PDA

View Full Version : ماصحة هذه الأحاديث ( حفظ القرآن )


الشمري
17-04-2005, 02:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أرجو أفادتي عن صحة هذه الأحاديث في حفظ القران الكريم :

الدر المنثور في التفسير بالمأثور.

للإمام جلال الدين السيوطي



أخرج الترمذي وحسنه والحاكم وصححه وابن مردويه، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -

قال جاء علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال

"بأبي أنت وأمي، تفلت هذا القرآن من صدري. فما أجدني أقدر عليه؟…

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا الحسن، أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن،

وينفع الله بهن من علمته، ويثبت ما تعلمت في صدرك؟…قال: أجل يا رسول الله، فعلمني.

قال: إذا كانت ليلة الجمعة، فإن استطعت أن تقوم ثلث الليل الأخير، فإنه ساعة مشهودة،

والدعاء فيها مستجاب. وقد قال أخي يعقوب لبنيه {سوف أستغفر لكم ربي} يقول:

حتى تأتي ليلة الجمعة، فإن لم تستطع، فقم في وسطها، فإن لم تستطع،

فقم في أولها، فصل أربع ركعات،

تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسورة يس،

وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وحم الدخان،

وفي الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب وآلم تنزيل السجدة،

وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل،

فإذا فرغت من التشهد، فاحمد الله وأحسن الثناء على الله،

وصل علي وعلى سائر النبيين، واستغفر للمؤمنين والمؤمنات

ولإخوانك الذين سبقوك بالإيمان،

ثم قل في آخر ذلك:

اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني، وارحمني أن أتكلف ما لا يعنيني،

وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني، اللهم بديع السموات والأرض،

ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام، أسألك يا الله، يا رحمن، بجلالك ونور وجهك

أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني.

اللهم بديع السموات والأرض، ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام، أسألك يا الله،

يا رحمن، بجلالك ونور وجهك أن تنور بكتابك بصري، وأن تطلق به لساني،

وأن تفرج به عن قلبي، وأن تشرح به صدري، وأن تغسل به بدني،

فإنه لا يعينني على الحق غيرك، ولا يؤتيه إلا أنت،

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

يا أبا الحسن، تفعل ذلك ثلاث جمع، أو خمسا أو سبعا، بإذن الله تعالى،

والذي بعثني بالحق ما أخطأ مؤمنا قط". قال ابن عباس - رضي الله عنهما -

فوالله ما مكث علي - رضي الله عنه - إلا خمسا أو سبعا،

حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل ذلك المجلس، قال

"يا رسول الله كنت فيما خلا لا آخذ الأربع آيات ونحوهن، فإذا قرأتهن على نفسي تفلتن،

وأنا أتعلم اليوم أربعين آية ونحوها، فإذا قرأتها على نفسي فكأنما كتاب الله بين عيني،

ولقد كنت أسمع الحديث، فإذا رددته تفلت. وأنا اليوم أسمع الأحاديث،

فإذا تحدثت بها لم أخرم منها حرفا. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك:

مؤمن ورب الكعبة أبا الحسن...".



وأخرج الترمذي والطبراني والحاكم وصححه عن ابن عباس قال:

قال علي بن أبي طالب يا رسول الله إن القرآن ينفلت من صدري

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن، وينفع من علمته؟

قال: نعم بأبي أنت وأمي قال: صل ليلة الجمعة أربع ركعات،

تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب {ويس}.

وفي الثانية بفاتحة الكتاب (وحم) الدخان.

وفي الثالثة بفاتحة الكتاب (وألم تنزيل) السجدة.

وفي الرابعة بفاتحة الكتاب (وتبارك) المفصل.

فإذا فرغت من التشهد، فأحمد الله، وأثن عليه،

وصل على النبيين، واستغفر للمؤمنين،

ثم قل:

اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني، وارحمني ما لا أتكلف ما لا يعنيني،

وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني، وأسألك أن تنور بالكتاب بصري،

وتطلق به لساني، وتفرج به عن قلبي، وتشرح به صدري، وتستعمل به بدني،

وتقويني على ذلك، وتعينني عليه. فإنه لا يعينني على الخير غيرك،

ولا يوفق له إلا أنت، فافعل ذلك ثلاث جمع، أو خمسا، أو سبعا، تحفظه بإذن الله.

وما أخطأ مؤمنا قط، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بعد سبع جمع،

فأخبره بحفظه القرآن والحديث، فقال النبي صلى الله عليه وسلم

مؤمن ورب الكعبة علم أبا حسن علم أبا حسن".‏

============================================

‏تحفة الأحوذي للمباركفوري

2023 ـ باب في دُعاءِ الْحِفْظ .

الحديث رقم:

3710 ـ حَدّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الْحَسَنِ حدثنا سُلَيْمَانُ بنُ عَبْدِ الرّحمَنِ الدّمَشْقِيّ

أخبرنا الوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ أخبرنا ابنُ جُرَيْجٍ عَن عَطَاءِ بنِ أبي رَبَاحٍ

وعِكْرِمَةَ مَوْلَى ابنِ عَبّاسٍ عَن ابنِ عَبّاسٍ أَنّهُ قالَ: "بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم

إذْ جَاءَهُ عَلِيّ بنُ أَبي طَالِبٍ فقالَ: بِأبِي أَنْتَ وَأُمّي تَفَلّتَ هَذَا القُرْآنُ مِنْ صَدْرِي

فَمَا أَجِدُنِي أَقْدِرُ عَلَيْهِ، فقالَ لَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:

يَا أبَا الْحَسَنِ أَفَلاَ أُعَلّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ الله بِهِنّ وَيَنْفَعُ بِهِنّ مَنْ عَلّمْتَه

ويُثَبّتُ ما تَعَلّمْتَ في صَدْرِكَ؟ قالَ أَجَلْ يَا رَسُولَ الله فَعَلّمْنِي. قالَ:

إذَا كانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَقُومَ في ثُلُثِ اللّيْلِ الاَخِرِ فَإِنّهَا سَاعَةٌ مَشْهُودَةٌ

وَالدّعَاءُ فِيهَا مُسْتَجَابٌ وَقَدْ قالَ أَخِي يَعْقُوبُ لِبَنِيهِ {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبّي} ـ

يَقُولُ حَتّى تَأْتِي لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ ـ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُمْ في وَسَطِهَا فَإِنْ لَمْ

تَسْتَطِعْ فَقُمْ في أوّلِهَا فَصَلّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ

تَقْرَأُ في الرّكْعَةِ الأولَى بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَسُورَةِ يَس،

وَفي الرّكْعَةِ الثّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وحم الدّخَانَ،

وَفي الرّكْعَةِ الثّالِثَةِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وألم تَنْزِيلُ السّجْدَةِ،

وَفي الرّكْعَةِ الرّابِعَةِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَتَبَارَكَ المُفَصّل.

فَإِذَا فَرِغْتَ مِنْ التّشَهّدِ

فاحْمَدِ الله وأحْسِنِ الثّنَاءَ عَلَى الله وَصَلّ عَلَيّ وَأَحْسِنْ وَعَلَى سَائِرِ النّبِيّينِ،

وَاسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنينَ والمُؤْمِنَاتِ ولإخْوَانِكَ الّذِينَ سَبَقُوكَ بالإيمَانِ

ثُمْ قُلْ في آخِرِ ذَلِكَ:

اللّهُمّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ المَعَاصِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي، وارْحَمْنِي أنْ أَتَكَلّفَ مَا لاَ يَعْنِينِي،

وارْزُقْنِي حُسْنَ النّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنّي، اللّهُمّ بَدِيعَ السّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلاَلِ وَالإكْرامِ

وَالعِزّةِ التي لا تُرَامُ أَسْأَلُكَ يا الله يا رَحمَنُ بجَلاَلِكَ ونورِ وَجْهِكَ

أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلّمْتَنِي وَارْزُقْنِي أَنْ أتْلُوَهُ عَلَى

النّحْوِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنّي. اللّهُمّ بَدِيعَ السّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلاَل والإِكْرَامِ والعِزّةِ التي لا تُرَامُ

أَسْأَلُكَ يا الله يا رَحْمَن بجَلاَلِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أَن تُنَوّرَ بِكَتَابِكَ بَصَرِي

وأنْ تُطْلِقَ بِهِ لِسَاني وَأَنْ تُفَرّجَ بِهِ عن قَلْبِي وَأَنْ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي وأَنْ تَعمل بِهِ بَدَنِي

فإِنّهُ لا يُعِينُنِي عَلَى الحقّ غَيْرُكَ وَلاَ يُؤْتِيهِ إلاّ أَنْتَ وَلا حَوْلَ وَلاَ قُوّةَ إِلاّ بالله العَلِيّ العَظِيمِ.

يَا أَبا الحَسَنِ فافعل ذَلِكَ ثلاثَ جُمَعٍ أَوْ خَمْساً أَو سَبْعاً تُجَبْ بِإِذْنِ الله

والّذِي بَعَثَنِي بالحَقّ مَا أَخْطَأَ مُؤْمِناً قَطّ.

قالَ عبد الله بنُ عَبّاسٍ فَوَالله مَا لَبِثَ عَلِيّ إلاّ خَمْساً أوْ سَبْعاً حتّى جَاءَ عليّ

رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم في مِثْلِ ذَلِكَ المَجْلِسِ فقَالَ:

يا رَسُولَ الله إنّي كُنْتُ رجلاً فِيمَا خَلاَ لاَ آخُذُ إلاّ أَرْبَعَ آيَاتٍ أوْ نَحْوَهُنّ

فإِذَا قَرَأْتُهُنّ عَلَى نَفْسِي تَفَلّتْنَ وَأنا أَتَعَلّمُ اليَوْمَ أَرْبَعِينَ آيَةً وَنَحْوَها فَإذَا قَرَأْتُهَا عَلَى نَفْسِي

فَكَأَنّمَا كِتَابُ الله بَيْنَ عَيْنَيّ وَلَقَدْ كنْتُ أَسْمَعُ الحَديثَ فإِذَا رَدَدْتُهُ تَفَلّتَ

وَأنا اليَوْمَ أَسْمَعُ الأحَادِيثَ فإِذَا تَحَدّثْتُ بِهَا لَمْ أَخْرِمْ مِنْهَا حَرْفاً،

فقَالَ لَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عِنْدَ ذَلِكَ: مُؤْمِنٌ وَرَبّ الكَعْبَةِ يَا أَبَا الحَسَنِ".

قال أبو عيسى: هَذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ حَدِيثِ الوَلِيدِ بنِ مُسْلِمٍ.

‏============================================

سنن الترمذي (وشرح العلل) للإمام الترمذي

المُجَلَّد الخَامِس.

أبواب الدعوات عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَليْهِ وسَلَّم.

5- بابٌ في دعاءِ الحِفْظِ.

الحديث رقم:

3641- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الحسنِ أَخْبَرَنَا سُلِيمَانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ الدِّمشقيُّ

أَخْبَرَنَا الوليدُ بنُ مسلمٍ أَخْبَرَنَا ابنُ جُريجٍ عَن عطاءِ بنِ أبي رباحٍ

وعِكْرِمَةَ مولى ابنِ عَبَّاسٍ عَن ابن عَبَّاسٍ أنَّهُ قَالَ:

"بينما نحنُ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم إذْ جاءَهُ عَليُّ بنُ أبي طالبٍ

فقَالَ بأبي أنتَ وأمِّي تفلَّتَ هَذَا القُرآنُ من صدري فَمَا أجدُني أقدِرُ عليهِ،

فقَالَ لهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم:

يا أبا الحسنِ أفلاَ أُعلِّمُكَ كلماتٍ ينفعكَ اللَّهُ بهنَّ وينفعُ بهنَّ منْ علَّمتَهُ

ويُثبِّتُ ما تعلَّمتَ في صدركَ؟ قَالَ أجلْ يا رَسُولَ اللَّهِ فعلِّمْني.

قَالَ إذا كَانَ ليلةُ الجُمعةِ فإنِ استطعتَ أنْ تقومَ في ثُلُثِ اللَّيلِ الآخِرِ فإنَّها ساعةٌ مشهودةٌ

والدُّعاءُ فيها مُستجابٌ وقد قَالَ أخي يعقُوبُ لبنيهِ سوفَ استغفرُ لكم رَبّي

يقولُ حتَّى تأتي ليلةُ الجُمُعَةِ فإنْ لم تَستطعْ فقُمْ في وسَطهَا فإنْ لمْ تستطعْ

فقمْ في أوَّلهَا فصَّلِ أربعَ ركعاتٍ

تقرأُ في الرَّكعةِ الأولى بفاتحةِ الكتابِ وسُورِةِ يس،

وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكتابِ وحم الدُّخان،

وفي الرَّكعةِ الثَّالثةِ بفاتحةِ الكتابِ وألم تنزيلُ السَّجدة،

وفي الرَّكعةِ الرَّابعةِ بفاتحةِ الكتابِ وتَبَاركَ المُفَصَّل.

فإذا فَرِغتَ مِنَ التَّشهُّدِ فأَحْمَدِ اللَّه وأحسِنِ

الثَّناءَ على اللَّهِ وصلِّ عَليَّ وأحسِنْوعلى سائِرِ النَّبيِّينَ،

واستغفرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ولإخوإنِكَ الَّذين سَبقوكَ بالإيمانِ

ثُمَّ قُلْ في آخِرِ ذلكَ:

الَّلهُمَّ ارحمنِي بتركِ المعاصي أبداً ما أبقيتنِي، وارحمني أنْ أتكلَّفَ ما لا يعنيني،

وارزُقني حُسنَ النَّظرِ فيما يُرضِيكَ عنِّي،

الَّلهُمَّ بديعَ السَّماواتِ والأَرْضِ ذا الجلالِ والإكرامِ والعزَّةِ التي لا تُرامُ أسألُكَ يا اللَّهُ

يا رحمنُ بجلالكَ ونورِ وجهكَ أنْ تُلزِمَ قلبي حِفظَ كِتابِكَ كما علَّمتني

وارزُقني أنْ أتلوهُ على النَّحوِ الَّذي يُرضيكَ عنِّي الَّلهُمَّ بديعَ السَّماواتِ والأَرْضِ

ذا الجَلالِ والإكرامِ والعِزَّةِ التي لا تُرامُ

أسألكَ يا اللَّهُ يا رحمن بجلالكَ ونورِ وجهكَ

أنْ تُنَوِّرَ بكتابِكَ بصري وأنْ تُطلِقَ بهِ لساني وأنْ تُفرِّجَ بهِ عَن قلبي

وأنْ تشرحَ بهِ صدري

وأنْ تغسلَ بهِ بدني فإنَّهُ لا يُعينُنِي على الحقِّ غيرُكَ ولا يُؤتيهِ إلاّ أنتَ

ولا حولَ ولا قوَّةَ إلاّ باللَّهِ العليِّ العظيمِ.

يا أبا الحَسنِ تفعلُ ذلكَ ثلاثَ جُمَعٍ أو خَمْساً أو سَبْعَاً تُجَبْ بإذنِ اللَّهِ

والَّذي بَعثني بالحقِّ

ما أخطأ مُؤمناً قطُّ. قَالَ ابن عَبَّاسٍ فواللَّهِ ما لبِثَ عَليٌّ إلاّ خمساً أو سبعاً

إلاّ جاءَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم في مثلِ ذلكَ المجلسِ

فقَالَ يا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي كُنتُ فيما خلا لا آخُذُ إلاّ أربَعَ آياتٍ ونحوهُنَّ

فإذا [؟؟] قرأتَهُنَّ على نفسي تَفَلَّتْنَ وأنا أتعلَّمُ اليومَ أربعيَن آيةً ونحوها

فإذا قرأتُها على نفسي فكَأنَّما كِتابُ اللَّهِ بينَ عينيَّ ولقدْ كنتُ أسمعُ الحَدِيثَ

فإذا ردَدْتُهُ تَفَلَّتَ وأنا اليومَ أسمعُ الأحاديثَ فإذا تحدَّثتُ بها لمْ أخْرِمْ منها حرفاً،

فقَالَ لهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم عِندَ ذلكَ مؤمنٌ ورَبِّ الكَعبةِ أبا الحَسَنِ".

هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيْبٌ لا نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ حَدِيثِ الوليدِ بنِ مُسلمٍ.‏

=================================================

‏معجم الطبراني الكبير

أحاديث عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف .

عكرمة عن ابن عباس .



حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا هشام بن عمار ثنا محمد بن إبراهيم القرشي

حدثني أبو صالح عن عكرمة عن بن عباس قال :

قال علي بن أبي طالب يا رسول الله القرآن (11/ 368) ينفلت من صدري

فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وينفع من علمته

قال نعم بأبي أنت وأمي قال صل ليلة الجمعة أربع ركعات

تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب ويس

وفي الثانية بفاتحة الكتاب و حا ميم الدخان

وفي الثالثة بفاتحة الكتاب وآلم تنزيل السجدة

وفي الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل

فإذا فرغت من التشهد فاحمد الله واثن عليه

وصل على النبيين واستغفر للمؤمنين ثم قل :

اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني وارحمني من أن أتكلف ما يعنيني

وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني اللهم بديع السماوات والأرض

ذا الجلال والأكرام والعزة التي لا ترام أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك

أن تلتزم قلبي حب كتابك كما علمتني

وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني

وأسألك أن تنور بالكتاب بصري وتطلق به لساني

وتفرج به عن قلبي وتشرح به صدري وتستعمل به بدني

وتقويني على ذلك وتعينني عليه فإنه لا يعينني على الخير غيرك ولا يوفق

له إلا أنت فافعل ذلك ثلاث جمع أو خمسا أو سبعا تحفظه بإذن الله

وما أخطأ مؤمنا قط فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بسبع جمع

فأخبره بحفظه القرآن والحديث

فقال النبي صلى الله عليه وسلم مؤمن ورب الكعبة علم أبا حسن علم أبا حسن (11/ 369) ‏

أحمد سعد الدين
17-04-2005, 08:11 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل الشمرى
بارك الله فيك


دعاء حفظ القرآن فقد ورد فيه حديث اختلف أهل العلم حول صحته وضعفه فمن ضعفه لا يري العمل به ومن حسنه يرى العمل به


قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم .
سنن الترمذي مع شرحه التحفة 10/14-16 .


إلا أن الشيخ الألباني ذكر أن الحافظ ابن عساكر قد نقل حكم الترمذي على الحديث دون لفظة حسن وكذلك الحافظ الضياء المقدسي ثم قال الألباني :[ وهو الأقرب إلى الصواب واللائق بهذا الإسناد فإن الوليد بن مسلم يدلس تدليس التسوية كما سيأتي فهو علة الحديث وإن خفيت على كثير كالحاكم وغيره فإنه قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وتعقبه الذهبي بقوله : هذا حديث شاذ أخاف أن لا يكون كذا ولعل الصواب أن يكون موضوعاً وقد حيرني والله جودة سنده ] السلسة الضعيفة 7/384-385 .
وقال المنذري عن هذا الحديث [ طرق أسانيد هـذا الحديث جيـدة ومتـنه غريب جداً ].

وقد عدَّه ابن الجوزي في الموضوعات

وذكره الشوكاني في كتابه في الأحاديث الموضوعة ص42 .

وذكر الذهبي الحديثَ في سير أعلام النبلاء في ترجمة الوليد بن مسلم وساقه بطوله ثم قال :[ هذا عندي موضوع والسلام ] سير أعلام النبلاء 9/218 .
وقال الذهبي أيضاً معلقاً على تصحيح الحاكم للحديث :[ هذا حديث منكر شاذ وقد حيرني والله جودة إسناده ] وقال الذهبي أيضاً في الميزان بأنه حديث منكر جداً . انظر المصدر السابق الحاشية .

وقد حكم الشيخ الألباني على الحديث بأنه منكر وتكلم عليه كلاماً طويلاً ثم قال:
[ وجملة القول أن هذا الحديث موضوع كما قال الذهبي في الميزان وقال أيضاً وهو من أنكر ما أتى به الوليد بن مسلم ، وابن الجوزي ما أبعد عن الصواب حين أورده في الموضوعات ومن تعقبه فلم يأت بشيء يستحق النظر فيه ] السلسلة الضعيفة 7/387-388 .
إذا تقرر هذا فإن الصحيح من أقوال العلماء أنه لا يجوز إثبات صلاة بناء على هذا الخبر الموضوع أو الضعيف جداً وخاصة أنه يثبت صلاة غريبة والأصل في العبادات التلقي عن النبي صلى الله عليه و سلم بطريق ثابت صحيح ولا يجوز شرعاً تخصيص وقت معين بعبادة معينة وبكيفية معينة بدون دليل شرعي صحيح وكذلك فإن في الحديث تخصيص ليلة الجمعة بعبادة خاصة وهذا يعارض ما ثبت في الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :( لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم ) رواه مسلم .
قال الإمام النووي :[ وفي هذا الحديث النهي الصريح عن تخصيص ليلة الجمعة بصلاة من بين الليالي ويومها بصوم كما تقدم وهذا متفق على كراهيته ] شرح النووي على صحيح مسلم 3/211 .
ولا يصح العمل بهذا الحديث الموضوع على أساس أنه وارد في فضائل الأعمال لأن الحديث الموضوع لا يعمل به في فضائل الأعمال ولا غيرها، ولا يجوز أن ينسب إلى النبي صلى الله عليه و سلم .
وخلاصة الأمر أن الحديث المذكور لا يصح الاعتماد عليه لأنه موضوع أي مكذوب وصلاة الحفظ التي وردت فيه صلاة مبتدعة غير مشروعة


وقد اعتمد الشيخ عطية صقر على ما نقل عن الترمذي من تحسينه للحديث، وعلى ما قاله الحاكم ، فقال:

ذكر الحافظ المنذري في كتابه " الترغيب والترهيب " حديثا مؤدّاه أن النبي صلى الله عليه وسلم علَّمه صلاة أربع ركعات ليلة الجمعة في كل ركعة سور مخصوصة وبعدها يدعو بدعاء مخصوص. ويفعل ذلك ثلاث جُمع أو خمسًا أو سبعًا، فنفذ عليٌّ الوصية فوهبه الله الحفظ.
وقال المنذري بعد ذلك:رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم، ورواه الحاكم وقال: صحيح على شرطهما، أي البخاري ومسلم. ثم قال : طرق أسانيد هذا الحديث جيدة ومتنه غريب جدًّا. والله أعلم.

فالحديث لم يصل إلى درجة الصحة في السند، وما جاء فيه هو صلاة وذكر وقراءة قرآن ودعاء، ولا مانع من ذلك، أما النتيجة فموكولة إلى الله سبحانه، وإن صحَّت عند عليِّ ـ رضي الله عنه ـ فربَّما لا تصح عند غيره، والطاعة على كل حال طيِّبة ويرجَى قَبولها وقبول الدعاء.


والله أعلم


أحمد سعد الدين - القاهرة