت الآية الكريمة، سأل الصحابة رضي الله عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كيفية الصلاة عليه فإنَّ كيفية السلام معلومة، فأخبرهم الرسول صلى الله عليه و سلم، فقد روى البخاري في صحيحه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : " لقيني كعب بن عُجرة فقال : ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي صلى الله عليه و سلم ؟ فقلتُ : بلى فاهدها لي، فقال : سألنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقُلنا : يا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت ؟ فإنَّ الله علَّمنا كيف نسلِّم عليك، قال : قولوا : اللهم صلِّ على محمد و على آل محمد كما صلَّيتَ على ابراهيم و على آل ابراهيم إنَّك حميد مجيد، اللهم بارِك على محمد و على آل محمد كما باركتَ على ابراهيم و على آل ابراهيم إنَّك حميد مجيد " .
و لذلك ذهب كثير من العلماء أنَّ هذه الصيغة هي أفضل الصِّيَغ للصلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلم، كما كره البعض منهم إفراد الرسول صلى الله عليه و سلم بالصلاة دون التسليم .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 07:36 PM
أفضل الكيفيات في الصلاة عليه :
استدل بتعليمه صلى الله عليه وسلم لأصحابه كيفية الصلاة عليه بعد سؤالهم عنها أفضل الكيفيات في الصلاة عليه ؛ لأنه لا يختار لنفسه إلا الأشرف والأفضل، ويترتب على ذلك لو حلف أن يصلي عليه أفضل الصلاة فطريق البر أن يأتي بذلك، هكذا صوبه النووي في الروضة.
إن ذاكر النبي صلى الله عليه وسلم يعد من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات والغافل عن ذكره يعد من الغافلين .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 07:36 PM
المراد بالبركة في قوله : " وبارك على محمد " :
المراد بالبركة في قوله : " وبارك " : النمو والزيادة من الخير والكرامة، وقيل المراد التطهير من العيوب والتزكية، وقيل : المراد ثبات ذلك ودوامه واستمراره من قولهم : بركت الإبل : أي ثبتت على الأرض، وبه سميت بركةُ الماء ( بكسر أوله وسكون ثانيه ) ؛ لإقامة الماء فيها وبه جزم، وقد يوضع موضع التيمن فيقال : للميمون مبارك بمعنى أنه محبوب مرغوب فيه .
والحاصل أن المطلوب أن يعطوا من الخير أوفاه، وأن يثبت ذلك ويستمر، فإذا قلنا : اللهم بارك على محمد فالمعنى اللهم أدم ذكر محمد ودعوته وشريعته، وكَثّر اتباعه وأشياعه، وعَرّف أمته من يمنه وسعادته أن تشفعه فيهم، وتدخلهم جنانك، وتحلهم دار رضوانك، فيجتمع التبريك عليه الدوام والزيادة والسعادة .
وقال صلى الله عليه وسلم : " إنَّ أولى الناس بي أكثر هم عَلى صلاة ". (أخرجه الترمذي وابن حبان وقال الترمذي : حسن غريب، وقال ابن حبان : صحيح ).
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 07:37 PM
فضيلة الصلاة عليه صلى الله عليه و سلم :
عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال : " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتوجه نحو صدقته، فدخل فاستقبل القبلة، فخر ساجداً، فأطال السجود، حتى ظننت أن الله قبض نفسه فيها، فدنوت منه، فرفع رأسه قال : من هذا ؟ قلت عبد الرحمن، قال ما شأنك ؟ قلت : يا رسول الله سجدت سجدة حتى ظننت أن يكون الله قد قبض نفسك فيها، فقال : " إن جبريل أتاني فبشرني فقال : إن الله عز وجل يقول : من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت لله شكراً "، قال الحاكم : هذا حديث صحيح ولا أعلم في سجدة الشكر أصح من هذا الحديث وأخرجه أحمد والبيهقي كذلك .
وعن أبي بردة بن دينار رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما صلى عليَّ عبد من أمتي صلاة صادقاً من قلبه إلا صلى الله عليه بها عشر صلوات، ورفعه بها عشر درجات، وكتب له بها عشر حسنات، محا عنه بها عشر سيئات "، رواه ابن أبي عاصم في الصلاة، والنسائي في اليوم والليلة والسنن والبيهقي في الدعوات والطبراني ورجاله ثقات، ورواه اسحاق بن راهويه والبزار بسند رجاله ثقات أيضا .
وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليل وفي رواية ثلث الليل قام فقال : " يا أيها الناس اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، قال أبي بن كعب فقلت يا رسول الله : إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي، قال : ما شئت قلت الربع . قال : ما شئت وإن زدت فهو خير لك قلت : فالنصف . قال : ما شئت، وإن زدت فهو خير لك، قال : قلت فالثلث . قال : ما شئت، وإن زدت فهو خير لك . قلت أجعل لك صلاتي كلها. قال: إذا يكفي همك، ويغفر ذنبك "، رواه أحمد وابن حميد في مسنديهما والترمذي وقال : حسن صحيح .
وفي لفظ لأحمد وابن أبي شيبة وابن أبي عاصم قال رجل يا رسول الله أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك ؟ قال : " إذا يكفيك الله تبارك وتعالى ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك "، وإسناده جيد .
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أيما رجل كسب مالاً من حلال فأطعم نفسه أو كساها، فمن دونه من خلق الله، فإنه له زكاة، وأيما رجل لم يكن عنده صدقة، فليقل في دعائه : اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وعلى المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات فإنه له زكاة "، أخرجه البخاري في الأدب المفرد بنحوه وأبو يعلى والبيهقي في أدبه .
و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه عشرا "، رواه مسلم .
و روى النسائي في سننه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من صلى عليَّ صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات و حطَّت عنه عشر خطيئات و رفعت له عشر درجات " .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من أحدٍ يُسَلَّمُ عليَّ إلا ردَّ الله عليَّ روحي حتى أرُدَّ عليه السلام " . ( رواه أبو داود بإسناد صحيح ) .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 07:38 PM
فضل الإكثار من الصلاة عليه صلى الله عليه و سلم :
- أخرج الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أَولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاةً " .
- وأخرج الترمذي أيضاً عن أُبيّ بن كعب رضي الله عنه قال : قُلتُ : يا رسول الله، إني أُكثِرُ الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال : " ما شئت "، الربع ؟ قال : " ما شئت، فإن زدت فهو خير لك "، قلت : النصف ؟ قال : " ما شئت، فإن زدت فهو خيرٌ لك " قلت : أجعل لك صلاتي كلها ؟ قال : " إذاً تُكفى همّك ويُكَفَّر لك ذنبك " .
وفي هذه الأحاديث دلالة على شرف هذه العبادة من تضعيف صلاة الله على المصلي، وتضعيف الحسنات وتكفير السيئات، ورفع الدرجات، وأن عتق الرقاب مضاعفة، فأكثر من الصلاة على سيد السادات، ومعدن أهل السعادات، فإنها وسيلة لنيل المسرات، وذريعة لأنفس الصلات، ومنع المضرات، ولك بكل صلاة صليتها عليه عشر صلوات، صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً .
و هو صلى الله عليه و سلم شفيق على أمَّته لدرجة أنّ الناس عندما تقول نفسي نفسي يوم القيامة يكون هو الوحيد صلى الله عليه و سلم الذي يقول : يا رب أمَّتي أمَّتي، ثم يشفع للناس أجمعين يوم لا يجرؤ أحد أن يتقدَّم للشفاعة و إنَّما هو حبيب رب العالمين و الرحمة للعالمين صلى الله عليه و سلم وحده الذي أعطاه الله سبحانه و تعالى حق الشفاعة فيشفع و يُشَفَّع و تكون شفاعته على قسمين : شفاعة عامّة و تشمل الناس أجمعين من مؤمنين و كافرين و ذلك لتعجيل الحساب بعد طول انتظار، وشفاعة خاصة تكون لأفرادٍ من أمَّته.
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 07:39 PM
فضل الإكثار من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وليلته :
لقد ثبتت عنه صلى الله عليه و سلم فضائل كثيرة للصلاة عليه صلى الله عليه و سلم يوم الجمعة و ليلته بصورة خاصة، و رُويَ ذلك عن كثير من الصحابة رضي الله تعالى عنهم، لذا ينبغي أن يضاعف كل واحد منّا ورده في يوم الجمعة و في ليلته خاصة عن بقية الأيام.
أخرج ابن ماجه عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " أكثِروا من الصلاة عليّ يوم الجمعة فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة و إنّ أحداً لن يصلي عليّ إلا عُرِضَت عليّ صلاته حتى يفرغ منها "، قال: قلت: و بعد الموت؟ قال: " إنّ الله حرَّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم الصلاة و السلام ". قال الدميري: ورجال إسناده كلهم ثقات.
وقال صلى الله عليه وسلم: " من قال حين يسمعُ الأذان والإقامة: اللهم رَبّ هذه الدعوة النافعة، والصلاة القائمة آتِ مُحمَّداً الوسيلة والفضيلة، وابعثهُ مقاما محموداً الذي وعدته، حَلَّت له شفاعتي يوم القيامة "، أخرجه البخاري وأصحاب السنن الأربعة وأحمد وابن حبان.
و أخرج أبو داود عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خُلِقَ آدم وفيه قُبِضَ و فيه النفخة وفيه الصعقة فأكثِروا عليّ من الصلاة فيه، فإنّ صلاتكم تُعرَضُ عليّ فأدعو لكم وأستغفر"
ولقد قال الشافعي رضي الله عنه: " أحب كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كل حال وأمّا في يوم الجمعة و ليلتها أشدُّ استحباباً ".
واعلم أنه كما ورد أنّ من صلى عليه صلى الله عليه وسلم فإنّ الله يصلي عليه عشراً هكذا ذكر العلماء أنّ من أساء في حق شأنه الرفيع صلى الله عليه وسلم فإنّه تنزل على كل إساءة عشرة لعنات من العزيز القهّار على المُسيء نعوذ بالله من ذلك.
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 07:39 PM
الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم وسيلة لنيل أرفع الدرجات:
أي عمل أرفع وأي وسيلة أشفع وأي عمل أنفع من الصلاة على من صلى الله عليه وجميع ملائكته، وخصه بالقربة العظيمة منه في دنياه وآخرته، فالصلاة عليه أعظم نور وهي التجارة التي لا تبور، وهي كانت هجيري الصالحين في المساء والبكور، فكن مثابراً على الصلاة على نبيك، فبذلك تطهر نفسك، ويزكو منك العمل، وتبلغ غاية الأمل، ويضيء نور قلبك - وتنال مرضاة ربك وتأمن من الأهوال يوم المخاوف والأوجال صلى الله عليه وسلم تسليما كما كرمه الله برسالته تكريما، وعلمه ما لم يكن يعلم، وكان فضل الله عليه عظيما.
عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال " إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام "، رواه أحمد والنسائي والدرامي وأبو نعيم والبيهقي وابن حبان والحاكم في صحيحهما وقالا: صحيح الإسناد.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما من أحد يسلم عليّ إلا رد الله تعالى إليَّ روحي، حتى أرد عليه السلام "، رواه أحمد وأبو داود والطبراني والبيهقي بإسناد حسن بل صححه النووي في الأذكار.
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 07:40 PM
التحذير من ترك الصلاة عليه عند ذكره صلى الله عليه و سلم :
عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " احضروا المنبر "، فحضرنا، فلما ارتقى درجته قال : " آمين "، ثم ارتقى الثانية، فقال " آمين "، ثم ارتقى الثالثة، فقال : " آمين "، فلما نزل قلنا يا رسول الله قد سمعنا منك اليوم شيئاً ما كنا نسمعه، فقال: "إن جبريل عرض لي، فقال بغض من أدرك رمضان فلم يغفر له، قلت: آمين، فلما رقيت الثانية قال: بغض من ذكرت عنده فلم يصل عليك، فقلت " آمين "، فلما رقيت الثالثة قال: بغض من أدرك أبويه الكبر عنده أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة قلت " آمين".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من نسي الصلاة عليَّ نُسِيَ - وفي رواية خطىء - طريق الجنة "، رواه البيهقي في الشعب والسنن الكبرى والتيمي في الترغيب وإسناده حسن وإنما أراد بالنسيان الترك.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله تعالى فيه ولم يصلوا على نبيه صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم من الله ترة ( الترة: الباطل وهو الصَّغار والبعد عن الجادة يوم القيامة)، فإن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم "، رواه أحمد والطيالسي والطبراني في الدعاء وأبو الشيخ وإسماعيل القاضي وأبو داود والترمذي واللفظ له.
وقال صلى الله عليه وسلم : " بحَسْب المَرءِ من البُخل أن أُذكرَ عنده ولا يُصلِّي عَليَّ "، أخرجه النسائي وابن حبان والترمذي وقال حسن صحيح.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "رَغِمَ: أي لصق بالرغام وهو التراب، وهو كناية عن الذل والحقارة) أنف رجُل ذُكرتُ عنده، فلم يُصلِّ علي "، رواه الترمذي وقال حديث حسن.
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 07:40 PM
استحباب ابتداء الدعاء بالصلاة و السلام عليه:
قال صلى الله عليه وسلم : " إذا أراد أحدكم أن يسأل الله شيئاً، فليبدأ بحمده والثناء عليه بما هو أهله، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ليسأل، فإنه أجدر أن ينجح ". ( أخرجه عبد الرازق والطبراني وابن أبي الدنيا بسند صحيح).
وعن فضاله بن عبيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يدعو في صلاته لم يحمد الله، ولم يُصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عجل هذا، ثم دعاه فقال له أو لغيره : " إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بعد بما شاء ". ( أخرجه أبو داود والترمذي وصححه وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وقال: هو على شرط مسلم وفي موضع آخر على شرطهما وأخرجه النسائي بنحوه ).
وقال النووي : أجمع العلماء على استحباب ابتداء الدعاء بالحمد لله تعالى والثناء عليه، ثم بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك يختم الدعاء بهما.
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 07:41 PM
الصلاة على النبي التي تجب بالنذر :
ومما يستفاد هنا شيئان: أحدهما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تجب بالنذر؛ لأنها من أعظم القربات وأفضل العبادات وأجل الطاعات لقوله صلى الله عليه وسلم: "من نذر أن يطيع الله فليطعه".
الثاني: لو خاطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عصره مصلياً لزمه الإجابة في الحال.
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 07:42 PM
الصلاة عليه عند نشر العلم والوعظ وقراءة الحديث :
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند نشر العلم والوعظ وقراءة الحديث ابتداء وانتهاء متأكد لمن وصف بوصف التبليغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيفتح كلامه بحمد الله والثناء عليه وتمجيده والاعتراف له بالوحدانية وتعريف حقوقه على العباد، ثم بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمجيده والثناء عليه، وأن يختم ذلك أيضاً بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم تسليماً .
قال ابن الصلاح ينبغي أن يحافظ على الصلاة والتسليم عند ذكره صلى الله عليه وسلم، وأن لا يسأم من تكرير ذلك عند تكريره، وكتبته، ومن أغفل ذلك حرم حظاً عظيماً، وما نكتبه من ذلك فهو دعاء نثبته لا كلام نرويه، فلا تتقيد بالرواية، ولا تقتصر فيه على ما في الأصل، وهكذا في الأمر في الثناء على الله عند ذكر اسمه عز وجل.
وقال النووي في الأذكار : يستحب لقارىء الحديث وغيره ممن في معناه إذا ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرفع صوته بالصلاة عليه والتسليم ولا يبالغ في الرفع مبالغة فاحشة .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 07:43 PM
الصلاة عليه عند كتابة الفتيا :
قال النووي رحمه الله في الروضة من زوائده : يستحب عند إرادة الإفتاء أن يستعيذ من الشيطان، ويسمي الله تعالى ويحمده، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول : لا حول ولا قوة إلا بالله، ويقول :
{رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي} [ طه: 25-28].
ثم قال: إذا كان السائل قد أغفل الدعاء أو الحمد والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الفتوى ألحق المفتي ذلك بخطه، فإن العادة جارية به.
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 07:43 PM
الصلاة عليه عند القيام بصلاة الليل :
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : يضحك الله إلى رجلين : رجل لقي العدو وهو على فرس من أمثل خيل أصحابه، فانهزموا، وثبت، فإن قتل استشهد وإن بقي فذاك الذي يضحك الله إليه، ورجل قام في جوف الليل لا يعلم به أحد، فتوضأ وأسبغ الوضوء ثم حمد الله ومجده وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم واستفتح القرآن فذاك الذي يضحك الله إليه يقول : انظروا إلى عبدي قائماً لا يراه أحد غيري .( أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة وعبد الرزاق بسند صحيح ) .
Powered by vBulletin™ Version 4.0.2 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir