PDA

View Full Version : أعـضَـاءُ الـنـبَـات


فنان
11-05-2005, 08:50 AM
أعـضَـاءُ الـنـبَـات
=========

تنقسِمُ أعضَاءُ النبَاتِ إلى قِسمَينِ هُمَا:

الـقِـسـم الأوّل / أعـضَـاءُ الــنـمُـوّ، وهيَ تخصّ نمُوّ النبَاتِ نفسِه، وتفصيلهَا كالتالي:
------------------------------------------------------------------------------

1 ) الـجـذر:
=======

تـعـريـفُ الـجـذر:
-----------------
هُوَ العُضوُ الذي يَمتدّ غالِباً في الترَاب.

أعـضَـاءُ الـجـذر:
----------------
1- الـجـذرُ الـرّئـيـسـي: هُوَ أوّلُ جذرٍ يَتكوّنُ مِن البذرَة عِندَ نباتهَا وهُوَ يَغورُ في الأرض.
2- الـجُـذيْـراتُ الـتـالـيـة: هيَ فرُوعٌ صَغيرَة مُتشعّبَة مُتكوّنة مِن الجذر الرّئيسي تنتهي أطرافهَا بقبّعَةٍ صَلبَةٍ مُستدِقةٍ تسَمّى ( الـقـُـلـنـْـسُــوَة ) تستطيعُ اخترَاقَ ذرّاتِ الترَابِ وشقوق الحِجَارَة لتفتحَ الطرُق لمُرور الجُذيْرَاتِ وتقدّمِهَا في الأرض.
3- الـجُـذورُ الـمَـاصّـة: هيَ فرُوعٌ دَقيقة صَغيرَة تشبهُ الشعر تنشأ عَلى الجُذيْرَاتِ التاليَةِ مُهمّتهَا امتِصَاصُ الميَاهِ التي ذابَتْ فيهَا المَوَادّ الغِذائيّة اللازمَة لحَيَاةِ النبَات.

وَظـائِـفُ الـجُــذور:
------------------
1- تثبيتُ النبَات في الأرض لجَعلهِ يُقاومُ فِعلَ الرّياح والعَوَارض الخارجيّة.
2- نقلُ المَوَادّ الغِذائيّة الذائبَة في المَاء عَبرَ الأنابيب التي في جَوفِ الجذر إلى السّاق ثمّ إلى الأعضَاء العُليَا كالأغصَان والأورَاق.

أنـواعُ الـجُــذور:
---------------
1- الـجـذرُ الـعَـمُـودي: يَتكوّنُ هَذا النوع مِنَ الجُذور عِندَ استِطالةِ وتضَخّم الجذر الرّئيسي أكثر مِن الجُذيرَاتِ التالية، مِثل:الجَزَر والفِجل والشمَندر ( البَنجَر ) وأشجَارُ اللوز والكمّثرَى.
2- الـجـذرُ الـحِـزْمِيّ: يَتكوّنُ هَذا النوع مِن الجُذور عِندَ بقاء الجذر الرّئيسي قصيراً وتشعّب واستِطالة الجُذيرَاتِ التاليَةِ بضَخامَةٍ وَاحِدَةٍ تشبهُ الحِزَم، مِثل: البَصَل والكرّاث، وأشجَار الخوخ والسّفرجَل.
3- الـجـذرُ الـلـيـفِـي: يَتكوّنُ هَذا النوع مِن الجُذور عِندَ بقاء الجذر الرّئيسي قصيراً وتشعّبِ واستِطالةِ الجُذيرَاتِ التاليَةِ مَع بقائِهَا رَقيقة مُستطيلة وعَدَم تضَخّمهَا، مِثل: القمح والشعير وغيرَهمَا مِن أنوَاع الحبُوب.
4- الـجـذرُ العَـرْضي: يَتكوّنُ هَذا النوع مِن الجُذور عِندَ نشوء جُذور عَلى عُقدِ السّاق فتمتدّ نحوَ الأرض وتعينُ الجُذور الأصليّة عَلى امتصَاص الغِذاء، مِثل: غرُوس الكرم والتين وكمَا يَحدُثُ عِندَ تأخّي الحبُوب ( ويُسَمّى التأخّي أيضاً التجذِبَة أو التكنِين وهُوَ ظهُورُ جُذورٌ عَرضيّة مِن عُقد السّاق في القمح والشعير وغيرَهمَا مِن الحبُوب بإمرَار المُشطِ عليهَا في فصل الرّبيع مِمّا يُحدِثُ هَذا التأخّي المَطلوب لزيَادَةِ نمُوّ المَزرُوعَات ).

فـوائِـدُ مَـعـرفـة أنـوَاع الـجُـذور في الـزّرَاعَـة:
-------------------------------------------
1- النبَاتاتُ ذوَاتُ الجذر العَمُودِي تأخذ غذاءَهَا مِن الطبَقاتِ السّفلى مِن الأرض فعَليهِ تكونُ حِرَاثتهَا عَميقة، أمّا النبَاتاتُ ذوَاتُ الجُذور المُتشعّبَة فتأخذ غِذاءَهَا مِن قربِ سَطح الأرض فعَليهِ تكونُ حِرَاثتهَا سَطحيّة.
2- تقاومُ الجُذورُ العَمُوديّة اليُبوسَة وهبُوب الرّيَاح، بعَكس الجُذور الأخرَى.
3- عِندَ اقتلاع شتلةِ خضَارٍ أو فسيلةِ شجَرةٍ لنقلهَا وتشتيلهَا في مَكانٍ آخر يَجبُ الاعتناءُ التامّ بإخرَاجهَا مِن الأرض بجَميع جُذورهَا لكيْ يَسهُلَ تمَسّكهَا في مَكانهَا الجَديد، مَع وُجوبِ قطع رُؤوس هَذهِ الجُذور بالمِقصّ لتندَمِلَ ( تلتحِمَ ) الجُروحُ بسُرعَةٍ وتتكوّنُ جُذيرَاتٌ تقومُ مَقامَ التي فقِدَتْ بالقطع.

مَـوَادّ تـغـذيَـة الـنـبَـات:
---------------------
يَحتاجُ النبَاتُ ككلِّ كائنٍ حَيّ إلى الغِذاءِ ليُكوّنَ أنسِجَتهُ ويُنمّي أعضَاءَهُ. والمَوَادّ التي تتغذى بهَا النبَاتاتُ هيَ نفسُ المَوَادّ التي تتكوّنُ مِنهَا تِلكَ النبَاتات، وهيَ وَاحِدَة فيهَا جَميعاً ولا تختلفُ فيمَا بينهَا إلا بمِقدَار الزّيَادَة أو النقصَان. ويَترَكّبُ أربَعة أخمَاس ( 80 % ) وَزن النبَات مِن المَاء، والخُمسُ البَاقي مِن المَوَادّ اليَابسَة، وهيَ تتألفُ مِن:

1 / مَـوَادٌ عُـضْـويّـة، وهيَ كالتالي:
- الـكـربـون: هُوَ جسمٌ يُوجَدُ في تركيبِ الهَوَاء. ويَأخذ النبَاتُ حَاجَتهُ مِنهُ بوَاسِطةِ التمثيل الكلورُوفيلي فيَمتصّ مِنَ الهَوَاءِ حَامض الكربُونيك المُؤلفِ مِنَ الكربُون والأوكسجين فيُثبِّتُ الكربُون ويَدفعُ الأوكسجين، وهَذهِ العَمليّة تتمّ نهَاراً فقط تحتّ تأثير ضَوْءِ الشمس.
- الأوكـسـجـيـن: هُوَ جسمٌ يُوجَدُ في تركيبِ الهَوَاءِ والمَاء. ويَأخذ النبَاتُ حَاجَتهُ مِنهُ بفِعل التنفس فيَمتصّ مِن الهَوَاء الأوكسجين ويَدفعُ حَامض الكربُونيك، وهَذهِ العَمليّة تتمّ ليلاً ونهَاراً. كمَا أنّ النبَاتَ يَحصَلُ عَلى الأوكسجين أيضاً مِن المَاءِ الذي تمتصّهُ الشعُورُ المَاصّة المَوجُودَة في الجُذور.
- الـهـيـدروجـيـن: هُوَ جسمٌ يُوجَدُ في تركيبِ المَاء. ويَأخذ النبَاتُ حَاجَتهُ مِنهُ مِنَ المَاءِ الذي تمتصّهُ الشعُورُ المَاصّة المَوجُودَة في الجُذور.
- الـنـيـتـروجـيـن: هُوَ جسمٌ يُوجَدُ في تركيبِ الهَوَاءِ. ويَأخذ النبَاتُ حَاجَتهُ مِنهُ مِن مَنابعَ مُختلِفة، فهُوَ يَأخذهُ مِنَ الهَوَاءِ عَن طريق الأورَاق، كمَا يَأخذهُ عَن طريق ثآليلَ توجَدُ في جُذور بَعض النبَاتاتِ مِثلَ نبَاتاتِ الفصيلةِ القرَنيّةِ ( خاصّة الفاصُوليَاء والعَدَس ) لاحتِوَائِهَا عَلى بَكتيريَا نافِعَة تمتصّ نيتروجينَ الهَوَاء المَوجُودِ في التربَة، كمَا يَأخذهُ النبَاتُ مِن أملاح النيتروجين كالمِلح المُسَمّى " آزوت الـصّـودَا " الذي يُعتبَرُ مِن أجَلّ الأسمِدَةِ الكيمَاويّة، كمَا يَأخذهُ مِنَ المَوَادّ العُضْويّة كزَبَلِ المَزَارِع.

2 / مَـوَادٌ مَـعـدَنـيّـة، وهيَ تترَكّبُ مِن مَوَادٍّ كثيرَةٍ كالكِلس والبُوتاس والحَديد وحَامض الفوسفوريك والمَنغنيس والكِبريت والصّودَا والسّيليس. وتوجَدُ هَذهِ المَوَادّ في الترَاب بقدرٍ كافٍ مَا عَدا البُوتاس وحَامض الفوسفوريك فإنهَا تكونُ قليلة في الغالبِ بالإضَافةِ إلى سُرعَةِ نفادِهَا عِندَ توَالي زَرع الأرض، وحَيثُ أنهُمَا مَع الهيدروجين تعَدّ مَن أهَمّ أسَاس هَيكل نمُوّ النبَاتِ بحَيثُ لو نقصَتْ مَادّة وَاحِدَة مِن هَذهِ المَوَادّ الثلاثة فإنهُ لا يَستفيدُ إلا قليلاً مِنَ المَادّتيْن الأخرَيَتيْن مِمّا يَستدعِي بَذلَ الاهتِمَام بتوفيرهَا للتربَة عَن طريق أسمِدَةٍ تحتوي عَليهَا لتكتمِلَ فيهَا عَناصِرَ تغذِيَةِ النبَاتِ ونمُوّهِ.

طـريـقـة تـغـذيَـة الـنـبَـات:
------------------------
إنّ النبَاتَ غيرَ قادِرٍ عَلى تناوُلِ غِذائهِ مِنَ الأرضِ وهُوَ جَافٌ لأنّ الجُذورَ لا تستطيع أن تمتصّ شيئاً مِنَ الترَابِ إلا إذا كانَ ذائباً في المَاء، وبمَا أنّ ذوَبَان المَوَادّ الغِذائيّة الجَافة عَسِرٌ ويَحتاجُ إلى كِميّاتٍ وَفيرَةٍ مِنَ المَاء فإنّ مِيَاهَ الأمطار والرّيّ ضرُوريّة جداً لحَيَاةِ النبَاتِ خصُوصاً في فصل الصّيف الذي يَشتدّ فيهِ فِعل النتح مِنَ الأورَاق. وقد لا تذوبُ بَعضُ المَوَادّ الجَافة في المَاءِ لصَلابتهَا مِمّا يَجعَلَ الجُذورَ تفرِزُ مَائِعاً حَامضاً يُذِيبُ هَذهِ المَوَادّ ليَتسَنى لهَا امتِصَاصَهَا بَعدَ ذلك.

*******************************
*******************************************
*******************************

2 ) الـسّـاق:
=======

تـعـريـفُ الـسّـاق:
-----------------
هُوَ العُضوُ الذي يَمتدّ مِنَ الجُذور نحوَ الأعلى ويَحمِلُ الفرُوعَ والأغصَانَ والأورَاق.

أعـضَـاءُ الـسّـاق:
----------------
1- الـفِـرَاخ: مُفرَدُهَا فرخ، وهُوَ مَا نشأ عَلى السّاقِ ويَكونُ صَغيراً طرِيّاً.
2- الأغـصـَان: هيَ مَا قسَتْ مِنَ الفِرَاخ وكانَ عُمرهَا نحوَ سَنةٍ وَاحِدَة.
3- الـفـرُوع: هيَ الأغصَانُ التي تضَخّمَتْ وصَارَ عُمرهَا أكثر مِن سَنةٍ وَاحِدَة.
4- الـبَـرَاعِـم: هيَ النتوءَاتُ الصّغيرَة المَخرُوطيّة الشكل التي تنشأ عَلى الأغصَان، وهيَ تنكشِفُ في الرّبيع القادِم عَن أزاريرَ زَهريّة أو فِرَاخَ خشبيّة.

طـبَـقـاتُ الـسّـاق:
----------------
1- الـقِـشـرَة: هيَ الطبَقة الخارجيّة للسّاق، وهيَ تقي النبَاتَ مِن تأثير الحَرّ والبَرد.
2- الـخـشـب: هُوَ الطبَقة الدّاخِليّة للسّاق، وهُوَ يَتألفُ مِن حَلقاتٍ مُتعَاقِبَةٍ توَلدَتْ كلّ وَاحِدَةٍ مِنهَا في سَنةٍ مِنَ السّنين ويَدُلّ عَدَدهَا عَلى عُمر تلكَ الشجَرَة، وهُوَ يُعطي النبَاتَ الصّلابَة ويُوقِفهُ في الهَوَاء.
3- الـمُـخ: يَقعُ في مَركزِ السّاق.
4- الـطـبَـقـة الـمُـوَلِـّـدَة: هيَ طبَقة رَقيقة تقعُ بينَ القِشرِ والخشب ويَمُرّ مِنهَا الـنـّسـغ ( المَاءُ الآتي مِنَ الجُذور ) لتسهيل صُعودِ غِذاءِ النبَات مِنَ الأسفلِ إلى الأعلى، كمَا أنهَا تكوِّنُ طبَقاتٌ جَديدَة للسّاق في كلّ عَام. وتتخَذ هَذهِ الطبَقة لإلصَاق الطعم عَلى المُطعّم ( الأمّ ) في عَمليّة التطعيم.

وَظـيـفـة الـسّـاق:
----------------
نقلُ الـنـّسـغ ( المَاء ) الآتي مِنَ الجُذور إلى أقسَام النبَاتِ العُليَا كالأغصَان والأورَاق والأزهَار والثمَار. والـنـّسـغ بَعدَ أن يَجتازَ أنابيبَ الجذر يَصِلُ إلى الطبَقةِ المُوَلِدَةِ التي في السّاق فيَمُرّ مِن انابيبهَا صَاعِداً إلى الأورَاق حَيثُ يُطبَخُ ويُبَدّلُ ويَعُودُ فيَنزِلُ مِن طرُقٍ أخرَى ويَتوَزّعُ عَلى جَميع أعضَاء النبَات.

أنـوَاعُ الـسّـيـقـان:
----------------
1- الـسّـاقُ الـهَـوَائـيّ: هُوَ الذي يَنمُو في الهَوَاء، ويَنقسِمُ إلى قِسمَيْن رَئيسيّيْن هُمَا
- الـسّـاقُ الخـشـبـيّ الـصّـلـب: ويَكونُ مُنتصِباً ويُسَمّى السّاقُ القائِم، وقد يَكونُ شكلهُ اسطِوَانياً مِثلَ جُذوع شجَر المَوز والنخيل، وقد تكونُ قاعِدَتهُ أعرَضُ مِن قِمّتهِ مِثلَ أشجَار الزّيتون والسّندِيَان. وعُمومُ النبَاتات الخشبيّة المُعَمّرَة التي لهَا سَاقٌ قائمٌ تسَمّى أشجَاراً مِثلَ الجَوز والصّنوبَر، أمّا الأشجَارُ الصّغيرَة التي لهَا سَاقٌ قصيرٌ جداً فهيَ تسَمّى أنجُماً مِثلَ الوَرد والرّيحَان والكرمَة.
- الـسّـاقُ الـرّخـوُ الـطـّـريّ: إنْ كانَ قصيراً سُمِّيَ سَاقاً عُشبيّاً مِثلَ أكثرِ الأعشابِ والخُضَار، فإنْ عَاشَ سَنة أو أقلّ سُمِّيَ سَنويّاً مِثلَ الخسّ والسّبَانِخ، وإنْ عَاشَ سَنتيْن سُمِّيَ مُحَوّلاً مِثلَ الجَزَر والشمَندَر، وإنْ عَاشَ أكثرَ مِن ذلكَ فإنهُ يُسَمّى مُعَمّراً مِثلَ الهليُون وتوت الأرض. وإن امتدّ سَاقهُ عَلى الأرض سُمِّيَ سَاقاً زاحِفاً مِثلَ البَطيخ والقرع. وإن استندَ إلى رَكائِزَ وجدرَانٍ أو التفّ عَليهَا سُمِّيَ سَاقاً مُتسَلقاً مِثلَ الفاصُوليَاء واليَاسمين.
2- الـسّـاقُ الـتـرَابـيّ: هُوَ الذي يَنمُو دَاخِلَ الترَابِ مِثلَ دَرَناتِ البَطاطِس وبُصَيْلاتِ النرجس والبَصَل والثوم، ومِنهُ الفسَائل التي تنمُو عَلى جُذور بَعض الأشجَار ثمّ تمتدّ صَاعِدَة إلى الهَوَاء كمَا يَحدُثُ في النخل والزّيتون والتين وغيرهَا مِنَ الأشجَار التي يَغلبُ أن تتكاثرَ بفصلِ هَذهِ الفسَائلَ عَنهَا وغرسِهَا فتصبح شجَرَة مُستقِلة.

*******************************
*******************************************
*******************************

3 ) الأورَاق:
=======

تـعـريـفُ الأورَاق:
-----------------
هيَ الأورَاقُ الخَضرَاء المُرتكِزَة عَلى الأغصَان.

أعـضَـاءُ الأورَاق:
-----------------
1- الـعُـنـق: هُوَ الذنبُ الذي ترتبط بهِ الوَرَقة بالغصن.
2- الـنـّـصـل: الصّحِيفة الخَضرَاءُ العَرِيضَة.
3- الأعـصَـاب: عُرُوقٌ عَديدَة تمتدّ في النصل، تتخللهَا مَادّة توَلِدُ اللون الأخضَر في الأورَاق تسَمّى الـكـلـوروفـيـل.
4- الـمَـسَـامّ: ثقوبٌ كثيرَة في الوَجهِ الأسفل مِنَ النصل لا ترَى بالعَين المُجَرّدَة.

أنـواعُ الأورَاق:
---------------
يَكونُ نصلُ الأورَاق عَلى أشكال مُختلِفة مِمّا يَقضي باختِلافِ اسمَائِهَا، وهيَ:
1- الـبَـيْـضِـيّـة، الـقـلـبـيّـة، الـسّـهـمِـيّـة، الـرّمـحِـيّـة، الإبَـرِيّـة: هيَ الأورَاقُ الكامِلة التي تكونُ حَافتهَا مَلسَاء.
2- الـمـنـشـاريّـة: هيَ الأورَاقُ الكامِلة التي تكونُ حَافتهَا ذاتَ شقوقٍ كحدِّ المِنشار.
3- الـمُـفـصّـصَـة: هيَ الأورَاقُ الكامِلة التي تكونُ شقوقُ حَافتهَا أحَدّ مِن الوَرَقة المِنشاريّة.
4- الـمُـشـرّحَـة: هيَ الأورَاقُ التي يَزيدُ عُمق شقوق حَافتِهَا عَن شقوق الوَرَقة المُفصّصَة.
5- الـرّاحِـيّـة: هيَ الأورَاقُ التي شكلهَا يُشبهُ رَاحَة الكفّ.
6- الـبَـسِـيـطـة: هيَ الوَرَقة التي تتألفُ مِن نصلٍ وَاحِد.
7- الـمُـرَكّـبَـة: هيَ الوَرَقة التي تتألفُ مِن عِدّةِ نصُول.

وِظـائـفُ الأورَاق:
-----------------
تقومُ الأورَاقُ في النبَاتاتِ بوَظيفتيْ التنفس والهَضم مَعاً وذلكَ عَلى أربَعةِ أوْجُهٍ هيَ:
- الـنـّـتـْـح: تخرُجُ مِن مَسَامّ السّطحِ الأسفلِ للوَرَقةِ المِيَاهُ الزّائِدَة التي تكونُ في النسغ القادِم مِنَ الجُذور، وهُوَ مِثل حُدوث العَرَق في الإنسَان.
- الـتـنـفـس: تستنشِقُ الأورَاقُ الهَوَاء فتمتصّ مِنهُ الأوكسجين وتدفعُ حَامض الكربُونيك، وهُوَ يُشبهُ التنفس في الحَيَوان تمَاماً.
- الـتـمـثـيـل الـكـلـوروفـيـلـي: تأخذ الأورَاقُ بمَادّتهَا الخَضرَاء التي تسَمّى الكلوروفيل مِنَ الهَوَاءِ مَا يَحتويهِ مِن حَامض الكربُونيك فتثبِّتَ الكربُون وتمُجّ الأوكسجين الذي كانَ مَعه، وهَذا الفِعلُ مُعَاكِسٌ تمَاماً لفِعلِ التنفس. والتمثيلُ الكلوروفيلي لا يَحدُثُ إلا نهَاراً تحتَ ضَوْء الشمس.
- طـبْـخُ الـنـّسـغ: بفضلِ الأعمَالِ الثلاثةِ السّابقةِ يُطبَخُ النسغُ الناقِصُ الوَارِدُ إلى الأورَاق فتذهَبُ مِنهُ زَوَائدُ المَاءِ وتتكاثفُ فيهِ المَوَادّ العُضويّة الغِذائيّة وبذلكَ يَتحَوّلُ إلى نسغٍ كاملٍ فيَهبط مِنَ الأورَاق نافِذاً في البَرَاعِم والأزهَار والثِمَار فيُغذيهَا أو يَتوَزّعُ في طبَقاتِ الخشبِ فيزيدهَا نمُواً.

*******************************
*******************************

فنان
11-05-2005, 09:00 AM
الـقِـسـم الـثـانـي / أعـضَـاءُ الــتـنـاسُـل، وهيَ التي يَحصلُ مِنهَا نبَاتٌ جَديد، وتفصيلهَا كالتالي:
---------------------------------------------------------------------------------------

1 ) الـزّهـرَة:
=======

تـعـريـفُ الـزّهـرَة:
------------------
هيَ جهَازُ التناسُل في النبَات.

أعـضَـاءُ الـزّهـرَة:
------------------
1- الـزّهـرَة الـكـامِـلـة: تتألفُ مِن أربَعةِ أقسَامٍ هيَ
- الـكـأس: هُوَ غِلافُ الزّهرَة الخارجيّ ويَترَكّبُ مِن عِدّةِ وُرَيْقاتٍ خشِنةٍ خَضرَاء اللون في الغالِب.
- الـتـوَيْـج: هُوَ غِلافُ الزّهرَة الخارجيّ ويَترَكّبُ مِن عِدّةِ وُرَيْقاتٍ رَقيقةٍ ذاتَ ألوَانٍ جَميلة.
- الأسـْـدِيَـة ( الأعضَاءُ الذكَريّة ): تحتوي الزّهرَة في وَسَطِهَا عَلى خيُوطٍ طويلةٍ كثيرَةِ العَدَدِ كلّ خيطٍ مِنهَا يُسَمّى سَـدَاة، وتحمِلُ كلّ سَدَاةٍ في أعلاهَا كيساً صَغيراً يُسَمّى الـمَـتـك، وكلّ مَتكٍ مُمتلىءٍ بغبَارٍ دَقيقٍ يُسَمّى الـطـلـع.
- الـمِـدَقـّـة ( الأعضَاءُ الأنثويّة ): يُوجَدُ في مُنتصَفِ الزّهرَةِ أنبُوبٌ طويلٌ يُسَمّى الـقـلـم، وفي رَأس القلم يُوجَدُ كيسٌ مُنتفِخٌ صَغيرٌ جداً عَليهِ مَادّة لزِجَة يُسَمّى الـمَـيْـسَـم، كمَا يُوجَدُ في أسفلِ القلم كيسٌ كبيرٌ مُرتكِزٌ عَلى ذنبِ الزّهرَةِ يُسَمّى الـمِـبْـيَـض وهُوَ يَحتوي عَلى غُرَيْفاتٍ عَديدَةٍ في دَاخِلهَا بُوَيْضَاتٍ صَغيرَةٍ مَصفوفةٍ بانتِظام تنتظرُ حُصُولَ فِعلِ الإلقاحِ الذي يَحدثُ عِندَ تفتح الزّهرَة فيَنتثِرُ غبَارُ الطلع مِنَ المَتك بتأثير الرّيَاح أو الحَشرَاتِ أو يَدِ الإنسَان فيَقعُ عَلى المَيْسم ويَدخلَ في القلم ومِنهُ إلى المِبْيَض فإذا اجتمَعَ هُناكَ بالبُوَيْضاتِ فإنهُ يُلقحُهَا فيَحدُثُ الرّشيم. ومَتى تمّ ذلكَ تسقط جَميعُ أعضَاءُ الزّهرَة الآنفة الذكر ولا يَبقى إلا المِبْيَض الذي يَضخُمُ رُوَيداً رُوَيداً ويَنقلبُ إلى ثمَرةٍ مِثلَ البَطيخ والبُرتقال والبَاذِنجَان، أمّا البُوَيْضَات المُلقحَة فتصيرُ بُذوراً مِثلَ الجَوز واللوز والبُندُق.
ومِن أمثلةِ الزّهرَةِ الكامِلةِ ( التي اجتمَعتْ فيهَا الأعضَاءُ الذكريّة والأنثوِيّة ): التفاح - العِنب - القمح - الشعير.
2- الـزّهـرَة غـيـرُ الـكـامِـلـة: هيَ التي يَنقصُهَا أحَدُ أقسَام الزّهرَة فتسَمّى زَهرَة ناقِصَة أو مُنفرِدَة الجنس، وهيَ إمّا سََدَويّة ( ذكريّة ) أو مِدَقيّة ( أنثويّة ). وتكونُ النباتاتُ التي تحوي أزهَاراً كهَذهِ عَلى نوعين الأوّل مِنهُمَا أنْ تكونَ أزهَارهَا الذكريّة والأنثويّة عَلى شجَرَةٍ وَاحِدَةٍ وتسَمّى وَحـيـدَة الـمَـسْـكـن مِثلَ الصّفصَاف والجَوْز، والنوعُ الآخرُ أنْ تكونَ أزهَارهَا الذكريّة عَلى شجَرَةٍ والأنثويّة عَلى شجَرَةٍ أخرَى وتسَمّى ثـنـائـيّـة الـمَـسْـكـن مِثلَ البَلح والفستق.

أنـواعُ الأزهـار:
---------------
تنشأ الأزهَارُ مِنَ البَرَاعِم التي عَلى الأغصَان، وهيَ إمّا أنْ تكونَ زَهرَة مُنفرِدَة لوَحدِهَا، أو تكونَ أزهَاراً مُجتمِعَة مَع غيرهَا وفي هَذهِ الحَالة تسَمّى نـوْرَة، ويُسَمّى المِحوَر الذي يَحمِلهَا الـشّـمْـرَاخ. وتكونُ النوْرَاتُ عَلى أشكالٍ عَديدَةٍ هيَ:
1- الـسّـنـبُـلـة: إذا كانتْ أزهَارُ النوْرَات جَالِسَة عَلى جَانبَيْ الشّمْرَاخ، كمَا في الحبُوب مِثلَ القمح والشعير.
2- الـهـرّيّـة: إذا كانتْ السّنبلة مُؤلفة مِن أزهَارٍ وَحيدَة الجنس، كمَا في الجَوز والصّفصَاف.
3- الـعُـنـقـود: إذا كانَ الشّمْرَاخُ حَامِلاً ذنيباتٍ عَديدَةٍ يَحمِلُ كلٌ مِنهَا زَهرَة، كمَا في العِنب.
4- الـمـشـط: إذا كانَ الشّمْرَاخُ حَامِلاً ذنيباتٍ عَديدَةٍ بعُلوٍ وَاحدٍ، كمَا في المشمش والكمّثرَى.
5- الـخـيْـمَـة: إذا كانَ الشّمْرَاخُ حَامِلاً ذنيباتٍ عَديدَةٍ مُرتكِزَةٍ عَلى نقطةٍ وَاحِدةٍ وكلٌ مِنهَا مُنتههٍ بزَهرَة، كمَا في الجَزَر والكزبَرَة.

*******************************
*******************************************
*******************************

2 ) الـثـمَـرَة:
=======

تـعـريـفُ الـثـمَـرَة:
-----------------
هيَ المِبْيَضُ الذي نمَا وَانتفخَ عُقيْبَ الإلقاح وصَارَ صَالِحاً لحِفظِ البُذور في جَوْفِه.

أعـضَـاءُ الـثـمَـرَة:
-----------------
1- الـغـلافُ الـخـارجـي ( القِشرَة ): هيَ طبَقة رَقيقة.
2- الـغـلافُ الـمُـتـوسّـط ( اللبّ ): هيَ طبَقة لحميّة تؤكلُ في مُعظم الثِمَار.
3- الـغـلافُ الـدّاخِـلـيّ ( النواة ): هيَ طبَقة صَلبَة إذا كُسِرَتْ تظهَرُ البذرَة في دَاخِلهَا.

أنـواعُ الـثـمَـار:
--------------
1- ثِـمَـارٌ يَـابـسَـة: وهيَ قِسمَان، الأوّلُ مِنهَا إمّا أن يَتصَلبَ غِلافهَا ويَنشقّ عِندَ نضجهِ فتتسَاقط مِنهُ البُذور عَلى الأرض كمَا في قرُون الخرّوب والعَدَس والفول والسّمسم والكِتان والقمح والشعير، والثاني إمّا أنْ يَتصَلبَ غِلافهَا بدون أنْ يَنشقّ بَلْ يَبقى حَافِظاً لمَا في جَوْفهِ مِنَ البُذور إلى يَوم زرعِهِ مِثلَ البُندُق والكستناء ( أبُوفروَة ).
2- ثِـمَـارٌ طـرِيّـة: وهيَ قِسمَان، الأوّل مِنهَا هيَ الثمَار التي يَضخُمُ غِلافهَا ويَصيرُ لحميّاً صَالِحاً للأكل مِثل المشمش والكمّثرَى والبَاذِنجَان والطمَاطِم، والثاني هيَ الثمَارُ التي لا ينمُو غِلافهَا كثيراً ولا يصيرُ صَالِحاً للأكل مِثل الجَوز واللوز والرُمّان فإنّ أغلِفة ثِمَارهَا لا تؤكل بَل الذي يُؤكلُ هُوَ بُذورهَا.

*******************************
*******************************************
*******************************

3 ) الـبـذرَة:
=======

تـعـريـفُ الـبـذرَة:
-----------------
هيَ البُوَيْضَاتُ التي حَصلَ فيهَا فِعلُ الإلقاح فصَارَتْ صَالِحَة لتوْليدِ نبَاتاتٍ شبيهَةٍ بالتي نشَأت مِنهَا.

أعـضَـاءُ الـبـذرَة:
----------------
1- الـغِـلاف: يَحفظ البذرَة مِن تأثير العَوَامِل الخارجيّة مِثلَ البَردِ والحَرّ وكثرَةِ الرّطوبَة.
2- الـلـوزة: إمّا أنْ تكونَ فلقة وَاحِدَة كمَا في حُبوب القمح والشعير وأمثالهمَا، أو تكونَ فلقتيْن كمَا في حُبوب الفول والفاصُوليَاء وأمثالهمَا. والفلقة كيسٌ كبيرٌ مَملوءٌ بالمَوَادّ التي يَتغذى مِنهَا الرّشِيم عِندَ أوّل نبَاتهِ ريْثمَا يَكبُر ويُصبح قادِراً عَلى التغذي مِن الأرض والهَوَاء.
3- الـرَّشِـيـم: هُوَ جسمٌ صَغيرٌ مُعوَجّ مُستطيل يَرتكِزُ عَلى إحدَى الفلقتيْن، وهُوَ مُكوّنٌ مِن جُذير وسُوَيْق يَعلوهُ بُرعُمٌ يَنمُو عِندَ إنبَاتِ البذرَة.

شـرُوط إنـبَـاتُ الـبُـذور:
-----------------------
يَجبُ أنْ تتوَفرَ في التربَةِ ثلاثة عَوَامِل لتنبُتَ البذرَة، وهيَ:
1- الـرّطـوبَـة: تبَللُ الرّطوبَة غِلاف البذرَة فتمَزّقهَا وتنفذ إلى جَوفِ الفلقة حَيثُ تذيبُ المَوَادّ التي ادّخَرَتهَا إلى هَذا الحِين، وعِندهَا تدُبّ الحَياة في الرّشِيم فيَأخذ في امتِصَاص تلكَ المَوَادّ ويَنمُو بأنْ يَمُدّ إلى الأسفلِ جُذيْرَهُ الذي سيُصبحُ فيمَا بَعد الجذر الرّئيسيّ، كمَا يَمُدّ إلى الأعلى سُوَيْقهُ الذي يَصعَدُ نحوَ الهَوَاء ويُكوّنُ السّاق والأورَاق لاحِقاً.
2- الـحَـرَارَة: لا يَتمّ نبَاتُ البذرَة إلا إذا كانت الحَرارَة عَلى الدّرَجَة المُوَافِقة له، وهُوَ يَقِفُ إذا زادَت الحَرارَة أو نقصَت. فنبَاتٌ كالفول أو الحُمّص يَحتاجُ إلى أن تكونَ دَرَجَة الحَرارَة أكثرَ مِن 4 ْم حَتى يَتمَكّنَ مِنَ النبَات، أمّا نبَاتٌ كالجَزَر أو الشمَندَر فإنهُ يَحتاجُ إلى دَرَجَةِ حَرَارَةٍ أكثرَ مِن 5 ْم ليَنبُت، أمّا نبَاتٌ كالفاصُوليَاء أو الذرَة فإنهُ يَحتاجُ إلى دَرَجَةِ حَرَارَةٍ أكثرَ مِن 8 ْم لكيْ يَنبُت.
وإذا زَادَت دَرَجَة الحَرارَة عَن 40 ْم فإنّ جَميعَ البُذور تقِفُ عَن الإنبَات.
3- الـهَـوَاء: يَجبُ أنْ تبَذرَ البذرَة في تربَةٍ مَحرُوثةٍ يَتخللُ الهَوَاء ذرّاتهَا لتتمَكّنَ مِنَ التنفس.

شـرُوط إنـبَـاتُ الـبُـذور:
-----------------------
1- يَجبُ أن تطمَرَ البُذور في عُمق لا يَزيدُ عَن 5 - 8 أمثال حَجمِهَا المُتوَسّط، فهيَ إنْ وُضِعَتْ في عُمق أقلّ مِن ذلكَ تكونُ قريبَة مِن سَطح الأرض فلا تستفيد مِن رُطوبَة الترَاب أو تكونُ عُرضَة للبَرد وفي كِلتا الحَالتيْن لا تنبُت، كمَا أنهَا إنْ وُضِعَتْ في عُمق أكثر مِن ذلكَ فإنّ الهَوَاء لا يُدركهَا فيَصعُب إنباتهَا وإن نبَتتْ فإنّ الرّشِيم النامِي يَأكلُ مَا في الفلقة مِن الغِذاء قبلَ أن يَصِلَ إلى سَطح الأرض فيَختنِق ويَمُوت بسَببِ حِرمَانهِ مِن الكربُون الذي في الهَوَاء.
2- يَجبُ أنْ يَكونَ العُمقُ الذي تدفنُ فيهِ جَميعُ البُذور وَاحِداً فإنْ لمْ يَكنْ كذلكَ فإنّ نمُوّ النبَات يَختلِفُ فيَكونُ مِنهُ الطويل والقصيرُ لأنّ البُذور المَدفونة في عُمقٍ قليلٍ تنبُتُ قبلَ المَدفونة في عُمقٍ كبيرٍ وتنمُو بشدّةٍ فيُعيقُ طولهَا نمُوّ باقي النبَاتات التي حَولهَا.

*******************************
*******************************

المَصدَر / كتاب: فنونُ وأسرَارُ الزّرَاعَة - من إعدَادِي -
ومَصادِرُ المَعلومَات الرّئيسيّة للكِتاب هيَ:
- كتبُ ومَنشورَات وَزارَة الزّرَاعَة في المَملكة العَربيّة السّعوديّة.
- بَعضُ المَخطوطات والكتبُ الزّرَاعيّة القديمَة.