المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصلاة وسلس الريح‎



أحمد سعد الدين
28-02-2005, 11:23 AM
المجيب‎ ‎ عبد‎ ‎الرحمن بن عبدالله العجلان‎
المدرس بالحرم المكي‎ ‎



‎السؤال‎ ‎
السلام عليك ورحمة الله وبركاته‎.
السؤال‎: ‎أعاني من كثرة خروج الريح أثناء الوضوء وأثناء الصلاة مما يجعلني أعيد ‏الوضوء أكثر‎ ‎من مرة، ما حكم مدافعة خروج الريح أثناء الصلاة؟ وهل يبطلها؟ ‏وجزاكم الله‎ ‎خيراً‎. ‎


الجواب‎ ‎
إذا كانت هذه المعاناة معك باستمرار فلا بأس عليك، وإنما يجب عليك‎ ‎الوضوء بعد ‏دخول الوقت وتنوي بوضوئك هذا استباحة الصلاة، ثم تصلي بهذا الوضوء الفرض‎ ‎والنوافل، وتمس المصحف، وتطوف بالبيت إذا كنت في مكة، ولو خرج منك ريح فإذا ‏خرج‎ ‎الوقت الذي توضأت له فتتوضأ للوقت الجديد ويسمى من هذه صفته من حدثه ‏دائم، وتصح‎ ‎الصلاة مع مدافعة الريح‎. ‎

أحمد سعد الدين
28-02-2005, 11:23 AM
شخص يعاني من سلس الريح وسلس البول فما هي الكيفية التي يجب على هذا الشخص ‏اتباعها في الوضوء والصلاة, علما بانني تلقيت أجوبة تفيد بوجوب الوضوء بعد دخول ‏وقت الصلاة ولكن إن كان ذلك صحيحا فهل يجب ذلك في صلاة الجمعة التي ينبغي ‏الحضور اليها مبكرا لحضور الدرس الذي يسبق الخطبة وايضا اذا كانت المسافة عن ‏المسجد بعيدة او اثناء السفر. اجيبونا وفقكم الله لكل خير وجزاكم الله خيرا


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم، على سيدنا محمد خاتم الأنبياء ‏والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم ‏الدين، وبعد:
فإن الجواب الذي تلقيته صحيح، وتدخل الجمعة فيه أيضا، فلا يتوضأ قبل أذان الجمعة، ‏ولا بأس بأن يفوته أول الوقت في المسجد، لأنه معذور في ذلك، ويستطيع الوضوء في ‏المسجد نفسه إذا أمكنه ذلك للاستعجال.
والله تعالى أعلم.

‏____________________________
أ. د. أحمد الحجي الكردي

أحمد سعد الدين
28-02-2005, 11:24 AM
الســؤال ‏
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

تبدأ المشكلة منذ حوالي 3 - 4 سنوات، بعد البلوغ بدأت ألتزم بصلواتي وديني ولله الحمد، ‏ولكن عانيت سابقاً من مشكلة الوسواس في الوضوء والصلاة من خروج ريح و بول، ولكني بعد ‏أن بلغ السيل ال++++ا لم أعرها إهتمام، وفعلاً تخلصت منها، ولكنها خاصة خروج الريح تعاودني ‏بين فينة وأخرى وأتغلب عليها، لكن مؤخراً ما عدت أستطيع ذلك، ولا أخفيك أني تعبت ولا ‏أستطيع تجاهلها بعد اليوم لخوفي على صلاتي وديني.
أصبحت أتوتر في الصلاة والوضوء، وأصبحت صلاتي بلا خشوع، لكن محاولات مستميته للحفاظ ‏على الوضوء، تنتهي الصلاة وقد صليتها بلاخشوع ولا وقار، وكثيراً ما أظل حائر أخرج أم لا، ‏بدأت أصاب بألم حاد في ضميري، لا أنا الذي استطعت الصلاة الصحيحة ولا أنا الذي عدت قادراً ‏على منع الريح، ولا التخلص من الوسواس، قلبي يؤلمني أكاد أموت حزناً وأنا أتخيل ربي ‏غاضب علي لتفريطي في ديني، أعيد الصلاة أحياناً مرة وربما مرتين، تأتيني هذه الوساوس ‏بدون وجود غازات كثيرة وأحياناً منذ بداية الوضوء، لدرجة أني أتوضأ بدون تثليث(أي أغسل كل ‏الأعضاء مرة)، خوفا من خروج الريح، ولكن أضل أجاهد خيال الريح وأحاول منعها من الخروج، ‏وفي النهاية تخرج، و لا أعيد الصلاة وأظل أتألم على صلاتي التي لا أدري ما مصيرها ربما ‏الرفض، أحيانا لا أستطيع تجاهل هذا الوسواس مما يضطرني لإعادة الصلاة، وقد وصلت إلى ‏قمة الحزن، سمعت بدواء تقريباً أسمه (فارفارين)، فهل له أعراض جانبية؟
أريد منكم جواباً يقتلع هذة المشكلة من حياتي، أعينوني على نفسي وديني، وهل هذا ‏وسواس أم سلس؟ وهل هناك طرق للمساعدة؟ وهل للعلماء رأي في هذا؟ أحياناً يصل ‏الشك إلى مداه حتى يصير يقيناً.
‏ ولكم جزيل الشكر.‏

الجـــواب
الأخ الفاضل/ أمين حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ؛؛
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك ‏في موقعك وكم يسعدنا اتصالك بنا دائما في أي وقت وفي أي موضوع.

أولاً: أيها الأخ العزيز الوساوس القهرية منتشرة جداً في مجتمعاتنا، ويمثل الطابع الديني أكثر ‏هذه الوساوس شيوعاً لأن مجتمعنا مجتمع متدين بصفة عامة بفضل الله.

فيما أرى أنك تعاني من وساوس قهرية وليس من خروج فعلي للريح، وقد عرضت علينا حالات ‏مماثلة بعد أن تم فحصلها بواسطة الجهاز الهضمي.
ولا شك أن هناك جانب شرعي في الأمر، وفيما أعلم أن أهل العلم قد أفتوا أن لا يؤخذ ‏بالوساوس مهما كان تسلطها على الإنسان، وفي هذا السياق أرجو لمزيد من الإطلاع أن ‏تتصل بأحد الأخوة العلماء العارفين وسوف يفيدك أكثر ، ويمكنك ان تراجع فتاوى الشبكة ‏الإسلامية لتتعرف على المزيد من أحكام هذه الوساوس في مسائل الطهارة والصلاة .

الوساوس يا أخي أصبحت الآن وبعد المستحدثات العلمية تستجيب للعلاج بصورة فعالة تصل ‏إلى 90% من الحالات، وهذه تعتبر نسبة شفاء عالية جداً بكل المقاييس الطبية، وبالرغم من ‏أن الاعتقاد السائد هو أن الوساوس القهرية هو سلوك مكتسب إلا أن الأبحاث الحديثة أثبتت ‏الجانب البيولوجي والذي يتعلق ببعض الخلل البسيط في كيمياء الدماغ، والمادة التي تمت ‏عليها معظم الأبحاث تعرف باسم سبروتونين (‏serotonin‏) واكتشاف هذه المادة أدى إلى ‏ظهور أدوية فعالة، ومنها العقار الذي ذكرته والذي يعرف باسم (‏saverin‏)، ولكن العلاج ‏السلوكي يمثل المرتكز الأول، وهذا العلاج بسيط جداً إذا حاولت أن تتبعه بدقة، ويتمثل في ‏تجاهل الوساوس وعدم الانصياع لها مطلقاً.

وفي حالتك يمكن أن تبدأ بأن تكثر من صلاة النوافل، وأن تعتقد بأن الريح قد خرج منك ولا تعيد ‏الصلاة مطلقاً، ثم تنقل نفسك بنفس المستوى لصلاة الفروض، وعليك أيضا بصلاة الجماعة ‏لأنها الوسيلة الفعالة لئلا تعيد صلاتك، لأنه إنما جعل الإمام ليؤتم به.

كما أرجو أن تخاطب نفسك وتعتبر الخارطة الذهنية لديك بأن تبني أفكارا جديدة مضادة لفكرة ‏خروج الريح، فعلى سبيل المثال يمكن أن تقول لنفسك عدة مرات (لم يخرج مني هذا ‏وسواس لن أتبعه مطلقاً).

أما بالنسبة للعلاج الدوائي أو البيولوجي فالعقار المعروف باسم سافارين يعتبر من أفضل ‏العلاجات لعلاج الوسواس القهري، ولكن يا أخي لأبد أن تأخذه بالجرعة الكافية والمدة ‏المطلوبة، ولا تستعجل النتائج أبداً، حيث أن التحسن من الأعراض سيحتاج لمدة لا تقل عن ‏ستة أسابيع من بداية العلاج.

والجرعة الصحيحة هي أن تبدأ بـ50 مل ليلاً بعد الأكل وترفع هذه الجرعة بمعدل 50 مل كل ‏أسبوعين حتى تصل إلى 300 مل في اليوم، وهنا يمكن أن تأخذها حبة ثلاث مرات في اليوم، ‏وتستمر على هذه الجرعة لمدة لا تقل عن ستة أشهر، وبعدها بإذن الله تكون أعراضك قد ‏انتهت أو خفت على الأقل للدرجة التي تستطيع التعايش معها، بعد ذلك تستمر على 100 ‏مل يومياً لمدة ستة أشهر أخرى.
وكذلك توجد علاجات أخرى مشابهة ومنها العقار المعروف باسم لستران ‏lustrel‏ وبروزاك ‏prozac‏ وسبرام ‏cipram، ولكن أود أن أشجعك على الالتزام بالفافارين لأنه أكثر الأودية التي ‏بحثت في هذا المجال، علماً أنه من العقاقير السلمية ولا توجد آثار جانبية بإذن الله.
وبالله التوفيق.‏

المجيب :‏ د. محمد عبد العليم