عبدالوهاب موسى(بيرم المصرى)
26-02-2007, 01:42 AM
نقد النقد(الرد السديد يسجله رقيب ويحجب عن عتيد!).
الأخ العزيز / سيبويه
تحية أولها السلام وآخرها الرحمة والبركة
أكرر عميق شكرى لشخصكم النبيل لتكرار مرورك الكريم ورغم أننى
كتبت إقرارا على نفسى بخطى وتوقيعى فى نهاية ردى السابق ،
وبذكائك شعرت أنه وُقّع منى تحت ضغط النقاش الذى أجبرت عليه
وهذا يحسب لك ،فعاودت المرور الكريم وكان من الواجب على أن
أرحب ترحيبا سرمديّا إحتراما لجهدك المبذول فكل حرف يكتبه أديب
كريم مثلك تفوق قيمته أطنانا من الذهب و يدرك قدر هذا التقييم كل
أديب صادق .
وحزن قلبى حين رأى ظلما بيّنا تسقطه عمدا عليه حين قلت: "و ليس
معنى أنها نشرت فى 150 موقعا أن كل ما بها صحيح" وذلك ردا على
قولى السابق وهو:
(..وعلى فكرة يقول المثل عندنا معرفة الرجال كنوز وقد عرفتك وتغور
حكيمة الشاوى فى ألف داهية فداءا لرسول الله ،وتغور اللاحكيمة بنت
فكرى فداك- ولا تغضب منى فأختلاف الرأى لا يفسد للأدب قضية والود
من عناصر الأدب- ولكن المشكلة أنها نشرت بمعرفتى على أكثر من150
موقع ونقلت إلى بعض المواقع الآخرى بمعرفة الكثر من أحبتى وتم
تثبيتها فى عدة مواقع وكنتم أهل الفضل الحاتمى فى السبق إلى ذلك
فما الحل كيف نكلم الأستاذ ياهوووووو أو المسترهوت حتى يتم إلغائها
ونبقى حبايب؟!...) وللأسف الشديد أنك لم تقف على فحوى كلامى لسبب
بسيط هو أنه لو كان قصدى ماقصدته أنت فكيف أقبل على نفسى أن أكون
البيرم الذى يلمح؟!. بل أصرح فورا وأقول بملء فى: نشرت فى كذا موقع
وتأتى سيادتك لتنتقدها وقد أشاد بها العديد من أفضل الشعراء والنقاد بل
وينقل لك ماكتبه كل منهم فى مروره الكريم بها!. ولكن لرحابة صدرى و
حبى للنقد ناقدا فكيف لا أحبه وأنا منتقدا؟ أدع الأمور تجرى فى أعنّتها...
..ألخ . ووضوح كلماتى للمتلقى العادى ستفيده فورا بقصدى من المثل
الشائع يقول: "الأخ غال لايعوض" وأطلب طلبا صعبا هو كيفيةالإلغاء
للقصيدة تهدأة للخلاف المستعر ليس إلا!!. أتمنى نجاحى فى الإيضاح
حتى لا تظلمنى ثانية!!. وطالما أسقطنى فى زاوية التلميح عنوة بظن
شابه إثم، فسأجذبك إلى ميدان التصريح العام عنوة ،فإن رأيت فى جذبى
ظلما،فأرى إسقاطى أظلم!. وأقول لك أن الرقم 150من حوالى عشرة أيام
قد إرتفع إلى 350للمواقع التى نقلت إليها القصيدة بواسطة أحبتى الذين
الذين يحبون الحبيب المصطفى جدنا( فهو جد كل تقى)،وممن يساندون
جبهة الحق للدفاع عنه صلى الله عليه وسلم وعن ديننا الحنيف وألمح
لى بعضهم أنه من حقى التسجيل فى "موسوعة جينز" إستنادا إلى عدد
المواقع المتزايد وعدد القارئيين لها يوما بعد يوم فقلت لاأعلم عنها شيئا
ولا يشغل بالى ذلك فالشغل الشاغل لى التسجيل فى قائمة المحظوظين
بشفاعته، بعد أن منحت منهم وساما مكتوبا بحروف من ذهب خالص
-لعلى أستحقه- مفاده تسميتى (حسان الألفية الثانية) بعد تلك القصيدة
وسابقتها (تبت يداك..حروف مضيئة للرد على الرسوم المسيئة) وما
سبقهما من ديوان يحوى قصيدة واحدة تجاوزت أبياتها البيت الثلاثين
بعد المائة إكتملت فى الروضة المحمدية الشريفة أثناء حجى فى أوائل
2005 ميلادية وهى بعنوان "فتوحات التجلى الأكبر" فى مدح صاحبها
صلى الله عليه وسلم ،وعندما وجدتها تفتقد شروط المعارضة الشعرية
غيرت عنوانها (نهج النهج) وأصبح المذكور سابقا ،كل ذلك علاوة على
عدة قصائد عطرّها الصفاء القلبى و معطرة بشذا أشعار "سلطان العاشقين
سيدى عمربن الفارض" وأرجو ألا تظلمنى ثانية !.
و كلامى هذا لا يعفينى من الرد على نتاج فكرك والذى خط به قلمك ،إلتزاما
منى بأدب الحوار ،وحسن الترحاب،وهذا تعقيبى إن سمحت لى رحابة صدركم
الطاهر على النحو الآتى:-
((*))-بخصوص الملاحظة الخاصة الأولى الخاصة بالعنوان : اللاحكيمة...!!.
سبق لأخى الحبيب د.هزاع أن قال حرفيا - ووافقته أنت القول فى ذلك-
اقتباس:
كاتب النص الأصلي : د. هزاع
أذكرك بقاعدة نحوية شهيرة
وهي أن المعرف بأل هو ( اسم ) اقترن بأل التعرف فأفادت تعريفه
وكما نعلم فإن ( لا ) النافية للجنس
هي ( حرف )
ولذا فإن شرط تعريفها بأل .. ينتفي ولا يتحقق
وهذا ما وصل إليه علمي
ولعلك تفيدنا بقاعدة نحوية مضادة مع ذكر مصدرها , إن لم يشق عليك طلبي ..
ووجود رسالات تخرج أو بحوث مقدمة لنيل الدكتوراة أو أشعار قد ذكر فيها
عرضاً إمكانية تعريف الحرف ( لا ) لا يكفي لإثباتها
لأن أمهات كتب النحو هي الأصل.
وفرضتما بداية أن" ال" تعريفية!!! ولا تدخل على الحروف مثل" لا" التى
إفترضتما أيضا أنها نافية للجنس!!! وكنت أنتظر من أخى سيبويه النحوى
بقدومه أن يقول –طبعا بإعتباره حكم – لأخى د.هزاع مثلا إن لا هنا ليست
نافية للجنس لأن لا النافية للجنس لها شروط غير متوفرة ، وأن ال هنا ليست
تعريفية ولها أختين أخريين الأولى إسمها زائدة ، والثانية إسمها للمح الصفة..
....ألخ-وكان هذا تلميحا منى إلى الأخ سيبويه باعتباره رئيسا لدار الإفتاء النحوية
العنوان ويصدر الفتوى التى تجيز له هيئته- كما هى ليسبر غور عندى مع علمنا
مقدما إن اختلاف الأئمة رحمة وليس نقمة- ولكنه إتبع من حرم دون سند!!. وهدأ
روعى بعد زوال الرعب الذى سببته إحالة الملف إلى المحكمة السيبويه ظهور القاضى
و سيبويه على المنصه عندما رأيته يقول : القانون ينص ، ياربع، ...ألخ وفى آخر
الجلسة خشيت أن يصدر حكما بإعدام نفسه!!. (إضحك أخى وحبيبى لن نأخذ منها شئ!!.)
وألتمس العذر لأسلوبى الفكاهى من أخى الذى لا أقصد منه إلا الترويح فقط لا غير وهل
ينشد محاربا فى حربه مثلى ويضحك إلا من رؤيته للحور والجنان يتبخترن أمامه ويخطبون
وده بعد الشهادة؟؟!!.-
حينذاك قلت لنفسى الخصم والحكم دخلا معا حارة مسدودة ودخلت معكما كرها وطوعا !.
كرها :حيث لاتجدا بنهايتها مخرجا !.،وطوعا مسايرة مبدئية لكى لا تظهر الفتوى الصحيحة
بسهولة فى أول جولة فاللعب مع الكبار يمتعنى!. وأنت تعرف البيرم ودهاءه أكثر منى!!.
- ولكى تشتد المباراة سخونة ستأتى تلك الفتوى فى آخر جولة من كتابتى لكى نمتع المتفرجين
الذين حجزوا تذاكرهم مقدما من منازلهم أومن السايبر الشهرى!. و أشير إلى ماسبق قوله فى
هذا الخصوص ثم أستكمل ما أستجد إتماما للرد وزيادة فى الإيضاح أمام الجميع وسيكون ما
أستجد بلون مخالف لما سبق على النحو التالى:-
(1)-قدم الأديب الكبير الدكتور /أحمد أبومطر رسالته للحصول على درجة الماجستير فى الآداب
وعنوانها(عرار..الشاعر اللامنتمى ) طبعت فى الكويت سنة 1974 وعرار هو الشاعر/مصطفى
وهبى صالح المصطفى اليو سف التل المولود فى مدينة اربد باللواء الشمالى من الأردن والذى
إلتحق بمدرسة عنبر الإعدادية بدمشقكم !! وهو والد المرحوم / وصفى التل رئيس وزراء الأردن
السابق المغتال أمام مدخل فندق شيراتون-القاهرة عام 1972.
ولو قرأت عنها لمنعك عنوانها من التعليق على عنوان قصيدتى"اللاحكيمة".
(2)-وقد درست أخى الطبيب الحبيب بكلية الطب" علم الطب النفسى" الذى يحتضن بين صفحاته
مثل تلك المسميات : الشعور واللاشعور،والإدراك واللاإدراك بل تسمعها العامة كثيرا من أطباء
الطب النفسى الذين يستضيفهم التلفاز والمذياع فى البرامج الطبية مثل(خمسة لصحتك) يعنى
خمس دقائق معنا لتحافظ على صحتك وأكيد عندكم برامج شبيهة له!!.
(3)-جاء بكتاب الدكتور/إبراهيم السمارائى(قضايا ومواقف) ص25،26عن اللغة فى شعر المجددين
وقال :فى أشعارهم استعمالات جديدة كما فى قول نازك:
نحن هنا اللاأمس واللا غد.
ثم قال: ففى هذا البيت استعمال جديد التزمته الشاعرة وهو من باب التركيب فى اللغة يقوم على
الإفادة من أداة النفى فى الإسم المضموم إليها كما جاء فى ألفاظ العلوم الحديثة مثل" اللاسلكى"
و"اللاوعى" و"اللاشعور". جاء ذلك بكتاب الدكتور/ محمد أحمد العزب(ظواهر التمرد الفنى فى
الشعر المعاصر ص 133 والصادر عن سلسلة إقرأ وطبع بدار المعارف المصريةبالقاهرة.
(4)- ما قاله د./ أحمد برقاوى رئيس قسم الفلسفة فى جامعة دمشق فى بحثه (ماالنقد) على النحو
التالى: ما الذات المبدعة للنص الأدبي؟ هذا السؤال ليس سؤالاً أدبياً بالأصل، إنه سؤال فلسفي
سيكولوجي - اجتماعي تاريخي. لأطرح الأسئلة التالية:
هل تعبر الذات عن نفسها بحيث يكون النص الأدبي هو السيرة الذاتية للمبدع وقد أخذت شكل النص؟
هل يعبر الذات عن لا وعيها الذي يحتاج إلى قراءة اللا وعي في النص هذا اللغوي أو ذاك؟
*- وأضيف جديدا يتمثل فى الآتى:-
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
(5) -الأصل فى الأشياء كلها الإباحة كقاعدة عامة إلاإذا ورد عليها إستثناء يمنع دخول" ال" على
الصفة؟! وهى "ال" للمح الصفة أى التى تلمّح وتشير إليها ،وتفيد الإلتفات إليها وهى ما ألمحت
إليها عن عمد لإن قرباها كُثرٌ والعين عليهم!!.
(6)-العنوان إسم إصطنعته باختيارى ورغبتى المطلقةو أطلقته على بنت فكرى ولى حرية تسميتها
كاملة فى هويتها الخاصة( شهادة الميلاد الخاصة بها وهى القصيدة) كمن سمى إبنه جعرانا،وأنا
أسميها اللاحكيمة أو اللاكريمةأو اللاصا دقة أو اللا دينية- هناك موقع إسمه(اللادينين )أو اللا أدرية
أو اللاّزقية!.وبالمناسبة فهى بلد من عمل حلب الآن-بالقاموس المحيط ص288 ولم يتطرق هو وأخواه
الوجيز ولسان العرب إلى أصل هذا الإسم ولعلنا نجد شرحا له عند أخى هزّاع السورى الشقيق لعلنا
نجد فى إشتقاقه ما يحوى الحل والعقد،أم سيقول الأسماء لا تعلل وننتهى؟!.
(7)-ورد بالمعجم الوجيز –الذى أصدره مجمع اللغة العربية بالقاهرةسنة 1998كطبعة خاصة بوزارة
التربية والتعليم تحت إشراف رئيسه الدكتور / إبراهيم مدكور- ص310 فى تعريف السُّرياليّة:إتجاه
معاصر فى الفن والأدب يذهب إلى ما فوق الواقع، ويعوّل خاصة على إبراز الأحوال اللاشعورية.وهو ما
يؤكدجواز دخول "ال" على الصفة وكذا الإسم مع نفيه بلا النافية- وليست طبعا النافية للجنس فهى
تفتقد هنا فى عنوانى شروطا معينة لإعتبارها كذلك- كما قال الحبيبان فى ردودهما السابقة المتعددة!.
ويؤكد ما أوردته فى البنود الأربعة وما أضيفت إليها الآن من الخامس وحتى الثامن الذى سيحوى القول
الفصل الذى حجبته متعمدا كما ألمحت سابقا!!.
كما يؤكد ذلك قومسة تلك الألفاظ -هنا فى مجمعنا العامر وبالتأكيد الذى لايدع مجالا للشك فى مجامع اللغة
العربية بكافة البلدان العربية الشقيقة- بل وأكثر من تلك الألفاظ لأن اللغة بنت عصرها حيث جاء بتصديره
للمعجم :"...ولم يقف عند الدلالة اللغوية التقليدية، بل أضاف إليها ما دعت إليه الضرورة من الألفاظ المولّدة
،أوالمحدّثة،أو المعرّبة الدخيلة .ففتح بابا لألفاظ الحضارة والحياة العامة،مما أقره المجمع وارتضاء الكتّاب
و الأدباء،وربطبذلك لغة القرن العشرين بلغة الجاهلية وصدر الإسلام،وهدم الحدودالزمانية والمكانية التى
أقيمت خطأفى طريق تطور اللغة ونموها.وأوردأيضا طائفة من المصطلحات العلمية الشائعة ،....ولغة العلم
جزء هام من الثروة اللغويةالتى يستخدمها الإنسان المعاصر اليوم،ولا مناص من أن تزود المعجمات اللغوية
بقدر منها.....ألخ".
وهذا رد على أخى هزاع وأخى السيد اللذين مكرا بى وأوصيا بذهابى إلى محلات العرب الأقحاح- وهما يعلمان
أنها مغلقة منذ العام 150 الهجرىوأكد مكرهما السئ إعتراف العم سيبويه بخطه وتوقيعه- والإقرار سيد الأدلة –
حينما قال :ونحن فى القرن الخامس عشر الهجرى يعنى يقصد لنا عصرنا ولهم عصرهم ولغتنا كما قلت بنت
عصرنا مما يؤكدتضارب بندى الأتفاق الذى حرره الذى أكرهت عليه وبعد هذا كله يرفضان كلام المحدثيين ،و
الأمر يبدو أنه خطة مدبرة منهما – فى عصر الخصخصة!.- لعمل مجمع لغة عربية خاص بهما ولهما الحرية
فى ذلك كاملة فنحن فى عصر الحريات والديموقراطية ولكن ما يحزننى أنها حلال لهما وحرام على غيرهما !
ويرفضان أن أعمل طرفهما وتحت إشرافهما المشترك – باعتبارى كمحاسب – كمراقب مالى ولو بصف الأجر!.
عموما الأرزاق بيد الله سبحانة وتعالى.
(8)-وأخيرا أصرح هنا-ولا مجال للتلميح- "ال"هى- كما قال –عباس حسن الأستاذ السابق بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
ورئيس قسم النحو والصرف والعروض وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرةفى كتابه النحو الوافى مع ربطه بالأساليب الرفيعة
والحياة اللغوية المتجددة الطبعة السابعة عن دار المعارف سنة 1981– إنها أحد ألفا ظ الموصل الإسمى –( المشترك والمشهور
منها ستة ألفاظ والتى تنقسم قسمان مختص ،وعام (مشترك) والقسم المشترك: هوماليس نصا فى الدلالة على بعض هذه الأنواع
دون بعض،أى ليس مقصورا على بعضها وإنما يصلح للانواع كلها من غير أن تتغير صيغته اللفظية بل يبقى ثابتا على صورته
لايتغير مهما تغيرت الأنواع التى يدل عليها لأنه مبنى وبناؤه على السكون إلا لفظة"أىّ" فإنها قد تبنى وقد تعرب. ومن ثم كان
الذى يوضح مدلوله ويميز نوع المدلول هو ما يجئ بعده من الضمير العائد (الرابط) والذى قد يكون مستترا ، وصلة الموصول
والتى قد تحذف ،و العائد(الرابط) مستتر وتقديره هى ،وصلة الموصول حذفت وتقديرها فى نفسى"لاعنة الرسول" فالعنوان لدى
(اللاحكيمة هى لاعنة الرسول) وحذفت الأثنين ووضعت مكانهما نقاطا تشير إليهما ثم تعجب مزدوج ليدل على فداحة الجناية ،وهذا
يعطى طلاقة للعنوان ليتقبله المتلقى بقبول متعدد الصيغ!!. فما رأيكما دام فضلكما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
((*))- أما عن إفادتك عن سبب نصب كلمة سعر التى أتت عقب كم فى بيتين متتاليين- وكنت أود أن تكلف خاطرك وتبحث
عنها وتريح البيرم المسن- 55سنة- و لا ترهقه ماديا فى الرد حيث يعيش فى قرية ولا توجد بها سايبر باشتراك شهرى
وإنما يتصل من المنزل العامر- والبحث هام للناقد بالذات قبل أن ينقد- ولكن لايهمك يقول المثل عندنا( ماعند الرجال
لايضيع )وأنت من رجال الشعر وحبيب القلب وأقول إيضاحا لذلك: :كم هنا إستفهامية عن العدد ومميزها وهى كلمة سعر
يكون مفردا منصوبا وجوبا.
وعقبت مشكورا وقلت :"
- أما بخصوص نصب كلمة ( سعر )
فقد أجبت إجابة وافية ولعل العلة في أنني خلتها لوهلة ( خبرية ) وحسبتك تعني بها الكثرة وليس الاستفهام.
ولكن الصديق (سيبويه) الذى إستعنت به لم يقرأ ردك الذى وافق الصواب الذى قلته لك وأكيد لم يقرأ ردى على هذه الجزئية
بدليل أنه خاض وأفاض ثم عاد إلى ما قلته لك بطريقة سيبوية سكندرية حيث قال:" لأن " كم " تحتاج إلى تمييز مفرد منصوب"
ويبدو أنه لم يقرأالقصيدة قبل أن يدلوا بدلوه النقد ى فكلمة سعر التى تلت كم الإستفهامية مفرد وجمعها أسعار ،وهى منصوبة!.
عاوز إيه العم سيبويه؟؟!. وقد أطلق- قبل كلامه السابق مباشرة - عبارة مطلقة دون توضيح حيث قال حرفيا: • بالنسبة لنصب
كلمة " سعر " الصحيح أن تكون مرفوعة فنقول " كم سعرُ البرتقال ؟ " سعر مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة" كم "
خبر مقدم. وأقول له هذا ممكن عندما يكون" العدد فى الليمون"!!- عفوا أقصد عندما يكون العدد فى البرتقال.فكم لها حالات عديدة
من الإعراب-: تعرب ظرفا فى محل نصب ، و تعرب مفعولا مطلقا إذا كانت كناية عن "مصدر" مثل حالة النقاش المطروحة لأنها
كناية عن حدث رخيص يتمثل فى بيع الدين والضمير : بعت ضميرك كم مرة؟، كما تعرب مفعولا به فى مثل "كم كتاب قرأت"...ألخ
وكان يجب على العم سيبويه توضيح كل ذلك حتى ينير الدرب النحوى أمام الجميع خاصة المبتدئين والذين تفضل عليهم بموضوعه
"تسهيل الإعراب للمبتدئين" الظاهر قرين إسمه النحوى(سيبويه) حتى لا يلتصق بذهنهم إعراب كم مبتدأمؤخر دائما!.
((*))-أما عن قولك : تنضرب لفظة عامية ووجب تغيرها !!. فأقول : جاء بكتاب أدب الكاتب وهومن تأليف إبن قتيبه- والذى قسمه
إلى كتب كما تعرف!!-فى كتاب الأبنيةص298باب فعلته فانفعل: يقال:"كسرته فانكسر" و" حسرته فانحسر" وأنا أقول ضربتها
فانضربت ....ألخ. وقال العم سيبويه السكندرى فى هذا المجال:
"بالنسبة لكلمة " تنضرب " هى كلمة عامية و ابن قتيبة فى أدب الكاتب ذكر قول سيبويه التالى" قال سيبويه: وليس هذا مُطّرداً في
كل شيء، تقول "طَرَدْتُه فذهب"، ولا تقول "فانْطَرَد من كلام سيبويه يفهم عدم القياس ، فلا نقول انضرب " و نون " انفعل " تدل على
المطاوعة فتقول فتحته فانفتح ، كسرته فانكسر فمعنى المطاوعة واضح أما " ضربته فانضرب " أين المطاوعة ؟ و يكفينا قول سيبويه
السابق. " وأنا أقول يكفيك أنت قول سيبويه وأنا أعشق ابن قتيبه وأبقى معه ملتزما بأدب و"الطيور على أشكالها تقع" بيرم مع ابن
قتيبه وأنت سيبويه مع سيبويه وحتسيبه ليه؟؟؟؟؟؟!!!!.
---------------------------
وأضيف جديدا للأخ سيبويه الذى رد على ما سبق بقوله:-
"ابن قتيبة برىء من كلامك
فهو يؤيد كلام سيبويه
*لأن جميع الأفعال لا يأتى منها وزن " انفعل "
و ابن قتيبة يعرف قدر كلام سيبويه
و لا يخترع الأساليب فى العربية أو يتصرف كما يحلو له
و أراك قد بترت كلام سيبويه الذى ذكره ابن قتيبة و نص عليه
لتعضد فعلك " انضرب " و هذا ليس من الأمانة العلمية"
ياعم سيبويه بعد تسنيدى للرد بالصفحة والمؤلف والكتاب والأمثلة تتهمنى بعد الأمانة العلمية؟؟!! وتقول علاوة على ذلك إبن قتيبه برئ
من كلامك فهو يؤيد سيبويه؟!!- سامحك الله- ياأخى لماذا توقع بينى وبين سيبويه الأصلى وابن قتيبيه؟ هل ذكرت شيئا يفيد إهما الأخير
لقدر سابقه؟ أنا حافظ لقدر الأثنيين بل وأنتما أيضا أما عن قولك: إن ابن قتيبه يؤيد كلام سيبويه ، فهذا مردود عليه بقولى:إن ابن قتيبه
رجل محايد ويعرض كل الأراء بحيدة تامة- ولديه أمانة علمية وليس كمثلى كما قلت!.- حيث يقول أول كلمة فى( باب فعلته فانفعل): يقال
....ألخ وكلمة يقال مبنية للمجهول تفيد قول القاعدة العريضة من النحويين هذا فى صفحة298ثم فى الصفحة التالية يقول: " قال سيبويه:
وليس هذا مُطّرداً.." ومعنى هذا الكلام واضح ويفيد شذوذ رأى سيبويه عن آراء من يقولون وله الحرية فى ذلك والعبرة بالإجماع للغالبية
وأنا مع الغالبيةومنهم أكيد ابن قتيبه ،أما أنت مع سيبويه لتشابه لتطابق أسماكما(تعصب إسمى وليس فعلى)ولك ذلك ثم إن الضرب للمرأة الناشر مقرر مقرر شرعا لإرجاعها إلى كنف الطاعة أليس رجوعها عين المطاوعة؟؟!! هذا قصدى وعلى الله قصد السبيل!
----
((*))-أما عن الهنتين العروضيتين واللتين تفضلت بالإشارة إليهما فى البيتين التاليين كما يلى:
فيكونُ جزاءَ وصيّتِهِ سبٌّ بغثاءٍ به عَطَبُ؟!.
و
أظننتِ نيلَ شفاعَتِهِ فى يومٍ تملؤُهُ الكُرَبُ؟!
--------------------------------
فأقول لك فى البيت الأول هرف الهاء الوحيد الذى يجوز إشباعه ولاضير أولا يجوز ،عكس باقى الحروف فإشباعها يمثل قلق وزنى إذن
فالبيت صحيح الوزن. وبالتالى إشباع التاء فى ظننت فى البيت الثانى سيمثل قلق وزنى وقد صححت الوزن بكتابة نوال بدلا من نيل ولك
جزيل الشكر على ذلك على هذه الهنة فى تلك القصيدة الكبيرة التى كتبت خلال أسبوع علما بأن كبار الشعراء وعلى رأسهم أصحاب
المعلقات أظهرت الدراسات النقدية العديدة التى أعدها صفوة رجال الأدب والنقد خلال القرنين السلبقين – وهم من المحدثين ومعهم من
سبقوهم- بعض الهنات العروضية والأخطاء النحوية..................ألخ وكان الشاعر منهم يراجع ويصحح وينسق فى القصيدة عاما و
عامين أما نحن الآن فى عصر السرعة ونتسابق مع الزمن لتعدد مشاكلنا اليوميةأدعو الله تعالى أن يكون فى عوننا !.
((*)) أما عن البيت الآتى: - البيت فتدنّى القَدْرُ لدى الحمقى: فتساوى الحَصَبَةُ* والذَّهبُ!.
لو كان
فتدنّى القَدْرُ لدى الحمقى فتساوى بالرملِ الذَّهبُ!.
: لكان أجمل وأفصح.
-----------------
صحيح ما قلته ياأخى وفعلا كتبته كما يلى:
فتدنّى القَدْرُ لدى الحمقى فتساوى بالحجر الذَّهبُ!. .
وألتمس العذر فى عدم كتابة الرمل وكتابة الحجر بدلا منها لأن الحجر له معزّة خاصة عندى
فأنا مدخن شره للشيشة بلغة بحرى مصرى، والرشبة بلغة الخليج ولو إنتقدها حبيب القلب الدكتور حأطنش كلامه ولن أرد عليه وحتى
لو كتب روشته حأقطعها ، والحمية بلغة سيبويه السكندرى.
((*))-أما عن غضبى الذى أشرت إليه فأنا لا أغضب إذا رأيت الحق يهرب من السالب إلى
صاحبه(المسلوب منه) والعكس صحيح تماما ،و مرورك يسعدنى دائما فهو مرور من مثقف مجتهد وكل مرور يثرى العملية الإبداعية
حتى وإن جانبه الصواب،لأنه يفجر الطاقات الإبداعية ،ويكشف الحجاب عن إضاءات تحدد معالم الدرب الإبداعى بشقيه العمل الإبداعى
(النص) ونظيره الموازى له (دراسة النص النقدية)وخاصة إذا كانت دراسة موضوعية تحليلية عادلة يتضح عدلها إذا تناولت جماليات
النص تفصيلا على غرارالتفصيل الذى يتناول مسالبه ،ولكن قصورها على إيضاح المسالب تفصيلا مع مرور مقتضب على الجماليات هو
ما سميته البخل الإبداعى (حمص الشام المسلوق والمغمور بكمية كبيرة من الشطة!.) وهناتتجلى أنوار المعنى الكامن فى بطن المثل
المعهود إلتقانى بترحاب حار وهنا حرارته لذيذة ولم يقدم حق الضيافةوهى للمبدع المضاف لدى المضيف– المتمثلة فى جماليات النص
تفصيلا. مأدبة الغذاء- وهى بالطبع بالنسبة ولم يخطر ببالى مطلقا هجوم متعمد منك على قصائدى لسببين أولهما: أنك شاعر خليلى أصيل
تمتلك أدواتك ،وتسبح بمهارة فى بحور جدك وجدى الخليل ومن ثم يعرف أهل القدر العالى مثلك قدرالآخرين مثلى. و ثانيهما :هو أننى
إعرف قدر نفسى تماما عملا بمعنى القول الشريف: رحم اللهعبدا عرف قدر نفسة . فأنا من القلائل على مستوى العالم الذين يظهرون
باسمهم الحقيقى –مثلك وهذه جرأة منا جعلتك حبيب القلب- ولكن زدت عليك فيها فكتبت اسم الشهرة(بيرم المصرى) إلى جانب الإسم
الحقيقى بعد أن نوديت مرارا من أحبتى المخلصين- مثلكم- يابيرم فكتبتها (بيرم المصرى) وجعلتهما توقيعا لى ليس كبرا ولكن ثقة-
ولاأدرى كيف أتصرف بعد حصولى على الوسام الجديد الذى سبق أن أشرت إليه وهو حسان الألفية الثانية كيف أوقع ولكنى أرى فى
هذا الوسام أشرف توقيع،وربما أكتفى به!.- بل وأكتب أيضا شاعر فصحى وعامية وناقد أدبى وقانونى ، وترى السن وتاريخ الميلاد
معروضين معا بالملف الشخصى بل والعنوان لأننى من عشاق المثل القائل" إن قلت لا تخف ،وإن خفت لاتقل" وعلى فكرة يقول المثل
عندنا معرفة الرجال كنوز وقد عرفتك وتغور حكيمة الشاوى فى ألف داهية فداءا لرسول الله ،وتغور اللاحكيمة بنت فكرى فداك- ولا تغضب
هذاآخر كلام عندى أن كفى فمرحبا و إلا فهذا إقرارنهائى منى بخطى وتوقيعى بأنكما على صواب وندع الموضوع جانبا أمانة فى عنق
التاريخ الأدبى ،وأعناق الإخوة الأدباء من القاصين والشعراء والنقاد وهواة قراءة الأدب فكثير منهم يمتلك ذوقا فنيا عاليا قد يفوق ذوق
كثير من المبدعين،و حتى يأتى منهم من يحكم بيننا بالعدل سأنشر هذا الرد كموضوع مستقل من أجل ذلك علاوة على الرد به عقب الردود
السابقة على القصيدة ،وسأتقبل الرأى الذى تجمع عليه الغالبيه منهم بصدر رحب والله خير الشاهدين.
وللقارئ العزيز كل الود ولأسرة العز الثقافية محبتى وتقديرى
-----------------
أخوكم/عبدالوهاب موسى(بيرم المصرى)
شاعر فصحى وعامية وناقد أدبى وباحث قانونى
المحروسة- فىفجر الأثنين الموافق 26/2/2007
الأخ العزيز / سيبويه
تحية أولها السلام وآخرها الرحمة والبركة
أكرر عميق شكرى لشخصكم النبيل لتكرار مرورك الكريم ورغم أننى
كتبت إقرارا على نفسى بخطى وتوقيعى فى نهاية ردى السابق ،
وبذكائك شعرت أنه وُقّع منى تحت ضغط النقاش الذى أجبرت عليه
وهذا يحسب لك ،فعاودت المرور الكريم وكان من الواجب على أن
أرحب ترحيبا سرمديّا إحتراما لجهدك المبذول فكل حرف يكتبه أديب
كريم مثلك تفوق قيمته أطنانا من الذهب و يدرك قدر هذا التقييم كل
أديب صادق .
وحزن قلبى حين رأى ظلما بيّنا تسقطه عمدا عليه حين قلت: "و ليس
معنى أنها نشرت فى 150 موقعا أن كل ما بها صحيح" وذلك ردا على
قولى السابق وهو:
(..وعلى فكرة يقول المثل عندنا معرفة الرجال كنوز وقد عرفتك وتغور
حكيمة الشاوى فى ألف داهية فداءا لرسول الله ،وتغور اللاحكيمة بنت
فكرى فداك- ولا تغضب منى فأختلاف الرأى لا يفسد للأدب قضية والود
من عناصر الأدب- ولكن المشكلة أنها نشرت بمعرفتى على أكثر من150
موقع ونقلت إلى بعض المواقع الآخرى بمعرفة الكثر من أحبتى وتم
تثبيتها فى عدة مواقع وكنتم أهل الفضل الحاتمى فى السبق إلى ذلك
فما الحل كيف نكلم الأستاذ ياهوووووو أو المسترهوت حتى يتم إلغائها
ونبقى حبايب؟!...) وللأسف الشديد أنك لم تقف على فحوى كلامى لسبب
بسيط هو أنه لو كان قصدى ماقصدته أنت فكيف أقبل على نفسى أن أكون
البيرم الذى يلمح؟!. بل أصرح فورا وأقول بملء فى: نشرت فى كذا موقع
وتأتى سيادتك لتنتقدها وقد أشاد بها العديد من أفضل الشعراء والنقاد بل
وينقل لك ماكتبه كل منهم فى مروره الكريم بها!. ولكن لرحابة صدرى و
حبى للنقد ناقدا فكيف لا أحبه وأنا منتقدا؟ أدع الأمور تجرى فى أعنّتها...
..ألخ . ووضوح كلماتى للمتلقى العادى ستفيده فورا بقصدى من المثل
الشائع يقول: "الأخ غال لايعوض" وأطلب طلبا صعبا هو كيفيةالإلغاء
للقصيدة تهدأة للخلاف المستعر ليس إلا!!. أتمنى نجاحى فى الإيضاح
حتى لا تظلمنى ثانية!!. وطالما أسقطنى فى زاوية التلميح عنوة بظن
شابه إثم، فسأجذبك إلى ميدان التصريح العام عنوة ،فإن رأيت فى جذبى
ظلما،فأرى إسقاطى أظلم!. وأقول لك أن الرقم 150من حوالى عشرة أيام
قد إرتفع إلى 350للمواقع التى نقلت إليها القصيدة بواسطة أحبتى الذين
الذين يحبون الحبيب المصطفى جدنا( فهو جد كل تقى)،وممن يساندون
جبهة الحق للدفاع عنه صلى الله عليه وسلم وعن ديننا الحنيف وألمح
لى بعضهم أنه من حقى التسجيل فى "موسوعة جينز" إستنادا إلى عدد
المواقع المتزايد وعدد القارئيين لها يوما بعد يوم فقلت لاأعلم عنها شيئا
ولا يشغل بالى ذلك فالشغل الشاغل لى التسجيل فى قائمة المحظوظين
بشفاعته، بعد أن منحت منهم وساما مكتوبا بحروف من ذهب خالص
-لعلى أستحقه- مفاده تسميتى (حسان الألفية الثانية) بعد تلك القصيدة
وسابقتها (تبت يداك..حروف مضيئة للرد على الرسوم المسيئة) وما
سبقهما من ديوان يحوى قصيدة واحدة تجاوزت أبياتها البيت الثلاثين
بعد المائة إكتملت فى الروضة المحمدية الشريفة أثناء حجى فى أوائل
2005 ميلادية وهى بعنوان "فتوحات التجلى الأكبر" فى مدح صاحبها
صلى الله عليه وسلم ،وعندما وجدتها تفتقد شروط المعارضة الشعرية
غيرت عنوانها (نهج النهج) وأصبح المذكور سابقا ،كل ذلك علاوة على
عدة قصائد عطرّها الصفاء القلبى و معطرة بشذا أشعار "سلطان العاشقين
سيدى عمربن الفارض" وأرجو ألا تظلمنى ثانية !.
و كلامى هذا لا يعفينى من الرد على نتاج فكرك والذى خط به قلمك ،إلتزاما
منى بأدب الحوار ،وحسن الترحاب،وهذا تعقيبى إن سمحت لى رحابة صدركم
الطاهر على النحو الآتى:-
((*))-بخصوص الملاحظة الخاصة الأولى الخاصة بالعنوان : اللاحكيمة...!!.
سبق لأخى الحبيب د.هزاع أن قال حرفيا - ووافقته أنت القول فى ذلك-
اقتباس:
كاتب النص الأصلي : د. هزاع
أذكرك بقاعدة نحوية شهيرة
وهي أن المعرف بأل هو ( اسم ) اقترن بأل التعرف فأفادت تعريفه
وكما نعلم فإن ( لا ) النافية للجنس
هي ( حرف )
ولذا فإن شرط تعريفها بأل .. ينتفي ولا يتحقق
وهذا ما وصل إليه علمي
ولعلك تفيدنا بقاعدة نحوية مضادة مع ذكر مصدرها , إن لم يشق عليك طلبي ..
ووجود رسالات تخرج أو بحوث مقدمة لنيل الدكتوراة أو أشعار قد ذكر فيها
عرضاً إمكانية تعريف الحرف ( لا ) لا يكفي لإثباتها
لأن أمهات كتب النحو هي الأصل.
وفرضتما بداية أن" ال" تعريفية!!! ولا تدخل على الحروف مثل" لا" التى
إفترضتما أيضا أنها نافية للجنس!!! وكنت أنتظر من أخى سيبويه النحوى
بقدومه أن يقول –طبعا بإعتباره حكم – لأخى د.هزاع مثلا إن لا هنا ليست
نافية للجنس لأن لا النافية للجنس لها شروط غير متوفرة ، وأن ال هنا ليست
تعريفية ولها أختين أخريين الأولى إسمها زائدة ، والثانية إسمها للمح الصفة..
....ألخ-وكان هذا تلميحا منى إلى الأخ سيبويه باعتباره رئيسا لدار الإفتاء النحوية
العنوان ويصدر الفتوى التى تجيز له هيئته- كما هى ليسبر غور عندى مع علمنا
مقدما إن اختلاف الأئمة رحمة وليس نقمة- ولكنه إتبع من حرم دون سند!!. وهدأ
روعى بعد زوال الرعب الذى سببته إحالة الملف إلى المحكمة السيبويه ظهور القاضى
و سيبويه على المنصه عندما رأيته يقول : القانون ينص ، ياربع، ...ألخ وفى آخر
الجلسة خشيت أن يصدر حكما بإعدام نفسه!!. (إضحك أخى وحبيبى لن نأخذ منها شئ!!.)
وألتمس العذر لأسلوبى الفكاهى من أخى الذى لا أقصد منه إلا الترويح فقط لا غير وهل
ينشد محاربا فى حربه مثلى ويضحك إلا من رؤيته للحور والجنان يتبخترن أمامه ويخطبون
وده بعد الشهادة؟؟!!.-
حينذاك قلت لنفسى الخصم والحكم دخلا معا حارة مسدودة ودخلت معكما كرها وطوعا !.
كرها :حيث لاتجدا بنهايتها مخرجا !.،وطوعا مسايرة مبدئية لكى لا تظهر الفتوى الصحيحة
بسهولة فى أول جولة فاللعب مع الكبار يمتعنى!. وأنت تعرف البيرم ودهاءه أكثر منى!!.
- ولكى تشتد المباراة سخونة ستأتى تلك الفتوى فى آخر جولة من كتابتى لكى نمتع المتفرجين
الذين حجزوا تذاكرهم مقدما من منازلهم أومن السايبر الشهرى!. و أشير إلى ماسبق قوله فى
هذا الخصوص ثم أستكمل ما أستجد إتماما للرد وزيادة فى الإيضاح أمام الجميع وسيكون ما
أستجد بلون مخالف لما سبق على النحو التالى:-
(1)-قدم الأديب الكبير الدكتور /أحمد أبومطر رسالته للحصول على درجة الماجستير فى الآداب
وعنوانها(عرار..الشاعر اللامنتمى ) طبعت فى الكويت سنة 1974 وعرار هو الشاعر/مصطفى
وهبى صالح المصطفى اليو سف التل المولود فى مدينة اربد باللواء الشمالى من الأردن والذى
إلتحق بمدرسة عنبر الإعدادية بدمشقكم !! وهو والد المرحوم / وصفى التل رئيس وزراء الأردن
السابق المغتال أمام مدخل فندق شيراتون-القاهرة عام 1972.
ولو قرأت عنها لمنعك عنوانها من التعليق على عنوان قصيدتى"اللاحكيمة".
(2)-وقد درست أخى الطبيب الحبيب بكلية الطب" علم الطب النفسى" الذى يحتضن بين صفحاته
مثل تلك المسميات : الشعور واللاشعور،والإدراك واللاإدراك بل تسمعها العامة كثيرا من أطباء
الطب النفسى الذين يستضيفهم التلفاز والمذياع فى البرامج الطبية مثل(خمسة لصحتك) يعنى
خمس دقائق معنا لتحافظ على صحتك وأكيد عندكم برامج شبيهة له!!.
(3)-جاء بكتاب الدكتور/إبراهيم السمارائى(قضايا ومواقف) ص25،26عن اللغة فى شعر المجددين
وقال :فى أشعارهم استعمالات جديدة كما فى قول نازك:
نحن هنا اللاأمس واللا غد.
ثم قال: ففى هذا البيت استعمال جديد التزمته الشاعرة وهو من باب التركيب فى اللغة يقوم على
الإفادة من أداة النفى فى الإسم المضموم إليها كما جاء فى ألفاظ العلوم الحديثة مثل" اللاسلكى"
و"اللاوعى" و"اللاشعور". جاء ذلك بكتاب الدكتور/ محمد أحمد العزب(ظواهر التمرد الفنى فى
الشعر المعاصر ص 133 والصادر عن سلسلة إقرأ وطبع بدار المعارف المصريةبالقاهرة.
(4)- ما قاله د./ أحمد برقاوى رئيس قسم الفلسفة فى جامعة دمشق فى بحثه (ماالنقد) على النحو
التالى: ما الذات المبدعة للنص الأدبي؟ هذا السؤال ليس سؤالاً أدبياً بالأصل، إنه سؤال فلسفي
سيكولوجي - اجتماعي تاريخي. لأطرح الأسئلة التالية:
هل تعبر الذات عن نفسها بحيث يكون النص الأدبي هو السيرة الذاتية للمبدع وقد أخذت شكل النص؟
هل يعبر الذات عن لا وعيها الذي يحتاج إلى قراءة اللا وعي في النص هذا اللغوي أو ذاك؟
*- وأضيف جديدا يتمثل فى الآتى:-
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
(5) -الأصل فى الأشياء كلها الإباحة كقاعدة عامة إلاإذا ورد عليها إستثناء يمنع دخول" ال" على
الصفة؟! وهى "ال" للمح الصفة أى التى تلمّح وتشير إليها ،وتفيد الإلتفات إليها وهى ما ألمحت
إليها عن عمد لإن قرباها كُثرٌ والعين عليهم!!.
(6)-العنوان إسم إصطنعته باختيارى ورغبتى المطلقةو أطلقته على بنت فكرى ولى حرية تسميتها
كاملة فى هويتها الخاصة( شهادة الميلاد الخاصة بها وهى القصيدة) كمن سمى إبنه جعرانا،وأنا
أسميها اللاحكيمة أو اللاكريمةأو اللاصا دقة أو اللا دينية- هناك موقع إسمه(اللادينين )أو اللا أدرية
أو اللاّزقية!.وبالمناسبة فهى بلد من عمل حلب الآن-بالقاموس المحيط ص288 ولم يتطرق هو وأخواه
الوجيز ولسان العرب إلى أصل هذا الإسم ولعلنا نجد شرحا له عند أخى هزّاع السورى الشقيق لعلنا
نجد فى إشتقاقه ما يحوى الحل والعقد،أم سيقول الأسماء لا تعلل وننتهى؟!.
(7)-ورد بالمعجم الوجيز –الذى أصدره مجمع اللغة العربية بالقاهرةسنة 1998كطبعة خاصة بوزارة
التربية والتعليم تحت إشراف رئيسه الدكتور / إبراهيم مدكور- ص310 فى تعريف السُّرياليّة:إتجاه
معاصر فى الفن والأدب يذهب إلى ما فوق الواقع، ويعوّل خاصة على إبراز الأحوال اللاشعورية.وهو ما
يؤكدجواز دخول "ال" على الصفة وكذا الإسم مع نفيه بلا النافية- وليست طبعا النافية للجنس فهى
تفتقد هنا فى عنوانى شروطا معينة لإعتبارها كذلك- كما قال الحبيبان فى ردودهما السابقة المتعددة!.
ويؤكد ما أوردته فى البنود الأربعة وما أضيفت إليها الآن من الخامس وحتى الثامن الذى سيحوى القول
الفصل الذى حجبته متعمدا كما ألمحت سابقا!!.
كما يؤكد ذلك قومسة تلك الألفاظ -هنا فى مجمعنا العامر وبالتأكيد الذى لايدع مجالا للشك فى مجامع اللغة
العربية بكافة البلدان العربية الشقيقة- بل وأكثر من تلك الألفاظ لأن اللغة بنت عصرها حيث جاء بتصديره
للمعجم :"...ولم يقف عند الدلالة اللغوية التقليدية، بل أضاف إليها ما دعت إليه الضرورة من الألفاظ المولّدة
،أوالمحدّثة،أو المعرّبة الدخيلة .ففتح بابا لألفاظ الحضارة والحياة العامة،مما أقره المجمع وارتضاء الكتّاب
و الأدباء،وربطبذلك لغة القرن العشرين بلغة الجاهلية وصدر الإسلام،وهدم الحدودالزمانية والمكانية التى
أقيمت خطأفى طريق تطور اللغة ونموها.وأوردأيضا طائفة من المصطلحات العلمية الشائعة ،....ولغة العلم
جزء هام من الثروة اللغويةالتى يستخدمها الإنسان المعاصر اليوم،ولا مناص من أن تزود المعجمات اللغوية
بقدر منها.....ألخ".
وهذا رد على أخى هزاع وأخى السيد اللذين مكرا بى وأوصيا بذهابى إلى محلات العرب الأقحاح- وهما يعلمان
أنها مغلقة منذ العام 150 الهجرىوأكد مكرهما السئ إعتراف العم سيبويه بخطه وتوقيعه- والإقرار سيد الأدلة –
حينما قال :ونحن فى القرن الخامس عشر الهجرى يعنى يقصد لنا عصرنا ولهم عصرهم ولغتنا كما قلت بنت
عصرنا مما يؤكدتضارب بندى الأتفاق الذى حرره الذى أكرهت عليه وبعد هذا كله يرفضان كلام المحدثيين ،و
الأمر يبدو أنه خطة مدبرة منهما – فى عصر الخصخصة!.- لعمل مجمع لغة عربية خاص بهما ولهما الحرية
فى ذلك كاملة فنحن فى عصر الحريات والديموقراطية ولكن ما يحزننى أنها حلال لهما وحرام على غيرهما !
ويرفضان أن أعمل طرفهما وتحت إشرافهما المشترك – باعتبارى كمحاسب – كمراقب مالى ولو بصف الأجر!.
عموما الأرزاق بيد الله سبحانة وتعالى.
(8)-وأخيرا أصرح هنا-ولا مجال للتلميح- "ال"هى- كما قال –عباس حسن الأستاذ السابق بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
ورئيس قسم النحو والصرف والعروض وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرةفى كتابه النحو الوافى مع ربطه بالأساليب الرفيعة
والحياة اللغوية المتجددة الطبعة السابعة عن دار المعارف سنة 1981– إنها أحد ألفا ظ الموصل الإسمى –( المشترك والمشهور
منها ستة ألفاظ والتى تنقسم قسمان مختص ،وعام (مشترك) والقسم المشترك: هوماليس نصا فى الدلالة على بعض هذه الأنواع
دون بعض،أى ليس مقصورا على بعضها وإنما يصلح للانواع كلها من غير أن تتغير صيغته اللفظية بل يبقى ثابتا على صورته
لايتغير مهما تغيرت الأنواع التى يدل عليها لأنه مبنى وبناؤه على السكون إلا لفظة"أىّ" فإنها قد تبنى وقد تعرب. ومن ثم كان
الذى يوضح مدلوله ويميز نوع المدلول هو ما يجئ بعده من الضمير العائد (الرابط) والذى قد يكون مستترا ، وصلة الموصول
والتى قد تحذف ،و العائد(الرابط) مستتر وتقديره هى ،وصلة الموصول حذفت وتقديرها فى نفسى"لاعنة الرسول" فالعنوان لدى
(اللاحكيمة هى لاعنة الرسول) وحذفت الأثنين ووضعت مكانهما نقاطا تشير إليهما ثم تعجب مزدوج ليدل على فداحة الجناية ،وهذا
يعطى طلاقة للعنوان ليتقبله المتلقى بقبول متعدد الصيغ!!. فما رأيكما دام فضلكما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
((*))- أما عن إفادتك عن سبب نصب كلمة سعر التى أتت عقب كم فى بيتين متتاليين- وكنت أود أن تكلف خاطرك وتبحث
عنها وتريح البيرم المسن- 55سنة- و لا ترهقه ماديا فى الرد حيث يعيش فى قرية ولا توجد بها سايبر باشتراك شهرى
وإنما يتصل من المنزل العامر- والبحث هام للناقد بالذات قبل أن ينقد- ولكن لايهمك يقول المثل عندنا( ماعند الرجال
لايضيع )وأنت من رجال الشعر وحبيب القلب وأقول إيضاحا لذلك: :كم هنا إستفهامية عن العدد ومميزها وهى كلمة سعر
يكون مفردا منصوبا وجوبا.
وعقبت مشكورا وقلت :"
- أما بخصوص نصب كلمة ( سعر )
فقد أجبت إجابة وافية ولعل العلة في أنني خلتها لوهلة ( خبرية ) وحسبتك تعني بها الكثرة وليس الاستفهام.
ولكن الصديق (سيبويه) الذى إستعنت به لم يقرأ ردك الذى وافق الصواب الذى قلته لك وأكيد لم يقرأ ردى على هذه الجزئية
بدليل أنه خاض وأفاض ثم عاد إلى ما قلته لك بطريقة سيبوية سكندرية حيث قال:" لأن " كم " تحتاج إلى تمييز مفرد منصوب"
ويبدو أنه لم يقرأالقصيدة قبل أن يدلوا بدلوه النقد ى فكلمة سعر التى تلت كم الإستفهامية مفرد وجمعها أسعار ،وهى منصوبة!.
عاوز إيه العم سيبويه؟؟!. وقد أطلق- قبل كلامه السابق مباشرة - عبارة مطلقة دون توضيح حيث قال حرفيا: • بالنسبة لنصب
كلمة " سعر " الصحيح أن تكون مرفوعة فنقول " كم سعرُ البرتقال ؟ " سعر مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة" كم "
خبر مقدم. وأقول له هذا ممكن عندما يكون" العدد فى الليمون"!!- عفوا أقصد عندما يكون العدد فى البرتقال.فكم لها حالات عديدة
من الإعراب-: تعرب ظرفا فى محل نصب ، و تعرب مفعولا مطلقا إذا كانت كناية عن "مصدر" مثل حالة النقاش المطروحة لأنها
كناية عن حدث رخيص يتمثل فى بيع الدين والضمير : بعت ضميرك كم مرة؟، كما تعرب مفعولا به فى مثل "كم كتاب قرأت"...ألخ
وكان يجب على العم سيبويه توضيح كل ذلك حتى ينير الدرب النحوى أمام الجميع خاصة المبتدئين والذين تفضل عليهم بموضوعه
"تسهيل الإعراب للمبتدئين" الظاهر قرين إسمه النحوى(سيبويه) حتى لا يلتصق بذهنهم إعراب كم مبتدأمؤخر دائما!.
((*))-أما عن قولك : تنضرب لفظة عامية ووجب تغيرها !!. فأقول : جاء بكتاب أدب الكاتب وهومن تأليف إبن قتيبه- والذى قسمه
إلى كتب كما تعرف!!-فى كتاب الأبنيةص298باب فعلته فانفعل: يقال:"كسرته فانكسر" و" حسرته فانحسر" وأنا أقول ضربتها
فانضربت ....ألخ. وقال العم سيبويه السكندرى فى هذا المجال:
"بالنسبة لكلمة " تنضرب " هى كلمة عامية و ابن قتيبة فى أدب الكاتب ذكر قول سيبويه التالى" قال سيبويه: وليس هذا مُطّرداً في
كل شيء، تقول "طَرَدْتُه فذهب"، ولا تقول "فانْطَرَد من كلام سيبويه يفهم عدم القياس ، فلا نقول انضرب " و نون " انفعل " تدل على
المطاوعة فتقول فتحته فانفتح ، كسرته فانكسر فمعنى المطاوعة واضح أما " ضربته فانضرب " أين المطاوعة ؟ و يكفينا قول سيبويه
السابق. " وأنا أقول يكفيك أنت قول سيبويه وأنا أعشق ابن قتيبه وأبقى معه ملتزما بأدب و"الطيور على أشكالها تقع" بيرم مع ابن
قتيبه وأنت سيبويه مع سيبويه وحتسيبه ليه؟؟؟؟؟؟!!!!.
---------------------------
وأضيف جديدا للأخ سيبويه الذى رد على ما سبق بقوله:-
"ابن قتيبة برىء من كلامك
فهو يؤيد كلام سيبويه
*لأن جميع الأفعال لا يأتى منها وزن " انفعل "
و ابن قتيبة يعرف قدر كلام سيبويه
و لا يخترع الأساليب فى العربية أو يتصرف كما يحلو له
و أراك قد بترت كلام سيبويه الذى ذكره ابن قتيبة و نص عليه
لتعضد فعلك " انضرب " و هذا ليس من الأمانة العلمية"
ياعم سيبويه بعد تسنيدى للرد بالصفحة والمؤلف والكتاب والأمثلة تتهمنى بعد الأمانة العلمية؟؟!! وتقول علاوة على ذلك إبن قتيبه برئ
من كلامك فهو يؤيد سيبويه؟!!- سامحك الله- ياأخى لماذا توقع بينى وبين سيبويه الأصلى وابن قتيبيه؟ هل ذكرت شيئا يفيد إهما الأخير
لقدر سابقه؟ أنا حافظ لقدر الأثنيين بل وأنتما أيضا أما عن قولك: إن ابن قتيبه يؤيد كلام سيبويه ، فهذا مردود عليه بقولى:إن ابن قتيبه
رجل محايد ويعرض كل الأراء بحيدة تامة- ولديه أمانة علمية وليس كمثلى كما قلت!.- حيث يقول أول كلمة فى( باب فعلته فانفعل): يقال
....ألخ وكلمة يقال مبنية للمجهول تفيد قول القاعدة العريضة من النحويين هذا فى صفحة298ثم فى الصفحة التالية يقول: " قال سيبويه:
وليس هذا مُطّرداً.." ومعنى هذا الكلام واضح ويفيد شذوذ رأى سيبويه عن آراء من يقولون وله الحرية فى ذلك والعبرة بالإجماع للغالبية
وأنا مع الغالبيةومنهم أكيد ابن قتيبه ،أما أنت مع سيبويه لتشابه لتطابق أسماكما(تعصب إسمى وليس فعلى)ولك ذلك ثم إن الضرب للمرأة الناشر مقرر مقرر شرعا لإرجاعها إلى كنف الطاعة أليس رجوعها عين المطاوعة؟؟!! هذا قصدى وعلى الله قصد السبيل!
----
((*))-أما عن الهنتين العروضيتين واللتين تفضلت بالإشارة إليهما فى البيتين التاليين كما يلى:
فيكونُ جزاءَ وصيّتِهِ سبٌّ بغثاءٍ به عَطَبُ؟!.
و
أظننتِ نيلَ شفاعَتِهِ فى يومٍ تملؤُهُ الكُرَبُ؟!
--------------------------------
فأقول لك فى البيت الأول هرف الهاء الوحيد الذى يجوز إشباعه ولاضير أولا يجوز ،عكس باقى الحروف فإشباعها يمثل قلق وزنى إذن
فالبيت صحيح الوزن. وبالتالى إشباع التاء فى ظننت فى البيت الثانى سيمثل قلق وزنى وقد صححت الوزن بكتابة نوال بدلا من نيل ولك
جزيل الشكر على ذلك على هذه الهنة فى تلك القصيدة الكبيرة التى كتبت خلال أسبوع علما بأن كبار الشعراء وعلى رأسهم أصحاب
المعلقات أظهرت الدراسات النقدية العديدة التى أعدها صفوة رجال الأدب والنقد خلال القرنين السلبقين – وهم من المحدثين ومعهم من
سبقوهم- بعض الهنات العروضية والأخطاء النحوية..................ألخ وكان الشاعر منهم يراجع ويصحح وينسق فى القصيدة عاما و
عامين أما نحن الآن فى عصر السرعة ونتسابق مع الزمن لتعدد مشاكلنا اليوميةأدعو الله تعالى أن يكون فى عوننا !.
((*)) أما عن البيت الآتى: - البيت فتدنّى القَدْرُ لدى الحمقى: فتساوى الحَصَبَةُ* والذَّهبُ!.
لو كان
فتدنّى القَدْرُ لدى الحمقى فتساوى بالرملِ الذَّهبُ!.
: لكان أجمل وأفصح.
-----------------
صحيح ما قلته ياأخى وفعلا كتبته كما يلى:
فتدنّى القَدْرُ لدى الحمقى فتساوى بالحجر الذَّهبُ!. .
وألتمس العذر فى عدم كتابة الرمل وكتابة الحجر بدلا منها لأن الحجر له معزّة خاصة عندى
فأنا مدخن شره للشيشة بلغة بحرى مصرى، والرشبة بلغة الخليج ولو إنتقدها حبيب القلب الدكتور حأطنش كلامه ولن أرد عليه وحتى
لو كتب روشته حأقطعها ، والحمية بلغة سيبويه السكندرى.
((*))-أما عن غضبى الذى أشرت إليه فأنا لا أغضب إذا رأيت الحق يهرب من السالب إلى
صاحبه(المسلوب منه) والعكس صحيح تماما ،و مرورك يسعدنى دائما فهو مرور من مثقف مجتهد وكل مرور يثرى العملية الإبداعية
حتى وإن جانبه الصواب،لأنه يفجر الطاقات الإبداعية ،ويكشف الحجاب عن إضاءات تحدد معالم الدرب الإبداعى بشقيه العمل الإبداعى
(النص) ونظيره الموازى له (دراسة النص النقدية)وخاصة إذا كانت دراسة موضوعية تحليلية عادلة يتضح عدلها إذا تناولت جماليات
النص تفصيلا على غرارالتفصيل الذى يتناول مسالبه ،ولكن قصورها على إيضاح المسالب تفصيلا مع مرور مقتضب على الجماليات هو
ما سميته البخل الإبداعى (حمص الشام المسلوق والمغمور بكمية كبيرة من الشطة!.) وهناتتجلى أنوار المعنى الكامن فى بطن المثل
المعهود إلتقانى بترحاب حار وهنا حرارته لذيذة ولم يقدم حق الضيافةوهى للمبدع المضاف لدى المضيف– المتمثلة فى جماليات النص
تفصيلا. مأدبة الغذاء- وهى بالطبع بالنسبة ولم يخطر ببالى مطلقا هجوم متعمد منك على قصائدى لسببين أولهما: أنك شاعر خليلى أصيل
تمتلك أدواتك ،وتسبح بمهارة فى بحور جدك وجدى الخليل ومن ثم يعرف أهل القدر العالى مثلك قدرالآخرين مثلى. و ثانيهما :هو أننى
إعرف قدر نفسى تماما عملا بمعنى القول الشريف: رحم اللهعبدا عرف قدر نفسة . فأنا من القلائل على مستوى العالم الذين يظهرون
باسمهم الحقيقى –مثلك وهذه جرأة منا جعلتك حبيب القلب- ولكن زدت عليك فيها فكتبت اسم الشهرة(بيرم المصرى) إلى جانب الإسم
الحقيقى بعد أن نوديت مرارا من أحبتى المخلصين- مثلكم- يابيرم فكتبتها (بيرم المصرى) وجعلتهما توقيعا لى ليس كبرا ولكن ثقة-
ولاأدرى كيف أتصرف بعد حصولى على الوسام الجديد الذى سبق أن أشرت إليه وهو حسان الألفية الثانية كيف أوقع ولكنى أرى فى
هذا الوسام أشرف توقيع،وربما أكتفى به!.- بل وأكتب أيضا شاعر فصحى وعامية وناقد أدبى وقانونى ، وترى السن وتاريخ الميلاد
معروضين معا بالملف الشخصى بل والعنوان لأننى من عشاق المثل القائل" إن قلت لا تخف ،وإن خفت لاتقل" وعلى فكرة يقول المثل
عندنا معرفة الرجال كنوز وقد عرفتك وتغور حكيمة الشاوى فى ألف داهية فداءا لرسول الله ،وتغور اللاحكيمة بنت فكرى فداك- ولا تغضب
هذاآخر كلام عندى أن كفى فمرحبا و إلا فهذا إقرارنهائى منى بخطى وتوقيعى بأنكما على صواب وندع الموضوع جانبا أمانة فى عنق
التاريخ الأدبى ،وأعناق الإخوة الأدباء من القاصين والشعراء والنقاد وهواة قراءة الأدب فكثير منهم يمتلك ذوقا فنيا عاليا قد يفوق ذوق
كثير من المبدعين،و حتى يأتى منهم من يحكم بيننا بالعدل سأنشر هذا الرد كموضوع مستقل من أجل ذلك علاوة على الرد به عقب الردود
السابقة على القصيدة ،وسأتقبل الرأى الذى تجمع عليه الغالبيه منهم بصدر رحب والله خير الشاهدين.
وللقارئ العزيز كل الود ولأسرة العز الثقافية محبتى وتقديرى
-----------------
أخوكم/عبدالوهاب موسى(بيرم المصرى)
شاعر فصحى وعامية وناقد أدبى وباحث قانونى
المحروسة- فىفجر الأثنين الموافق 26/2/2007