جوليا حداد
15-01-2007, 06:43 AM
هذه اولى مشاركاتي هي قصة متواضعة ارجو ان تقبلوها مني
انه يوم غير كل يوم ..يوم مختلف في كل شيء..في اللون ..في الطعم..
استيقضت من نومي حوالي الرابعة صباحا حاولت الرجوع ..عبثا كانت المحاولة..تقلبت في سريري كثيرا لكن لم اصل لاي نتيجة.
قمت غسلت وجهي اتجهت الى المطبخ جهزت قهوتي الصباحية..وتناولتها..فتحت حاسوبي..طالعت بريدي..ولا جديد فتحت التلفاز ابحت بين قنواتنا العربية..وجدت برنامجا ثقافيا ولا باس من بعض الثقافة صباحا او بمعنى اصح فجرا
سرعان مامللت فتحت كتابا كنت قد بدات مطالعته من فثرة حاولت الاسترسال فيه..لكن عبثا كانت المحاولة
اخيرا جاء موعد عملي نزلت فتحت سيارتي واتجهت فكر شارد وطرف ساهم..لم انتبه الا حينما اوقفني الشرطي لتجاوزي السرعة المحددة..وكانها صفعة.. رخصة القيادة بقيت فوق مكتبي..
انها فعلا ورطة فما العمل..؟لم يتبادر الى ذهني حين ئد سوى رجاء صديقتي المغربية التي تملك نسخة من مفاتيح شقتي..اتصلت بها واخبرتها..انتظرت حظورها..وانا كلي قلق..فكر شارد وطرف ساهم.اخيرا جاءت وانهيت الموضوع.
ماالذي حل بي هذا الصباح..؟ لم اكن يوما هكذا..؟
اتجهت الى عملي مسرعة حتى لا اتاخر..وانا احاول النزول من سيارتي..اعترض سبيلي شاب ادعى معرفتي به..حاولت التذكر وعبثا كانت المحاولة..وبين لحظة واخرى لم اعي الا حينما سرق حقيبتي اليدوية وهرب حاولت اللحاق به بسيارتي لكن دلف الى احد الازقة الضيقة.
ذهبت لمخفر الشرطة..حكيت لهم ماجرى..لم احزن اكيد على الحقيبة..ولا على المبلغ المالي الذي كان بها..ولا على اوراقي الرسمية..كلها اشياء تعوض فلم اكن يوما مادية..حزنت على شيء واحد ..كان قلما..هو الذكرى التي بقيت لي من حب مضى حب طالته يد الزمان..فكرت عميقالكن هكذا شاء قدري..ان يحرمني الذكرى اليتيمة في حياتي.
دخلت مقر عملي جلست في مكتبي..وحاولت البدءفكر شارد وطرف ساهم.
جاءت السيدة ساندرا تعمل معي فرنسية الاصل اخدت تحدتني وانا غائبة عن هذا الوجودعدت الى الوراء الى بلدي..الى وطني..مرتع الذكرى.
جاء وقت الغذاء..اتجهت رفقة صديقي اللبناني طوني الى المطعم ككل يوم..تغذينا..وعدت للعمل
بقيت على حالي طيلة الفثرة المتبقية وحان وقت الانصراف.
قدت سيارتي نحو بيتي لكني تذكرت انه لابد لي من شراء مستلزمات تنقصني والحمد لله اني دائما اضع مبلغا ماليا في السيارة لولا هذا لكانت مشكلة بعد سرقة بطاقتي الائتمانية في الحقيبة.
بينما انا ارتجل من سيارتي..سمعت صوتا اعرفه حق المعرفة صوتا لم اسمعه منذ سنوات لكن اعتقدت انه في ظل ماحدت لي طيلة هذا اليوم اني تخيلت سماع الصوت..لكن لا والف لا..انه هو هنا معي في غربتي انه الماضي يعود هذا المساء الماضي يحضر بكل مافيه من قوة بالامه بجراحه هو ..انه هو..بذكرياته بعبقه بقسوته انه سبب غربتي اليوم.
قلب حائر ..راجف واجف قلب مات منذ سنوات قلب قهره الزمان وحرمه من اشيائه الحبيبات..امعقول انه هو..؟تخطى فوق كل تلك السنين لاقابله هنا في باريز..؟
لقد راني كان مذهولا..تقدم نحوي..تقدمت بضعة خطوات نحوه..كيف ساسلم عليه..؟مصافحة صديق ام مصافحة حبيب غائب..؟لم اعي الا وانا اخرج من بين احضانه اهذا ما وعدت نفسي به..؟مالذي حصل؟كوني صلبة..تحكمي في احساساتك..
تبادلنا الحديت..حديت الغرباء..ومااصعب ان يلتقي حبيبان بعد اغتراب الحب ..
تكلمنا عن الحياة..عني وعن عملي..عنه..ااساله عنها..؟لا ..لن اسال..سالته عن والدته ..شقيقته..قال لي انه اودعها طفلته ليناوقبل ان اسال عن السبب..وقد اعفاني..اخبرني ان والدتها تركتها ..ورحلت..هاهي نتيجة اختياره..وهاهو يحصد النتائج..اانت سعيدة بهذا..؟هل تقيمين من احزانه افراحا لك ولكبريائك..؟
اكيد لست سعيدة..لكنه كبرياء حواء عاشقة جرحه نزق ادم مراهق.فقد رمى في طريقي اشواكا جرحتني والجراح لا تمضي وان مضى الزمان.
حاول التحدت فيما كان..لكن فات الاوان..هكذا قلت..لقد فات الاوان.طلب ان نجلس في مقهى ونكمل الدردشة..لكن زمن الكلام بيننا ولى ولن يعود..
ودعته وداعا باردا عكس حرارة اللقاء ركبت سيارتي..اتجهت الى بيتي ..وفكري شارد وطرفي ساهم.
حل المساء اخدت حماما استلقيت في سريري..فكرت..وادركت انه فعلا لم يكن يوما عاديا انه يوم عرفت فيه انني تخلصت نهائيا من ميراث ذلك الحب الى الابد..وانه لم يعد بداخلي شيء نحوه وانه فعلا اتنهى من حياتي الى الابد.
حتى القلم..كان علي عوض ابلاغ الشرطة عن السارق ان ابحت عنه واشكره
انه يوم غير كل يوم ..يوم مختلف في كل شيء..في اللون ..في الطعم..
استيقضت من نومي حوالي الرابعة صباحا حاولت الرجوع ..عبثا كانت المحاولة..تقلبت في سريري كثيرا لكن لم اصل لاي نتيجة.
قمت غسلت وجهي اتجهت الى المطبخ جهزت قهوتي الصباحية..وتناولتها..فتحت حاسوبي..طالعت بريدي..ولا جديد فتحت التلفاز ابحت بين قنواتنا العربية..وجدت برنامجا ثقافيا ولا باس من بعض الثقافة صباحا او بمعنى اصح فجرا
سرعان مامللت فتحت كتابا كنت قد بدات مطالعته من فثرة حاولت الاسترسال فيه..لكن عبثا كانت المحاولة
اخيرا جاء موعد عملي نزلت فتحت سيارتي واتجهت فكر شارد وطرف ساهم..لم انتبه الا حينما اوقفني الشرطي لتجاوزي السرعة المحددة..وكانها صفعة.. رخصة القيادة بقيت فوق مكتبي..
انها فعلا ورطة فما العمل..؟لم يتبادر الى ذهني حين ئد سوى رجاء صديقتي المغربية التي تملك نسخة من مفاتيح شقتي..اتصلت بها واخبرتها..انتظرت حظورها..وانا كلي قلق..فكر شارد وطرف ساهم.اخيرا جاءت وانهيت الموضوع.
ماالذي حل بي هذا الصباح..؟ لم اكن يوما هكذا..؟
اتجهت الى عملي مسرعة حتى لا اتاخر..وانا احاول النزول من سيارتي..اعترض سبيلي شاب ادعى معرفتي به..حاولت التذكر وعبثا كانت المحاولة..وبين لحظة واخرى لم اعي الا حينما سرق حقيبتي اليدوية وهرب حاولت اللحاق به بسيارتي لكن دلف الى احد الازقة الضيقة.
ذهبت لمخفر الشرطة..حكيت لهم ماجرى..لم احزن اكيد على الحقيبة..ولا على المبلغ المالي الذي كان بها..ولا على اوراقي الرسمية..كلها اشياء تعوض فلم اكن يوما مادية..حزنت على شيء واحد ..كان قلما..هو الذكرى التي بقيت لي من حب مضى حب طالته يد الزمان..فكرت عميقالكن هكذا شاء قدري..ان يحرمني الذكرى اليتيمة في حياتي.
دخلت مقر عملي جلست في مكتبي..وحاولت البدءفكر شارد وطرف ساهم.
جاءت السيدة ساندرا تعمل معي فرنسية الاصل اخدت تحدتني وانا غائبة عن هذا الوجودعدت الى الوراء الى بلدي..الى وطني..مرتع الذكرى.
جاء وقت الغذاء..اتجهت رفقة صديقي اللبناني طوني الى المطعم ككل يوم..تغذينا..وعدت للعمل
بقيت على حالي طيلة الفثرة المتبقية وحان وقت الانصراف.
قدت سيارتي نحو بيتي لكني تذكرت انه لابد لي من شراء مستلزمات تنقصني والحمد لله اني دائما اضع مبلغا ماليا في السيارة لولا هذا لكانت مشكلة بعد سرقة بطاقتي الائتمانية في الحقيبة.
بينما انا ارتجل من سيارتي..سمعت صوتا اعرفه حق المعرفة صوتا لم اسمعه منذ سنوات لكن اعتقدت انه في ظل ماحدت لي طيلة هذا اليوم اني تخيلت سماع الصوت..لكن لا والف لا..انه هو هنا معي في غربتي انه الماضي يعود هذا المساء الماضي يحضر بكل مافيه من قوة بالامه بجراحه هو ..انه هو..بذكرياته بعبقه بقسوته انه سبب غربتي اليوم.
قلب حائر ..راجف واجف قلب مات منذ سنوات قلب قهره الزمان وحرمه من اشيائه الحبيبات..امعقول انه هو..؟تخطى فوق كل تلك السنين لاقابله هنا في باريز..؟
لقد راني كان مذهولا..تقدم نحوي..تقدمت بضعة خطوات نحوه..كيف ساسلم عليه..؟مصافحة صديق ام مصافحة حبيب غائب..؟لم اعي الا وانا اخرج من بين احضانه اهذا ما وعدت نفسي به..؟مالذي حصل؟كوني صلبة..تحكمي في احساساتك..
تبادلنا الحديت..حديت الغرباء..ومااصعب ان يلتقي حبيبان بعد اغتراب الحب ..
تكلمنا عن الحياة..عني وعن عملي..عنه..ااساله عنها..؟لا ..لن اسال..سالته عن والدته ..شقيقته..قال لي انه اودعها طفلته ليناوقبل ان اسال عن السبب..وقد اعفاني..اخبرني ان والدتها تركتها ..ورحلت..هاهي نتيجة اختياره..وهاهو يحصد النتائج..اانت سعيدة بهذا..؟هل تقيمين من احزانه افراحا لك ولكبريائك..؟
اكيد لست سعيدة..لكنه كبرياء حواء عاشقة جرحه نزق ادم مراهق.فقد رمى في طريقي اشواكا جرحتني والجراح لا تمضي وان مضى الزمان.
حاول التحدت فيما كان..لكن فات الاوان..هكذا قلت..لقد فات الاوان.طلب ان نجلس في مقهى ونكمل الدردشة..لكن زمن الكلام بيننا ولى ولن يعود..
ودعته وداعا باردا عكس حرارة اللقاء ركبت سيارتي..اتجهت الى بيتي ..وفكري شارد وطرفي ساهم.
حل المساء اخدت حماما استلقيت في سريري..فكرت..وادركت انه فعلا لم يكن يوما عاديا انه يوم عرفت فيه انني تخلصت نهائيا من ميراث ذلك الحب الى الابد..وانه لم يعد بداخلي شيء نحوه وانه فعلا اتنهى من حياتي الى الابد.
حتى القلم..كان علي عوض ابلاغ الشرطة عن السارق ان ابحت عنه واشكره