المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : * مختـــــــارات في التعلم والتعليم *



سامح الدهشان
02-04-2007, 01:12 PM
منقـــــــــــــــــول للفائدة :

تدني مستوي التحصيل والأنجاز المدرسي

أسبابه وعلاجه

تأليف : د/ عمر نصر الله
الطبعة الأولي 2004
للناشر : دار وائل للنشر والتوزيع
ومكون من ( 514 ) صفحة
يقسم هذا الكتاب الذي يتناول موضوع تدني التحصيل المدرسي أسبابه وعلاجه الي( 4 ) أبواب وتناول كل باب منها موضوعا أساسيا يلعب دورا هاما في عملية التربية والتعليم ومستوى التحصيل الدراسي الذي يصل اليه الطلاب وكل باب من هذه الأبواب يقسم الي فصول وكل فصل يبحث في موضوع من المواضيع التي لها تأثير واضح علي عملية التحصيل الدراسي المرتفع أو المتدني ..
فالتحصيل بصورة عامه والتحصيل الدراسي بصورة خاصة يتأثر بعوامل عديدة منها تؤثر علي الفرد أو الطالب بصورة مباشرة فأما ترفعه الي أعلي أو تجعله متدنيا جدا ، فالحاجة الي التحصيل من اي نوع تتوافر لدي جميع الأفراد علي اختلاف أجيالهم ، والحاجة هي مجموعة من القوي والجهود يبذلها الفرد ( الطالب ) للتغلب علي العقبات حتي يستطيع انجاز المهام التي تطلب منه ..
جاء الباب الأول بالحديث عن الأسرة وأثرها في تدني التحصيل الدراسي وتناول مفهوم الأسرة وأهميتها وأنواعها والعوامل الأسرية وتأثيرها علي التحصيل من حيث تفكك الأسرة والأثار السلبية للطلاق ودورها في التدني وأثرها علي الطفل ، وأيضا دور العوامل الأجتماعية وتأثيرها سواء كانت عوامل ترجع الي المنزل ، والمستوى الأجتماعي والأقتصادي والثقافي والتعليمي للوالدين ، أيضا تناول الأتجاهات الأسرية وتأثيرها علي شخصية الطفل سواء كان اتجاه التسلط والحماية الزائدة ، الأهمال ، التمييز ، التفرقة ، والقسوة والتذبذب والتدليل ...الخ ، أيضا تناول العلاقة بين الأسرة والمدرسة وأثرها علي التدني ، والعلاقات الأجتماعية والمدرسة والعلاقة بين الطلاب أنفسهم وبين المعلمين والتحصيل ، والعلاقات بين الطلاب والمعلمين وعلاقة المدير بالمعلمين والمدرسة والمجتمع .. من
أما الباب الثاني فقد تناول المعلم وأثره في تدني الأنجاز ، معناه وخصائصة ومستوياته ، المؤثرات الخارجية ودورها في التدني ، المعلم وتأثيرة علي الطلاب وتعليمهم ، أنماط المعلمين ، التدريس والتعلم وقوانينه ، المعلم ودوره في علاج مشاكل الطلاب السلوكية ، المعلم أيضا ودوره في اكساب السلوك الجيد للطلاب ، شخصية المعلم وأثرها علي التحصيل ، خصائصه ومقوماته الأساسية وعنفه وأثره وكفاءته وتأثيرها ..
أيضا تناول في حديثه ضمن هذا الباب العوامل العامة المؤثرة علي التحصيل ومنها الأدارة التربوية والمدرسية وأنواعها وأثرها علي تحصيل الطلاب ، العوامل المدرسية المختلفة وأثرها علي تدني التحصيل كالمنهاج وحاجات الطلاب ، واتخاذ القرارات المدرسية وتأثيرها علي الطالب ، العوامل النفسية وتأثيرها ، الأكتئاب وفي الأخير تأثير التسرب من المدرسة ودوره في التحصيل ، أسبابه وعوامله ومسؤولية خفض التسرب من المدرسة ..

سامح الدهشان
02-04-2007, 01:13 PM
معنى التعلم وكنهة

من خلال نظريات التعلم وتطبيقاته التربوية
تأليف : د/ فايز مراد
الطبعة الأولي 2003
للناشر : دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر
كتاب مكون من ( 294 ) ومقسم الي (13 ) فصل

كتاب في حقيقة الأمر محاولة لتوضيح العلاقة بين التربية كأحد النظم الأجتماعية ككل ، وكيف أن النظام التربوي ومؤسساته وتفاعلاته هو في الواقع نتاج ظروف وأبعاد اجتماعية معينة ، والي جانب هذا تأكيد أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به التربية كنظام اجتماعي في مواجهة العديد من نواحي القصور والمشكلات التي تعاني منها المجتمع بصورة عامه .

يتحدث الفصل الأول عن معنى التعلم وكنهة ، وفيه جاء تعريف التعلم وتحليل موقفين التعلمي والتعليمي ، صفات المعلم الكفء ، والجو المدرسي العام والمناهج الدراسية وطبيعة التعلم وبعض الأمور التي يضمنها التعلم وفي نهاية الفصل تم التحدث عن تحديد عملية التعلم وفاعليتها .
الفصل الثاني تناول أنواع التعلم مشتملا علي أنواع التعلم الحركي ، والتعلم اللغوى ، تعلم التفكير وتعلم الأتجاهات والقيم .

الفصل الثالث ركز الحديث فيه عن شروط التعلم بداية من عملية النضج ومعناه والنضج والتدريب ، النضج العقلي والعضوى وأبحاث " استرود ، بيل " واخيرا تحدث عن العلاقة بين النضج والتعلم .
الفصل الرابع فركز علي الممارسة وأنواعها ، طرق استخدامها في المواقف التعليمية ، التلقين والتوجيه ، وتجانس العمل التعليمي ومعرفة النتاج والقيمة التربوية لمنحنى التعلم .
الفصل الخامس والسادس تناول الدوافع والدافعية والتعليم وتصنيفاتها ومكانتها في التربية وعلم النفس والصعوبات التي تعترض عملية التعلم ، مشتملا علي نظرة تربوية لمشكلات التعلم المدرسي وأعراض صعوبات التعلم ومبادئه ، وواجب المدرسة وبرامج التعلم العلاجي في المدرسة متضمنا الأسس العامه للتعليم .

الفصل السابع والثامن تناولا النظم والتعلم المدرسي مشتملا علي التنظيم وأهداف التعلم وعملياته والأهتمام بالمعلم و أهم المفاهيم المتقدمة في نظرية التنظيم ، موقف التربية من التغير الأجتماعي ووظيفة المؤسسات التعليمية في اصلاح التربية , وأثر التغيرات التكنولوجية علي عملية التغير ، تناول أيضا الدور التنظيمي للمعلم وفي المدرسة وحجرة الدراسة كنظام اجتماعي ووضع المعلم الأجتماعي والعلاقة المتبادلة بين التلاميذ .
الفصل التاسع فقد أفرد فيه علي أهمية اللغة التي تعتبر من أهم مقومات الحياة الأجتماعية الثقافية التي تنطبق عليها بنفس الأخذ والعطاء ، أيضا أهمية اللغة في الحياة الأنسانية والمتطلبات الأجتماعية ومهاراتها .

وبقية الفصول الأخيرة من هذا الكتاب فقد تناول مراحل النمووخصائصها وبعض التوصيات فيها ودور المعلم في مرحلتي الطفولة والمراهقة ، مفهوم الحاجات النفسية والبناء الهرمي للحاجات عند " ماسلو " .
أيضا تناول نظريات التعلم المختلفة تحت سير من الدروس المستفاد مما في نظريات التعلم وتطبيقاته التربوية ، وختما بالحديث عن ضرورة وضع استراتيجية للتجديد التربوي الشامل .

سامح الدهشان
02-04-2007, 01:14 PM
طرق تعليم التفكير للأطفال

تأليف :
عبدالكريم الخلايلة
عفاف اللبابيدي

الطبعة الأولي- 1990
للناشر : دار الفكر للنشر والتوزيع

مكون من( 207 ) صفحة ومقسم الي (7 ) وحدات .

كتاب يقدم المعلومات المناسبة عن أساليب تعليم الأطفال في مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الأيتدائية وأنماط التفكير التي تضمنتها الأتجاهات السلوكية والمعرفية والأنسانية ، اضافة الي معلومات حول تطور التفكير عند الأطفال وحل المسأله وتطوير المعلومات والتفكير الأبداعي من حيث أساليب تطويره وخصائصه وكيفية ايجاد المناخ الملائم للأبداع ودور الألعاب الأجتماعية والعقلية كوسائل لتطوير التفكير .
أن أحد مظاهر التغير في التنظيم المعرفي يتمثل في اكتساب طريقة التفكير ، ولما كان التفكير عملية ينظم فيها الفرد خبراته بطريقة جديدة لحل مشكلة معينة فأننا بحاجة الي من يقوم بأعداد الفرد علي تنظيم هذه العملية حتى نصل به الي مرحلة متقدمة من استخدام امكاناته العقلية والمعرفية .

تبدأ الوحده الأولي من هذا الكتاب بعنوان أساليب تعليم الأطفال في مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الأبتدائية ، وتحدث فيها عن مفهوم التعليم ، واتجاهات في اختيار الطريقة ويقصد بها طريقة التدريس التي هي عبارة عن مجموعة من الأنشطة المنظمة التي يصممها المعلم ويستخدمها لتسهيل تحقيق أهداف الدرس لدي الطلاب ، خصائص الأطفال المعرفية في مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الأبتدائية ، ومطابقة الأسلوب التعليمي بالتراكيب المعرفية لدى الأطفال .
أما الوحدة الثانية بعنوان مقدمة في أنماط التفكير وجاء فيها أهم الأتجاهات ومنها الأتجاهات السلوكية في التفكير ، الربطية ( المحاولة والخطأ ) ، الأشراطية ، الأجرائية ، الأتجاهات المعرفية في التفكير ، اتجاه التمثيل المعرفي ، اتجاه أوزبل ، اتجاه تطوير المعلومات ، التدريب علي التساؤل ، الأتجاهات الأنسانية ، " بستالوزي " ، " فروبل " و " منتسوري " وفي الأخير اتجاه " هيلدا تابا " الأستقرائي .
الوحدة الثالثة جاءت بعنوان أسلوبي الحوار والمناقشة في تنمية التفكير ، وتحدثت عن طبيعة أسلوبي الحوار والمناقشة لما لهذه الطريقة من أثر علي العملية التعليمية ، فاذا كانت طريقة الحوار وتامناقشة هي احدى طرق التدريس العامه وانها طريقة قديمة فلا يعني ذلك أنها ليست صالحة للاستعمال في الوقت الحاضر ، بل هي علي العكس تعتبرمن أفضل الطرق العامة للتدريس لاستنادها علي أسس نفسية سليمة واستخدامها الأسئلة لاغراض تعليمية ، تحدث عن خصائصهما ، استخداماتهما ، محدداتهما ، ونماذج تدريبية في مرحلتي رياض الأطفال والمدرسة الأبتدائية ..
الوحدة الرابعة وتمثلت بعنوان تطور التفكير لدى الأطفال في مرحلة رياض الأطفال والمدرسة الأبتدائية ، وعرض فيها تعريف بأساليب التطوير ومنها التفكير المنطقي وهو يتعلق بالكشف عن العلاقات بين عناصر الموضوع ولا يتكون لدي الطفل الا عندما يتوفر لدية ذخيرة من المفاهيم التي تنظم فيما بينها في نسق متماسك . الأستدلال وهو نمط من التفكير يتضمن عمليات عقلية تهدف الي الوصول الي نتيجة معينة كحل لمشكلة أو اتخاذ قرار . التفكير الحدسي ، التفكير التحليلي الذي يعتمد علي تحليل مشكلة تعترض الفرد .تحدث أيضا عن تطور التفكير لدى الأطفال ، ومهمات وأنشطة تفكيرية أساسية لتطوير استخدام الأساليب في غرفة الصف .
الوحدة الخامسة وعنوانها تفكير حل المسألة وتطوير المعلومات وتضمنت الحديث عن التفكير وحل المشكلة ، التفكير الموجه مقابل التفكير الذاتي ، المتغيرات المؤثرة في حل المشكلة وهي الأستعداد ، الدافعية ، الخبرة ، ونظريات حل المشكلة وأنواع العمليات العقلية ، خصائص الأسلوب في تطوير المعلومات ، المدخلات والمخرجات ، ومن ثم تطبيقات ونماذج لذلك .
الوحدة السادسة وعنوانها التفكير الأبداعي وأساليب تطويرة ، وتحدثت الوحده عن خصائص التفكير الأبداعي وأساليب تطويره ، التفكير الأبداعي داخل الصف المدرسي ، تنظيم البرنامج اليومي للنشاط الأبداعي ، استعمالات النهارات في التعبير الذاتي ، والمناخ الملائم للأبداع ، خصائص الأنشطة الصفية لتطوير الأبداع ، نشاطات تدريبية علي التفكير الأبداعي.
أما الوحدة السابعة والأخيرة جاءت بعنوان الألعاب الأجتماعية والعقلية كوسائل لتطوير التفكير ، وتحدثت عن طبيعة الألعاب الأجتماعية والعقلية ، أساليب استخدامها ، لعب الدور كأسلوب لتطوير التفكير ، خصاشص لعب الدور ، استخداناته ، اسهاماته في تطوير التفكير ، والأدوار موضوع التعليو ومن ثم الألعاب التظاهرية ليختم بها هذا الكتاب .

سامح الدهشان
02-04-2007, 01:15 PM
التخطيط التعليمى

أسسه وأساليبه ومشكلاته ..

تأليف : د/ محمد سيف الدين فهمي .

الناشر : مكتبة الأنجلو المصرية .

مكون من (358)صفحة ومقسم الي (5) أبواب وكل باب مقسم الي فصول متخصصة بجانب من جوانب التخطيط التعليمي. كتاب يدور محوره حول التخطيط التعليمي ، يبدأ الباب الأول الذي جاء عنوانه التخطيط التعليمي ، مفهومة وضرورته وأهدافه وخصائصة ومحدداته وأساليبه وأنواعه . الفصل الأول اختص بمفهومه وضرورته وأهدافه ، نشأته ، التخطيط الشامل ، التخطيط التعليمي وضرورته ، أهدافه الأجتماعية والسياسية ،الثقافية ، والأقتصادية .الفصل الثاني تناول خصائص التخطيط التعليمي ومحدداته ، العقلانية ، المستقبلية ، الدينامية ، الأنسانية ، الشمولية ، العلمية التطبيقية ، الأستمرارية ،والواقعية ، أما الفصل الثالث ،تناول أساليب التخطيط التعليمي ، أسلوب الدراسة المقارنة ، أسلوب تقدير الأحتياجات من التعليم ، أسلوب تقدير الأمكانيات للتعليم .ومراحله، مرحلة اعداد خطة التعليم ، مرحلة مراقبة تنفيذ الخطة ومتابعتها ، مرحلة تقييم الخطة والأعداد لوضع الخطة الجديدة . وأنواعه.
الباب الثاني بعنوان التخطيط التعليمي والقوى العاملة وتناولت فصوله دور القوى العاملة في التخطيط التعليمي ، وتدخل القوي العاملة في التخطيط وأهم العمليات التي تتم لتخطيط القوى العاملة أو التخطيط وفقا لهذا المدخل ومنها ، التنبؤ بالنمو الأقتصادي ، التنبؤ بالأحتياجات من القوى العاملة ، تقدير العرض من القوى العاملة ، الموازنة بين العرض والطلب من القوى العاملة ، وضع خطة التعليم والتدريب .
الباب الثالث وعنوانه بعض تقنيات التخطيط التعليمي وتناولت فصولة ، الخريطة التعليمية، ويقصد بالخريطة خطة نمو متكاملة للنمو التعليمي لاقليم أو منطقة أو مدينة وعادة ما تكون خطة طويلة المدى لمدة خمسة عشر عاما أو أكثر ، بحيث تتضمن هذه الخريطة تحديدا لعدد المدارس وأنواعها والمراحل التي تنتمي لها ومواقع هذه المدارس بم يحقق أهداف الخطة التعليمية علي مدى سنوات الخطة ، كما يعنى تقنية خاصة للتخطيط التعليمي تضمن تحديد مواقع المدارس المطلوب اقامتها بما يحقق تطور الأحتياجات التعليمية للمناطق المختلفة وتوزيع فرص التعليم توزيعا عادلا لا يحقق مبادئ تكافؤ فرص التعليم وربط النمو التعليمي ربطا وثيقا بحاجات المنطقة ، تحدث أيضا عن " أسلوب دلفاى " للتنبؤ المستقبلي .
الباب الرابع وعنوانه أولويات التخطيط التعليمي ومشكلاته ، وتحدثت فصوله عن أولويات التخطيط والعوامل المحددة لها ومنها درجة النمو أو التطور في المراحل والأنواع المختلفة من التعليم ، ومدى الحاجة للتوسع في المراحل المختلفة من التعليم لتحقيق أهداف التنمية الأقتصادية والأجتماعية .، ومشكلات التخطيط التعليمي ومنها نقص البيانات والأحصائيات الأساسية ، قلة الخبرة والأفراد المدربين ، عدم وجود وعى وتخطيط مناسب ، عدم كفاءة التنظيمات والأجهزة المسؤولة ، تغير الظروف ، قلة المخصصات المالية ، وعدم توافر القوى البشرية لتنفيذ الخطة البشرية .
الباب الخامس وعنوانه اقتصاديات التعليم وعرضت فصوله التعليم والتنمية الأقتصادية ودرس فيها العلاقة بين التعليم والتنمية الأقتصادية ، تطور العلاقة بين التعليم والتنمية من خلال فكر رجال الأقتصاد القديمين والمعاصرين ودور التربية والتنمية ، وعرض أيضا نظرية رأس المال البشري وختم الفصل المختص بوجهة نظر الأقتصاد الأسلامي لدور التربية في التنمية الأقتصادية ، تحدث أيضا عن مصروفات التعليم ، أهميتها والأتجاهات التربوية الحديثة ومن ثم تكلفته ليكون ختام الكتاب بهذا الباب الأخير.

سامح الدهشان
02-04-2007, 01:15 PM
نظريات وبرامج في تربية المتميزين والموهوبين


تأليف : أنيس الحروب
للناشر : دار الشروق للنشر والتوزيع
الطبعة الأولي 1999

كتاب مكون من ( 264 ) صفحة ومقسم إلي بابين ، وكل باب متفرع إلي فصول الباب الأول مكون من ( 11 ) فصل والثاني مكون من ( 14) فصل .
عندما بدأت حركة تربية وتعليم المتميزين والموهوبين في القرن التاسع عشر ، استندت في نظرتها إلي حقيقة تاريخية وهي أن ما من مجتمع أو أمة تتقدم أو تتطور دون اهتمام بأفرادها المتميزين والموهوبين ورعايتهم ، فمنذ أمد التاريخ كان تميز الأمم والحضارات مقرونا بتميز قادتها وعلمائها ومخترعيها وأدبائها وفنانيها ممن خلدو انتاجاتهم وإبداعاتهم وجعلوا عنوانا حضاريا لمجتمعاتهم لا يمحى .
وعلي هذا الأساس حدثت تغيرات أساسية ومهمة في استخدام الطرق والأساليب التربوية الأكثر ملائمة في تربية وتعليم الطلاب المتميزين والموهوبين وخروجها علي شكل برامج خاصة مستندة علي أسس منطقية تظهر في النظريات الحديثة والتعاريف لمفهومي التميز .
كانت هذه بعض من السطور التي جاءت كمقدمة عامه لهذا الكتاب التي عرض فيه أهم المفاهيم والنظريات والبرامج العالمية الأكثر شهرة وحداثة في الغرب وركزت علي أهمية تعليم الطلاب المتميزين والموهوبين ،خاصة لافتقار الوطن العربي إلي برامج تربوية وتعليمية تركز علي أسس علمية بحتة سليمة في المدارس والمعاهد والجامعات .

كتاب جدا قيم في محتواه ، واخترته لما جاء به من برامج ونظريات شاملة للموهوبين والمتميزين واجتمعت في كتاب واحد مما تساعد الباحث والدارس والمعلم علي إيجادها بسهولة .
جاء الباب الأول تحت عنوان مفاهيم ونظريات في التميز والموهبة وعرض فيه كالأتي : مفهوم " تاننبام " التميز المنهج النفسي الاجتماعي ، مفهوم " رينزلي " مفهوم الحلقات الثلاثة للتميز ، مفهوم " غالغهر وكورتريت " التعريف التربوي للتميز وسياسة التطبيق .، مفهوم " فيلدهوزن " في التميز ، ومفهوم " جاكسون وبترفيلد " التميز المصمم لاثراء البحث ، مفهوم " ديفيد سون " ذوي البصيرة في التميز ، نظرية " ستيربينرغ " النظرية الثلاثية في التميز الذكائي ، مفهوم " غروبر " البناء الذاتي للأشخاص المتميزين ، مفهوم " والترز وغارديز " تبلور الخبرات ، اكتساب التميز الذكائي ، مفهوم " زيغلر وكوفيسكي " مستويات التميز .
أما الباب الثاني فقد تمثل عنوانه بالبرامج الخاصة بالطلاب المتميزين والموهوبين وتحدثت فيه فصوله عن ، برنامج " رينزلي وريس " نموذج الثالوث الأثرائي ، أو الباب الدوار كخطة للمدرة الشاملة في تطوير الأنتاجية الأبعية ، برنامج " كليفورد ورينيونز وسميت " نموذج بمشاركة المراهقين المتميزين ، برنامج " ستانلي وبنبو " نموذج دراسة الطلاب اليافعين لمادة الرياضيات مبكرا ، برنامج " بش" نموذج المتعلم المستقل للمتميزين والموهوبين ، برنامج " كلارك " التربية المتكاملة ، برنامج " فيلدهوزن ووكولوف " نموذج بردو الأثرائي ذو المراحل الثلاث لتعليم المتميزين في المرحلة الأساسية ، برنامج " فيلدهوزن وروبنسون " نموذج بردو للمرحلة الثانوية لليافعين المتميزين والموهوبين ، برنامج " كابلن " نموذج لبناء منهاج مختلف للمتميزين ، برنامج " ميكر وميكر " نظائم بنية الذكاء لتربية المتميزين ، برنام " تايلور " الرعاية المتزامنة لنمو الطلاب في كلا من المواهب الإبداعية المتعددة والمعرفية ، برنامج " شلختر " المواهب غير المحددة ، تطبيق منهج المواهب المتعددة في برامج الدمج وبرامج المتميزين ، برنامج " تاننبام " المصفوفات الأثرائي .
برنامج " ترفنجر " التنشئة الفعاله والتعلم المستقل خلال البرمجة الفردية ، وبرنامج " ويليامز " نموذج التفاعل المعرفي الانتقالي لإثراء برامج المتميزين .
وهنا انتهي الكتاب بعرض تفصيلي لكل برنامج ونظرية في تربية المتميزين والموهوبين .

سامح الدهشان
02-04-2007, 01:16 PM
طرائق التدريس العامة

تأليف : أ / د توفيق أحمد مرعي
د/ محمد الحيلة
الطبعة الأولي 1423هـ - 2002م
الناشر : دار المسيرة للنشر والطباعة والتوزيع

كتاب مكون من ( 368) صفحة ومقسم إلي ( 6) أبواب
كما قسم إلي عدد من الموضوعات بلغ عددها ( 40 ) موضوعا واشتمل كل موضوع علي عدد من النصوص وينتهي كل نص بعدد من أسئلة التقويم الذاتي ، وينتهي كل موضوع بعدد من التدريبات التي تعالج بعض القضايا ضمن الموضوع وبعدد من الأنشطة التي تطبق الأفكار الواردة في الموضوع الواحد وفي الواقع الميداني اي انها تخرج المتعلم من مادة الكتاب ومن الموقف الصفي إلي الحياة خارج الصف ، وختم باختبار موضوعي شامل من نوع أسئلة اختيار من متعدد ، لذلك عرضت الموضوعات في الأبواب الستة عرضا يقوم علي تفريد التعلم ، وأهمية الكتاب تأتي من كونه شاملا لكل أشكال التعليم ،و التدريس وجاء بطريقة عرضت فيه المادة بشكل تسلم نفسها للتعلم الذاتي .
الباب الأول وعنوانه طرائق التدريس ، حيث تمثل طرائق التدريس والأنشطة عنصرا رئيسيا من عناصر المنهاج ولطرائق مضمون ولها خطة تسير عليها وهدف تسعى الي تحقيقه ، ولقد المؤلف في ذلك الضوء علي بعض المفاهيم المرتبطة بالتدريس وهي مفهوم التعليم والتعلم ، حيث يعتبر التعليم نشاط تواصلي يهدف إلي إثارة دافعية المتعلم وتسهيل التعلم ويتضمن مجموعة من النشاطات والقرارات التي يتخذها المعلم أو الطالب في الموقف التعليمي كما هو توفير الشروط المادية والبيئية التي تساعد المتعلم علي التفاعل النشط مع عناصر البيئة التعليمية ، كذلك تناول مفهوم التعلم ليتوصل بعدها إلي مفهوم التدريس ، بأنه نشاط تواصلي يهدف إلي إثارة التعلم ، ثم استعرض بعد ذلك عددا من طرائق العرض والإصغاء التي يكون فيها المعلم هو المسيطر في العملية التعليمية ويكون دور الطالب فيها ثانويا ومنها ،"طريقة المحاضرة " الطريقة الإلقائية " أقدم الطرائق التدريسية ، مسوغاتها ، استخداماتها ، عيوبها ، إجراءات تفعليها ، أنواعها وأساليبها ، "طريقة المناقشة "، شروطها ، أهدافها وخطواتها ،" الطريقة الهيربارتية" مرتبطة بطريقة العرض ، " طريقة الأسئلة الصفية " ، طريقة " المشروع " وترجع فكرتها إلي مجئ القرن 18-19 مثل " روسو ، بستالونزي ، هيربارت ، فروبل " والتي يكون فيها دور الطالب أكثر تحررا ، "طريقة التعلم التعاوني" " طرائق تفريد التعلم " والتي يكون فيها تحرر المتعلمين واضحا ، وتناول في ذلك نشأت حركة التفريد ، مبادئها ، أشكالها ، تقنيات التعلم الرمزي ، أشكال ، شروطه ، تنظيم جلسات الطلبة في المواقف التعليم الصفي ، وينتهي الباب بنماذج من تنظيمات الطلبة في المواقف التعليمية مع اختبار تقويمي 0
الباب الثاني تحت عنوان أنماط التعلم وتحدث في ذلك معرفا بأنماط التعليم وعرض فيها نمط ( التفكير الأستقرائي) " لهيلدا تابا " ، منطلقاته ، مهماته ، المبادئ المستخدمة ،( نمط التعلم الاستكشافي ) " لجيروم برونر ) تعريف عمليات التطور العقلي والنمو المعرفي ثم مراحلها ونوعي تعلم المفهوم ، ( نمط التعلم الأستقصائي ) "لسكمان " ، ( نمط التطور المعرفي ) " لبياجيه " ، ( نمط المنظمات المتقدمة ) " لديفيد أوزوبل " ، ( نمط التدبير ) " لسكنر وآخرون " ، ( نمط التعليم عن طريق المواد المكتوبة ) " لروثكوف " ، ( نمط التفكير الأبداعي ) " لوليم جوردن " ، ( نمط التحرر الجماعي ) " لهيربرت ثيلين " ، ( نمط الاستقصاء الأجتماعي ) " لكوكس وماسيالاس " ، ( نمط شروط التعلم ) " لربورت جانييه " .
أما الباب الثالث وعنوانه استراتيجيات تعليمية خاصة ، وعرض فيه إستراتيجية تنظيم تعليم المفاهيم والمبادئ ، إستراتيجية تنظيم تعلم المهارات ، إستراتيجية تنظيم تعلم حل المشكلات ، إستراتيجية تنظيم تعلم الاتجاهات والقيم .
في حين جاء الباب الرابع بعنوان مصادر التعلم ، وتحدث في ذلك عن التقنيات البيتية ، أيضا العمل الكتابي ، الأنشطة المنهاجية غير الصفية ، الكتاب المدرسي ، البيئة المحلية ، الأحداث الجارية ، المكتبة المدرسية ، الانترنت .
الباب الخامس تحت عنوان التخطيط للتعليم والتعلم الفعالين وتناول فيذلك مفهوما النظام والتخطيط ، حيث يتعامل المعلم مع المواقف التعليمية علي أنها أنظمة متكاملة تتكون من مجموعة من العناصر ولكل عنصر وظيفة وعلاقات مع العناصر الأخرى ، وتشكل عناصر النظام المهام الأساسية التي علي المعلم أن يقوم بها من خلال وضع النظام موضع التطبيق الأ بالتخطيط الجيد ، كما تناول الموقف التعليمي الصفي كنظام ، الخطة السنوية / الفصلية ، الخطة الدراسية .
ليأتي بعد ذلك الباب الأخير من هذا الكتاب وهو الباب السادس وعنوانه الكفايات التعليمية من حيث الاتجاهات التربوية اليوم التي يجب علي المعلم أن يعلم ما يستطيع ، ويطلق علي هذه الاتجاهات " حركة تربية المتعلمين القائمة علي الكفايات " وعرف في هذا الباب الكفايات والارتباطات المرتبطة بها ، وسمتها المميزة ، أنواعها والمصادر المرجعية لاشتقاقها.