المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مساعدة لو سمحتوا:ما هي الجماعات المرجعية؟



قمر 15
24-11-2007, 09:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من لديه جواب لسؤالي...

ما هي الجماعات المرجعية؟
أو تعريفها بشكل عام



وجزاكم الله خيرا

هشام المصرى
25-11-2007, 05:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختى الكريمه هنا بحث يتكلم عن :

كيف تتشكل هوية الجماعات
العدد 6 كانون الأول 2005 : ترجمة وإعداد: الدكتورة ماري شهرستان
الاحد 25 كانون الأول (ديسمبر) 2005.

بحث لـ ادمون مارك ليبيانسكي, استاذ محاضر في علم النفس في جامعة باريس- نانتير.

تبنى هوية الفرد جزئياً بالجماعات التي ينتمي إليها. لكن كيف تصيغ الجماعات هويتها الخاصة بها؟

كان عالم الاجتماع الأمريكي "جورج ميد" من الأوائل الذين طرحوا فكرة ان الوعي للذات ليس إنتاجاً فردياً صرفاً, لكنه ينتج عن مجموع تفاعلات اجتماعية يكون الفرد منغمساً ومشبعاً فيها1. فبرأيه, كل واحد يرى هويته بتبني وجهة نظر الآخرين ووجهة نظر المجتمع الذي ينتمي إليه. الشعور بالهوية ليس معطية أولية في الوعي الفردي, بل حصيلة آلية اجتماعية تتداخل خلال كل فترة الطفولة. فاكتساب اللغة يؤدي بالطفل إلى تعيين نفسه باسمه, ثم يقول "أنا". وممارسة الألعاب تعلمه أخذ الأدوار وتحمّل هويات جاهزة تماماً. إنها القواعد التي ترسخها وتثبتها العائلة والمدرسة والاصدقاء, هي التي تشكل قيم كل فرد.

اما المحلل النفسي والباحث في علم الانسان "إريك إركسون" الامريكي الاصل, فقد طوَّر منظوراً مقارناً عندما بيّن ان الهوية الشخصية تنشا من تفاعل بين الآليات النفسية والعوامل الاجتماعية2. فمن جهة, ينتج الشعور بالانتماء عن ميل الشخص لإقامة استمرارية في تجربة شخصيته ذاتها. ومن جهة أخرى, من الواضح ان الشعور بالانتماء يستند إلى التماثل مع نماذج تقدمها مجموعات ابتدائية ينتمي إليها الفرد.

والتماثل هو شأن متبادل:

فالمتحد يعترف بالفرد على أنه أحد أعضائه, والفرد يعترف بنماذج التماثل وبالنماذج الأصلية المحتذى بها والتي يقيمها المتحد؛ وهي متجسدة بواسطة الشخصيات التي لها شهرة وتُقدَّم كمثال يُحتذى لأعضاء المجموعة.

وهكذا يدين الفرد نفسه على ضوء ما يكتشفه بالآخرين الذين يدينونه بالمقارنة بهم وبواسطة نموذجية تكون بنظرهم هامة ولها مغزى.

في هذه الآلية, تلعب المتحدات كمجموعات ابتدائية, دوراً هاماً: ففي وسط العائلة والقرية, والحي, ومجموعة الرفقاء, إلخ, تتم عملية التكيّف الاجتماعي بالنسبة إلى الطفل.

وقد اثبت التحليل النفسي ان هذا التماثل الطفولي له فعل دائم في بناء الشخصية وفي تكوين "الأنا - المثالي ومثال- الأنا". كلاهما يعملان على استبطان النظم والقيَم والمثاليات العائلية والاجتماعية. وعلى ذكر "مثال - الأنا" كان فرويد نفسه قد علّق قائلاً:

"عدا جانبه الفردي, هذا المثالي له جانب اجتماعي: إنه كذلك, المثالي المشترك للعائلة والصف والأمة".

مجموع ديناميكي

لقد جذب هذا المجال في بحث الهوية الانتروبولوجيين المهتمين بعلم الاجتماع وبالاثنيات. فقد اقترح ابرام كاردينر اطلاق اسم "الشخصية الأساس" على مجموع السمات السايكولوجية الثابتة والمشتركة بين اعضاء متحد ٍ ما وحيث نفترض انه حاصل من تأثير المؤسسات الأولية على الطفل (عناية, تربية, قمع جنسي ...)3

وقد اقترح بيير بورديو فكرة المظهر العام لمعرفة "هذا النظام في التصرفات الدائمة والقابلة للتغيير, والذي يضم كل التجارب السابقة, ويعمل في كل وقت مثل رحم للإدراكات الحسّية, والآراء, والأفعال"4؛ هذا المظهر العام هو مشترك بين جميع أعضاء المجموعة الذين لهم عموماً نمط التجربة نفسه.

لقد جهدت سايكولوجيا التطوّر والسايكولوجيا الاجتماعية لتعميق سيرورة التفاعل بين ابعاد الشخصية الاجتماعية للهوية.

لقد اقترح بيير تاب فكرة التفاعل البنائي بين الشخص وبين المؤسسات5. تلقي هذه الفكرة الضوء على آليات وسيرورة التماثل والاستبطان للنماذج الاجتماعية, مؤكدة في الوقت نفسه ان الموضوع ليس الإشباع الميكانيكي والأحادي الجانب للفرد في بيئته. وإذا كان هنالك عملية تكيف اجتماعي للفرد داخل المجموعة, لكن يوجد ايضاً عملية "تمايز" وهي سيرورة يتمايز بها الفرد عن الآخرين ويتخلّق بصفات ٍ خاصة به, ويحاول ان يؤثر بمشاريعه على محيطه الاجتماعي.

فالهوية الاجتماعية لا تظهر إذاً على أنها انعكاس بسيط أو تجاور وتجميع في ضمير الفرد وانتمائه وفي أدواره الاجتماعية: إنها كلٌ ديناميكي (نشيط فعال) حيث تتفاعل جميع عناصره في تكاملية او في صراع. وهي تنتج عن "استراتيجيات انتمائية" يحاول الفرد من خلالها الدفاع عن وجوده ورؤيته الاجتماعية, ودمجه في المتحد, وفي الوقت نفسه يقوِّم ذاته ويبحث عن تماسكه المنطقي الخاص به.

تشخيص المجموعة

إذا كانت الهوية الشخصية تستند إلى الاستبطان الاجتماعي, فبالتبادل تتهيأ الهوية الجماعية أيضاً بانعكاس الخواص والصفات الفردية على المجموعة. فمن الشائع مثلاً ان نسمع رجال السياسة يؤكدون: "فرنسا تعتقد... فرنسا تشعر... فرنسا تريد" باسطين رأيهم على المجموع؟... نجد هذا النهج واضحاً عند ميشوليه حين يؤكد أن "فرنسا هي شخص" فعندما نشخِّص المتحد, نصفه ببعض خصائص الفرد البشري:

وحدة, تماسك, استمرارية في الزمن, إلخ.

إن تجسيد المجموعة يقوي انتماء الفرد إليها. فالمشاركة, والانتساب إلى المزايا, والإرث والقوة السياسية, والاقتصادية, أو الثقافية للمجموعة, تشجع نرجسيته.

وكما لاحظ فرويد بنفسه: "ليست الطبقات الخاصة التي تتمتع بالامتيازات هي التي تنعم وحدها بمزايا هذه الثقافة, بل أيضاً المقموعين يستطيعون المشاركة في حق ازدراء الذين لا ينتمون إلى ثقافتهم, حيث يعوضونهم بالإجحاف المُمارس بحقهم داخل مجموعتهم نفسها."6

لقد دلَّ علم النفس الاجتماعي ان هناك ميل عام لتثمين المجموعة التي ننتمي إليها ولبخس المجموعة الغريبة التي لا ننتمي إليها كلما سمحت الظروف بذلك.

ينشِّط هذا الميل "روح المجموع" والانتماء إلى المتحد, مكوناً بذلك وسيلة هامة لتقوية تماسكه وقدرته (نشاهد ذلك اليوم مثلاً في تطوير هوية وثقافة المشروع). فهوية المجموعة هي إذاً رمز وتجسيد اجتماعي مبني, ومتعلق بالاسطورة والعقيدة أكثر منه طابع لواقع موضوعي. انه تجسيدٌ وإبرازٌ, تصوِّر من خلاله مجموعة ما وحدتها بالتمايز عن الآخرين, وتشكل فئة متماثلة محققة ذاتها, وتصنيفها وتمايزها, وحيث يتم ذلك بوجودها ذاته. كما يوجد "صراع التصانيف" تبحث من خلاله المجموعات عن قبول وإبراز هويتها أو رفض ما يُنسَب اليها.

فتثبيت الهوية ليس فقط اظهار وانعكاس الوحدة الثقافية والاجتماعية لمجموعة ما بل ايضاً احدى الوسائل التي تحاول المجموعة ان تبني وحدتها بها. هذا المقدس المحرك يقترح على اعضائه صورة مجموع موحَّد متجاوزاً التنوعات الحقيقية.

فالهوية ليست اذاً اساس وحدة المجموعة؛ هي حاصل سيرورة وتتابع التماثل والتمايز الذي تسعى المجموعة من خلاله إلى تأسيس تماسكها وابراز موقفها بالنسبة لمجموعات اخرى.

تجمع وتناقض

كل هوية تُبنى وتُحدَّد بالنسبة إلى هويات ٍ اخرى. هذه العلاقة مصنوعة من حركات استيعاب وتمثل (يصبح بواسطتها الفرد او الفرد- المجتمع مماثلاً لغيره)ومن حركات تمايزية (بها يؤكد اصالته تجاه الآخرين).

لا تتواجد المجموعات الاجتماعية منعزلة ابداً. فهي تقيم علاقات مع مجموعات اخرى. وهذا ما يؤدي بالتاكيد إلى وعي تمايزها, لكنها تقيم ايضاً مبادلات واستعارات وتحولات الهويات الجماعية هي سيرورات اجتماعية ديناميكية وفي تطوّر مستمر حيث تبنى بالتجمع والتناقض فالى جانب الاختلافات الناجمة عن البعد هناك اختلافات ناجمة عن القرب: "رغبة في التناقض والتمايز وتحقيق الذات"7

لقد اقترح جورج دوفرو بتسمية :طالتثاقف المنافس" الالية التي تستطيع المجموعات المتعارضة ان تؤثر بها على بعضها بعضاً. :

" المجتمعات الانسانية تتأثر احيانا بجيرانهاً بشكل ٍ سلبي. فتقاوم تبني غايات الجار اما بالعزلة او بتبني الوسائل التقنية نفسها التي هي للجار ذاته, وذلك لتحقيق مقاومة افضل لتبني غاياته, اما باعداد وتدبير عادات مختلفة عمداً او متعارضة تماماً مع عاداته. لكن مع ان رد الفعل على الوسائل والتقنيات الغريبة قد يبدو ايجابياً لكن رد الفعل على الاهداف والغايات هو غالباً سلبياً. "

وهكذا فنا الهوية غالباً "تُطرح عندما تتناقض" وقد يترافق العنف احياناً في بعض الحالات لتثبيت الهوية, مثل زمر الضواحي, ومجموعات مؤيدي ونصيري الرياضيين, والمتحدات الاثنية.

فالتناقض او التعارض المرتبط او الملازم لتكوين المجموعة يعبَّر عنه بنسب صفات سلبية للهوية الاخرى. ففي الواقع لا تحدد الهوية فقط بمجموع السمات الايجابية (والتي يقترحها المجموع كمثال) بل ايضاً بسمات سلبية من خلالها يتعلم الفرد مسبقاً ما يجب عليه ان يتجنبه. وبذلك تبدو الهوية نظاماً ديناميكياً حيث هو مكان ضغط بين السمات الايجابية والسمات السلبية. تتسجل هذه القطبية غالباً في العلاقات بين هويات المجموعات. الهوية السلبية التي يقذف بها الاخر (العدو, الكافر, اليهودي, الاجنبي)

تتيح بتطهير وتوحيد وتقوية المتحد, فيتخلص بذلك من العناصر المكبوتة او التي يعتبرها خطرة تهدد التماسك الاجتماعي.

كل هذه الإواليات السايكولوجية تخدم العلاقة الصميمية بين الهوية الشخصية والهوية الجماعية. انها مشتركة في تكوين معظم المجموعات, إلا انها قد تكون نشطة بشكل ٍ خاص في حال المتحدات. واليوم, تقترح المتحدات تدبيراً حيال اهتزاز المعايير الانتمائية الاوسع. وكما يشير جاك شوفالييه: "هناك حركة عامة جداً يبدو انها تدفع الفرد إلى تمييز مجموعات الانتماء الاقرب اليه على حساب التضامنات الابعد والاكثر انتشاراً.: فبينما تبدو الهوية القومية صعبة الحصر اكثر فأكثر, ويبدو أن الهوية الاوروبية تواجه صعوبات في التأصل, نجد الهويات المحلية تشهد نهضة مذهلة. " 8 احدى تحديات مجتماعاتنا المعاصرة هي تشجيع وتنظيم تمفصل بين التجذر في المتحدات حيث يجد الفرد سد حاجاته الانتمائية والعاطفية وبين الانتماء إلى تجمعات واسعة ذات نمط تعاقدي تستجيب لمنطق العقل.

تعاريف

المتحد والجماعة

للمتحد مفهومان رئيسيان: يمكن اولاً ان يعني تجمعاً اجتماعياً محلياً مكوناً من عائلات تسكن الارض الجغرافية نفسها وتتشارك في الثقافة نفسها مثل: القبيلة, القرية, المدينة... ثانياً, يعني شكلاً تجمعياً ضيقاً فيه روابط وظيفية شخصية وعاطفية بين أعضائه ويكون الاعتماد المتبادل عميقاً جداً مثل: العائلة, المذهب الديني, متحدات حياة او متحدات انتاج. اما مفهوم الجماعة او المجموعة, فهو مفهوم اكثر ضبابية. يمكن للجماعة الا تكون سوى مجموعة أفراد لهم خصائص مشتركة. فنقول: الشباب, الكادرات, النساء, والهيئات الاجتماعية, وتكون مرادف لكلمة فئة او نوع.

وفي تحديد ٍ ادق, يعطي القاموس الكبير لعلم النفس (لاروس) معنيين لكلمة مجموعة: المعنى الأول: "مجموعة اشخاص مؤلفة بحسب معيار موضوعي و\او ذاتي, منتقى او مفروض من الخارج ويامر علاقاتهم (...)"

والمعنى الثاني:

"تجمع أفراد مبني على تفاعل متبادل وفي داخله تنشا علاقات تؤدي إلى الدمج".

تظهر فكرة العلاقة في هذين التعريفين مهمة جداً وتجعل من المجموعة حالة أكثر من فئة أو من نوع. يميّز ديديه آنزيو خمسة أشكال من المجموعات:

جمهور او (جمع), زمرة, تكتل, جماعة أولية وجماعة ثانوية.

ادخل العالم الامريكي شارل كولي التمييز بين الجماعات الأولية والجماعات الثانوية عام 1909, واصبح بعد ذلك تقليدياً.

الجماعة الأولية هي الجماعة المحددة المحصورة والثابتة والمتميزة بحياة مشتركة وعلاقات شخصية حميمية بين اعضائها. مثال: العائلة. والجماعة الأولية هي متحد في المفهوم الثاني للكلمة.

الجماعة الثانوية هي مجموعة تكون فيها العلاقات بين الأفراد تعاقدية ومبررة بهدف معيّن ومحدّد, وهي علاقات شكلية ووظيفية مثال: مشروع, إدارة, حزب, جمعية.

فتكون إذاً جماعة ثانوية مرادف لمنظمة.

على المجموعات الأولية والمجموعات الثانوية ان تقدم بنى وظيفية مكونة من قيم ونظم وقواعد وتوزِّع ادواراً تُصنَع منها المؤسسات.

هناك تمييز آخر, وهو تقليدي أيضاً, إنه التمييز بين مجموعة الانتماء ومجموعة المرجعية. مجموعة الانتماء هي التي ينتمي إليها الفرد بشكل فعلي, اما مجموعة المرجعية فهي التي تعطي الفرد قيَمَه وضوابطه, وانماط مواقفه, وآراءه, وسلوكياته. قد تكون مجموعة الانتماء هي نفسها مجموعة المرجعية, وقد تكون مجموعة لا يكون الفرد منها, لكنه يتماثل بها (قد يتماثل المستعمَر مع المستعمِر فيتبنى قيمه وضوابطه وانماط سلوكياته).

لقد ميّز وحلل علم النفس الاجتماعي العلاقات بين الهوية الاجتماعية وبين الانتساب إلى الجماعة9, فيمكن لنا ان نميّز جماعات الانتماء من جماعات المرجعية. فقد دلت ابحاث تاجفل وترنر ان الافراد يميلون إلى بناء هويتهم الاجتماعية انطلاقاً من معطيتين, فهم يبحثون عادة عن هوية اجتماعية إيجابية مبنية على مقارنات جيدة يمكن ان تُنفَّذ داخل مجموعات انتماءتهم وبعض مجموعات مرجعياتهم. فعندما لا تحقق مجموعة الانتماء تقييماً إيجابياً, يحاول الافراد مغادرة مجموعتهم أو جعلها اكثر إيجابية. يقدم "جورج آلبورت" مثالاً عن قس من اصول أرمنية كان قد قطن في مدينة صغيرة في الولايات المتحدة الامريكية. فنظر غليه السكان على أنه أرمني. ومع ان مرجعياته هي العائلة والكنيسة والمتحد الذي يعيش فيه, اكثر من اصوله. ففي واقع الأمر, أعادته نظرة السكان إلى جماعة انتمائه الإثني. وكان من الصعب ان يبني لنفسه هوية اجتماعية إيجابية ومتماسكة.

مراجع :

1 - الذهن, الذات, والمجتمع 1934 , ترجمة فرنسية 1963 Puf. 2 إريكسون: "المراهقة وازمة البحث عن الهوية" ترجمة فرنسية: فلاماريون 1972. 3 كاردينر,: "الفرد في مجتمعه" غاليمار 1969. 4 كاميليري وآل, "استراتيجيات انتمائية, بوف 1989. 5 بيير تاب, "مجتمع بيكماليون", دونو 1988. 6 فرويد, :"مستقبل وهم" بوف, 1971. 7 ليفي شتراوس, "عرق وتاريخ", غونتييه 1968. 8 ج. شوفالييه, "الهوية السياسية", بوف, 1994. 9 دواز, " تجارب بين الجماعات" موتون 1979.

هشام المصرى
25-11-2007, 05:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ويوجد بحث اخر عن مفهوم الجماعه

مفهوم الجماعة: بين الضيق والسعة

22/09/2001
كمال المصري- محرر استشارات دعوية بالموقع

الجماعة لغةً: مأخوذةٌ من الاجتماع، وهو ضدُّ التفرق، يقال: "جمع الشيء عن تفرُّقه فاجتمع، وجمعت الشيء إذا جئت به من هاهنا وهاهنا".

وهذا الاجتماع قد يكون حسيًّا كاجتماع الناس في مكانٍ ما -أي رابطة مكانية تاريخية كالرابطة القومية-، وقد يكون معنويًّا كاجتماع الأمَّة على الإيمان بالله ورسوله في رابطة إيمانية تتجاوز المكان، بل قد تتجاوز الزمان بالتواصل مع الأمة عبر التاريخ، وتقدير منزلة هذا التاريخ في إطار المرجعية، وهذا نراه أيضاً في أمم وعقائد مختلفة، بل وفي أيدلوجيات وضعية تجمع الناس، وتكون كتبها المؤسسة ونماذجها التطبيقية مرجعية معتبرة.

مفهوم الجماعة في النصوص الشرعيَّة

لم يرد لفظ الجماعة في القرآن الكريم، وإن كان معنى "الجماعة" قد ورد عدَّة مرَّاتٍ مرتبطاً بالترغيب في الالتزام بها، والنهي عن التفرُّق والتنازع والفشل.

ولكنَّ لفظ "الجماعة" قد كثر وروده في السنَّة المطهَّرة، والمتتبِّع لمواضع ورود هذه الكلمة في السنَّة يجد أنَّها تأتي دائماً في مقابلة التفرُّق المذموم، وذلك في مثل:

قوله (صلى الله عليه وسلم): "عليكم بالجماعة، وإيَّاكم والفرقة"رواه أحمد الترمذيّ، وقال: حديثٌ حسنٌ غريب.

- وورد في حديث أبي الدرداء -رضي الله عنه-: "... فعليك بالجماعة، فإنَّما يأكل الذئب من الغنم القاصية"، رواه أبو داود والنَّسائي والحاكم، وقال: هذا حديثٌ صدوقٌ رواتُه.

- وكما في حديث حذيفة بن اليمان الشهير في الصحيحين، ومطلعه: "كان الناس يسألون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الخير، وكنت أسأله عن الشرِّ مخافة أن يدركني"، وفيه قوله -صلى الله عليه وسلم-: "تلزم جماعة المسلمين وإمامهم"، وقد عَنْوَن الإمام مسلم باب الحديث بـ: "باب: وجوب ملازمة الإمام عند ظهور الفتن، وفي كلِّ حال، وتحريم الخروج على الطاعة ومفارقة الجماعة".

وانصبَّ مفهوم الجماعة في نصوص السنَّة المطهَّرة على مفهومين:

الأوَّل: مفهومٍ اعتقاديّ، ويشير إلى الدعوة أو المنهج الذي تحمله هذه الجماعة.

والثاني: مفهوم سياسيّ، ويشير إلى الدولة أو النظام السياسيِّ الذي ينشأ لحماية هذا المنهج والتمكين له في واقع الحياة، فإذا جُمِع بينهما تحقَّق المدلول المتكامل والنهائيُّ لمعنى الجماعة، وتفصيل ذلك التالي:

أوَّلا: المفهوم الاعتقاديّ:

تعددت النصوص الواردة في أنَّ مفهوم الجماعة هو من الاجتماع على الأصول الثابتة بالكتاب والسنَّة والإجماع، واتِّباع ما كان عليه السلف الصالح من لزوم الحقِّ واتباع السنَّة، ومنها:

1- ما رواه أبو داود وابن ماجهْ عن معاوية (رضي الله عنه) عن النبيِّ (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: "ألا إنَّ مَن قبلكم مِن أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملَّة، وإنَّ هذه الأمَّة ستفترق على ثلاثٍ وسبعين: ثنتان وسبعون في النار، وواحدةٌ في الجنَّة، وهي الجماعة" وروى الترمذيُّ نحوه، وقال: حديثٌ حسنٌ غريب.

2- ما رواه البخاريُّ ومسلمٌ عن ابن مسعود (رضي الله عنه) عن النبيِّ (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: "لا يحلُّ دم امرئٍ مسلمٍ يشهد أن لا إله إلا الله وأنِّي رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيِّب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة".

والجماعة بهذا المعنى لا يُشترط لها كثرةٌ ولا قلَّة، بل هي حيث الحقُّ.

ثانيا: المفهوم السياسيّ:

ومن النصوص الواردة في أنَّ مفهوم الجماعة هو من الاجتماع بالأمَّة المستقيمة على الشرع، وطاعة "أولي الأمر" "منكم" ، وعدم الخروج على الجماعة والنظام العامِّ لها:

1- ما رواه البخاريُّ ومسلمٌ عن ابن عباس (رضي الله عنهما) عن النبيِّ (صلى الله عليه وسلم) أنَّه قال: "من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر، فإنَّه ليس أحدٌ يفارق الجماعة شبراً فيموت، إلا مات مِيتةً جاهليَّة" (لاحظ هنا دقَّة النصّ وتسلسله: رؤية الخطأ من الأمير، والخروج على الجماعة وليس على الإمام، وهذا يؤيِّد فكرة أنَّ المراد هو الأمَّة وليس الإمام، والإمام لا يأخذ طاعته إلا من خلال الصلاحيَّات التي تعطيها الأمَّة له، ويكون ملزَماً بالشورى).

2- ما رواه مسلم عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم: "من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات، مات مِيتةً جاهليَّة".

والجماعة بهذا المعنى تقع في مقابلة البغي والتفرُّق.

مفهوم الجماعة عند أهل العلم

انقسم أهل العلم في مفهوم الجماعة إلى قسمين:

الأوَّل: أنَّ الجماعة هي جميع العلماء من أهل السنَّة؛ أي الاجتماع على الحقِّ الذي تمثِّله القرون الثلاثة الفاضلة، ويحمل لواءه في كلِّ عصرٍ الثقاتُ العدولُ من أئمَّة أهل السنَّة، وهم يمثِّلون السواد العامَّ من المسلمين؛ لأنَّ العامَّة بالفطرة تبعٌ لهم.

الثاني: أنَّ الجماعة هي الأمَّة في اجتماعها على الإمام ما دام -في الجملة- مقيماً لأحكام الإسلام، أو هي السواد الأعظم من أهل الإسلام.

والملاحظ أنَّ أصحاب الرأي الأوَّل قد خلطوا بين "جماعة المسلمين" و"أهل الشورى -أو الحلِّ والعقد-"؛ حيث اعتبروا من تعتبرهم الأمَّة ممثِّليها هم "الجماعة"، بينما هم مجرَّد ممثِّلين للجماعة لا أكثر، بل هم لم يأخذوا هذه الشرعيَّة في التمثيل إلا من خلال الأمَّة؛ فكيف تصبح الأمَّة بعد ذلك هي التابع، ويصبح الممثِّلون هم المتبوع؟؟

وعلى ذلك فالرأي الراجح في هذا –والله أعلم- هو أنَّ الجماعة هي "السواد الأعظم من أمَّة الإسلام" حسب اصطلاح الفقهاء.

وهكذا تتَّفق دلالات النصوص، ومآلات أقوال أهل العلم في بيان المقصود بمعنى الجماعة، وأنَّها تتضمَّن كلا المعنيين السابقين "الاعتقاديّ والسياسيّ".

ويتحقَّق الانتساب إلى الجماعة في إطارها الاعتقاديِّ بالالتزام المجمل بالإسلام؛ وذلك بالبقاء على الولاء للإسلام والرضا بشريعته وموالاة دعاته، سواء وُجدت الجماعة ككيانٍ سياسيٍّ أم لم توجد.

كما يتحقَّق الانتساب إلى الجماعة في إطارها السياسيِّ بالانتظام في النظام السياسيِّ العامِّ الذي ارتضته الجماعة، أيًّا كان شكل هذا النظام أو نوعه أو من يقوم عليه، وما يقتضي ذلك الانتظام من الولاء والتزام الطاعة، وإن تعددت الأنظمة بتعدد الديار وجب أن تجمعها مظلة من الاحتكام للشرع والتناصر، كما في الأشكال المختلفة من التنسيق والاندماج الدولي على كافة الأصعدة والهياكل التي يعرفها زماننا.

هشام المصرى
25-11-2007, 05:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ويوجد تعرف اخر عن المرجعيه

أوعية مرجعية
المراجع في عرف دراسات المكتبات والمعلومات، طائفة من أوعية المعلومات تملك صفات متميزة، تجعلها ذات أهمية خاصة في تأدية المكتبات ومراكز المعلومات للوظائف المنوطة بها ، ومن مظاهر هذه الأهمية في داخل المكتبات أن هناك كثيرا من العمليات المكتبية والإجراءات الفنية التي تفرق بين هذه الطائفة من أوعية المعلومات وبين غيرها ، وأنها لا يسمح بإعارتها خارج المكتبة وهي توضع عادة في مكان متميز بالمكتبة لسهولة الإطلاع و الاستخدام ، والأوعية المرجعية هي من أهم فئات أوعية المعلومات التي يستقي منها الباحث أو الدارس المعلومات والبيانات التي يمكن أن تفي باحتياجاته وترضي اهتماماته.

التعريف اللغوي للمرجع والمصدر
كلمة مرجع هي المقابل العربي للمصطلح الإنجليزي Reference Books ويعرف المرجع لغويا في اللغة العربية (بأنه الموضع أو المكان الذي يرجع إليه شئ من الأشياء أو الذي يرد إليه أمر من الأمور، مثل الكتاب مرجع لمن يريد الإطلاع والقراءة أو البحث عن المعرفة). ويعرف المرجع لغويا في اللغة الإنجليزية ( بأنه الإحالة إلي معلومات معينة في كتاب أو مقالة ، والعلاقة التي تشير إلي مكان وجود المعلومات في كتاب أو تحيل إلي كتاب آخر ، ما يستخدم لغرض المراجعة أو الاستشارة ).

وهناك كلمة متقاربة في معناها اللغوي لكلمة مرجع وهي كلمة مصدر Source ويعرف المصدر لغويا في اللغة العربية ( بأنه الموضع أو المكان الذي يرجع إليه لأعلي مقدم كل شئ وأوله. ويعرف المصدر لغويا في اللغة الإنجليزية(بأنه أي عمل علمي يمدبالمعلومات، خاصة الأعمال الأصلية).

ومن الواضح أن الدلالة اللغوية لكلمة مصدر متقاربة للدلالة اللغوية لكلمة مرجع فكلاهما موضعا للرجوع إليه، وتزيد عليها أن الرجوع إلي المصدر يرتبط بالأشياء الأساسية أو الأولية بالنسبة لموضوع البحث وهو معني أضيق من المعني اللغوي لكلمة مرجع.


[تحرير] التعريف الاصطلاحي في دراسات المكتبات والمعلومات
-يُعرف المكتبييون المراجع Books Reference: بأنها( الأوعية التي وضعت لتستشار أو ليرجع إليها بشأن معلومة أو معلومات معينة استجابة لمشكلة أو موقف يتطلب تلك المعلومات) مثل القاموس الذي يرجع إليه الفرد لتحديد معني كلمة معينة أو طريقة نطقها أو التعرف علي الاستخدام الصحيح لها أو علي مشتقاتها، (مثل قاموس البنهاوي الموسوعي في مصطلحات المكتبات والمعلومات / شعبان عبد العزيز خليفة) .

-وقد عرف "الدكتور سعد الهجرسي "المراجع": بأنها( الكتب التي تملك من طبيعة التنظيم ومن المعلومات ما يجعلها غير صالحة لأن تقرأ من أولها إلي أخرها ككيان فكري عام مترابط ولكنها تصلح ليرجع إليها الباحث أو القارئ بشأن معلومة أو معلومات معينة).

ويقوم هذا التعريف علي عنصري " الطبيعة" الخاصة في الكتاب المرجعي والتي تعتمد علي قطبي المعلومات نفسها وطريقة تنظيمها، ويضم ثانيا عنصر " الاستخدام" الذي جاء نتيجة منطقية لهذه الطبيعة.

-وجاء في قاموس ( ODLIS ) أن الكتاب المرجعي Reference book هو ذلك الكتاب الذي صمم ليستشار عند الحاجة إلى المعلومات ، بخلاف الكتب التي تقرأ من أولها إلى أخرها ( من الغلاف إلى الغلاف cover to cover ) وتوضع هذه الفئة من الأوعية في أماكن خاصة داخل المكتبة ولا يسمح بإعارتها خارج المكتبة ؛ لأن هذه المواد ضرورية لأخصائي المراجع حيث يستعين بها في تقديم خدماته للمستفيدين والإجابة على تساؤلاتهم .

-و نستخلص من التعريفات السابقة أن الكتاب المرجعي هو :

1-الكتاب الذي وضع ليستشار من أجل معلومة أو معلومات معينة.

2-لا يقرأ بأكمله قراءة متتابعة.

3-وحداته غير مترابطة بحيث إذا سقطت إحداها لا تتأثر الوحدات الأخرى.

4-مرتبة بطريقة معينة تعمل على تيسير استخدامه والوصول إلى المعلومات المطلوبة بسرعة.

5-توضع في مكان خاص بالمكتبة ، ولا يسمح بإعارتها خارج المكتبة.

والمكتبيون قد تعودوا أن يعرفوا المرجع في إطار ما تعودوه من المراجع المطبوعة أو التقليدية، فيقولون " هو الكتاب الذي بطبيعة تنظيمه وبطبيعة المعلومات الموجودة فيه، لم يوضع لكي يقرأ من أوله إلي آخره قراءة تتابعيه مستمرة، ولكنه وضع لكي تؤخذ منه معلومة أو معلومات معينة، استجابة لمشكلة أو موقف يتطلب تلك المعلومات". والحقيقة أن جوهر هذا التعريف ينطبق تماما علي المرجع التقليدي المطبوع، كما ينطبق علي المرجع المحسب حيث أن الاختزان الإلكتروني للمعلومات، سواء الببليوجرافية منها أو غير الببليوجرافية، وما يرتبط به من ضرورة وجود نظام للاسترجاع، يؤدي بالضرورة إلي تحقيق الوظيفة الموجودة في المراجع التقليدية المطبوعة، وهي قدرتها علي إمداد الباحث والمستفيد بما يتطلع إليه من المعلومات في أقل وقت ممكن.

وكلمة المراجع أصبحت في السنين الأخيرة، تستعمل بين جميع المثقفين بصفة عامة في مدلول شبه اصطلاحي يعني: كل ما يستعين به الباحث أو المؤلف أو كاتب المقالة، ويسجله في نهاية بحثه أو كتابه أو مقالته، أو يذكره في ثنايا كتابته علي هيئة هوامش سفلية، وهذا المدلول شبه الاصطلاحي هو أوسع ما استعملت فيه الكلمة بعد الاستعمال اللغوي، لأن هذا المدلول لا يقتصر علي طائفة معينة من الباحثين أو المثقفين، ولا يختص بموضوع أو بميدان في مجالات الدراسات والبحوث.


[تحرير] أما الأوعية غير المرجعية
فهي ( الأوعية التي وضعت لتقرأ في تتابع بغرض الاستزادة من المعلومات أو تزجية وقت الفراغ أو الترويح عن النفس ) مثل قصة لمؤلف معين، والكتب التي تتناول بالبحث مبادئ أو نظريات خاصة بالعلم أو الفلسفة أو الاقتصاد أو الأدب أو القصص وهذه كلها تقرأ كاملة.


[تحرير] أما تعريف الأوعية الشبه مرجعية
فهي ليست أوعية مرجعية لأنها تقرأ من أولها إلي أخرها في ترابط تتبعي، ومن ناحية أخري فهي شاملة من حيث المدي الذي تغطيه، ودقيقة مركزة في تناولها للموضوعات التي تبحثها، ومزودة بوسائل تنظيمية تسهل للقارئ الوصول إلي المعلومات التي بداخلها بسرعة وبسهولة ومن ثم فهي أوعية مرجعية ومن ثم فيطلق عليها الأوعية الشبه مرجعية.مثل المطبوعات الحكومية، ومجموعات القوانين والتشريعات.

وجدير بالذكر أن المراجع أصبحت تتوافر في عدة أشكال، فهي قد تكون في شكل مطبوع وهو الشكل التقليدي الشائع، وقد تكون علي أقراص مدمجة، وقد تكون متاحة كقاعدة بيانات محسبة، أو ملف إلكتروني علي شبكة الإنترنت.


[تحرير] وقد عرف المكتبيين المصادر Reference Sources
بأنها تعني جميع الأوعية الفكرية التي تضمها المكتبة والتي يلجأ إليها الباحث للحصول علي المعلومات سواء أكانت مراجع أو لم تكن.

وتجدر الإشارة إلى أن الكتب السماوية تعد مصادر وليست مراجع لأنها متكاملة فكريا ، أما في حالة أخذ المعانى وتفسيرها فانها تعتبر مراجع ومثال ذلك الكشافات فالكشافات هنا هى المراجع ، ولكن هذه الكتب في الأصل هى مصادر ولذلك لا يصطلح على القرآن الكريم أنه مرجع ولكن مصدر .


[[ويفضل استخدام لفظ الأوعية المرجعية للدلالة علي المراجع بشكليها التقليدي وغير التقليدي بدلا من استخدام الكتب المرجعية التي تنطبق علي المرجع التقليدي المطبوع]]


[تحرير] إعداد
نها محمد عثمان - مدرس مساعد -بقسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب بجامعة المنوفية


[تحرير] المصادر
-عبد الستار الحلوجي.مدخل لدراسة المراجع .- القاهرة : دار الثقافة للنشر والتوزيع ، 1974 .

-سعد محمد الهجرسي. المراجع ودراستها في علوم المكتبات.- القاهرة: جمعية المكتبات المدرسية، 1977.

-. الأوعية المرجعية : ماهيتها، فئاتها، خدماتها.- الإسكندرية: دار الثقافة العلمية، 1995.

-. بناء وتنمية المجموعات في المكتبات ومراكز المعلومات: دراسة في الأسس النظرية والتطبيقات العملية .- الإسكندرية : دار الثقافة العلمية ، 2002.

-Reitz, Joan M.ODLIS – on line Dictionary for Library and Information science. (http://Iu.com/odlis

د.مراد
25-11-2007, 09:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله عليك بحث رائع و دقيق

حفظك الله و رعاك بما أثريت علينا من المعلومات الزاخرة

جزاك الله خيرا على الرد الوافي