فنان
28-02-2005, 01:18 AM
الـبَــواسِــيـر:
=======
الـتـعـريـف:
-----------
هي عِبارة عَن زيادات غير طبيعيّة جَذبتها القوَى الضّعيفة للأعضاء على وَجهٍ غير طبيعيّ نحوَ الأغوار ( الأعمَاق ) الباطِنة مِثل باطن الأنف والرَّحِم والمقعدة.
وإذا اُطلق ( عُمّم دون تحديد ) الاسم فيُرادُ بها بَواسير المقعدة، وإذا اُريدَ بها غيرها قيّد ( حُدِّد ) الاسمُ بالمكان مِثل بَواسير الأنف أو بَواسير الرَّحِم.
أنـواع الـبَـواسِــيـر:
--------------------
تنقسمُ البَواسير إلى ثلاثة أنواعٍ هي:
1- بَـواسِــيـر ثـآلِـيـلِـيّـة: سُمِّيت بذلكَ لشبهِ شكلها بالثآليل مِن حَيثُ الاستِدارة وصِغر الحَجم والصّلابة.
2- بَـواسِــير عُـنـبـيّـة: سُمِّيت بذلكَ لشبهِ شكلها بحَبّة العِنب مِن حَيثُ الاستِدارة والمَلاسَة وخُضرة اللون.
3- بَـواسِــيـر تـوتِـيّـة: سُمِّيت بذلكَ لشبهِ شكلها بحَبّة التوت مِن حَيثُ حُمرَة اللون والرّخاوَة والتبزير.
الـصّـفـاتُ الـمُـشـتـركـة لأنـواع الـبَـواسِــيـر:
-------------------------------------------
1- قد تكونُ صَمّاء ( مَسدُودة لا فتحَة فيها ) لا يَسيلُ مِنها الدّم.
2- قد تكونُ سَيّالة تنزفُ الدّم إمّا بنسبٍ دوريّة ( مُنتظمة في وَقتٍ مَحدود ) كالحَيض، أو سَيّالة بدون نِسبٍ دورية ( غير مُنتظمة الوقت ).
3- قد تكونُ ظاهِرة.
4- قد تكونُ باطِنة.
وأسـلـمُ أنـواعِـهـا الـبَـارزة الـسّــيّـالـة الـكـائـنـة فـي الـمـقـعـدة.
الـعَـلامَـات الـعَـامّـة لـلـبَـواسِــيـر:
---------------------------------
1- الخفقان.
2- صُفرة لون البَدن.
3- بَياضُ الشفة السّفلى.
4- يكونُ النّبضُ دَقيقاً غائراً في البَواسير السّيالة، غليظاً مُشرفاً في البواسير الصّمّاء.
الأسـبَـابُ الـعَـامّـة لـحُـدوث الـبَـواسِــير:
---------------------------------------
1- تناولُ لحم البقر والسّمَك وكلّ حِرّيفٍ ( الطعم الحارّ اللاذِع ) ومالح.
2- قلة الاستفراغ.
3- قلة الرّياضة.
4- ضَعفُ الطحال عَن جّذب السّوداء.
5- ضَعفُ الكبد عَن التمييز ( الفصلُ والفرز ) بَين الأخلاط.
الأسـبَـابُ الـخـاصّـة لـحُـدوث الـبَـواسِــير:
-----------------------------------------
1- الـبَـواسِــيـر الـثـآلِـيـلِـيّـة: زيادة خلط السّوداء في البَدن.
2- الـبَـواسِــير الـعُـنـبـيّـة: زيادة خلطيْ السّوداء والدّم في البَدن.
3- الـبَـواسِــيـر الـتـوتِـيّـة: زيادة خلط الدّم في البَدن.
الـعِـلاجُ الـعَـام لـلـبَـواسِــيـر الـصّــمّـاء والـسّــيّـالـة:
-------------------------------------------------
1- يَتناولُ المَريض الأشربة المُرطبة مِثل شرابُ البنفسَج لتحليل المَادّة، وشرابُ العُنّاب لتصفِيَة الدّم.
2- مُلازمة طِلائها بدُهن الدّجاج أو دُهن النارجيل بَعد مَزجهِ بالسّمن. ومِن أعظم الأضمِدة المُجرّبة لعِلاجها شحمُ سَنام الجَمَل المَعجُون بالبَصَل المَشويّ.
3- يَنبغي خلالَ فترة العِلاج الاعتناءُ بإصلاح الغِذاء أي تناول الأطعِمَة ذات الكيفيّة المُضادّة لكيفيّة الخلط المُسبّب للمَرض بالإضافة إلى ترك الأطعِمَة المُسبّبة لحُدوثه وآكدُ ذلكَ اجتنابُ تناول لحم البَقر والسّمَك وكلّ حرِّيفٍ ومَالح وحَامض.
4- إبقاءُ الطبيعة ليّنة ( ليُونة البُراز ) فإنّ القبضَ يُصعّبُ أمرها.
5- مِن المُجرّب في عِلاج بواسير الأنف التسعّط بدُهن البَيض.
6- قد يَحدثُ مِن البَواسير ريحٌ يُقالُ لها ريــحُ الـبَـواسِــيـر تصعدُ تارة وتنزلُ أخرَى حتى الخِصيَتيْن والقضيب ويكونُ عِلاجها بتليين الطبيعة وتناول مَا يُحللُ الرّياح بقوّة كالحِلتيت.
عِـلاج الـبَـواسِــيـر الـصّـمّــاء:
-----------------------------
فصدُ الباسليق مِن الرّأس ليُستفرغ الدّم الفاسِد سَواء مِن حَيثُ الكميّة أو الكيفيّة أو هُما معاً فإن احتمَلت القوَى اُستفرغ الدّمُ في دُفعةٍ وَاحِدةٍ حتى يَصفو الدّم الخارج وإلاّ كُرِّرَ الفصد بَعد الرّاحَة، ثمّ يُتبعُ مَا ذكرَ في العِلاج العَام.
عِـلاج الـبَـواسِــيـر الـسّــيّـالـة:
------------------------------
1- إن كانَ الدّمُ الخارج مِنها أحمَراً مُشرِقاً وكانت قوّة البَدن قويّة يُفصدُ حِينئذٍ القيفال لمُجرّدِ جذبِ الدّم وإيقافِ سَيَلانها.
2- إن كانَ الدّمُ الخارج مِنها مُتغيّراً لمْ يَجُزْ قطعهُ بفصدٍ ولا غيرهِ لأنهُ أمانٌ مِن كلّ مَرَضٍ أصلهُ خلط السّوداء كذاتِ الجَنب وذاتِ الرِّئة والجُذام ووَجَع الطحَال وغالبُ الجُنون والصّرَع، وفي قطعهِ حُدوثٌ لمَرضِ الاستسقاء وضعفِ الكبد. ثمّ يُتبعُ مَا ذكرَ في العِلاج العَام.
============================================
============================================
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).
=======
الـتـعـريـف:
-----------
هي عِبارة عَن زيادات غير طبيعيّة جَذبتها القوَى الضّعيفة للأعضاء على وَجهٍ غير طبيعيّ نحوَ الأغوار ( الأعمَاق ) الباطِنة مِثل باطن الأنف والرَّحِم والمقعدة.
وإذا اُطلق ( عُمّم دون تحديد ) الاسم فيُرادُ بها بَواسير المقعدة، وإذا اُريدَ بها غيرها قيّد ( حُدِّد ) الاسمُ بالمكان مِثل بَواسير الأنف أو بَواسير الرَّحِم.
أنـواع الـبَـواسِــيـر:
--------------------
تنقسمُ البَواسير إلى ثلاثة أنواعٍ هي:
1- بَـواسِــيـر ثـآلِـيـلِـيّـة: سُمِّيت بذلكَ لشبهِ شكلها بالثآليل مِن حَيثُ الاستِدارة وصِغر الحَجم والصّلابة.
2- بَـواسِــير عُـنـبـيّـة: سُمِّيت بذلكَ لشبهِ شكلها بحَبّة العِنب مِن حَيثُ الاستِدارة والمَلاسَة وخُضرة اللون.
3- بَـواسِــيـر تـوتِـيّـة: سُمِّيت بذلكَ لشبهِ شكلها بحَبّة التوت مِن حَيثُ حُمرَة اللون والرّخاوَة والتبزير.
الـصّـفـاتُ الـمُـشـتـركـة لأنـواع الـبَـواسِــيـر:
-------------------------------------------
1- قد تكونُ صَمّاء ( مَسدُودة لا فتحَة فيها ) لا يَسيلُ مِنها الدّم.
2- قد تكونُ سَيّالة تنزفُ الدّم إمّا بنسبٍ دوريّة ( مُنتظمة في وَقتٍ مَحدود ) كالحَيض، أو سَيّالة بدون نِسبٍ دورية ( غير مُنتظمة الوقت ).
3- قد تكونُ ظاهِرة.
4- قد تكونُ باطِنة.
وأسـلـمُ أنـواعِـهـا الـبَـارزة الـسّــيّـالـة الـكـائـنـة فـي الـمـقـعـدة.
الـعَـلامَـات الـعَـامّـة لـلـبَـواسِــيـر:
---------------------------------
1- الخفقان.
2- صُفرة لون البَدن.
3- بَياضُ الشفة السّفلى.
4- يكونُ النّبضُ دَقيقاً غائراً في البَواسير السّيالة، غليظاً مُشرفاً في البواسير الصّمّاء.
الأسـبَـابُ الـعَـامّـة لـحُـدوث الـبَـواسِــير:
---------------------------------------
1- تناولُ لحم البقر والسّمَك وكلّ حِرّيفٍ ( الطعم الحارّ اللاذِع ) ومالح.
2- قلة الاستفراغ.
3- قلة الرّياضة.
4- ضَعفُ الطحال عَن جّذب السّوداء.
5- ضَعفُ الكبد عَن التمييز ( الفصلُ والفرز ) بَين الأخلاط.
الأسـبَـابُ الـخـاصّـة لـحُـدوث الـبَـواسِــير:
-----------------------------------------
1- الـبَـواسِــيـر الـثـآلِـيـلِـيّـة: زيادة خلط السّوداء في البَدن.
2- الـبَـواسِــير الـعُـنـبـيّـة: زيادة خلطيْ السّوداء والدّم في البَدن.
3- الـبَـواسِــيـر الـتـوتِـيّـة: زيادة خلط الدّم في البَدن.
الـعِـلاجُ الـعَـام لـلـبَـواسِــيـر الـصّــمّـاء والـسّــيّـالـة:
-------------------------------------------------
1- يَتناولُ المَريض الأشربة المُرطبة مِثل شرابُ البنفسَج لتحليل المَادّة، وشرابُ العُنّاب لتصفِيَة الدّم.
2- مُلازمة طِلائها بدُهن الدّجاج أو دُهن النارجيل بَعد مَزجهِ بالسّمن. ومِن أعظم الأضمِدة المُجرّبة لعِلاجها شحمُ سَنام الجَمَل المَعجُون بالبَصَل المَشويّ.
3- يَنبغي خلالَ فترة العِلاج الاعتناءُ بإصلاح الغِذاء أي تناول الأطعِمَة ذات الكيفيّة المُضادّة لكيفيّة الخلط المُسبّب للمَرض بالإضافة إلى ترك الأطعِمَة المُسبّبة لحُدوثه وآكدُ ذلكَ اجتنابُ تناول لحم البَقر والسّمَك وكلّ حرِّيفٍ ومَالح وحَامض.
4- إبقاءُ الطبيعة ليّنة ( ليُونة البُراز ) فإنّ القبضَ يُصعّبُ أمرها.
5- مِن المُجرّب في عِلاج بواسير الأنف التسعّط بدُهن البَيض.
6- قد يَحدثُ مِن البَواسير ريحٌ يُقالُ لها ريــحُ الـبَـواسِــيـر تصعدُ تارة وتنزلُ أخرَى حتى الخِصيَتيْن والقضيب ويكونُ عِلاجها بتليين الطبيعة وتناول مَا يُحللُ الرّياح بقوّة كالحِلتيت.
عِـلاج الـبَـواسِــيـر الـصّـمّــاء:
-----------------------------
فصدُ الباسليق مِن الرّأس ليُستفرغ الدّم الفاسِد سَواء مِن حَيثُ الكميّة أو الكيفيّة أو هُما معاً فإن احتمَلت القوَى اُستفرغ الدّمُ في دُفعةٍ وَاحِدةٍ حتى يَصفو الدّم الخارج وإلاّ كُرِّرَ الفصد بَعد الرّاحَة، ثمّ يُتبعُ مَا ذكرَ في العِلاج العَام.
عِـلاج الـبَـواسِــيـر الـسّــيّـالـة:
------------------------------
1- إن كانَ الدّمُ الخارج مِنها أحمَراً مُشرِقاً وكانت قوّة البَدن قويّة يُفصدُ حِينئذٍ القيفال لمُجرّدِ جذبِ الدّم وإيقافِ سَيَلانها.
2- إن كانَ الدّمُ الخارج مِنها مُتغيّراً لمْ يَجُزْ قطعهُ بفصدٍ ولا غيرهِ لأنهُ أمانٌ مِن كلّ مَرَضٍ أصلهُ خلط السّوداء كذاتِ الجَنب وذاتِ الرِّئة والجُذام ووَجَع الطحَال وغالبُ الجُنون والصّرَع، وفي قطعهِ حُدوثٌ لمَرضِ الاستسقاء وضعفِ الكبد. ثمّ يُتبعُ مَا ذكرَ في العِلاج العَام.
============================================
============================================
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).