مشاهدة النسخة كاملة : موضوع يحتاج للنقاش و يبحث عن اراء!!
ورده من القلب
29-02-2008, 11:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
أرى بعض الهجوم على الزواج التقليدى
يقال أن الإنسان يحب من قلبه فعلا بدون التعرض للرسميات
وأن الرسميات تجعلنا نعيش خلف قناع يشوه الحقائق وهذا ما يحصل فى الزواج التقليدى ..
يقال أن الحب الطبيعى الذى يأتى لوحده بدون مقدمات الزواج أقوى
يقال أن الحب الناتج عن عشرة الزواج أقوى
يقال أن الحب الشائع بين الشباب ( الحب الجاد ) عباره عن مشاعر قابله للتعديل ,, تزيد اذا ساعدت الظروف ، ويموت ويحب الإنسان شخص أخر لديه ظروف افضل..
أين الحقيقه ؟
وما رايكم : هل يبحث الانسان عن الحب ثم الزواج من خلاله
ام ان الانسان يعتبر زواج الصالونات هو الافضل له وياتى الحب بعد الزواج
أملي بالله
01-03-2008, 02:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع فعلا يحتاج لنقاش مع ظروف راهنه قويه ضد كل الشباب في سن الزواج واحيكي على هذا الموضوع الذي ان اعتبرنا مدى قوته فيكاد يكون الاقوى بين المواضيع المطروحه للشباب الان ولكن ليس العيب في الموضوع ولكن العيب ان نضع لهذا الموضوع حجم اكبر من قدره لان الشباب الان لايكادو يسمعو هذه الكلمات الا واما يغيرو المحطه مثلا ان كان برنامج حواري او لم يعد يشغل الشباب واقصد الشباب وليس الشابات هذا الموضوع كثيرا وذلك لان الموضوع فعلا ارى انه اعطي اكبر من حجمه واستخدمو فيه الكثير من الكلمات التي يمكن ان تكون حرفت الموضوع عن مساره والموضوع يجب ان يحجم.
بالنسبه للموضوع من الرؤيه الدينيه وطبعا لا اشك انها اهم الرؤى ان كانت هي الاوحد بين كل الرؤى و لا انكرها ابدا. فالرؤيه الدينيه طبعا بلا شك لايوجد حب قبل الزواج وبالتالي الزواج اكيييد زواج صالونات كما يقولون. وان كنت اعترض على كلمة_صالونااات_بكل تأكيد لان فيها استهزاء كبير بهذا الزواج الذي يحافظ على كرامة الفتاه ويحافظ على شفافية وصدق الفتاه مع اهلها.
ولكن علما برسولنا بضعف الانسان وان ليس كل انسان معصوم عن الخطأ وفي ظل الاختلاط والفضائيات وكل الكلام الجميل عن الصواريخ;) فلابد من هذا الحب وقد قال الرسول"لا ارى للمتحابين الا النكاح" اي ان الرسول عليه الصلاة والسلام اظهر المشكله وحلها ببساطه وذكر في حديث اخر "لا ار للمتحابين الا النكاح فان لم يكن ففتنة في الارض"وهذا اقوى واصدق ورؤيه لما نراه ولا اصدق من هدي محمد عليه الصلاة والسلام.
اما بالرؤيه التي يراها الشباب الان ولا اقلل من شأنهم ايضا ويجب احترام العقول ايا كانت قولها فمعظم الشباب المحبين العاشقين حتى وان كان حبا جادا يحبون عنوة والزاما وكأن الحب واجب من واجبات الحياه.
ولنر اكبر قطاع يحدث فيه هذه المسأله وهو قطاع الجامعات تدخل الفتيات تزامل بعض الشباب ثم يتصادقون وسبحان الله يقدر الله ان صديقتين صادقو صديقين من الشباب فانها تراتيب القدر
,اذا فالمسأله صدفه مرتبه وماهي الخطوه القادمه الخطوه القادمه والشبه مستحيله هي الزواج .
انا لااقلل من شأن هذه الفتاه ولا اقلل من شأنه ايضا واقول ان حبا قبل الزواج او عدمه فلن تحدث فرقا كبيرا.فالزواج والاسره والمجتمع كل هذا بعد الزواج يجب ان يقلل من هذا الحب العذري الذي طالما حلمنا به اي ان هذا الحب لن يظل كما هو بعد الزواج ونجد الاسره التي كان يحلم بها المحبين تنقلب رويدا رويدا الى اسره تقليديه جدا.ويتعجب الاب والام الان اهذا هو الرجل الغير عادي؟؟؟ونفس السؤال للمرأه .حيث انهم كان باعتقادهم بهذا الحب الجبار سيحققو اسعد الاسر_وهذا ليس للتعميم_ .وبعيدا عن الاحصائيات الحاليه التي تثبت ان حالات الزواج عن حب تزيد فيها نسبة الطلاق ،يجب ترسيخ مفهوم الزواج الصحي لدى الشباب سواء كانو مستعدين للحب ام لا.
وانا كرأي فلن اخالف السنه ولكن يجب على الاسره عند تربية الابناء ان يرسخو عند اولادهم عدة مفاهيم وقيم لا ولن وابدا تفارق خطواتهم حتى لايحدث ما لايحمد عقباه سواء تزوجو ام لا:
1-يجب على كل اسره عند بلوغ الشاب والفتاه ان يقومو بتعريف الحب لاولادهم ويجب ان يسمعو افضل الكلام مع اهذبه مع واقعيتيه ولا يشعر الاب او الام عند الحديث عنه بأي حرج او شعور بالنقص .
2-يجب على كل اسره ايضا ان تربي عند اولادها ترتيب الاولويات وفهم الحقائق واحترام الواقع وبهذا سيتكون شاب وشابه ناضجه مسئوله عن تصرفاتها مسئوله عن قرارها واعية لما يمكن ان يحدث
3-على كل شاب قبل الفتاه اذا كان ليس له رؤيه وهدف فلا يعمل جاهدا للوصول للحب
4-العمل على اعطاء نوع من الثقه والامان والمصراحه للاولاد ويجب في هذه المرحله السماع جيدا من الابن او البنت التي ارتبطت بعلاقه.
5-وهذا المفهوم هو الاحرج على الاطلاق وهو اقتران الحب بالجنس وهذا موضوع اخررر ولكن لامزاح في هذه الخطوه ولا كلام فيها حب قبل الزواج يجب ان يكون حبا بلا جنسا حتى نمنع اي شكوك وحتى لاتنعدم الثقه.
اسفه على الازعاج ولكن بهذه المفاهيم وبهذه الترسيخات التي اظنها معقده فأهلا بحب قبل الزواج.
اما بالحب الصدفه فعلا ,اي جمع بين الشاب والفتاه بدون اي قصد وتلاقى القلبين فبلا شك بلا شك فهذا الزواج مستحب جدا جدا ان لم يكن هناك اي عواقب .
وشكرا اختي على اعطائنا فرصه لابداء الاراء وعلى هذا الموضوع
وجزاك الله خيرا,,,,,,,,,
ورده من القلب
02-03-2008, 04:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.al3ez.net/upload/c/yasmin_854478168.gif
http://www.al3ez.net/upload/c/yasmin_b42a1801da.gif
فى انتظار بقيه الآراء
ورده من القلب
12-03-2008, 08:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع يحتاج لنقاش الكثير
شاركوا بآراكم فقد تساعد فى قرار الكثير و توجيه الاكثر
فى انتظار تفاعلاتكم معنا
د. عمر هزاع
13-03-2008, 01:53 AM
السلام عليكم
ـــــــــــــ
عن نفسي
أفضل الحب قبل الزواج
( ولكن أين هو ذلك الحب الحقيقي الصادق غير المبني على النفعية و المصلحية ؟؟ )
وربما هذا ما يجعلني للآن عازبًا
ههه
ههه
لك تقديري
ورده من القلب
13-03-2008, 02:32 PM
السلام عليكم
ـــــــــــــ
عن نفسي
أفضل الحب قبل الزواج
( ولكن أين هو ذلك الحب الحقيقي الصادق غير المبني على النفعية و المصلحية ؟؟ )
وربما هذا ما يجعلني للآن عازبًا
ههه
ههه
لك تقديري
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على مرورك العطر اخى الكريم
ورزقك الله بمن تملك عليك قلبك و يجعلها لك الزوجه الصالحه كما تتمنى باذن الله تعالى
ومن وجهه نظرى ان هناك الحب الحقيقى الصادق غير مبنى على منفعه او مصلحه
وان كان قله قليله فى يومنا هذا ولكنه موجود
وما علينا الا الدعاء الى الله تعالى بان يجعله من نصيبنا
شكراً لك اخى الكريم
الفارس
13-03-2008, 03:07 PM
جزاك الله خيرا أختي على طرحك هذا الموضوع الرائع والحساس نوعا ما وأطرح وجهة نظري من خلال ههة النقاط:
- سألت كثيرا عن زواج الأجيال السابقة من جدي وجدتي وتعجبت حينما علمت أن الكثير من النساء في هذا الوقت لم يروا أزواجهم إلا في ليلة الدخلة كما يسمونها والغريب أنه عندما سألت إحدي النساء المسنات عن هذا النوع من الزواج قالت لى أنها أحبت زوجها كثيرا وأن العشرة لها رباط أكبر من رباط الحب. والسر في نجاح مثل هذه الزيجات أن كلا الطرفين لم يكن بعد قد اكتشف الآخر وبالتالى يكون قد اعد نفسة داخليا بأنه سيري شخصا ذو طباع مختلفة عليه أن يتآلف معها بعكس ما يحدث الآن عندما تتقابل الفتاة مع الشاب في الجامعة وكل منهما يبدوا في أجمل حلة وسرعان ما يقعا في غرام بعضهما ولكن بعد الزواج يكتشف كل منهما الشخصية الحقيقية للآخر ويسقط القناع فبد أن كان كل منهما قد رسم صورة مثالية للآخر يكتشف سريعا انها كانت خديعة وتجمل لا أكثر.
- أنا مع أخي في رأيه بأن كلمة الصالونات لا تليق بالزواج الإسلامي وفيها نوع من الاستهزاء فبمجرد سماع هذه الكلمة تعزف النفس عن مثل هذه الزواج وتعتبره تخلفا ورجعية.
- أرى أن الزواج الإسلامي قد قطف من كل بستان زهرة ومن كل تقاليد أجملها وأنفعها فقد أباح أولا للخاطب أن يرى مخطوبته جيدا وسمح له التعرف عليها في الحدود الشرعية التى تحفظ الفتاه وتجنب المصائب التى نسمعها الآن في فترة الخطوبة. إن أهم شئ في هذه الفترة هو القبول الذي لا بد من حدوثة بين الخاطب ومخطوبته وهو ما يتم من خلال الرؤية التى سمح الإسلام بأن تتم دون علم المرأة أو حتي رغما عنها عند بعض الفقهاء وبعدها إن كان الاختيار على أساس الدين فإننا بذلك نقدر نجاح هذا الزواج بنسبة لا تقل عن 70% وتبقي ال 30% في التضحيات الذي يقدمها كلا الزوجين حتي تسير مركبة الأسرة بين الأمواح بسلام.
- تصوري عن الزواج والذي أرى أنه لا يتصادم لا مع الفكر العصري ولا مع مبادئ الدين الحنيف هو أن يسأل الرجل جيدا عن بيت معروف بالصلاح ثم يخطط لرؤية الفتاه التي يريت خطبتها ولكنه قبل أن يراها يجب أن يحصل على بعض المعلومات التي تفيد بأنها فتاة صالحة تحفظ ربها وعرضها. يمكن له أن يتحين فرصة لرؤيتها أو يخطط مع بعض أقاربها لرؤيتها دون أن تعلم حتي لا يجرح مشاعرها إن لم تعجبة واضطر للزواج من غيرها. إن تم القبول من جهته فتكون الخطوة الثانية وهي التواصل مع بيتها ومعها بشكل غير مباشر بأن تقوم إحدي النساء بتوصيل رغبة فلان في الزواج من الفتاه ولكن دون أى تقدم رسمى من جهة الزوج فإن كان هناك قبول من الفتاه ومن أهلها يبدأ الرجل في التقدم رسميا لخطبتها. بعد الخطبة على الزوج المستقبلى أن يحافظ على المعايير والحدود الإسلامية في هذا الفترة فيحدثها دون خلوة وفي وجود أهلها معها أو على مقربة منها في مكان مفتوح والهدف من الحديث ليس التلذذ بقدر ما هو معرفة عقلية الفتاه والتعرف عليها وكذلك إعطائها الفرصة للتعرف عليه. والأفضل دائما أن تكون تلك الفترة قصيرة حتي يتجنب الكثر من المشكلات التي قد تؤدي إلى قطع العلاقة تماما والتي تحدث غالبا حول الأمور المادية أو أمور أخري تافهة يحدثها الأهل. وبعد الزواج على كل من الزوجين أن يتفهم الآخر ويفهم أنه يتعامل مع نفس بشرية لها مشاعرها واحاسيسها وثقافتها وعقليتها المستقلة. وبعد العشرة إن أحب الرجل زوجته أكرمها وإن لم يحبها لم يهنها كما يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
ورده من القلب
13-03-2008, 03:55 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخى الكريم
فقد اعجبنى الكثير من رايك
http://www.al3ez.net/upload/d/yasmin_w6w_2005100123480072ea9d3f.gif
هشام المصرى
13-03-2008, 06:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الـــــــــــــــــــــــزواج
كلمه سحريه يتمنها كل من الطرفين ولكن كل طرف له موصفات
هل يجتمع هذة الموصفات الان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اذا اجتمعت هذة الموصفات لا يوجد فرق بين الجواز عن حب او الجواز التقليدى
لانه فى النهايه سوف يكون زواج سعيد ان شاء الله
ولكن الزواج عن الحب اقيم من الزواج التقليدى ؟؟؟؟؟؟؟
وهل الزواج التقليدى سوف يبنى الحب بعد الزواج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان شاء الله ليه عوده
ونتكلم عن الموضوع بالتفاصيل
مع احترامى وتقديري
هشام المصرى
هشام المصرى
14-03-2008, 03:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل انسان يوجد الحب فى داخله بس منتظر اللحظه الى يخرج فيها الحب ويكبر
كل انسان نفسه يحب قبل الزواج او الاغلبيه
والاغلب ان كل فرد منا خايف يتزوج بالطريقه التقلديه (زواج الصلونات )
ويتسائل هل سوف احب بعد الزواج ؟؟؟؟؟؟؟؟
ام يولد حب العشره فقط ؟؟؟؟؟؟؟
وهل يكبر هذا الحب ولا هيقف عند حد معين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اين الحل من كل هذة المخاوف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الانسان دائما يوضع شرووط ومطالب لشريكة حياته وعند او نظره ينسي كل شيء وممكن يتنازل عن اشياء كتير من مطالبه
يعنى
عند الحب ممكن تتنازل عن موصفات معينه
اما الزواج التقليدى بيكون وافى الموصفات بس ينقصه الحب!!!!!!!!!!!
مقارنه صعب
اختار الحب او الموصفات؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكن ممكن نادرا ان تكون الموصفات متواجده مع الحب وده بيكون محظوظ جداااااااااااا
ولكن انا :
رأى الشخصى :
اتنازل عن اى شيء فى سبيل من احب
ممكن يكون ضعف او تعامل تحت تأثير الحب
ولكن اى شيء ممكن يتوالد من جديد لو فى حب
اى شيء فى حياة الانسان عمره ما يكبر ولا ينجح فيه من غير ما يكون بيحبه
اااااااااااااااااااذاااااااااااااااااااااااااااااا
الـــــــــــــــــــــــــــــــــــحــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــب
يكسب اى شيء
هذا رائي مع احترامى
الى كل الآراء
مع احترامى وتقديري
هشام المصرى
ورده من القلب
15-03-2008, 09:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخى الكريم
كل منا له وجهه نظره الشخصيه التى يبنى عليها حياته
وقد يقتنع البعض منا وبوجه نظر الاخر ويتبناها
واهم شئ فى اخر الامر ان يكون كل منا مقتنع وراضى تماما بما يقوم به من فعل حتى تتحقق السعاده النفسيه للجميع
شكرا جزيلا لمرورك اخى الكريم
وفى انتظار بقيه الآراء
سامح الدهشان
16-03-2008, 12:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الافاضل قبل أن أطرح طرحي في الموضوع الذي أعتبره قديما وجديدا في نفس الوقت
سأقص ثلاث روايات مختلفة علي مسرح وأحد وفي زمن وأحد ( الجامعة ) مكان المسرح
طالب أحب طالبه ولم يتزوجها
طالبه أحبت طالب ولم تتزوجه
طالب أحب فتاه وفتاه أحبته وتزوجا والحمد لله يعيشان حياه جميله حتي الأن
ولكن كانت هناك عدة عوامل ساعدت في هذة الزيجة ودفعتها الي الأستمرار
طالب أحب طالبه ولم يتزوجها
عاش أحد الزملاء قصة حب طويلة الأمد صرف فيها من المال الكثير
علي محبوبته من هدايا وعزومات في بوفيه الجامعه وشراء كتب
وهذا كله كان من أجل أن يري أبتسامتها ويجلس معها ويشاهده الجميع
وهو يسير معها في المدرجات وأوقات المحاضرات والسكشن
وأوهمته الفتاه أنها تحبه حب لن ينتهي وسيزداد مع الإرتباط بينهما
ولكن عندما تخرج وأشتغل سنتين والعلاقة مازالت مستمره تقدم اليها يطلب الزواج
تخيلوا معي ( وأفقت الأسرة الكريمة ورفضت الفتاه )
فهل تؤتمن هذة الأخت علي أسرة ؟ ساترك لكم الجواب
طالبه أحبت طالب ولم تتزوجه
هذة قصة من وأقع الحياه قد يكون أبطالها مازالوا موجودين علي قيد الحياه
وقد تكون أفكارهم وأفعالهم ورثت في الأجيال المتعاقبة
فتاه جامعيه كانت كل هدفها أن تحب طالب جامعي له صولات وجولات في هذا الطريق
طالب تحاول كل فتاه أن تحبه وتخطفه من غيرها وتذلل له الصعاب بل وتصرف من مالها
وتشتري الكتب والقمصان والعطور وتتصور معه وتذهب الي رحلات معه
والطالب يستمتع بهذة الأمور لان الجميع مشغول به وهو ليس مشغول بأحد
فقط أستخدم ذكاءه والكلام المعسول الذي تتمني أي فتاه في العالم أن تسمعه
وأرتدي من الملابس مايظهر وسامته وعند التخرج لم تجد الفتيات الطالب
وهذا مثال لاشخاص يحبون ولايتزوجون فهل هؤلاء مئتمنون علي أسرهم
وعلي حياتهم القادمه فتاه ضحت بكل شئ حتي ترضئ بكلمه أو نظره أو همسه ؟
طالب أحب فتاه وفتاه أحبته وتزوجا والحمد لله يعيشان حياه جميله حتي الأن
هذا المشهد تكرر مرتين في دفعه تعددها 450 طالب مصري ، 10 فلسطيني
من مجموعة مشاهد عديده وحياه غريبه وفكر ضال والنصائح لاتفيد الإ بعد الندم
طريق البعض أجتمع علي أن يسير فيه الي النهاية رغم تبعياته وردود أفعاله
ولكن المأساه هي أن الفتاه تقسم أن الطالب يحبها لنفسها وأنه أنسان تقي يخاف الله
ولم يطلب منها شئيا وهي تأتمنه علي نفسها بل تثق فيه أكثر من أي شخص
والحبيب يدعي الفقر والظروف ليبعد عن تحقيق هدف الفتاه ويعدها أنه لو توفرت
الأسباب والماديات سيتقدم فورا ً والحبيببه تعيش علي أنغام أصاله وتجلس الليل
في ضوء خافت تسمع عبد الحليم وأم كلثوم وتعيش علي الذكريات والأحداث اليوميه
ولا تنام الي بعد الأطمنئان أنه عاد الي منزله من رحلة أخري كان هو بطلها
وهكذا لاينفع أي نصح أو أرشاد وتستمر الأحداث جميعها مع أختلاف طبيعة الفراق
الجميع تفرقوا ولم يتبقي الإ زوج من الطالبات وزوج من الطلاب هم من تزوجوا
وذلك بسبب : سفر أحدهم الي أحد الدول العربيه ويتتطلب مرافق أو محرم
وسفر الزميل الي أحد الدول العربيه وللحصول علي مبلغ التأسيس رغب في قدوم مرافق له
هذة هي الدوافع أهو الأخوة ؟ فهل يعقل ذلك
لي عوده طرح سطوري في هذا الموضوع
ورده من القلب
16-03-2008, 01:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك استاذنا سامح على طرحك الواقعى
فالواقع هو اهدى سبيل بلا ضلال فان لم نتعظ بواقعنا فبما سنتعظ؟؟
جزاك الله خيراً على مرور اللطيف
فى انتظار سطورك القادمه بعودتك و مرورك مره اخرى
سلمت اخى الكريم
Powered by vBulletin™ Version 4.0.2 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir