المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : &$&( داوو مرضاكم بالصدقة )&$&



عبد القادر السمان
21-03-2005, 09:59 AM
http://up3.w6w.net/upload/06-02-2006/w6w_200602061506121f1c5a1f.jpg




رجل من مصر دكتور في إحدى الجامعات في مصر..
هذا الرجل كان يعرف ربه عزوجل ..
ذهب إلى إحدى البلاد الأوروبية وهي بريطانيا ففحصوا جسمه فقالوا :
إن مرضك شديد والقلب ضعيف .. ولابد من عملية جراحية خطرة ربما تعيش أو لا تعيش..
فقال : أذهب إلى أولادي ثم أرجع الأمانات إلى أصحابها ثم أستعد ثم آتيكم...
قال الأطباء : لا تتأخر لآن حالتك شديدة ..
فرجع إلى بلده مصر .. وجلس إلى أولاده فأخذ يصبرهم ربما لا يرجع إليهم مرة أخرى ... وسلم على من يشاء وأستعد للقاء الله عز وجل ..

يقول : ومن ضمن من ذهبت إليه لأودعه أحد أصحابي لأسلم عليه في إحدى المكاتب ..
وكان أمام المكتب جزار فنظرت وأنا جالس في المكتب إلى جهة الجزار فوجدت امرأة عجوز ..
هذه المرأة العجوز في يدها كيس تجمع العظام والشحم واللحم الساقط على الأرض ومن القمامة .. فقلت : لصاحبي انتظر .. فذهبت إلى العجوز استغربت من حالها ..
قلت لها : ماذا تصنعين ؟؟!!!..

قالت : يا أخي أنا لي خمس بنيات صغيرات لا أحد يعيلهم ...
ومنذ سنة كاملة لم تذق بنياتي قطعة من اللحم ..
فأحببت إن لم يأكلوا لحما أن يشموا رائحته ..
فيقول/ لقد بكيت من حالها وأدخلتها إلى الجزار ..
فقلت للجزار: يا فلان كل أسبوع تأتيك هذه المرأة فتعطيها من اللحم على حسابي ..
فقالت المرأة : لا لا لا نريد شيئا ..
فقلت : والله لتأتين كل أسبوع وتأخذي ما شئت من اللحم ...
قالت المرأه : لا أحتاج سوى لكيلو واحد اسبوعيا ..

قال : بل أجعلها كيلوين .. ثم دفعت مقدما لسنة كاملة ..
ولما أعطيت ثمن ذلك اللحم للمرأة أخذت تدعو لي وهي تبكي ..
فأحسست بنشاط كبير وهمة علية ..
ثم رجعت إلى البيت وقد أحسست بسعادة .. عملت عملا ففرحت بعملي الصالح ..
فلما دخلت إلى البيت جاءت ابنتي الكبرى فقالت :
يا أبي وجهك متغير كأنك فرح ..
يقول : فلما أخبرتها بالقصة أخذت تبكي ابنتي وقد كانت ابنتي عاقلة ...
فقالت يا أبي : أسأل الله أن يشفيك من مرضك كما أعنت تلك المرأة ...
ثم لما رجعت إلى الأطباء في بريطانيا لأجري العملية وبعد الكشف الدقيق ومقارنتها بالكشف السابق قال الطبيب : وهو مغضبا أين تعالجت؟؟..

قلت ماذا تقصد؟؟...
قال : أين ذهبت إلى أي مستشفى ؟؟..
قلت : والله ما ذهبت إلى أي مستشفى...!
سلمت على أولادي ورجعت..
قال : غير صحيح قلبك ليس فيه مرض أصلا !!..
قلت : ماذا تقول يا طبيب؟؟؟ !!!...
قال : أنا أخبرك أن القلب سليم أبدا ..
فإما يكون الرجل لست أنت أو إنك ذهبت إلى مستشفى آخر !!...
فأرجوك أن تعطيني دوائك فما الذي أخذت؟؟؟...
قلت :والله لم آخذ شيئا وذلك إنما بدعاء امرأة عجوز وابنتي الصالحة...

( وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا )
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ *
المصدر: قصص من الواقع . للشيخ نبيل العوضي...

وسام أبو عمره
21-03-2005, 10:24 AM
أستاذ السمان
رائعة جدا ومؤثرة وسلمت يداك
سبحان الله
اللهم لاتحرمنا الأجر ولاتعدمنا الرزق واشفنا من كل مرض

تحياتي لك

عبد القادر السمان
24-03-2005, 02:34 AM
تصدقوا فإن الصدقة تطفي غضب الرب,,,
وتذكروا قول نبينا صلى الله عليه وسلم (( داووا مرضاكم بالصدقات )).
فمن الخصال الحميدة الطيبة التي حثّ عليها دين الإسلام هو الصدقة بالمال ابتغاء مرضاة الله عزّ وجلّ،
والتصدّق هو من صفات المؤمنين الكاملين الذين يعرفون أنّ ما عند الله باق وما عند العبد يفنى، وقد ورد أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم دخل على عائشة رضي الله عنها وكانت توزّع شاة في سبيل الله فقال: ”ما بقي منها؟“ فقالت عائشة: ”ذهبت كلّها وبقي كتفها“. فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ”بل بقيت كلّها إلا كتفها“ وذلك لأن ثوابها باق لا يضيع عند الله عزّ وجلّ.
واعلم أخي المسلم أنّ مالك لا ينقص من الصدقة فإن ذهب مالك بالصدقة فإنّك تفوز بثوابه الذي ينفع يوم لا ينفع مال ولا بنون،
وقد قال حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم: ”ما نقص مال من صدقة“. والتصدق والسخاء وبذل المال هو من أخلاق النبيين والأولياء والصالحين
فقد روى البخاري ومسلم عن جابر رضي الله عنه قال: ”ما سُئل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن شىء قط فقال لا“.
وروي عن أنس رضي الله عنه قال: ”كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس“،
وروي عن أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه عندما أمر النّبيّ بالصدقة أنّه أتى بكل ماله (أي عدا النفقة الواجبة) ووضعه بين يديّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ”ما تركتَ لأهلك؟“ فقال: ”تركت لهم الله ورسوله“ أي تركت لهم حب الله ورسوله.
وكذلك سيّدنا عمر رضي الله عنه أتى بنصف ما يملك،
وعثمان رضي الله عنه جهّز لوحده جيشًا بكامله،
وعليّ رضي الله عنه بلغت زكاته أربعون ألف دينارًا.
وقد ورد أنّه ما من يوم يصبح فيه العباد إلا ينزل ملكان من الملائكة فيقول أحدهما اللهم أعط منفقًا خلفًا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكًا تلفًا.
وليتصدّق الإنسان فإنّ صدقة السرّ تقي مصارع السوء كما قال نبيّنا الأكرم،
وروي أنّ امرأة كانت تحمل الطعام لزوجها في العمل فبينما هي في الطريق جاء فقير فسألها الصدقة فأعطته لقمة ثم تابعت سيرها مع ابنها وبينما هي تسير جاءها سبع فأخذ الولد بفمه يريد أكله فرأت يدًا ضربت السبع فألقى الولد من فمه وسمعت هاتفًا يقول: جوزيتِ لقمة بلقمة.
فعلى ماذا يبخل الإنسان، إن هو يبخل إلا على نفسه، وكم من صدقة شفى الله ببركتها مريضًا للذي دفعها وجنّبه الله المرض،
وقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ”داووا مرضاكم بالصدقة“.
وروي أنّ عمر بن الخطاب أتى البقيع وهي جبّانة المسلمين فقال: يا أهل القبور أخبار ما عندنا أنّ دياركم قد سُكنت وإنّ نساءكم قد تزوّجن فقال هاتف من القبور: يا عمر أخبار ما عندنا أنّ ما قدّمناه فقد وجدناه وما خلّفناه فقد خسرناه.
أنفق أخي ولا تخشَ الفقر وتذكّر حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عندما قال لبلال الحبشي: ”أنفق بلال ولا تخشَ من ذي العرش إقلالاً“.

عبد القادر السمان
24-03-2005, 02:38 AM
عن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى اله عليه وسلم قال:" داووا مرضاكم بالصدقة " [رواه الطبراني والبيهقي، ورمز السيوطي لحسنه وقال في الجامع الصغير: فإنها أنفع من الدواء الحسي].

و قال مصطفى عمارة في شرحه للترغيب والترهيب: أعطوا الفقراء صدقات الله، يجب الله دعاءكم فيشف مرضاكم ويزل آلامكم.

و هكذا ترى أن الصدقة بهذا المفهوم نوع من التذلل والتضرع إلى الله ودعاء خفي من صاحب الحاجة، ورجاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يلبي حاجته، مما يجعلها رقية لمريضه يمكن أن نفهمها من قبيل الطب الروحاني أيضاً، والله سبحانه وتعالى أعلم بمراده.

علي مكي
31-03-2005, 09:58 AM
رحم اللة والديك يااخي عبد القادر

بنت الإسلام
10-11-2005, 10:54 PM
جزاك الله خيرا

د. عمر هزاع
11-11-2005, 03:16 AM
جزيت خيراً