المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما صحة حديث من فاته صلاة في عمره



أحمد سعد الدين
27-02-2005, 11:03 AM
ما صحة حديث من فاته صلاة في عمره

أحمد سعد الدين
27-02-2005, 11:04 AM
من العراق رسالة وصلت إلينا وباعثها أخونا / حاتم شمس الدين جبار.. أخونا يقول: عن كتاب ( المجموعة المباركة في الصلوات المأثورة والأعمال المبرورة ) يوجد في هذا الكتاب كثير من أحاديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حسب أقوال الكتاب ومن ضمن الأحاديث هذا الحديث:


عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:من فاته صلاة في عمره ولم يحصلها فليقم في آخر جمعة من رمضان ويصلي أربع ركعات بتشهد واحد، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة القدر خمس عشرة مرة، وسورة الكوثر ويقول بالنية نويت أصلي أربع ركعات كفارة لما فاتني من الصلاة..


قال أبو بكر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كفارة أربع مائة سنة حتى قال على كرم الله وجهه هي كفارة ألف سنة: قال يا رسول الله ابن آدم يعيش ستين سنة أو مئة سنة فلمن تكون الصلاة الزائدة. قال تكون لأبويه وزوجته ولأولاده فأقاربه، فإذا فرغ من الصلاة صلى على النبي مئة مرة بأي صيغة كانت ثم يدعوا بهذا الدعاء ثلاث مرات: اللهم يا من لا تنفعك طاعتي ولا تضرك معصيتي تقبل مني ما لا ينفعك وغفر لي ما لا يضرك يا من إذا وعد وفي وإذا توعد تجاوز وعفى.. اغفر لعبد ظلم نفسه ونسألك اللهم إني أعوذ بك من بطر الغني وجهد الفقر.. إلهي خلقتني ولم أك شيئاً ورزقتني ولم أك شيئاً؟ وارتكبت المعاصي فإنني مقر بذنوبي.. فإن عفوت عني فلا ينقص من ملكك شيئاً، وإن عذبتني فلا يزيد في سلطانك شيئاً إلى آخره. أرجو إرشادي هل هذا الحديث صحيح، جزاكم الله خيراً؟.
الشيخ ابن باز رحمه الله
هذا الحديث من الأحاديث الموضوعة المكذوبه على رسول الله عليه الصلاة والسلام - وهذا الكتاب ( المجموعة المباركة ) كتاب لا ينبغي اعتماده لما فيه من الأحاديث الموضوعة، فهو كتاب لا يعتمد ولا ينبغي التعويل عليه، وهذا الحديث المذكور حديث باطل لا أساس له من الصحة فينبغي للمؤمن أن ينتبه لهذا الأمر وألا يعتمد إلا على الكتب المعروفة الموثوقه التي بين أهل العلم ثقتها واعتمادها مثل ماتقدم من الصحيحين ومن رياض الصالحين، ومثل( بلوغ المرام) بين ما فيه من الأحاديث وعمدة الحديث للشيخ عبدالغني المقدسي رحمة الله عليه وأشباه ذلك هذه الكتب المعروفة أما الكتب المجهولة والكتب التي ألفها الجهال والوضاعون مثل كتاب ( المجموعة المباركة ) وأشباه ذلك هذا لا يعتمد.. نعم

أحمد سعد الدين
27-02-2005, 11:04 AM
المنتقى من فتاوى الفوزان



قرأت في كتاب ‏"‏المجموعة المباركة في الصلوات المأثورة والأعمال المبرورة‏"‏ حديثًا عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من صلى ليلة الجمعة ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وسورة الزلزلة خمس عشرة مرة، فإذا فرغ من صلاته يقول‏:‏ يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام مائة مرة آمنه الله من عذاب القبر وظلمته، ومن أهوال يوم القيامة‏)‏، فما مدى صحة هذا الحديث نصًّا ومعنى‏؟‏


أولاً‏:‏ نوجه بأن الحديث لا يؤخذ من مثل هذا الكتاب، وإنما يرجع إلى كتب الحديث الموثوقة كـ‏:‏ ‏"‏صحيح البخاري‏"‏، و‏"‏صحيح مسلم‏"‏، و‏"‏السنن‏"‏، وغيرها من الكتب المعروفة الموثوقة‏.‏


وبالنسبة لهذا الحديث الذي ذكرت لم أجد له أصلاً فيما اطلعت عليه، ويظهر عليه أنه لا أصل له؛ لأن فضائل الجمعة التي ذكرها أهل العلم لم يكن لها الحديث من بينها ذكر، فالذي يشرع في ليلة الجمعة الإكثار من الصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في ليلة الجمعة، ويوم الجمعة، وفي فجر ليلة الجمعة ‏(2)‏، يستحب أن يقرأ في صلاة الفجر في الركعة الأولى‏:‏ الم السجدة، وفي الثانية‏:‏ ‏{‏هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ‏}‏ ‏[‏سورة الإنسان‏:‏ آية 1، وانظر ‏"‏صحيح الإمام البخاري‏"‏ ‏(‏1/214، 215‏)‏ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه‏]‏‏.‏


هذا الذي يشرع في ليلة الجمعة، وأما أن تُخصَّ بصلاة دون غيرها من الليالي فهذا لم يثبت فيه حديث، وهي كغيرها من الليالي، على المسلم أن يصلي ما تيسر من تهجد ويختم ذلك بالوتر‏.‏


وعليك كما ذكرنا إذا أردت أن تعمل بحديث أن تراجع كتب السُّنّة المعروفة الموثوقة، أما أن تأخذ كتابًا غريبًا أو مجهولاً وتعتمد عليه وتنقل منه الحديث فهذا يوقعك في الخطأ، والأحاديث فيها الموضوع المكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم، وفيها الضعيف، ويبين هذا كتب أهل الفن المتخصصين في الحديث‏.‏

أحمد سعد الدين
27-02-2005, 11:05 AM
د. وهبة الزحيلى


قرأت في كتاب‏(‏المجموعة المباركة في الصلوات المأثورة والأعمال المبرورة لعبده محمد بابا‏)‏ حديث يقول فيه رسول الله ‏(‏من فاته صلاة في عمره ولم يحصها فليقم في آخر جمعة من رمضان ويصلي أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب‏،‏ وسورة القدر خمسة عشر مرة‏،‏ وسورة الكوثر‏،‏ ويقول في النية نويت أصلي أربع ركعات كفارة لمافاتني من الصلاة قال أبو بكر هي كفارة أربعمائة سنة وقال علي ألف سنة......‏،‏ فهل هذه الصلاة تكفي عن قضاء الفوائت الكثيرة من الصلاة؟ مع أنني سمعت من أكثر من عالم أن الصلاة تبقى متعلقة بذمة الإنسان‏،‏ ويجب قضاؤها كاملة مهما كثرت‏،‏ وهل هذا الحديث صحيح؟.



هذا حديث لم يصح‏،‏ والذي يصح هو الحديث‏:‏ ‏(‏‏(‏من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها‏،‏ وأقم الصلاة لذكري‏)‏‏)‏ وإذا كان هذا النص في الصلاة المنسية أو المتروكة بسبب النوم‏،‏ فيجب قضاء المتروكة بسبب الإهمال أو العمد‏،‏ وما ثبت في ذمة الإنسان لا تفرغ الذمة إلا بالأداء أو القضاء‏،‏ وهو رأي جماهير العلماء.

أحمد سعد الدين
27-02-2005, 11:05 AM
الشيخ فيصل الفوزان



بسم الله الرحمن الرحيم
قد وزع أحد زملائى فى الكلية هذه الورقة ، أريد أن أعلم مدى صحة الكلام المكتوب ، وإذا كان هذا الكلام خطأ و أفتراء على الرسول فما حكم الشرع فى موزع هذه الورقة إذا كان يعلم بهذا الخطأ أو كان لا يعلم؟ و كذلك ما هو حكم الشرع فى من يقوم بهذا الخطأ الذى بالورقة بغير علم؟
نص الورقة " (فائدة)عن رسول الله(ص) أنه قال من فاته صلاة فى عمره و لم يحصها فليقم فى اخر جمعة من رمضان و يصلى أربع ركعات بتشهد واحد يقرا فى كل ركعة فاتحة الكتاب و سورة القدر خمس عشرة مرة و سورة الكوثر كذلك و يقول فى النية نويت أصلى أربع ركعات كفارة لما فاتنى من الصلاة ، قال (أبو بكر) سمعت رسول الله(ص) يقول هى كفارة أربعمائة سنة و قال(على) هى كفارة ألف سنة ، قالوا يا رسول الله ابن أدم يعيش ستين سنة أو مئة سنة فلمن تكون الصلاة الزائدة ، قال تكون لأبويه و زوجته و لأولاده فاقاربه و أهل البلد فاذا فرغ من الصلاة صلى على النبى(ص) مائة مرة بأى صيغة كانت ثم يدعو بهذا الدعاء ثلاث مرات (الدعاء مكتوب كذلك فى هذه الورقة)0



الحمد لله وحده وبعد :
هذا كذب على الرسول صلى الله عليه وسلم لا أصل له في الشرع , وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : [ من كذب علي متعمدا فل يتبوى مقعده من النار ] وعليه لا يجوز تصديق هذه الورقة ولا نشرها ومن شارك في نشرها جاهلا فهو معذور بجهلة وعليه التوبة , والله اعلم

أحمد سعد الدين
27-02-2005, 11:06 AM
قام بعض الناس بتوزيع ورقة مكتوب فيها: صلاة الكفَّارة، مع حديث طويل في كيفيتها منسوبٍ للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ جاء فيه أن من فاتتْه صلاة في عمره ولم يُحصها يصلِّي في آخر جمعة من رمضان أربع ركعات بتشهُّد واحد يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة القدر خمسة عشر مرة وسورة الكوثر كذلك، وهي كفَّارة أربعمائة سنة في رواية أبي بكر، وألف سنة في رواية علي، ولمَّا كان ابن آدم يعيش ستين أو مائة سنة فالصلاة الزائدة تكون لأبويه وزوجته وأولاده وأقاربه وأهل البلد، وبعد الصلاة يصلِّي على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مائة مرة، ويدعو بهذا الدعاء، وهو دعاء بطلب المغفرة.. فهل هذا الحديث بما جاء فيه صحيح، وما الذي يُكفِّر الصلاة؟



شيخ الأزهر الأسبق محمود شلتوت
لم أعْثر على هذا الحديث في الكتب الصحيحة، وعلامة الوضع فيه ظاهرة، فالصَّلاة التي تفُوت الإنسان لا يكفِّرها إلا قضاؤها، وقد مرَّ في ص 612 من المجلد الثاني من هذه الفتاوى أن مَن ترك الصلاة ناسيًا لا يكفِّرها إلا قضاؤها كما صحَّ في الحديث، وإذا كان هذا في الصلاة التي نام عنها أو سها عنها الإنسانُ فكيف بالصلاة المتروكة عمدًا؟ إن قضاءها أوْلى بالوجوب.
إن الكلام المذكور يُغرى الناس بترك الصلاة حيث يَكفيهم عنها صلاةٌ واحدة في آخر جمعة من رمضان، ولم يَقُلْ بهذا أحد من العلماء، بل إنهم على الرغم من قبولهم الأحاديث التي تقول إن الصلاة الواحدة في مسجد مكة بمائة ألف صلاة فيما سواه، وفي مسجد الأقصى بخمسمائة، يقولون بأنها لا تُغني عن الصلوات المفروضة ولا تقوم مقام الصلوات الفائتة، وإنما المراد كثرة ثواب الصلاة في هذه الأماكن المقدسة.
وأحذِّر مَن يقومون بترويج هذه المنشورات من تَبِعَة العمل بما يروِّجونه، فهو أولًا: كذب على الله وعلى رسوله، والله تعالى يقول: (إِنَّ الذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ) (سورة النحل:116) والرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: "مَن كَذَبَ عليَّ متعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مَقْعده من النار". رواه البخاري ومسلم.
وهو ثانيًا: سيتحمَّل وِزْرَ مَن يتهاونون في الصلاة اكتفاء بصلاة الكفَّارة المزعومة: (وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ) (سورة العنكبوت:13) "وَمَنَّ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعَلَيْهِ وِزْرَهَا وَوِزْرَ مَن عمِل بها إلى يوم القيامة" رواه مسلم. والذين وضعوا هذا الكذب والمشاركون في طبْعه وتوزيعه داخِلُون في هذه المسئولية.