المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معلومات عن النباتات



نوارة أبوها
24-04-2007, 08:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
لدي سؤالين ارجاء الرد علي لو تكرمتوا
وجزاكم الله خير
الاول
مقارنة بين الاوراق الفلقة الواحدة والاوراق الفلقتين؟
الثاني
أنواع الثغور وتركيب الجهاز الثغري؟
:confused::cool:
شكراً لكل من ردعلي

فيروزان
25-04-2007, 01:32 AM
تحيط بنا الأوراق النباتية (leaves) في كل مكان، في الحدائق، والمزارع، والمدارس، والشوارع والمنتزهات والغابات وفي كل مكان يصل إليه الإنسان، ومع ذلك لا يتدبرها الكثير منا، وكأننا ألفناها من كثرة انتشارها، وكأن الله سبحانه وتعالى يعنينا بهذه الآية، قال تعالى: (وكأين من آية في السموات والأرض يمرون عليها وهم معرضون) يوسف (105).
وحتى نكون عليمون ولا نتجنى على أحد منا اقترح أن يسأل كل منا نفسه هذا السؤال:

- كم مرة استوقفتني الورقة النباتية؟!

- كم مرة استوقفتني بألوانها، وأشكالها، ووظائفها وفوائدها العلمية والطبية والبيئية والاقتصادية والفنية والجمالية؟!

- كم مرة دققت في شكلها الظاهري، وعنقها ونصلها وحافتها وقمتها وقاعدتها؟!

- كم مرة سألت عنها؟!

- وكم مرة قرأت عنها؟!

- وكم مرة حاولت دراستها ورسمها؟!

ومع أن حياتنا على هذه الأرض متوقفة على حياتها والحفاظ عليها، فنحن نعيش على ما تنتجه لنا من الغذاء والدواء واللباس والأكسجين، وهي التي تخلصنا من الكميات الزائدة من ثاني أكسيد الكربون.(1)

إنها مدرسة للدارسين والزراعيين، والآكلين والاقتصاديين، والفنانين، والشعراء والأدباء والصناع.

إنها معجزة في شكلها الظاهري، وتركيبها الداخلي ووظائفها الحيوية، ومنافعها الطبية والغذائية والاقتصادية والبيئية.

معجزة في نشأتها ومنشئها ومنبتها ونموها وهرموناتها وتحوراتها.

وقد جاء كل نبي بمعجزة خاصة لقومه والله بين هذه المعجزة للناس

كافة، وضرب بها المثل في معجزته القرآنية وفي السنة النبوية (2).

يصل طولها في نباتي الموز Mousa nana ونخيل البلحPhoenix dactylifera إلى عده أمتار ويبلغ عرضها في نبات القلقاس الهندي Colocacia nymphea flora وزئبق الماء Victoria regia إلى عدة أمتار ولا يتجاوز طول بعضها وعرضها بضعة مليمترات كما هو الحال في نبات عدس الماء Lemna gebba .

والأوراق النباتية زوائد جانبية خضراء عادة مفلطحة تحملها السيقان النباتية عند العقد nodes الساقية .

ومع أنها تتباين في أشكالها تباينا واضحا إلا إنها في الغالب تتكون من القاعدة (leaf base) والعنق (leaf stalk) والنصل (leaf blade) فانظر أيها العاقل كيف تخرج هذه الورقة الخضراء الغضة المفلطحة (flattened) من تلك الساق النباتية (stem) الجامدة غير الخضراء بساق النبات وهو يحمي البراعم المحصورة بينه وبين الساق.

وعنق الورقة leaf stalk or petiol جزء اسطواني مستطيل عادة يختلف طولا وقصرا باختلاف النبات (3).

وهو يحمل نصل الورقة بعيدا عن الساق في الورقة المعنقة وبذلك توضع الورقة في الوضع الأمثل لعملية البناء الضوئي.

أما نصل الورقة (leaf blade or lamina) فهو الجزء الأخضر المفلطح الذي يحمله العنق في طرفه البعيد عن الساق ، وهو يقوم بالدور الأكبر في عمل النبات وهو عملية البناء الضوئي (photosynthesis).

وللورقة ترتيب محدد على الساق فهي إما متبادلة (Alternate) الوضع على الساق أو متقابلة (opposite) الوضع والترتيب أو سوارية (whorled).

والأوراق المتبادلة لها افتراق زاوي (phyllotaxis) أو (leaf divergenoe) محدد ودقيق أي أن النسبة بين الجزء من محيط الساق الذي يفصل بين ورقتين متتاليتين ثابت.

ولنصل الورقة النباتية العديد من الأشكال (shapes) التي تبين عظمة الخالق سبحانه وتعالى وعلمه ومقدرته وإبداعه في الخلق ، والذي يبين أن كل شيء في الكون خلق بقدر معلوم مصداقا لقوله تعالى (وخلق كل شيء فقدره تقديرا) الفرقان2.

-ومن أشكال نصل الورقة :

1- الشكل الرمحي (lanceolate) مثل أوراق نبات الكافورEucalyptus .

2- الشكل البيضاوي (Ovate) مثل أوراق نبات التوت Morous alba .

3- الشكل القلبي (cordate) مثل أوراق نبات البطاطا Ipomoea.

4- الشكل المثلثي (triangle) مثل أوراق نبات الحور populus.

5- الشكل البيضي (ovate) مثل أوراق نبات الفيكس لسان العصفورficus religusa.

6- نصل بفصين (twolobed) مثل أوراق خف الجمل Bauhinia .

7- النصل القرصي (peltate) مثل أوراق نبات أبو خنجر Trapaeolum.

8-النصل الملعقي Spathulate مثل أوراق نبات Pitosporium ونبات الأقحوان Calandula.

9- النصل المزراقي (Hastate) مثل أوراق نبات العليق Convolvulus .

10- النصل الكلوي (Reniform) مثل أوراق نبات القطن Gossypium .

11- النصل الإبري (Acicular) مثل أوراق نبات الصنوبر Pinus .

12- النصل الأنبوبي (Tubular) مثل أوراق نبات البصل Allium cepa .

13- النصل الشريطي Linear مثل أوراق نبات الذرة Zea mays .

14- النصل الملعقي

ومن الأوراق ما هو دائم الخضرة Overgreen leaves ومنها الأوراق المتساقطة deciduous leaves ولبعضها قاعدة غمدية sheath base leaf وذات القاعدة المنتقخة Pulvinus base leaf وذات أذينة شبه الورقية leaf like stipules .

ولقمة (Apic) الورقة عدة أشكال منها:

- المستوية obtuse القمة.

- والحادة acute القمة.

- والمستدقة cudate القمة.

- والمذنبة acuminate القمة.

- والسفوية Aristate القمة.

- والمشقوقة Retus القمة.

- والغائرة Emarginate القمة.

- والمعقودة Notched القمة.

- والشوكية Apiculate القمة.

ولحافة (margine) الورقة عدة أشكال منها:(4)

- الكاملة (Entire) الحافة.

- المنشارية ( Serrate) الحافة.

- المسننة (Dentate) الحافة.

- المقروضة (Crenate) الحافة.

- المتموجة (sinuate) الحافة.

- الهدبية (Ciliate) الحافة.

- الشوكية (Spinous) الحافة.

وبالنسبة لقاعدة (base) الورقة فمنها:

- المتماثلة (Symmetrical) القاعدة.

- وغير المتماثلة (Asymmetrical) القاعدة.

- والأذنبية ( Auriculate) القاعدة.

وتوجد الورقة مفصصة النصل (Lobed blades) والتي تنقسم إلى: 1- ضحلة التفصص الراحي: (Palmatifid) مثل أوراق نبات الخطمية Althaea .

2- عميق التفصص الراحي: (Palmatipartite) مثل أوراق نبات الخروع Ricinus وهي أوراق تشبه راحة اليد في تعرقها وتفصصها.

3- ضحلة التفصص الريشي: (Pinnatifid) مثل أوراق نبات الحنظل Colocynthis.

4- عميقة التفصص الريشي:(Pinnatipartite) مثل أوراق نبات الخشخاش Papaver وهي أوراق تشبه ريشة الطيور في تعرقها وتفصصها.

5- هناك الورقة المشرحة الريشية (Pinnatisect) .

6- والورقة المشرحة الراحية (Palmatisect).

فمن فصص هذه الأوراق وشرحها بهذا النظام البديع لكل نبات وكل عائلة نباتية؟!

وأين الصدفة والعشوائية في هذا التشكيل العجيب والمعجز لنصل الورقة النباتية إنه عالم الورقة البديع والمقدر والمعجز.

أما تعرق الورقة (Venation) فهو الآخر من التراكيب والخصائص العجيبة في الورقة النباتية.

حيث توجد العروق الوسطى الكبرى امتداد لعنق الورقة، يمتد منها فريعات متدرجة في الصغر لتصل إلى كل مكان وخلية في الورقة، بحيث يصل الغذاء لكل خلية في الورقة، ويصدر الغذاء المتكون بالبناء الضوئي من كل خلية.

وقد أخذ التعرق الورقي العديد من النظم البديعية منها:

- التعرق المتوازي Parallel

- التعرق الشبكي Reticulate

- التعرق الشبكي المتباعد Reticulate divergent

- والتعرق الشبكي المتجمع Reticulate convergent

- والتعرق المتوازي المتباعد Parallel divergent

- والتعرق المتوازي المتجمع Parallel convergent

وقد فرغ بعض الفنانين والنباتيين الورقة من الأنسجة الخلوية ماعدا التعرق الجميل فكانت الورقة تحفة فنية من شبكة العروق والعريقات يصعب على الإنسان والنبات إنشاءها عشوائيا أو بالصدفة كما يدعي أصحاب نظرية الصدفة والعشوائية.

وتقسم الورقة إلى بسيطة –كما سبق- ومركبة منها:

1- المركبة الريشية compound pinnate leaf مثل أوراق الكاسيا cassia nodosa.

2- المركبة الراحية Compound palmate مثل أوراق الاراليا

3- والمركبة الريشية المتضاعفة compound bipinnate مثل أوراق اللبخ Aibezia lebbek.

4- ومنها أوراق ثنائية الوريقات Bifoliate

5- وأوراق ثلاثية الوريقات Trifoliate

6- وأوراق رباعية الوريقات quadrifoliate

7- والورقة المركبة الريشية ثنائية وريقات الطرف Paripinnate

8- والورقة المركبة الريشية أحادية وريقات الطرف Imparipinnate

وغيرها من الأوراق المركبة البديعية التي إن دلت فإنما تدل على الإبداع في الخلق والتنوع الحيوي والإعجاز العلمي في الشكل الظاهري للأوراق النباتية التي نمر عليها ليل نهار دون اعتبار مصداقا لقول الله تعالى ( وكأين من آية في السموات والأرض يمرون عليها وهم معرضون ) يوسف 105 فاللهم لا تجعلنا من المعرضين عن آياتك الكونية، واجعلنا من العقلاء المتدبرين لآياتك في السموات والأرض.

فهل الطبيعة الميتة الصماء وغير العاقلة صنعت هذا الإبداع؟! وهل الانتخاب الطبيعي هو الذي طور ذلك؟! وهل الطفرة المعيبة في 99% منها تقدر على هذا الإبداع وهذا الكمال في الخلق؟!

وللورقة كما نعلم (5) وظيفة أساسية وهي القيام بعملية البناء الضوئي Photosynthesis حيث تثبت الورقة ثاني أكسيد الكربون CO2 الحيوي وهيدروجين الماء H2O وضوء الشمس لإنتاج المواد الكربوهيدراتية التي تتحول بعد ذلك إلى المواد الدهنية، والمواد البروتونية وباقي المنتجات النباتية.

والشكل العام للورقة النباتية متلائم مع هذه الوظيفة الحيوية المعجزة فنصل الورقة في الغالب مفلطح عريض لاستقبال أكبر كمية من الضوء، وإدخال أكبر كمية من ثاني أكسيد الكربون ونتح الماء الزائد.

والتركيب التشريحي للورقة يتناسب أيضا مع هذه الوظيفة الحيوية للأوراق النباتية.

وللورقة بشرة عليا upper epidermis والبشرة السفلى lower epidermis الحاميتان للأنسجة الداخلية للورقة من الجفاف والعوامل البيئية الخارجية المضرة خاصة أن البشرة مغطاه بطبقة الأدمة (Cuticle) شمعية التركيب تحيط بالبشرة إحاطة تامة ماعدا مناطق الثغور والفتحات الأخرى الدمعية وغيرها.

وللورقة تحت البشرة مباشرة نسيج عمادي Palisade tissue يتعامد على النسيج الداخلي حاميا الورقة من الضوء الشديد.

وبالداخل يوجد النسيج الإسفنجي Spongy tissue المحتوى على البلاستيدات الخضراء (Plastides) التي تقوم بعملية البناء الضوئي (Photosynthesis) والتي شرحنا عملها بالتفصيل في موضوع مجمعات تثبيت الطاقة.

وللورقة بالداخل أنسجة توصيل هي الخشب (Xylem) لتوصيل الماء والأملاح والمعادن والمغذيات للخلايا واللحاء (Phloem) لنقل الغذاء المتكون في الخلايا الورقية إلى أماكن استغلاله وتخزينه في النبات.

وتتشابه أوراق نباتات ذوات الفلقة الواحدة(Monocotyledones) في خصائص عامة في شكل الورقة الخارجي وتشريحها الداخلي.

كما تتشابه أوراق نباتات ذوات الفلقتين Dicotyledones في شكل الورقة الخارجي وتشريحها الداخلي.

وهذا دليل على أن كل شئ مخلوق بعلم وبتقدير وتدبير ولغاية مقدرة.

كما تتشابه أوراق نباتات الظل في تفلح أوراقها، وزيادة كمية اليخضور Chlorophyll فيها لاقتناص الضوء وقلة الأنسجة العمادية الحامية من الضوء وكبر الأنسجة المغلظة لعدم احتياج ذلك.

أما في نباتات الجفاف حيث قلة الماء وشدة الضوء، وارتفاع الحرارة فقد هيأ الله سبحانه وتعالى أوراق نباتات البيئة الجافة لمجابهة ذلك حيث ازدادت الأنسجة العمادية، والأنسجة المغلظة والمدعمة، مع زيادة التراكيب الحامية للثغور من الشعيرات والحجرات المحيطة، وزيادة المادة الشمعية، والتفاف بعض الأوراق حول نفسها كما تلف أوراق سيجار التبغ، وظهرت التراكيب والشعيرات العاكسة للضوء.

أما في نباتات الوسط المائي ، فقد غابت أنسجة الخشب تقريبا لعدم الحاجة إليها فالماء يحيط بالنبات من كل جانب.

وتجزأت الأوراق حتى لا تحطمها التيارات المائية وهي أوراق رقيقة مليئة بالفراغات الهوائية المساعدة على العوم والطفو. وهنا يتبين الإبداع الإلهي في الخلق، والعلم الإلهي بالخلق (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) الملك 14

وقد تحورت الأوراق في أشكال من التحور (++++morphosis) للقيام بوظائف ومهام أخرى مخالفة للورقة المفلطحة العادية.

فقد تحورت إلى ورقة شوكية spiny leaf للحماية وتقليل النتح.

وتحورت إلى أذينات ورقية leafy stipules للتسلق والتعلق.

وتحورت إلى أوراق مخزنة Storage leaves لتخزين الماء والمواد الغذائية.

وتحورت إلى قدور وفخاخ ومصايد لصيد الحيوان وافتراسه (6).

وتحورت إلى فلقات (Cotyledons)لتخزين المواد الغذائية وإعطاء الأوراق الفلقية Cotyledons leaf كما هو الحال في نبات الخروع Ricinum communis والقطن Gossypium barbadense.

ومن الإعجاز أنها تحورت إلى بتلات Petals جميلة اللون في الزهرة، وتحولت إلى سبلات (sepals) لحماية الأجزاء الداخلية للزهرة، وتحورة إلى أسدية (stamens) لإنتاج حبوب اللقاح وكرابل Carpels وهذه التراكيب الزهرية Structure of flower للقيام بعملية التكاثر الجنسي sexual reproduction وإنتاج الرحيق وحبوب اللقاح والثمار والحبوب والبذور ... فما أبدع الخالق!

الجميع لا يتصور أن الزهرة ساق تقاربت عقدها وسلامياتها وتحورت أوراقها إلى الأوراق الزهرية السابقة للقيام بعملي التكاثر الزهري كما تحور عنق الورقة إلى معلاق Tendril petiols .

وتتخذ الورقة طرزا أخرى غير الطراز المعهود ومنها:

1- الأوراق الفلقية cotyledonary leaves

2- الأوراق الزهرية Floral leaves

3- الأوراق الاغريضية Spath leaves

4- الأوراق القلافية Involucre leaves

5- الأوراق الخوصية Folige leaves

6-الأوراق القنيبية Bractiole leaves

وللورقة قيمتها البيئية والغذائية والدوائية حيث تؤكل أوراق النبات وتستخدم في إنتاج الأشربة النباتية كالشاي والكركديه وتستخدم في الطبخ كالملفوف والسبانخ وتستخدم في التداوي على هيئة أوراق وأزهار وهذا معلوم للجميع، وهي تحافظ على البيئة بإنتاج الأكسجين واستغلال ثاني أكسيد الكربون، وهي التي أنتجت جميع المواد الكربوهيراتية والدهون النباتية والبروتين والبترول والفحم والخشب وعلف الماشية وكل المنتجات النباتية والتي استغلها الحيوان والإنسان والكائنات الحية الدقيقة، والنبات هو المثبت الرئيس للطاقة الشمسية.

وبذلك تجلت عظمة الخالق سبحانه وتعالى في خلقه للأوراق النباتية، وإبداعه في خلقها لوظيفتها الأساسية.

ولتركيبها المتباين، وقواعدها المختلفة وحوافها المتعددة، وتحوراتها المعجزة، وتعرقها الدقيق، وأشكالها الجميلة، وألوانها الآخذة بالألباب، ووضعها على الساق، فماذا يقول الدارونيون عن ذلك؟!

ولماذا نمر على هذه الآيات الكونية الرائعة ونعرض عنها ولا نتفكر فيها؟

وكيف تحول هذه لورقة ثاني أكسيد الكربون والماء والمعادن والأملاح وضوء الشمس إلى مركبات مغذية ومفيدة ولذيذة الطعم.

أين الكافرون بالله ليتعلموا من هذه الورقة النباتية كيف يوحدون الله؟!

أين المشركون بالله، المستغيثون بغير الله والمتبركون بالموتى من عباد الله ليروا الإعجاز في خلق الله في الورقة الخضراء واستحقاقه وحده بالعبادة كما قال تعالى (إياك نعبد وإياك نستعين) الفاتحة 5.

أين المتخذون لله ولدا سبحانه لتعلموا العظمة الإلهية في تلك الرقة النباتية؟!

أين المارون على الورقة النباتية ليلا ونهارا صمتا وعميانا وكفرا وطغيانا؟!

قال تعالى ( قل انظروا ما في السموات والأرض ) يوسف 101 إنها دعوة للنظر والتدقيق في خلق الله ومن الصنعة يستدل على علم الصانع وتقديره وقدرته وقوة بيانه.

قال تعالى ( كذلك يبين لكم الآيات لعلكم تتفكرون ) البقرة 226 فهل تفكرنا في أوراق النبات نظرة الفاحص الباحث العلمي المدقق؟! وهل تفكرنا تفكر العلماء في آيات الله أم مررنا عليها مرور الحيوان البهيم لا يعنينا إلا أكلها واستمتاع البطن بها؟!

قال صلى الله عليه وسلم ( إن الله لا يحب كل جعظري جواظ سخاب في الأسواق جيفة بالليل، حمار بالنهار، عالم بأمر الدنيا، جاهل بأمر الآخرة ) رواه ابن حيان في صحيحه.

فهل يحب أحدنا أن يكون من هذا الصنف أم تحب أن تكون ممن قال الله فيهم (إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب، الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار) آل عمران 190-191

وماذا سيقول كل منا عندما يسأله الله ماذا فعلت عندما رأيت خلقي وإبداعي وتقديري في الخلق؟!

فيروزان
25-04-2007, 01:37 AM
. إنبات البذور ذات الفلقتين(di-coltyldon)



أ- تمتص البذرة الماء عن طريق النقير ، فتنتفخ الفلقتانوتتمزق القصرة .



ب- يخرج الجذير من الجزء الممزق في القصرة ، وينمو إلى أسفلوتتكون عليه فيما بعد الجذور الثانوية . وبهذا الشكل يتكون المجموع الجذري للنبات .



جـ- تنمو الريشة وتخترق حبيبات التربة ، متجهة إلى أعلى وتتكون عليها فيما بعدالأوراق . وبهذا الشكل يتكون المجموع الخضري في النبات .



د- في بذرة الفول تبقى


الفلقتان تحت سطح التربة. أما بذرة الفاصوليا فتظهر الفلقتان فيها فوق سطح التربةويسمى هذا النوع بالإنبات الهوائي .



هـ- تضمر الفلقتان حيث يستهلك الجنين الغذاءالمخزون فيهما ، وبعد أن تتكون الأوراق يقوم النبات بعملية البناء الضوئي معتمدًاعلى نفسه في صنع غذائه .





2. إنبات البذور ذات الفلقة الواحدة (mono-cotyldon) :



أ- تمتصالحبة الماء ، وتنتفخ ثم يتمزق غلاف الحبة .



ب- يخرج الجذير من الغمد المحيط به، وينمو إلى أسفل ، وتتكون عليه الجذور الجانبية .



جـ- تنمو الريشة وتخترق الغمدالمحيط بها متجهة إلى أعلى ، وتتكون عليها الأوراق ، وبهذا الشكل يتكون المجموعالخضري في النبات .



د- تبقى الحبة هنا أيضًا تحت التربة ولذلك يدعى الإنبات هناالإنبات الأرضي .



هـ- يضمر نسيج الإندوسبيرم ثم يتلاشى فيما بعد ، وذلك لاعتمادالجنين أثناء نموه على الغذاء المخزون في هذا النسيج . وبعد ذلك تتكون الأوراقالخضراء فيعتمد النبات على نفسه في تكوين غذائه .



و- بعد ذلك يبدأ الجذيروالجذور الجانبية في التلاشي لتحل محلها جذور ليفية تخرج من قاعدة الساق .

فيروزان
25-04-2007, 01:41 AM
وأوضحت الدراسة أن أغلب الأوراق تبدو صغيرة الحجم، مسطحة، مغطاة بطبقة شمعية، والبشرة مكونة من طبقة واحدة، والخلايا الحارسة عادة بمستوى سطح البشرة أو منخفضة قليلا. العديد من أوراق نباتات الفلقة الواحدة لها خلايا حركية تعمل على التفاف وانبساط الورقة مع تغير الظروف البيئية، كما هو الحال في Sporobolus arabicus . وبعض النباتات لها شعيرات على سطوح أوراقها، وبكميات متفاوتة،

أم سلمى
25-04-2007, 02:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك جىجى
وجزاك خيرا
وأهلا ومرحبا بـ
نوارة أبيها فى العز الثقافية

فيروزان
25-04-2007, 02:14 AM
علاقة النبات بالماء

يقول الله عز وجل (وجعلنا من الماء كل شئ حي) صدق الله العظيم

من المعروف أن بخر الماء الى الهواء الخارجي يتم في و جود الطاقة الشمسية والتي تزيد من قابلية الهواء على حمل المزيد من جزيئات الماء ويحصل الهواء على جزيئات الماء من آي سطح رطب يكون فيه جهد الماء (طاقة الماء الحر ) أعلى من الجهد المائي للهواء والأوراق النباتية إحدى هذه السطوح الرطبة الغضة التي يمكن أن تمد الهواء بجزيئات الماء . نتيجة لفقد الأوراق للماء لابد من وجود عملية إمداد للنبات بالماء من التربة لتعوض الفقد وهو ما يعرف بعملية الامتصاص.فعملية الامتصاص إذن عملية دخول الماء للنبات مع ما يحتويه من أملاح وأيونات ذائبة من خلال الجذور وقد يتم امتصاص الماء عن طريق المجموع الخضري ولكن الكميات الممتصة من الماء عن طريقة الأوراق عادة ما تكون قليلة .

امتصاص الماء وعلاقته بالنتح
يفقد الماء من الأوراق خلال الثغور التي تفتح لتسمح بدخول ثاني أكسيد الكربون وهو المادة الضرورية لعملية البناء الضوئي لذلك يمكن اعتبار النتح عملية ثانوية و ضريبة لابد أن يدفعها النبات لقاء تسهيلات المرور التي تعطيها الأوراق لمرور ثاني أكسيد الكربون نتيجة الفقد المستمر للماء كان لابد للنبات تعويض هذه الكمية بالامتصاص و إلا هلكت الأوراق و هلك النبات

فيروزان
25-04-2007, 02:16 AM
يفقد الماء من أعلى النبات فيزداد تركيز المواد في خلايا الأوراق فيقل الجهد المائي فيها مما يزيد من سحبها للماء من الخلايا المجاورة وينتقل هذا التأثير الي خشب الأوراق ثم الى خشب الساق و الجذور ومن الجذر إلى جزيئات التربة المحيطة بها فيتحرك الماء من التربة إلى الأوراق كخيط قوى يتحرك حين يسحب أحد طرفيه . وعمليتي النتح و الامتصاص متلازمتان على الدوام عندما يزيد النتح عن الامتصاص يقل محتوى خلايا النبات من الماء فيقل الضغط فى داخلها فيذبل النبات و يحدث هذا عادة أثناء ساعات النهار التي ترتفع فيه درجات الحرارة و تقل الرطوبة النسبية فيكون النتح فى أقصاه والجهد المائي للخلايا الورقية فى أدنى مستواه . لذلك لابد من أخذ فكرة عن النتح و العوامل المؤثرة عليه
هو فقد الماء على هيئة بخار ماء من أسطحه المعرضة للجو خاصة الأوراق عن طريق ثقوب ميكروسكوبية تسمى بالثغور stomata ويعرف ذلك الماء المفقود بالنتح الثغري . كما يفقد الماء على صورة بخار الماء من خلال العديسات lenticeles الموجودة فى الأنسجة الفلينية التي تغطي أسطح السيقان و الأفرع فيما يعرف بالنتح العديسي أما الفقد من أسطح الأوراق و السيقان العشبية خلال طبقة الأديم يسمي بالنتح الاديمي .
لما كان النتح ضروريا للنبات و كان من الضروري أيضا أن يقي النبات نقسه من أخطار الذبول المترتب علي شدة النتح تعين أن يوجد جهاز خاص علي السطوح الورقية لتنظيم حركة فقد الماء من النبات بحيث لا يفقد النبات الماء إلا بالقدر المناسب و هذا الجهاز هو مجموعة الثغور المبعثرة علي سطح الأوراق.

فيروزان
25-04-2007, 02:19 AM
للنتح فوائد عديدة نجملها فى النقاط التالية :

1. يقي النبات من أخطار الحر الشديد لان تبخر الماء من أنسجة الورقة يقتضي استنفاذ مقدار من الحرارة تعرف بحرارة التبخير و التي تستمدها من الأوراق فتبرد .
2. ينتج من النتح قوة سالبة هي العامل المهم في إمداد النبات بالماء .
3. يساهم النتح في زيادة معدل امتصاص النبات للذائبات من التربة .

ميكانيكية فتح و غلق الثغور( الحركة الثغرية)

يحمل سطح بشرة الورقة عدد كبير من الثغور تحاط كل منها بخليتين من خلايا البشرة متخصصتين تعرفان بالخلايا الحارسة يتحكمان فى فتح وغلق الثغور.و الحركة الثغرية تعتمد بصفة عامة علي الاستجابة المباشرة للزيادة أو النقص للجهد الاسموزي للخلايا الحارسة و التغير في الجهد المائي الناتج من التغيرات الأسموزية بسبب تحرك الماء من أو الي الخلايا الحارسة . فعند امتلاء الخلايا الحارسة (أي يخرج منها الماء) فان الثغر يغلق . و يرجع زيادة الضغط الاسموزى للخلايا الحارسة و نظرا لاحتوائها علي البلاستيدات الخضراء الي زيادة السكريات الناتجة من عمليات التمثيل الكربوهيدراتى فقد قيس الضغط الاسموزي للخلايا الحارسة ووجد أنها 90 ضغط جوي بينما تصل الي ربع هذا المقدار في خلايا البشرة المجاورة. وقد لوحظ أنه بمجرد غلق الثغور يتراكم في النشا الخلايا الحارسة وفي نفس الوقت ينخفض ضغطها الاسموزي حتى يوازي الضغط الاسموزي لخلايا البشرة.
غير أن فتح الثغور أسرع من أن يرجع الي عملية التمثيل الضوئي وهي عملية تتطلب وقتا حتى ينتج السكر، لذلك أن يكون هناك سببا أخر مباشرا لإحداث التغير اللازم فى الضغط الاسموزي للخلايا الحارسة. فهناك رأي أن زيادة الضغط الاسموزى ناتج من تحلل النشا تحليلا مائيا الي سكريات تزيد من الضغط الاسموزى للخلايا الحارسة و هذا التفاعل عكسي نتيجة عمل أنزيم starch phosphorylase ، فعند ارتفاع الرقم الايدروجيني pH الي حوالي 7 تحدث عملية الفسفرة phsphorolysisأو التحلل الفسفوري بمساعدة الأنزيم لتكوين جلوكوز –1-فوسفات ، وعند انخفاض الرقم الي حوالي 5 فان النشا يتكون من جلوكوز –1-فوسفات بواسطة نفس الأنزيم و ينفرد حمض الفوسفوريك . فعند حلول الظلام ليلا يتراكم ثاني أكسيد الكربون الناتج من عملية التنفس و الذي يتحول الي حمض كربونيك فيؤدي الي رفع الحموضة و انخفاض رقم الpH هذا الوسط الحامضى يلائم أن يعمل الأنزيم في اتجاه (سكر--- نشا ) فينخفض الضغط الاسموزي في الخلايا الحارسة فتسحب المياه من الخلايا فتنكمش و تضيق فتحة الثغر و تغلق الثغور. أما في الضوء فعلي العكس حيث أن عملية التمثيل الضوئي تستهلك ثاني أكسيد الكربون الناتج من التنفس وبذلك تقل الحموضة و يرتفع رقم الpH في العصير الخلوي للخلايا الحارسة وهذا الوسط القريب للتعادل يلائم عمل الأنزيم في اتجاه (نشا--- سكر) فيؤدي الي رفع الضغط الاسموزى للخلايا الحارسة و بالتالي تمتص الماء من الخلايا المجاورة فتنفتح الخلايا الحارسة و ينفتح الثغر. و هناك رأي أخر للعالم Scarth وضعه لتفسير سرعة الثغور عند تعرضها للضوء و الذي أنكر علي الأنزيم سرعة فتح الثغر لان العمل الأنزيمي يحتاج الي وقت أطول من فتح الثغر عند تعرضه للضوء ، فقد أشار الي أن الضوء يسبب نقص تركيز الايدورجين في عصارة الخلايا الحارسة وهذا يزيد من قوة التشرب للمكونات الغروية للخلايا الحارسة فتمتص الماء من الخلايا المجاورة ، وعليه فانتقال الماء فى هذه الحالة ما هو الا نتيجة لقوة التشرب و ليس لقوة الامتصاص الأسموزية.
العوامل المؤثرة علي الحركة الثغرية

1-الضوء :
يؤثر الضوء علي فتح و غلق الثغور بالميكانيكية السابق ذكرها و بعض الآراء التي تفسر تأثير الضوء علي انفتاح الثغر يمكن تلخيصها في المخطط التالي:
2-البوتاسيوم :
مما يؤدى لانحلال النشا الى سكريات بسيطة وزيادة التركيز الاسموزى فى الخلايا الحارسة مما يؤدى لانتقال الماء الى داخل الخلايا الحارسة مما يزيد من ضغط الامتلاء فينفتح الثغر
3-تركيز CO2:
عند زيادة تركيز CO2 فى المسافات البينية لأنسجة الورقة عن التركيز في الجو الخارجي يؤدى لغلق الثغور وعند التعرض للضوء يستهلك CO2 في عملية التمثيل الضوئي فيقل تركيز CO2ويفتح الثغر .

4- درجة الحرارة :

عند درجة حرارة من 0-30°م يزداد فتح الثغر وعند درجة حرارة أقل من 0°م أو أكثر من 30°م يؤدى ذلك إلى غلق الثغور وذلك في معظم النباتات .ويرجع غلق الثغور إلى زيادة معدل التنفس عند هذه الدرجات من الحرارة فيزداد تركيز CO2 فيغلق الثغر .
5- نقص الماء وحامض الابسيسيك :

هناك بعض الحالات لا يستطيع النبات امتصاص الماء رغم الظروف الملائمة لامتصاص فيحدث بالتالي نقص الماء داخل النبات وللحفاظ على القدر الضئيل من الماء داخل النبات يتجه النبات الى تكوين هرمون حمض الابسيسيك ABA وينقل هذا الهرمون إلى الأوراق ويؤدى ذلك لتنشيط غلق الثغور
.
العوامل المؤثرة على معدل عملية النتح

(ا)العوامل النباتية
1- نسبة المجموع الجذري إلى المجموع الخضري عندما يزداد المجموع الجذري عن المجموع الخضري للنبات ووجود الظروف الملائمة للامتصاص والنتح تكون كمية الماء الممتص اكبر من كمية الماء المفقود بالنتح وبالتالي ينمو النبات والعكس عندما يقل المجموع الجذري عن المجموع الخضري يحدث ذبول للنباتات .
2 - مساحة الورقة من المعلوم ا زيادة مساحة الورقة يتبعها زيادة الماء المفقود وغالبا ما تنتج النباتات الصغيرة بمعدل اكبر عن النباتات الكبيرة وذلك على أساس وحدة المساحة ولو أن النباتات الكبيرة تفقد كميات من الماء اكبر إلا أن الماء المفقود بالنسبة لوحدة المساحة يكون اكثر فى النباتات الصغيرة
3- تركيب الورقة تختلف عدد الثغور الموجودة وسمك طبقة الكيوتين المغطية للأوراق وسطحية وتعمق الثغور على سطح الورقة وتعريق الأوراق باختلاف الأنواع النباتية مما يؤثر على معدل النتح .

(ب)العوامل البيئية

1-الرطوبة النسبية في الجو
ارتفاع الرطوبة النسبية في الجو يترتب علية زيادة الضغط البخاري لبخار الماء فى هذا الجو ،ويؤدى ذلك بالطبع إلى تقليل البخر وبالتالي تقليل النتح .
2- الرياح :
يتسبب عن حركة الهواء تقليل الرطوبة النسبية بإزالة الهواء الرطب في الجو الملامس مباشرة لسطح الأوراق وبالتالي يزداد النتح . أما عند اشتداد الرياح فان الثغور تقفل ، وبالتالي يقل معدل النتح .وتقفل الثغور هنا بسبب فقد النبات لكميات هائلة من الماء تؤدى الى نقص شديد فى انتفاخ البشرة والخلايا الحارسة وبالتالى تقفل الثغور .
3-درجة الحرارة
يؤدى ارتفاع درجة الحرارة الى زيادة البخر وبالتالى الى زيادة النتح وتعتبر عملية النتح عملية تلطف من حرارة النبات لان قدر كبير من الحرارة التى تتعرض لها أسطح الأوراق تستنفذ فى تبخير كميات كبيرة من الماء فى صورة نتح .
4- الضوء
تتجلى دور الضوء من خلال تأثيرة على حركة فتح وغلق الثغور كما ان الضوء الشديد يزيد من درجة الحرارة وبالتالى يزيد من معدل النتح
5-تيسر ماء التربة
كلما كان ماء التربة محددا كلما قل امتصاص الجذور للماء ويؤثر ذلك بالطبع على التوازن المائى فى النبات وعلى النتح .

امتصاص الماء

فيروزان
25-04-2007, 02:20 AM
- مسار تحرك الماء خلال الجذر

يمتص الماء بواسطة الشعيرات الجذرية وخلايا البشرة الأخرى القريبة من منطقة الشعيرات الجذرية ثم يتحرك الماء من هذه الخلايا الى خلايا أنسجة القشرة ثم الى الاندودرمس ثم الى البريسيكل وفى النهاية الى الخشب . يتحرك الماء الى خلايا الاندودرمس خلال التدرج الاسموزى الى البريسيكل ثم الى الخلايا الموصلة للخشب .ويتصل نسيج خشب الجذر مباشرة بنسيج الخشب فى الساق ولذلك يتحرك الماء من الجذر الى الساق
تركيب النسيج الناقل فى الساق والأوراق : عند فحص قطاع عرضي لساق خشبية يلاحظ وجود منطقتين متميزتين هما :
- القلف وهو على شكل حلقة خارجية تحيط بالساق وتتشقق أحيانا
- الخشب ويشكل اسطوانة الى داخل القلف وقد يوجد النخاع pith الى داخل الخشب .ويوجد بين اسطوانة الخشب او القلف عدة صفوف من خلايا نشطة تسمى الكمبيومى الوعائي والذى ينقسم مكونا خلايا جديدة للخشب واللحاء ويحاط القلف من الخارج بالكمبيوم الفلينى وهو نسيج مرستيمى تنقسم خلاياه ببطيء لذلك فان الانقسامات السنوية للكمبيوم الوعائي تؤدى الى زيادة نسبة الخشب الى القلف .
- ويتكون الخشب من :
1- أوعية Vessels وهى خلايا متتابعة طوليا أسطوانية الشكل تفصل نهايتها مع بعضها البعض لتكون أنابيب طويلة نسبيا .
2- قصيبات Tracheids وهى خلايا تميل للاستطالة ذات نهايات مدببة فتموت فيها البروتوبلاوم عند النضج وتحتوى بعض القصيبات على حالات نمو بشكل حلزوني ،حلقي مكون من السليولوز الملجنن كما تحتوى جدرانها على نقر تسهل حركة الماء والمواد المذابة من قصيبة لأخرى .
كما تحتوى نسيج الخشب ايضا على أشعة وعائية تساعد على حركة الماء بصورة افقية فى الساق وبعض الخلايا البرانشيمية التى تخزن الماء والمواد الغذائية والألياف الخشبية وتعمل على دعم الأنسجة الأخرى .
-أما العروق الورقية فأنها عبارة عن حزم وعائية تتصل بمثيلاتها بعنق الورقة وتتركب العروق من خشب مكون من أوعية وقصيبات ولحاء مكونا أساسا من أنابيب منخلية ويكون الخشب القسم العلوي من العروق اى الى جهة البشرة العلوية بينما يكون اللحاء القسم السفلي

ب-حركة الماء فى الساق

يتحرك الماء الى الأعلى مع بعض المواد الذائبة من أملاح ذائبة وتركيز منخفض من السكريات والممر الرئيسى للحاء هو الخشب وتختلف سرعة صعود الماء الى الأعلى باختلاف النبات ،فصل النمو ،والظروف البيئية المحيطة

ج-حركة الماء فى الأوراق

تمثل الأوراق المرحلة النهائية لحركة الماء فى النبات .يتصل نصل كل ورقة بالساق فى عقدة الساق وفى العقدة يبرز النسيج الناقل الذى يغذى الورقة بالماء ويتوزع النسيج الناقل فى كل ورقة باختلاف النبات .ففى أوراق معظم النباتات ذات الفلقة الواحدة تكون العروق موازية للعرق الرئيسى وتتفرع من هذه العروق فروع صغيرة ليصل الماء الى كل منطقة فى الورقة وفى نباتات ذات الفلقتين يختلف توزيع العروق فى أوراقها فبعضها ذات عروق راحية حيث تتصل العروق الثانوية فى الورقة بالعرق الرئيسى عند قاعدة الورقة .وفى البعض الآخر تكون العروق ريشية حيث يمتد العرق الوسطى الى حافة الورقة وتتصل بها الأفرع من الجانبين .

طرق قياس سرعة حركة الماء
(1)حقن المحاليل الملونة ،المواد المشعة :

حيث يتم عمل شق فى الساق وتحقن محاليل ملونة،محاليل مواد مشعة باستعمال مكابس خاصة بضغط المحلول ا إلى أنابيب معدنية تفرز فى الساق .يقاس الوقت الذى استغرق المحلول للوصول الى ارتفاع معين حيث يقطع الساق الى مقاطع ويلاحظ المقطع الذى وصلت آلية الصبغة ولكن هذه الطريقة غير دقيقة فى نتائجها لان سرعة حركة الماء قد تتغير نتيجة شق الساق ،فرز الأنابيب .
(2)الطريقة الحرارية :

حيث يسخن الماء فى الخشب بوضع سخان كهربائي على الساق وتقاس سرعة حركة الماء الى الأعلى بواسطة محبس حرارى يوضع على ارتفاع مناسب من السخان وهذه الطريقة لها عيوب إلا أنها ما زالت تستخدم على نطاق واسع .
آلية امتصاص الماء
لقد بين علماء النبات أن امتصاص الماء يحدث بطريقتين رئيسيتين هما :
(1)الامتصاص النشط :active absorption وهو أقل أهمية لمعظم النباتات ولأغلب الظروف
(2)الامتصاص السلبي :passive absorption ويحدث هذا الامتصاص نتيجة لتأثير قوة فيزيائية لا تحتاج لطاقة واهم هذه القوى هى النتح

(أولا):الامتصاص النشط

من أهم الظواهر المألوفة فى النبات (ا)ظاهرة الادماع:guttation (ب) ظاهرة الضغط الجذرى :root pressure
-الادماع هو خروج قطرات الماء من الأوراق خلال العديسات الموجودة على حواف الأوراق نتيجة الضغط الجذرى يزيد عن المقاومة التى يلاقيها الماء فى حركته داخل النبات .وقد يكون هناك ضغط جذري دون حدوث ظاهرة الادماع كما هو الحال فى بعض النباتات مثل سيقان كروم العنب فى بداية الربيع ويمكن ملاحظة الضغط الجذرى بقطع أحد السيقان فيستمر ينزف الماء مما يدل على أن الماء داخل السيقان واقع تحت ضغط موجب (يزيد عن الضغط الجوى ).




وظاهرة الادماع والضغط الجذري لا يمكن تفسيرهما بالامتصاص السلبي فالامتصاص السلبي يعنى سحب الماء من الأعلى ويكون ضغطه داخل الساق سلبيا نتيجة الشد الواقع عليه من الأعلى بينما تحدث السابقة الذكر نتيجة دفع الماء من الأسفل أي من قبل الجذر و يكون ضغط الماء داخل الساق موجب .
و قد وجد أن مقدار الضغط الجذري فى معظم النباتات يتراوح من 1-2 بار قد يصل لاكثر من ذلك فى بعض النباتات مثل الطماطم (7 بار) وسيقان نبات العنب (5-6 بار) .
- الضغط الجذري غير ثابت و يعتمد علي كثير من العوامل .
• العوامل المؤثرة علي الضغط الجذري
1- توفر الماء فى التربة : الضغط الجذري يكون فى أشده عند السعة الحقلية .
2- الجهد الاسموزي لمحلول التربة : يصل الماء الي الجذر نتيجة فرق الجهد و تزداد كمية الضغط الجذري كلما كان الجهد الاسموزي للخلايا الجذرية قليل و الجهد الاسموزي لمحلول كبير (أقل سلبية)
3- درجة حرارة التربة : يقل الضغط الجذري فى التربة المنخفضة الحرارة وذلك لزيادة لزوجة الماء و مقاومة الجذر وقلة نمو الجذر الرئيسي و بطئ سرعة امتصاص الأيونات .
4- تهوية التربة: تزداد سرعة امتصاص الماء و يزداد الضغط الجذري فى التربة جيدة الصرف وقليلة الأملاح .
5- عمر النبات :يقل الضغط الجذري فى الجذور القديمة التي تحتوي علي نسبة عالية من اللجنين و السوبرين و يزداد فى الجذور النشطة .
6- ينعدم تأثير الضغط الجذرى في النباتات عندما تكون سرعة النتح أعلي من سرعة اندفاع الماء بالضغط الجذري لذلك فان جميع العوامل البيئية تساعد علي سرعة النتح تقلل من أهمية الضغط الجذري للنبات .
7- يختلف مقدار الضغط الجذري خلال ساعات النهار و باختلاف الفصول بغض النظر عن تأثيره في رفع الماء ويكون في أشده في منتصف النهار و يقل أثناء الليل و يعزي ذلك الي عاملين هما الامتصاص النشط للأيونات و انتقالها الي الساق يكون في أشده خلال ساعات النهار و ذلك لتوفير الطاقة اللازمة لفاعلية الجذر خلال هذه الساعات .و زيادة مقاومة الجذر خلال ساعات النهار .

فيروزان
25-04-2007, 02:23 AM
كيفية حدوث الامتصاص النشط ( الضغط الجذري)
لقد عزي الضغط الجذري الي ثلاثة عوامل و هي:
• يحدث الامتصاص نتيجة حدوث فرق في الجهد الاسموزي بين الجذر ومحلول التربة :
يتحرك الماء من المناطق التي يكون فيها جهده مرتفعا الي المناطق التي يكون فيها جهده منخفضا.يقل الجهد الاسموزي لخلايا الجذر نتيجة تجمع الأيونات داخل خلايا الجذر و الخشب و تجمع هذه الأيونات من قبل الجذر ناتج عن استهلاك طاقة لان تجمع الأيونات يحدث بعكس تركيزهما . و يحافظ الجذر علي فرق الجهد بين خلاياه و محلول التربة باستمرار جمع الأيونات و حصوله علي السكريات من الجزء الخضري .و نتيجة لفرق الجهد يدخل الماء من التربة الي الجذر بعملية الانتشار البسيطة . إذن فعملية الامتصاص بهذه الطريقة لا تحتاج الي طاقة بصورة مباشرة و لكنها تحدث نتيجة امتصاص الأيونات بالامتصاص النشط و باستهلاك الطاقة . و لقد أمكن في كثير من الحالات تقليل الضغط الجذري باستعمال مواد مثبطة لتنفس الجذر كما أمكن تثبيط الامتصاص النشط بتسخين التربة أو وضع الجذر فى محلول الجهد الاسموزي مساويا للجهد الاسموزى فيه خلايا الجذر .
• امتصاص جزيئات الماء امتصاصا نشطا :
قد اقترح ان جزيئات الماء قد تمتص باستهلاك طاقة بصورة مباشرة أي أنها تمتص امتصاصا نشطا كما هو الحال بالنسبة للأيونات و لم تجد هذه النظرية قبولا من أغلب الباحثين
• فرق الجهد الكهربائي الاسموزي :
من المعروف أن الماء يمر من مكان الي أخر عبر الأغشية المنفذة إذا كان هناك فرق في التيار الكهربائي بين الجهتين و تكون حركة الماء في اتجاه القطب الكهربائي الذي يحمل شحنة مشابهة لشحنة الغشاء و بما آن غشاء السليولوز يكون شحنته سالبة في الماء و القسم الداخلي من الجذر يكون شحنته سالبة أيضا فان الماء يتحرك باتجاه الجذر و قد بينت الأبحاث بان فرق الجهد الكهربائي بين سطح الجذر و داخله تقدر بحوالي مائة مللي فولت و هذا الفرق تبين فيما بعد بأنه غير كافي لحركة الماء .


• قياس الضغط الجذري
يمكن قياس مقدار الضغط الجذري لاغلب النباتات باستعمال مانوميتر حيث يقطع ساق النبات قرب سطح التربة و يوصل بأنبوب مطاط يتصل بالمانوميتر . يندفع الماء داخل الأنبوب فيرتفع الزئبق في أنبوبة المانوميتر و من حساب الفرق بين عمودي الزئبق يمكن حساب الضغط الجذري

(ثانيا): الامتصاص السلبي
ا- نظرية التماسك و الشد Cohesion –Tension theory
ولوان الضغط الجذرى يساعد فى رفع الماء من الجذر الى الأوراق لكنة لا يعتبر القوة الأساسية المحركة للماء فالقوة المحركة للماء هى النتح والدليل على ذلك تلازم عمليتا الامتصاص والنتح وهذه القوة تتكون فى الأجزاء الخضرية وينتقل تأثيرها الى الجذور ويساعد فى ذلك قوة تماسك جزيئات الماءCohension وقوة التصاقها بالخشب Adhesion ويمكن تفسير آلية الامتصاص السلبى كالتالى :-
يتبخر الماء من الأوراق لان الجهد المائى للهواء المحيط بالورقة يكون قليلا (اكثر سلبيا)، وعندما يتبخر الماء من خلايا الأوراق ويقل جهدها المائى فتتحرك نتيجة ذلك جزيئات الماء من الخلايا المجاورة حيث أن الماء يحاول موازنة جهده وينتقل التأثير من خلية الى أخرى حتى يصل إلى العروق الورقية فيقل الماء فى هذه العروق نتيجة حركته الى الخلايا وعندما يقل فى العروق يتخلخل الضغط فيحدث Tension على جزيئاته وهذا الشد مشابه للشد الذى يحصل خيط من الجزيئات عند سحب أحد اطرافة ونتيجة للشد الحاصل على جزيئات الماء فى عروق الورقة يتحرك اليها الماء من العروق الأكبر حتى يصل التأثير الى خشب الساق ثم خشب الجذر وحتى الخلايا الحية من الجذر ثم الى سطح الجذر وعلى سطح الجذر تتماسك جزيئات الماء مع الجزيئات الموجودة فى محلول التربة وعلى هذا فان الجهد المائى يقل تدريجيا من التربة وحتى خلايا الورقة عندما يكون النتح مستمرا
وهنا يتبادر لي الذهن سؤالا فى أنة إذا كانت جزيئات الماء تسحب من أعلى بشكل مسلسلة فهل يتحمل عمود الماء هذا الشد دون انفصال جزيئات الماء عن بعضها ؟حيث ان انكسار عمود الماء يعنى موت النبات .
يعتمد مقدار الشد الواقع على عمود الماء على ارتفاع النبات فالشد الواقع على جزيئات الماء فى شجرة ارتفاعها 130م يبلغ (13 بار ) هذا بالاضافة الى الشد الناتج عن مقاومة خشب الساق والأوراق والخلايا ولهذا فان الشد الواقع قد يصل الى (-26 بار ) بمعنى آخر أن هناك قوة سحب تحاول فصل جزيئات الماء عن بعضها البعض وهذه القوة تعادل 26بار فهل تتحمل الرابطة الموجودة بين جزيئات الماء هذه القوة ؟
تختلف القوة التى تربط جزيئات الماء مع بعضها Cohesion باختلاف قطر الأنبوب فكلما قل قطر عمود الماء (قطر الأنبوب ) زادت القوة التى ترتبط بها الجزيئات .ولقد وجد بالتجربة العملية ان قوة ارتباط الجزيئات مع بعضها فى أنبوب قطرة 0.5 مم تبلغ -20 بار،وقطر أوعية وقصيبات الساق أقل بكثير من 5.مم لهذا فان قوة ارتباط جزيئات الماء فى أوعية الساق قد تصل لاكثر من –300بار .
لقد أصبح واضحا أن الامتصاص النشط يحدث عرضيا نتيجة الفرق في الجهد الاسموزي بين الجذر و محلول التربة . الامتصاص النشط لا يشكل أهمية كبيرة في امتصاص الماء في معظم النباتات وذلك للأسباب التالية :
1- يتكون الضغط الجذري في ظروف معينة من درجة حرارة و رطوبة .
2- أن كمية الماء الناتجة عند قطع الساق و المدفوعة بالجذر قليلة قياسا الي الكميات التي يفقدها النبات بالنتح و هذه الكمية وجد انها لا تتعدى 5% من الماء المفقود بالنتح في نباتات الطماطم .
3- تمتص النباتات الماء عند وضع جذورها في محاليل يزيد تركيزها عن تركيز محلول الجذر عندما يكون النتح مستمرا و يتوقف دخول الماء عند قطع الساق . و لقد وجد أن النبات يمكنه امتصاص من محاليل يصل جهدها الاسموزي الي سالب 14.6 بار بينما لايتمكن الجذر الذي فصل من الجزء الخضري من امتصاص الماء من محاليل جهدها الاسموزي سالب 1.9 بار .
4- هناك العديد من النباتات لا تكون ضغط جذري واضح مثل الصنوبريات .
5- أن الضغط الذي يكونه الجذر يتراوح من 1-3 بار و هذا الضغط غير كافي لصعود الماء الي قمم الأشجار المرتفعة .
6- لوحظ أن امتصاص الماء من قبل الجذور يزداد عند موت الجذور فى بعض النباتات حتى يستمر النتح من أجزائها الخضرية و يعود سبب ذلك الي قلة المقاومة التي تبديها الجذور الميتة لحركة الماء المسحوبة من الأوراق بالنتح .
7- إذا كان الضغط الجذري كافيا لرفع الماء الي الأعلى فان ضغط الماء داخل خشب الساق يكون موجب و يندفع نتيجة ذلك الي الخارج عند قطع الساق ولكن الواقع غير ذلك فالماء داخل النبات واقع تحت شد كبير ويمكن الاستدلال علي ذلك بقطع الساق بأحد النباتات بعد غمره في محلول من صبغة ملونة يلاحظ صعود الماء الي الجزئين العلوي و السفلي للساق مما يدل علي وجود تخلخلا فى الضغط داخل الساق
8- لقد ثبت أن المجاميع الخضرية المقطوعة التي أطرافها في الماء تستطيع امتصاص الماء من الجزء المقطوع لفترة طويلة .
9- تقلص سيقان الأشجار عندما يكون النتح سريعا يدل علي حدوث ضغط سالب داخل الساق.
10- يزداد امتصاص الماء في جذور الأشجار المسوبرة التي حدث فيها تشقق أو جروح التي تكثر فيها العديسات .
كل الأدلة السابقة تشير الي أن القوة المحركة للماء في النبات هي النتح و هنا لا نريد أن نقلل من أهمية الجذر في امتصاص الماء فالجذر يوفر للنبات سطح امتصاص واسع كما أن النموات الجذرية التي تضاف كل يوم تشكل أهمية بالغة في التفتيش عن أماكن جديدة من التربة يكثر فيها الماء و الأيونات .

العوامل المؤثرة علي امتصاص الماء
يمكن تقسيم العوامل المؤثرة علي امتصاص الماء الي:
أ - عوامل التربة :
1- توفر الماء ( تيسر الماء)
ان الماء الميسر للنبات هو الماء الذي تحتويه التربة بين السعة الحقلية ونقطة الذبول و تعتمد كمية الماء المتوفرة علي تركيب التربة و عموما تكون هذه الكمية كبيرة في التربة الثقيلة و قليلة في التربة الرملية.و الجهد المائي لماء التربة عند السعة الحقلية يساوي سالب 1 / 3 بار تقريبا و يقل هذا الجهد كلما قلت نسبة الماء في التربة وذلك لزيادة شد الماء و التصاقه بحبيبات التربة .و يقل امتصاص الماء كلما قل الماء عن السعة الحقلية .
2- درجة الحرارة :
يلاحظ أن النبات يمتص كمية قليلة من الماء عند درجات حرارة التربة المنخفضة و يرجع ذلك العوامل التالية:
• قلة نمو الجذور و تفرعاتها.
• انخفاض سرعة حركة الماء من التربة الي الجذر .
• زيادة مقاومة الجذور حيث تقل نفاذية أغلفة خلايا الجذور و تزداد لزوجة البرتوبلازم
• تزداد لزوجة الماء في درجات الحرارة المنخفضة حيث تصل الضعف عندما تقل درجة الحرارة من 25 مئوية الي الصفر. ويقل امتصاص العناصر و الأيونات المختلفة عندما تقل درجة الحرارة فيقل دخول الماء بفرق الأسموزية .
3- التهوية :
تزداد سرعة امتصاص الماء في التربة جيدة الصرف حيث أن قلة تركيز الأكسجين و زيادة تركيز CO2 يؤدي الى زيادة مقاومة الجذور لدخول الماء للأسباب التالية:-
• تزداد لزوجة البرتوبلازم و تقل نفاذية الغشاء الخلوي لزيادة تركيز CO2 .
• قلة التفرعات الجذرية و النمو الجذري .
• تقل فاعلية الخلايا الجذرية فيقل الضغط الجذري .
4- تركيز محلول التربة :
تمتص الجذور الماء نتيجة فرق الجهد بين التربة و الجذر . و الجهد المائي لماء التربة هو محصلة الجهد الاسموزي لمحلول التربة و الجهد الحبيبي الناتج من جذب حبيبات التربة للماء . وعليه فزيادة تركيز محلول التربة تعني قلة الجهد الاسموزي و قلة الجهد المائي الكلي لمحلول التربة و بالتالي قلة حركة الماء باتجاه الجذر و صعوبة امتصاصه . ان سرعة دخول الماء الي الجذر تعتمد علي فرق الجهد بين التربة و الجذر ،وهو ما يسمي بانحدار الجهد G و كلما كان هذا الفرق كبيرا زادت سرعة الامتصاص (في حدود معينة) . و يتوقف الماء عن الدخول إذا تساوي الجهد المائي للتربة مع الجهد المائي للجذر و قد يتحرك الماء من الجذر الي التربة إذا زاد الجهد المائي للجذر عن الجهد المائي للتربة و هذا ما يحدث عند ري النباتات بمحلول ملحي مركز .
و تسبب إضافة الأسمدة أحيانا قلة امتصاص الماء و ظهور علامات الذبول علي الأوراق و ذلك لزيادة تركيز الأيونات و قلة الجهد الاسموزي لمحلول التربة . وهذا الانخفاض في الجهد الاسموزي الناتج عن إضافة الأملاح نادر الحدوث في الحقل و إذا حدث فانه يكون في طبقة التربة السطحية بعد وضع السماد مباشرة فالأيونات المذابة سوف تنتشر بسرعة في محلول التربة . إلا أن ظاهرة ذبول النباتات المزروعة في الأصص بعد إضافة الأسمدة أمر مألوف. بالإضافة الي تأثير الأملاح في تقليل الجهد الاسموزي فأنها تسبب قلة امتصاص الماء نتيجة التأثير المباشر علي خلايا الجذور من الأيونات المؤثرة K + , SO 4, CL - حيث تؤثر هذه الأيونات علي فعالية خلايا الجذور كما قد تؤثر هذه الأيونات في غلق الثغور و عملية البناء الضوئي .
5-التوصيل المائي للتربة ( التوصيل الهيدروليكي ) :
تختلف سرعة حركة الماء في التربة باختلاف نوع التربة فالتوصيل الرطوبي للتربة الرملية أقل من التوصيل الرطوبي للتربة الطينية. و تؤثر حركة الماء في التربة علي سرعة إمداد الجذور بالماء من مناطق بعيدة بعد نفاذها من محيط الجذر . و حركة الماء باتجاه الجذور تتم نتيجة فرق الجهد فالجذر يمتص الماء من حبيبات التربة القريبة منه فيقل جهدها المائي فيندفع الماء من مناطق التربة المجاورة و نتيجة لامتصاص الماء من قبل الجذور و مقاومة التربة تنشأ حول الجذر مناطق مدرجة الجهد و عمق هذه المسافة علي سرعة امتصاص الماء و التوصيل الرطوبي للتربة فكلما كان النتح سريعا والتوصيل الرطوبي بطيئا زاد عمق هذه الطبقة .


أ - عوامل بيئية :
تتناسب كمية الماء الممتصة تناسبا طرديا مع كمية الماء المفقودة بالنتح إذا كانت رطوبة التربة عاملا غير محدد . و من أهم العوامل التى تؤثر علي سرعة النتح و بالتالي تلعب دورا هاما في سرعة الامتصاص هي:
1-شدة الإضاءة 2- درجة حرارة الهواء
3- الرطوبة النسبية 4- سرعة الرياح
ب - صفات المجموع الجذري :
1 - تعمق الجذور و انتشارها :
تختلف جذور النباتات اختلافا كبيرا من حيث عدد التفرعات و انتشارها و العمق الذي تصل إليه . تمتص جذور النباتات معظم الماء من أطراف الجذور الحديثة النمو و يقل الامتصاص من مناطق الجذور المتصلبة و تزداد أهمية انتشار الجذور و تعمقها في الأراضي ذات التوصيل الرطوبي المنخفض عنها في ذات التوصيل الرطوبي الجيد . و عندما يقل الماء في إحدى مناطق التربة في إحدى مناطق التربة تمتص الجذور الماء بسرعة من مناطق التربة الرطبة لسد النقص وعموما يمتص الماء من الطبقة السطحية للتربة أولا ثم تدريجيا لاسفل في النباتات الحولية أما في النباتات المعمرة فان امتصاص
الماء قد يتم من مناطق مختلفة و للعمق الذي يصل اليه الجذر تأثير كبير في مقاومة النبات للجفاف بالنباتات ذات الجذور السطحية تتعرض للجفاف حال نفاذ الماء من الطبقة السطحية كما أنها تعاني من الشد بعد أجراء العزق الذي يؤدي الي قطع تفرعات الجذر السطحية .
2 - نفاذية الجذر:
حيث أن الجذور تختلف من حيث التركيب فأنها لابد أن تختلف من حيث النفاذية و لما كانت نفاذية أطراف الجذر أكثر من قاعدته فان المجاميع الجذرية ذات العدد الكبير من الأطراف ذات نفاذية عالية كما تختلف النفاذية باختلاف عمر الجذور و الظروف البيئية المحيطة.
3 - اختلاف فعالية الجذر:
تختلف الجذور في قابلية امتصاصها للأيونات ومقاومتها للظروف البيئية المحيطة و ترجع هذه الاختلافات لعوامل وراثية . بعض الجذور ذات قابلية عالية لجمع الأيونات من مناطق التربة المختلفة وتجمع الأيونات في الجذر يساعد علي امتصاص الماء النشط و يزيد من فرق الأسموزية بين الجذر ومحلول التربة كما أن الجذور تختلف في مقاومتها للظروف السائدة كما تختلف جذور النباتات من حيث تأثرها بسرعة التهوية و درجات الحرارة غير الملائمة فجذور الصفصاف يمكنها القيام بفعاليتها المختلفة و هي مغمورة بالماء .
4 - صفات المجموع الخضري:
كل صفات المجموع الخضري التي تؤدي لزيادة النتح تؤدي الي زيادة سرعة امتصاص الماء حيث أن العمليتين مترابطتين تماما و عموما تزداد سرعة امتصاص الماء كلما زادت نسبة المساحة السطحية للجزء الخضري الي المساحة السطحية للجذور لان المساحة الخضرية تمثل سطح الفقد و معظم الماء الداخل الي النبات يجد طريقه عبر الجذور.