وسام أبو عمره
11-04-2005, 09:20 AM
http://www.allsciences.net/laizer/2.gif
أن لأشعة ليزر تطبيقات في كل مجالات الحياة ، فلابد أن يكون
لها العديد منها في مجال الدفاع والامور العسكرية ، فهي تدمر
الأهداف المعادية الثابت منها والمتحرك ، وبذلك بملاحقتها بشعاع
ليزر مستمر أو نبضي .غذ يكفي طلقة مدفع ليزري واحدة لها
استطاعة أقل من واط واحد لكي تشعل الناس في ملابس جندي
يبعد أكثر من خمسة كيلومترات . وأن الطاقة اللازمة لسلق بيضة
دجاج واحدة تكفي لنسف دبابة كتلتها ستين طناً ، إذا أصدرت
بشكل ليزري ، كما أنها تستعمل في تدمير الصواريخ العابرة
للقارات والمحمّلة بالرؤوس النووية وتسقطها . فتكفي بضع طلقات
ليزرية سريعة أن تمزق الصاروخ وتجعله يتناثر في الجور بشكل
أشاء متبعثرة كما يستخدم شعاع الليزر في مجال التسديدالدقيق
في البنادق والمدافع وتوجيه الطائرات عند الإقلاع والهبوط
وفي ضربها للأهداف المعادية الحصينة . ويكفي أن يطلق جندي
صديق شعاع ليرز على هدف معادي ( دبابة مثلاً ) فالشعاع
المنعكس على الهدف تكتشفه طائرة صديقة وسرعان ما توجه
قذائفها نحوه ويكون احتمال الإصابة هو مائة بالمائة ، كما
يستخدم الشعاع في كشف الأهداف البحرية . والألغام وتوجيه
الطوربيدات وغيرها مما يعمل تحت سطح الماء بدون أطقم بشرية
الليزر في الاندماج النووي
http://www.allsciences.net/laizer/handslaser.jpg
لقد كان هدف العلماء في العصر الحالي هو التوصل لمصادر طاقة
عالية مثل طاقة الشمس . وذلك بالسيطرة على عملية انصهار الذرات
، كما يحدث في نجوم الفضاء . وهي عملية تختلف عن الانشطار
النووي ، ففي عملية الانصهار تتداخل الجزيئات بعضها ببعض أثناء كون
المادة ساخنة لملايين الدرجات . أي في الحالة التي تكون فيها المادة
في حالتها الرابعة . وهي البلازما ، ففي هذه الحالة تكون المادة
ركاماً سديمياً من الالكترونات والنوى . أي هي ذرات مقشرة في
ألكتروناتها . ففي جو الشمس يحدث اندماج لأربع بروتونات هي نوى
ذرات الهيدروجين فيتشكل نواة عنصر الهيليوم مع تحرر طاقة كبيرة
جداً بالإضافة لإنطلاق البوزيترونات .
قام العلماء بتركيب جهاز مكون من مولد نبضات ليزرية عملاقة
الاستطاعة ، وتصل طاقتها 12 مليون واط وقد تم التوصل لهذه
الاستطاعة الهائلة بإصدار النبضات الليزرية خلال فترة زمنية
مقدارها أقل من جزء من مليار من الثانية الواحدة وهي تنطلق
نحو جميع نقاط الهدف .
والهدف هو كرة صغيرة قطرها ربع ميلمتر ولا يزيد حجمها عن حبة
الرمل وهي مجمدة للدرجة مئتين مئوية تحت الصفر (-200ْ م ) ،
وهي مكونة من الماء الثقيل الديترويوم والماء الأثقل الترتيبوم .
فيحدث حرق لسطحها الخارجي ويصاحبه تبخر لمادة هذا
السطح وبشكل مفاجئ تماماً . مما يؤدي لنشوء أمواج ضغط
عنيفة تنتشر نحو مركز الكرة وضاغطة ما تبقى من مادتها
الداخلية في لب كثيف جداً وترتفع بالتالي درجة الحرارة لتصل
مئة مليون درجة كلفن ، عندها يحدث تفاعل مادتي الديتروم
والترتيتوم معطياً ذرة هيليوم ونترون له طاقة حركية عالية جداً .
وتعتبر هذه اللحظة بداية التفاعلات النووية . ويستخدم في مثل
هذه التجارب ليزر من نوع نيوديميوم ياغ.
لا تخلو هذه العملية من فائدة اقتصادية . إذ بالإمكان التحكم بها
واستغلالها في إدارة العنفات وتوليد الكهرباء والحصول على طاقة
كاملة مثالية ومجانية تقريباً
أن لأشعة ليزر تطبيقات في كل مجالات الحياة ، فلابد أن يكون
لها العديد منها في مجال الدفاع والامور العسكرية ، فهي تدمر
الأهداف المعادية الثابت منها والمتحرك ، وبذلك بملاحقتها بشعاع
ليزر مستمر أو نبضي .غذ يكفي طلقة مدفع ليزري واحدة لها
استطاعة أقل من واط واحد لكي تشعل الناس في ملابس جندي
يبعد أكثر من خمسة كيلومترات . وأن الطاقة اللازمة لسلق بيضة
دجاج واحدة تكفي لنسف دبابة كتلتها ستين طناً ، إذا أصدرت
بشكل ليزري ، كما أنها تستعمل في تدمير الصواريخ العابرة
للقارات والمحمّلة بالرؤوس النووية وتسقطها . فتكفي بضع طلقات
ليزرية سريعة أن تمزق الصاروخ وتجعله يتناثر في الجور بشكل
أشاء متبعثرة كما يستخدم شعاع الليزر في مجال التسديدالدقيق
في البنادق والمدافع وتوجيه الطائرات عند الإقلاع والهبوط
وفي ضربها للأهداف المعادية الحصينة . ويكفي أن يطلق جندي
صديق شعاع ليرز على هدف معادي ( دبابة مثلاً ) فالشعاع
المنعكس على الهدف تكتشفه طائرة صديقة وسرعان ما توجه
قذائفها نحوه ويكون احتمال الإصابة هو مائة بالمائة ، كما
يستخدم الشعاع في كشف الأهداف البحرية . والألغام وتوجيه
الطوربيدات وغيرها مما يعمل تحت سطح الماء بدون أطقم بشرية
الليزر في الاندماج النووي
http://www.allsciences.net/laizer/handslaser.jpg
لقد كان هدف العلماء في العصر الحالي هو التوصل لمصادر طاقة
عالية مثل طاقة الشمس . وذلك بالسيطرة على عملية انصهار الذرات
، كما يحدث في نجوم الفضاء . وهي عملية تختلف عن الانشطار
النووي ، ففي عملية الانصهار تتداخل الجزيئات بعضها ببعض أثناء كون
المادة ساخنة لملايين الدرجات . أي في الحالة التي تكون فيها المادة
في حالتها الرابعة . وهي البلازما ، ففي هذه الحالة تكون المادة
ركاماً سديمياً من الالكترونات والنوى . أي هي ذرات مقشرة في
ألكتروناتها . ففي جو الشمس يحدث اندماج لأربع بروتونات هي نوى
ذرات الهيدروجين فيتشكل نواة عنصر الهيليوم مع تحرر طاقة كبيرة
جداً بالإضافة لإنطلاق البوزيترونات .
قام العلماء بتركيب جهاز مكون من مولد نبضات ليزرية عملاقة
الاستطاعة ، وتصل طاقتها 12 مليون واط وقد تم التوصل لهذه
الاستطاعة الهائلة بإصدار النبضات الليزرية خلال فترة زمنية
مقدارها أقل من جزء من مليار من الثانية الواحدة وهي تنطلق
نحو جميع نقاط الهدف .
والهدف هو كرة صغيرة قطرها ربع ميلمتر ولا يزيد حجمها عن حبة
الرمل وهي مجمدة للدرجة مئتين مئوية تحت الصفر (-200ْ م ) ،
وهي مكونة من الماء الثقيل الديترويوم والماء الأثقل الترتيبوم .
فيحدث حرق لسطحها الخارجي ويصاحبه تبخر لمادة هذا
السطح وبشكل مفاجئ تماماً . مما يؤدي لنشوء أمواج ضغط
عنيفة تنتشر نحو مركز الكرة وضاغطة ما تبقى من مادتها
الداخلية في لب كثيف جداً وترتفع بالتالي درجة الحرارة لتصل
مئة مليون درجة كلفن ، عندها يحدث تفاعل مادتي الديتروم
والترتيتوم معطياً ذرة هيليوم ونترون له طاقة حركية عالية جداً .
وتعتبر هذه اللحظة بداية التفاعلات النووية . ويستخدم في مثل
هذه التجارب ليزر من نوع نيوديميوم ياغ.
لا تخلو هذه العملية من فائدة اقتصادية . إذ بالإمكان التحكم بها
واستغلالها في إدارة العنفات وتوليد الكهرباء والحصول على طاقة
كاملة مثالية ومجانية تقريباً