وسام أبو عمره
25-02-2005, 12:10 AM
هذا أول موضوع لي في هذا القسم
وأهديه لمن دعاني لهذا المنتدى الرائع
الأخت المشرفة القديرة صديقة الحرف
وهو مما تسميه:
مشاعر منثورة هي من تكتبني
لن أصمت
لن أسكت
لن أعيش أيضا
سأنتقم
جندي يطلق رصاصة
يتبعها بأخرى
وقنبلة...
نار ودخان
طائرة تقذف حمما
على سيارة
مات من فيها
كان من كان
دبابة عملاقة
كبرج شاهق
تصنع الموت
أشكال وألوان
جرافة كبيرة
تحرث المنازل
على من فيها..
بلا اذن أو استئذان
جندي يطلق رصاصة
وأخر يجر طفلا
من عنقه..
من ملابسه..
يقاوم
يحاول أن ينجو
لن ينجو..
تكالبوا عليه
يا الله من أين أتو
ركلوه بأقدامهم..
بأعقاب بنادقهم..
بحجارة كانت ملقاة..
هو من قذفهم بها
استعملوها...
حاولوا أن يجربوها..
مع أسلحتهم
ضربوه بها على رأسه
سال دمه..
خضب ملابسه..
لا أرى ملامحه
لكني أشم رائحة دمه
فقد وعيه
لعله مات
لا أدري...
لكنهم لم يتركوه
لم يسعفوه
بل جروه
وأخذوه معهم
ان عاش البائس
فلن ينجوا من عاهة
وإن نجا ...
سيرسلوه
حيث أخي وأبوه
في سجن مؤلم
في قبر مظلم
أه أه
من حسرتي عليك
ماذا سيحدث لك..
عندما تعلم
ولا بد أن تعلم
أن من مات في السيارة
كان أخوك
عشر سنين يتوارى عنهم
اختفى عن الأنظار
غاب عن عرس أخته
مولوده لم يكتحل برؤيته
زوجته المعذبة معه ...
هي من اليوم أرملة
وطفله سيحيا يتيما
ومع هذا كله
أوقعوا به
أجهزوا عليه
ولم يفلح التنكر والتخفي
من كل ناحية جمعنا أشلائه
رائحة اللحم المحترق
تطغى في المكان
كان نصفين ..
نصف متفحم
لن تعرف النوم شهرا
اذا رأيته
ونصف مبعثر في كل مكان
لا أظن أننا جمعناه كله
صدقني ..حاولنا انقاذه
ركظنا نحو السيارة
قذفوها بصاروخ أخر
مات أخرون
عابري سبيل
أطفال ونساء
منهم ليلي
حلمت بها كثيرا
خفق لها قلبي
تمنيتها حليلة
لكنها سقطت
دون جرم اقترفته
أو ذنب ارتكبته
ولكنها سقطت
وسقطت معها
في عذابات السنيين
مشاعري متضاربة
أبكي وأضحك
كأمه المسكينة
لم تتحمل رائحة شواءه
لم تتحمل أن تراه نصفين
ورأسه على قارعة الطريق
بكت..صرخت ..شقت ثوبها..
انها تضحك الأن ..
وبشدة ..
تزغرد..
لقد جنت
لقد سقطت
أغمي عليها
زوجها حبيس
وابنها احترق أمامها
وأخر جروه الى الهاوية
بيتها ..دمر على مافيه
جثث في كل مكان
رائحة الدم والشواء
سيدة الموقف
لن أصمت
لن أسكت
لن أعيش أيضا
سأنتقم
سأنتقم لنا جميعا
سأذيقهم طعم الموت
سأسمعهم صوت الأنفجار
ورائحة البارود
في مكان لا يريدونني فيه
في سوق مزدحم
في مطعم مكتظ
في فندق أومرقص
حتما سأنتقم
وأهديه لمن دعاني لهذا المنتدى الرائع
الأخت المشرفة القديرة صديقة الحرف
وهو مما تسميه:
مشاعر منثورة هي من تكتبني
لن أصمت
لن أسكت
لن أعيش أيضا
سأنتقم
جندي يطلق رصاصة
يتبعها بأخرى
وقنبلة...
نار ودخان
طائرة تقذف حمما
على سيارة
مات من فيها
كان من كان
دبابة عملاقة
كبرج شاهق
تصنع الموت
أشكال وألوان
جرافة كبيرة
تحرث المنازل
على من فيها..
بلا اذن أو استئذان
جندي يطلق رصاصة
وأخر يجر طفلا
من عنقه..
من ملابسه..
يقاوم
يحاول أن ينجو
لن ينجو..
تكالبوا عليه
يا الله من أين أتو
ركلوه بأقدامهم..
بأعقاب بنادقهم..
بحجارة كانت ملقاة..
هو من قذفهم بها
استعملوها...
حاولوا أن يجربوها..
مع أسلحتهم
ضربوه بها على رأسه
سال دمه..
خضب ملابسه..
لا أرى ملامحه
لكني أشم رائحة دمه
فقد وعيه
لعله مات
لا أدري...
لكنهم لم يتركوه
لم يسعفوه
بل جروه
وأخذوه معهم
ان عاش البائس
فلن ينجوا من عاهة
وإن نجا ...
سيرسلوه
حيث أخي وأبوه
في سجن مؤلم
في قبر مظلم
أه أه
من حسرتي عليك
ماذا سيحدث لك..
عندما تعلم
ولا بد أن تعلم
أن من مات في السيارة
كان أخوك
عشر سنين يتوارى عنهم
اختفى عن الأنظار
غاب عن عرس أخته
مولوده لم يكتحل برؤيته
زوجته المعذبة معه ...
هي من اليوم أرملة
وطفله سيحيا يتيما
ومع هذا كله
أوقعوا به
أجهزوا عليه
ولم يفلح التنكر والتخفي
من كل ناحية جمعنا أشلائه
رائحة اللحم المحترق
تطغى في المكان
كان نصفين ..
نصف متفحم
لن تعرف النوم شهرا
اذا رأيته
ونصف مبعثر في كل مكان
لا أظن أننا جمعناه كله
صدقني ..حاولنا انقاذه
ركظنا نحو السيارة
قذفوها بصاروخ أخر
مات أخرون
عابري سبيل
أطفال ونساء
منهم ليلي
حلمت بها كثيرا
خفق لها قلبي
تمنيتها حليلة
لكنها سقطت
دون جرم اقترفته
أو ذنب ارتكبته
ولكنها سقطت
وسقطت معها
في عذابات السنيين
مشاعري متضاربة
أبكي وأضحك
كأمه المسكينة
لم تتحمل رائحة شواءه
لم تتحمل أن تراه نصفين
ورأسه على قارعة الطريق
بكت..صرخت ..شقت ثوبها..
انها تضحك الأن ..
وبشدة ..
تزغرد..
لقد جنت
لقد سقطت
أغمي عليها
زوجها حبيس
وابنها احترق أمامها
وأخر جروه الى الهاوية
بيتها ..دمر على مافيه
جثث في كل مكان
رائحة الدم والشواء
سيدة الموقف
لن أصمت
لن أسكت
لن أعيش أيضا
سأنتقم
سأنتقم لنا جميعا
سأذيقهم طعم الموت
سأسمعهم صوت الأنفجار
ورائحة البارود
في مكان لا يريدونني فيه
في سوق مزدحم
في مطعم مكتظ
في فندق أومرقص
حتما سأنتقم