المشرف العام
13-04-2005, 08:28 AM
نظرية الألعاب
في مفهومها الواسع يمكن فهم نظرية الألعاب على أنها أي معالجة علمية أي نظرية للعب ( المقصود بالعب هنا ليس اللهو فحسب بل هي تتعدى ذلك).
أما في مفهومها الأصلي فإن نظرية الألعاب هو مجال من مجالات إهتمام الرياضيات ولها أهمية كبيرة فيما يسمى بالبحوث العملياتية (Operation Research) و في العلوم الإقتصادية. وتهتم نظرية الألعاب بدراسة إستراتجيات التصرف أو العمل في ظل نظام أو منظومة ذات قواعد معينة ( هذه القواعد تسمى اللعبة).
تاريخ نظرية الألعاب :
أسس علم نظرية الألعاب سنة 1944 على يد جون فون نويمان و أوسكار مورغن شتيرن و أشتهر عن طريق تأليفهما كتاب The Theory of Games and Economic Behavior. سنة 1994 تحصل كل من جون فوربوس ناش و رينارد سيلتين و جون هارسانيي على جائزة نوبل للإقتصاد و ذلك لأعمالهم في مجال تظرية الألعاب.
نظرية اللعبة السلوكية: تجارب في التفاعل الإستراتيجي
كتاب: Behavioral Game Theory
تأليف: Colin Camerer
الناشر: Princeton Univ Pr. (April 2003)
بدأت نظرية الألعاب، الممثلة في الدراسة المنهجية للإستراتيجية، في الأربعينيات من خلال التساؤل كيف يجب أن يقوم العباقرة الذين لا يقيمون وزنا للعواطف بممارسة الألعاب. ولكن حتى فترة قريبة تم إهمال السؤال القائل كيف يقوم الأشخاص المتوسطون الذين يشركون العواطف في كل شيء والذين يتمتعون ببصيرة محدودة بممارسة ألعابهم. ويقوم هذا الكتاب بأول محاولة جادة وموثقة من أجل سد هذه الفجوة. يقوم كولن كامرير، الذي يعد أحد الشخصيات البارزة في هذا المجال، باستخدام مبادئ علم النفس والقواعد السلوكية والمئات من التجارب من أجل تطوير النظريات الرياضية الخاصة بالتبادل، والاستراتيجية المحدودة والتعلم من أجل المساهمة في تنبؤ الأفراد والشركات بما يجب فعله في المواقف الإستراتيجية.
ومن خلال ثروة من المعلومات عن الدراسات المستمرة في السلوك الإستراتيجي، يقوم المؤلف بدفع العلم التجريبي للاقتصاد السلوكي خطوة للأمام، وتحتوي نظرية الألعاب السلوكية على ثلاثة مكونات رئيسية يتم التركيز عليها بشكل واضح في هذا الكتاب: وهي النظريات الرياضية التي تبين كيف يؤدي الالتزام الأخلاقي والثأر إلى التأثير على الطريقة التي يتعامل بها الناس مع بعضهم البعض، ونظرية تتصل بكيفية قيام القيود الموجودة في العقل بإعاقة عدد الخطوات المتصلة ب «أنا أعتقد هو يعتقد» التي يقوم بها الأشخاص العقلاء، ونظرية هكذا يتعلم الناس من تجاربهم لاتخاذ قرارات استراتيجية أفضل، والتفاعلات الإستراتيجية التي يمكن أن توضحها نظرية الألعاب السلوكية تتضمن المساومة، وألعاب التمويه والخداع كما يحدث في الألعاب الرياضية ولعبة البوكر، والضربات، وكيف تساهم الاتفاقيات في تنسيق النشاط المشترك، ومنافسة الأسعار وسباقات الاختراع، وبناء السمعة أو الثقة في العمل أو الحياة.
{{ صحيفة الجزيرة }}
منقوووول
في مفهومها الواسع يمكن فهم نظرية الألعاب على أنها أي معالجة علمية أي نظرية للعب ( المقصود بالعب هنا ليس اللهو فحسب بل هي تتعدى ذلك).
أما في مفهومها الأصلي فإن نظرية الألعاب هو مجال من مجالات إهتمام الرياضيات ولها أهمية كبيرة فيما يسمى بالبحوث العملياتية (Operation Research) و في العلوم الإقتصادية. وتهتم نظرية الألعاب بدراسة إستراتجيات التصرف أو العمل في ظل نظام أو منظومة ذات قواعد معينة ( هذه القواعد تسمى اللعبة).
تاريخ نظرية الألعاب :
أسس علم نظرية الألعاب سنة 1944 على يد جون فون نويمان و أوسكار مورغن شتيرن و أشتهر عن طريق تأليفهما كتاب The Theory of Games and Economic Behavior. سنة 1994 تحصل كل من جون فوربوس ناش و رينارد سيلتين و جون هارسانيي على جائزة نوبل للإقتصاد و ذلك لأعمالهم في مجال تظرية الألعاب.
نظرية اللعبة السلوكية: تجارب في التفاعل الإستراتيجي
كتاب: Behavioral Game Theory
تأليف: Colin Camerer
الناشر: Princeton Univ Pr. (April 2003)
بدأت نظرية الألعاب، الممثلة في الدراسة المنهجية للإستراتيجية، في الأربعينيات من خلال التساؤل كيف يجب أن يقوم العباقرة الذين لا يقيمون وزنا للعواطف بممارسة الألعاب. ولكن حتى فترة قريبة تم إهمال السؤال القائل كيف يقوم الأشخاص المتوسطون الذين يشركون العواطف في كل شيء والذين يتمتعون ببصيرة محدودة بممارسة ألعابهم. ويقوم هذا الكتاب بأول محاولة جادة وموثقة من أجل سد هذه الفجوة. يقوم كولن كامرير، الذي يعد أحد الشخصيات البارزة في هذا المجال، باستخدام مبادئ علم النفس والقواعد السلوكية والمئات من التجارب من أجل تطوير النظريات الرياضية الخاصة بالتبادل، والاستراتيجية المحدودة والتعلم من أجل المساهمة في تنبؤ الأفراد والشركات بما يجب فعله في المواقف الإستراتيجية.
ومن خلال ثروة من المعلومات عن الدراسات المستمرة في السلوك الإستراتيجي، يقوم المؤلف بدفع العلم التجريبي للاقتصاد السلوكي خطوة للأمام، وتحتوي نظرية الألعاب السلوكية على ثلاثة مكونات رئيسية يتم التركيز عليها بشكل واضح في هذا الكتاب: وهي النظريات الرياضية التي تبين كيف يؤدي الالتزام الأخلاقي والثأر إلى التأثير على الطريقة التي يتعامل بها الناس مع بعضهم البعض، ونظرية تتصل بكيفية قيام القيود الموجودة في العقل بإعاقة عدد الخطوات المتصلة ب «أنا أعتقد هو يعتقد» التي يقوم بها الأشخاص العقلاء، ونظرية هكذا يتعلم الناس من تجاربهم لاتخاذ قرارات استراتيجية أفضل، والتفاعلات الإستراتيجية التي يمكن أن توضحها نظرية الألعاب السلوكية تتضمن المساومة، وألعاب التمويه والخداع كما يحدث في الألعاب الرياضية ولعبة البوكر، والضربات، وكيف تساهم الاتفاقيات في تنسيق النشاط المشترك، ومنافسة الأسعار وسباقات الاختراع، وبناء السمعة أو الثقة في العمل أو الحياة.
{{ صحيفة الجزيرة }}
منقوووول