شاعر الجزائر
02-05-2005, 08:20 PM
و هكذا ......عذبتني...
( AMANI de l’académie des astérisques)
يحاكي الرسام لوحته
الناحت تمثاله
الموسيقي لوحته
و أنا أحاكى حبك
عيونه
انتشلت مني روحي
أسهمه اخترقت صدري
ويرفع آذان.....الأدب
اهرع...إلى المحراب
اصلي
إلى آلهة الشعر أدعو
مزيدا من المداد
أخاف
أن تنتهي النون....و انتهي
ولم تنتهي رسائل حبي
لاماني
أهيم في غبار الضباب
سيدتي
سأحبك
سأدخل بك عصرا جديدا
و أداوي الماضي المرير
جحافل قيصر تقدم
إسكندرية ...وفلسفة و فكر
بلبلة الشمال تطير
كاسر حب خطفها
بروحه مزجها
في أعشاش شعره و ضعها
يصرخ
غلاف الطبيعة تمزق
الأشجار أورقت
الطيور تدفن أشلاء
أحزانها
الورود تصفق
يرتلون ...يغنون
مقطوعة حبه
على قانون الحرير
مع الطيور المهاجرة
إلى سماء الخيال
أخذها
إلى مملكة تزهو بالشعراء
أدق أحد الأبواب الزرقاء
من قرط أج
إلى صفا قس أناجيه يدخل القصور
في رحاب الإيوان
أطلق ينابيع شعري
و الحمام بهدل
وطيور نوميديا
تبتسم
وغزلي في حبيبتي
إليها اعلمه
و العالم يدري
وربي يدعمني
وما أنا إلا شاعر
وللشعر خلق الجمال
و النفس زكيه
ونفس الشاعر أزكى
ويا رب العاشق معي
إلى كسرى
و دبشليم يغني
و افلاطون يبايع
وفلسفة تحيا....ولاهوت يموت
ابشري يا بلاد الغريق
أتيتك..و الإكليل على رأسي
على نسمات هيبون أتيت
ولحبيبتي أهديته
و بها رسمت مخيلة رواياتي
ونظمت عليها موسيقاي
احبها و القلب يئن
والجمال فصول
وهي الجمال
وفيها تعددت أصناف شعري
اركن بقصائدي إلى القمر
أسامره
كنت يا قمر نورا
للعشق و العشاق
تنير قصائد الحب
و تجلس لها
فخرجت بهم
من المأساة ..للملهاة
اجلس إليه...انظر إلى
الدنيا الغريبة...بعيني هم
نجوم من السماء
فكانت أوضح
فارسات شعري
على موج من السحاب
شديد البياض
تلونت به الطبيعة بألوان زاهية
يقطف منها..كالثمار الناضجة هنا أيقنت
آني كنت
ابحث عن امرأة
ولدت في الخيال و عاشت في الخيال
و عشقتها كما في شعري
خلابة... جميلة
هي بنت الطبيعة
ابقني يا سيدتي
لست ماجنا و لا عذريا
أنا صوفي
و الصوفية تأمل
و أنا أتأمل الجمال فيك
و كما البرناسية
أيضا تفعل
و عندها
كنت اسطورة العالم
اسطورة حياتي
وتضفي على نفسي جمالها
فكانت قافية حياتي
وعندها انتهيت
لا تتعجبي يا نفسي
هي سيدة
لم أجدها في ممالك القوط
ولا في أشعار الرومان
ولا هوميروس و لا فرجيلوس
ولا في فرائض الهندوس
و جدتها إلى جانبي
تقص علي إحدى رواياتي
كانت هي الملكة
و كنت أنا شاعرها
و هكذا يا ربابنة الشعر
يولد القمر من الليل
وهكذا تعيش النجمة
و هكذا يولد اللحن من الحساسين
وهكذا......
و هكذا.....ترسم إحدى لوحات الطبيعة
القصيدة من تنظيم : الشاعر سليم من عنابة الجزائر.
( AMANI de l’académie des astérisques)
يحاكي الرسام لوحته
الناحت تمثاله
الموسيقي لوحته
و أنا أحاكى حبك
عيونه
انتشلت مني روحي
أسهمه اخترقت صدري
ويرفع آذان.....الأدب
اهرع...إلى المحراب
اصلي
إلى آلهة الشعر أدعو
مزيدا من المداد
أخاف
أن تنتهي النون....و انتهي
ولم تنتهي رسائل حبي
لاماني
أهيم في غبار الضباب
سيدتي
سأحبك
سأدخل بك عصرا جديدا
و أداوي الماضي المرير
جحافل قيصر تقدم
إسكندرية ...وفلسفة و فكر
بلبلة الشمال تطير
كاسر حب خطفها
بروحه مزجها
في أعشاش شعره و ضعها
يصرخ
غلاف الطبيعة تمزق
الأشجار أورقت
الطيور تدفن أشلاء
أحزانها
الورود تصفق
يرتلون ...يغنون
مقطوعة حبه
على قانون الحرير
مع الطيور المهاجرة
إلى سماء الخيال
أخذها
إلى مملكة تزهو بالشعراء
أدق أحد الأبواب الزرقاء
من قرط أج
إلى صفا قس أناجيه يدخل القصور
في رحاب الإيوان
أطلق ينابيع شعري
و الحمام بهدل
وطيور نوميديا
تبتسم
وغزلي في حبيبتي
إليها اعلمه
و العالم يدري
وربي يدعمني
وما أنا إلا شاعر
وللشعر خلق الجمال
و النفس زكيه
ونفس الشاعر أزكى
ويا رب العاشق معي
إلى كسرى
و دبشليم يغني
و افلاطون يبايع
وفلسفة تحيا....ولاهوت يموت
ابشري يا بلاد الغريق
أتيتك..و الإكليل على رأسي
على نسمات هيبون أتيت
ولحبيبتي أهديته
و بها رسمت مخيلة رواياتي
ونظمت عليها موسيقاي
احبها و القلب يئن
والجمال فصول
وهي الجمال
وفيها تعددت أصناف شعري
اركن بقصائدي إلى القمر
أسامره
كنت يا قمر نورا
للعشق و العشاق
تنير قصائد الحب
و تجلس لها
فخرجت بهم
من المأساة ..للملهاة
اجلس إليه...انظر إلى
الدنيا الغريبة...بعيني هم
نجوم من السماء
فكانت أوضح
فارسات شعري
على موج من السحاب
شديد البياض
تلونت به الطبيعة بألوان زاهية
يقطف منها..كالثمار الناضجة هنا أيقنت
آني كنت
ابحث عن امرأة
ولدت في الخيال و عاشت في الخيال
و عشقتها كما في شعري
خلابة... جميلة
هي بنت الطبيعة
ابقني يا سيدتي
لست ماجنا و لا عذريا
أنا صوفي
و الصوفية تأمل
و أنا أتأمل الجمال فيك
و كما البرناسية
أيضا تفعل
و عندها
كنت اسطورة العالم
اسطورة حياتي
وتضفي على نفسي جمالها
فكانت قافية حياتي
وعندها انتهيت
لا تتعجبي يا نفسي
هي سيدة
لم أجدها في ممالك القوط
ولا في أشعار الرومان
ولا هوميروس و لا فرجيلوس
ولا في فرائض الهندوس
و جدتها إلى جانبي
تقص علي إحدى رواياتي
كانت هي الملكة
و كنت أنا شاعرها
و هكذا يا ربابنة الشعر
يولد القمر من الليل
وهكذا تعيش النجمة
و هكذا يولد اللحن من الحساسين
وهكذا......
و هكذا.....ترسم إحدى لوحات الطبيعة
القصيدة من تنظيم : الشاعر سليم من عنابة الجزائر.