PDA

View Full Version : التلقيح الصناعي في الجمال


فيروزان
05-08-2007, 06:04 AM
التلقيح الصناعي في الجمال

أدى الاهتمام المتزايد بالجمال بشكل عام ، وبجمل السباق بشكل خاص ، في العقد الماضي إلى تطور كبير في استعمال الهرمونات لمعالجة إعادة الإنتاج ، والتلقيح الصناعي ، ومؤخراً نقل الجنين والتكاثر الاصطناعي مثل التخصيب خارج الجسم الحي .

فيروزان
05-08-2007, 06:05 AM
أولاً : المعاملة الهورمونية للتكاثر

تمثل المعاملة الهورمونية للتكاثر التطور الأكثر أهمية في إدارة التكاثر لكل الفصائل الحيوانية في الـ 25 سنة الأخيرة ، فقد أدت تنقية الهرمونات المنتجة الرئيسية وتطوير طرق جديدة ودقيقة جداً للتجارب الهورمونية إلى تفهم أكثر شمولاً للآليات المنظمة لعملية التكاثر . وقد سمحت هذه المعرفة للعلماء أن يطوروا المعاملة الهورمونية للتكاثر من خلال تقليد ومحاكاة تغيرها الطبيعي في الجسم والحصول بشكل متوافق على التأثير المطلوب . وتهدف المعاملة الهورمونية المستعملة في الجمال إلى أمرين رئيسيين : معالجة النشاط المبيضي وتعديل التطور الطبيعي للحمل . ويمكن أن يتم استعمال الهرمون لأغراضه المحددة مثل زيادة تكوين الخلايا المنوية وتعديل سلوك التكاثر ، ولكن ذلك الأمر ما زال قيد الدراسة في الجمال .

(أ) النشاط المبيضي :

تعتبر المعاملة الهورمونية للنشاط المبيضي التطور الأكثر أهمية في إدارة تكاثر الجمال ، وتتضمن هذه المعاملة حث النشاط الجريبي والإباضة وأيضاً تزامن هذه الأطوار بشكل متوازن في مجموعة النوق .

1- حث النشاط الجريبي :

يعتمد النشاط الجريبي بشكل كبير على تأثير الهرمون المحفز للجريب (FSH) ، وبالتالي يمكن الحصول على حث نمو الجريب من خلال التحكم في هذا الهرمون أو هرمونات أخرى لها نشاط مشابه له مثل (eCG) . وتستعمل هذه المعاملة بشكل رئيسي للإباضة المتعددة الخاصة بالنوق المانحة في برنامج نقل الجنين. على أية حال ، ففي الناقة استخدم بعض الباحثين FSH أو eCG لتعجيل سن البلوغ ، أو لحث النشاط المبيضي بعد الولادة أو موسم اللاشبق . وتستند كل هذه الأنواع من المعاملة على حقنة وحيدة أو مضاعفة خلال العضل من 1500 إلى 7000 IU من eCG . ويحدث ظهور الجريب البالغ عادة ما بين خمسة إلى عشرة أيام بعد المعاملة ، ولكننا لا نؤيد استعمال هذه الأنواع من المعاملة لأنها لا تتعامل بشكل مباشر مع السبب الحقيقي لحالة اللاشبق والذي ينتج في أكثر الحالات عن الغذاء ، وبالإضافة إلى ذلك فإن أغلب النوق اللواتي لا يوجد لديهن شبق ، ويتضمن ذلك جرعات منخفضة متتالية من (FSH) ، وجرعات مضاعفة صغيرة من GnRH تعطى بالحقن أو بالمضخات التنافذية .

2- حث الإباضة :

تحث الإباضة عادة عند ناقة السنام الواحد بالجماع. ويعتبر الحث الهورموني للإباضة النوع الأكثرفي هذه الفصيلة . ويستخدم لهذا الغرض مركبان هرمونيان رئيسيان هما hCG و GnRH أو Busereline المناظر له .

وفي جمال السنام الواحد والجمال ذات السنامين يمكن حث الإباضة خلال 26 إلى 48 ساعة بعد حقنه GnRH (0.5 إلى 20 نانو جرام) . وتعتمد الاستجابة لهذه المعالجة على الحالة الجريبية ، وتحصل الاستجابة الأفضل (85 إلى 90%) عندما يتم اختيار النوق بناء على حجم الجريب والنغمة الرحمية وتصبح الجريبات متجاوبة إلى ذروة LH بعد المعاملة ب GnRH عندما يصل قطرها تسع مليمترات . وعلى أية حال ، تلاحظ الاستجابة القصوى عندما يكون حجم الجريب ما بين 10 و22 مليمترا ، أما الجريبات التي تكون في طور الارتداد فإن نسبة الاستجابة عندها تكون أضعف . وهناك معيار آخر يساعد على التمييز بين الجريبات النامية والجريبات المرتدة وهو نغمة وخزب الرحم ، حيث تحصل الاستجابة الأفضل عندما يكون للجريبات الحجم المطلوب ويكون الرحم قد تطور إلى أقصى استعداد وتقارن نسبة النوق التي ليس لها إباضة (10 إلى 15%) مع النسبة الملاحظة بعد الزواج الطبيعي ويمكن أن يكون ذلك ناتج عن إطلاق ناقص لـ LH .

ويمكن حث الإباضة أيضاً بالحقن الوريدية أو العضلية من (Hcg) ، حيث تستعمل هذه الحقن في جمل السنام الواحد وجمل السنامين بجرع تتراوح ما بين
2500 إلى 4000 IU وتكون نسب الاستجابة من 85 إلى 100% في حيوانات تم اختيارها على أساس حجم الجريب ونغمة الرحم .

وتحصل الإباضة عادة بعد 26 ساعة من حقنة hCG

ويفضل العديد من الباحثين استخدام hCG بدلاً GnRH لحث الإباضة لأن الأول يؤثر بشكل مباشر على الجريب أما الثاني فإنه يعتمد على الإطلاق الذاتي لـ LH من النخامي . ويمكن الحصول على استجابه موثوقة أكثر من hCG بدلاً من GnRH في النوق التي تعاني من استجابة نخامية منخفضة وفي النوق ذات الإباضة المتعددة ، وبالإضافة لذلك فإن hCG يسبب اللوتنة حتى في الجريب الكبير ويمنع تشكل جريبات كبيرة غير مبيضة أو نزفية . وعلى أية حال ، وبما أن hCG هو بروتين فإن الاستعمال المتكرر لهذا الهرمون قد يسبب مناعة عند الناقة ويخفض كفاءتها .

(ب) تزامن التطور الجريبي والإباضة :

يستخدم تزامن الإباضة كأداة لإدارة التكاثر ويكون مطلوباً في برامج الإباضة المتعددة ونقل الجنين . وقد تصادف تزامن الدورة في النوق مع العديد من الصعوبات بسبب الطبيعة الغريبة للنشاط الجريبي في هذه الفصيلة ، أما التقنيات التي استعملت في الحيوانات الأليفة الأخرى لتزامن الرحم والإباضة في مجموعة من النوق مثل المعاملة مع البروجسترون أو البروستاجلادين أو مزيج من الاثنين فلم تكن عملية أو كان نجاحها محدوداً في الجمال .

ويبدو أن المعالجة بواسطة إطلاق البروجسترون داخل المهبل أو الزرع تحت الجلد ( Norgestomet ) لا تعمل على النمو الكامل لتطور الجريب ، وبالتالي فإن لها كفاءة محدودة جداً في التزامن مع تطور الجريب ، أما البروجسترون الطبيعي مع الزيت فإنه يعطي نتائج أفضل على الأقل في جمل السنام الواحد إذا أعطي 100 ملغ يومياً لمدة 10 إلى 15 يوماً . ويتحسن تزامن تطور الجريب مع الإباضة بإعطاء eCG (1500 إلى 2000 IU) قبل يوم واحد أو في اليوم الأخير من المعالجة بالبروجسترون .وقد استخدمت تقنيات أخرى لتحسين تزامن تطور الجريب والإباضة ، وتشمل إعطاء Prostaglandin بعد التلقيح أو استعمال GnRH وفي خطة استعمال PGF2a أو نظيرة للتسبب بحدوث إجهاض. وتعتبر هذه التقنية جيدة بشكل نسبي لأن أغلبية النوق سيكون عندها جريب بالغ بعد خمسة إلى ثمانية أيام من المعالجة بـ Prostaglandin وتصبح جاهزة لحث الإباضة .

باستخدام hCG أو GnRH . وعلى أية حال فإن لهذه الطريقة من التزامن عائقان رئيسيان ؛ الأول أنها تستغرق وقتاً طويلاً والثاني أن هناك خطر انتقال التلوث عبر الجهاز التناسلي .

(ج) حث الولادة والإجهاض :

إن السببين الرئيسيين لحث الإجهاض في ناقة السنام الواحد اللذين صادفهما أنواسي وتباري عرضية التزاوج ( أنثى صغيرة أو خاصة بالسباق ) أو عدم ملاءمة الزواج ( ذكر مختلف ) ، والسبب الطبي الآخر لهذه المعالجة هو الحمل الخطر مثل أن يكون لدى الأم مرض عضال . ويحتمل إجراء حث الإجهاض في الناقة في أي مرحلة من الحمل باستخدام PGF2a أو نظائرها . وفي جمل السنام الواحد لايزال يستعمل كلا من Tromethamine dinoprost (25 إلى 35 ملغ) أو Cloprostenol (750 نانوجرام) في حقنة واحدة بدون أي تأثيرات مضادة على الحيوانات ، وفي مجموعة مكونة من 96 أنثى أجهضت كل النوق خلال 24 إلى 120 ساعة بعد الحقن بـ Cloprostenol ، وكان العدد الأكبر للإجهاض يحدث بين 55 إلى 80 ساعة . وكان PGF2a الطبيعي أقل كفاءة في التسبب بالإجهاض من Cloprostenol ، وإذا لم يلاحظ أي إجهاض خلال 120 ساعة بعد المعالجة مع PGF2a أو نظائرها فإنه يجب إجراء فحص مهبلي للتحقق إن كان الجنين عالقاً في العنق .

أما حث الولادة فإنه لا يستخدم بشكل عام في الإدارة إلا أنه تم إجراء ذلك في مجموعة من نوق السنام الواحد باستخدام نظير Prostaglandin F2a ، و Cloprostenol بنفس الجرعات التي استعملت لحث الإجهاض ، وقد بدأت الولادة بين 8 إلى 72 ساعة بعد ذلك . ولم يكن هناك تأثير للمعالجة على إنتاج حليب الأم أو على سلوك أو بقاء الحوار . وليس هناك دراسات علمية حول المعايير التي تستخدم لحث الولادة والتي تضمن بقاء الحوار على قيد الحياة في الجمال ، وقد كان وما يزال يستعمل التطور الثديي ومرحلة حمل لمدة 370 يوماً على الأقل كمتطلبات أساسية للحصول على النتائج الجيدة .

فيروزان
05-08-2007, 06:12 AM
ثانياً : التلقيح الصناعي

يعتبر التلقيح الصناعي كما هو الحال في العديد من الأنواع الحيوانية التقنية الوحيدة الأكثر أهمية لتأمين الحصول على تقدم وراثي سريع في الجمال ، فبالإضافة إلى استعماله للتحسين الوراثي فإنه يقدم بضع فوائد أخرى تشمل ما يلي :

استعمال أكثر كفاءة للذكور المتفوقه بشكل وراثي : من الممكن أن يصل حجم الطلبات للتلقيح من جمل السباق إلى حوالي 1500 أنثى سنوياً وسيكون من المستحيل إتمام هذا الأمر بالتلقيح الطبيعي بدون التأثير على صحة وخصوبة الذكر . وسيسمح تطور التلقيح الصناعي وخاصة تحديد الجرعة الدنيا للمني المتوافقة مع الخصوبة الجيدة القيام بتلقيح إناث أكثر من مرة واحدة .

تجنب الأمراض : يمنع التلقيح الصناعي كل الاتصالات بين الذكر والنوق وهكذا يحد من أخطار انتقال الأمراض .

إزالة الحاجة لنقل الحيوانات : يمكن أن يؤدي تطور التلقيح الصناعي إلى إزالة الحاجة لنقل الحيوانات ( الذكور والنوق ) وبذلك تنخفض التكاليف والأخطار المرتبطة بالنقل .

الخصوبة المرتفعة : يمكن توقع ارتفاع الخصوبة الإجمالية في القطيع إذا استخدم التلقيح الصناعي لأن هذه التقنية تتطلب إجراء الفحوصات البيطرية المتكررة وبالتالي يسمح بالكشف المبكر عن المشاكل ومعوقات التكاثر .

إزالة المشاكل السلوكية : يعتبر رفض الذكر أن يلقح أنثى معينة مشكلة متكررة في التلقيح الطبيعي في الجمال ، وقد لوحظ عدوانية بعض الذكور التي يمكن أن تعض بعض النوق حتى وإن كانت مستعدة للتلقيح ( أي عندها جريب بالغ ونغمة رحمية جيدة ) ، وسيزيل التلقيح الصناعي الأخطار المرتبطة بهذا السلوك .

تأمين الذكر : يمكن أن تكون الحياة الإنتاجية لذكر ثمين قصيرة بسبب الإصابات أو الأمراض، ولذلك فإن الجمع والحفظ الروتيني للمني يمكن أن يمدد تلك الحياة الإنتاجية ، كما أنه يوفر فرصة لحفظ المادة الوراثية من إجهاد معين للحيوانات للاستعمال في المستقبل لعدة سنوات بعد نفوق الذكر.

فيروزان
05-08-2007, 06:17 AM
التلقيح بين الأنواع : يمكن أن يساعد التلقيح الصناعي أيضاً على برامج التهجين بين الأنواع والعروق والسلالات المختلفة للجمال ، وقد أدى هذا الأمر إلى إزالة المشاكل الناتجة عن اختلاف الحجم والمشاكل السلوكية ، كما أن الذكور من الأنواع البرية مثل الفيكونا يمكن أن تستعمل بشكل أكثر كفاءة .

وقد ذكر استخدام التلقيح الصناعي كتقنية تكاثر في الجمال منذ أواخر الستينيات ، وكان النسل الأول الناتج عن ذلك في جمل السنامين في عام 1961م تم تلقيحه بالمني المجمد الذي جمع بطريقة القذف الكهربائي . وعلى أية حال ، فإن هذه التقنية لم تستخدم بشكل متكرر إلا في العقدين الأخيرين خاصة في جمل السنامين ، أما في جمل السنام الواحد فقد درس العديد من الباحثين حفظ المني ولكن المحاولات الحقيقية للتلقيح الصناعي كانت نادرة جداً . وفي جمال أمريكا الجنوبية جرت محاولات للتلقيح الصناعي بالمني الخام أو المخفف الذي جمع بالمهبل الاصطناعي أو بالقذف الكهربائي في الالبكة وهجين الفيكونا-الالبكه بنسب جيدة للحمل (40 إلى 70%) .

ويكون المني المستخدم عادة طازجاً أو بعد التخفيف ، ويسمح استعمال المني الطازج بضعة فوائد فقط مثل وجود مشاكل سلوكية أو عدم موافقة الحجم . ويتطلب الاستعمال الأكثر كفاءة للتلقيح الصناعي تخفيف القذف وحفظه ، ويمكن استخدام المني المخفف خلال دقائق (طازج) أو بعد حفظ قصير الأمد (بضع ساعات) أو طويل الأمد ( شهور أو سنوات ) .

(أ) حفظ المني لمدة قصيرة :

لقد تمت محاولات حفظ المني لمدة قصيرة الأمد ( بضع ساعات ) في الجمال في درجات حرارة مختلفة (25 درجة مئوية ، 30 درجة مئوية أو 4 درجات مئوية)
- ممددات المني :

يجمع المني بواسطة القذف الكهربائي أو المهبل الاصطناعي أو يتدفق من البربخ . وتستخدم بضعة ممددات لتخفيف المني الطازج , وأغلب هذه الممددات يتم استخدامها من الدراسات عن الفصائل الأخرى وتحتوي عادة على مصدر للطاقة (جلوكوز أو سكر فواكه) وبروتين للحماية ضد صدمة البرد ( lipoprotein من مح البيض أو بروتين الجبن من الحليب ) وجهاز فصل ومضادات حيوية .

الجدول (1) الممددات المستخدمة في مني الجمال للحفظ لفترة قصيرة .

ملاحظات
الممدد
النوع

مني جمع من البربخ
حليب معامل بالحرارة
لاماباكوس ، لاما فيكونا و جمل السنام الواحد

مني جمع بالقذف الكهربائي أو بالمهبل الصناعي
ممدد الثور التجاري

Dimitropolous 11 sodium citrate

Glucose-EDTA skim milk

مني جمع بالمهبل الصناعي
Sodium-citrate-EY

Lactose-egg yolk


وبشكل عام فإن كل الممددات التي تحتوي على اللاكتوز أو مح البيض مناسبة للحفظ قصير الأمد لمني الجمال . وعلى أية حال فليس هناك دراسات حول تأثير الخواص الفيزيائية والكيميائية للممدد على حركة وقدرة تخصيب المني المحفوظ .

2- التخفيف :

يخفف المني في جمال السنام الواحد والجمال ذات السنامين بنسبة 1:1 إلى 1:3 ( مني : ممدد) بالاعتماد على تركيز القذف ، ومن الأفضل إضافة الممدد إلى المني في درجة حرارة من 30 إلى 35 درجة مئوية ، ومن المهم جداً الانتظار حتى يذوب المني بالكامل قبل إضافة الممدد من أجل الحصول على خليط جيد . وقد اقترح بعض الباحثين التخفيف للحصول على تركيز معروف مثل 50×610 ملغ . وقد أوصى بعض الباحثين بحفظ المني في درجة 37 مئوية أو في درجة حرارة الغرفة حتى موعد التلقيح ، وهذه الدرجة من الحرارة المخزونة تعتبر كافية فقط إن كان المني سيستعمل خلال بضعة دقائق بعد الجمع ، أما للحفظ الأطول في شكل سائل (بحدود 48 ساعة ) ، فيجب تبريد المني ببطء إلى 4 أو 5 درجات مئوية . ويمكن تحقيق التبريد البطيء للمني بوضع الأنبوب الذي يحتوي على المني الممدد في حمام ماء في درجة حرارة الغرفة ثم وضعه في الثلاجة ، ويسمح هذا النظام بتبريد المني الممدد في درجة خمسة مئوية لأكثر من ساعة واحدة . أما إذا كان المني سيشحن فقد وجدنا أن نظام Equitainer المستخدم لمني الحصان المجمد مناسب للمحافظة على حركة جيدة على الأقل لمدة 18 ساعة .

3- تأثير الحفظ على الحركة :

تستخدم أغلب الدراسات الخاصة بحفظ المني في الجمال الحركة والأكروزوم كمعايير رئيسية لتقييم المني ، فحركات المني في الجمال صعبة جداً على التقييم ، خاصة إذا لم يتم تذويب القذف بالكامل ولهذا السبب تبدو في بعض الدراسات حركة المني أنها تزداد بشكل أولي بعد التخفيف .

وقد تم اختبار بعض الممددات لتقييم ملاءمتها للحفظ السائل لمني جمل السنام الواحد والسنامين . وقد تم تحقيق النتائج الأفضل من ناحية الحركة والأكروزوم باستعمال ممدد مني الثور التجاري في كلتا الفصيلتين . وقد تبين أن ممدد الحليب المنزوع المستخدم لمني الحصان مناسب أيضاً لحفظ مني جمل السنام الواحد في حالة تجمد .

(ب) تجميد المني :

تعتبر تقنية الحفظ الأفضل للمني من أي فصيلة هي التجميد ، ولها بضع فوائد تتضمن

- الحفظ لوقت غير محدد تقريباً .

- تمديد استعمال المني لفترة طويلة بعد موت الذكر .

- استعمال أكثر كفاءة للذكر .

- سهولة النقل والتبادل الدولي .

وتتعلق أغلب الدراسات العلمية المتوفرة في هذا الشأن في الوقت الراهن بتجميد المني من جمل السنام الواحد والسنامين ، وعلى أية حال فإن التلقيح الحقيقي للإناث بالمني المجمد قد تم تنفيذه في جمل السنامين


1- الممددات :

تم استخدام مجموعة متنوعة من الممددات المستعملة للتجميد لمني الفصائل الأخرى وتطبيقها على جمل السنام الواحد والسنامين ( الجدول 2 ) ، ويعتبر الخلاف الرئيسي بين الممددات المستعملة لحفظ المني في حالة سائلة وتلك المستعملة للتجميد هو وجود المواد الحافظة ( cryoprotectant ) . وعلى الرغم من أن البروتين الشحمي ( Lipoproteins ) من مح البيض أو الحليب يعطي بعض الحماية من درجات الحرارة الباردة فإن المني لا يمكن أن يتحمل درجات الحرارة الباردة فإن المني لا يمكن أن يتحمل درجات الحرارة المنخفضة الناتجة عن التجميد إذا لم يتم إضافة تلك المواد الحافظة مثل الغليسيرول إلى الممدد . وقد وجد أن التركيز النهائي للغليسيرول في الممدد وطريقة الإضافة إلى المني هام جداً لبقاء الحيوان المنوي والحفاظ على القدرة التخصيبية . وعلى أية حال لا توجد دراسات لتحديد هذه العوامل في الجمال ، كما أن معرفة تأثير عوامل أخرى على قابلية المني للتجميد غير موجودة في الجمال ، وبشكل خاص تأثير البلازما المنوية .

وفي دراسة للمقارنة بين بعض طرق التجميد المستخدمة في مني الثور والكبش والكلب والحصان الفحل والخنزير أظهر تقييم الحركة والتشكل بعد الذوبان أن أفضل ممدد لتجميد مني جمل السنام الواحد والسنامين هو التقنية المعدلة المستخدمة في الحصان والخنزير، حيث تستخدم هذه التقنية نوعين من الممددات (تبريد وتجميد) ، ويضاف ممدد التبريد إلى المني فوراً بعد جمعه ( الجدول 2 ) ، ويحتوي ممدد التجميد على ممدد التبريد بالإضافة إلى المادة الحافظة (الغليسيرول) وعامل الاستحلاب (orvus paste) الذي يلعب دوراً في تثبيت غشاء بلازما الحيوان المنوي .

وقد أجريت دراسة مشابهة من أجل مقارنة ممدد الثور ، وممدد مح البيض سيترات صوديوم ، والكبش ، والحصان الفحل ، والخنزير بممددات أساسها السكروز (SYG) لتجميد مني جمل السنامين ، وتم الحصول على أفضل النتائج بالنسبة للحركة والاكروموسومات بعد الذوبان باستخدام ممدد السكروز الذي يحتوي على 7% غليسيرول ثم يلي ذلك بالترتيب ممدد الحصان الفحل والخنزير والسكروز مع 3.5% فقط من الغليسيرول الجدول () .

الجدول (2) : الممددات المستخدمة لتجميد مني الجمال .

الممدد
النوع

SYG1 :

Sucrose 10% 85.5 ml

Egg yolk 10.0 ml

Glycerol 3.5 ml

Penicillin 1000 g/ml

Streptomycin 1000 g/ml
جمل السنامين

SYG2 :

Sucrose 12% 73.0 ml

Egg yolk 20.0 ml

Glycerol 7.0 ml

Penicillin 1000 IU/ml

Streptomycin 1000 g/ml


Cooling extender :

Lactose 11% 80 ml

Egg yolk 20 ml

Freezing extender :

Cooling extender 95.5 ml

Glycerol 6.0 ml

OEP-Equex 1.5 ml
جمل السنام الواحد وجمل السنامين

Tris-glycerol-egg yolk
اللاما وجمل السنام الواحد


2- نسبة التخفيف :

تتغير نسب تخفيف المني من 2:1 إلى 3:1 في جمل السنام الواحد .

3- إجراءات حفظ المني وتجميده :

يعتمد إجراء التجميد على طريقة الحفظ المستخدمة ، حيث يمكن حفظ المني في حزم وفي أشرطة بلاستيكية بأحجام مختلفة (0.25 مل و0.5 مل أو 4 مل) أو بأنابيب ، وتؤثر طريقة الحفظ التي يتم اختيارها على نسب التجميد والذوبان .

نسبة التجميد :

يتم الحصول على حزم المني بتنقيط حجم معين (0.1 أو 0.2 مل) من المني المخفف على مناطق منخفضة مصنوعة في الثلج ، ثم تشكل الحزم بالتجميد بعد عدة ثوان من التقاء المني بالثلج الجاف ، وبالتالي فإن الطريقة الوحيدة لتغيير نسبة التجميد للحزم تتم بتعديل حجم المني المستخدم . ونادراً ما تستخدم هذه التقنية اليوم بسبب الصعوبات في تسمية المني بشكل صحيح .

أما القشات فتجمد عادة بوضعها على رف في مسافات معلومة فوق سطح نتروجين سائل ، ويكون لحجم القشات تأثير كبير على عملية التجميد حيث يتم الحصول على النسب المجمدة الأسرع باستعمال حجم صغير (0.25 أو 0.5 مل) . ويمكن الحصول على نسب أكثر دقة في حزم المني بالقشات باستعمال مجمد مزود بالكومبيوتر والذي يمكن أن يبرمج لكي يتبع منحنى تجميد دقيق . وتوضع العينات على صفيحة تكون مائلة قليلاً باتجاه سطح النتروجين السائل ، وتتم مراقبة درجة الحرارة داخل العينات بواسطة Thermocouple والذي يوجه حركة الصفيحة .

ويمكن تلخيص الإجراء المستخدم لتجميد مني جمل السنام الواحد ومني جمل السنامين في رزم من 4 مل كما يلي :

- موازنة المني الخام في درجة 25 إلى 30 درجة مئوية حتى يذوب .

- تخفيف مبدئي بممدد التبريد (1 حجم مني : 1 حجم ممدد ) ، ثم التبريد إلى 15 درجة مئوية لمدة ساعتين .

- التخفيف مرة ثانية بممدد التجميد إلى درجة تركيز 150×610 ملم ثم التبريد إلى درجة خمسة مئوية لمدة ساعة ونصف .

- التخفيف النهائي بممدد التجميد إلى درجة تركيز 100×610 ملم ثم حزمة في قشات كبيرة (4مل) .

- التجميد بوضع القشات في أبخرة النتروجين السائل لمدة 20 دقيقة ( والسماح أن تصل درجة حرارة إلى 120 درجة مئوية تحت الصفر ثم تغطيسها في النتروجين السائل ) .

ونحن نستعمل تقنية مبسطة لتجميد المني في قشات 0.25 أو 0.5 مل ، ويكتمل التخفيف حالما يذوب المني ، ثم يبرد المني المخفف إلى درجة خمسة مئوية لساعة واحدة ويتم إبقاؤه في هذه الدرجة لمدة ساعتين قبل وضعه في قشات توضع على رف على بعد أربعة سنتيمترات فوق سطح النتروجين السائل لمدة عشرة دقائق ثم تنقل بشكل مباشر إلى النتروجين السائل .

ويعتبر الحفظ في أنابيب 1.5 مل هو التقنية الأكثر استعمالاً بشكل عام لتجميد مني جمل السنامين في الصين . وتتألف هذه التقنية من الخطوات التالية :

- الموازنة في 37 درجة مئوية لمدة عشر دقائق .

- الموازنة في 20 درجة مئوية لمدة عشر دقائق .

- الموازنة في 10 درجات مئوية لمدة عشر دقائق .

- الموازنة في أربع درجات مئوية لمدة أربع ساعات .

- التجميد على شبكة سلك موضوعة فوق النتروجين السائل في أربع خطوات :

الخطوة الأولى : ثلاث دقائق في 3 سنتيمترات ، متوافقة مع درجة –5 مئوية .

الخطوة الثانية : دقيقتان في 2 سنتيمتر ، متوافقة مع درجة –75 مئوية .

الخطوة الثالثة : دقيقة واحدة في سنتيمتر واحد ، متوافق مع درجة –175 مئوية .

الخطوة الرابعة : الغمس في النتروجين السائل ( درجة –196 مئوية ) .

نسبة الذوبان :

تتغير نسب الذوبان طبقاً لتقنية الحفظ التي استعملت ، فالرزم تذوب عادة بإسقاطها في الأواني الساخنة أو بخلطها في ممدد تذويب دافئ ، ويذوب المني المجمد في قشات بوضعه في ماء على درجة 45 إلى 55 مئوية لمدة 30 ثانية إلى دقيقة واحدة . ويتم كذلك تذويب الرزم الحوارة في ماء بدرجة 37 مئوية لمدة 30 إلى 40 ثانية أو 40 درجة لمدة ثمانية ثوان ، وتذوب الرزم الكبيرة بالتعرض المستمر لماء في درجة 40 مئوية لمدة 50 ثانية .

4- نوعية المني بعد الذوبان :

تبين في جمل السنام الواحد أنه إذا كانت حركة المني الأولية جيدة جداً ، فإن الخسارة الناتجة عن التجميد تكون قليلة جداً . وقد حافظ المني المجمد في ممددات اللاكتوز ومح البيض على نفس حركته بعد الذوبان بعد ست سنوات من تخزينه في النتروجين السائل . وفي جمل السنامين يوصى باستعمال المني الذي يظهر 30% أو أكثر من الحركة فقط للتلقيح ، وتبقى الحركة ثابتة عادة بعد التخفيف لكنها تتناقص بعد الموازنة والتجميد من 65 إلى 85% وتتناقص إلى 67 إلى 79% بعد الموازنة في ممددات SYG1 و SYG2 على التوالي . أما حركة المني المجمد في الأنابيب فتتراوح بعد الذوبان بمتوسط 43% و64% في ممددات SYG1 و SYG2 على التوالي ، ويتم فحص بقاء النطف على قيد الحياة بعد الذوبان أيضاً باحتضان المني المذاب في 37 درجة مئوية أو أربع درجات مئوية . وتتغير نسب البقاء في درجات الحرارة بشكل كبير من من ذكر لآخر . وبالإضافة إلى الفحص بعد الذوبان يجب فحص نوعية الأكروزوم في كل العينات المذابة. ولم يتم دراسة العوامل التي تؤثر على نوعية المني بعد التجميد والذوبان حتى الآن بشكل شامل . وتتغير نوعية المني وبقاء النطف بعد الذوبان إلى حد كبير من ذكر لآخر حتى بعد استعمال نفس تقنية التجميد

فيروزان
05-08-2007, 06:18 AM
(ج) التلقيح الصناعي :

إن التحدي الرئيسي الذي يواجه عملية التلقيح الصناعي في الجمال هو التوقيت فيما يتعلق بالإباضة ، لأن الإباضة في هذا النوع تحث بالجماع أو بإيداع المني في المنطقة التناسلية للأنثى وقد أظهرت الدراسات في جمل السنامين بأن العامل المشابه لـ GnRH الموجود في المني هو المسؤول عن حث الإباضة ، وهذا يعني أنه يجب إيداع كمية كافية من المني في الرحم عند التلقيح من أجل الحصول على الإباضة . وفي جمل السنامين هناك حاجة إلى 1 مل على الأقل من المني للحصول على الإباضة ، ولا يعتبر ذلك حلاً ناجحاً لأن استعمال حجم كبير من المني سيعمل على تخفيض عدد النوق الملقحات في القذفة الواحدة ويمكن أن يقلل من تجميد المني بالتفاعل مع البلازما المنوية . ويعتبر البديل الأفضل لذلك هو التلقيح في فترات معروفة تلي حث الإباضة بالمعاملة الهورمونية
( GnRH , hCG ) .

ويجب جمع الإشارات السلوكية خلال فترة الشبق مع تقييم النشاط المبيضي بالجس المستقيمي أو التصوير فوق الصوتي قبل التلقيح ، وفي جمل السنام الواحد اقترح بعض الباحثين أن يتم تنفيذ ذلك التلقيح عندما يصل قطر الجريب 15 إلى 30 ملم وأن أقصى وقت للتلقيح هو اليوم الأول من سلوك فترة الشبق . و يمكن أن يحدد الوقت الأفضل للتلقيح بالتصوير فوق الصوتي وجس الرحم والمبيض ، وباستعمال هذه التقنيات تبين أن التلقيح يجب أن ينفذ عندما يطول قطر الجريب بين 12 و18 ملم وللرحم نغمة جيدة . ويتم تنفيذ التقليح في جمل السنامين عندما يصل قطر الجريب إلى 12 ملم .

1- أسلوب إيداع المني :

يودع المني في الرحم باستعمال محقن التلقيح أو الماصة في نفس الأسلوب كما وصف لفصيلة البقر أو الفرس ، وعلى الرغم من أن الجهاز يمكن أن يوجه بشكل مباشر في العنق بالمعالجة المهبلية من أجل الحد من خطر التلوث ، حيث تعتبر هذه الطريقة أسهل في الأنثى الشبقة لأن الرحم تكون متقلصة والعنق مفتوحاً ، ويجب أن يودع المني مباشرة خلف فوهة العنق الداخلية . وفي جمل السنامين يجب أن يتم التلقيح باستخدام أنبوب تلقيح مطاطي يسخن إلى 38 درجة مئوية لمنع صدمة البرد . وعند استخدام المني المجمد يتم تنفيذ التلقيح مرة ثانية بعد 24 ساعة من المرة الأولى ، ويجب تجنب استعمال ماصات ذات قطر كبير لأنها يمكن أن تتسبب بخسارة المني .

2- الكمية :

لا توجد دراسة لتحديد العدد الأقل الذي يستخدم من النطاف للتلقيح في الجمال ، وقد اقترح باحثون صينيون استعمال 400 مليون نطفة في جمل السنامين . وعلى أية حال فمن المؤكد تقريباً أن هذه الجرعة يمكن تقليلها إذا حثت الإباضة بالمعاملة الهورمونية وتم تحديد توقيت التلقيح بالدقة .

3- الخصوبة :

إن نسبة الحمل الناتجة عن المني الطازج في جمل السنام الواحد من 30 إلى 80% وتعتمد على الذكر ومعالجة الإباضة المستخدمة وتوقيت التلقيح ( الجدول 3 ) .

وتتوفر محاولات التلقيح الصناعي باستخدام المني المجمد لجمل السنامين فقط ، ففي هذه الفصيلة أدى التلقيح المضاعف خلال 24 ساعة أو التلقيح الوحيد بـ 400 مليون حيوان منوي بعد المعالجة بـ hCG إلى نسب حمل كبيرة جداً (80 إلى 90% ) الجدول () .



الجدول (3) : نتائج التلقيح الصناعي في الجمال .

النتائج
الكمية Spermatozoa
الممدد
النوع

إباضة (33%)

حمل 1/6
40 to 300´107
Raw,whole ejaculate
جمل السنام الواحد

إباضة (20%)

حمل (10%)
2ml, 100´106
Lactose-egg yolk


إباضة (60%)

حمل (50%)
2ml, 100´106 , 24 hours after mating with vasectomised male
Lactose-egg yolk


حمل 86%
400´106, 37% motility
SYG1 or SYG2
جمل السنامين

حمل 100%
55% motility



حمل 96%
400´106 AI twice at 24 hour intervals
SGY2


حمل 100%
AI once after hCG (1000IU)



حمل 100%
800´106 single AI



حمل 100%
400´106 single AI



حمل 96.2%
400 ´ 106
SYG2

فيروزان
05-08-2007, 06:21 AM
ثالثاً : الإباضة المتعددة ونقل الأجنة

Mote

بدأت محاولات جمع الأجنة في الجمال في أواخر الستينات وبداية السبعينيات ، وعلى أية حال فقد ذكرت أول حالة ناجحة غير جراحية لنقل الجنين في الجمال بولادة نسل حي في اللاما في عام 1985م ، ومنذ ذلك الوقت نشرت العديد من التقارير خصوصاً في جمل السنام الواحد واللاما حول المجالات المختلفة مثل حث الإباضة المتعددة ونقل الجنين . كما جرت محاولات نقل جنين أيضاً في الالبكة بنتائج متغيرة ، وقد تم تطبيق تقنيات نقل الجنين المستخدمة في جمل السنام الواحد بنجاح على جمل السنامين .

(أ) إدارة النوق المانحة :

1-الإباضة المتعددة :

تعتبر الإباضة المتعددة عاملاً هاماً جداً في أي برنامج لنقل الأجنة ، لأنها تسمح باستعمال أكثر كفاءة لنقل الجنين خاصة في الحيوانات البرية أو الثمينة . وقد طبقت عدة معاملات هرمونية لزيادة مرات الإباضة في الأغنام والماشية على النوق بنسب نجاح متغيرة ، وشملت استعمال منشطات التكاثر مثل eCG أو FSH .

الإباضة المتعددة مع FSH :

تم استخدام FSH من الأغنام أوالخنازير للإباضة المتعددة في النوق ، وفي جمل السنام الواحد تعطى جرعة من 20 إلى 30 وحدة FSH على مدى ستة أيام( حقنتان يومياً طبقاً لقواعد مشابهة لتلك المستعملة في الأبقار ) . وتبدأ المعالجة بـ FSH قبل يومين وبعد يوم واحد من اكتمال برنامج لمدة سبعة أيام من المعالجة بالبروجسترون بأداة داخل المهبل ( PRID) . وعلى أية حال لم يحدد الباحثون ما إذا كانت الجرعة الكلية قد وزعت بطريقة ثابتة أو متزايدة أو متناقصة . وكانت نتائج هذه المعالجة منخفضة جداً بالنسبة لإنتاج الجنين ، ففي إحدى الدراسات على 11 أنثى عولجت ثمانية منها لم تنتج أي جنين وواحدة أعطت جنينياً واحداً وواحدة أعطت أربعة أجنة وواحدة أعطت 12 جنينياً . وكانت الفترة منذ إزالة PRID حتى التزاوج ( استجابة جنسية ) سبعة وثمانية أيام على التوالي لإناث عولجت بـ 20 و30 وحدة FSH في يوم إزالة PRID و3،4 يوم وثلاثة أيام عندما أعطيت المعالجة قبل إزالة (PRID) بيوم واحد . وكانت نسب إنتاج الجنين قليلة جداً ومن المحتمل أن يكون ذلك بسبب التلقيح المبكر (قبل نضوج الجريب) عند هذه النوق . وأعطي FSH أيضاً في جرعة صغيرة واحدة (3.3 وحدة) .

تلتها حقنة (eCG IU 3500 ) ونتج عنها الحصول على سبعة أجنة من ناقة معالجة، وعلى أية حال فقد يكون السبب في هذه النتائج تأثير eCG أكثر من FSH . وفي دراسة أخرى أعطي FSH الغنم مرتين في اليوم ( 1 إلى 3 ملغ في الحقنة ) خلال ثلاثة إلى خمسة أيام بعد المعالجة بالبروجسترون لمدة 10 إلى 15 يوماً (100 ملغ يومياً خلال 10 إلى 15 يوماً ) .

وأعطي FSH (1 إلى 3 ملغ) بجرعات متناقصة خلال ثلاثة وخمسة وسبعة أيام بعد المعالجة بالبروجسترون لمدة 10 إلى 15 يوماً مما نتج أيضاً عن إباضة متعدده في الناقة . وقد تم الحصول على نتائج مشابهة باستعمال FSH من أصول مختلفة بما في ذلك الجمل ، وتتراوح الفترة من المعالجة حتى تطور الجريب البالغ من ستة إلى ثمانية أيام . ويمكن الحصول على إباضة

وقد تم عزل الـ lnhibin وتمييزه في بعض الأنواع ويشمل ذلك الخنازير والأغنام والماشية والخيول . ويكون للجزيئة النشيطة الحيوية وزن جزيئي يبلغ 32000 Da ويتألف من وحدتين فرعيتين ( B, a ) توحدت بأحزمة ثنائي السلفر . ويلعب إفراز الـ inhibin و astradiol من الجريب النامي دوراً مهماً في تنظيم إفراز FSH واختيار الجريب المهيمن ، وفور تحديد هذا الجريب المهيمن يستمر في النمو بينما ترتد الجريبات المساعدة بسبب انخفاض مستويات FSH . وتؤدي عملية تحييد نشوء inhibin الناتجة عن الجريبات في بقاء مستويات عالية من FSH خلال فترات التقوية التدريجية والنمو ونضوج الجريبات والذي يؤدي تباعاً إلى عدد أكبر من الجريبات التي تصل إلى النضج ويمكن أن يتم إنجاز هذا التحييد بالتطعيم ، ويحصل التلقيح عادة بالحقن المتسلسل الصناعي أو بإعادة توحيد أقسام وحدة الفرعي ، حيث يتم الحصول على مستثير المناعة بدمج هذه الأقسام من inhibin مع بروتين أكبر مثل زلال مصل البقر (BSA) أو (KLH) Keyhole Limpet Hemocyanine ثم يجمع هذا الإنتاج في مساعد من أجل تحفيز استجابة مناعية .

وتعتبر التجارب الأولية في جمل السنام الواحد باستعمال جزيئات صناعية من الببتيد (Peptide) وتسلسل طرفي من inhibin a كمولد مضاد مشجعة جداً . وقد صرفت القطعة المستعملة مع زلال البيض وجمعت مع مساعد Freund كامل أو ناقص . وقد تلقت ستة من

النوق حقناً تحت الجلد مستثيرة للمناعة أربع مرات ، وكانت الفترة بين الأولى والثانية أسبوعين ثم ثلاثة أسابيع فيما بعد ، وكانت متابعة الاستجابة للتلقيح تتم بالجس المستقيمي المنتظم والتصوير فوق الصوتي ثم تم التكاثر عندما كان حجم الجريبات كافياً (12 إلى 16 ملم ) ، ولم تظهر اثنتان من النوق الست المعالجات أي استجابة للتلقيح بينما أظهرت الأربع الأخريات استجابة للتلقيح بينما أظهرت الأربع الأخريات استجابة للتلقيح بينما أظهرت الأربع الأخريات استجابة بعد أربع حقن مستثيرة للمناعة . وتراوح عدد الأجنة التي أخذت من مرة واحدة من النوق من أربعة إلى عشرة مما يعني أن هذه التقنية يمكن النظر بشأنها في حالة الإباضة المتعددة في الناقة .

المشاكل مع الإباضة المتعددة في الجمال :

تعتبر معالجة الإباضة المتعددة في النوق بعيدة كل البعد في الوقت الراهن عن الاكتمال ، فما تزال استجابة الإباضة والجنين الناتج متغيرة جداً . والمشاكل الرئيسية التي يجب العمل على دراستها هي التالي :

أ- النسبة العالية للنوق غير المتجاوبات : هناك 20 إلى 30% من المتلقيات لمعالجة الإباضة المتعددة لا تطور الجريبات ، ومن المحتمل أن يكون سبب ذلك في بعض النوق التلقيح ضد eCG . وفي النوق المعالجة بـ FSH لوحظ نسبة عالية من الارتداد غير الناضج للجريبات الذي يمكن أن يكون بسبب الجرعة غير الملائمة و/أو طريقة التسليم .

ب- النسبة العالية للوتنة الجريب قبل التكاثر : وهذا الأمر سائد خصوصاً في النوق المعالجة بـ eCG ويمكن أن يكون بسبب نشاط LH لهذا الهورمون .

ج- التفاوت المرتفع في الاستجابة بين النوق المعالجة .

د- النسبة العالية للمبيض المحفز بشكل أكثر : في بعض النوق ذات الإباضة المتعددة من eCG أو FSH يصبح المبيض كبيراً جداً ويحتوي على العديد من أجيال الجريبات بالأحجام المختلفة ، ولعل السبب في ذلك هو خلافات فردية في الاستجابة للهورمونات ، فأغلب النوق ذات المبيض المحفز الزائد لا ينتجن أي جنين ، ومن المحتمل أن يكون ذلك بسبب اضطراب نقل الأمشاج أو عملية التخصيب .

هـ- يمكن للناقة أن تصبح مقاومه للإباضة المتعددة مع FSH و eCG ولعل سبب ذلك هو التلقيح ضد هذه الهورمونات . وقد لوحظ توقفاً كاملاً لنشاط المبيض في خمس نوق كان لديها إباضة متعددة بهذه الهرمونات بشكل متكرر لعدة سنوات .

والمطلوب إجراء أبحاث أكثر بالنسبة لديناميكية الجريب ونظامه المبيضي داخل المبيض وhypthalamo النخامي من أجل دراسة هذه المشاكل .

2- إدارة التلقيح :

تعتبر إدارة تلقيح النوق المانحة مهمة جداً من أجل تحديد الوقت الأقصى للتكاثر وحث الإباضة وبالتالي وقت جمع الجنين . وعلى الرغم من أن التكاثر يحث الإباضة في بعض النوق ، إلا أن أغلب برامج MOET تستعمل بعض المعاملة الهورمونية لحث الإباضة في النوق المانحة.

أ- التكاثر وحث الإباضة :

يعتمد بعض الباحثين في الناقة على سلوك فترة الشبق لتحديد وقت التكاثر ، ولا يعتبر ذلك الطريقة الأفضل لإدارة النوق المانحة ذوات الإباضة المتعددة لأن علامات الشبق لا تتوافق جيداً مع حالة الجريب المبيضي . ومن أجل الحصول على نسبة إباضة جيدة يجب مراقبة النوق المانحة بواسطة التصوير فوق الصوتي والجس المستقيمي خلال معالجة الإباضة المتعددة . ويجب أن يتم اتخاذ قرار التكاثر بناء على حجم الجريبات ، وقد أظهرت المراقبة بالتصوير فوق الصوتي لعدة نوق في برنامج MOET إن موجة الجريبات تظهر بعد ثلاثة إلى خمسة أيام من معالجة الإباضة المتعددة . ويكون قطر الجريبات عادة في هذه المرحلة ثلاثة إلى خمسة مليمترات ومرتبة حول محيط المبيض . وإن كانت المعالجة كافية يستمر هذا الجريب في النمو بنسبة 1 إلى 2 مليمتر في اليوم . ويمكن البدء بالتكاثر أو التلقيح عندما تصل الجريبات إلى قطر 10 مليمترات ولكن الاستجابة القصوى للإباضة تحصل إذا وصل قطر الجريبات 14 إلى 16 مليمترا ، ولا يجب تأخير التكاثر إلى أكثر من 20 مليمتراً لحجم الجريب بسبب الوجود المتزايد للوتنة أو فشل الإباضة في هذه المرحلة . ويصل الوقت الأقصى للتكاثر عادة ستة إلى ثمانية أيام بعد معالجة الإباضة المتعددة.

ويتقلص الرحم عادة بشكل كبير ويظهر عليه خزب متزايد ، وفي النوق ذات التحفيز الزائد قد يتواجد بضع أجيال من الجريبات على المبيض والتي تجعل إدارة التكاثر في هذه الحيوانات صعبة جداً أحياناً . وسيكون للعديد من النوق التي بها جريبات ملوتنة ( أجسام صفراء ) بشكل جزئي خاصة في حالة الإباضة المتعددة مع eCG رحم مترهل ويحتمل أن يرفضهن الذكر .

ويتغير عدد التلقيح لكل أنثى معطية وفقاً لما ذكره الباحثون ، فقد اقترح بعضهم إجراء التكاثر مرتين أو التلقيح في فترة 12 إلى 24 ساعة . وكان التلقيح مرة واحدة كافياً ؛ ويتم اللجوء للتلقيح مرة ثانية إذا كان وقت الجماع الأول أقل من ثلاث دقائق فقط . وعلى الرغم من أن الإباضة يمكن أن تحدث استجابة للزواج فإن النوق المانحة يجب أن تعطى حقن hCG (3000 IU ) أو GnRH ( Busereli 20 نانو جرام ) بعد التلقيح الأول من أجل زيادة الاستجابة للإباضة . وإن المعالجة بـ hCG تعطي استجابة إباضية أفضل من معالجة GnRH في النوق ذوات الإباضة المتعددة

ب- التحقق من الإباضة :

يعتبر تحديد حدوث الإباضة في النوق المانحة أمراً هاماً جداً لأي برنامج MOET ، ويمكن معرفة الإباضة في النوق بواسطة التصوير فوق الصوتي أو تجارب البروجسترون في جمل السنام الواحد ويعتمد كشف الإباضة بواسطة التصوير فوق الصوتي على اختفاء الجريبات أو وجود أجسام صفراء ، وتعتبر رؤية الأجسام الصفراء صعبة عادة في الأيام الثلاثة الأولى بعد الإباضة لكنها تصبح سهلة فيما بعد . وتبدأ مستويات بلازما البروجسترون بالزيادة بعد يومين إلى ثلاثة أيام من الإباضة وتصل إلى مستويات عالية ( > 2 نانوجرام /مل) في اليوم الخامس بعد الإباضة . وترتبط مستويات بلازما البروجسترون إلى حد كبير مع عدد الأجسام الصفراء ولكن يمكن أن تكون مرتفعة أيضاً في حالة اللوتنة .

(ب) جمع الأجنة وتقييمها :

تتشابه طرق جمع الأجنة في الجمال مع تلك الموصوفة في الأنواع الأخرى ، ويمكن جمعها جراحياً بعد استخراج الرحم عن طريق شق البطن في جمل السنام الواحد . وعلى أية حال فإن استعمال هذه التقنية يمكن تبريرها فقط عندما يكون الهدف هو جمع الأجنة وهي من مرحلة الأنبوب البوقي . وتعتبر التقنية غير الجراحية هي المستعملة على نحو واسع لجمع الأجنة في الجمال .

1- جمع الأجنة بدون جراحة :

يتم جمع الأجنة بطريقة غير جراحية في الجمال باستخدام نفس الأسلوب الموصوف لفصيلة الأبقار ، حيث توضع النوق المانحة في منطقة الجس بعد التخدير الموضعي حيث يعتبر التخدير الموضعي القليل مفيداً في جمال السنام الواحد الصغيرة بسبب صغر حجم الحوض ، وعلى أية حال فإن ذلك ليس ضرورياً في النوق الكبيرة التي لها حوض كبير .

ويتم الجمع باستخدام قسطرة Foley (مقياس 18 إلى 22 للجمال ) ، ويتم إدخال مجس في القسطرة لمنعها من الانحناء خلال المعالجة . وفي الناقة يتم إدخال مجموعة القسطرة والمجس في المهبل وتوجيهها نحو العنق ، ثم تعالج في المستقيم بنفس الأسلوب المستخدم في بندقية التلقيح . ويعتبر المرور في العنق باستعمال هذه التقنية صعباً عند بعض النوق خاصة إذا كان العنق كبيراً وكان له حلقات عنقية بارزة ، وفي مثل هذه الحالات يمكن أن توجه القسطرة في المهبل باستخدام كم معقم طويل ، ثم يوسع العنق يدوياً ويتم إدخال القسطرة في الحلقتين الأوليتين من القناة العنقية ويتم استكمال إدخال القسطرة في الرحم بالمعالجة المستقيمية المهبلية . ويعتبر مرور العنق بهذه المعالجة أمراً صعباً نوعاً ما للمهني عديم الخبرة خاصة في النوق الكبيرة متعددة الإباضة ، وهذه الصعوبة ناتجة من حيث المبدأ عن طبيعة تشكل الحلقات العنقية الخارجية والارتخاء الزائد للرحم مع وجود مستوى عال من البروجسترون ( أجسام صفراء متعددة ).

وفي الناقة فإننا نشطف دائماً كل قرن بشكل منفصل لأن القناة العنقية تسترخي خلال الشطف ويمكن أن تنزلق الكفة بشكل سهل إلى الخلف في التجويف المهبلي مما يسبب خسارة الوسط المكشوط . وعلى أية حال يفضل باحثون آخرون شطف الرحم بشكل كامل ، ويتم ذلك بوضع كفة القسطرة على بعد 1 إلى 2 سنتيمتر خلف العنق الداخلي ونفخه بحوالي 30 إلى 50 مل من الهواء . ويتم تكرار شطف الرحم بحوالي 30 إلى 70 مل متوسط ( glucose + pen-icillin/strep + pyruvate + 1% FCS + DPBS) أو (kanamycine sulfate + 0.2% BSA + DPBS) لمجموع حجم مستعمل قدره 1000 مل .

واقترح بعض الباحثين بأن تبقى يد المشغل في التجويف المهبلي لأول 500 مل من الشطف لمنع اندفاع السائل من العنق .

وبالنسبة لشطف القرن الواحد يجب وضع القسطرة في القرن الرحمي لكي تتموضع الكفة في الثلث الأدنى ، ويعتبر ذلك صعباً أحياناً لأن القرون الرحمية في الناقة مفصولة بشكل داخلي بواسطة حاجز لا يمكن جسه . ويتم نفخ الكفة بالهواء أو بوسط الشطف بطريقة تكون فيها القسطرة معلقة بشكل جيد ولا يمكنها أن تتحرك تحت ضغط الوسط . وتتراوح كمية الوسط المستخدمة لنفخ الكفة من 40 إلى 25 مل وفقاً لحجم القرن الرحمي ، ويتم شطف القرن أربع إلى خمس مرات بالحقن بحوالي 120 إلى 30 مل من فوسفات الملح (Dubelcco’s phosphate buffered saline ) مع 1% من مصل عجل جنيني معامل بالحرارة. ويتم تقدير الكمية الصحيحة لشطف الرحم بواسطة جس القرن الرحمي المنفوخ . ويجب أن تتم استعادة السائل بشكل كامل ، ويتم ذلك بمساعدة تدليك لطيف للقرن الرحمي وتكرر العملية بشكل مشابه بالنسبة للقرن الرحمي الآخر .

ويتم جمع سائل التدفق في أسطوانات سيليكون ويستقر في درجة 37 مئوية لمدة 10 إلى 15 دقيقة إلى ساعة واحدة وبعد هذه الفترة من الترسب يتم استخراج أغلب السائل باستعمال الأنابيب وخرطوم ترشيح جنين 75 نم حتى يبقى 30 مل فقط من السائل في الأسطوانة وبعد ذلك يصب هذا الجزء المتبقي السفلي من الوسط في صحون بتري (Petri) معقمة كبيرة مربعة (100 في 15 ملم ) مع شبكة 13 ملم للملاحظة تحت نطاق التشريح . أما الطريقة البديلة لسحب السائل الإضافي فهي أن يجمع بشكل مباشر في مرشح ( فلتر ) جنين .

2- العوامل المؤثرة على محصول الجنين :

نسبة إنتاج الجنين :

تتغير نسبة إنتاج الجنين إلى حد كبير في الجمال وتعتمد على العديد من العوامل مثل معالجة الإباضة المتعددة والخصوبة والإدارة وموعد الجمع والخبرة . وتتراوح نسبة إنتاج الجنين في الناقة من 114% إلى 384% وتتأثر بعدة عوامل .

أ- إناث معطية بدون إباضة متعددة :

يمكن القيام بجمع الأجنة في الحيوانات التي لا تعتبر ذات إباضة متعددة إذا كان عدد النوق المستقبلة محدوداً. وفي جمل السنام الواحد تم الحصول على نسبه بلغت 85% في وحيدة الإباضة و165% في مزدوجة الإباضة مما يعني أن التخصيب يمكن أن يكون عالياً جداً إذا تمت إدارة التكاثر بشكل جيد . وكانت نسبة الإنتاج أعلى في النوق مزدوجة الإباضة وضعيفة في وحيدة الإباضة . مما يعني أن الإباضة المضاعفة لا تؤثر على نسبة الخصوبة وبقاء الجنين حتى اليوم السابع بعد الإباضة . وفي جمال أميركا الجنوبية بلغت نسبة الإباضة المزدوجة حوالي 10% ، وترتفع نسبة الإباضة المزدوجة إلى 20% في الحيوانات التي حفزت باستخدام hCG أو GnRH .

ب- إناث معطية بإباضة متعددة :

تعتبر نسبة إنتاج الجنين في النوق المانحة بإباضة متعددة متغيرة إلى حد كبير (114 إلى 384%) ، وقد يرجع السبب في هذا التغير العالي إلى العديد من العوامل بما في ذلك فشل الإباضة أو اللوتنة الشاذة أو نسبة تخصيب ضعيفة أو عدم انتظام تطور الجنين ونقله . ويمكن أن يحدث فشل الإباضة إذا لقحت الحيوانات في وقت مبكر جداً ( قبل أن تصل الجريبات حجم البلوغ ) أو إذا كان هناك استجابة منخفضة لـ LH بعد التلقيح . ولتخفيف هذه المشاكل يجب ألا تلقح النوق المانحة قبل أن يصبح قطر الجريبات 10 ملم على الأقل وليس أكثر من 18 ملم ، ويجب أن تعطى الحيوانات متعددة الإباضة أيضاً حقن hCG (IU 3000) عند التكاثر أو خلال 24 ساعة منه .

ويمكن لنوع معالجة الإباضة المتعددة أن يكون له تأثير كبير على نسبة إنتاج الجنين ، ففي دراسة ذات أثر رجعي على العديد من نتائج الإباضة المتعددة أنتجت النوق المعالجة بـ FSH أجنة أكثر (417% تلقيح طبيعي و188% للاصطناعي ) من النوق المعالجة بـ eCG وتأثيره الطويل الأمد

فيروزان
05-08-2007, 06:22 AM
الجدول (4) تصنيف الأجنة .

الصفات
الدرجة

نوعية جنين ممتازة ، الحجم متناسب مع مرحلة الجمع بالنسبة للإباضة . قبل اليوم الثامن يجب أن يكون كروياً بشكل كامل مع سطح ناعم .
الدرجة I

جنين جيد مثل السابق مع بعض الشذوذ في الكفاف وخلايا ناتئة قليلة جداً
الدرجة II

نوعية متوسطة ، جنين صغير مع بقع غامقة اللون وكفاف شاذ وبعض الخلايا الناتئة
الدرجة III

أجنة هابطة تظهر منطقة مظلمة من التحلل وخلايا خارجة كثيرة .
الدرجة IV

غير قابل للنقل ، أجنة هابطة ومظلمة أو أجنة معاقة ، وكل المراحل التي جمعت من الرحم كانت أصغر من الكفاف وإباضة غير مخصبة .
الدرجة V


تأثير توقيت الشطف على نسبة إنتاج الجنين :

من المعروف جيداً في الوقت الراهن في الجمال أن الجنين لا يصل إلى الرحم حتى اليوم السادس أو السادس والنصف بعد الإباضة ستؤدي إلى نسبة إنتاج منخفضة. وعلى أية حال يتم الحصول على أفضل نسب لإنتاج الجنين عندما يتم كشط النوق المانحة في اليوم السابع أو بعد ذلك . وفي دراستين منفصلتين بلغت نسب الإنتاج 114% و179% و267% بعد الكشط في اليوم السادس واليوم السادس والنصف واليوم السابع بعد الزواج ، كما بلغت 60% و157% و175% و200% و300% للجمع في اليوم السادس واليوم السادس والنصف واليوم السابع واليوم السابع والنصف واليوم التاسع على التوالي . وكان تأثير تاريخ الجمع على نسب إنتاج الجنين أكثر وضوحاً في النوق متعددة الإباضة بسبب التأخير المحتمل في الانتقال بقناة الرحم والتخصيب ، وهذه الملاحظة المانحة بعد جمع الجنين . وفي الحقيقة فإن العديد من النوق المانحة تصبح حامل بعد الكشط مرتين لمدة 12 إلى 24 ساعة .

الكشط الخطأ :

يمكن أن تؤدي عدم توفر الخبرة اللازمة للفني إلى العديد من حالات الكشط الفاشلة ، ويكون لدى معظم المهنيين من عديمي الخبرة صعوبات في تقدير موقع وسط الكفة ويمكن أن يذهب بعيداً جداً في القرن الرحمي ، ولذلك يؤدي وضع الكفة بشكل سيء إلى الانقلاب وفقدان السائل في التجويف المهبلي ، كما أن إدخال القسطرة في القرن الأيسر قد يكون صعباً للفني الأعسر والعكس بالعكس . ويمكن أن تؤدي المعالجة القاسية أيضاً إلى النزيف مما يجعل التعرف على الجنين صعباً جداً

فشل الإباضة :

ينتج فشل الإباضة عن نقص أو عدم إطلاق LH ، وقد لوحظ في النوق فشل الإباضة في 15 إلى 20% من النوق المانحة حتى وإن تم التقيد بمعايير قرار التلقيح . ويعتبر فشل الإباضة أكثر شيوعاً في الحيوانات ذات الإباضة المتعددة ويظهر في النمو الكبير للجريبات غير الإباضية . ويعني حدوث فشل الجريبات في الإباضة حتى وإن حقنت النوق مع hCG أو GnRH أن بعض الجريبات ينقصها الاستقبال الملائم لهذه الهرمونات . وفي بعض الحالات ترتد الجريبات بعد التكاثر بدلاً من الإباضة ، وقد يكون السبب في ذلك نسبة غير صحيحة بين LH و FSH خلال معالجة الإباضة المتعددة .

ويمكن أن تحدث استجابة ضعيفة للإباضة أيضاً عندما يستند قرار التكاثر على تلقي الأنثى ، وذلك بسبب حقيقة أن النوق متعددة الإباضة يمكن أن تصبح متلقية حتى في وجود جريبات صغيرة غير ناضجة تفشل في الإباضة . ويحتمل أن يكون ذلك هو السبب في أن البدء مبكراً في جمع الجنين في الناقة حقق نسبة منخفضة جداً في إنتاج الجنين وفي النوق التي عوملت بـ eCG يمكن أن ينتج فشل الإباضة عن لوتنة مبكرة للجريبات .

نقص الخصوبة :

يعتبر فشل التخصيب مشكلة عامة في الحيوانات ذات الإدارة السيئة ، وقد سجل التخصيب القليل أو غير الكامل في بعض الذكور ذات مني ذي نوعية منخفضة . وفي إحدى الدراسات فشلت كل النوق التي لقحت إلى ذكر كان عنده تركيز مني منخفض ( أقل من 20 مليون /مل ) في أن تنتج جنيناً . وهناك عوامل أخرى أيضاً يمكن أن تدخل أسباب في التخصيب الضعيف ونسب إنتاج الجنين ، فقد لاحظنا حالة نقص كامل للتخصيب على الرغم من التركيز الطبيعي لمني الذكر وحركته .

وتؤثر بضع مشاكل مرضية مثل التهاب البوق الرحمي والتهاب بطانة الرحم على التخصيب وبقاء الجنين وانخفاض إنتاج الأجنة في النوق المانحة . ففي حالة التهاب بطانة الرحم يكون سائل الكشط عادة سميكاً أو غامقاً ويحتوي على بقايا الجنين يتأثر أيضاً بعمر الأنثى المانحة ، فقد وجد في دراسة على جمل السنام الواحد أن إنتاج الجنين كان أعلى في النوق المانحة بعمر 12 سنة أو أكثر من النوق الأصغر (285% مقابل 149%) . وقد أنتجت النوق عديدة الولادة أجنة أكثر من النوق التي لم تحمل من قبل (353% مقابل 121%) . وقد يكون تأثير العمر ناتجاً أيضاً عن وجود متزايد لحث المبيض في النوق الأصغر .

وقد يعاق تخصيب البيض ونقل الجنين أيضاً بسبب وجود جريبات إباضية كبيرة ، فقد وجد أن نسبة إنتاج الجنين كانت أعلى في النوق بدون جريبات غير إباضية (220%) من النوق التي لديها تلك الجريبات (148%) ، وهذا يعني أن المعالجة بالبروجسترون قادرة على تنظيم موجة الجريب وزيادة الاستجابة للجريبات .

ولوحظت أيضاً نسب أقل لإنتاج الجنين بسبب تخصيب ضعيف عندما يتم تلقيح النوق المانحة بشكل اصطناعي ، وتكون نسب الإنتاج في النوق المانحة ذات التلقيح الطبيعي أعلى بشكل متوافق (299%) من النوق الملقحة صناعياً بالمني الطازج (199%) أو المني (124%) ، ولم تجر أي دراسة على نسب إنتاج الجنين بعد التلقيح الصناعي بالمني المجمد . وقد يكون التأثير السلبي للتلقيح الصناعي على نسبة إنتاج الجنين ناتجاً عن حث غير كاف للإباضة أو نسبة تخصيب ضعيفة .

أجهزة سيئة :

يجب التأكد من سلامة كل الأجهزة المستخدمة في الكشط قبل الاستعمال , وكانت أغلب الأجنة التي جمعت من الرحم في النوق في مرحلة الكيسة الأرومية وهذا يجعلها عادة أكثر عرضة للالتصاق بالسطوح القاسية وبالحطام الخلوي ومن السهل أن تفقد خلال المعالجة.

3- تقييم الأجنة :

تكون الأجنة المسترجعة من الرحم في النوق عموماً في مرحلة الكيسة الأرومية ، ويتغير حجم الجنين إلى حد كبير في المراحل المختلفة بعد الإباضة .

ويدخل الجنين في ناقة السنام الواحد إلى الرحم بعد 6 إلى 6.5 يوم من الإباضة في مرحلة الكيسة الأرومية المبكرة مع منطقتها الشافة . وعلى أية حال يبدو أن مدة هذه المراحل تكون قصيرة جداً وأغلبية الأجنة التي جمعت في اليوم 6.5 أو 7 لقحت مسبقاً في اليوم السابع. وفي إحدى الدراسات فإن 75% من الأجنة التي جمعت في اليوم السابع بعد التلقيح كانت في مرحلة الأرومية . و كانت الأجنة التي استرجعت من ناقة السنام الواحد بعد سبعة أيام من الزواج متغيرة جداً في الحجم ويتراوح قطرها بين 500 إلى 175 نانومتر ، وقد يرجع هذا التغير في مرحلة التطور إلى الانتشار الكبير للإباضة في الحيوانات متعددة الإباضة . وتستمر الأجنة المفقسة في النمو بشكل سريع وتصبح مرئية بشكل سهل بالعين المجردة مع توسعها ، ثم تبدأ في فقدان شكلها الكروي في اليوم 8.5 أو 9 بعد الإباضة وتصبح مطوية .

ويصنف نظام التقييم المستعمل من قبل أكثر الباحثين الجنين في خمس درجات طبقاً لخصائصها النسيجية ومراحل تطورها ( الجدول 4) . ويجب أن يبحث المتخصص عن الشذوذ مثل القطعة الأرومية المقذوفة وإشارات الانحطاط ( مناطق مظلمة ) وأشياء نسيجية شاذة واضحة مثل الطوي أو التجعد .

(ج) إدارة النوق المستقبلة :

تعتبر نوعية النوق المستقبلة هي العامل الأكثر أهمية في نجاح أي برنامج لنقل الأجنة ، أما العاملان الرئيسيان لاختيار النوق المستقبلة لنقل الجنين فهما فحص مشاكل الإنتاج والصحة والتحضير أو التزامن مع النوق المانحة .

1-معايير اختيار النوق المستقبلة :

يتم الحكم على النجاح الإجمالي لبرنامج نقل الأجنة بناء على نسبة الولادة ونسبة بقاء ونمو النسل . وبالتالي فإن معايير اختيار النوق المستقبلة في برنامج نقل الأجنة يجب أن تتضمن خصوبة جيدة وحمل طبيعي وإرضاع طبيعي . وفي برنامجنا لنقل الأجنة تضاعفت نسبة النجاح عندما تم تطبيق برنامج صارم لاختيار النوق المستقبلة . ويمكن تلخيص هذا البرنامج كالتالي :

التاريخ : يجب أن تكون النوق المستقبلة صغيرة ( العمر أقل من 12 سنة ) ، وكان لها على الأقل حمل طبيعي واحد بولادة طبيعية ، وتكون أما حبلى حالياً أو مفطومة مؤخراً .

الجدول (5) نتائج نقل الأجنة ، جمعت من إناث غير فائقات الإباضة من 7 إلى 7.5 يوم بعد التزاوج .

85%
نسبة الإباضة

95%
نسبة الاسترجاع

1.16
معدل الجنين لكل أنثى

42%
نسبة الحمل بعد النقل

4.1
المدة بين الجمع والتزاوج (أيام)

21
المدة بين الجمعين (أيام)

8
عدد مرات الجمع في الموسم


يجب أن يركز الفحص العام للمستقبلة على الموافقة وشرط الجسم الجيد وعلى أعراض الضعف أو الأمراض المعدية . ويجب كذلك فحص كل النوق المستقبلة المحتملة ضد داء البروسيلات أو الحمى المالطية وداء المثقبيات .

ويجب فحص قابلية التكاثر على النوق المستقبلة المحتملة بما في ذلك الجس والتصوير فوق الصوتي للمنطقة التناسلية وطبيعة الرحم والفحص المهبلي وفحص الضرع .

وبالإضافة إلى الفحص المنتظم للمنطقة التناسلية يجب فحص عينة رحمية طبيعية من أي أنثى لا يوجد لها سجل كامل .





2- التزامن مع النوق المانحة :

من المعروف بشكل جيد في الوقت الراهن أن فرص بقاء الجنين تعتمد بشكل كبير على طبيعة الغدد الصماء لدى النوق المستقبلة ، ومن أجل هذا الأمر يعتبر التزامن

الجدول (6) نتائج برنامج نقل الأجنة.

Inhibin
eCG
FSH


80
70
70
الاستجابة للإباضة المتعددة

80
80
80
% الإباضة

2إلى 25
2إلى 25
2إلى 25
معدل الإباضة (تقدير الهيئات الصفراءة بالتصوير فوق الصوتي)

1 إلى 8
0 إلى 19
0إلى 21
عدد الأجنة التي جمعت مراحل الأجنة عند الجمع

100
90
90
%أرومة مخصبة

-
6
8
%أرومة مبكرة

-
4
2
%غير مخصبة

49
38
42
نسبة الحمل بعد النقل


بين الدورة المنتجة للمتبرع والنوق المستقبلة هاماً جداً . وتوضح نتائج نقل الجنين في جمل السنام الواحد أن النوق المستقبلة الأفضل يجب أن تلقح في نفس يوم المانحة أو بعدها بحدود ساعة .

ويمكن معرفة تزامن البيئة الرحمية بين النوق المانحة والمستقبلة من خلال تزامن الإباضة أو بالتحضير الكامل بالعلاج الهرموني .

أ- تزامن تطور الجريب والإباضة :

يمكن أن يتم تزامن الإباضة بين النوق المانحة والنوق المستقبلة باستعمال طريقتين : إما اختيار النوق المستقبلة من مجموعة عشوائية ، أو تحضير النوق المستقبلة بأسلوب يتزامن فيه تطور الجريب مع النوق المانحة .

وفي الأسلوب الأول يتم فحص مجموعة إناث مستقبلة ذات دورة بعد 24 ساعة من تلقيح النوق المانحة ويتم معالجة كل النوق التي عندها جريب بالغ ونغمة رحمية مع GnRH أو hCG . وتعتبر هذه الطريقة في اختيار النوق المستقبلة على أية حال مستهلكة للوقت ويمكن أن تستخدم فقط إذا كان عدد النوق المانحة حدوداً أو إذا كانت النوق المانحة غير متعددة الإباضة .

وتمت محاولة التزامن في التطور الجريبي بين النوق المانحة والنوق المستقبلة باستعمال Progestagen بدرجات متفاوتة من النجاح ، كما تمت محاولة تزامن النوق المستقبلة باستخدام أدوات إطلاق البروجسترون داخل المهبل ( PRID سبعة أيام ) في جمل السنام الواحد لكنها لم تكن ناجحة . وقد استجابت 39% و28% من النوق فقط للإباضة بعد استلام 3000 hCG IU و20غ Buserelin بعد إزالة أدوات PRID . وقد كان لدى نسبة كبيرة من النوق مستويات عالية من البروجسترون قبل المعالجة مع hCG أو نظير GnRH واعتبرت كأن لها إباضة آنية كاستجابة للبروجسترون . ولا يرجع السبب في البروجسترون المرتفع في الحيوانات غير المعاملة إلى الإباضة التلقائية كما اقترح من الباحثين وإنما إلى وجود جريبات لوتنية إباضية والتي تتطور في 30 إلى 40% من إناث جمل السنام الواحد غير الفاقسة .

ويتم الحصول على أفضل النتائج لتزامن الإباضة عندما يتم حث النوق المستقبلة للإباضة باستخدام hCG (3000 أو 5000 IU ) أو Buserlin (20 نانو جرام ) بعد المعالجة بجمع البروجسترون وeCG IU . ويتم جدولة المعالجة بالبروجسترون لكي تنتهي في يوم حقن النوق المانحة بالمنشط المنسلي gonadotropin ، وتضمن المعالجة بـ eCG وجود جريبات بالغة عند النوق المانحة بحوالي 24 إلى 48 ساعة . وعلى أية جال فإن جرعة eCG والاستجابة للإباضة عند النوق المستقبلة بواحد أو اثنين أو أكثر من ست أجسام صفراء وبالتالي فإن الاستجابة العالية من النوق المستقبلة إلى eCG غير مرغوبة لأنها قد تسبب ارتداداً مبكراً لأجسام الصفراءة .

ب- تحضير النوق المستقبلة بالبروجسترون :

يمكن الحصول على التزامن بين الجنين والرحم بعلاج البروجسترون بدون حث الإباضة حيث يعطى البروجسترون (100 مغ) يومياً اعتباراً من يومين بعد تلقيح النوق المانحة . وعلى أية حال وبسبب عدم وجود جسم أصفر فإن المعالجة بالبروجسترون يجب أن تستمر خلال الحمل .

ويمكن استخدام النوق المستأصلة المبيضين كمستلمة أيضاً ، حيث يتم معالجة النوق لمدة يومين مع استراديول Estradiol 17 (40 مغ/يوم) ثم الحقن اليومية من البروجسترون (100 مغ) . وقد أثمرت هذه المعالجة عن نسبة حمل قدرها 30% لكنها تركت بسبب الحاجة للمعالجة اليومية بالبروجسترون خلال الحمل .

(د) فحص النوق المستقبلة :

يجب فحص كل النوق المستقبلة في اليوم الذي يتم فيه النقل للتحقق من حدوث الإباضة ومن وجود جسم أصفر بالغ ، ويمكن القيام بهذا الفحص إما بتحديد مستوى بلازما البروجسترون أو بواسطة رؤية الأجسام الصفراء بالتصوير فوق الصوتي .

ويعتبر مستوى بلازما البروجسترون الذي يساوي 2 نانوجرام/مل أو يكون أعلى منها مؤشراً جيداً لوجود جسم أصفر ناضج ، وقد استعملت هذه التقنية بنجاح لفحص النوق المستقبلة بعد سبعة أيام من حث الإباضة . وعلى أية حال يمكن أن تعطي هذه التقنية نتائج ضعيفة إذا تم فحص النوق المستقبلة في اليوم الخامس والسادس بعد الإباضة لأن مستويات البروجسترون ليسة عالية بشكل كاف في بعض النوق في هذه المرحلة حتى وإن حدثت الإباضة .

ويبقى الكشف بالتصوير فوق الصوتي عن الجسم الأصفر هو التقنية الأكثر دقة وسرعة لكشف تلك الأجسام إذا تم القيام به من قبل شخص خبير وبالإضافة إلى ذلك فإن هذه التقنية تسمح بفحص النوق المستقبلة للكشف عن المشاكل المرضية مثل وجود سائل في التجويف الرحمي .

وفي النوق المستقبلة التي تم إعدادها بالإستروجين والبروجسترون يستند الاختيار على النسيج الصدوي Echotexture ونغمة الرحم ، فالنوق المستقبلة المثالية يجب أن يكون لديها تجانس رحمي مع غياب السائل أو الخزب ويكون الرحم مرتخياً .

1-نقل الأجنة :

يمكن القيام بنقل الجنين إلى النوق المستقبلة باستخدام التقنية الجراحية أو غير الجراحية .

أ- النقل الجراحي للجنين :

يتم القيام بالنقل الجراحي للجنين في جمل السنام الواحد والجمال ذات السنامين عن طريق شق الجناح الأيسر للبطن ، حيث يتم نقل الجنين إلى التجويف الرحمي من خلال ثقب يجعل في القرن الذي يتم إخراجه باستخدام ماصة Pasteur . ومن المفيد في جمل السنام الواحد أن يجعل حز صغير في الغشاء المصلي ( Serosa) أولاً قبل شق الطبقة العضلية الرحمية وإيداع الجنين . وعلى أية حال فإن هذه التقنية لا يمكن أن تستعمل في الحيوانات الصغيرة أو البكر لأن القرن الرحمي يكون قصيراً ومن الصعب جداً أن يتم استخراجه .

ب- النقل غير الجراحي للجنين :

تشتمل التقنية غير الجراحية لنقل الجنين على وضع الجنين بشكل مباشر في تجويف الرحم من خلال العنق باستخدام بندقية تلقيح الأبقار العادية ، حيث يحمل الجنين في قصبة بلاستيكية معقمة (0.25 ما أو 0.5 مل) ويوضع في بندقية النقل . وتغطى بندقية التلقيح أولاً بغطاء معقم مع فتحه جانبية ثم في غطاء صحي بلاستيكي ثان .

ويتم إعداد النوق المستقبلة بنفس الأسلوب المذكور في جمع الجنين ، وقد اقترح بعض الباحثين استعمال تخدير موضعي . يتم إدخال بندقية التلقيح في المهبل وتوجيهها نحو العنق ، ثم يثقب الغطاء بعد اجتياز الحلقة العنقية الأولى ثم تدخل البندقية أكثر في أحد القرنين الرحميين ، ويجب أن يتم المرور العنقي والإيداع الرحمي للجنين بشكل سريع لتجنب الحساسية المفرطة للعنق والغشاء المخاطي للرحم والتي قد تسبب إطلاق Prostaglandi F2a وفناء الجسم الأصفر .

وكبديل لذلك يمكن توجيه إدخال ماصة النقل بشكل مهبلي باليد مع لبس قفاز معقم ، وهذه التقنية مفضلة من قبل المبتدئين لأن المعالجة العنقية في المستقيم صعبة .

2- الإدارة بعد النقل :

اقترح بعض الباحثين معالجة النوق المستقبلة بعقاقير غير استراديولية ومضادة للالتهاب (Meglumine 500, IV mg flunixin ) لمنع تحرير Prostaglandi من الرحم كنتيجة للمعالجة العنقية وبالإضافة لذلك تعطى النوق المستقبلة مضادات حيوية لتجنب التلوث الرحمي . وبالنسبة للإناث المستقبلة التي تم إعدادها بالبروجسترون فإن إعطاء البروجسترون (100 مغ/يوم IM ) يجب أن يستمر حتى نهاية الحمل . وقد أدت المحاولات لاستبدال المعالجة بالبروجسترون بزراعة صناعية Silastic إلى الإجهاض . ويمكن تشخيص الحمل في النوق المستقبلة مبكراً بمقدار ثمانية أيام بعد النقل ، على أية حال فمن أجل زيادة دقة التشخيص يجب أن يؤخر حتى مضي أسبوعين بعد النقل . ويعتبر التثبت من وجود جسم طبيعي أصفر للحمل مهماً جداً من أجل قرار التوقف أو الاستمرار في المعالجة بالبروجسترون ، وإن لم يكن هناك جسم أصفر فإن بقاء الحمل سيتطلب حقنة يومية من البروجسترون (100 مغ) حتى الولادة . ويجب فحص النوق المستقبلة التي حافظت على الحمل البروجسترون الخارجي بشكل دوري لمعرفة أي شذوذ في الحمل مثل تقيح الرحم وتعطنه . وقد وجد عدد لا بأس به من النوق المستقبلة التي بقيت حامل بالبروجسترون الخارجي تعاني من عسر الولادة بسبب الارتخاء غير الكافي للعنق .

(ه) نتائج الحمل بنقل الجنين في الجمال :

بناء على الدراسة فإن نسب الحمل التي تم الحصول عليها بنقل الجنين في جمل السنام الواحد تتغير من 8 إلى 50% ، وتتأثر نسب الحمل بشكل واضح بالفصل ونوعية النوق المستقبلة . على أية حال فإن العوامل الأخرى مثل جانب النقل وطريقة النقل وعمر الجنين ليس لها أي تأثير على نسبة الحمل .

1- تأثير نوعية الجنين :

يمكن أن تتأثر نسبة الحمل والولادة بعد نقل الجنين بعدة عوامل ، وما تزال البيانات المتوفرة عن نقل الجنين في الجمال محدودة جداً وبالتالي فإن تأثير العوامل المختلفة على نسبة النجاح لم يتم التحقق منه بشكل كامل ، وأغلب ما يعرف اليوم عن هذا الموضوع من نقل الجنين يتعلق بجمل السنام الواحد .

ومن الصعب معرفة العلاقة بين نوعية الجنين ونسبة الحمل بسبب الصعوبة في تقييم الجنين المخصب ، ففي دراسة صنف فيها الجنين من 1 إلى 5 كانت نسبة الحمل أعلى لدرجة الجنين 1 من درجة 2 أو أكثر . ويوحي التحليل بأثر رجعي على الخصائص التركيبية لكل جنين منقول ونتيجة الحمل أنه يمكن تصنيف الأجنة في ثلاثة أصناف رئيسية فقط هي : نوعية جنين جيدة قابلة للنقل ، ونوعية جنين متوسطة قابلة للنقل ، وجنين غير قابل للنقل . ويتضمن الصنف الأول كل الأجنة المخصبة بالتطور الطبيعي طبقاً لتاريخ الجمع ، ويمكن أن تكون هذه الأجنة مستديرة أو منهارة ولكن يجب أن يكون لديها تألق جيد ولا تظهر العديد من الخلايا المقذوفة . وتحتوي أجنة النوعية المتوسطة على بضعة أنواع من الأمور الشاذة بما في ذلك خسارة التألق ( لتصبح مظلمة ) والتعرف الخارجي الضعيف . ويتضمن الجنين غير القابل للنقل كل الأجنة التي لديها نقص أساسي من المادة الخلوية أو في مرحلة متقدمة جداً من التحلل كما هو واضح في تشكلها العام أو لونها .

2- تأثير نوعية الأنثى المستقبلة :

تعتبر خصوبة النوق المستقبلة العامل الأكثر أهمية في نجاح نقل الجنين في أي فصيلة ، وقد لوحظ تقدم كبير في الحمل ونسبة الولادة بعد تبني برنامج صارم لاختيار النوق المستقبلة مستند على الزرع الرحمي وفحص العينة . وبشكل مشابه ذكر باحثون آخرون أن خصوبة الأنثى المستلمة وعمرها والتكافؤ لها تأثير هام على نسبة الحمل بعد نقل الجنين في جمل السنام الواحد ، فقد كانت نسبة الحمل في النوق المستقبلة بعمر 11 سنة أو أصغر حمل أعلى بمقدار 10% من النوق المستقبلة بعمر أكثر من 11 سنة . وبالإضافة لذلك كانت نسبة الحمل في النوق المستقبلة البكر تعادل ضعف النسبة في النوق المستقبلة متعددة الولادة . ويرجع تأثير العمر والتكافؤ بشكل مؤكد إلى مشاكل التكاثر المتزايدة مع تقدم العمر وعدد الولادات ، كما تتأثر نسبة الحمل أيضاً بعدد الأجسام الصفراء في النوق المستقبلة حيث أن النوق المستقبلة التي لديها إلى ست أجسام صفراء عندها فرصة أفضل للحفاظ على الحمل ممن لديها واحدة أو اثنتين أو أكثر من ست أجسام صفراء .

3- تأثير التزامن :

وتكون نسب الحمل أعلى إذا تم نقل الأجنة في النوق المستقبلة التي باضت بعد يوم أو يومين من النوق المانحة التي باضت في نفس اليوم أو اليوم السابق . وفي إحدى الدراسات تم الحصول على نسب الحمل الأعلى عندما نقل الجنين إلى رحم مستلمة باضت بعد 1.5 يوم من النوق المانحة ، كما أن نقل الجنين إلى النوق المستقبلة من التي قد باضت قبل يوم واحد من النوق المانحة لم يسفر عن حمل أو كان الحمل منخفضاً جداً (10%) . ويسمح الفحص المتسلسل للإناث المستلمة كل ثلاثة أيام بعد النقل بأن نظهر أن السبب الرئيسي لهذه النسبة المنخفضة للحمل في النوق المستقبلة التي باضت بعد النوق المانحة كان الفناء المبكر للأجسام الصفراء ، ويرجع السبب في Luteolysis إلى طبيعة المرحلة اللوتنية وربما بسبب إطلاق Prostaglandi F2a الذي نتج عن معالجة العنق و/أو حساسية الغشاء المخاطي للرحم . وبالإضافة إلى ذلك فإن نسب الحمل في النوق المستقبلة ذات إباضة يوم إلى يومين قبل النوق المانحة والمستمرة في استلام حقن يومية من البروجسترون كانت مشابهة لتلك التي تم الحصول عليها من النوق المانحة . وعلى أية حال فإن المعالجة بالبروجسترون يجب أن تستمر خلال الحمل الذي تصاحبه العديد من الأضرار ، وبالإضافة إلى حقيقة أن المعالجة اليومية بالبروجسترون تعتبر مستهلكة للوقت إلا أنها تحتوي على بعض المخاطر الصحية مثل تطور تقيح الرحم والمضاعفات في الولادة والتحضير الناقص للضرع. وعلى الرغم من أن بعض الباحثين قد ذكروا أن إناث جمل السنام الواحد يمكن أن يعطين ولادة آنياً حتى عندما تعطى بروجسترون ، إلا أننا لاحظنا وجود مشاكل عديدة بما في ذلك التمدد غير الكامل للعنق والفصل المشيمي غير الناضج والإنتاج غير الكافي للحليب في النوق المستقبلة التي تتلقى البروجسترون .

ومن أجل تجنب خسارة الحمل بسبب luteolysis فإننا نبقي النوق المستقبلة تحت معالجة البروجسترون الخارجي حتى يوم تشخيص الحمل ، وعند ذلك التشخيص يتم تقييم وجود وحجم الأجسام الصفراء. فإن كان الجسم بعد 15 يوماً من النقل بقطر 20 ملم أو أكثر يتم توقيف علاج البروجسترون ، أما إذا لم يكن هناك جسم أصفر أو أظهرت إشارات ارتداد فيتم إبقاء الحمل بالبروجسترون الخارجي وتعطى النوق المستقبلة جرعة eCG (1500 إلى 2000 IU ) من أجل زيادة تطور الموجة الجريبية الجديدة . ويتم إعادة فحص كل النوق المستقبلة التي تعطى eCG بعد أسبوع ، ويتم إعطاؤها hCG (3000 IU) إن وجدت جريبات بقطر أكثر من 12 ملم . وتسمح هذه التقنية بصنع أجسام صفراء جديدة للحمل في العديد من النوق المستقبلة التي كانت ستفقد ملها بسبب فناء الجسم الأصفر الأولي، كما أن هذه الطريقة تمنع الحاجة إلى الاحتفاظ بالحمل في النوق المستقبلة التي لا يوجد لديها أجسام صفراء بواسطة المعالجة اليومية بالبروجسترون الذي يتطلب عملاً مركزاً ويعتبر غالياً جداً.

4- تأثير طريقة النقل :

من المتوقع عادة أن تكون نسب الحمل بعد النقل الجراحي أعلى من النقل العنقي ، وهذا لا ينطبق بالضرورة على جمل السنام الواحد حيث تحققت نسب الحمل المقارنة (30 إلى 40%) بكلا الطريقتين .

5- تأثير جانب النقل :

اقترح العديد من الباحثين أن نقل الجنين إلى القرن الأيسر سيكون أكثر فائدة من النقل إلى القرن الأيمن ، ويستند ذلك على حقيقة أن كل حالات الحمل تقريباً تحدث في القرن الأيسر في الجمال بالإضافة إلى أن هناك فرق في إطلاق PGF2a ألفا بين القرنين الأيسر والأيمن . ويعتبر نشاط Luteolytic الخاص بالقرن الأيمن موضعياً أما ذلك الخاص بالقرن الأيسر فهو شامل ومحلي أيضاً ولذلك فإن وضع الجنين في القرن الأيسر سيمنع إطلاق Prostaglandi F2a ألفا في مجرى الدم ويمنع Luteolysis وإن كان الجسم الأصفر في المبيض الأيمن . ومن أجل تجنب التأثير Luteolytic من القرن الأيسر فإن بعض الباحثين يفضلون استعمال النوق المستقبلة ذات الإباضة من الجانب الأيسر وفي جمل السنام الواحد لم يوضح عملنا وعمل الآخرين تأثيراً هاماً عن جانب النقل فيما يتعلق بجانب الإباضة . وتتشابه نسبة الحمل ووجود Luteolysis بعد النقل في النوق المستقبلة في القرن الأيسر أو القرن الأيمن سواء كانت الجسم الأصفر على الجانب الأيمن أو اليسر .

6- تأثير معالجة الجنين :

لا توجد دراسات متوفرة عن الشروط المثلى ( الوسط ودرجات الحرارة ) لتخزين أجنة الجمال ، ويستعمل أكثر الباحثين العاملين في هذا الحقل التوجيهات التي اقترحت لأجنة الأبقار والخيول . ويتم تخزين الأجنة لأقل من ثلاث ساعات في درجة حرارة الغرفة في صحون بتري الصغيرة التي تحتوي على وسط حفظ غني مختلف عن وسط المجموعة وبالإضافة إلى ذلك فإننا نغطي تلك الصحون لمنع تعرض الجنين المباشر للضوء ، وهناك بالتأكيد حاجة للبحث فيما يتعلق بشرط المعالجة القصوى لأجنة الجمال الطازجة .

7- تأثير الفني :

فشلت الدراسات في معرفة أي تأثير هام لخبرة الفني على نسب الحمل بعد النقل العنقي و تتراوح نسبة الحمل من 22% إلى 68% طبقاً لخبرة التقني ، ولعل ذلك يرجع إلى استعمال الطريقة المستقيمية المهبلية لتجاوز العنق والتي تعتبر أكثر صعوبة في تعلمها من الطريقة المهبلية المباشرة التي ليست ممكنة دائماً خاصة في النوق الصغيرة أو التي لم تحمل أو إذا كانت يد الفني ضخمة جداً على اختراق المهبل .

8- تأثير الفصل :

على الرغم من أن النوق قادرة على النشاط المبيضي طوال العام خاصة إذا كانت جيدة التغذية ، إلا أن نسب الحمل تكون صفراً إذا تم نقل الجنين خلال أشهر السنة الحارة . وقد لوحظ حدوث ذلك مع انخفاض نسبة الحمل وزيادة الموت الجنيني المبكر في كل من النوق التي تنقل إليها الأجنة وتلك التي تلقح من شهر مايو إلى سبتمبر . ويجب تجنب مثل هذه التواريخ في التكاثر ليس فقط بسبب الخصوبة الضعيفة ولكن أيضاً بسبب النمو الضعيف للمولود الحوار خلال هذه الشهور .

فيروزان
05-08-2007, 06:23 AM
رابعاً : تجميد الأجنة

يمكن الحصول على الإمكانية الكاملة لنقل الجنين فقط إذا تم تطوير تقنيات أخرى مثل الحفظ بعيد المدى للجنين ( التجميد ) وتحديد جنس وإنتاج الجنين خارج الجسم الحي .

ويقدم حفظ الجنين بالتجميد العديد من الفوائد الواضحة مثل الخزن طويل الأمد للمادة الوراثية من الأنثى وسهولة النقل والتبادل الدولي وتحسين إدارة النوق المستقبلة .

(أ) إضافة الغليسيرول :

يتم اختيار الأجنة ذات النوعية الجيدة للتجميد ، ويتم غسلها في وسط الحفظ الطازج بدون غليسرول ثم تنقل بشكل متعاقب في أربعة أوساط مختلفة بتركيز متزايد من الغليسيرول (0.5 مليمتر 0.75 مليمتر ، 1.0 مليمتر ، و1.5 مليمتر ) . ويوضع الجنين في كل محلول لمدة 10 دقائق قبل نقله إلى المحلول التالي ذي التركيز الأعلى من الغليسيرول ، وعندما تكتمل كل هذه الخطوات يوضع الجنين في قصبة 0.25 مل ويترك للتوازن لمدة 10 دقائق أخرى قبل التجميد .

(ب) منحنى التجميد :

يتم استخدام مجمد أجنة مبرمج للتجميد المثالي لأجنة الخيول والأبقار ، وتتم مراقبة درجة الحرارة في القصبة بشكل مستمر لمتابعة منحنى تجميد مثالي . ويتم تبريد الجنين من درجة حرارة الغرفة إلى درجة حرارة الـ Seeding (-7 درجة مئوية ) بمعدل 0.3 إلى 1 مئوية/دقيقة . وتحفظ القصبات في درجة –7 مئوية لمدة عشر دقائق ويتم إدخال بلورات الماء (Seeding) بلمس القصبات بعصا باردة جداً ، ويلي تلك المرحلة تبريد أكثر للقصبة من درجة –7 مئوية إلى درجة –30 مئوية بمعدل –0.3 درجة مئوية /دقيقة ، وتحفظ القصبات في درجة –30 مئوية لمدة عشر دقائق ثم تغمس بشكل مباشر في النتروجين السائل.

(ج) التذويب وإزالة الغليسيرول :

يذوب الجنين بوضع القصبات في حمام ماء بدرجة 37 مئوية لمدة دقيقة واحدة ، ويتم تفريغ محتوى القصبة في صحن صغير ويزال الغليسيرول بالمرور المتعاقب في وسط يحتوي على سكروز و/أو تركيز متناقص من الغليسيرول . ثم يوضع الجنين في قصبة جديدة وينقل إلى النوق المستقبلة بنفس الأسلوب الموصوف للجنين الطازج .

(د) النتائج والتطورات المستقبلية :

أثمرت التجارب الأولية للجنين المجمد لجمل السنام الواحد نتائج حمل ضعيفة جداً (10%) ، وعلى أية حال فإن البحث ما يزال مستمراً لتحديد الظروف الأفضل ( مرحلة الجنين ، الوسط ، طبيعة وتركيز المادة الحافظة (Cryoprotectant ) ، ومنحنى التجميد ) لتجميد الجنين في هذه الفصيلة . وتعتبر العقبة الرئيسية لتجميد الجنين في جمل السنام الواحد هي الحجم الكبير بشكل نسبي للجنين المجموع من الرحم ، وقد ميز حجم الجنين كعامل رئيسي في نجاح تجميد الجنين الذي يكون حجمه أكبر من 250 عملية التجميد . ولسوء الحظ فإن جمع الجنين قبل التفقيس ليس سهلاً في جمل السنام الواحد .

فيروزان
05-08-2007, 06:24 AM
خامساً : التكاثر الاصطناعي ومعالجة الجنين

يعتبر التخصيب المساعد حقلاً جديداً بشكل نسبي في الطب البيطري الذي يكسب الكثير من الاهتمام كأداة بحث وكطريقة إعادة إنتاج بديلة للأنسال أو الفصيلة المعرضة للخطر، وأيضاً لمعالجة بعض حالات عدم الخصوبة في الحيوانات الثمينة . وتتضمن تقنيات إعادة الإنتاج المساعدة التخصيب خارج الجسم الحي (IVF) ونقل الأمشاج داخل قناة فالوب (GIFT) ، وبعض المعالجات للجنين أو الأمشاج مما يسمح بزيادة عدد النسل خارج الجسم الحي ( الشطر والاستنساخ ) ونقدم هنا مناقشة للفوائد وعملية هذه التقنيات في الجمال على الرغم من أن الأبحاث التي نشرت في هذه الفصيلة محدودة .

(أ) التخصيب خارج الجسم :

لا يزال التخصيب خارج الجسم الحي في المرحلة التجريبية في الجمال ، فقد تم إنتاج الجنين خارج الجسم الحي في حيوانات اللاما . وعلى أية حال لا توجد أي تقارير حتى الآن عن نسل حي من جنين أنتج خارج الجسم الحي . ومن الواضح أن هناك نقص في البيانات العلمية التي استعملت لتحضير المني وخلية البيضة مأخوذة من الأعمال التي تمت في فصيلة الأبقار . وتعتبر نسب نجاح التخصيب خارج الجسم الحي منخفضة جداً ولم يتم الحصول على جنين حتى الآن بالمني المقذوف ، وعلى أية حال وبسبب فوائده المتعددة فمن المتوقع أن يتطور هذا المجال بشكل سريع جداً ويصل إلى الإمكانية التجارية.

ويقدم التخصيب خارج الجسم الحي بضعة فوائد علمية وتكاثرية وطبية يمكن تلخيصها كالتالي :

- يمكن معالجة عدم الخصوبة في الحيوانات الثمينة ، ففي النوق يمكن استخدام التخصيب خارج الجسم الحي لإنتاج جنين من حيوانات تعاني من انسداد قنوات الإباضة وتعاني أمراضاً رحمية أو عنقية حادة . وكذلك بالنسبة لذكور بنوعية مني منخفضة جداً فيمكن أن يعاد الإنتاج باستعمال تقنيات مثل حقن المني ( microinjection) .

- يسمح للعلماء أن يكون عندهم القدرة على الوصول إلى مراحل تطور الجنين والتي تكون صعبة جداً في الحيوان الحي ، وبذلك تصبح مثل هذه التقنيات التي تتطلب جنيناً صغيراً في مرحلة التعلق بقناة الرحم من أجل تجميده أو شطره أو استنساخه أمراً محتملاً .

- يلبي الحاجة الضرورية للطرق المعتمدة لتقييم القدرة التخصيبية للمني .

- يعرض نموذجاً لدراسة التخصيب والتطور الجنيني .

- يسمح باستعمال مادة وراثية من النوق التي ماتت إذا تم إدخال برنامج لحفظ خلية البيضة ، حيث جمع خلية البيضة من الحيوانات التي ماتت مؤخراً أو عندها أمراض طرفية وتخزينها في حالة تجميد حتى الاستعمال . ويعتبر ذلك مهماً خاصة لحفظ مادة وراثية من حديقة الحيوانات أو الحيوانات البرية .

- يسمح باستعمال المني المحدد الجنس لإنتاج جنين بجنس معين .

ويعتمد نجاح التخصيب خارج الجسم الحي على بضعة عوامل مثل الأصل وتحضير خلية البيضة والمني وظروف التخصيب وتطور الجنين . ومن أجل أن تتمكن خلية البيضة والمني من استكمال التخصيب فيجب أن تخضع إلى التغييرات الكيمياوية الحيوية والتشكيلية التي تسمى النضوج لخلية البيضة ، والقدرة (Capacitation) وتفاعل الأكروزوم ( acrosome ) للنطف .

1- جمع خلية البيضة والنضوج :

هناك مجموعتان من الطرق المتوفرة لجمع خلية البيضة والتي يمكن تطبيقها على الجمال : الأولى جمع خلية البيضة في الجسم الحي والثانية جمع خلية البيضة بعد استئصال المبيض . وتعتبر الطريقة الأولى الأكثر رغبة إن كانت الأنثى ستستعمل بشكل مستمر في هذا البرنامج . وعلى أية حال فإن جمع البيضة بعد استئصال المبيض أو التشريح بعد الوفاة قد تكون التقنية الأكثر كفاءة للعمل التجريبي .

أ- جمع خلية البيضة في الجسم الحي :

يمكن أن يتم جمع خلية البيضة من الحيوان بشكل جراحي أو عن طريق توجيه الجريب بالموجات فوق الصوتية ، وقد تم تجربة الجمع الجراحي لجريب كامل في إناث متعددة الإباضة بـ eCG أو FSH . ويتم الوصول إلى المبيض عن طريق شق البطن وتزال كل الجريبات البالغة (10 إلى 15 مليمتر ) من سطح المبيض وتشرح في المختبر . وتعمل هذه التقنية جيداً بشكل نسبي إذا لم يتم حث الحيوانات أكثر من اللازم (overstimulated) ولكنها ليست عملية للإنتاج المتكرر لخلية البيضة من نفس الأنثى . ثم تزال خلية البيضة من الجريب بالتشريح تحت المجهر ، وتكون تلك الخلية عادة في مرحلة متقدمة من النضوج ، خاصة إذا تمت العملية من 12 إلى 24 ساعة بعد حث الإباضة مع eCG . وعلى أية حال فإن نسبة الإنتاج يمكن أن تكون منخفضة جداً بعد هذه المعالجة لأن الجريبات تصبح لينة جداً وتنزف بشكل سهل .

وأفضل أسلوب في تقنيات جمع خلية البيضة في الجسم الحي هو توجيه الجريب بالموجات فوق الصوتية ( Transvaginal ultrasound ) حيث يتم تخدير الأنثى وإعدادها مثل طريقة جمع الجنين مع تخدير موضعي منخفض . ويتم إدخال مسبر مهبلي ( curvilinear أو مسبر القطاع ، 5 أو 7.5 ميغاهرتز ) مربوط إلى مقبض طويل ( 30 إلى 40 سنتيمتراً ) في المهبل ، ويتم معالجة المبيض بشكل مستقيمي ويوجه نحو المسبر . وعند تمييز الجريبات وتثبيتها يتم إدخال إبرة طويلة خلال المسبر تتقدم ببطء خلال الحائط المهبلي ويتم سحب المحتوى الجريبي باستعمال مضخة شفط . وتتطلب هذه التقنية معالجة قليلة وتعطي نسبة الإنتاج من 40 إلى 50% .

ب- جمع خلية البيضة بعد استئصال المبيض أو التشريح بعد الوفاة :

تستخدم أغلب الأبحاث حول IVF خلية البيضة المأخوذة بشكل مباشر من المبيض بعد الذبح أو بعد استئصال المبيض ، حيث يغسل المبيض بالملح ويوضع في ترمس في درجة 38 مئوية وينقل خلال 30 دقيقة إلى المختبر حيث يشطف ويوضع في مضادات حيوية وملح. وتجمع عقد خلية البيضة (COC) بعد ثرم المبيض بنصل آلة حلاقة وملاحظته تحت مجهر تشريح ، وتغسل في محلول معدل (Tyrode hepes talp ) يحتوي على :

114 ملم Nacl : و3.1 ملم KCl ، و2.0 NaHCO و0.3 مليمتر NaH2PO4 و10 مل صوديوم ، و2 Ca Cl lactate MgCl 0.5 ، مليمتر 2 Hepes 10 ، مليمتر ) أكمل بمل 3 BSA mg3 / كسر M25 , V صوديوم Pyruvate ومل gentamycine 50/g كبريتات.

وأثمرت هذه التقنية عن معدل 6.4 خلية بيضة في اللاما .

ج- تقييم خلية البيضة :

يتم فحص COC لتحديد مرحلة النضوج خاصة توسع خلايا الركام ، ويكون لدى خلية البيضة التي جمعت قبل الإباضة مباشرة طبقة خلية ركام متوسعة . وتكون تلك التي تم الحصول عليها بشق المبيض من مجموعة متباينة من الجريبات وعادة في مراحل مختلفة من النضوج . ويعتبر اختيار خلية البيضة قبل الاحتضان مهماً جداً لأنه وجد في اللاما أن 17 إلى 52% من خلية البيضة تتحلل بعد الإنتاج من الجريب .

د- النضوج خارج الجسم الحي :

تبقى خلية البيضة في معظم الثدييات في مرحلة تضاعف الصبغيات من الدور الانتصافي الأول ( Meiotic prophase ) خلال تطور الجريب ، وعند اقتراب الإباضة تخرج خلية البيضة من مرحلة خمول هذه لتستمر في الانقسام ، وهذا التفاعل في طور الانقسام يسمى نضوج خلية البيضة .

وعادة يستخدم معياران لوصف مرحلة نضوج خلية البيضة : السيتوبلازميك ( Cytoplasmic) ونضوج النواة ، ويتمثل الأول في هجرة الحبيبات اللحائية نحو غشاء البيضة ( Oolema ) واكتساب الزغيبات ( microvilli) على سطح الخلايا . أما نضوج النواة فيتمثل بظهور حويصلة ودليل النشاط الانقسامي ( ++++phase وanaphase1 و++++phase2 ).

وقد تم تحقيق النضوج خارج الجسم الحي في اللاما بالاحتضان في درجة 38.5 مئوية تحت 5% من ثاني أوكسيد الكربون في هواء عالي الرطوبة في خلية مزروعة بوسط TCM 199 مكملة ب 0.5 نانوجرام /مل oFSH ، و5 نانوجرام /مل oLH ،و1 نانوجرام /مكل estradiol 17 ، و25 نانومتر Pyruvate و10% مصل متبرع عجل مخصي . وتحت هذه الظروف من الاحتضان فإن 62% من خلية البيضة تكون في المرحلة الثانية ( ++++phase II) بعد 36 ساعة من الزرع .

2- تحضير المني :

في نهاية عملية تكون الخلايا المنوية لا تكون النطف قادرة على التخصيب ، ويتم اكتساب هذه الخاصية في البربخ ، وتتم هذه العملية التي تسمى النضوج البربخي خلال عبور البربخ وتكتمل عندما تصل النطف إلى ذيل البربخ .

وإحدى الخصائص الرئيسية للنطف البالغة هي اكتساب الحركة والتي تنتج عن التغييرات الكيمياوية الحيوية في غشاء البلازما ، وتتعلق هذه التعديلات بشكل رئيسي بالبروتين السكري والمادة الشحمية للغشاء وخاصة كوليسترول التكامل . وحتى بعد هذا النضوج فإن النطف لا تصبح قادرة على التخصيب حتى تتعرض للمنطقة التناسلية في الأنثى لبعض الوقت ، وبعد الانتهاء من ذلك تسمح هذه العملية والتي تسمى القدرة Capacitation للتلقيح في أن تصبح قادرة على الارتباط بالمنطقة الشافة لخلية البيضة . والنتيجة الرئيسية لهذه العملية هي التعديل أو إزالة المواد التي تكثفت في غشاء بلازما النطف خلال العبور البربخي أو بعد الاتصال بالبلازما النووية . وتعمل هذه التعديلات على إعداد خلية الحيوان المنوي على المرور بتغييرات أخرى خاصة في مستوى الأكروموزوم ( acrosome reaction ) والتي تعد التغييرات النهائية المطلوبة لخلية الحيوان المنوي لكي يخترق غلاف خلية البيضة .

وتحدث مرحلة اكتساب القدرة في أغلب الفصائل في الجزء الأقصى لبرزخ الأنبوب الرحمي ، حيث أن الآليات التي تسيطر على تلك العملية في هذا المستوى غير مفهومة بالكامل . وقد تم التعرف على بعض المواد الموجودة في قناة البيض على أنها عوامل مساعدة لاكتساب القدرة وتتضمن :

Hypotaurine , taurine , glucosaminoglycans , fucosidase , arylsulfatase , neuraminidase , proteinase , glucuronidase , amylase acetylhexosaminidase .

ومن المعروف منذ 30 سنة أن التغييرات التي حصلت في القدرة يمكن الحصول عليها خارج الجسم الحي في الأوساط المعرفة بشكل كيميائي ، أما في الجمال فليس هناك دراسات على القدرة لرد فعل الأكروموزوم ( Capacitation و acrosome reaction ) في المني المقذوف . وفي الدراسات الوحيدة على IVF في اللاما استخدم المني من ذيل البربخ التي تعتبر أسهل في اكتساب القدرة من النطف المقذوفة . ويتم غسل الحيوان المنوي البربخي بالتمخض ( Centrifugation) في وسط TALP مكون من :

100 ملم NaCl ، و3.1 ملم KCl ، و25 ملم Na HCO3 ، و0.3 ملم NaH2PO4 ، و21.6 ملم صوديوم ، و2 ملم CaCl2 ، و0.4 ملم MgCl2 ، و10 ملم Hepes ، و1.0 ملم صوديوم ، و3 مغ/مل BSA ، و50 نانوجرام /مل كبريتات gentamicin .

ويتم تمخيض المني مرتين في 300 غ لمدة خمس دقائق ثم تفصل الحيوانات المنوية المتحركة وغير المتحركة على عمود Percoll متقطع الكثافة بالتمخيض في 1000 غ لمدة 30 دقيقة .

3- التخصيب خارج الجسم وتطور الجنين :

تم إجراء التخصيب خارج الجسم الحي بنجاح في اللاما حيث تم حضانة المني البربخي الممخض من قبل في وسط TALP بخلية بيضة متعرية أنضجت خارج الجسم الحي بوجود 5 نانوجرام/مل من Heparin في وسط تخصيب هادئ مكون من :

NaCl 114.0 مليمتر ، 3.2 مليمتر Nah- , KCL co25.0 مليمتر3 NaH 0.34 , PO 2 10 ، صوديوم مليمتر مليمتر 2.2.0 CaCl lactate MgCl 0.5 مليمتر 0.25.2 صوديوم مليمتر6 مل Pyruvate/mg حر حامضي سمين BSA ، ومل gentamicin 50/g كبريتات.

وتم الحصول على نسبة تخصيب قدرها 29% باستعمال هذه التقنية ولكن 6% و4.7% فقط من البيض المخصب وصل على التوالي إلى مرحلة الكيسة الرومية المبكرة والتفقيس بعد الزرع المشترك مع خلية متعلقة بقناة الرحم في اللاما ، وليس هناك شك أن التخصيب خارج الجسم يمكن أن ينجز في الجمال ، وعلى أية حال فمن المهم أن يطور هذا الإجراء بالمني المقذوف .

(ب) المعالجة وتقنيات التكاثر الاصطناعي الأخرى :

إن نقل الجنين والتخصيب خارج الجسم الحي يفتحان آفاقاً جديدة للتحسين الوراثي في الجمال ، ويمكن أن ترتفع قوة هذه التقنيات إذا تمت معالجة الجنين قبل النقل . وتهدف أغلب إجراءات معالجة الأمشاج أو معالجة الجنين إلى زيادة عدد الأجنة التي عندها شكل وراثي متماثل ( توائم ثنائية أو رباعية أو استنساخ ) ، أو تخصيب خلية بيضة بمني من الذكور غير الخصبة ( حقن المني بالمجهر ) ، أو إنتاج جنين جنس معين ( تحديد الجنس ) ، أو أكثر من ذلك الاستنساخ الحقيقي لحيوان متفوق .

1- نقل المشيج داخل قناة فالوب :

يتضمن نقل الأمشاج داخل قناة فالوب وضع خلية البيضة التي جمعت من النوق المانحة في قناة رحم مستلم مفقس أو ملقح ( قناة البيض ) ، وبالتالي فإن التخصيب وتطور الجنين المبكر يحدث في النوق المستقبلة . ويمكن نقل العديد من خلية البيضة بهذا الأسلوب ويتم تخصيبها ثم تؤخذ في مرحلة الكيسة الأرومية بشطف الرحم بعد 6.5 إلى 7 أيام .

2- شطر الجنين :

يتضمن شطر الجنين قص الجنين إلى نصفين أو أربعة أرباع لإنتاج أجنة جديدة عندها نفس الصفات الوراثية تماماً ، حيث يتم شطر الجنين باستعمال شفرة مجهرية (Microblade ) ويثبت الجنين في أحد الأطراف بالامتصاص بينما يقطع النصل في المنتصف. ويجب أن تتم هذه التقنية مع التوتية (البيضة الملقحة قبل انشقاقها ) أو الكيسة الأرومية المبكرة التي يصعب الحصول عليها في الجمال إلا إذا تم شطف الأجنة من قناة المبيض .

3- نسخ الجنين :

بشكل نظري فإن كل قطعة أرومية ( blastomere ) من الجنين قادرة على إعطاء جنين كامل جديد إذا توفرت شروط التطور الصحيحة ، وبالتالي يمكن إعادة إنتاج الجنين بشكل غير محدد مع كل قطعة جديدة . وتم تطبيق هذه التقنية على الماشية وجنين الأغنام وتم الحصول على بضعة أنسال .

وعلى أية حال فقد ذكرت العديد من المشاكل مع الحمل باستعمال هذا الجنين مثل عجول كبيرة بشكل غير طبيعي أو تمشيم شاذ .

4- جنس الجنين :

يعتبر اختيار جنس الجنين قبل النقل مثار اهتمام العديد من أنظمة الإنتاج ، خصوصاً في حالة جمل السباق للسنام الواحد ، ويمكن تصنيف التقنيات المتوفرة التي تسمح باختيار جنس الجنين في مجموعتين :

1 ) تلك المستندة على فصل النطف الحاملة لـ X و Y ( مني الجنس ) واستعمال المجموعة المنتقاة لتعديل نسبة الجنس .

2) تلك المستندة على تحديد جنس الجنين بعد الجمع ، ونقل تلك التي لديها الجنس المطلوب فقط .

أ- فصل خلايا المني الحاملة لـ X و Y :

استندت الدراسات الأولى على النطف الحاملة لـ X وY على الاختلافات بين النوعين في الشحن الكهربائي وسرعة الحركة والكتلة ، وقد تبين أن أغلب هذه التقنيات كانت ضعيفة جداً . وقد تم إدخال تقنية جديدة لتحديد جنس الجنين تبين أن لها مصداقية أكثر ، حيث تعتمد هذه التقنية التي تسمى تدفق تعداد الخلايا ( Flow cytometry ) على كشف الاختلاف في محتوى DNA بين كروموزومات X وY . ويتم ذلك المحتوى بواسطة كثافة التألق – الذي يقاس بشعاع الليزر – الذي يصدر من النطف بعد تلطيخ DNA بـ Flupchrome وإثارته باستعمال ضوء فوق بنفسجي ويقدر الخلاف في محتوى DNA بين خلايا X وY بحوالي
3.5 إلى 4.5% ، ويتم تصنيف الخلايا بتعديل المجال الكهربائي الذي يوجه الخلايا المنوية إلى أحد الجوانب طبقاً لكثافة التألق . وتسمى الأجهزة التي تؤدي هذه العملية مصنفات الخلايا المنشطة (FACS) ، وتتراوح نقاوة العينة المنتقاة من 80 إلى 90% . وقد أظهرت المحاولات الأولية في جمل السنام الواحد بأن هذه التقنية يمكن استخدامها لفصل خلايا X و Y في هذه الفصيلة ، وعلى أية حال فمن المهم أن نتذكر أنه بسبب العدد الصغير للخلايا المصنفة في الوقت الذي يسمح باستمرار قابلية النجاح فإن IVF فقط هو الذي يمكن أن يتم فيه استعمال المني المصنف .

ب- جنس الجنين :

وضعت عدة طرق لتحديد جنس الجنين بعد الجمع أو الإنتاج خارج الجسم الحي ، وتتضمن Karyotping للخلايا من الجنين أو كشف مكونات العلامات التي يمكن أن تبرهن على وجود كروموزوم Y أو اثنان من X . ويمكن تحديد Cytogentic لجنس الجنين بعد سحب وKarytoyping من 10 إلى 20 خلية لفحص العينة . وتعتبر هذه التقنية دقيقة إلى حد كبير لكنها لا تستعمل حالياً لأنها تأخذ وقتاً طويلاً جداً وتقلل من قابلية نجاح بقاء الجنين .

ويمكن تحديد الجنس أيضاً إذا تم التأكد من وجود مولد مضاد محدد داخل الذكور ( antigen H Y ) . ويستند الفحص على الاستجابة Immunologic الموجهة ضد المولد المضاد (HY) . وهذا الفحص سريع وغير منتشر لكن دقته ليست عالية جداً .

أما الطريقة الواعدة أكثر لتحديد جنس الجنين فهي كشف تسلسل DNA باستعمال تفاعل حلقة Polymerase . ويتم تضخيم تسلسل DNA إلى حد بعيد بعد Denaturation و Hybridization باستعمال thermoresistant polymerase . وهذه التقنية دقيقة جداً ويتم الحصول على النتائج خلال أربع إلى ست ساعات من بضعة خلايا جنينية ، ومن المتوقع أن تكون هناك أدوات تجارية لهذا الفحص في السوق قريباً .

5- حفظ خلية البيضة :

يمثل حفظ خلية البيضة بالتجميد طريقة جذابة لحماية المادة الوراثية للإناث الثمينة واستعمالها لبضعة أجيال بعد ذلك بالتخصيب خارج الجسم الحي بالمني من الذكور المختلفة . وقد ذكر الحفظ الناجح لخلية البيضة بالتجميد في جمل السنام الواحد .

6- الاستنساخ :

استقطبت قضية الاستنساخ اهتمام الكثير من الأخصائيين والناس بشكل لم يكن له مثيل في أي من قضايا التكاثر الأخرى وذلك من الناحية العلمية والإنتاجية وأيضاً من الناحية الأخلاقية . وهذه التقنية هي عبارة عن إعادة إنتاج ذاتية تشمل مادة وراثية من أي خلية في الجسم . وبتعبير بسيط يتم إزالة المادة الوراثية الموجودة في نواة خلية سليمة ونقلها إلى خلية بيضة مستلمة أزيلت منها المادة الوراثية (النواة) . ويتم استخدام معالجة خاصة لخلية البيضة التي تعد لهذا الأسلوب من أجل بداية قفزة الانقسام والتشكيل الجديد للبلاستومرز ( Blastomeres ) ، وفي النهاية يمكن نقل جنين كامل إلى المنطقة التناسلية لأنثى مستلمة . وقد ذكرت أول حالة ولادة حية تمت باستخدام هذه التقنية في الثدييات في عام 1997م في الأغنام في معهد روزلين (Roslin) ، وقد أخذت النعجة المنسوخة من خلايا جنينية أو بالغة ، حيث نقلت النواة من خلايا النسيج الثديية خارج الجسم الحي إلى خلية بيضة منزوعة النواة وتم حث الخلايا إلى حالة السكون باستخدام مصل مجاعة قبل نقل نواها إلى خلية بيضة مستلمة منزوعة النواة . وقد يؤدي حث السكون في خلايا النوق المانحة إلى تعديل تركيب كروماتين النوق المانحة (Chromatin) ليساعد على إعادة برمجة النواة ويسمح بالتطور والنمو. ويتم إزالة المادة الوراثية لبيضة النوق المستقبلة بواسطة (micromanipulation) قبل إدخال نواة خلية النوق المانحة وانصهار الخلية باستخدام تيار كهربائي ، وهذا التيار المستخدم لتفعيل الخلايا يسبب أيضاً بداية تطور البويضة المخصبة . وبعد ذلك ينقل الجنين الجديد إلى النعجة المستقبلة مما يؤدي إلى إنتاج حملان متماثلة وراثياً . وما تزال نسبة النجاح في ولادة التناسخ منخفضة جداً ولا يمكن اعتبارها أداة إنتاج ، كما أن هناك العديد من الأسئلة التقنية والأخلاقية التي لم تتم الإجابة عليها بعد ويجب أن يتم ذلك قبل تحقيق أي تطور آخر .

فيروزان
05-08-2007, 06:38 AM
http://img221.imageshack.us/img221/6228/image003xg8.jpg

الشكل (1) المهبل الصناعي بأحجام مختلفة لجمع السائل المنوي لدى الجمال

http://img221.imageshack.us/img221/4418/image005zp7.jpg

الشكل (2) مهبل صناعي , يتم تعديل الضغط لتحفيز القذف

http://img505.imageshack.us/img505/8675/image007bh6.jpg
الشكل (3) وضع المهبل الصناعي بين عرقوبي الناقة لتسهيل الجمع

http://img104.imageshack.us/img104/2613/image009nv0.jpg
الشكل (4) a-f : جمع المني في جمل السنامين وجمل السنام الواحد

http://img104.imageshack.us/img104/1442/image011nc7.jpg
الشكل (5) a-d : جمع المني باستخدام التيار الكهربائي باستخدام مسبار كبير


http://img211.imageshack.us/img211/6523/image013mz8.jpg
الشكل (6) حفظ مني الجمال لفترة قصيرة بـ Equitainer


http://img211.imageshack.us/img211/5524/image015nx0.jpg
الشكل (7) أنواع القشات المستخدمة لتجميد مني الجمال

http://img228.imageshack.us/img228/6513/image017wb1.jpg
الشكل (8) تجميد المني في قشات فوق نيتروجين سائل


http://img228.imageshack.us/img228/5151/image019xj6.jpg
الشكل (9) مبايض ناقة ذات إباضة متعددة

a : تصوير فوق صوتي يظهر جريبات قبل الإباضة

b : جريبات غير إباضية بأحجام مختلفة

c-d : المظهر الخارجي لمبيض متعدد الإباضة ( ستة أجسام صفراء )



http://img228.imageshack.us/img228/6739/image022jv4.jpg
الشكل (10) a-d جمع الأجنة في الناقة

http://img228.imageshack.us/img228/2121/image024jn6.jpg

الشكل (11) a-f مراحل تطور ودرجات جنين الناقة

عبيده
11-11-2007, 04:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك على هذا المقال وارجو ارسال مصادر التي اعتمد عليها هذا الموضوع وكذالك ارجوا الاستمرار في رفدنا بمواضيع تخص التناسل في الابل والحيوانات الزراعيه

أم عبد الله
21-01-2008, 05:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكِ الله خيراً
و ننتظر المزيد من مواضيعك القيمه الهادفه

فيروزان
22-01-2008, 11:15 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اشكركم على التواجد والمشاركه
دمتم بخير