مشاهدة النسخة كاملة : دور اللعب في تربية الأطفال قبل المدرسة
الريما
19-03-2007, 02:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو المساعدة بمشروع تخرجي من أهل الكرم :
كل ما تعرفونه من مقالات ومواضيع أو أبحاث عن موضوعي :
(((( دور اللعب في تربية الاطفال قبل المدرسة ))))
ولكم جزيل الشكر .................... واذا سمحتو السرعة
المشرف العام
19-03-2007, 10:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو أن تجدي هنا ما ترغبين
* http://www.al3ez.net/vb/forumdisplay.php?s=&daysprune=&f=121
* http://www.al3ez.net/vb/forumdisplay.php?s=&daysprune=-1&f=90
وربما وجدت من لديه أكثر من الأعضاء.
دور اللعب في تربية الطفل ما قبل المدرسة .
إن الميل للحركة هي من أهم واشد ميول الطفل الفطرية ولابد من بقائها في مراحل نموه فمن خلالها يكتشف ما حوله ويعرف بيئته . وهذا يعني أن لجزء الاكبر من تعلمه يأتي من خلال الحركة وإن أكبر فترة للتعلم الحركي هي من سن 1-6 سنوات ويجد الطفل المتعة في أدائه الحركات التي تعمل فيها العضلات الكبيرة مثل الركض ، القفز ، الرمي ، … الخ .
ان الاعداد الثقافي والاجتاعي للطفل يأتي من خلال اللعب كذلك يعرف الكثير عن جسمه وكيفية أستخدامه ، ويتعلم كيف يكتسب قوة تفوق زملائه ، ومن خلال اللعب يبتعد عن أمه ويترك الالتصاق بها كذلك يمد اللعب الطفل بالكثير من العواطف والمشاعر . ومن خلال اللعب يستطيع الطفل أستيعاب او استبعاد الآخرين . يستفيد أيضاً من اللعب مع الجماعة ليبتعد عن الانانية كذلك يستطيع الطفل من تعلم أستخدام استعمال الكلمات فتنمو لديه اللغة ، كما يتعلم من خلال اللعب القيادة حيث يبرز الطفل ليقود ويوجه مجموعته خلال الالعاب الجماعية .
أشاد (فروبل) باللعب ورأى انه أكثر المهارات أهمية في تحقيق النمو الامثل للطفل ، لذا أبتكر بصورة فنية منسقة . في سبيل توجيه حركة اللعب واستغلالها (الالعاب التربوية) وتجلت عبقريته في كونه لم يتخذ كسابقه ، الألعاب وسائل للتشويق فقط . بل عدّها عوامل تساعد على تفتح الطفل بكل ما يحمل في داخله من قوى واستعدادات وتنمية وتقوية عضلاته وتربية قوة الملاحظة والحواس واكتساب معرفة الأشياء وكيفية أستعمالها.
وكان اهتمام فروبل بدور اللعب في حياة الطفل نابعاً من رأيه في ان الطفل فيه مجموعة من الغرائز واهمها غريزة الحل والتركيب وتبدأ بعملية التقليد واذا ما أستغلت أستغلالاً تربوياً سليماً أدت الى الابداع والابتكار ، ومنها غريزة حب الاستطلاع ، ويرى ضرورة تشجيعها واشباعها، كما أن حواس الطفل هي قوى غريزية تحتاج كل واحدة منها الى تدريب خاص ، كما ان الدافع الفطري للنشاط واللعب من أهم خصائص الطفولة ، لذلك فلابد أن تنطلق تربية الطفل من هذه الخاصيه.
وأكد فروبل أهمية العاب الحركة عند الطفل ، فعن طريقها ينمو الطفل ، ومن خلال اللعب يضع الطفل كل أمكاناته للوصول الى هدف معين وبالتالي يتهيأ عقله ويكون لديه هدف محدد يضع فيه طاقاته أثناء اللعب ويتعلم الالتزام ببعض القوانين الخاصة باللعب وهكذا يعد نفسه للالتزام بقوانين الحياة فيما بعد .
ومن أهم الألعاب التي دعا اليها فروبل بالنسبة للأطفال العاب المشي والتجوال والجري والتمثيل.
ويضيف حامد زهران أن اللعب يفيد في النمو العضلي ، ويطلق الطاقة العصبية التي اذا لم تصرف تجعل الطفل متوتراً ومتهجياً ، ويساعد اللعب في النمو الاجتماعي للطفل ويفيد في إشباع حاجات الطفل النفسية مثل الحاجة الى التملك ، حيث يمتلك لعبه ، ويشعر بأن هناك أجزاء من بيئته يستطيع السيطرة عليها .
وأوضحت ماري بولاسكي (Pulaske 1970) أن اللعب يتوقف أيضاً على نوع وتركيب اللعبة او أدوات اللعب وعلى خيال الطفل ومدى حريته في اللعب .
وترى ان من الافضل تزويد الطفل بأدوات كثيرة وغير محددة ليلعب فيها حتى تنمي لديه الابتكار والخيال ، وذلك أفضل من اللعب المعروفة والمحددة( ) .
أن اللعب والتدريب ينمي الذكاء لدى الاطفال وتتفق بذلك مع ابراهيم كاظم العضماوي الذي رأى (( أن ذكاء الطفل ملَكَة موروثة من الابوين (الاب والام) بنسبة 80% وما تبقي من قدرته الكلية 20% يمكن أن يكتسبه عن طريق التدريب وشحذ الحواس والمقدرة الذهنية)) .
اللعب عند الأطفال.. أساس للنمو العقلي والنفسي
http://www.womengateway.com/ar/images/playing.jpg
اللعب وظيفة اساسية للإنسان ليبلغ مستوى النضج في مراحل النمو المختلفة التي يمر بها. وعن طريق اللعب ينمو الفرد ذهنياً وحسياً واجتماعياً إضافة الى الاستمتاع بالحياة التي يحياها. ويعتبر اللعب أساس النمو العقلي والنفسي لدى الأطفال ولما قال بعضهم "الطفل الذي لا يلعب فاقد الحياة". وجميع الناس سؤاء اكانوا صغاراً أو كباراً يلعبون إلا ان الكبار لا يعتبرونه ضرورياً. و لكنهم يحبون القيام به. والأطفال يلعبون عندما لا يكون هناك أي شيء آخر ينشغلون به, أي عندما يكونون مرتاحين، في الناحيتين الجسمية والنفسية. واللعب سلسلة من الحركات يؤديها الفرد, هدفها التسلية وتتميز باختيار الفرد للوسائل التي يمارسها اللعب عن طريقها. واللعب حاجة من حاجات الفرد يحتاج إلى إشباعها وذلك بتوفيلا الألعاب المتنوعة وإتاحة الفرصة لممارستها دون عناء.
اللعب الضروري للطفل:
يعتبر اللعب وسيلة يفرغ الطفل من خلالها طاقاته الكبيرة. ويتعلم ويكتسب المهارة باستعمال فكره وعضلاته. فالطفل الذي يستطيع بناء برج من الحجارة الصغيره... يجتاح الفرح الذي لا يستطيع أحدنا الوصول إلى حجمه, ونجاحه في هذه التجرية يجره إلى تجربة أخرى, الهم أن نبقى له بالمرصاد لتوجيه مواهبه وقدراته بهدف عدم استخدامها باتجاهات ضارة. ومن واجبنا تشجيع الطفل في تدريب حواسه وعضلاته.. بأن نعطيه لعاباً تحفزه إلى استخدام تنظيما جديدة من الحركات. وأهم ما يجب أن يتعلمه الطفل عن طريق اللعب هو التنسيق أو استخدام حواسه وعضلاته متعاونة لتحقيق هدف ما.
عندما يلعب الطفل:
كثيراً ما نميل الى اعتبار اللعب شيئاً عديم النفع ليس له غاية مرتقبة وكثيراً ما نسمع الآباء يأمرون أطفالهم بألا يضيعو وقتهم فيه, ولكن اللعب ليس على الاطلاق مضيعة للوقت, وإن كانت المبالغة فيه تعتبر كذلك.
واللعب أنواع: نوع يتعلم الطفل منه حقائق عن الأشياء المحيطة به, ومن هذا ما يتعلمه الطفل الكبير عن الآلات وعمل القاطرات والمحركات والعجلات وسكة الحديد. ونوع ثان يتعاون فيه عدد من الأطفال يلعبون معاً في جماعات متقابلين او متدافعين او مشتركين في لعبة منظمة.. والنوع الثالث ينبعث من الثاني وبتميز ويظهر مافيه من تخيل وإيهام.
فالأب يصغي لطفله يناجي دميته, يستطيع أن يتعرف الشيء الكثير عن نفسه وخاصة أراء الطفل فيه, إذا أعار الموضوع شيئاً من التفكير.
يحدثنا علماء النفس أن اللعب غريزة, أي إنه واحد من تلك الميول التي تولد معنا, كالنزوع إلى الأكل والنوم – فكلنا يحب أن يلعب حتى في هذا العصر المزدحم.
فاللعب عمل الطفل وهو ضروري لنموه وتنشئته, وأنه تدريب للحياة فكلما أجهد الطفل نفسه في لعبه كان أكثر صلاحاً للحياة المستقبلة.
إن لعب صغار الأطفال يكون في الغالب كله عضلياً, حتى إذا كبروا اودادت حادتهم إلى اللعب العقلي, إن الطفل الصغير يلعب فيمارس الأشياء البسيطة التي تقع في متناول يده, فيتعلم كثيراً من صفات الأشياء التي يمارسها: صلابتها ووزنها ودرجة حرارتها وسهولة انكسارها أو صعوبتها, وبهذا يبدأ يعرف شيئاً عن دنياه التي يعيش فيها.
إن اللعب بالأشياء العادية يعطي الطفل مرانا عظيم القيمة في استعمال اصابعه, ويمده بالمعلومات عن الأشياء التي تحيط به في حياته اليومية. ومن الجوانب المهمة في اللعب ما ينطوي عليه من معنى المقدرة على العمل والإنجاز, فالطفل الذي يبني قلعة, أو يسابق في لعبه ما, قد يتأثر تأثيراً عميقاً ينجاحه أو فشله, لا في لحظة اللعب فحسب, بل في موقفه العام من الحياة أيضاً. فاللعب يمد الطفل بالمعلومات عن الدنيا التي يعيش فيها, والناس الذين يحيا معهم والذين سيختلط واياهم في حياته المقبلة.
الألعاب وسيلة لاكتشاف الذات:
اللعبة هي احدى المفردات الرئيسية في عالم الطفل وهي احدى أدوات التعلم واكتساب الخبرة. ورغم اختلاف بيئة الطفل ومجتمعه على المستوى الاجتماعي والثقافي لأسرته إلا أنها تمثل ضرورة لصياغة وجدان وعقل الطفل على مدى سنوات طويلة من عمره. فالألعاب بالنسبة للطفل هي وسيلة لاكتشاف ذاته وإثارة خياله, مادة للتنفيس عن انفعالاته ومشاعره المكبوتة, وعامل اساسي يساعد على تكوين شخصية الطفل ونموه البدني والعقلي والنفسي ووسيلة متميزة لقدراته على الابتكار والإبداع, وتدريب حواسه وعقله وجسمه, بالاضافة إلى ما تمنحه للطفل من متعة وتسلية ومعرفة.
لذلك يجب الاهتمام أكثر بلعبة الطفل, وعدم المبالغة من قبل أولياء الأمور في تقدير مواهب أطفالهم الذهنية بشراء اللعب المخصصة لمن يكبرونهم سناً بدعوى أن عصرنا هو عصر الكمبيوتر وأن ذكاء الطفل يتجاوز عمره, أن الألعاب التي تفوق سنه قد تفوق مداركه وقدراته وتؤدي به الرغبة إلى الظهور بمظهر المتفوق ذهنياً أمام والديه، إلى الانفعال والتوتر والعصبية لكي يتغلب عليها وتجعله منعزلاً ومحبطاً حينما تتغلب عليه.
وظائف اللعب:
- اللعب يهيئ للطفل فرصة فريدة للتحرر من الواقع المليئ بالالتزامات والقيود, والإحباط والقواعد والأوامر والنواهي, لكي يعيش أحداثاً كان برغب في أن تحدث له بشكل آخر.
- إن النشاط الحر لا يحدث فقط في سبيل الترفيه. وإنما هو الفرصة المثلى التي يجد فيها الطفل مجالاً لا يعوض لتحقيق أهداف النمو ذاتها.
- مثل هذا النشاط يكسب الطفل معارف جديده. ويتمثل ذلك في العلاقات السببية التي يكتشفها الطفل بين الفعل ورد الفعل, أو بين ما يقوم به أو ما يترتب عليه من نتائج.
- اللعب يهيء الفرصة للطفل كي يتخلص ولو مؤقتاً من الصراعات التي يعاينها, وأن يتخفف من حدة التوتر والإحباط الذين ينوء بهما.
- يكون لدى الطفل فرصة للعب الأدوار. ففي اللعب الايهامي يقوم الطفل بأدوار التسلط وأدوار الخضوع معاً. ففي الوقت نفسه يلعب دور الأسد ودور الفريسة, أو دور الوالد ودور الرضيع, وغير ذلك من الأدوار التي يمكن أن تتراوح ما بين أشد الكائنات قوه وتسلطاً ,اكثرها انصياغاً وضعفاُ.
أهداف الألعاب:
تهدف الألعاب إلى تنمية قدرات الطفل المختلفة وإلى تحرير طاقاته والترويح عنه, وبواسطة اللعب يختبر الطفل الحياة وبتعرف على عالمه, ويختبر أولى محاولاته للتأثير في العالم الخارجي لإثبات الذات وتكوين الروابط وصنع اللأشياء.
وعن طريق اللعب يتمكن الطفل من تحقيق نمو جسمي متناسق. كما يساعد الحواس على التدرب ويهيئها للتعلم. كما يضمن اللعب اجدد الطاقات اللازمة للحوية والنشاط. أما من ناحية الحركة, فإن اللعب يضمن إنفاق الإشارات وبناء المهارات وتنمية التآزر الحسي الحركي مثل خبرات التحليل والتركيب, وينفس عن التوتر الجسمي والإرهاق العضلي. وينمي خبرة اختيار اللعب والابتكارية والتعليمية.
فوائد اللعب:
- يعد اللعب مصدراً مهماً من مصادر نمو النشاط الجسمي والعقلي.
- تساعد اللعب على تقوية الإرادة وحسن التصرف.
- اللعب يقتل الميل الى البطالة والفراغ.
- اللعب ينظم الغرائز ويمنع تهيج الجهاز العصبي.
- يساعد اللعب على الخيال والتفكير وتطوير الذاكره وشحذ الذهن.
- يساعد اللعب على نمو العلاقات الاجتماعية وتكوين الشخصية الاجتماعية المطلوبة وذلك بإتاحة الفرص المتعددة للطفل لتكوين علاقات اجتماعية متبادلة بينه وبين أقرانه عن طريق تمثيل الأدوار الاجتماعية.
- يساعد اللعب على نمو العضلات وخفة الحركة عن طريق ممارسة الرياضة بأشكالها المتنوعة.
- يساعد اللعب على النمو العاطفي لدى الطفل. فهناك ألعاب تتطلب من الأطفال التعاون فيما بينهم لأداء العمل مثل بناء جسر يلعبون عليه.
- يساعد التنفيس عن التوترات التي تنتاب الطفل وذلك نتيجة لتعرضه لمثيرات بيئية مختلفة.
وهكذا نلاحظ أن اللعب يساعد على نمو الطفل في جميع النواحي: فهو يسمح باستكشاف الأشياء، العلاقات بين الأشياء, وهو يسمح بالتدريب على الأدوار الاجتماعية, وهو إلى جانب ذلك يخلصه من انفعالاته السلبية, ومن صراعاته وتوتره, ويساعده على اعادة التكيف كل ذلك دون المخاطرة أو التعرض لنتائج ضارة.
المصدر : مجلة الخفجي، العدد السابع، السنة 33، أغسطس 2003
يقترن مفهوم اللعب في أذهاننا بفكرة الطفولة، فكل الأطفال يلعبون، ويحبون اللعب.. لكن بعض الناس ينظرون إليه نظرتهم لأمر لا فائدة منه سوى التسلية والترفيه وتمضية الوقت، فالطفل المثالي عندهم هو ذلك العاقل، القليل الحركة، الذي لا يحب اللعب و"الشيطنة"..
والواقع أن اللعب مفيد وضروري لتعلّم ونمو الطفل جسدياً ونفسياً وعقلياً واجتماعياً.. فمن خلاله يفهم نفسه، ويكتشف محيطه، ويسيطر على بيئته، ويغني عقله بالخبرات والمعارف.. فكيف يكون ذلك؟..
قيل: اللعب هو ميل فطري، أو ضرورة بيولوجية تتم بها عملية النمو والتطور عند الطفل.
وقيل أيضاً: اللعب هو استغلال طاقة الجسم الحركية لجلب المتعة النفسية للفرد، ولا يتم ذلك دون طاقة ذهنية أو حركة جسمية. واللعب هو عمليات ديناميكية تعبّر عن:
ـ حاجات الطفل إلى الاستمتاع والسرور، وإشباع ميله الفطري للنشاط والترويح.
ـ ضرورة بيولوجية في بناء ونمو شخصية الطفل المتكاملة.
ـ سلوك طوعي اختياري داخلي، يتعلّم الطفل من خلاله المعرفة، وحسن التكيّف مع البيئة.
ـ أداة ليفهم الطفل ذاته ومحيطه، ووسيلة ليكشف الكبار عن أسرار عالمه.
وظائف اللعب:
إن اللعب بأنواعه وزمانه ومكانه وأدواته.. يفسح للطفل فرص النمو والتعلّم المختلفة . تأمل طفلاً يركب دراجة، أو يتسلّق شجرة، أو يبني بقطع خشبية (أو بلاستيكية) بيتاً، فماذا ترى؟..
نرى أشياء كثيرة ومهمة، فهو:
ـ يتعلم مهارات جديدة لها أصولها، والتي تتطلب تقديرات خاصة بها.
ـ يتسلّق الشجرة، ويصل إلى أعلاها ، وقد تمكّن من السيطرة على خوفه، والوصول إلى هدفه دون مساعدة أحد.
ـ يبني بيتاً وفق خطة رسمها بنفسه، متعلماً الأحجام، الأوزان والألوان، مكتشفاً قدراته وإمكاناته، ومكتسباً ثقةً واحتراماً لذاته، فاللعب ليس أداة تسلية ومتعة فقط، بل يتمتع بوظائف تربوية ونفسية وحركية ، على درجة كبيرة من الأهمية لحياة الأطفال وتكوين شخصياتهم . من أهم هذه الوظائف:
أ ـ دور اللعب في النمو البدني والحركي: بعد الأشهر الأولى من الحياة ، نرى الطفل الرضيع يبدأ بتحريك يديه ورجليه، يحاول اللعب بما تصل إليه يده، ومع نمّو قدراته، تنمو قدرته على اللعب بالأشياء التي حوله، مستخدماً كل ما لديه من حواس وأعضاء وأجهزة، لاكتشاف محيطه وما فيه من ألوان وأشكال وأصوات.
بعد الثالثة، تزداد قدرات الطفل الجسدية، فيصبح قادراً على الركض والقفز والتسلّق والرسم.. وهذا ما يتيح له الفرصة لاستعمال قدراته الجديدة في أحب شيء لديه وهو اللعب.
ب ـ دور اللعب في تنمية ميول الطفل: يساعد اللعب في تنمية ميول الطفل وإيقاظ غرائزه الراقدة، وتنبيه استعداداته الكامنة، فـ"هذه ابنة صغيرة تحتضن دميتها، وتلاطفها وتقبّلها، وتهدهدها لتنام، إنها غريزة الأمومة تنبعث من أعماقها، لتستحثّها على التمرّس بمهمة عامة، تخبئها لها الليالي العاجلات ".
إنَّ هذا يفرض على المربين اختيار الألعاب والأدوات الملائمة، لتترك بين يدي الأطفال ليلعبوا بها لعباً حراً، يسمح لخيالاتهم بتجديد أدوارهم في المستقبل، والانطلاق مع ميولهم وإشباعها بالشكل الذي يحقِّق طموحاتهم وأهدافهم.
ج ـ دور اللعب في كشف نفسية وأخلاق الطفل: واللعب وسيلة فاعلة في اكتشاف أسرار شخصية الطفل النفسية والعقلية والثقافية، بالإضافة إلى كونه أداة تشخيص تكشف عما يعانيه من اضطرابات نفسية وعاطفية، فـ:
"الطفل في لعبه يكشف عن نفسه كما هي، فلا يبقى عليك سوى مشاهدتها عارية بلا تصنّع ولا تستّر، فانظر إلى مواضع الجودة فيها وكمّلها، وانظر إلى مواضع العلل، وصحّحها..
إنَّ أخلاق الطفل واستعداداته تبرز لك على علاتها: حقد، حسد، لين، عناد، نُبل، كبرياء.. لقد أخفاها التلميذ في الصف، وربما توصّل إلى إخفائها على والديه في البيت، لكن عبثاً يحاول أن يموّهها وقت الاستراحة ، لأن اللعب الحر يفضح أدهى الأطفال.. فسجّل كل ما تقع عليه عيناك، وعلى ضوء ما شهدت ولمست ربِّ كل طفل من أطفالك".
د ـ دور اللعب في اكتشاف قدرات الطفل العقلية: يستطيع اللعب كشف قدرات الطفل العقلية بأكثر جلاء ووضوح منها في الصف، فقد يغرّك الطفل بقوة حافظة، فتظن أنه من الأذكياء النجباء، حتى إذا وقع في بعض المآزق أثناء اللعب، تبيّنت لك قلة ذكائه وفهمه.. وما قولك في أولئك الصغار، ممن تعتبرهم غير موهوبين، وهم في الملعب يجدون لكل عقدة حلاً، ولكل سؤال جواباً، ولكل مفاجأة موقفاً مناسباً.. أعِدْ نظرك في كل رأي كوّنته عن أطفالك، لعلّ اللعب ينبئك بقدرة المتأخرين، فتجد فيهم سرعة الخاطر، وحدّة الذهن ، وقوة الاستعداد لأن يكونوا في عداد المتفوقين".
هـ ـ دور اللعب في إكساب الطفل عادات اجتماعية: يساعد اللعب في تأهيل الطفل اجتماعياً، وفي اتّزانه انفعالياً، فيضطر لأن يتخلى عن أنانيته، وتمركزه حول ذاته، وينطلق إلى التعاون والمشاركة والتدرّب على مهارات الأخذ والعطاء..
ففي أجواء اللعب، يشعر بضرورة التضامن مع آخرين لكسب المعركة ، وفي إطار اللعب، يعرف كيف يُصدر الأوامر، ويستجيب للتوجيهات.. في اللعب يستعد الطفل للحياة، أو بعبارة أخرى ، يخوض معركة الحياة..
و ـ دور اللعب في تعزيز عملية التعلّم: التعلم عند الطفل، يتم بطريق اللعب في أكثر الأحيان ، فهو يكتشف خصائص الأرنب أثناء ملاعبته، ويلاحظ عمل الفلاح في رحلته ، ويركب السيارة من خلال لعبته.. من خلال اللعب يدرك الطفل العالم الذي يعيش فيه، ويتعلم كيف يتحكم به ويسيطر عليه.. وباللعب يتعرف على الأشكال والألوان والأحجام والمجموعات... ويميز ما تتصف به الأشياء من خصائص، وما يجمع بينها من علاقات..
ز ـ دور اللعب في علاج مشاكل الطفل النفسية: اللعب وسيلة علاجية فعّالة في تخليص الطفل من المؤثرات والانفعالات والاضطرابات النفسية التي اكتسبها من محيطه، فقد يعيش مشاكل الغيرة والحسد والقلق والخوف والثورة والتمرد.. والتي إذا ما تفاعلت في نفسه، شكّلت خطراً على سلامة شخصيته.. فالطفل الذي يعاقبه الكبار بالضرب، ويعجز عن الردّ، يشعر بالتوتر واختلال التوازن من الناحية الانفعالية، وكي يتخلص مما لحقه من توتر وغضب، نجده يبادر إلى لعب دور الكبار في بعض أنماط اللعب الإيهامي (الخيالي)، ليضرب من هم أصغر منه، وبذلك يكون لعب الأطفال أداةَ تعويض للقيام بما لا يستطيعه في الواقع.
كلمة أخيـرة:
وهكذا نرى أن اللعب خير مساعد للطفل على تكامل نموّه الجسدي والنفسي والعقلي والاجتماعي، فيسمح له باكتشاف البيئة، وإنشاء العلاقات، والتكيّف الاجتماعي السليم.. لأجل ذلك ، نرى الاتجاه الديني الإسلامي يركز على اللعب في المرحلة الطفولية، فعن الرسول الأعظم(ص):
"دع ابنك يلعب سبع سنين، ويؤدب سبع سنين، وألزمه نفسك سبع سنين، فإن أفلح، وإلا فلا خير فيه".
"الغلام يلعب سبع سنين، ويتعلم سبع سني، ويتعلم الحلال والحرام سبع سنين".
يقول أحد المربين: "ليس اللعب مجهوداً بدنياً فحسب، إنما هو مدرسة الحياة بعينها، ومحرك قوى العقل والطبع بأجمعها، ليس اللعب تسلية بسيطة، لأنه إذا نظم، وسُيّر بجدّ واهتمام، أصبح تربية عامة بكل معنى الكلمة".
مافائدة أساليب التعلم باللعب
أكدت البحوث التربوية أن الأطفال كثيراً ما يخبروننا بما يفكرون فيه وما يشعرون به من خلال لعبهم التمثيلي الحر واستعمالهم للدمى والمكعبات والألوان والصلصال وغيرها،ويعتبر اللعب وسيطاً تربويا يعمل بدرجة كبيرة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادها المختلفة؛وهكذا فإن الألعاب التعليمية متى أحسن تخطيطها وتنظيمها والإشراف عليها تؤدي دوراً فعالا في تنظيم التعلم،وقد أثبتت الدراسات التربوية القيمة الكبيرة للعب في اكتساب المعرفة ومهارات التوصل إليها إذا ما أحسن استغلاله وتنظيمه .
يُعرّف اللعب بأنه نشاط موجه يقوم به الأطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقليةوالجسميةوالوجدانية،ويحقق في نفس الوقت المتعةوالتسلية؛وأسلوب التعلم باللعب هو استغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية.
أهمية اللعب في التعلم :
1- إن اللعب أداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل الفرد مع عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك
2- يمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعدفي إدراك معاني الأشياء.
3- يعتبر أداةفعالة في تفريد التعلم وتنظيمه لمواجهة الفروق الفردية وتعليم الأطفال وفقاً لإمكاناتهم وقدراتهم.
4- يعتبر اللعب طريقة علاجية يلجأ إليهاالمربون لمساعدتهم في حل بعض المشكلات التي يعاني منها بعض الأطفال.
5- يشكل اللعب أداة تعبير وتواصل بين الأطفال .
6-تعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقليةوتحسن الموهبة الإبداعية لدى الأطفال.
فوائد أسلوب التعلم باللعب :
يجني الطفل عدة فوائد منها :
1- يؤكد ذاته من خلال التفوق على الآخرين فردياً وفي نطاق الجماعة.
2- يتعلم التعاون واحترام حقوق الآخرين .
3- يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها .
4- يعزز انتمائه للجماعة .
5- يساعد في نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل .
6- يكتسب الثقة بالنفس والاعتماد عليها ويسهل اكتشاف قدراته واختبارها .
أنواع الألعاب التربوية :
1- الدمى : مثل أدوات الصيد ،السيارات والقطارات،العرايس، أشكال الحيوانات،الآلات،أدوات الزينة .... الخ .
2-الألعاب الحركية:ألعاب الرمي والقذف،التركيب،السباق،القفز،المصارعة ،التوازن والتأرجح ،الجري،ألعاب الكرة .
3-ألعاب الذكاء :مثل الفوازير،حل المشكلات،الكلمات المتقاطعة..الخ.
4-الألعاب التمثيلية : مثل التمثيل المسرحي ،لعب الأدوار .
5-ألعاب الغناء والرقص : الغناء التمثيلي،تقليد الأغاني،الأناشيد،الرقص الشعبي..الخ .
6-ألعاب الحظ : الدومينو ، الثعابين والسلالم ، ألعاب التخمين .
7- القصص والألعاب الثقافية : المسابقات الشعرية ، بطاقات التعبير .
دور المعلم في أسلوب التعلم باللعب :
1- إجراء دراسة للألعاب والدمى المتوفرة في بيئة التلميذ .
2- التخطيط السليم لاستغلال هذه الألعاب والنشاطات لخدمة أهداف تربوية تتناسب وقدرات واحتياجات الطفل .
3- توضيح قواعد اللعبة للتلاميذ .
4- ترتيب المجموعات وتحديد الأدوار لكل تلميذ .
5- تقديم المساعدة والتدخل في الوقت المناسب .
6- تقويم مدى فعالية اللعب في تحقيق الأهداف التي رسمها.
شروط اللعبة :
1- اختيار ألعاب لها أهداف تربوية محددة وفي نفس الوقت مثيرة وممتعة .
2- أن تكون قواعد اللعبة سهلة وواضحة وغير معقدة .
3- أن تكون اللعبة مناسبة لخبرات وقدرات وميول التلاميذ .
4- أن يكون دور التلميذ واضحا ومحددا في اللعبة .
5- أن تكون اللعبة من بيئة التلميذ .
6- أن يشعر التلميذ بالحرية والاستقلالية في اللعب .
نماذج من الألعاب التربوية :
1) لعبة الأعداد بالمكعبات على هيئة أحجار النرد :
يلقيها التلميذ ويحاول التعرف على العدد الذي يظهر ويمكن استغلالها أيضاً في الجمع والطرح .
2) لعبة قطع الدومينو :
ويمكن استغلالها في مكونات الأعداد،بتقسيم التلاميذ إلى مجموعات ثم تعطى كل مجموعة قطعاً من الدومينو ويطلب من كل مجموعة اختيار مكونات العدد وتفوز المجموعة الأسرع .
3) لعبة (البحث عن الكلمة الضائعة)
وتنفذ من خلال لوحة بها مجموعة من الحروف ، يحدد المعلم الكلمات ويقوم التلاميذ بالبحث عن الكلمة بين الحروف كلمات رأسية وأفقية .
ر ---- س---- و---- م
ك---- ل----- ع---- ب
ت---- و----- ج---- د
ب---- ك---- م---- ك
ي---- ص---- و----- م
4) لعبة صيد الأسماك :
عن طريق إعداد مجسم لحوض به أسماك تصنع من الورق المقوىويوضع بها مشبك من حديد ويكتب عليها بعض الأرقام أوالحروف وتستخدم في التعرف على الأعداد أو الحروف الهجائية بأن يقوم التلاميذ بصيدها بواسطة سنارة مغناطيسية.
5) لعبة ( من أنــا ) :
وتستخدم لتمييز حرف من الحروف متصلاً ومنفصلاً نطقاً وكتابة حسب موقعه
- أنـا في
- المدرسة
- ريم
- حمد
- ترسم
المراجع :
1- أ.د. توفيق أحمد مرعي،د. محمد محمود الحيلة،تفريد التعليم دار الفكر 1998م - الأردن .
2- ديفيد وجونسون،روجرت.جونسون،إديث جونسون هولبك التعلم التعاوني ترجمة مدارس الظهران الأهلية 1995م.
3- د. عدنان زيتون،تقديم أ.د.محمود السيد،التعلم الذاتي ،دمشق 1999م .
4- أحمد بلقيس،د. توفيق مرعي ،الميسر في سيكلوجية اللعب ،دار الفرقان ،1987م .
5- عفاف اللبابيدي،عبد الكريم خلايله ،سيكلوجية اللعب ،دار الفكر ، 1993م .
6- د . خليل يوسف الخليلي،د.عبد اللطيف حسين حيدر، د. محمد جمال الدين يونس،تدريس العلوم في مراحل التعليم العام ،دار القلم _ 1996م، الإمارات .
المصدر:(شبكة الخليج)
أهمية العب $
التربية الرياضية واللعب في رياض الأطفال
اللعب نشاط إنساني, يمارسه الشخص دون غرض محدد سوى اللهو والمتعة. فهو في رأي ( كنت ) نشاط عفوي, يبعث في النفس السرور والارتياح وهو متعة خالصة من أي غرض أخر بالنسبة للطفل, رغم أنه يحقق فوائد جمّة للعقل والجسم في الوقت نفسه
وقد أقرّ ( أفلاطون ) قديماً أهمية اللعب للإنسان. كما شجّع ( أرسطو ) على ممارسة اللعب بكل أشكاله. أما ( شيللر ) فقد ذهب أبعد من ذلك عندما قال يكون الإنسان إنساناً في اللعب ).
والمفكرون التربويون منذ بداية القرن التاسع عشر, بدأوا يكتشفون بوضوح أكثر مدى أهمية وتأثير اللعب في نمو وتطور قدرات الطفل النفسية والعقلية والجسمية. وأكّد( فروبل ) على دور اللعب في عملية التعلم عند الطفل وأهميته في اكتساب المهارات والمعارف الجديدة وتأثيره في شدّ انتباه الأطفال وتلبية حاجاتهم النفسية والجسدية .
وظهرت مؤخراً عدة نظريات تربوية في مجال علم النفس الطفولي, تؤكّد دور اللعب الكبير في تنمية قدرات الطفل العقلية والانفعالية, بشكل متوازن وفعال واكتساب المهارات الحركية والحسية والإبداعية للطفل. وبيّن علم النفس أن الطفل, يمارس اللعب بعفوية خالصة وأنه يميز بين حالة اللعب وبين الواقع. والطفل يستخدم في اللعب المواقف الحياتية وخبراته في, خلق عالمه الخاص به ويقوم بإعادة تنظيم أوضاع الموقف كما يرغب أو كما يتمنى أن يكون ويكرّر خبراته ومهاراته الخالصة من خلاله , بحيث يوفر لنفسه أكبر قدر من المتعة والراحة ويشبع رغباته وينفِّس عن مخزون الطاقة المخزونة في داخله ويحقق أعلى مستوى في إثبات شخصيته وكيانه ووجوده في هذا العالم .
يتميّز الطفل برغبته الشديدة في أن ينضج ويكبر بأقصى سرعة, ليتصرّف كالكبار ويمارس دوراً مهماً في الحياة. وهذا يصبح ممكناً من خلال اللعب , نلاحظ هذا بوضوح في الألعاب الجماعية التي تعبّر عن مواقف اجتماعية معينة عند الأطفال, مثل: حفلات الأعراس – تشكيل أسرة وممارسة دور الأب والأم – لعبة المدرسة وأخذ دور المعلم وغيرها من الألعاب. كما تقوم البنت بممارسة سلطة الأم على لعبتها, فتعتبر اللعبة كابنة لها وتحقّق معها الخبرات التي اكتسبتها من أمها .
والرياضة في المدارس هي لعب منظم, يمارسه الكبار والصغار على حدّ سواء وعملية تنظيم اللعب على شكل نمط رياضي, يعتبر خطوة أساسية من أجل تحقيق أعلى المهارات ( الجسمية – الحركية ) عند اللاعب, لإنجاز أهداف وغايات اللعبة بالفوز والانتصار على الطرف الأخر.
والتربية الرياضية الحديثة في مرحلة رياض الأطفال, تهدف إلى تحقيق تنمية شاملة ومتكاملة للطفل في عدة سياقات دفعة واحدة منها :
ـ النمو الجسدي والنفسي المتوازن
ـ اكتساب المهارات الحركية والحسية الضرورية لممارسة الرياضة في المستقبل
ـ إكسابه صحة عامة ونمو عضلي جيد يسهل قيام أعضائه بوظائفها بشكل جيد وفعال.
وتنظيم اللعب في مرحلة رياض الأطفال, يجب أن يتم ببساطة وعفوية وتدرج, ليتمكن الطفل من ممارسة مهاراته الحركية والفطرية بحرية ولطف, تحت إشراف المعلم وتوجيهه.
والمعروف في علم النفس التربوي, أن الطفل منذ سن الثالثة, يمتلك مهارات حركية طبيعية يقوم بها بعفوية واندفاع مثل : الجري – القفز – التسلّق – الرمي – المشي على رجل واحدة – ركوب الدراجة ذات ثلاث عجلات ...الخ وهذه المهارات الحركية العفوية عند الطفل تتميز بالصفات التالية :
1ـ قدرة الطفل على تنفيذ عدة حركات دفعة واحدة : مثل استخدام الذراعين أثناء الجري والقفز
2ـ القفز إلى الأعلى أو الأمام من عدة وضعيات مثل حالة الوقوف أو الحركة .
3ـ القدرة على الربط بين حركتي الجري والوثب وتحديد السرعة اللازمة, منذ سن الرابعة ...
4ـ يتمكن الطفل من الرمي على هدف, يبعد خمسة أمتار في سن الخامسة مع المران
5ـ يجيد عملية التسلّق على الحواجز القائمة أو المائلة, بارتفاع يساوي قامته.
6ـ يجيد الذكور هذه المهارات أكثر من الإناث .
7ـ يتفوق الإناث على الذكور في بعض المهارات الخاصة مثل : القفز على الحبل وحركات الجمباز .
أما تنفيذ الأطفال للألعاب الرياضية المنظمة, يجب أن تتم ضمن الشروط التالية :
1. أن تنفّذ بسهولة وبساطة, دون بذل جهد كبير, نظراً لضعف عضلات الطفل وليونة أعضائه .
2. أن يمارسها الطفل بشكل حر وعفوي, دون قيود و ينتقل بين أشكال الألعاب المتنوعة الفردية والجماعية .
3. أن تنفّذ المربية الحركات, أمام الأطفال وتشترك معهم في اللعب وتحثهم على محاكاتها وتقليدها .
4. أن تترك الحرية للطفل, في اختيار الحركات التي يحبها أو يسهل عليه تنفيذها وعدم إلزامه بحركات صعبة, يفشل في أدائها, فتولّد لديه النفور من اللعب .
5. التركيز على ألعاب المسابقات والمنافسات والمطاردات والهروب, لأن الطفل يرغب بها وينفذها بحماسة لفترة طويلة, دون تعب ولا ملل .
6. تنفيذ الألعاب والحركات الجماعية, بمرافقة الموسيقى أو الغناء أو العد أو المحاكاة أو الأداء التمثيلي وغيره .
وكما سمّينا الرياضة لعباً, فأن الطفل نفسه لا يفهم من الرياضة سوى اللعب الذي يشبع رغباته وحاجاته الجسدية والنفسية وينفث فيه عن طاقاته المخزونة. ولعب الأطفال في هذه السن, يحتاج إلى تربية ذات قدرات خاصة, لفهم عالم الطفولة الواسع والعميق والمعقد. فلعب الأطفال يحتاج إلى خيال مبدع رقيق وشفّاف قادر على أن يعيش مع عالمه ويتجاوب مع رغباته ويحقق متطلباته في اندماج كامل .
وتقوم المربية بالشرح السهل وتبسيط الحركات, مع العرض الجذاب والتمثيل والتشبيه بما يلائم مستوى أدراك الطفل ليتفاعل مع لعبته بكل حواسه وانفعالاته وخياله ( عقلياً وجسدياً ) .
في هذا الإطار يجب أن تميّز المربية في رياض الأطفال, بين مرحلتين من نمو الطفل : ـ المرحلة الأولى : بين سن الثالثة والرابعة من العمر, تتميز فيها بضعف قدرات الطفل وقلة خبراته في ممارسة اللعب الموجه والمنظم, فيكتفي له بممارسة مهاراته الحركية والعفوية التي تلعب فيها حاسة النظر والتقليد دوراً أساسياً, فتنفذ المربية الحركات أمامه وتشارك الأطفال لعبتهم كواحدة منهم .
ـ المرحلة الثانية : بين سن الخامسة والسادسة يصبح فيها الطفل أقدر على التحكم بقدراته الحركية وتنظيم ألعابه. وتستمر المربية بمشاركة الأطفال لعبتهم مع استخدام وسائل مساعدة في الأداء مثل : العد – الصافرة – الموسيقى – التصفيق. لإضفاء أجواء الحيوية والرغبة والمتعة والإثارة على اللعبة....
ويفضلّ عدم التأكيد على التنفيذ الصحيح لحركات الألعاب وتصحيح أغلاط الأطفال وعدم اعتبارها مشكلة. وترك الطفل على حريته وعفويته وتجاوز أخطائه حتى لا نفسد عليه الرغبة والمتعة في اللعب, وليتكون لدى الطفل تصور بأن ما يؤديه هو شيء رائع له قيمة كبرى يستحق عليه الثناء .
منهاج التربية الرياضية في رياض الأطفال :
يجب أن يتميز المنهاج بالبساطة والسهولة والإثارة والتشويق, بحيث يلبّي رغبات الطفل الجسدية والنفسية ويحقق أهداف التربية الرياضية في النمو الشامل والمتكامل للطفل. وأن يتضمن النشاطات المتنوعة مثل :
- الحركات الأساسية الطبيعية للطفل في هذا السن كالمشي – الجري – القفز – الرمي – التسلق مع استخدام الأجهزة والأدوات المتوفرة ( خشبية – بلاستيكية – معدنية ) وتنفيذها تحت إشراف المربي .
- تنفيذ حركات تقليد الحيوانات أو النباتات أو تمرينات تمثيلية أو ألعاب المسابقات والمنافسة والملاحقة وغيرها .
- استخدام أدوات خفيفة لتنفيذ الألعاب : حلقات – كرات أطواق – بالونات – عصى – حبال – شرائط ... الخ
- أداء جميع المواقف والحالات الفردية أو الجماعية أو من الثبات أو الحركة أو التشكيلات الطبيعية أو الهندسية .
- اختيار الحركات من النوع الطبيعي التي تتطلب مجهودات بسيطة, تتناسب مع قدرات الطفل العقلية والحركية التي تعتمد على الملاحظة البديهية وسرعة التلبية وسهولة الأداء والحركة والجرأة مع قليل من الانضباط الموجه .
مع استخدام وسائل الإثارة والتشويق والجاذبية والمتعة, لتحقيق أهداف الرياضة في تنمية مهارات الطفل العقلية والجسمية والانفعالية اللازمة, لزيادة فاعلية الطفل وتطوير مهاراته الرياضية للمشاركة في ألعاب ورياضة المستقبل .
اللعب علاج
لا يبعث النمو في مراحله كلها على الارتياح في نفوس الأطفال ذلك لأنه ينطوي على تغيرات ( دينامية ) عديدة داخل الطفل وخارجه أي في علاقته بنفسه وعلاقته بالبيئة المحيطة به 0 وقد تشتمل هذه التغيرات ( الدينامية ) تحت تأثير الضغوط والممارسات الاجتماعية على خبرات سلبية ليست بقليلة تؤثر في نفسية الطفل وتسبب له التوتر والصراعات النفسية 0 ولذلك فالطفل بحاجة إلى التخفيف من هذه المخاوف والتوترات الناجمة عن الضغوط الاجتماعية المفروضة عليه 0
وقد استخدمت طريقة العلاج باللعب أو اللعب العلاجي “ Play therapay " طريقة فعالة للعلاج النفسي بالنسبة للأطفال الذين يعانون من بعض المخاوف والتوترات النفسية 0 واستخدم فرويد اللعب طريقة في العلاج النفسي لأول مرة مع ابن صديق له كان يخاف من الخيول إذ قام الطفل هانز بتمثيل دور الحصان في ألعابه التلقائية لمرات متعددة وبعد ذلك تخلص من مخاوفه من الخيول التي أصبحت مألوفة له 0 واستخدمت هرمين هج هلموت Hermine Hellmuth من اتباع فرويد اللعب في علاج الأطفال مضطربي العقول وذلك في محاولة للتأثير في سلوكهم بشكل مباشر وبدأت ميلاني كلين Melanie Klein تحليلها النفسي للأطفال في عام 1919 وعدت التعليم المباشر علاجاً غير مفيد 0 وقد استخدمت اللعب التلقائي بديلاً عن التداعي الحر الذي كان فرويد قد استخدمه في علاج الكبار 0 لقد افترضت ميلاني أن ما يقوم به الطفل في اللعب الحر يرمز إلى الرغبات والمخاوف والصراعات غير الشعورية وهو ما يتطلب من الطبيب النفسي إقامة علاقة خاصة بالطفل فيمثل دور الشخص العادي بينما يقوم الطفل بتوضيح عدد من الأدوار التي تعبر عن علاقاته الحقيقية مع الناس أو شعوره نحوهم 0 وهذه الأدوار كانت سبباً في نشوء عدد من المتاعب وعلى المعالج النفسي بعد ذلك أن يجعل الطفل مدركاً لهذه العلاقات الواقعية عن طريق تفسير مضمون الألعاب للطفل 0
وقد استخدمت ميلاني كلين الدمى المصغرة في اللعب الإسقاطي وكانت هذه الدمى تمثل في غالبية الأحيان أشخاص الأسرة 0 ويمكن أن يلعب الطفل بالآجر بطريقة تظهر أن وحدات الآجر تمثل مجموعة من الناس ربما كانوا من أسرة الطفل 0 ففي هذه الحال قد يوافق الطفل أو ينكر ما يقوله له المحلل النفسي أو قد يستمر في اللعب 0 فإذا كانت الموافقة مصحوبة بقلق شديد حيال التفسير الذي يقترحه المحلل فقد يحتمل أن تتعارض هذه الموافقة مع تفسير المحلل تماماً تعبيراً عن موقف الإنكار من جانب الطفل وعلى أية حال يجب أن نضع في حسابنا أسلوب الطفل المعتاد لردود الأفعال 0
أما أنا فرويد Anna Freud فقد عدت على عكس ميلاني كلين – أن علاج الطفل يختلف بشكل جوهري عن علاج الكبار إذ أن عمل المعالج في حال الأطفال يكون تعليمياً لذا يجب أن يحصل المعالج على ثقة الطفل ومحبته 0 فاللعب من وجهة نظر ( أنا فرويد ) لا يشترط أن يكون رمزاً لشيء ما فإذا كان الطفل ينصب عموداً لمصباح فهو يقوم بهذا العمل لأنه رأى عموداً وتأثر به 0 وفي الواقع أن الأطفال يقومون بألعاب تخيلية يجب أن تعزز عن طريق معرفة تصرفات الطفل في البيت وتجاربه ورغباته ومخاوفه التي يمكن الحصول عليها بالألفة والثقة المتبادلة مع الطفل 0
إن هذه البدايات في علاج الأطفال المضطربين نفسياً كانت تشير إلى بداية ما عرف فيما بعد بالعلاج عن طريق اللعب أو العلاج النفسي للأطفال حيث يجب أن يعرف المعالج دوره والمدى الذي يشارك فيه الوالدان في العلاج وتغيير بيئة الطفل وفهم وظيفة اللعب في هذا العلاج 0
والاتجاهات الحديثة أخذت تعنى بصورة خاصة بقدرة الطفل على الاستجابة للبيئة المحيطة وبأسلوب التحليل النفسي لتقوية الأنا التي تربط بين اندفاعات الطفل وبين الواقع 0 ومثال على هذا هو طريقة صورة لوينفلد Lewenfeld العالمية التي تتكون مادتها من صور لأناس وحيوانات وبيوت وأشجار وغيرها من عناصر الواقع ثم يوضع في متناول الطفل ماء وأطباق مملوءة بالرمل ويطلب إليه أن يلعب بها كما يشاء 0 فقد تتكون العجائن التي يصنعها من جبال ووديان وبعض النماذج للناس أو الحيوانات قد تكون صوراً واقعية لبلدان صغيرة 0 ويطلب إلى الطفل أن يفسر للطبيب المعالج هذا العالم الذي شكله حيث يفترض أن المضمون والأسلوب والحركة في الشيء المشكل ستكشف عن مقدار اضطراب الطفل وما يجول بخاطره كما يستخدم اللعب في العرائس للأغراض العلاجية وفي تمثيل بعض المواقف الاجتماعية كعامل مهدئ وذلك بالتعبير عن العواطف من جهة وتعليم أصول السلوك الاجتماعي من جهة أخرى 0
وفي استخدام الفن طريقة علاجية يقوم المعالج بتفسير الرسوم والصور كما هو الحال في تفسير اللعب بالعرائس كما تستخدم الرسوم والصور للتعبير عن الشعور وتعد وسيلة علاجية ناجحة 0 وكذلك يمكننا الاستفادة من الموسيقى في التأثيرات العلاجية 0
ويعتقد أتباع مبدأ العلاج غير الموجه أن اللعب الحر الذي يمارسه الطفل دون تدخل الكبار يعالج الاضطرابات الانفعالية وفي هذا المجال يبقى دور المعالج سلبياً وما عليه إلا أن يخلق جواً من المودة والرضى بينه وبين الطفل 0 أما العلاج التطبيقي فيكون الاهتمام فيه منصباً على لعب الطفل إذ يختار الطفل لعبه بحضور المعالج الذي يسمح للمريض بالقيام باللعب 0 ولما كان اللعب تفريغاً وتخلصاً من أعباء الانفعالات لذا يجب أن يمارس في جو آمن يخفف من قلق الطفل حيث يتيح له التلاؤم مع المتطلبات الاجتماعية بشكل أفضل 0
واللعب وسيلة الطفل إلى الاستطلاع والتلاؤم مع ظروف الحياة وقد استخدم اللعب في مجال التعليم بهدف تعديل سلوك الطفل ومساعدته على معالجة المشكلات التي تصادفه 0 وينظر إلى اللعب من الوجهة التحليلية على أنه انعكاس لنمو القوة الحيوية الدافعة ( الطاقة الجنسية ) وتبعاً لذلك فإن اللعب هو سلوك بديل لا يمكن الحصول عليه في الواقع 0 أو السيطرة المصطنعة على حالات القلق المثيرة للعب والتي تمنح الطفل الثقة في مواجهة مثل هذه الحالات المقلقة وتفترض بعض الاتجاهات النفسية التحليلية أن المشاعر مثل الغضب يمكن استثارتها ولكن لا تظهر بمظاهر تعبيرية ويمكن أن تزاح إلى اشياء غير ملائمة أو يعبر عنها رمزياً وهذا ما يتوقف على الظروف المناسبة 0 فالطلبة الذين تعرضوا للحزن مثلاً ثم أتيحت لهم الفرصة ليكتبوا قصصاً عدوانية كانوا أقل عدوانية من الذين لم تتح لهم فرصة التعبير عن الغضب 0 وكذا الأمر في حال الرجل الذي يؤنبه رئيسه فيصرخ في زوجته عندما يصل إلى البيت 0 إن هذه المشاعر تفسر استناداً إلى نظرية الإهدار أو التناثر وقد علل نيل ميلر ( Neal Miller ) الخوف على أنه استجابة للإحباط كما فسر إزاحته على أساس نظرية التعلم وظيفة للتعميم 0
ولقد بين بيركوفيتش Berkouvitz أن عدم إظهار الغضب عبارة عن نوع من الإحباط يمكن أن يؤدي إلى عدوان إضافي وأن التعبير عن الغضب قد يكون مترافقاً مع القلق الذي يعيق تكرار حدوثه 0
مما تقدم تبدو أهمية اللعب طريقة علاجية ناجعة ولكن مشكلات التطبيق العملي للنظريات والحقائق لا تزال موضع أخذ ورد والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا المقام هو : هل يمكن أن نصدر حكماً على تكيف الطفل الاجتماعي والانفعالي من خلال الطريقة التي يلعب بها ؟ 0
++++++++++++*
وهذه الرابط حلو كثير عن سيكولوجية اللعب وبعض مشاكل الأطفال
www.kids-psychology.com/syco/sy8.htm - 25k
bafree.net/forum/archive/-25017_15.htm - 99k
أختي الريما أتمنى أن أكون قد أفدتك ولو قليلا
بالتـــــــــــــــــــــــــــوفيق
.
.
الماجدة
20-03-2007, 10:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....طبعا شكرا لك على المواضيع الجميلة التي قدمتيها لنا
د.مراد
21-03-2007, 04:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله على موضوع الرائع ... و خاصة عن الأطفال
يرجى إعادة كابة البحث إلى المنتدى كي يستفاد منه من قبل الزوار و تعم الفائدة.
المشرف العام
21-03-2007, 07:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً شكراً مليون الابنة / وسن على هذا الطرح.
اسمحوا لي الآن بتغيير العنوان ليسهل الوصول إليه.
والدنا الفاضل
شكرا شكرا مليار ..لمرورك
أخي D.mourad
أشكر مرورك
أختي الماجدة
شكر لك عزيزتي لمرورك
الريما
26-03-2007, 02:34 AM
شكرا جزيلا أختي الكريمة تعبتك معي ....................
والله ما بعرف كيف بدي رد الجميل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شكرا كتيييييييير وجزاك الله كل خير
Powered by vBulletin™ Version 4.0.2 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir