فايزة
26-03-2005, 05:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله
مبادئ الاعراب وأصول الحب
اقران الحب بالاعراب يثير الدهشة ، لأن الاول ينصرف الى نبضات االفؤااد والثاني الى احكام اللغة والقواعد ، والتقاء الحب والاعراب ليس من باب المستحيل فلأشتات تتلاقى والاباعد تقترب وتتدانى ، ويصدقه قول جميل :
وقد تلتقي ال اشتات بعد تفرق++++* وقد تدرك الحاجات وهي بعيد
وليس لقاء النحو وااحكامه بخفقان القلب قولا عبثا ، بل تقاطعهما امر واقع وإن اغفله الناس.
ومن مسائل النحو وتناضرها مع الحب:
1 ـ اشتقاق الحب وتسويغ الفرق بين المصدر والمفعول: ميز علماء العربية بين الحركات من حيث الثقل والخفة ، فاعتبروا اثقل الحركات الضمة ثم الكسرة ثم الفتحة معتمدين على الفطرة ومستندين الى المحسوس الملموس ، فانعكست خفة الحركة على اشتقاق مادة " حب" والتفريق بينها وبين المحبوب ، نظرا لوقعه على قلوبهم ، جاء في مادة "حب" : الحب : الوداد كالحباب ، والحِب شاذ حُبا والحُبة بالضم المحبوب ، قالوا الحِب ، المحبوب للمفعول والحُب الوداد ولما تساوى المصدر والمفعول في مادة الحِب فدلت على المحبوب وعلى الوداد في آن واحد ، ففصلوا بينهما بالحركة فجعلوا الحِب للمحبوب والضمة الحُب للمصدر مستندين الى مبدأ نحوي قائل خفة الكسرة .
وثقل الضمة على قلب الحبيب هو صدى لحكم الحب وخفقان القلب يعززه قول ابن تيمية : " وقد يشترك فيه المصدر والمفعول نحو رزق ، وفي اعطائهم ضمة الحاء للمصدر سر لطيف فان الكسرة اخف من الضمة ، والمحبوب اخف على قلوبهم من نفس الحب ، فاعطوا الحركة الخفبفة للأخف والثقيلة للأ ثقل...
يتبع
تحيتي
مبادئ الاعراب وأصول الحب
اقران الحب بالاعراب يثير الدهشة ، لأن الاول ينصرف الى نبضات االفؤااد والثاني الى احكام اللغة والقواعد ، والتقاء الحب والاعراب ليس من باب المستحيل فلأشتات تتلاقى والاباعد تقترب وتتدانى ، ويصدقه قول جميل :
وقد تلتقي ال اشتات بعد تفرق++++* وقد تدرك الحاجات وهي بعيد
وليس لقاء النحو وااحكامه بخفقان القلب قولا عبثا ، بل تقاطعهما امر واقع وإن اغفله الناس.
ومن مسائل النحو وتناضرها مع الحب:
1 ـ اشتقاق الحب وتسويغ الفرق بين المصدر والمفعول: ميز علماء العربية بين الحركات من حيث الثقل والخفة ، فاعتبروا اثقل الحركات الضمة ثم الكسرة ثم الفتحة معتمدين على الفطرة ومستندين الى المحسوس الملموس ، فانعكست خفة الحركة على اشتقاق مادة " حب" والتفريق بينها وبين المحبوب ، نظرا لوقعه على قلوبهم ، جاء في مادة "حب" : الحب : الوداد كالحباب ، والحِب شاذ حُبا والحُبة بالضم المحبوب ، قالوا الحِب ، المحبوب للمفعول والحُب الوداد ولما تساوى المصدر والمفعول في مادة الحِب فدلت على المحبوب وعلى الوداد في آن واحد ، ففصلوا بينهما بالحركة فجعلوا الحِب للمحبوب والضمة الحُب للمصدر مستندين الى مبدأ نحوي قائل خفة الكسرة .
وثقل الضمة على قلب الحبيب هو صدى لحكم الحب وخفقان القلب يعززه قول ابن تيمية : " وقد يشترك فيه المصدر والمفعول نحو رزق ، وفي اعطائهم ضمة الحاء للمصدر سر لطيف فان الكسرة اخف من الضمة ، والمحبوب اخف على قلوبهم من نفس الحب ، فاعطوا الحركة الخفبفة للأخف والثقيلة للأ ثقل...
يتبع
تحيتي