حمدي تنيرة
29-01-2007, 07:22 AM
25/2/1994 يوم فلسطيني دام اقتحم فيه قطعان المستوطنين مسجد الخليل وقتلوا وأصابوا العشرات ، ذات المشهد يتكرر في 26/1/2007 ولكن بأيدي فلسطينية أقل وصف أنها مارقة على الشعب الفلسطيني والمكان هذه المرة مسجد الهداية في"تل الهوا" جنوب مدينة غزة ، في لحظات كان المصلون يفضون الصفوف بعد أداء صلاة العشاء فإذا بمجموعة مسلحة من الأمن الوقائي يأتون من مقرهم القريب من المسجد ويقتحمونه ويطلقون الرصاص والقنابل وقذائف الآر بي جي باتجاه المصلين ليعدموا إمام المسجد الداعية زهير المنسي ويقتلوا إيهاب حمودة ومحمود شملخ وإياد طوطح إضافة للعشرات من الإصابات الخطرة
والتي ظلت أكثر من 20دقيقة تنزف والحواجز من قبل الأمن الوقائي موضوعة أمام سيارات الإسعاف لاتسمح لهم بنقل الجرحى ، مشهد فلسطيني أليم ترسمه أيدي عبثية خطط لها تيار انقلابي، سرق الشعب يوم كان على سدة الحكم ،و قتل الشعب يوم أن لفظه ،لم يحلُ له أن يشاهد مظاهر توحد فلسطيني تقضي على الحصار، ولم يستوعب أن ينتصر خيار الشعب.
ففي لحظات يُعلَن فيها أن ساعات تفصلنا عن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ،ووسط ترقب وارتياح شعبي ،وفي لحظات الليل الصامت يسمع دوي انفجار يستهدف جيب للقوة التنفيذية يقتل غالبية من فيه وبعض المارة في الشارع ،في حادث مفتعل من قبل هذه الفئة الضالة الخارجة على الصف الفلسطيني لتتلاحق الأحداث وتزيد عمليات إطلاق النار بحق من يشتبه أنه حمساوي فيطلق النار على سيارة إذاعة تابعة لحماس ويقتل من فيها ومن ثم يزداد بخطف أكثر من عشرة من القوة التنفيذية وتستمر إلى أن تصل العدمية لحد قتل مصلين آمنين في مسجد ،وتتصاعد لتحصد إلى الآن 18 روح فلسطينية بأيدي خبيثة ،لأنه لابد أن نتفق أن هذا المشهد ليس فلسطينيا ولا خلاف بين حماس وفتح فهم شركاء الدم وشركاء القرار وليس أدل على ذلك من وجود هذين الفصيلين منذ سنوات ،جمعتهم ساحات الحرب وآلام السجون ,وأيضا مقاعد الحكم ، ولم يقتتلوا يوما صبروا وصمدوا معا من أجل فلسطين ، لكن الفئة الانقلابية التي دربت ودعمت من قبل المحتل تأبى إلا أن تغرق الفلسطينيين في بحر الدم والاقتتال .
والتي ظلت أكثر من 20دقيقة تنزف والحواجز من قبل الأمن الوقائي موضوعة أمام سيارات الإسعاف لاتسمح لهم بنقل الجرحى ، مشهد فلسطيني أليم ترسمه أيدي عبثية خطط لها تيار انقلابي، سرق الشعب يوم كان على سدة الحكم ،و قتل الشعب يوم أن لفظه ،لم يحلُ له أن يشاهد مظاهر توحد فلسطيني تقضي على الحصار، ولم يستوعب أن ينتصر خيار الشعب.
ففي لحظات يُعلَن فيها أن ساعات تفصلنا عن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ،ووسط ترقب وارتياح شعبي ،وفي لحظات الليل الصامت يسمع دوي انفجار يستهدف جيب للقوة التنفيذية يقتل غالبية من فيه وبعض المارة في الشارع ،في حادث مفتعل من قبل هذه الفئة الضالة الخارجة على الصف الفلسطيني لتتلاحق الأحداث وتزيد عمليات إطلاق النار بحق من يشتبه أنه حمساوي فيطلق النار على سيارة إذاعة تابعة لحماس ويقتل من فيها ومن ثم يزداد بخطف أكثر من عشرة من القوة التنفيذية وتستمر إلى أن تصل العدمية لحد قتل مصلين آمنين في مسجد ،وتتصاعد لتحصد إلى الآن 18 روح فلسطينية بأيدي خبيثة ،لأنه لابد أن نتفق أن هذا المشهد ليس فلسطينيا ولا خلاف بين حماس وفتح فهم شركاء الدم وشركاء القرار وليس أدل على ذلك من وجود هذين الفصيلين منذ سنوات ،جمعتهم ساحات الحرب وآلام السجون ,وأيضا مقاعد الحكم ، ولم يقتتلوا يوما صبروا وصمدوا معا من أجل فلسطين ، لكن الفئة الانقلابية التي دربت ودعمت من قبل المحتل تأبى إلا أن تغرق الفلسطينيين في بحر الدم والاقتتال .