مشاهدة النسخة كاملة : الـمَـعِـــدَة - أمراضها وعلاجها
الـمَـعِـــدَة:
=====
مُـقـدّمـة:
--------
المَعِدة هي حَوضُ البَدنِ وكلّ عِرْقٍ يُدلِي إليها والصّحة مَبنيّة عليها لأنّ صِحّة الأعضاء مَنُوطة بصِحّة المِزاج، وصِحّة المِزاج مَنُوطة بصِحّة الأخلاط، وصِحّة الأخلاط مَنُوطة بصِحّة الغِذاء الذي بهِ صِحّة المَعِدة لأنها الأصل فلذلكَ وَجبَ الاعتناءُ بها وزيادة الاهتمام بشأنها وعِلاجها عِندَ مَرَضِها حِرصًا على صِحّة البَدن.
الـعَـلامَـات الـدّالـة عـلـى أحـوال الـمَـعِـدة:
======================
1- احـتِـمَـالُ الـمَـعِـدة لـلـطـعَـام:
-------------------------------
إنْ كانتْ المَعِدة لا تحتملُ إلاّ القليلَ مِن الطعام دُونَ المُعتاد فهي ضعيفة، وإنْ كانتْ تحتملُ الكثيرَ مِنه فقوّتها باقِية.
2- الـبُــرَاز:
------------
إنْ كانَ البُراز مُستوياً ( مُنهضماً ) مُعتدلَ الصّبغ ( اللّون ) والنّتن ( الرّائحة ) فهو يَدلّ على جَوْدةِ الهَضم مِمّا يَدلّ على قوّة المَعِدة مِمّا يَدلّ بالتالي على اعتدالِ مِزاجها. أمّا البُراز الغير مُنهضم فهو يَدلّ على ضعفِ المَعِدة وعلى سُوءِ مِزاجها، فإنْ كانَ نتِناً ليّناً دَلّ على نزولهُ مِنها قبلَ وَقتهِ لسُوءِ احتوائها عليهِ بسببِ ضعفِ القوّة المَاسِكة، وإنْ كانَ نتِناً غيرَ ليّنٍ دَلّ على ضعفِ القوّة الهاضِمة.
3- الـصّــوت:
--------------
هو الرّيح، فإنْ خرجَ مِن تلقاءِ نفسهِ دَلّ على اختلاطِ ( اضطراب ) الذهن. والرّيحُ اللطيف الرّقيق الذي لا صوتَ لهُ دَليلٌ على قوّة المَعِدة، وإنْ كانتْ رَائحتهُ قليلة النتن فذلكَ يَدلّ على جَوْدةِ الهَضمِ كمَا أنّ النتن الشديدَ يَدلّ على فسَادِ الهَضم.
4- الـفـُـوَاق ( تـرجـيـعُ الـشـهـقـةِ الـعَـالِـيَـة ):
--------------------------------------------
إنْ كانَ يُحَسّ مَعهُ بلذعٍ ( حُرقة ) فهو يَدلّ على خلطٍ حامِضٍ أو حِرّيفٍ ( حَارّ لاذِع ) أو مُرّ، وإنْ أُحِسّ مَعهُ بتمدّدٍ فهو يَدلّ على وُجود ريح، وإنْ كانَ لا يُحَسّ معهُ بالعَطش أو اللذع أو التمدّدِ فهو يَدلّ على خلطٍ بَلغميّ. وإنْ حَدثَ عَقِبَ الحُميّات والاستفراغات فهو يَدلّ على وُجودِ يُبْسٍ في المَعِدة.
5- الـعَـطـش:
-------------
حُدوثهُ يَدلّ على مِزاجٍ حَارّ فإنْ كانَ مَع غثىً دَلّ على مَادّةٍ مَالِحةٍ بَلغميّة أو مَرارِيّة، فإنْ سَكنَ بشربِ المَاءِ الحَارّ دَلّ على أنّ المَادّة بَلغميّة مَالِحة وإنْ زادَ بشربهِ دَلّ ذلكَ على أنها مَادّة مَرارِيّة.
6- الأوْجَــاع ( الآلام ):
-----------------------
يَدلّ الثقل على امتلاءِ المَعِدة، ويَدلّ الوَجعُ اللاذِع على وُجودِ خلطٍ حَامِضٍ أو حرّيفٍ أو مُرّ أو عَفن، ويَدلّ الوَجعُ المُتمدّدُ على وُجودِ ريحٍ في المَعِدة.
7- الـلـسَــان:
-------------
إذا كانَ عِندَ وَجعِ المَعِدة شديدَ الخشونة والحُمْرَة دَلّ ذلكَ على غلبة خلط الدّم في البَدن أو وُجود وَرَم دَمَويّ حارّ في المَعِدة. وإنْ كانَ لونهُ إلى الصّفرة فذلكَ يَدلّ على غلبة خلط الصّفراء ( السّائل المَوجود في المَرارَة ) في البَدن، وإنْ كانَ لونهُ إلى كُمودةٍ ( اللون القاتم ) أو سَوادٍ فذلكَ يَدلّ على غلبَة خلط السّوداء ( السّائل المَوجود في الطحَال ) في البَدن، وإنْ كانَ لونهُ إلى بَياضٍ فذلكَ يَدلّ على غلبةِ خلط البَلغم. وإنْ عَدِمَ اللسان اللون وكانَ يَابساً فهو يَدلّ على اليُبوسة.
8- الـفــم:
---------
مَرارَة طعمهِ تدلّ على حَرارةِ المَعِدة وخلط الصّفراء، والحُموضة تدلّ في الأكثر على بَردِ المَعِدة ( وهو دُون البَرد الذي لا يَنهضم مَعهُ الطعام أصلاً ) ورُبّمَا دَلت الحُموضة أيضاً على حَرٍّ ضعيفٍ مَع رُطوبة يغلي مِنه الطعام قليلاً بحيث لا ينضجُ مِمّا يُحدثُ تلكَ الحُموضة ( مِثل العَصير فإنه يَحمضُ إذا بُرّدَ أو غُليَ بحَرارةٍ قليلاً ). وقدْ تكون الحُموضة مِن انصِبابِ مَادّةٍ حامِضة مِن الطحال إلى المَعِدة وهذا النوع مِن الحُموضة تشتدّ مَعهُ الشهيّة للأكل ويَكثرُ النفخ والقراقِرَ ( الصّوت الذي يَصدرُ مِن البَطن ) ويَسوءُ الهَضم ويَكثرُ الجُشاء ( ريحٌ يَخرجُ مِن الفمِ مُصاحَباً بصوتٍ عِندَ الشّبَع ). وتدلّ مُلوحَة الطعم على بَلغمٍ مَالِح، والطعم التفِهُ ( انعدامَ الطعمِ ) يَدلّ على وُجودِ بَلغمٍ تفِهٍ في المَعِدة. أمّا الطعومُ الغريبة السّمِجَة ( الخبيثة ) فتدلّ على أخلاطٍ عَفنةٍ رَديئة.
9- الـهَـضــم:
-------------
إذا كانَ الطعامُ الذي اشتملتْ عليهِ المَعِدة لا يَحدثُ بَعدهُ ثقلٌ ولا نفخ وقراقِرَ ولا جُشاءٌ وطعم دُخانيّ أو حامِض ولا فواق واختلاج وتمَدّد وكانت مُدّة بَقاء الطعام في المَعِدة مُدّة مُعتدلة ونزولهُ مِنها في الوقت الذي يَنبغي لا قبلهُ ولا بَعدهُ وكانَ النومُ مُستوياً والانتباهُ خفيفاً سَريعاً والعَين لا وَرمَ بها والرّأس لا ثقلَ بهِ والإجابَة مِن الطبيعة ( التبَرّز) سَهلة وكانَ أسفلُ البَطن قبلَ التبرّز مُنتفخاً قليلاً فإنّ كلّ ذلكَ يَدلّ على مُوافقة الطعام للمَعِدة في الكمّ والكيف كمَا يَدلّ على جَوْدة التفافها وحُسن اشتمالها عليهِ وجَوْدة هَضمِها له. وإنْ حَدثَ جُشاءٌ مُتواتر وقراقر وبقيَ الطعام فيها مُدّة طويلة أو نزلَ قبلَ الوقت فهو دليلٌ على عَدم جَوْدة هَضم المَعِدة وذلكَ يَكون بسببِ أحَدِ الأخلاط فيها، فخلط الصّفراء يُفسدُ الهَضم أمّا خلط السّوداء فهو يَمنعُ الهَضم ويُفسدهُ معاً وخلط البلغم أمْيَلُ مِن خلط السّوداء إلى الفساد. وإذا لمْ يَكنْ بالمَعِدة وَرمٌ ولا قرحة ولمْ يَكنْ الغذاء فاسِداً ثمّ لمْ تحسنُ المَعِدة هَضمهُ فيُعلمُ مِن ذلكَ أنّ السّببَ هو سُوءُ مِزاجها، وأكثرُ ما يَكونُ ذلكَ بسببِ البَرد مَع الرّطوبة ثمّ يَليهِ في السّبب الحَرارَة ثمّ يَليهُما اليُبوسَة.
10- الـشــهـيّـة:
---------------
تميلُ المَعِدة القويّة إلى اشتهاءِ الطعام الدّسِم مِمّا يَدلّ على وُجودِ تقابضٍ وتكاثفٍ ويُبس، فإن اشتهت البَاردَ فذلكَ يَدلّ على وُجودِ حَرارَةٍ فيها، وإن اشتهت السّاخنَ فذلكَ يَدلّ على وُجود بُرودةٍ فيها، وإن اشتهت الحَوامِضَ والحَرَافة ( الطعم الحَارّ اللاذع ) فذلكَ يَدلّ على وُجود خلطٍ لزجٍ فيها، وإن اشتهت أشياءً رَديئة مُنافية للطبع مِثل الفحم والطين وغيرهِ فذلكَ يَدلّ على وُجود خلطٍ فاسدٍ غريب غيرَ مُناسبٍ للأخلاط المَحمُودة، أمّا إذا كانَ حِسّ المَذاقِ صَحيحاً لمْ تـُؤثِـر ( تستبدل ) الشهيّة طعماً مِن الطعوم على الطعمِ الحلو. وشهيّة المَعِدة الحَارّة للمَاءِ أكثرُ مِنها للغِذاء، ورُبّما صَارتْ شِدّة الحَرارَة مُهيّجة للجُوعِ الشديد بسببِ لذعها وتحليلها مِمّا يجعلهُ نوعاً مِن الجُوع الذي لا يُصبَرُ عليهِ أبداً ويَصحبهُ الغشَى خصوصاً إذا تأخّر الغِذاء. وتكثرُ الشهيّة للطعام في المَعِدة التي يَنصبّ إليها خلطيْ السّوداء والبَلغم الحامِضين إذا كانَ مِقدارَهُما دُونَ القدْرِ المُستدعِي لنقصِ الشهيّة. وجميعُ أعضاء البَدن تعمّها شهْوة الغِذاء وهي شهيّة طبيعيّة بسببِ استدعاءِ القوّة الغاذِية التي فيها للقوّة الجاذِبة، ولكنّ المَعِدة تختصّ بشهيّة نفسانيّة لأنها تحِسّ. وقدْ يَتفقُ لبَعض الناسِ أنْ يَجُوعَ كثيراً ويأكلَ كثيراً ولا تصيبهُ تخمة ولا يخرجُ في غائطهِ ثفلٌ كثير ولا يَسمْنُ بَدَنهُ فيكونُ السّببُ هو كثرة التحلل مَع صِحّة القوَى الهاضِمة والجاذِبة الشهوانيّة.
11- الـقــيْء:
-------------
إنْ كانَ قيئاً سَهلاً دَلّ على أنها مَادّة مَصبُوبة في التجويف، وإنْ كانَ قيئاً وتهوّعاً لا يُقلعُ دَلّ على مادّةٍ لَحِجَة ( ناشِبة ) مُتشرِّبَة مَصبُوبة في التجاويف، وإنْ كانَ غثياناً فقط فهو يَدلّ على مادّة مُتشرِّبةٍ وغير مُتشرّبة تلذعُ فمَ المَعِدة مِن كثرتها. كمَا أنّ لونَ القيْء يَدلّ على نوع المادّة المُسبّبة لهُ مثلَ اصفرارهِ إنْ كانَ حُدوثهُ عن خلط الصّفراء، أو اسْوِدادِهِ إنْ كانَ حُدوثهُ عن خلط السّوداء، أو بَلغميّته إنْ كانَ حُدوثهُ عن خلط البَلغم. وإذا أحَسّ مَن تناولَ طعاماً بأنّه لوْ تحرّك لقذفهُ فإنّ ذلكَ يَدلّ على ضعفِ المَعِدة، وإذا كانَ هذا الاحساسُ يَحدثُ على خَوَاءِ المَعِدة فهو يَدلّ على رُطوبةِ فمِ المَعِدة.
12- لــونُ الـبَـدَن:
------------------
إنْ كانتْ أمراضُ المَعِدة باردة رَطبة يكونُ لونُ صاحِبها رَصاصِيّاً ( تشبيهاً بلونِ الرّصاص ) وإنْ كانتْ أمراضها حارّة يابسة يكونُ لونُ صاحِبها مُصفرّاً إلى بَياض.
13- الـرِّيــق ( الـلـعَــاب ):
---------------------------
تدلّ كثرتهُ وزَبَدِيّتهُ على رُطوبة المَعِدة المُرسِلة للرّطوبات المائيّة اللعابيّة، وتدلّ حَرارَتهُ على حَرارَةِ المَعِدة، كمَا يَدلّ جَفافُ الفم وقلة الرّيق على يُبس المَعِدة ( يَنبغي الانتباه على أنّ يُبس الفم على وَجْهين، أوّلهما اليُبسُ الحَقيقي لعَدم وُجودِ الرّيق وهو المَقصودُ هنا، وثانيهما اليُبس الكاذِب وهو أنْ يكونَ اللعابُ عَذباً لزجاً ولكنهُ جَفّ بسببِ حَرارةٍ بُخاريّة فيَدلّ على رُطوبةٍ لزجة مُنبعثة مِن المَعِدة أو نازلة مِن الرّأس ).
14- الـقــرَاقِــرَ والـجُـشـاء:
--------------------------
تدلّ القراقر على ضعفِ المَعِدة وسُوء اشتمالها على الطعام أو تدلّ على غائطٍ رَطب. أمّا الجُشاء فإنْ كانَ ريحاً صَرفة ( خالصة ) ليسَ فيها كيفيّة أخرى فهو أصلحُ الجُشاء، وإنْ كانَ دُخانياً ولمْ يكنْ بسببِ جَوهرِ طعامٍ سَريع التحوّل إلى الدّخانية ( مِثل صفار البَيضِ أو الفِجلِ ) فهو يَدلّ على ناريّةِ المَعِدة بمادّةِ خلطٍ أو سُوء مِزاج أو يَدلّ على سَهرٍ لمْ تجدْ معهُ المَعِدة وَقتاً كافياً للهضم فاشتعَلتْ وسَخُنت، وإنْ كانَ الجُشاء حامِضاً ولمْ يكنْ ذلكَ عن غِذاءٍ حامِض أو مُتغيّر إلى الحُموضة فذلكَ يَدلّ على بَردِ المَعِدة، وإنْ كانَ طعمُ الجُشاءِ مِثلَ الطعام الذي تمّ تناولهُ قبلَ مُدّةٍ فهو يَدلّ على ضعفِ المَعِدة عن تحويلِ الطعام.
15- مُـشـاركـة الـمَـعِــدة مَـع الأعـضـاء الأخــرى:
-------------------------------------------------
أحوالُ المَعِدة في هذهِ الحالة عَديدة فهي تحدثُ عن امتلائها بالطعام أو خلوّها مِنهُ فإنّ الدّماغ يُؤثر على المَعِدة عِندَ إصابتهِ بالنوازلِ كمَا أنّ المَعِدة تؤثر على الدّماغ بالأبخرة المُتصاعِدة مِنها إليه، وكذلكَ القلبُ والكبدُ والطحالُ فإنهم يتأثرونَ بأحوالِها كمَا يُؤثِرونَ عليها بأحوالِهم فينتجُ عن ذلكَ أمراضٌ مِثل اختلاط الذِهن والسُّبات والجُمود والصّرع والوِسْواس والصّداع والمَنامات المُفزعَة والخفقان والدّوار والغَشى والتشنّج إلى غيرِ ذلكَ مِن الأمراضِ العَديدة التي لا تحصَى وتكونُ مَوادّ الأخلاط الواردة إليها مِن الأعضاء الأخرى هي السّببُ في كلّ ما يحدثُ لهَا مِن عِللٍ وأمراض.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
++++++++++++++++++++++++++++++++[/B]
[B]يُتبع ...
عَـلامَـات الاسـتِـدلال عـلـى مِــزاج الـمَـعِــدة:
========================
1- الـمَـعِـدة ذاتُ الـمِــزاج الـحَـارّ:
---------------------------------
الـمِـزاج الـحـارّ الـطـبـيـعـي: يَدلّ عليهِ التالي:
- حُسنُ الهَضم للأطعمةِ القويّةِ مِثل لحم البَقر والإوَزّ.
- فسادُ الأطعمة اللطيفة الخفيفة في المَعِدة مِثل الحَليب ولحم الفراريج.
- قبولُ المَعِدة للغِذاء الحارّ المِزاج أحسن مِن غيرهِ مِن الأغذِية.
- هضمُ المَعِدة يفوقُ شهيّتها للطعام.
سُـوء الـمِــزاج الـحَـارّ: يَدلّ عليهِ التالي:
- كثرة العَطش.
- الجُشاءُ الدّخانيّ.
- سُهوكَة ( الرّائحة الكريهة ) الرّيق.
- هيَجانُ الجُوع بسببِ قوّةِ تحليلهِ وبلذعهِ وقدْ يُوقِعُ في الغشَى إذا تأخّر الغِذاء فإذا طالتْ مُدّتهُ قليلاً أبطلَ الشهيّة.
- قدْ يكثرُ سَيَلانُ اللعَاب على الجُوع بسَببِ الحَرارة المُحللة ويَسكنُ عِندَ الشبَع.
- ربّما تصحَبهُ حُمّى دِقِيّة ( الدّاخليّة التي تدقّ العَظم ).
ومنْ كانتْ مَعِدتهُ ناريّة كانَ دَمَهُ قليلاً رَديئاً مُنتناً حِرّيفاً تكرَههُ أعضاءُ البَدن المُخالفة لهُ في المِزاج الأصليّ فلا تغتذِي بهِ فتكون تلكَ الأعضاء قليلة اللحم.
عِـلاج سُــوء الـمِـزاج الـحَـارّ:
- شربُ اللبن الحَامِض أو المَاءِ البَاردِ أو مَاءِ عُصارةِ القرع ( الدُبّاء ).
- تناول: لبّ الخِيَار - الخسّ - الأرُزّ - العَدَس - السّمك - الرُمّان - السُمّاق - الكزبّرة الخضرَاء بالخلّ.
2- الـمَـعِــدة ذات الـمِــزاج الـبَـارد:
----------------------------------
الـمِـزاج الـبَـارد الـطـبـيـعـيّ: يَدلّ عليهِ التالي:
- حُسنُ الشهيّة.
- نقصُ الهَضم بحيثُ لا يَنهضمُ في المَعِدة إلاّ الأغذية الخفيفة.
- قبولُ المَعِدة للغِذاء البَارد المِزاج أحسن مِن غيرهِ مِن الأغذية.
سُـوء الـمِــزاج الـبَــارد: يَدلّ عليه التالي:
- قلة العَطش.
- كثرة الشهيّة للأكل.
- بُطءُ تغيّرالطعام تغيّراً يُعتدّ بهِ بسببِ نقص الهَضم، وإنْ أفرط بَردُ المَعِدة لا يَتغيّر الطعام أصلاً ولا يَنضج.
- الجُشاءُ الحامِض دُون أن يَكونَ السّببُ مِن الطعام.
- قدْ يَحدثُ تمدّدٌ ووَجَعٌ عَظيم بَعد ساعاتٍ كثيرةٍ مِن تناول الطعام ولا يَسكنُ ذلكَ إلا بقذفِ رُطوبةٍ خليّة.
- قدْ يَحدثُ للدّماغ صُداعٌ رِيحيّ وطنين.
- ظهورُ صُفرةٍ مَع بَياضٍ على لونِ الجلد.
عِـلاج سُــوء الـمِــزاج الـبَــارد:
- شربُ مَاء طبيخ بذر الكرفس - مَاء طبيخ الحُلبة - مَاء طبيخ بذر النانخة.
- تناولُ مُربّى الزّنجبيل - جَوَارِش الفلفل الأسود.
- تمريخُ المَعِدة بدُهن البابُونج.
- تسخينُ الأطراف ( اليَدَيْن والرِّجْلين ) لأنّ ذلكَ يُؤدّي إلى تسخين المَعِدة.
3- الـمَـعِــدة ذات الـمِــزاج الــرّطـب:
------------------------------------
الـمِـزاج الـرّطب الـطـبـيـعـيّ: يَدلّ عليهِ التالي:
- قلة العَطش عَادة مَع احتمال المَعِدة لشربِ كميّة كثيرةٍ مِن المَاء دُونَ الإحساس بالامتلاء.
- قبولُ المَعِدة للغِذاء الرّطب أحسن مِن غيرهِ مِن الأغذية.
سُــوء الـمِــزاج الـرّطـب: يَدلّ عليهِ التالي:
- كثرة اللعاب.
- النفورُ مِن الأغذية الرّطبة والتأذّي مِنها.
- الإنتفاع بتقليل الغِذاء وبالنوع اليَابس مِنه.
- كثيراً مَا يكونُ على فم المَعِدة رُطوبة بَـالـّة فيتوَهّم صاحِبها كلمَا أكلَ شيئاً أنّه لو تحَرّك لقذفَ مَا في مَعِدتهِ مِن طعَام.
عِـلاج سُــوء الـمِــزاج الـرّطـب:
- تناولُ الأطعِمَة الجَافة المَشوِيّة.
- الإقلالُ مِن شرب المَاء.
- تناولُ الأدوية المُجفِفة والمُقطِعَة والتي فيها مَرارَة وحَرَافة بَعد خلطها بأدويةٍ عَفِصَة ( قابضة ) مِثل المُركّب التالي فهو نافعٌ في إزالةِ رُطوبة المَعِدة:
أنيسُون ( يانسُون ) 3 جرام + شمر 3 جرام، بحيث يُدقّ ( الدّقُ دونَ السّحقِ ) كلّ وَاحدٍ مِنهُما على حِدَة ثم يُمزجَا ويُغليَا بقليلٍ مِن المَاء ثم يُصَفى هذا المَاء ويُضافُ إليهِ مِقدار ( 15.5جرام ) مِن مَعجونِ الوَرد ويُمرَسُ فيهِ جيّداً ثمّ يُشرب.
4- الـمَـعِــدة ذات الـمِـزاج الـيَـابـس:
-----------------------------------
الـمِـزاج الـيَـابـس الـطـبـيـعـيّ: يَدلّ عليه التالي:
- كثرة العَطش عادة مَع القناعَة بالقدرِ اليَسيرِ مِن الشرابِ والإحسَاسِ بالامتلاءِ عِندَ الإكثار مِن الشّرب.
- قبولُ المَعِدة للغِذاء اليَابس أحسن مِن غيرهِ مِن الأغذية.
سُــوء الـمِــزاج الـيَـابـس: يَدلّ عليه التالي:
- كثرة اللعاب.
- جَفافُ اللسان جَفافاً مُفرطاُ.
- هزالُ البَدن وذبُوله.
عِـلاج سُــوء الـمِــزاج الـيَـابـس:
ترطيبُ البَدن بكثرةِ المَكثِ في الحَمّام ( حَمّام البُخار ) والمِياهِ المُعتدلة الحَرارة حتى لا يَنفعلَ عنها البَدن بلْ يَتلذذ بها فترَطِبهُ وتوسِّعُ مَسامّهُ، وبَعد الخروج مِن الحَمّام يَلزمُ العَليل الرّاحة قليلاً مَع شرب حَليب البَقر لِلَطافتهِ والانتظار حتى يَنهضم مَا شربهُ ويُعلمُ ذلكَ بحدوث الجُشاءِ وخِفّة الأحشاء، ثمّ يَعودُ المَريض إلى الحَمّام بَعد أربعِ ساعاتٍ ويُمرّخُ بَعد خروجهُ مِنهُ بالأدهانِ بغرض حَقنِ ( حَبْسِ ) المَائيّة التي امتصّها البَدن ثمّ يُسقى حَليب البَقر مَرّة أخرى ثمّ يُطعَمُ خبزاً ( عُجنَ بالخمير والملح وأحكم خبزهُ في التنور ) مَع أجنحة الطيور الخفيفة اللحم والإكثار مِن تناولِ الأطعِمة الرّطبة السّريعة الإنهضام مِثل القطائف ( على أن يكونَ المِقدارَ المُتناولِ لا يُسبّبُ الثقلَ والتمَدّد ) ويَمتنعُ المَريضُ عن شربِ الماءِ الشّديدِ البُرودةِ أو تناول الوَجبة التالية قبلَ انهضام الأولى. ويَستمرّ هذا التدبيرُ أيّاماً حتى تنتعِشَ القوَى قليلاً فيُزادُ لهُ في مِقدارِ الغِذاءِ والرّياضة والدّلكِ والحَمّام، فإذا قاربَ العَليلُ الصِّحة قـُطِعَ عنهُ الحَليب وبَدأ في تناولِ الأغذيةِ المُنمّيةِ للقوّة مِثل الكوَارِع ولحُوم الطيُور.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
++++++++++++++++++++++++++++++++[/B]
[B]يُتبع ...
أمـراضُ الـمَـعِـــدَة:
==========
1- قـروحُ الـمَـعِــدة:
-------------------
الـسّــبـب:
- حُدوثُ وَرَم في المَعِدة وانفجاره.
- الإكثارُ مِن تناول مَا هو حارٌ بطبعهِ مِثل الثوم أو الزّعفران أو الفِلفِل الأخضر.
الـعَـلامَـات:
- الألمُ والنّخْس ( الوَخز ).
- خروجُ مَادّة القرحة مَع الفضلات الخارجة بالقيْء أو البُراز.
الـعِـــلاج:
لا شيءَ أوْلى مِن القيءِ في عِلاجها، ثمّ:
* عِـلاج الـنـوع الـحَـارّ:
- مُضادّتهُ ( عِلاجهُ بالضِدّ ) بالتبريد بشربِ مَاء طبيخ الشعير والتمرهندي والإجاص ( البُخارى )، مُضافاً إليهم السُمّاق والليمون والخلّ البَلديّ إنْ غلبتِ الرّطوبة، أو مَاء طبيخ بزر الخسّ والبنفسَج والقرطم إنْ غلبتِ اليُبوسَة.
- تضميدُ المَعِدة بمَسحوق خشب الصّندل والعَدَس والوَرد بَعد عجْنهم بمَاء عُصارة الكزبرة الخضراء.
- مِن المُجرّب في عِلاج سائر أمراض المَعِدة الحارّة هذا المُركّب:
بزر كزبرة ( 37.5 جرام ) + بزر هُندباء ( 37.5 جرام ) + وَرَق وَرد ناشف ( 12.5 جرام ) + هليلج أصفر ( 12.5 جرام ) + مِصطكى ( 12.5 جرام ) + قرُنفل ( 9.25 جرام ) + خشب صَندل ( 9.25 جرام ) + رُبّ السّوس ( 9.25 جرام ) + زهر بنفسَج ( 9.25 جرام ). يُسحقُ الجَميع كلٌ على حِدَة ثمّ تمزجُ ببعضها البَعض وتغمرُ ( تغطى ) بمَاء عُصارة النعنع والليمون حتى يَشربَ الخليط ذلكَ المَاء ( يُكرّر فِعلُ ذلكَ ثلاثة مَرّات ) ثمّ يُعجنُ المَزيج بالسُكّر الناعم، ويَتناولُ مِنه المَريضُ مِقدار ( 9.25 جرام ) يومياً.
* عِـلاج الـنـوع الـبَـارد:
- شُربُ وتناولُ مُليّنات الأخلاط البَاردة مِثل التين والمُخِّيط بالمِصْطكى ومَاء العَسل.
- مِن المُجرّب في العِلاج هنا تناولُ جَوارش الكمّون والعُود ( الخشب المُستخدم للبَخور ).
- مِمّا يَنفعُ لـعِـلاج عُـمـوم الـقـرُوح الـبـاطِـنـة، تناول: صَفارُ البَيْض - جَوزُ الهند - الشمع - الصِّبْر.
- سَـفـوف مُـجَـرّب لـعِـلاج قـرحَـة الـمَـعِـدة:
أصلُ السّوس ( 100 جرام ) + بزر كزبرة ( 100 جرام ) + وَرد أحمر ناشف ( 50 جرام ) + هيل ( 40 جرام ) + كمّون أبيض ( 35 جرام ) + طبَاشير ( 30 جرام ) + حَبّ رُمّان حلو ( 25 جرام ). يُسحَقُ الجَميع كلٌ على حِدَة ثمّ تخلط ببعضها البَعض، ويَتناولُ مِنها العَليل مِقدار مِلعَقة شاي صَغيرة بَعد الأكل ثلاثة مَرّات يومياً لمُدّة 30 يوم.
++++++++++++++++++++++++++++++++
2- وَرَمُ الـمَـعِـدة:
----------------
الـسّــبـب:
انصِبَابُ خلط مِن أخلاط البَدن إلى المَعِدة.
الـعَـلامَـات:
- الإحساسُ بثقلِ المَعِدة مِن غير أكل.
- ظهورُ الوَرَمُ للحَسّ رخواً إنْ كانَ رَطباً أو صَلباً إنْ كانَ يابساً.
- ظهور مَادّة الخلط المُسبّبُ للوَرَم مَع الفضلات الخارجة خصُوصاً بالقيْء.
بالإضافة إلى:
الـعَـلامَـات الـخـاصّـة بالـنـوع الـحَـارّ: حُدوثُ الحُمّى.
الـعَـلامَـات الـخـاصّـة بالـنـوع الـبَـارد: عَدمُ حُدوث الحُمّى.
الـعِـــلاج:
- مَا ذكرَ آنفاً في عِلاج قروح المَعِدة.
- مِمّا يَنفعُ لـعِـلاج عُـمـوم الأورام الـبَـاطِـنـة، تناول: البنفسًج - الثوم - السّمسِم - المشمش.
++++++++++++++++++++++++++++++++
3- الـدّبَـيْــلـة:
-------------
الـعَـلامَـات:
- الإسهَال.
- جَفافُ اللسان.
- سُقوط الشهيّة للطعام.
- حُوثُ الحُمّى والقشعَريرَة عِندَ انفجارها.
- ظهورُ مَادّة الوَرَم مَع الفضلات الخارجيّة إمّا بالقيء أو البُراز.
- التأذي بنزول المَاء في المَعِدة وكذلكَ الأطعِمَة خصُوصاً الحامِضة والحِرّيفة ( الحَارّة اللاذِعَة ).
الـعِـــلاج:
- تنظيفُ المَعِدة وتنقيتها بالقيْء.
- تناولُ مَسحوق بزر الكزبرة أو السُمّاق.
- شُربُ مَغليّ مَسحوق الخرّوب مَع الحَليب.
- تناولُ الكوَارِع.
++++++++++++++++++++++++++++++++
4- قـذفُ الــدّم:
---------------
الـتـعـريـف:
خروجُ الدّم إمّا بقيْءٍ أو نفث ( بُصَاق ).
الـسّــبَـب والـعَـلامَـات والـعِـلاج:
1- انفجارُ أو انصِداعُ عِرْق.
وعَـلامـتـهُ: خروجُ دَمٍ أحمَرٍ صَافٍ.
وعِـلاجـهُ:
- فصدُ الأسافِل مِن العُرُوق ( عُروقُ السّاقيْن ).
- إنْ دامَ خروجهُ بَعد ذلكَ يتناولُ المَريض ما يقطعُ نزفَ الدّم مِثل مَسحوق أيٍّ مِن: دَم الأخوين - السُمّاق - بزر الكزبرة - نوَى التمرهندي، أو شربُ مَاء عُصارَة وَرَقُ الرِّجْلة.
- مّمّا ينفعُ لـعِـلاج نـزف الـدّم الـدّاخـلـيّ، تناول: الحَبْحَبُوه - الخلّ البَلديّ - شرابُ الرُمّان الحامض - قشر الرُمّان مَع العَفص - الزّبيب - الكبَابُ الذي مُزجَ معهُ مَسحوق بزر الكزبرة والسُمّاق.
2- تحلـّبُ الدّم مِن عُضوٍ آخرَ إلى المَعِدة.
وعَـلامـتـهُ: خروجُ دَمٍ جامِدٍ أسود.
وعِـلاجـهُ:
- تنقية المَعِدة بالقيْء.
- شُربُ ما يُحللُ الدّم الجامِد مِثل مَاء طبيخ الحُلبة والقرطم.
- إنْ دامَ خروجهُ بَعد ذلكَ يتناولُ المَريض ما يقطعُ نزفَ الدّم مِثل مَسحوق أيٍّ مِن: دَم الأخوين - السُمّاق - بزر الكزبرة - نوَى التمرهندي، أو شربُ مَاء عُصارَة وَرَقُ الرِّجْلة.
- مّمّا ينفعُ لـعِـلاج نـزف الـدّم الـدّاخـلـيّ، تناول: الحَبْحَبُوه - الخلّ البَلديّ - شرابُ الرُمّان الحامض - قشر الرُمّان مَع العَفص - الزّبيب - الكبَابُ الذي مُزجَ معهُ مَسحوق بزر الكزبرة والسُمّاق.
3- قروحٌ في المَعِدة.
وعَـلامـتـهُ: خروجُ مَادّة القرحَة مَع الدّم.
وعِـلاجـهُ: ما ذكِرَ في عِلاج قروح المَعِدة.
++++++++++++++++++++++++++++++++
5- حَـكّـة الـمَـعِـدة:
------------------
الـسّــبَـب والـعَـلامَـات والـعِـلاج لـكـلّ حَـالـة:
1- خلط لذاع ( حَارِق ).
وعَـلامـتـهُ: اشتدادُ الحَكّة وَقت الجُوع.
وعِـلاجـهُ:
- شُربُ مَاء طبيخ الهليلج ومَنقوع الصِّبْر.
- التبريدُ بشرابِ العُنّابِ والبنفسَج.
2- بُثورٌ في سَطح المَعِدة.
وعَـلامـتـهُ: حُدوثُ الحُرقة وَقت الأكل.
وعِـلاجـهُ: شُربُ دُهن اللوز وعَصيرُ السّفرجَل.
++++++++++++++++++++++++++++++++
يُتبع ...
6- الـهَـيْـضَـة:
--------------
الـتـعـريـف:
هي ضعفُ جَميع قوَى المَعِدة مَا عَدا القوّة الدّافِعة إلى الأعلى والأسفل.
الـسّــبـب:
- تكونُ غالباً عَن اجتماع أغذيةٍ كثيرةٍ في المَعِدة مُختلفة الجَوهر والفِعل والكيفيّة.
- سَبْقُ تناول غذاء كثيف لغذاء لطيف في وَجبة واحدة فثقل وسَدّ ولم يَجد اللطيف مَنفذاً فتغيّرَ وفسَدَ مثل تناول البَطيخ فوق اللحم.
- تناولُ مَا بَاتَ ( مَضى عليهِ يومٌ وليلة ) مِن الأطعِمَةَ في البلادِ ذات الجَوّ الرّطب الحَارّ وكانَ مِن شأنهِ التحَوّلُ إلى السُمِّيّة مِثل الإوَزّ.
- ضعفُ الحَرارة الغريزيّة.
- السّهرُ المُفرط.
الـعِـــلاج الـعَــام:
- تضميدُ البَطنُ وتدليكُ الأطراف بالضِّماد التالي:
سَفرجل ( 40 جرام ) + وَرَق ريحان ( 40 جرام ) + عَدَس ( 40 جرام ) + مَسحوق خشب الصّندل ( 20 جرام ) + بزر هُندباء ( 20 جرام ) + جُلنار وهو زهر الرُمّان ( 20 جرام ) + دقيق شعير ( 20 جرام ) + مَسحوق عَفص ( 10 جرام ) + حِنّاء ( 10 جرام ). يُعجنُ الجَميع بالخلّ البَلديّ ثمّ يُستعملُ كمَا ذكر.
- يُسقى العَليل مِن الشراب التالي:
عُنّاب ( 65 جرام ) + نعنع ( 65 جرام ) + بزر كزبرة ( 20 جرام ) + أنيسُون ( 20 جرام ) + خشبُ الصّندل ( 10 جرام ) + زعتر ( 5 جرام ) + كمّون ( 5 جرام ) + سُمّاق ( 5 جرام ). يُطبخُ الكلّ طبخاً بالغاً ثمّ يُصَفى ويُمزجُ بشراب الرّيحان أو شرابُ الحُصْرُم ثمّ يُستعملُ كمَا ذكر.
- غسلُ الأطراف ( الأيْدِي والأرجُل ) بالمَاء المَمزوج بالخلّ البَلديّ.
- إذا أعقبَ حُدوثُ الهَيضة سُقوط قوَى البَدن يُعطى العَليل المُنعِشات مِثل مَعجون المِسكِ والعنبَر.
الـعَـلامَـات والـعِـلاج الـخـاصّ لـكـلّ حَـالـة:
1- حُدوثُ اسهال رَقيق مُتتابع دُونَ أنْ يَصحبه دَم.
وعِـلاجـهُ: يُستقصَى خروجُ الموادّ لأنّ في حَبْسِها إتلافُ البَدن، ثمّ يُتبعُ مَا ذكرَ في عِلاج الإسهال، مَع مَا ذكر في العِلاج العَام للهَيْضة.
2- حُدوثُ اسهال رقيق مُتتابع يَصحبه دَم.
وعِـلاجـهُ: يُفصدُ القيفال، ثمّ يُتبعُ مَا ذكرَ في عِلاج الدّوسنطاريا، مَع مَا ذكر في العِلاج العَام للهَيْضة.
3- حُدوثُ قيْء دُونَ أنْ يَصحبه دَم.
وعِـلاجـهُ: يُستقصَى خروجُ الموادّ لأنّ في حَبْسِها إتلافُ البَدن، مَع مَا ذكر في العِلاج العَام للهَيْضة.
4- حُدوثُ قيْء يَصحبه دَم.
وعِـلاجـهُ: يُفصدُ الباسليق، ثمّ يُتبعُ مَا ذكرَ في عِلاج نفث الدّم، مَع مَا ذكر في العِلاج العَام للهَيْضة.
5- حُدوثُ صُداع ولذع ( حُرقة ) وتهيّج وحَكّة.
وعِـلاجـهُ: يُسقى العليل شرابُ البنفسَج ومَاء عَصير العُنّاب والإجاص ( البُخارى )، مَع مَا ذكر في العِلاج العَام للهَيْضة.
6- حُدوثُ ثِقلٌ ومَغص وقرَاقِر.
وعِـلاجـهُ: يُعطى العَليل مَسحوق الكمّون وجَوارِش الفلفل الأسود والمِصْطكى، مَع مَا ذكر في العِلاج العَام للهَيْضة.
++++++++++++++++++++++++++++++++
7- الـقـيْء:
-----------
الـتـعـريـف:
هو استفراغ مَا في المَعِدة عَن طريق الفم.
الـسّــبَـب والـعِـلاج:
1- اختياريّ، وهو أحَدُ أنواع الاستفراغات.
2- قسْرِيّ ( كرهاً وإجبَاراً ) وذلكَ عِندما يُصاحب مَرَضاً مِن أمراض المَعِدة مِثل ضعفها أو كثرة رُطوباتها.
وعِـلاجـهُ: عِلاج المَرَض المُسبّب له.
3- عِندَ تناول الأدوية المُسهلة.
وعِـلاجـهُ: خلط الدّواء المُسهل بقليلٍ مِن وَرَق الزّعتر ولو بمِقدار ( 1 جرام ) فإنه يَمنعه.
ومِمّا يَنفعُ لـمَـنـع الـقـيْء، تناول: البَصَل - البَلح - التفاح الحامض - التمرهندي - جَوز الطيب - الحَبْحَبُوه - الحَبَق - الحُمِّيض - الخوخ - الرِّجْلة - القرُنفل - بزر الكزبرة - الليمون.
++++++++++++++++++++++++++++++++
8- الـغـثـيـَـان:
--------------
الـتـعـريـف:
هو ضعفُ أعالي المَعِدة والإحسَاسُ بالقيْء دُون خروج شيء.
الـعَـلامَـات الـعـامّـة:
سُقوط الشهيّة للطعام بسبب فساد المَعِدة.
الـعِـــلاج الـعَـام:
- تنقية المَعِدة بالقيء.
- شُربُ ما يَقطعهُ وأجْوَدُ ذلكَ مَاء عُصَارة النعنع، أو النمّام، أو مِلح الليمون المَحلول بالمَاء والمَمزوج بمَسحوق وَرَق الزّعتر، أو مَاء طبيخ السُمّاق والكراويا.
- تركُ كلّ مَا يُحَرّك الغثيَان مِثل الدّهُون والسّمسِم.
الـسّــبَـب والـعَـلامَـات والـعِـلاج الـخـاصّ لـكـلّ حَـالـة:
1- فسادُ بعض الأخلاط.
2- كثرة المَرار ( خلط الصّفراء ) أو البَلغم في المَعِدة.
وعَـلامـة الـنـوع الـحَـارّ مِـنـهُـمـا ( بالإضافة للعَلامَات العَامّة ):
- العَطش.
- تلهّبُ الصّدر.
- فتورُ البَدن وعَجْزه.
وعِــلاجـه ( بالإضافة للعِلاج العَام ):
- شُربُ نقيع التمرهِندي المَمزوج بمَاء طبيخ بزر الكزبرة وخشب الصّندَل.
- مضغ الدّارصِيني والهيل.
وعَـلامـة الـنـوع الـبَـارد مِـنـهُـمـا ( بالإضافة للعَلامَات العَامّة ):
- رُطوبة الفم.
- ارتخاءُ اللسان.
- كثرة الرِّيق.
وعِــلاجـه ( بالإضافة للعِلاج العَام ): شُربُ مَاء طبيخ القرُنفل وخشب العُود والأنيسُون ( اليانسُون ).
3- انحلالُ فضلات مِن الرّأس إلى المَعِدة.
وعَـلامـتـه ( بالإضافة للعَلامَات العَامّة ): تقدّمُ حُدوث صُداع.
وعِــلاجـه ( بالإضافة للعِلاج العَام ):
- شمّ البَصَل والفاغِيَة.
- الإكثارُ مِن مَضغ المِصْطكى مَع الحُمّص، أو بزر الكزبرة أو البُنّ ( بَعد تحْمِيصِهما ).
ومَمّا يَنفع لـعِـلاج الـغـثـيـان، تناول: صَفار البَيْض - التفاح الحَامض - التمرهِندي - جَوز الطيب - حَبّة البَركة - الحَبْجَبُوه - الحَبَق والنعنع - الحُمِّيض - الخوخ - الأرُزّ باللبَن الحامض - السُمّاق - القرُنفل - الليمون - مَاء الوَرد.
++++++++++++++++++++++++++++++++
9- زلـقُ الـمَـعِـدة:
-----------------
تراجع على الرابط التالي:
http://www.al3ez.net/vb/showthread.php?t=1630
++++++++++++++++++++++++++++++++
10- سُـوء الـهَـضـم والـتـخـمَـة:
-------------------------------
الـتـعـريـف:
هو خروجُ الطعَام غير مُنهضمٍ على المَجْرى الطبيعي لفسَاد القوّة الهاضِمَة في المَعِدة.
الـسّــبَـب والـعَـلامَـات والـعِـلاج:
1- سُـوءُ مِـزاج الـمَـعـِدة.
وعَـلامـتـهُ بـسَـبـبِ فـرط الـحَـرارة: حِدّة ( شَدّة وقوّة ) الجُشاء والبُرَاز ونتونتهُمَا ( خُبثُ الرّائِحَة ) وكثرَة الدّخانيّة.
وعِــلاجـهُ: مَا ذكرَ في أوّل المَوضوع لعِلاج سُوء المِزاج الحَارّ في عَـلامَـات الاسـتِـدلال عـلـى مِـزاج الـمَـعِـدة.
وعَـلامـتـهُ بـسَـبـبِ فـرط الـبُـرودَة: عَكسُ ما ذكرَ في عَلامَاتِ فرط الحَرارة.
وعِــلاجـهُ: مَا ذكرَ في أوّل المَوضوع لعِلاج سُوء المِزاج البَارد في عَـلامَـات الاسـتِـدلال عـلـى مِـزاج الـمَـعِـدة.
2- ضَـعـفُ جـرم الـمَـعِـدة.
وعَـلامـتـهُ: التأذي بتناول يَسير ( قليل ) الطعام.
وعِــلاجـهُ: تقوية المَعِدة بتناول جَوارش السّفرجَل.
ومِمّا يَنفع لِـدَفـع فـسَـاد الأطـعِـمَـة في المَعِدة، تناول: حَبّة البَركة - بزر الشبت - الليمُون - الكرَاويا.
ومِمّا يَنفع لِـدَفـع الـتـخـمَـة، تناول: الجَوز - الخردَل - النعنع - الكمّون بالخلّ - الليمون - الكرَاويا.
ومِمّا يَنفع لـهَـضـم الـطـعَـام، تناول: البسبَاسَة - الخردَل - الخرْشوف - الخولنجَان - بزر الشبت - الفِجل - قصَب السُكّر - الكرَاويا - الكمّثرَى - الكمّون بالخلّ - الهيل.
++++++++++++++++++++++++++++++++
يُتبع ...
11- حُـرقة الـمَـعِـدة:
--------------------
الـتـعـريـف:
هي الإحسَاسُ باللذع ( الحُرقة ) والحِدّة وفسَاد الطعَام.
الـسّــبَـب والـعَـلامَـات والـعِـلاج:
1- التخليط في تناول الطعَام، أو تناول مَا لهُ رُطوبة سَريعة التعفن كالفواكِه.
وعَـلامـتـهُ: حُدوثُ الحُرقة بَعد الأكل زمَن الامتلاء.
وعِــلاجـهُ:
- تنقية المَعِدة بالقيء.
- تناولُ ما يُجَففُ البَلل مِثل الزّنجبيل.
- عِندَ الإحسَاس بحَرارة في المَعِدة يتناول العَليل بزر الرِّجْلة على أن تبلع بمَاء الوَرد المَمزوج بالسُكّر.
2- لكثرة ما يَدفعهُ الطحَال مِن السّوداء إلى المَعِدة.
وعَـلامـتـهُ: حُدوثُ الحُرقة وَقت الجُوع خاصّة.
وعِــلاجـهُ:
- فصدُ الاُسيْلم في الجهَة اليُمنى.
- تناولُ السّكنجَبين البُزوريّ، أو شُربُ سُوبْيَة الشعير.
++++++++++++++++++++++++++++++++
12- الـخـلـفـة والـذرَب:
-----------------------
الـتـعـريـف:
هي فسَادُ الغِذاء وخروجهُ على صُورتهِ الأولى أو بتغيّرٍ مَمزوجاً بالمَرار والأخلاط سَواء عَن طريق القيْء أو الإسهَال.
الـسّــبَـب والـعَـلامَـات والـعِـلاج:
1- رُطوبَة لزجَة سَبّبت مَلاسَة المَعِدة.
وعَـلامـتـهُ: خروجُ الطعَام كمَا هو دُون أن يُصَاحِبهُ ألم.
وعِــلاجـهُ: تناولُ القوابض ومَا يَجلو الرّطوبَات مِثل مَسحوق بزر الرّيحَان أو مَاء طبيخه.
2- ضَعفُ المَعِدة بسَببِ خلط أكّال.
وعَـلامـتـهُ:
- كثرة المَرار.
- الحُرقة بَعد الأكل.
وعِــلاجـهُ: مِثل مَا ذكرَ في عِلاج حُرقة المَعِدة.
3- نزلاتٌ مِن الدِّمَاغ.
وعَـلامـتـهُ:
- الزّكام.
- كثرة اللعَاب ( الرِّيق ).
وعِــلاجـهُ: عِلاج العُضو المُتسبّب في ذلك.
4- ضَعفُ الطحَال.
وعَـلامـتـهُ:
- العَطش.
- تلوّنُ الغِذاء الخارج بالبَياض والخُضرَة.
وعِــلاجـهُ: عِلاج العُضو المُتسبّب في ذلك.
* مِمّا ينفعُ لـعِـلاج الـخـلـفـة والـذرَب، تناول: الخُوخ - القرع ( الدُبّاء ) - السّبانخ - جَوز الطيب - السُمّاق - الليمُون الشعِيري.
++++++++++++++++++++++++++++++++
13- انـقـلابُ الـمَـعِـدة:
----------------------
الـتـعـريـف:
هو أن يَتقيّأ المَرْءُ الطعَام الذي أكلهُ بَعد هَضمِه.
الـسّــبـب:
ضَعفُ مَا تحتَ المَعِدة مِن أعضَاء الدّفع إلى تحت فيَرتدّ الطعَام إلى المَعِدة.
الـعَـلامَـات:
تقيّؤ عُصَارة الطعَام المُنهضم قبلَ تحوّلهَ إلى بُراز.
( بهذهِ العَلامَة يُفرّقُ بينَ هذا المَرَض وبينَ الإيلاوْس وهو أشدّ وأخطر أنواع القولون والذي يَتقيّأ فيهِ المَريض البُراز ).
الـعِـــلاج:
- يَتجَرّعُ ( شُربُ الشيء قليلاً قليلاً ) العَليل مَطبوخ الفواكِه، ويُعطى مَثل مَاء عُصَارة النعنع أو الحَبَق أو الكمّثرى.
- اتباع التعليمَات والعِلاج المَذكور في القيْء.
++++++++++++++++++++++++++++++++
14- الـجُـشَـاءُ والـنـفــخ والـرِّيـَـاحُ والـقـرَاقِــر:
----------------------------------------------
الـتـعـريـف:
هي عِللٌ مُتحِدَة في المَوادّ المُسبّبة والعِلاج.
الأســبـاب والـعَـلامَـات والـعِــلاج:
1- امتزاجُ بُخار المَعِدة بالدّخانيّة الكثيفة بحسَبِ الغِذاء كمّاً وكيفاً ولمْ يُجاوز فم المَعِدة فتدفعهُ القوّة الدّافِعة لتفريقه.
2- يتولدُ مِن الهَواء إذا مازجَ طعاماً أو شراباً مِثل حُدوثهِ عِندَ مَصّ قصب السُكّر.
3- استِدخالُ الهَواء وحدهُ لغرضٍ مَخصوص مِثل الغوص أو السّباحَة.
4- بَردُ المَعِدة أو إفراط رُطوبتها أو زيادة امتلائها بالطعام.
وعَـلامَـة ذلـكَ كـلـه: يُعرَفُ خبثُ الجُشاء بكميّتهِ وطعمهِ فالخارجُ بالقسْر ( كرهاً وإجباراً ) يَكونُ مِن كثرة المَادّة، والحامض الطعم يَكونُ عَن بَرد المَعِدة وفسَاد الهَضم، واللذاعُ يَكونُ عَن خلط الصّفرَاء، والمُرّ العَفِصُ الطعم يَكونُ عَن خلط السّودَاء.
وعِــلاجـهُ:
- وُجوبُ تنقية المَعِدة بالقيْء.
- شُربُ المُحللات مِثل مَاء طبيخ الأنيسُون ( اليانسُون ) أو مَاء طبيخ الحُلبة.
- تناولُ المُسَخّنات المُلطفة والمُنعِشة مِثل جَوارِش الفِلفِل الأسوَد أو الكمّون أو الكرَاويا أو الخردَل أو الثوم أو النعنع.
- دُخولُ حَمّام البُخار وتكميدُ المَعِدة فيهِ بالخِرَق ( قِطع القِمَاش ) المُسَخّنة على النار.
- شُربُ المُرَكّب التالي، وهو:
كراويا ( 5 جرام ) + أنيسُون ( 5 جرام ) + بزر شبت ( 5 جرام ) + زعتر ( 5 جرام ) + مِصْطكى ( 2.5 جرام ). يُطبخُ الكلّ بالمَاء طبخاً بالِغاً ثمّ يُصَفى ويُشرَب سَاخِناً.
- إنْ تواترَ ( تتابَع ) الجُشاء يَتناول المَريض مَا يَمنعُ طفوَ الطعَام في المَعِدة مِثل المِصْطكى والخردَل.
5- قد ترتفعُ البُخارات وتدخل سائرَ أعضَاء البَدن، وعَـلامَـتـهُ: التمَطي ( التمَدّد ). أو قد تدخلُ البُخارات في عَضلات الفكّ.
وعَـلامَـتـهُ: التثاؤب.
وعِــلاجـهُ: يَتدهّنُ المَريض بالأدهَان الحَارّة مِثل دُهن الخردَل، مَع الإكثار مِن الاستحمَام والتغمِيز ( الضّغط الخفيف ).
6- حُدوثُ الجُشاء لسُوء الهَضم أو زلق المَعِدة أو التخمة.
وعَـلامَـتـهُ: حُدوثُ أحَد الأسبَاب المَذكورة.
وعِــلاجـهُ: عِلاجُ المَرَض المُتسبّب بحُدوثه.
* مِمّا ينفعُ لإزالـة الـجُـشـاء، تناول: مَاءُ طبيخ الأنيسُون ( اليانسُون ) - الثوم - الجَرجير - الجوز - حَبّة البَركة - مَاءُ طبيخ الحَبَق والنعنع - مَاءُ طبيخ الخولنجان - الزّعتر - الزّنجبيل - الصِّبْر - العَسل - العنبَر - الفِجل - الفلفل الأسود - الكبابَة الصّيني - مَاءُ طبيخ الكراويا - مَاءُ طبيخ بزر الكرَفس - مَاءُ طبيخ الكمّون - مَاءُ الزّهر - مَاءُ طبيخ النمّام.
++++++++++++++++++++++++++++++++
15- الـفــواق:
--------------
الـتـعـريـف:
هو حَرَكة المَعِدة لدَفع مَا يَجتمعُ مِن الرّياح الغليظة.
الأســبَـاب والـعَـلامَـات والـعِــلاج:
1- امتلاءُ المَعِدة بالطعام.
2- البَرد.
3- الرّياح الغليظة.
وعَـلامَـتـهُ: حُدوثُ الفوَاق بَعد الأكل.
وعِــلاجـهُ:
- تنقية المَعِدة بالقيْء.
- شُربُ المُحللات مِثل مَاء طبيخ الزّعتر أو الكمّون أو الأنيسُون.
4- إفراط الرّطوبَة المَعِدة بسَببِ خلط البَلغم.
وعَـلامَـتـهُ: حُدوثُ الفوَاق مَع الإحسَاس بوُجود البَلغم.
وعِــلاجـهُ:
- تناولُ مِقدار ( 112.5 جرام ) مِن السُكّر.
- تضميدُ المَعِدة بطبيخ الحُلبة وحَبّة البَركة.
- شُربُ مَاء عُصَارة النعنع أو النمّام، أو مَاء طبيخ بزر الشبت مَمزوجاً بالعَسل.
- تناولُ مُرَبّى الزّنجبيل.
5- إفراط يُبوسَة المَعِدة بسَببِ خلط السّوداء ( وهو أشدّ وأخطرُ أنواعهِ ).
وعَـلامَـتـهُ: يَحدثُ بَعد استفراغٍ وكثيراً مَا يَحدثُ معهُ التشنّج وقلمَا يَنجُو المَريض.
وعِــلاجـهُ: لعقُ مِقدار ( 112.5 جرام ) مِن الزّبدَة الطريّة الغير مُملحَة.
* إنْ أعياكَ الفوَاق فعليكَ بالعُطاس فإنهُ يُحلله.
* مِمّا يَنفعُ لـعِـلاج الـفـُـوَاق، تناول: مَاءُ طبيخ بزر الخِلة - مَاءُ طبيخ الشمَر - مَاءُ طبيخ الشيح - مَاءُ طبيخ القرُنفل - مَاءُ طبيخ بزر الكرَفس - جَوَارِش النانخة المَمزوجَة بالعَسل أو السّكنجبين.
++++++++++++++++++++++++++++++++
16- الـعَـطـش:
---------------
الأســبَـاب والـعَـلامَـات والـعِــلاج:
1- سُوءُ مِزاج المَعِدة. وعَـلامَـتـهُ: شِدّة العَطش.
2- تناولُ طعَام يَابس مُكثف أو طعَام لطيف مُهيّج للحَرارَة. وعَـلامَـتـهُ: شِدّة العَطش.
وعِــلاجـهُـمـا:
- غسلُ الأطراف ( الأيْدِي والأرجُل ) بالمَاء البَارد.
- مُصابَرة العَطش، فإنْ لمْ يَسكُن يَشربُ العَليل المَاء المَمزوج بالخلّ البَلديّ.
3- حُدوثهُ مَع مَرَض الاستسقاء أو وَجَع الكِلى. وعَـلامَـتـهُ: شِدّة العَطش.
4- جَفافُ البَدن لِفرط الإسهال. وعَـلامَـتـهُ: شِدّة العَطش.
5- تناولُ الثلج مِمّا يَجمَع البُخارات. وعَـلامَـتـهُ: شِدّة العَطش.
6- فسَادُ الصّدر والرِّئة. وعَـلامَـتـهُ: سُكونهُ بشمّ الهوَاء البَارد..
وعِــلاجـهـم: شُربُ مَاء طبيخ الشعير، أو مَاء طبيخ بزر الرِّجْلة، أو نقيع التمرهندي.
7- خلط مَالح مُلزّج في المَعِدة. وعَـلامَـتـهُ: عَدمُ سُكونهُ بالشرب لتكثف المَاء بالخلط.
وعِــلاجـهُ: تناولُ الثوم والزّنجبيل لقطع الخلط بالتحليل والتلطيف.
* مِمّا يَنفع لإزالة العَطش وقطع لهيب الصّدر، تناول: صَفارُ البَيض - التوت الشامي - الحَبْحَبُوه - الحَليب - الحُمّيض - خبز الشعير - مَاءُ طبيخ بزر الخسّ - خشافُ الخوخ - الخُبّيزة - الخِيَار - مَاءُ طبيخ بزر الرِّجْلة - الأرُزّ باللبَن الحَامض - الرُمّان الحامض - السّبَانخ - السّفرجَل - السُمّاق - سُوبيَة الشعير - العِرق سُوس - مَاءُ العَسل - العُنّاب - الكمّثرى - اللبَن - الليمُون - المُخّيط - المشمش.
++++++++++++++++++++++++++++++++
17- اسـتـرخـاءُ الـمَـعِــدة:
-------------------------
الـعَـلامَـات:
يَكونُ حُدوثهُ في جرم المَعِدة إذا ارتفعَ الصّدر وانخفضَ الظهر، وإذا لمْ يَحدُث ذلكَ فهو في ربَاطات المَعِدة.
الأســبَـاب والـعِــلاج:
1- كثرة الأخلاط الرّطبَة في المَعِدة.
وعِــلاجـهُ: تنقية المَعِدة بشربِ مَا يُسهلُ خلط البَلغم.
2- كثرة التداوِي بالاستفرَاغات ( الإسهالُ والقيْء ) بحَيثُ يَتهلهل ( يَرِقّ ويَسخف ) شحمَها ونسجَها فتعجَز عن إخرَاج مَا فيها إلاّ بالأدوية المُسهلة.
وعِــلاجـهُ:
- مَن المُجرّب في العِلاج، هذا الدّواء المُرَكّب:
شعير ( 20 جرام ) + فستق ( 10 جرام ) + صُنوبَر ( 10 جرام ) + لوز بَجلي ( 5 جرام )، يُسحَق الشعير ويُدَقّ الباقي ويُطبخُ أوّلاً بالمَاء والسُمّاق ثمّ يُطبخُ ثانياً بعَصير السّفرجَل، ثمّ يُؤكل.
- تضميدُ المَعِدة بمَسحُوق العَفص والترمِس بَعد عَجنِهما بالمَاء.
++++++++++++++++++++++++++++++++
18- الـشـهـوة الـكـلـبـيّــة:
-------------------------
الـتـعـريـف:
سُمّيَتْ بذلكَ لمُكالبَة صَاحِبها وحِرصهِ على الأكل كالكِلاب.
الأســبَـاب والـعَـلامَـات والـعِــلاج:
1- فرط حَرارَة المَعِدة.
وعَـلامَـتـهُ:
- سُخونة البَدن.
- قلة البُراز.
- العَطش.
وعِــلاجـهُ: شُربُ كلّ مَا يُطفىءُ الحَرارَة مِثل مَاء طبيخ الشعير أو مَاء طبيخ بزر الرِّجْلة. وقد تشتدّ الحَرارَة بأبلغ مَا يَكون حتى تحرِقَ مَا يَرِدُ عليهَا مِن الغِذاء وحِينئذٍ يأكلُ صَاحِبها فوقَ طاقة البَشر فتعَالجُ بالمَكثِ ( طول البَقاء ) في المَاء البَارد وشربِ الألبَان ومَاء طبيخ بزر الرِّجْلة.
2- اجتماعُ بَلغمٌ فاسِدُ الكيفيّة في المَعِدة.
وعَـلامَـتـهُ:
- حُموضَة الجُشاء والطعَام.
- ثِقلُ المَعِدة.
وعِــلاجـهُ:
- تنقية المَعِدة بالقيْء بمَاء طبيخ بزر الشبت المَمزوج بالعَسل.
3- سَودَاءُ يَدفعُها الطحَال إلى المَعِدة.
وعَـلامَـتـهُ:
- سُرعة الهَضم.
- كثرة البُراز.
- كثرة الهُزال.
وعِــلاجـهُ:
- فصدُ الاُسَيْلِم الأيسر.
- تنقية المَعِدة بالقيْء بمَاء طبيخ بزر الشبت المَمزوج بالعَسل.
4- دُودٌ يأكلُ الطعام.
وعَـلامَـتـهُ:
- صُفرة البَدن.
- الإحسَاسُ بحَركةِ الدّيدان.
وعِــلاجـهُ:
مَا ذكرَ في بَاب الدّيدان. وهو عَلى الرّابط التالي:
http://www.al3ez.net/vb/showthread.php?t=1391
5- حُدوثها إثرَ مَرَضٍ بسَببِ استفراغِ مَا في الأعضَاء مِن غِذاء واشتياقِها إليه.
وعَـلامَـتـهُ: التأذي بالأكل وإنْ قلـّتْ كميّته.
وعِــلاجـهُ:
- تناولُ الأغذِية الرّطبَة اللزجَة مِثل المُلوخيّة والرِّجْلة، وتناولُ الأطعِمَة الحلوة.
- مِن المُجرّبِ هنا في العِلاج: يُغلى مَسحُوقيْ الفستق واللوز في زيت السّمسِم جيّداً ثمّ يُسقـّى المَزيج بالسُكّر ويَأكلهُ العَليل.
++++++++++++++++++++++++++++++++
يُتبع ...
19- الـجُـوعُ الـبَـقــريّ:
-----------------------
الـتـعـريـف:
سُمّيَ بذلكَ لأنهُ يَعترِي ( يُصِيبُ ) البَقر كثيراً، وهو عِبارة عَن جُوع الأعضَاء بحَيثُ تخلو مِن الغِذاء مَع إدبَارِ المَعِدة عَن الطعَام بعَكسِ الشهوَة الكلبيّة.
الأســبـابُ الـعَـامّـة:
1- استيلاءُ البَرد عَلى الحَرارَة الغريزيّة مِن الخارج: بسَببِ المَشي على الثلج، أو الإكثارُ مِن الاستحمَامُ بالمَاء البَارد.
2- استيلاءُ البَرد عَلى الحَرارَة الغريزيّة مِن الدّاخِل: بسَببِ امتلاءِ المَعِدة بالأخلاط البَلغميّة أو الكثيفة المُبطِلة للشهيّة فتبرُد المَعِدة ولا تهضِمُ الطعَام ولا توصِلُ الغِذاء إلى الأعضَاء.
الـعَـلامَـاتُ الـعَـامّـة:
- هُزالُ الأعضاء.
- فتورُ النّبض ودِقتهِ وصَلابته.
- رُبّما حَدثَ غشىً ( فقدان للوَعيْ ) بسَببِ تحَلل القوَى وغوْر ( تعمّق للبَاطِن ) الحَرارَة.
الأســبـابُ الـخـاصّـة وعَـلامَـاتـهـا:
1- كثرة استفراغ الأخلاط الحَارّة ( خلطيْ الدّم والصّفرَاء ).
وعَـلامَـتـهُ: تقدّمُ حُدوثُ الفصد.
2- انصِبابُ خلط البَلغم إلى فم المَعِدة.
وعَـلامَـتـهُ: الجُشاءُ الحامض والدّخاني وفسَادُ الغِذاء.
الـعِـــلاج:
- تنظيفُ المَعِدة مِن الأخلاط بالقيْء والإسهال.
- شُربُ مَاء العَسل.
- تضميدُ المَعِدة بمَسحُوقيْ خشب الصّندَل والعُود مَع السّذاب والعنبَر.
- رَشّ المَريض بالمَاء البَارِد لإفاقتهِ عِندَ حُدوث الغشَى.
- استعمَالُ فواتِح الشهيّة مِثل مَسحُوق السُمّاق ومَسحُوق بزر الكزبَرة ومَسحُوق قِشر الاُترجّ ( الطرُنج ) بَعد مَزجهمْ بعَصير الليمُون واستعمَالِها مَع اللحُوم وغيرها مِن الأطعِمَة.
++++++++++++++++++++++++++++++++
20- الـوَحَــام:
--------------
الـتـعـريـف:
هو فسَادُ شهوَة الطعَام والمَيْل إلى أكلِ مِثل الطين والفحم.
أمّا المَيْلُ إلى تناول الأطعِمَة الرّدِيئة أو الحَوامض والمُخللات فهوَ وإنْ كانَ مِن نفسِ طبيعَة الوَحَام إلاّ أنهُ لا يُعَدّ مَرَضاً لِعَدم مُفارقة البَدن والمِزاج للصِحّة.
الأســبَـاب والـعَـلامَـات:
1- احتراقُ باقي دَم الحَيض وتحوّلهِ إلى خلطٍ حِرّيفٍ ( حارّ لاذِع ) يُدَغدِغ المَعِدة.
وعَـلامَـتـهُ: حُدوثهُ قبلَ الشهر الخامِس مِن الحَمْل.
2- نباتُ شعر رَأس الجنين فيَشكّ ( الوَخز والطعن ) البَطن.
وعَـلامَـتـهُ: حُدوثهُ بَعد الشهر الخامِس مِن الحَمْل.
الـعِـــلاج:
- تنظيفُ المَعِدة عَن طريق القيْء فقط حَتى لا يتأثرَ الحَمْل.
- تناولُ مَا يَقطع الوَحَام مِثل: أكلُ الجَوز والفستق المَالِح - شُربُ مَاءُ عُصَارة الحُصرُم - شُربُ مَاءُ عُصَارة النعنع - يُنقعُ بزر الكمّون أو بزر الكزبَرة في الخلّ البَلديّ لمُدّة ثلاثة أيّام ثمّ تجَفف وتحَمّص وتسحَق وتستعمَلُ كالسّفوف.
++++++++++++++++++++++++++++++++
21- بُـطـلانُ الـشـهـيّـة:
-----------------------
الـتـعـريـف:
هي عَدمُ اشتهاء تناول الطعَام، أو الاكتفاء بالقدر اليَسير مِنه.
الـعَـلامَـات:
حُدوثها.
الأســبَـاب والـعِـــلاج:
الأسبابُ كثيرة مِنها:
- سُوءُ مِزاج المَعِدة.
وعِــلاجـهـا: مَا ذكرَ في عِلاج سُوءُ المِزاج في أوّل المَوضوع.
- الإصابة بأيّ مَرض مِن أمراض المَعِدة.
وعِــلاجـه: مَا ذكرَ آنفاً في عِلاج تلكَ الأمرَاض.
- الهَمّ والغمّ.
وعِــلاجـه: مَا ذكرَ في موضوعهِ على الرّابط التالي:
http://www.al3ez.net/vb/showthread.php?p=23321#post23321
* مِمّا يَنفعُ لتقوِيَة الشهيّة وفتحِها وإعَادتِها بَعد انقطاعِها، تناول: البَصَل مَع اللحم - البَصَل مَع الخلّ البَلديّ - الحُمّص - شرابُ التفاح - التوت الشامِي - الجُبنُ المَالِح - الخرّوب - مَاءُ طبيخ الخولنجَان - الزّعتر - السُمّاق المَمزوج بالملح وبزر الكمّون وبزر الكزبَرة - دُهنُ السّمسِم - الصّنوبَر - العَسل - العنبَر - الفِلفِل الأسوَد - الكبَاب - مَاءُ طبيخ الكرَاويا - مَاءُ طبيخ بزر الكرَفس - الكمّثرى - الليمُون - مَاءُ الزّهر.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++*
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++*
يُتبع ...
بَـعـض طــرق الـعِـلاجَـات الـسّـريـعَـة لـلـمَـعِــدة:
==========================
1- تـقـويـة الـمَـعِــدة وإذهـاب ضَـعـفِـهـا:
---------------------------------------
* تناولُ البَلح - البُندق - مُربّى الجَزَر - الخبز المَعمُول بالنخالة - الخرّوب - خُشاف السّفرْجَل - مُربّى القرْع - الزّيتون الأخضَر مَع الملح والحوامِض - الكمّثرى - الرُمّان الحامِض - العَنبَر.
* سَفّ مَسحوق بذر الكزبرة مَع الكمّون والسُمّاق.
* شرب مَاء الوَرد - مَاء عَصير الليمون المَمزوج بالملح - مَاء عَصير الأترجّ - مَاء طبيخ بذر الكرَفس مَع الزّعفران - مّاء طبيخ القرُنفل - مّاء طبيخ بذر الشبت.
2- إصـلاحُ الـمَـعِـدة:
--------------------
* تناولُ التفاح.
3- تـنـقـيـة الـمَـعِــدة:
--------------------
* تناولُ المشمش مَع العَسل.
* شرب مَاء طبيخ بذر الفِجل - مَاء طبيخ المَحلب.
4- شـدّ الـمَـعِـدة:
----------------
* تناولُ البَلح.
* شرب مَاء طبيخ الحَبَق ( يُعرفُ بالنعناع الحَسَاوِي ).
5- إنـعَـاشُ قـوَى الـمَـعِــدة:
--------------------------
* شربُ مَحلول الزّعفران.
6- حِـفـظ حَـرارة الـمَـعِــدة الـغـرِيـزيّـة:
------------------------------------
* تناولُ المِصْطكى ( تعرفُ حاليًا بالمِسْتكَة وهيَ تستعملُ غالباً كـعِـلـْـكَـة أو كبَخُورٍ ذِي رَائحةٍ طيبة ).
7- إذهـابُ عُـفـونـات الـمَـعِــدة:
------------------------------
* تناولُ الشمَندر ( البَنجر ).
* شربُ مَاء عَصير الليمون المَمزوج بالملح.
8- إذهـابُ أوجَـاع ( آلام ) الـمَـعِــدة:
-----------------------------------
* تناولُ العَسل - الصِّبْر - الحُمّيض.
* شربُ مَاء طبيخ النّعنع - مَاء طبيخ الحَبق - مَاء طبيخ النّمّام.
9- إذهـابُ خـمَـل الـمَـعِـدة:
--------------------------
* شربُ عَصير الرُمّان - مَاء طبيخ القرُنفل.
10- إذهـابُ سُـدَدُ الـمَـعِـدة:
--------------------------
* شربُ مَحلول الصِّبْر أو بَلعُ قطعةٍ مِنهُ ( بحَجم حَبّة الحُمّص ) وذلكَ لمَرّةٍ واحِدةٍ كلّ سَبعة أيّام لأنّ كثرة تناوله ضارّ بالمَعِدة.
11- إذهـابُ حَـرارة الـمَـعِــدة:
-----------------------------
* تناولُ القثاء أو الرِّجْلة.
12- إذهـابُ بَـرد الـمَـعِـدة:
--------------------------
* تناولُ الرّطب - مَسحوق الزّنجبيل - الكمّون بالخلّ - النانخة بالعَسل.
* شربُ مَاء طبيخ بذر الكرَفس - مَاء طبيخ الهيل.
13- تـجـفـيـفُ رُطـوبَـات الـمَـعِـدة:
----------------------------------
* تناولُ الجَزَر - اللوز الحلو ( البَجَلِيّ ) - الزّنجبيل.
=================================
=================================
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).
Powered by vBulletin™ Version 4.0.2 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir