أم عبد الله
28-02-2007, 05:39 AM
معدن الذهب
يعتبر الذهب من العناصر الكيميائية النفيسة
وذلك لمجموعة من الخواص التي يتميز بها ذلك العنصر
والتي من أهمها ما يبديه من ثبات كيميائي في وجه العوامل الكيميائية المختلفة ،
فهو ثابت في وجه أكسجين الجو ، و بخار الماء، و الأحماض ، و القلويات ،
ومواد قليلة هي القادرة على إحداث تأثيرات على عنصر الذهب مثل الماء الملكي
والذي يتكون من حمضي الكبريتيك و النيتريك بنسبٍ مختلفة ...
وقد ورد عنصر "الذهب " في القرآن الكريم ثماني مرات
وقد جاء اللفظ منكّراً ستّ مرات، وكانت مواضع وروده كما يلي :
{ يُحَلّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ}
(الكهف:31 )
{ يُحَلّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ و لُؤلُؤا }
(الحج:23 )
{ يُحَلّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ و لُؤلُؤا وَ لِبَاسُهُم فِيهَا حَرِير }
(فاطر:33 )
{ فَلَوْلاَ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلاَئِكَةُ مًقْتَرِنِين}
(الزخرف:53 )
{ يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ أَكْوَابٍ }
(الزخرف:71 )
وقد كان واحداً من مواضع ورودها منكرةً أنها جاءت منونةً ، حيث جاءت الآية الكريمة :
{ إِنّ الّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَباً}
(آل عمران:91 )
أما اللفظة المعرّفة -الذهب- فقد وردت في القرآن الكريم مرتين ،
وقد جاءت في كليهما مقترنة مع الفضة ...
وجاءا في الموضع الأول ليعبرا عن قيمتهما -الذهب والفضة- من حيث كونُهما
زينةً و متاعاً في الحياة الدنيا :
{ زُيّنَ لِلنّاسِ حُبّ الشّهَوَاتِ مِنَ النّسَاءِ وَ البَنِينَ وَ القَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذّهَبِ وَ الفِضّة}
(آل عمران:14)
أما الموضع الآخر فوردا فيه معبرين عن قيمة اقتصادية معطلة
{ وَ الّذِينَ يَكْنِزُونَ الذّهَبَ وَ الْفِضّةَ وَ لاَ يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَشّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيم }
(التوبة:34 )
.
.
.
يعتبر الذهب من العناصر الكيميائية النفيسة
وذلك لمجموعة من الخواص التي يتميز بها ذلك العنصر
والتي من أهمها ما يبديه من ثبات كيميائي في وجه العوامل الكيميائية المختلفة ،
فهو ثابت في وجه أكسجين الجو ، و بخار الماء، و الأحماض ، و القلويات ،
ومواد قليلة هي القادرة على إحداث تأثيرات على عنصر الذهب مثل الماء الملكي
والذي يتكون من حمضي الكبريتيك و النيتريك بنسبٍ مختلفة ...
وقد ورد عنصر "الذهب " في القرآن الكريم ثماني مرات
وقد جاء اللفظ منكّراً ستّ مرات، وكانت مواضع وروده كما يلي :
{ يُحَلّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ}
(الكهف:31 )
{ يُحَلّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ و لُؤلُؤا }
(الحج:23 )
{ يُحَلّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ و لُؤلُؤا وَ لِبَاسُهُم فِيهَا حَرِير }
(فاطر:33 )
{ فَلَوْلاَ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلاَئِكَةُ مًقْتَرِنِين}
(الزخرف:53 )
{ يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ أَكْوَابٍ }
(الزخرف:71 )
وقد كان واحداً من مواضع ورودها منكرةً أنها جاءت منونةً ، حيث جاءت الآية الكريمة :
{ إِنّ الّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَباً}
(آل عمران:91 )
أما اللفظة المعرّفة -الذهب- فقد وردت في القرآن الكريم مرتين ،
وقد جاءت في كليهما مقترنة مع الفضة ...
وجاءا في الموضع الأول ليعبرا عن قيمتهما -الذهب والفضة- من حيث كونُهما
زينةً و متاعاً في الحياة الدنيا :
{ زُيّنَ لِلنّاسِ حُبّ الشّهَوَاتِ مِنَ النّسَاءِ وَ البَنِينَ وَ القَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذّهَبِ وَ الفِضّة}
(آل عمران:14)
أما الموضع الآخر فوردا فيه معبرين عن قيمة اقتصادية معطلة
{ وَ الّذِينَ يَكْنِزُونَ الذّهَبَ وَ الْفِضّةَ وَ لاَ يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَشّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيم }
(التوبة:34 )
.
.
.