مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلى....برابط مباشر علي سرفر المنتدي
حسن محمد حسب النبي
29-04-2007, 06:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس اركان حرب الجيش المصري اثناء حرب اكتوبر 1973
http://www.al3ez.net/vb/../upload/a/sahm2007_Shaz.jpg
الفريق سعد الدين الشاذلي ولد في قرية شبراتنا مركز بسيون في دلتا النيل في أبريل/نيسان 1922.
يوصف بأنه الرأس المدبر للهجوم المصري الناجح على خط الدفاع الإسرائيلي بارليف في حرب أكتوبر عام 1973.
بعد إنضمامه إلى الأكاديمية العسكرية في القاهرة تمتّع بمهنة بارزة كجندي محترف.
كان هو مؤسس وقائد أول فرقة مظلات في مصر في (1954-1959)؛
قائد أول قوات عربية موحدة في الكونغو كجزء من قوات الأمم المتحدة(1960-1961)؛
ملحق عسكري في لندن (1961-1963)؛
قائد لواء المشاة (1965-1966)؛ قائد القوّات الخاصّة (الصاعقة) (1967-1969)؛
قائد منطقة البحر الأحمر (1970-1971)؛
و في مايو 1971 عيّن رئيس هيئة أركان القوّات المسلّحة المصرية حتى 1973.
أصبح السفير إلى بريطانيا (1974-1975) وبعد ذلك إلى البرتغال في 1975، حتى تم طرده من الخدمه في 1978 بعد انتقاد سياسات الرّئيس السادات.
حياته العسكرية
حظى الشاذلى بشهرته لأول مره في عام 1941
عندما كانت القوات المصرية و البريطانية تواجه القوات الألمانيه في الصحراء العربية. و عندما صدرت الأوامر للقوات المصرية و البريطانيه بالإنسحاب بقى الملازم الشاذلي ليدمر المعدات المتبقية في وجه القوات الألمانية المتقدمة.
اثبت الشاذلي نفسه مرة أخرى في عام 1967 عندما كان يقود وحدة من القوات المصرية الخاصة في مهمة لحراسة وسط سيناء
و وسط أسوأ هزيمة شهدها الجيش المصري في العصر الحديث وإنقطاع الإتصالات مع القيادة المصرية نجح الشاذلي في تفادي النيران الإسرائيلية والعودة بقواته وجميع معداته إلي الجيش المصري سالما.
وكان الشاذلى اخر قائد مصرى ينسحب بقواته من سيناء
كان هو الرأس المدبر و المخطط الرئيسي للهجوم المصري على إسرائيل في حرب 1973
الخروج من الجيش
فى عام 1973 و في قمة عمله العسكرى بعد حرب أكتوبر 1973
تم تسريح الفريق الشاذلي من الجيش بواسطة الرئيس أنور السادات و تعيينه سفيراً لمصر في إنجلترا ثم البرتغال وتم تجاهله في الاحتفالية التي أقامها مجلس الشعب المصري لقادة حرب أكتوبر و التي سلمهم خلالها الرئيس أنور السادات النياشين و الاوسمة كما ذكر هو بنفسه في كتابه مذكرات حرب أكتوبر.
فى عام 1978 إنتقد الشاذلي بشدة معاهدة كامب ديفيد و عارضها علانية مما جعل الرئيس السادات يأمر بنفيه من مصر حيث استضافته الجزائر.
و في المنفى كتب الفريق الشاذلي مذكراته عن الحرب و التي اتهم فيها السادات باتخاذ قرارات خاطئة رغماً عن جميع النصائح من المحيطين أثتاء سير العمليات على الجبهة أدت إلى وأد النصر العسكري و التسبب في الثغرة و تضليل الشعب بإخفاء حقيقة الثغرة و تدمير حائط الصواريخ و حصار الجيش الثالث لمدة فاقت الثلاثة أشهر كانت تصلهم الإمدادات تحت إشراف الجيش الإسرائيلي, كما اتهم في تلك المذكرات الرئيس السادات بالتنازل عن النصر و الموافقة على سحب أغلب القوات المصرية إلى غرب القناة في مفاوضات فض الاشتباك الأولى و أنهى كتابه ببلاغ للنائب العام يتهم فيه الرئيس السادات بإساءة استعمال سلطاته وهو الكتاب الذي أدى إلى محاكمته غيابيا بتهمة إفشاء أسرار عسكرية و حكم عليه بالسجن ثلاثة سنوات مع الأشغال الشاقة.
رابط مباشر للكتاب
اضغط هنا (http://www.ziddu.com/download.php?uid=Z7GelJupZLOcnZetsqyZlJyiZLCWlZap4 )
محمد جاد الزغبي
01-05-2007, 01:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزا الله شبكة الانترنت الضعيفة
قمت صباحا باعداد الرد عليك أخى الكريم لولا ضعف الشبكة الذى أطاح به
فاسمح لى بتقديرك أشد التقدير لتلك الكنوز التى أوردتها
والموضوع مثبت للفائدة القطعية
وجهد بالغ الروعة منك ومفاجأة لكل دارس وباحث ومهتم بفترة من أهم فترات تاريخ العالم العربي كله
واسمح لى بالمشاركة هنا والتعريف بما أوردته من كتب بالغة الفائدة
أولا مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلى
تعد مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلى رئيس هيئة أركان حرب القوات المسلحة المصرية ابان حرب أكتوبر وثيقة بالغة الخطورة والأهمية خاصة مع منع تداولها اثر الحكم على الفريق الشاذلى بالسجن لمدة عام كنتيجة لنشره تلك المذكرات التى اعتبرتها السلطات المصرية افشاء لمعلومات عسكرية دون الحصول على تصريح
ولهذه المذكرات قصة خفية فى الكواليس كانت نتيجتها تلك الحاكمة وهذا المنع
فالفريق الشاذلى عندما كان رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة المصرية فى أكتوبر عام 1973 م .. اختلف اختلافا رهيبا مع وزير الدفاع المصري وقتها المشير أحمد اسماعيل فى سبل معالجة الثغرة التى تمكنت من كشفها الأقمار الصناعية الأميركية عند منطقة الدفرسوار واستغلتها اسرائيل لتدفع بعدد من قواتها غرب القناة بقيادة الجنرال اريل شارون ..
ولما كان الأمر ذو مقياس من الخطورة انتقل الفريق الشاذلى بنفسه الى الجبهة بعد عدة أيام من بدء الحرب وعاد مصرا على سحب عدد من قوات الصاعقة المصرية المتمركزة فى الخطوط الأمامية لمعالجة الثغرة غرب القناة والقضاء عليها قضاء مبرما
فرفض وزير الدفاع واشتد الخلاف بينهما ..
ومع اتساع هوة الخلاف وحيرة قادة القوات المسلحة تم استدعاء الرئيس السادات ليفصل بينهما .. وهرع السادات لمقر قيادة القوات المسلحة " المركز رقم 10 فى طريق القاهرة السويس "
وهناك انفعل الرئيس السادات على الفريق الشاذلى انفعالا شديدا ورفض رأيه رفضا نهائيا لمراعاة للروح المعنوية التى ستتأثر حتما اذا شاهدت القوات المصرية المقاتلة على الجبهة جزء منها يتم سحبه من الشرق الى الغرب على نحو قد يدفع ذكريات النكسة الى الجنود وهم فى قمة انتصارهم
وتمت معالجة الثغرة عن طريق السلاح الجوى وانتهى أمرها بعد وقف اطلاق النار خاصة أنها كانت عملية سياسية لا عسكرية بمقامها الأول نتيجة لتمكن القوات المصرية من محاصرة قوة شارون حصارا تاما وكانت على أهبة الاستعداد للتصرف اذا فشلت محادثات وقف اطلاق النار
لكن أثر الاختلاف الفادح بين السادات والفريق الشاذلى لم ينمح بمرور المشكلة وأصدر السادات أوامره بخروج الشاذلى من منصبه وألحقه بالسلك الدبلوماسي سفيرا مصريا بالعاصمة البريطانية لندن
وأصدر الشاذلى مذكراته فى بداية الثمانينات وكان وقتا مبكرا حيث كان هو القائد العسكري الأسرع اصدارا لمذكراته وتلتها مذكرات المشير الجمسي بطل محادثات الكيلو 101 ثم مذكرات الفريق كمال حسن على
وثارت القيادة المصرية لاصدار الشاذلى مذكراته لما احتوته من دفاع عن نفسه وأحاله الرئيس مبارك الذى تولى الحكم فى تلك الفترة الى المحاكمة العسكرية وصدر الحكم غيابيا بالسجن لمدة عام ..
وكان الفريق الشاذلى وقتها بالجزائر عقب انتهاء مهمته كسفير بلندن .. وعلى الرغم من نصيحة المقربين اليه بعدم العودة الا أنه أصر وعاد لمصر ونفذ الحكم كاملا .. نظرا لأن الأحكام العسكرية لا تقبل النقض أو الاستئناف ولا سبيل لمنع تنتفيذها الا رئيس الجمهورية الذى يملك حق اصدار العفو فى القضايا العسكرية
ومن المؤسف فى هذا الشأن أن الرئيس مبارك وكان يشغل منصب قائد القوات الجوية تحت قيادة الفريق الشاذلى رئيس الأركان فى عام 1973 م .. الا أن مبارك رفض اصدار عفو رياسي عن قائده السابق كما ألح فى طلبذلك العديد من رجال الحكم والقوات المسلحة احتراما لتاريخ الفريق الشاذلى وبطولاته التى لا تنكر
وأصر الفريق الشاذلى حتى اليوم أنه كان على حق فيما ذهبت اليه وجهة نظره من ضرورة سحب قوات صاعقة من الشرق للغرب واستغلال الفرصة للقضاء على قوة شارون عند الدفرسوار .. كما أنه أصر على بطلان اتهامه بافشاء أسرار عسكرية نظرا لأنه أحد ألمع نجوم العسكرية المصرية ويدرك جيدا القواعد التى تحكم الأمن القومى فى هذا الشأن
وتلك الشهادة هى التى صرح بها الفريق الشاذلى لبرنامج " شاهد على العصر " بقناة الجزيرة عندما أدلى بشهادته المطولة عبر عدة حلقات للبرنامج الشهير
وتعد تلك الحلقات مكملة لما ورد بالمذكرات فى شرح وجهة نظر غاية فى الأهمية لواحد من أبطال التاريخ العسكري المصري
وهذا هو رابط البرنامج على موقع الجزيرة والذى يحتوى على جميع شهادات رجال ونساء العصر أطرحه لكم للفائدة
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E36A4F61-0AC6-46DC-8C06-FF601422BF36.htm
ثانيا رباعية حرب الثلاثين سنة للكاتب السياسي العملاق محمد حسنين هيكل
اسمح لى بتصحيح بسيط
الكتاب الذى يتحدث فيه الاديب الرائع محمد حسنين هيكل
فالكاتب الكبير محمد حسنين هيكل ليس أديبا بالرغم من أنه حافظ ممتاز لتراث الأدب العربي وانما محلل ومؤرخ سياسي يعد واحدا من أفضل عشرة محللين سياسيين على مستوى العالم أجمع طبقا لتصنيف الدوائر العالمية الكبري بهذا المجال
وربما كان داعى الخلط وجود اسم مشابه للغاية لاسم هيكل فى مجال الأدب والتاريخ الاسلامى وأعنى به الأستاذ الدكتور محمد حسين هيكل باشا نجم حزب الأحرار الدستوريين قبل الثورة وصاحب أول رواية مصرية حملت اسم " زينب " وصاحب الكتاب الذى أثار جدلا عند صدروه وأعنى به كتاب " حياة محمد " صلي الله عليه وسلم
ورباعية حرب الثلاثين سنة واحدة من أهم اصدرات هيكل على الاطلاق وهى الموسوعة الضخمة الأكثر دقة فى تأريخ تلك الفترة التى امتدت من عام 1956 حتى عام 1986 تقريبا
وهى فى أربع مجلدات صادرة عن مركز الأهرام للترجمة والنشر فى الطبعة العربية التى حصلت مؤسسة الأهرام على حقوق توزيعها من دار " هاربر ـ كولينز " التى تملك حق طبع ونشر أعمال الكاتب الكبير
وهى بالتدريج كالتالى
الجزء الأول " ملفات السويس "
ويعالج الفترة من 1948 م وحتى عام 1956 م مع التركيز على جوانب حرب السويس المعروفة باسم العدوان الثلاثي على مصر وفيها يشرح هيكل بدقته المعهودة كل جوانب وخفايا كواليس الأحداث بما فيها تعرضه لطريقة صعود أنتونى ايدن لرياسة الوزارة خلفا لوينستون تشرشل رئيس الوزراء البريطانى الأشهر الذى قاد بريطانيا فى الحرب العالية الثانية ..
كما شرح حقيقة حرب 1956 م وكيفية انتصار الدبلوماسية المصرية ونجاحها بالخروج بمصر سالمة وغانمة لقناة السويس بفعل جهود وزير الخارجية الأقدر فى تاريخ مصر وهو الدكتور محمود فوزى أول رئيس وزارة بعهد السادات والذى تمكن من الحصول على دعم قطبي العالم الجدد الولايات المتحدة بقيادة أيزنهاور والاتحاد السوفياتى بقيادة خروشوف
وقام الاتحاد السوفياتى باصدار انذاره الشهير باسم " انذار بولجانين " والذى حمل اسم رئيس الوزراء السوفياتى وكان نصه
" ان لم تقم بريطانيا وفرنسا بسحب قواتهما المعتدية من مصر فان لندن وباريس ليستا بعيدتين عن مدى الصواريخ النووية السوفيتية .. أما بالنسبة لاسرائيل فانها حال عدم انسحابها فان وجودها كدولة سيصبح محل شك "
ومن الجدير بالذكر هنا معلومة هامة لم ترد فى هذا الكتاب
أن هيكل كان قد استبد به الفضول لمعرفة جدية الانذار .. وبعد سنوات طويلة قام هيكل بسؤال أحد رجال الحكم السوفيات عن مدى جدية الانذار وكيف أنه من الصعوبة بمكان ادراك حقيقة ضرب أكبر عاصمتين أوربيتين ثم تمر الأمور بسلام دون نشوب حرب عالمية ثالثة اضافة الى صعوبة ادراك أن الانذار ليس حقيقيا لكونه يتعلق بسمعة احدى القوتين الأعظم
فأجابه القائد السوفياتى
" ان الاتحاد السوفياتى كان جادا فى انذاره ولو كانت بريطانيا وفرنسا لم تنفذا الانسحاب فان القوات السوفيتية كانت ستضرب فعلا .. ولكن ليس كما ورد بنص الانذار .. حيث كانت القوات السوفيتيه ستضرب مدينتين أخريين غير لندن وباريس كاثبات لجدية الانذار "
وانسحبت القوات المعتدية بالفعل
كما يلقي الكتاب الضوء على البطولة السورية التى تمثلت فى عبد الحميد السراج الضابط السورى العتيد والذى تمكن من القيام بعملية انتحارية لقطع خطوط أنابيب البترول التاى تمتد من السعودية والعراق مرورا بسوريا لتغذية الناقلات البريطانية مما سبب ارتباكا رهيبا للقوات المعتدية
وكان صنيع السراج واقفا خلف اصرار مصر على انقاذه بعد ذلك بسبع سنوات عندما قام ضده وضد الوحدة انقلاب عسكري كان من نتيجته اعتقال السراج فى سجن المزة الرهيب وتمكنت المخابرات المصرية على يد نجمها العقيد " اللواء فيما بعد " محمد نسيم من انقاذه ومنحه حق اللجوء السياسي
الجزء الثانى " سنوات الغليان "
ويعد هذا الكتاب هو الجزء الأول من حرب يونيو عام 1967 م وفيه يتعرض هيكل لخيوط المؤامرة الطويلة التى امتدت من عام 1956 م الى عام 1967 م للاعداد لضربة النكسة
عقب استيعاب القيادات الاسرائيلية لدرس السويس الذى نجحت فيه مصر بالدفاع عن نفسها أمام العالم عندما وقفت موقف المدافع عن حقها التاريخى وهو ما حرصت اسرائيل على تفاديه فى الحرب التالية ونجحت تماما فى اظهار مصر على خلاف الحقيقة باعتبارها دولة معتدية بادئة بالحرب عام 1967 م لترفع الدول الكبري يدها عن مناصرة مصر المعتدية كما صورتها اسرائيل
ويعالج الكتاب فترة اعداد الخطة من عام 1956 حتى عام 1963 .. ليشرح خلالها أيضا ملابسات الوحدة المصرية السورية عام 1958 م وانفلاتها بعد ذلك عام 1961
كما يتعرض لفصول سياسية شيقة من التاريخ السياسي السوفياتى الأميركى وطريقة خروج نيكيتا خروشوف من الحكم ومجئ القيادة الثلاثية من كويسيجين وباجورنى وبريجنيف لقيادة الاتحاد السوفياتى
والخلاف العنيف الذى تفجر فى قمة الأربعة الكبار " بريطانيا ـ فرنسا ـ الاتحاد السوفياتى ـ الولايات المتحدة " وهو الخلاف الذى كان طرفاه االاتحاد السوفياتى والولايات المتحدة عقب اسقاط القوات السوفيتية لطائرة تجسس فى الأجواء العالية تنتمى الى الولايات المتحدة وكادت الأزمة تخرج عن نطاق السيطرة نتيجة لثورة خروشوف على أيزنهاور أمام عدسات رجال الاعلام
كما يتعرض لفترة خروج الجنرال دوايت أيزنهاور من الرياسة ومجئ الرئيس الأميركى الشاب " جون فيتزجيرالد كيندى " الذى تم اغتياله فى مدينة دالاس الأميركية على يد " لى أوزوالد " فى واحدة من غوامض الجرائم فى القرن العشرين .. وتبعه فى الرياسة نائبه المكروه " ليندون جينسون " الذى فتح الباب على مصراعيه لمناصرة اسرائيل مخالفا بذلك سياسة سلفيه كيندى وأيزنهاور
الجزء الثالث " الانفجار "
ويعالج الفترة من عام 1963 م الى عام 1967 م وهو الكتاب الأكثر ضخامة والأكثر اثارة للمواجع !!
وفيه كافة التفاصيل المؤسفة عن انحلال القيادة المصرية أثناء حرب 1967 م وكيف أن اهمال القادة تحت رياسة المشير عامر حول الهزيمة من مجرد هزيمة عسكرية الى كارثة محققة ..
ويكشف الكتاب عن فضائح متفجرة تخص مؤامرة النكسة شاركت فيها أطراف حليفة للأسف الشديد
كما يكشف الكتاب المدعم بوثائق رهيبة عن ادراك مصر التام لخيوط مؤامرة النكسة وبالتفاصيل عبر ثلاث مصادر موثوقة وهى
× الرئيس الفرنسي الشهير " شارل ديجول " بطل الفرنسيين فى الحرب العالمية الثانية ومؤسس الجمهورية الرابعة والخامسة بفرنسا والذى بعث لعبد الناصر بتأكيدات نية اسرائيل الهجوم على مصر ..
× الرئيس الباكستانى السابق " ذو الفقار على بوتو " والذى كان يشغل منصب وزير خارجية باكستان بذلك الوقت وطلبت الولايات المتحدة اقصاءه وبالفعل استقال وسافر لأوربا حتى جائت السبعينات وعاد لباكستان رئيسا ,,
عند سفره من باكستان الى أوربا عرج فى طريقه الى مصر وقابل الرئيس المصري عبد الناصر وأطلعه على بعض خيوط المؤامرة فى وقت مبكر للغاية
× مصادر المخابرات العامة المصرية عبر عميلها الأسطورة " رفعت الجمال " صاحب أقوى شبكة تجسس فى تاريخ التخابر والذى تمكن من ارسال موعد وتفاصيل وحجم القوات المهاجمة فى يونيو 1967 قبل الحرب بنحو شهر كامل
كما تعرض الكتاب لقصة العميل الاسرائيلي الشهير ايلي كوهين والذى تمكنت اسرائيل من زرعه فى قلب القيادة السورية نائبا لوزير الدفاع السورى تحت اسم كامل أمين ثابت والذى اكتشفه رفعت الجمال بالصدفة عندما طالع صورا فوتغرافية لكوهين وهو على الجبهة السورية
منشورة بالصحف وكان الجمال يعرف شخصية ايلي كوهين منذ زمن فصرح بتلك المعلومات الى ضابط المخابرات محمد نسيم الذى نقل المعلومة لعبد الناصر
ليصد قرار عبد الناصر بسفر مدير المخابرات العامة الى الرئيس السورى بصفة عاجلة حاملا معه ملف ايلي كوهين لتتفجر المفاجأة .
وتم اعدام ايلي كوهين فى ساحة أكبر ميادين دمشق
كما تمثل الفصول الأخيرة من الكتاب شهادة محمد حسنين هيكل الشخصية عن الأيام السوداء ما بين 5 و 9 يونيو حيث كان ساعتها المستشار المقرب لعبد الناصر وكان هو الذى كتب له خطاب التنحى الشهير
الجزء الرابع " أكتوبر .. السلاح والسياسة "
وهو الجزء الذى بدأ مباشرة من حرب أكتوبر عام 1973 م وعليه فهناك فترة ست سنوات بين آخر تاريخ توقف عنده الجزء السابق وبين أول تاريخ بدأ به هذا الجزء
وكان هيكل قد تناول تلك الفترة فى كتاب سابق له يعد مكملا حقيقيا وضروريا لتلك الموسوعة وهو كتاب " الطريق الى رمضان "
والذى صدر عام 1975م وتناول فترة الاعداد وكذلك فترة حرب الاستنزاف
وكان صدور الطريق الى رمضان داعيا بهيكل الى عدم معالجة تلك الفترة مرة أخرى ولو أنه لم يعمل حسابا لحقيقة هامة
وهى أن كتاب الطريق الى رمضان صدر قبل كتابة هيكل لموسوعته بنحو عشرين عاما ونفذت طبعاته لا سيما وأن الكتاب لم تصدره دار نشر مصرية بل لبنانية ولذلك فهو يعد واحدا من أندر كتب الكاتب الكبير والحصول عليه يمثل عناء رهيبا
ومن أراد الحصول لى الكتاب فلا يلجأ الى المكتبات العامة بل يلجا الى سور الأزبكية وسور السيدة زينب بالقاهرة فهناك قد يصادف بعض نسخ هذا الكتاب الهام
ويبدأ السلاح والسياسية بفصل ابتدائي هام وفيه نصوص المحادثات السرية التليفونية التى تناول السادات فيها تلقي التهتئة من عدد من الرؤساء والملوك العرب مثل العقيد القذافي والرئيس الأسد والرئيس هوارى بومدين والملك حسين وغيرهم
ثم يبدأ فى التعرض لفصل بتاريخ سابق يتناول فيه أحداث الزيارة السرية الشهيرة لعبد الناصر للاتحاد السوفياتى
وهى سرية لأنها لم تعرف بحينها وشهيرة لأنها انتشرت فيما بعد ..
نظرا لأنها كانت زيارة الحسم مع قيادات السوفيات من الرئيس المجروح عبد الناصر الذى أصرعلى ضرورة حل معضلة الصواريخ المضادة للطيران المنخفض لتتمكن الجبهة المصرية من الدفاع عن عمق أراضيها وفى نفس الوقت تستمر عمليات الاستنزاف على الجبهة ..
وكان داعى القلق من عبد الناصر هو لجوء اسرائيل الى الرد على عمليات الجيش المصري فى سيناء بأسلوب خسيس بضرب العمق المصري فى مقتل نظرا لعدم وجود صواريخ فعالة مضادة للطيران المنخفض مثل سام 3 وسام 6
فضرب الطيران الاسرائيلي مدرسة بحر البقر واستشهد فيها ثلاثين طفلا وسجن أبي زعبل وكذلك ضربهم للعمال القائمين على انشاء حائط الصواريخ المصري
وحصل عبد الناصر على ما يريد بالفعل
كما يتعرض الكتاب بوثائقه المدهشة للعديد من الحقائق المؤسفة والمبكية فى بعض الأحيان وتتناول العميل الاسرائيلي الشهير باسم النسيب أو الصهر والذى تردد أنه أشرف مروان سكرتير الرياسة وزوج ابنة عبد الناصر ولم يتم حسم الأمر الى اليوم هل كان عميلا مزدوجا لصالح مصر أم عميلا لاسرائيل لا سيما وأنه أبلغ القيادة الاسرائيلية بموعد الهجوم الأول والذى محددا له مغرب يوم السادس من أكتوبر
كما تناول قصة أحد أولياء الملوك العرب الذين هرعوا الى تل أبيب يوم الخامس من أكتوبر لابلاغ جولدا مائير بموعد الحرب تفاديا لتأثيراتها على بلاده !!
كما تناول قصة الاتصالات السرية بين السادات وهنرى كيسنجر مستشار الأمن القومى الامريكى للرئيس نيكسون والتى كانت عبارة عن قناة بالغة السرية لم يعلم بها الا مستشار الرئيس السادات حافظ اسماعيل
كما يتناول الكتب روعة العمليات العسكرية للجيشين المصري والسورى بيومياتها الكاملة عن طريق افراد فصل مستقل لكل يوم من أيام الحرب المجيدة
ويلقي الضوء على مدى الرعب الاسرائيلي واليأس العارم الذى استبد بقيادات اسرائيل نتيجة لروعة وبراعة وفدائية المقاتل العربي
وكذلك تناول الكتاب قصة الاتحاد الجميل الذى افتقدناه بين شتى القيادات العربية وكان أكرمها الملك السعودى السابق فيصل وبقية قيادات دول الخليج المصدرة للبترول والتى أصدرت قرارها
بوقف ضخ البترول العربي لامريكا حتى تلتزم الحياد فيما يخص دعمها لاسرائيل
وأخص بالذكر هنا الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله لأنه كان الملك الذى سعى لاصدار القرار ووافقت بقية الدول على تقصير الضخ بنسبة خمسة فى المئة يوميا حتى يتحقق المطلوب
فقام فيصل بايقاف الضخ نهائيا لأميركا وتقصير الضخ للدول الأوربية المساندة لاسرائيل بنسبة 10 بالمائة أى ضعف ما اتفقت عليه منظمة أوابك " الدول العربية المصدرة للبترول "
انها مجموعة لا غنى عنها لدراسة تلك الفترة الحساسة
تقبل خالص تقديري أخى ناشر الموضوع
بارك الله فيك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هشام المصرى
01-05-2007, 01:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل الخير
اخى الكريم سهم
مذكرات كلها عز وكرامه وبطولات نعتز بها ونقدرها
وهذة وسام على كل مسلم وعربى
ونفتخر بها
بارك الله فيك
مع احترامى وتقديرى
هشام المصرى
حسن محمد حسب النبي
01-05-2007, 11:59 AM
بارك الله فيك اخي محمد جاد الزغبي وشكرا كثيرا لك علي تثبيت الموضوع والاشادة التي تزيد علي حقي فانا اقل بكثير مما قلت اكرر الشكر
حسن محمد حسب النبي
14-05-2007, 03:24 PM
شكرا اخي هشام بارك الله فيك
أحمد سعد الدين
17-05-2007, 06:30 PM
ما العلاقة بالمكتبة الأدبية ؟
حسن محمد حسب النبي
18-05-2007, 03:13 PM
شكرا اخي الشيخ احمد سعد الدين بارك الله لنا فيك وتم تنفيذ المطلوب ونقل الموضوع الي المكان المناسب
حسن محمد حسب النبي
24-10-2007, 05:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا اخي وليد علي المرور والافادة عن الخطا وابشرك انني قمت برفع الكتاب علي رابط جديد خاص بالمنتدي شكرا مرة اخري وبارك الله فيك
Powered by vBulletin™ Version 4.0.2 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir