وسام أبو عمره
18-04-2005, 08:10 AM
افتراضيات وتوجيهات يمكن تغيرها مع متغيرات الحياة نسير على نهجها تسمى ( الافتراضات المسبقة : وهي كالتالي
1-الخارطة في الذهن ليست هي الموقع :
" الخارطة هي الإدراك والموقع هو الحياة "
تجد العديد من الأفراد يحملون وجهات نظر وتصورات متنوعة بل ومتبانية عن موضوع واحد . ومثال ذلك الزمن المحدود في الليل , حيث يراه البعض طويلاً وقد يراه البعض قصيراً يمر مر السحاب , بل إن أحدنا إذا نظر إلى أي حدث أو موضوع أو حتى شخص محدد , ثم أغمض عينيه , هل يمكن لهذا الفرد أن يتذكر كل تفاصيل الحدث أو الموضوع أو الشخص مئة بالمئة . طبعاً لا سوف يقوم الفرد بتذكر عناصر محددة بناء على أختياره الشخصي الواعي , لذلك لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون ما في العقل هو 100 بالمئة كما هي الحقيقة , إن كل ما في عقولنا هو مجرد أجزاء من الحقيقة , بل إن هذه الأشيء هي مجرد كلمات وصور ومشاعر لأجزاء من الحقيقة التي نواجهها والتي اخترناها بقدراتنا الفردية لنشكلها في الدماغ كصورة نهائية
وهذا ما تقوله القاعدة الأصولية " الحكم على الشيء فرع عن تصوره ) إن التصور هو السبب في إختلاف التصرف.
2-توجد نية إبجابية وراء كل سلوك
إن جميع تصرفات الإنسان حتى السلبية منها تنبع من نية إبجابية أو على الأقل نفعية للذات , ولكن هذا لا يعني أن نحكم على أي تصرف إنساني بإنه إيجابي , إنما صاحب التصرف يحوز برضي ذاتي عن نفسه جراء تصرفه كالمدخن مثلاً .. إذا سألته لما تدخن فيقول تمنعني من الآكل فأحفظ على جسمي رشيقاً وتمنع عني العصبية والصداع كما يقول السارق : إنما لجأت للسرقة لأطعم عيالي , إذا فمن الضروري عندما تتعامل مع الناس أن تفصل بين سلوكهم ونواياهم . " نحن لا ننطلق من فراغ بل نوايا وأهداف فلكل تصرف تصور "
ولكن علينا أن نصحح الأعمال والتصرفات والسلوكيات التي تنبع منا ومن الاخرين لكي تصبح النوايا إيجابية والسلوك كذلك .
3-لدى كل إنسان مخزونه الكافي من تاريخه الماضي لإحداث أي تغيرات إيجابية في حياته .
خلقنا المولى عز وجل مفطورن على المعرفة , معرفة ليست مكتسبة بل مخزونة في تركيبتنا الأصلية من لدن حكيم عليم لذلك فأنا وأنت وكل إنسان عنده من القدرات ما يتناسب مع أصل التكريم الإلهي للإنسان.
إضافة إلى ذلك المخزون الرباني فإن الفرد طوال حياته يتلقى العديد من المعلومات بواسطة حواسه إراديا وغير إراديا فبذلك تضاف التجربة الشخصية إلى المخزون الرباني ونستثمر هذا التراكم من المعلومات.
كلما احتجت إلى الشعور بالثقة والتشجيع عد إلى الزمن الإيجابي وعشه مرة أخرى وسوف يزودك بالحافز الذي تحتاج إليه في الحاضر والمستقبل وكررها كلما احتجت إليها , ستخلق فيك روحاً جديدة تتوق للعمل والحياة " فقد آتانا الله من كل شيء سبباً ,فلتتبع سبباً "
4-إذا تمكن شخص من فعل شيء ما فتأكد أنك أنت تستطيع أن تفعل الشيء ذاته :
" الأشخاص المتميزون والعباقرة لا يختلفون عن البشر العاديين سوى أنهم يستخدمون عقولهم بكفاءة أكثر , ولديهم استراتيجيات ناجحة في المجالات التي يتفوقون فيها "
هذه الفرضية تعلمك بإن ليس هنالك مستحيل , لتضمنها الآفاق غير المحدودة لأمكانيات العقلية والجسمية وتدلك على التميز الموجود في خلق الله تعالى للكائن البشري , فتعلي من قيمة القدرة المدهشة بالرغبة القوية لتعلم أي شخص وجدته ضمن معارفك أو شخصاً حكيماً واجتماعياً هادئاً .. يحسن ويتقن الاتصال بالآخرين . كل ما عليك عمله هو اكتشاف إستراتيجية وتجربتها على نفسك بالقيام بتطبيقها , استمر في ضبطها وتعديلها إلى تصبح طبيعة ثانية لك.
5-لا وجود للفشل إنما هناك تجارب وخبرات.
على الإنسان أن يعود إلى ذهنه ويعيد صياغة الإطار والبرنامج من جديد ويختار الألفاظ والمصطلحات الأنسب لحاضره ومستقبله , لا اهمية لعدد المرات التي تكون قد فشلت فيها الماضي كل ما يهم هو كيف تستفيد من هذه التجارب , كما يقول الصينيون " يأتي النجاح من القرارات الصائبة والقرارات الصائبة تأتي من التقدير السليم للأمور والتقدير السليم يأتي من التجارب والتجارب تأتي من التقدير الخاطئ للأمور "
انطلق .... خاطر .... قيم الأمور ... وقم بتهيئة واستخدام تجاربك الماضية ومعرفتك حتى تنجح في المستقبل "
6-لكل شخص نظرته الخاصة للتجربة فإذا غير نظرته تغيرت التجربة معها.وهذه الفرضية تنطبق على حالات كثيرة في عاداتنا اليومية ..
مثال:
خوف أحد الموظفين وارتعاد فراصه عند سماعه بإن المدير يطلب رؤيته , فوراً يذهب تفكيره إلى الاحتمالات السلبية ماذا يريد مني هل سيوبخني , هل تأخرت اليوم دون أن أنتبه , هل أخطأت في عملي , هل سيطردني .. ماذا يريد؟؟
نعم فمنذ يومين طلب زميلي وأعطاه إنذاراً شديد اللهجة , ومن أسبوع فصل زميلنا في المكتب المجاور, فهو لا يطلب أحد إلا لأمر سيء.
ودورنا هنا إعطائه بعض التفاؤل والبدائل الإيجابية لتغيير الشكلية السلبية للصورة التي لديه.
لما لا يكون قد طلبك بعض التفاؤل والبدائل الإيجابية لتغيير الشكلية السلبية للصورة التي لديه.
لما لا يكون قد طلبك ليشكرك على مجهودك الذي أنجزته في عملك الأخير , أو ربما لإعطائك مكأفاة أو لترفيعك أو لإعطائك مهمة جديدة .
ففي الأسبوع الماضي أعطى مكافئة لأحمد ومنذ شهر ترفع سامر" تفاءل بالخير تجده."
طبعاُ هنا تغيرت نظرته للتجربة وزال خوفه المرضي وشعر بالارتياح فلم يعد هناك مشكلة.
كما لو حصل معك نظرته للتجربة وزال خوفه المرضي وشعر بالارتياح , فلم يعد هناك مشكلة.
كما لو حصل معك الشيء ذاته , أو مع أي شخص في أي تجربة مماثلة فما عليك إلا :
أن تنظر إلى التجربة من زواية أخرى .. وستتغير التجربة بأكملها .
كخوف الطالب من الاختبار وخوف الحامل من المخاض وخوف العامل من الإقدام على مشروع شخصي.. الخ
7-أيا كان ما تفكر فيه بشأن نفسك فأنت دائماً أفضل من ذلك .
" الإنسان هو محصلة ما يعمله لنفسه "
لو أستسلم العلماء من أول فضل لهم لما اخترعوا شيء ولما تطورت الدنيا وانتشرت التكنولوجيا وظل العالم في مسير , فأنت إنسان مسئول عن عقلك وبالتالي عن نتائجك لديك القدرة على السيطرة والتحكم بحياتك ,أن تختار لنفسك التفوق والسعادة أفضل من الاتختار , ثق بنفسك , فالقدرة الإنسانية على التخيل تخلق الاختيارات وتمكن من إعادة تأطير المشكلات والمواقف وحل تجاوز كل الصعوبات..
لديك الكثير من القدرات التي لم تكتشفها . انت أكبر مما ترى نفسك بكثير..
8-التعلم هو الحياة ولا نستطيع إلا أن نتعلم
النظام العصبي المبدع لدى الإنسان لديه القدرة على التعلم من المرة الأولى وبفاعلية . هذه القدرة سلاح ذو حدين . لذلك قد يتعلم الإنسان أمراً سبياً في طفولته . فيلتصق في تكريبته العصبية من الطفولة حتى الموت.
لذلك تجد البعض يخشى الماء دون معرفته للسبب كما البعض يخاف من الظلام والمرتفعات وكل ذلك سببه أن الفرد مر بتجربة قديمة ورسخت نتيجة سلبية في عقله .
وهنا يأتي السؤال في كيفية هذه استثمار هذه القدرة في التعلم والتخزين واسترجاع المعلومات .
" العلم في الصغر كالنقش على الحجر "
لذلك علينا أن نهتم بتعليم أبنائنا في الصغر ولا نقتصر على التعليم المدرسي .
" إن التعلم يعنى ببساطة أننا كبشر نحافظ على كياننا ونحيا ونحقق رغابتنا"
9-يتم الاتصال الإنساني على مستويين , الواعي واللاواعي.
صرح العالم النفسي " جورج أملر" من جامعة هارفارد في الدراسة التي أجراها عام 1956م أن العقل الواعي قادر على استيعاب أكثر من سبع معلومات في لحظة واحدة .
أي أن سعة العقل الواعي محدودة أما العقل اللاواعي بإمكانه استيعاب ما يزيد عن 2 بليون معلومة في الثانية وفي الواقع يحتوي العقل اللاواعي على جميع ذكرياتنا وبرامجنا منذ أن كنا في الرحم , إي أن للعقل اللاواعي قدرة استيعاب لا محدودة على الإطلاق .
والأخبار السارة هي أننا نستطيع تبديل أي برنامج غير إيجابي لنتمكن فيما بعد من التمتع بحياة أسعد وذلك بمحي الأفكار السلبية وإستبدالها بأخرى إيجابية جديدة
10 – الشخص الأكثر مرونة هو الذي يسيطر على الموقف.
ظلت ذبابة تصطدم بنافذة مغلقة , مجهوده نفسها بالطيران نحو النافذة دون ان تجد منفذاً للخروج , فهلكت الذبابة اجتهادا بينما كان بالقرب من النافذة بابا مفتوحاً كان السبيل إلى الحرية ... بدل سلوك كهذا يوصف بأنه غير مرن ولم يكسر الصندوق.
المرونة ... هي القوة في التحكم في الذات ,, يعني السيطرة على الذات وتشكيلها كما تشاء , لا كما تشاء الظروف والماضي.
إذا نظرت إلى إي مجتمع .. فإن الأفراد الأكثر مرونة في تغير تصرفاتهم .. وليس تصرفات الآخرين .. سوف يتمتعون باختيارات أكثر وقوة وتأثير أكبر من غيرهم إن تعدد مفاتيحك سوف يعطيك فرصاً ملائمة للتحرك وتقلل فرص واحتمالات تعثرك وتوقفك.
مع نفسك وبصراحة واضحة :
اكتب ما استفدته من هذه الافتراضات ومدى دقتها وملامستها لحياتك...
1-الخارطة في الذهن ليست هي الموقع :
" الخارطة هي الإدراك والموقع هو الحياة "
تجد العديد من الأفراد يحملون وجهات نظر وتصورات متنوعة بل ومتبانية عن موضوع واحد . ومثال ذلك الزمن المحدود في الليل , حيث يراه البعض طويلاً وقد يراه البعض قصيراً يمر مر السحاب , بل إن أحدنا إذا نظر إلى أي حدث أو موضوع أو حتى شخص محدد , ثم أغمض عينيه , هل يمكن لهذا الفرد أن يتذكر كل تفاصيل الحدث أو الموضوع أو الشخص مئة بالمئة . طبعاً لا سوف يقوم الفرد بتذكر عناصر محددة بناء على أختياره الشخصي الواعي , لذلك لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون ما في العقل هو 100 بالمئة كما هي الحقيقة , إن كل ما في عقولنا هو مجرد أجزاء من الحقيقة , بل إن هذه الأشيء هي مجرد كلمات وصور ومشاعر لأجزاء من الحقيقة التي نواجهها والتي اخترناها بقدراتنا الفردية لنشكلها في الدماغ كصورة نهائية
وهذا ما تقوله القاعدة الأصولية " الحكم على الشيء فرع عن تصوره ) إن التصور هو السبب في إختلاف التصرف.
2-توجد نية إبجابية وراء كل سلوك
إن جميع تصرفات الإنسان حتى السلبية منها تنبع من نية إبجابية أو على الأقل نفعية للذات , ولكن هذا لا يعني أن نحكم على أي تصرف إنساني بإنه إيجابي , إنما صاحب التصرف يحوز برضي ذاتي عن نفسه جراء تصرفه كالمدخن مثلاً .. إذا سألته لما تدخن فيقول تمنعني من الآكل فأحفظ على جسمي رشيقاً وتمنع عني العصبية والصداع كما يقول السارق : إنما لجأت للسرقة لأطعم عيالي , إذا فمن الضروري عندما تتعامل مع الناس أن تفصل بين سلوكهم ونواياهم . " نحن لا ننطلق من فراغ بل نوايا وأهداف فلكل تصرف تصور "
ولكن علينا أن نصحح الأعمال والتصرفات والسلوكيات التي تنبع منا ومن الاخرين لكي تصبح النوايا إيجابية والسلوك كذلك .
3-لدى كل إنسان مخزونه الكافي من تاريخه الماضي لإحداث أي تغيرات إيجابية في حياته .
خلقنا المولى عز وجل مفطورن على المعرفة , معرفة ليست مكتسبة بل مخزونة في تركيبتنا الأصلية من لدن حكيم عليم لذلك فأنا وأنت وكل إنسان عنده من القدرات ما يتناسب مع أصل التكريم الإلهي للإنسان.
إضافة إلى ذلك المخزون الرباني فإن الفرد طوال حياته يتلقى العديد من المعلومات بواسطة حواسه إراديا وغير إراديا فبذلك تضاف التجربة الشخصية إلى المخزون الرباني ونستثمر هذا التراكم من المعلومات.
كلما احتجت إلى الشعور بالثقة والتشجيع عد إلى الزمن الإيجابي وعشه مرة أخرى وسوف يزودك بالحافز الذي تحتاج إليه في الحاضر والمستقبل وكررها كلما احتجت إليها , ستخلق فيك روحاً جديدة تتوق للعمل والحياة " فقد آتانا الله من كل شيء سبباً ,فلتتبع سبباً "
4-إذا تمكن شخص من فعل شيء ما فتأكد أنك أنت تستطيع أن تفعل الشيء ذاته :
" الأشخاص المتميزون والعباقرة لا يختلفون عن البشر العاديين سوى أنهم يستخدمون عقولهم بكفاءة أكثر , ولديهم استراتيجيات ناجحة في المجالات التي يتفوقون فيها "
هذه الفرضية تعلمك بإن ليس هنالك مستحيل , لتضمنها الآفاق غير المحدودة لأمكانيات العقلية والجسمية وتدلك على التميز الموجود في خلق الله تعالى للكائن البشري , فتعلي من قيمة القدرة المدهشة بالرغبة القوية لتعلم أي شخص وجدته ضمن معارفك أو شخصاً حكيماً واجتماعياً هادئاً .. يحسن ويتقن الاتصال بالآخرين . كل ما عليك عمله هو اكتشاف إستراتيجية وتجربتها على نفسك بالقيام بتطبيقها , استمر في ضبطها وتعديلها إلى تصبح طبيعة ثانية لك.
5-لا وجود للفشل إنما هناك تجارب وخبرات.
على الإنسان أن يعود إلى ذهنه ويعيد صياغة الإطار والبرنامج من جديد ويختار الألفاظ والمصطلحات الأنسب لحاضره ومستقبله , لا اهمية لعدد المرات التي تكون قد فشلت فيها الماضي كل ما يهم هو كيف تستفيد من هذه التجارب , كما يقول الصينيون " يأتي النجاح من القرارات الصائبة والقرارات الصائبة تأتي من التقدير السليم للأمور والتقدير السليم يأتي من التجارب والتجارب تأتي من التقدير الخاطئ للأمور "
انطلق .... خاطر .... قيم الأمور ... وقم بتهيئة واستخدام تجاربك الماضية ومعرفتك حتى تنجح في المستقبل "
6-لكل شخص نظرته الخاصة للتجربة فإذا غير نظرته تغيرت التجربة معها.وهذه الفرضية تنطبق على حالات كثيرة في عاداتنا اليومية ..
مثال:
خوف أحد الموظفين وارتعاد فراصه عند سماعه بإن المدير يطلب رؤيته , فوراً يذهب تفكيره إلى الاحتمالات السلبية ماذا يريد مني هل سيوبخني , هل تأخرت اليوم دون أن أنتبه , هل أخطأت في عملي , هل سيطردني .. ماذا يريد؟؟
نعم فمنذ يومين طلب زميلي وأعطاه إنذاراً شديد اللهجة , ومن أسبوع فصل زميلنا في المكتب المجاور, فهو لا يطلب أحد إلا لأمر سيء.
ودورنا هنا إعطائه بعض التفاؤل والبدائل الإيجابية لتغيير الشكلية السلبية للصورة التي لديه.
لما لا يكون قد طلبك بعض التفاؤل والبدائل الإيجابية لتغيير الشكلية السلبية للصورة التي لديه.
لما لا يكون قد طلبك ليشكرك على مجهودك الذي أنجزته في عملك الأخير , أو ربما لإعطائك مكأفاة أو لترفيعك أو لإعطائك مهمة جديدة .
ففي الأسبوع الماضي أعطى مكافئة لأحمد ومنذ شهر ترفع سامر" تفاءل بالخير تجده."
طبعاُ هنا تغيرت نظرته للتجربة وزال خوفه المرضي وشعر بالارتياح فلم يعد هناك مشكلة.
كما لو حصل معك نظرته للتجربة وزال خوفه المرضي وشعر بالارتياح , فلم يعد هناك مشكلة.
كما لو حصل معك الشيء ذاته , أو مع أي شخص في أي تجربة مماثلة فما عليك إلا :
أن تنظر إلى التجربة من زواية أخرى .. وستتغير التجربة بأكملها .
كخوف الطالب من الاختبار وخوف الحامل من المخاض وخوف العامل من الإقدام على مشروع شخصي.. الخ
7-أيا كان ما تفكر فيه بشأن نفسك فأنت دائماً أفضل من ذلك .
" الإنسان هو محصلة ما يعمله لنفسه "
لو أستسلم العلماء من أول فضل لهم لما اخترعوا شيء ولما تطورت الدنيا وانتشرت التكنولوجيا وظل العالم في مسير , فأنت إنسان مسئول عن عقلك وبالتالي عن نتائجك لديك القدرة على السيطرة والتحكم بحياتك ,أن تختار لنفسك التفوق والسعادة أفضل من الاتختار , ثق بنفسك , فالقدرة الإنسانية على التخيل تخلق الاختيارات وتمكن من إعادة تأطير المشكلات والمواقف وحل تجاوز كل الصعوبات..
لديك الكثير من القدرات التي لم تكتشفها . انت أكبر مما ترى نفسك بكثير..
8-التعلم هو الحياة ولا نستطيع إلا أن نتعلم
النظام العصبي المبدع لدى الإنسان لديه القدرة على التعلم من المرة الأولى وبفاعلية . هذه القدرة سلاح ذو حدين . لذلك قد يتعلم الإنسان أمراً سبياً في طفولته . فيلتصق في تكريبته العصبية من الطفولة حتى الموت.
لذلك تجد البعض يخشى الماء دون معرفته للسبب كما البعض يخاف من الظلام والمرتفعات وكل ذلك سببه أن الفرد مر بتجربة قديمة ورسخت نتيجة سلبية في عقله .
وهنا يأتي السؤال في كيفية هذه استثمار هذه القدرة في التعلم والتخزين واسترجاع المعلومات .
" العلم في الصغر كالنقش على الحجر "
لذلك علينا أن نهتم بتعليم أبنائنا في الصغر ولا نقتصر على التعليم المدرسي .
" إن التعلم يعنى ببساطة أننا كبشر نحافظ على كياننا ونحيا ونحقق رغابتنا"
9-يتم الاتصال الإنساني على مستويين , الواعي واللاواعي.
صرح العالم النفسي " جورج أملر" من جامعة هارفارد في الدراسة التي أجراها عام 1956م أن العقل الواعي قادر على استيعاب أكثر من سبع معلومات في لحظة واحدة .
أي أن سعة العقل الواعي محدودة أما العقل اللاواعي بإمكانه استيعاب ما يزيد عن 2 بليون معلومة في الثانية وفي الواقع يحتوي العقل اللاواعي على جميع ذكرياتنا وبرامجنا منذ أن كنا في الرحم , إي أن للعقل اللاواعي قدرة استيعاب لا محدودة على الإطلاق .
والأخبار السارة هي أننا نستطيع تبديل أي برنامج غير إيجابي لنتمكن فيما بعد من التمتع بحياة أسعد وذلك بمحي الأفكار السلبية وإستبدالها بأخرى إيجابية جديدة
10 – الشخص الأكثر مرونة هو الذي يسيطر على الموقف.
ظلت ذبابة تصطدم بنافذة مغلقة , مجهوده نفسها بالطيران نحو النافذة دون ان تجد منفذاً للخروج , فهلكت الذبابة اجتهادا بينما كان بالقرب من النافذة بابا مفتوحاً كان السبيل إلى الحرية ... بدل سلوك كهذا يوصف بأنه غير مرن ولم يكسر الصندوق.
المرونة ... هي القوة في التحكم في الذات ,, يعني السيطرة على الذات وتشكيلها كما تشاء , لا كما تشاء الظروف والماضي.
إذا نظرت إلى إي مجتمع .. فإن الأفراد الأكثر مرونة في تغير تصرفاتهم .. وليس تصرفات الآخرين .. سوف يتمتعون باختيارات أكثر وقوة وتأثير أكبر من غيرهم إن تعدد مفاتيحك سوف يعطيك فرصاً ملائمة للتحرك وتقلل فرص واحتمالات تعثرك وتوقفك.
مع نفسك وبصراحة واضحة :
اكتب ما استفدته من هذه الافتراضات ومدى دقتها وملامستها لحياتك...