د.صالح الزهراني
29-04-2005, 03:13 AM
تقديم :
أركان الكتابة التي لابد من إيداعها في كل كتاب بلاغي ذي شأن خمسة :
1. أن يكون مطلع الكتاب عليه جدة ورشاقة أو يكون مبنيا على مقصد الكتاب ؛ ليندفع القارئ إلى قراءته برغبة قوية.
2. أن يكون الدعاء المودع في صدر الكتاب مشتقا من المعنى الذي بني عليه الكتاب ؛ ليتلاءم المطلع مع المضمون ..
3. أن يكون خروج الكاتب من معنى إلى معنى برابطة ؛ لتنساب المعاني إلى الذهن دونما تعقيد أوغموض..
4. أن تكون ألفاظ الكتاب غير مبتذلة بكثرة الاستعمال ؛ ليشد تأثيرها على السامع ..
5. أن لا يخلو الكتاب من معنى من معاني القرآن الكريم والأخبار النبوية ؛ لأنهما منبع الحكمة ، ومعدن الفصاحة والبلاغة..
حسن الاستهلال والابتداء:
حقيقته أن يجعل الشاعر أو الكاتب مطلع قصيدته أو رسالته دالا على المعنى المقصود من كلامه :
فإن كان المعنى يتناول هناء بعيد فالمطلع يشير إلى التهنئة ، وإن كان المعنى يتناول تعزية فالمطلع يشير إلى التعزية وهكذا في سائر المعاني
وخصت الابتداءات بالاختيار ؛لأنها أول ما يطرق السمع من الكلام فإن كان الابتداء لائقا بالمعنى الوارد بعده توفرت الدواعي على استماعه.
حسن الختام :
حقيقته :
حسن الابتداء والختام في القرآن الكريم :
ومن الابتداءات الرائعة والخواتيم التي تأخذ بالألباب ابتداءات القرآن الكريم وخواتيم سوره ،كالابتداءات بالحروف كقوله تعالى في مطلع سورة البقرة : (الم) [البقرة:1]
وكالختام بالدعاء في نهايتها ( لا يكلف الله نفسا ... )
وكقوله تعالى في مطلع سورة النمل : ( طس - تلك آيات القرآن وكتاب مبين) [النمل:1] ثم ختمت بقوله تعالي : ( وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون ) الذي يتناسب مع حديث السورة عن أخبار الماضين كقصة قوم موسى وقصة سليمان وقصة قوم صالح ولوط عليهم السلام وما رافق ذلك من آيات عظام تدل على ألوهية الله وعظيم قدرته وعما لقيه الكفار من عذاب جزاء كفرهم بآيات الله
هذه الابتداءات وغيرها ،تجذب الأسماع ، وتدعو إلى التأمل فيما يأتي بعدها ؛لأنه يقرع السمع شيء غريب ليس له بمثله عادة ، فيكون سببا للتطلع نحوه والإصغاء إليه .
حسن الابتداء في الحديث الشريف :
وله صور كثيرة :كأن يبدأ الحديث بالاستفهام أو النداء أو التعجب أو بطرح سؤال للبحث عن الإجابة عنه ...
ثم يختم الحديث ختاما رائعا يتوافق مع حسن الابتداء الذي صدر به ...
ومن الشواهد على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي :
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي ، حدثنا مروان _يعني: ابن محمد الدمشقي _، حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي ذر ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه، ((قال: يا عبادي! إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا، يا عبادي! كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم، يا عبادي! كلكم جائع إلا من أطعمته، فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي! كلكم عار إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم، يا عبادي! إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جيمعاً، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم، كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم، ما زاد ذلك في ملكي شيئاً، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم، كانوا على أفجر قلب رجل واحد، ما نقص ذلك من ملكي شيئاً، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم، قاموا في صعيد واحد فسألوني، فأعطيت كل إنسان مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا دخل البحر، يا عبادي! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه)).
قال سعيد : كان أبو إدريس الخولاني ، إذا حدث بهذا الحديث، جثا على ركبتيه. رواه مسلم في صحيحه .
حسن الابتداء والختام في الرسائل :
يتحقق بأن يكون مطلع الرسالة دالا على مضمونها وختامها متلائما مع أفكارها وموحيا بانتهائها كما في هذه الرسالة التي كتبها إبراهيم المويلحي يعزي صديقه محمود سامي البارود :
أنت فوق أن تعزى عن الأحبا ب وفوق الذي يعزيك عقلا.
وبألفاظك اهتدى فإذا عزا ك قال الذي قلت قبلا
نعم ؛ إنك يا " محمود"الخصال"وسامي " الفعال لأنت الشهم المجرب لصروف الحدثان ، والعالم الخبير بأحوال الزمان ، قد أعددت لنوازل المقدور نزلا من الصبر المأجور، وصرفت ضيف الشجون والهموم إلى قرى الفضائل والعلوم ، وأخذت بسنة السلف الصالح في مقابلة الخطوب والفوادح ، وأنت لا شك عندنا آخذ فيما دهمك اليوم من المصاب العظيم بسيرة ذلك الفيلسوف الحكيم بينما هو جالس يوما في الدرس بين تلاميذه ، إذ جاءه من أخبره بأن ابنه الوحيد مات ، وهو رطب الشباب غض العمر ، فلم يتوله الفزع ،ولم يظهر عليه الاضطراب ، ولم يبد على وجهه الكدر، وما زاد على أن استرجع ، واستمر في قراءة درسه ، فلما انتهى بادره أحد الحاضرين من أصحابه ممن حيرتهم الدهشة في أمره يسأله :كيف لم يسلبه الحزن ثوب الثبات برهة عند مفاجأته بالخبر ؟ فقال له : " لو فاجأتني النازلة على غرة مني لجزعت وحزنت ، ولكني ما زلت أقدر لابني منذ يوم ولادته حلول أجله في كل يوم من أيام حياته ،ولمثل هذا اليوم كنت أعده من زمان طويل ، وكان كلما مضى عام من أعوامه اعتبرته خلسة اختلستها من الدهر ، حتى مضى على هذه العارية عشرون عاماً ، فشكري لله اليوم على أن أبقاها في يدي طول هذه المدة ، يوم مقام الحزن عند غيري لدى استردادها )) وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذ مات ولد العبد قال الله تعالى للملائكة أ قبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون : نعم . فيقول : أقبضتم ثمرة قلبه ؟ فيقولون : نعم . فيقول الله تعالى : ماذا قال عبدي ؟ فيقولون : حمدك واسترجع فيقول : ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة ، وسموه بيت الحمد )) وأنت يا محمود ، صلوات الله عليك ورحمته لقوله تعالى ( ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ، وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ، وأولئك هم المهتدون ) أول من يتمثل لحكم القضاء ، ويسترجع عند نزول البلاء ، ويعمل بأدب الدين في التجلد والتصبر ، ويأخذ بسيرة الحكماء في التدبر والتبصر:
ومن كان ذا نفس كنفسك حرة ففيه لها مغن، وفيها له مسل
الخطاب( الرسالة)
وهي كل رسالة ترسل إلى مسئول أو مسئولين في إدارة حكومية أو مؤسسة تجارية أو صناعية مثل طلب وظيفة أو طلب ترقية ، أو إجازة أو استفسار ، أو رد على استفسار أو بشأن تعامل تجاري أو صناعي أو رفع شكوى أو عرض حالة فيها إخلال بالأمن ....
أما حسن الابتداء وبراعة الاستهلال وحسن الختام في الخطابات الإدارية والعروض الرسمية فيمكن تحقيقها إذا التزم الكاتب بالأصول التي يجب أن تراعى عند كتابتها ,هي :
1. البدء بالبسملة .
2. اختيار اللقب المناسب للمسئول المخاطب في الرسالة .
3. البدء بتحية الإسلام .
4. عرض موضوع الرسالة عرضا جيدا .
5. اشتمال الرسالة على المعلومات اللزمة (حسب موضوع الرسالة) كأن تشتمل على ذكر المؤهلات والخبرة عند طلب التوظيف. وأن تشتمل على رقم البطاقة الشخصية وتاريخها ومصدرها عند طلب جواز سفر..
6. انتهاء الرسالة بتحية ختامية موجزة, مثل : "ودمتم , والله يحفظكم" أو "وتقبلوا فائق الاحترام" أو "وجزاكم الله خيرا"..
7. إيضاح الاسم والتاريخ والعنوان بشكل واضح في آخر الرسالة.
8. أحيانا تحتاج بعض الرسائل إلى مرفقات لدراستها من قبل المختص؛ فيجب عدم نسيانها إذا لزم الأمر.
9. يجب أن يكون شكل الرسالة مقبولاً وترتيبها ترتيباً سليماً.
10. يجب أن تكون لغة الرسالة سليمة واضحة.
11. البعد عن التكلف والمبالغات الممقوتة.
أركان الكتابة التي لابد من إيداعها في كل كتاب بلاغي ذي شأن خمسة :
1. أن يكون مطلع الكتاب عليه جدة ورشاقة أو يكون مبنيا على مقصد الكتاب ؛ ليندفع القارئ إلى قراءته برغبة قوية.
2. أن يكون الدعاء المودع في صدر الكتاب مشتقا من المعنى الذي بني عليه الكتاب ؛ ليتلاءم المطلع مع المضمون ..
3. أن يكون خروج الكاتب من معنى إلى معنى برابطة ؛ لتنساب المعاني إلى الذهن دونما تعقيد أوغموض..
4. أن تكون ألفاظ الكتاب غير مبتذلة بكثرة الاستعمال ؛ ليشد تأثيرها على السامع ..
5. أن لا يخلو الكتاب من معنى من معاني القرآن الكريم والأخبار النبوية ؛ لأنهما منبع الحكمة ، ومعدن الفصاحة والبلاغة..
حسن الاستهلال والابتداء:
حقيقته أن يجعل الشاعر أو الكاتب مطلع قصيدته أو رسالته دالا على المعنى المقصود من كلامه :
فإن كان المعنى يتناول هناء بعيد فالمطلع يشير إلى التهنئة ، وإن كان المعنى يتناول تعزية فالمطلع يشير إلى التعزية وهكذا في سائر المعاني
وخصت الابتداءات بالاختيار ؛لأنها أول ما يطرق السمع من الكلام فإن كان الابتداء لائقا بالمعنى الوارد بعده توفرت الدواعي على استماعه.
حسن الختام :
حقيقته :
حسن الابتداء والختام في القرآن الكريم :
ومن الابتداءات الرائعة والخواتيم التي تأخذ بالألباب ابتداءات القرآن الكريم وخواتيم سوره ،كالابتداءات بالحروف كقوله تعالى في مطلع سورة البقرة : (الم) [البقرة:1]
وكالختام بالدعاء في نهايتها ( لا يكلف الله نفسا ... )
وكقوله تعالى في مطلع سورة النمل : ( طس - تلك آيات القرآن وكتاب مبين) [النمل:1] ثم ختمت بقوله تعالي : ( وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون ) الذي يتناسب مع حديث السورة عن أخبار الماضين كقصة قوم موسى وقصة سليمان وقصة قوم صالح ولوط عليهم السلام وما رافق ذلك من آيات عظام تدل على ألوهية الله وعظيم قدرته وعما لقيه الكفار من عذاب جزاء كفرهم بآيات الله
هذه الابتداءات وغيرها ،تجذب الأسماع ، وتدعو إلى التأمل فيما يأتي بعدها ؛لأنه يقرع السمع شيء غريب ليس له بمثله عادة ، فيكون سببا للتطلع نحوه والإصغاء إليه .
حسن الابتداء في الحديث الشريف :
وله صور كثيرة :كأن يبدأ الحديث بالاستفهام أو النداء أو التعجب أو بطرح سؤال للبحث عن الإجابة عنه ...
ثم يختم الحديث ختاما رائعا يتوافق مع حسن الابتداء الذي صدر به ...
ومن الشواهد على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي :
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي ، حدثنا مروان _يعني: ابن محمد الدمشقي _، حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي ذر ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه، ((قال: يا عبادي! إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا، يا عبادي! كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم، يا عبادي! كلكم جائع إلا من أطعمته، فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي! كلكم عار إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم، يا عبادي! إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جيمعاً، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم، كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم، ما زاد ذلك في ملكي شيئاً، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم، كانوا على أفجر قلب رجل واحد، ما نقص ذلك من ملكي شيئاً، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم، قاموا في صعيد واحد فسألوني، فأعطيت كل إنسان مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا دخل البحر، يا عبادي! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه)).
قال سعيد : كان أبو إدريس الخولاني ، إذا حدث بهذا الحديث، جثا على ركبتيه. رواه مسلم في صحيحه .
حسن الابتداء والختام في الرسائل :
يتحقق بأن يكون مطلع الرسالة دالا على مضمونها وختامها متلائما مع أفكارها وموحيا بانتهائها كما في هذه الرسالة التي كتبها إبراهيم المويلحي يعزي صديقه محمود سامي البارود :
أنت فوق أن تعزى عن الأحبا ب وفوق الذي يعزيك عقلا.
وبألفاظك اهتدى فإذا عزا ك قال الذي قلت قبلا
نعم ؛ إنك يا " محمود"الخصال"وسامي " الفعال لأنت الشهم المجرب لصروف الحدثان ، والعالم الخبير بأحوال الزمان ، قد أعددت لنوازل المقدور نزلا من الصبر المأجور، وصرفت ضيف الشجون والهموم إلى قرى الفضائل والعلوم ، وأخذت بسنة السلف الصالح في مقابلة الخطوب والفوادح ، وأنت لا شك عندنا آخذ فيما دهمك اليوم من المصاب العظيم بسيرة ذلك الفيلسوف الحكيم بينما هو جالس يوما في الدرس بين تلاميذه ، إذ جاءه من أخبره بأن ابنه الوحيد مات ، وهو رطب الشباب غض العمر ، فلم يتوله الفزع ،ولم يظهر عليه الاضطراب ، ولم يبد على وجهه الكدر، وما زاد على أن استرجع ، واستمر في قراءة درسه ، فلما انتهى بادره أحد الحاضرين من أصحابه ممن حيرتهم الدهشة في أمره يسأله :كيف لم يسلبه الحزن ثوب الثبات برهة عند مفاجأته بالخبر ؟ فقال له : " لو فاجأتني النازلة على غرة مني لجزعت وحزنت ، ولكني ما زلت أقدر لابني منذ يوم ولادته حلول أجله في كل يوم من أيام حياته ،ولمثل هذا اليوم كنت أعده من زمان طويل ، وكان كلما مضى عام من أعوامه اعتبرته خلسة اختلستها من الدهر ، حتى مضى على هذه العارية عشرون عاماً ، فشكري لله اليوم على أن أبقاها في يدي طول هذه المدة ، يوم مقام الحزن عند غيري لدى استردادها )) وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذ مات ولد العبد قال الله تعالى للملائكة أ قبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون : نعم . فيقول : أقبضتم ثمرة قلبه ؟ فيقولون : نعم . فيقول الله تعالى : ماذا قال عبدي ؟ فيقولون : حمدك واسترجع فيقول : ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة ، وسموه بيت الحمد )) وأنت يا محمود ، صلوات الله عليك ورحمته لقوله تعالى ( ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ، وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ، وأولئك هم المهتدون ) أول من يتمثل لحكم القضاء ، ويسترجع عند نزول البلاء ، ويعمل بأدب الدين في التجلد والتصبر ، ويأخذ بسيرة الحكماء في التدبر والتبصر:
ومن كان ذا نفس كنفسك حرة ففيه لها مغن، وفيها له مسل
الخطاب( الرسالة)
وهي كل رسالة ترسل إلى مسئول أو مسئولين في إدارة حكومية أو مؤسسة تجارية أو صناعية مثل طلب وظيفة أو طلب ترقية ، أو إجازة أو استفسار ، أو رد على استفسار أو بشأن تعامل تجاري أو صناعي أو رفع شكوى أو عرض حالة فيها إخلال بالأمن ....
أما حسن الابتداء وبراعة الاستهلال وحسن الختام في الخطابات الإدارية والعروض الرسمية فيمكن تحقيقها إذا التزم الكاتب بالأصول التي يجب أن تراعى عند كتابتها ,هي :
1. البدء بالبسملة .
2. اختيار اللقب المناسب للمسئول المخاطب في الرسالة .
3. البدء بتحية الإسلام .
4. عرض موضوع الرسالة عرضا جيدا .
5. اشتمال الرسالة على المعلومات اللزمة (حسب موضوع الرسالة) كأن تشتمل على ذكر المؤهلات والخبرة عند طلب التوظيف. وأن تشتمل على رقم البطاقة الشخصية وتاريخها ومصدرها عند طلب جواز سفر..
6. انتهاء الرسالة بتحية ختامية موجزة, مثل : "ودمتم , والله يحفظكم" أو "وتقبلوا فائق الاحترام" أو "وجزاكم الله خيرا"..
7. إيضاح الاسم والتاريخ والعنوان بشكل واضح في آخر الرسالة.
8. أحيانا تحتاج بعض الرسائل إلى مرفقات لدراستها من قبل المختص؛ فيجب عدم نسيانها إذا لزم الأمر.
9. يجب أن يكون شكل الرسالة مقبولاً وترتيبها ترتيباً سليماً.
10. يجب أن تكون لغة الرسالة سليمة واضحة.
11. البعد عن التكلف والمبالغات الممقوتة.