أحمد سعد الدين
27-05-2005, 01:26 PM
هل يمكن نشرالثقافة الجنسية عبر المنتديات؟ ( رؤية إسلامية )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة والأخوات بارك الله فيكم
1- الحياء من الايمان. رواه البخارى
2- لا حياء فى تعلم الدين وتعليمه.
ولم يمنع الحياء أم سليم الأنصارية أن تقول: يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة غسل إذا احتلمت؟ فيقول لها ولم يمنعه الحياء في بيان العلم: نعم، إذا رأت الماء .
3- ما ورد فى القرآن والسنة وكتب الفقه والآداب ما يُغنى المسلم السوِّى عن أى مصادر أخرى ، ومن لديه عِلَّة مرضية ( عضوية أو نفسية ) فليسأل الأطباء المختصين.
4- الثقافة الجنسية كأحد العلوم الثقافية لازمة لكل أحد من الجنسين منذ البلوغ وحتى مرحلة الزواج ، ولكل مرحلة جرعة محددة من تلك الثقافة لا تتعداها مع أسبقية تعلم الآداب أولا.
5- لا يتم التعلم إلا لكل جنس على حدة ولا يتم الاختلاط مطلقا بين الأولاد والبنات أو بين الرجال والنساء.
6- يقوم بالتعليم وتحديد الجرعات لكل مرحلة أهل الذكر من علماء الدين والأطباء ومختصوا الصحة النفسية وعلماء الاجتماع وذوى الخبرة المؤهلون.
7- من الأفضل أن يقوم الأب المؤهل والمتعلم من أهل الذكر بتعليم ابنه طبقا للمراحل ، والأم المؤهلة بتعليم ابنتها.
8- التمسك بأدب القرآن والسنة في الكلام في هذه الأمور قدر الطاقة، وهو الوصول للغاية المطلوبة بأكثر الطرق أدبا وتهذيبا فيتعلم الإنسان الجنس والأدب جميعا. وما زال الحياء شعبة من الإيمان إلى أن تقوم الساعة.
9- الحذر من أن يكون هذا الموضوع هو كل هم الإنسان ومحور تفكيره، فالإفراط في مثل هذا له أضرار كثيرة ربما تخرج بصاحبها عن حد الاعتدال.
واذا نظرنا إلى المنتديات كأحد الوسائل لنشر الثقافة، نجدها مفتقدة لما يلى:
1- عدم امكانية الفصل بين الجنسين.
2- عدم امكانية الفصل بين المراحل المختلفة ( البلوغ ، المراهقة ، المقبل على الزواج ، المتزوج ، ... ).
3- عدم وجود أهل الذكر من الفقهاء والأطباء وعلماء الصحة النفسية.
وجل ما نستطيع نشره هو النقل الحرفى ( دون تصرف فى اللفظ ) من آيات القرآن وتفسيرها ، والأحاديث الصحيحة وتفسيرها ، ونقول من كتب الفقه والآداب لسلفنا الصالح ، وأقوال الأطباء وعلماء الاجتماع والنفس والصحة النفسية.
ودمتم بخير
أحمد سعد الدين - القاهرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة والأخوات بارك الله فيكم
1- الحياء من الايمان. رواه البخارى
2- لا حياء فى تعلم الدين وتعليمه.
ولم يمنع الحياء أم سليم الأنصارية أن تقول: يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة غسل إذا احتلمت؟ فيقول لها ولم يمنعه الحياء في بيان العلم: نعم، إذا رأت الماء .
3- ما ورد فى القرآن والسنة وكتب الفقه والآداب ما يُغنى المسلم السوِّى عن أى مصادر أخرى ، ومن لديه عِلَّة مرضية ( عضوية أو نفسية ) فليسأل الأطباء المختصين.
4- الثقافة الجنسية كأحد العلوم الثقافية لازمة لكل أحد من الجنسين منذ البلوغ وحتى مرحلة الزواج ، ولكل مرحلة جرعة محددة من تلك الثقافة لا تتعداها مع أسبقية تعلم الآداب أولا.
5- لا يتم التعلم إلا لكل جنس على حدة ولا يتم الاختلاط مطلقا بين الأولاد والبنات أو بين الرجال والنساء.
6- يقوم بالتعليم وتحديد الجرعات لكل مرحلة أهل الذكر من علماء الدين والأطباء ومختصوا الصحة النفسية وعلماء الاجتماع وذوى الخبرة المؤهلون.
7- من الأفضل أن يقوم الأب المؤهل والمتعلم من أهل الذكر بتعليم ابنه طبقا للمراحل ، والأم المؤهلة بتعليم ابنتها.
8- التمسك بأدب القرآن والسنة في الكلام في هذه الأمور قدر الطاقة، وهو الوصول للغاية المطلوبة بأكثر الطرق أدبا وتهذيبا فيتعلم الإنسان الجنس والأدب جميعا. وما زال الحياء شعبة من الإيمان إلى أن تقوم الساعة.
9- الحذر من أن يكون هذا الموضوع هو كل هم الإنسان ومحور تفكيره، فالإفراط في مثل هذا له أضرار كثيرة ربما تخرج بصاحبها عن حد الاعتدال.
واذا نظرنا إلى المنتديات كأحد الوسائل لنشر الثقافة، نجدها مفتقدة لما يلى:
1- عدم امكانية الفصل بين الجنسين.
2- عدم امكانية الفصل بين المراحل المختلفة ( البلوغ ، المراهقة ، المقبل على الزواج ، المتزوج ، ... ).
3- عدم وجود أهل الذكر من الفقهاء والأطباء وعلماء الصحة النفسية.
وجل ما نستطيع نشره هو النقل الحرفى ( دون تصرف فى اللفظ ) من آيات القرآن وتفسيرها ، والأحاديث الصحيحة وتفسيرها ، ونقول من كتب الفقه والآداب لسلفنا الصالح ، وأقوال الأطباء وعلماء الاجتماع والنفس والصحة النفسية.
ودمتم بخير
أحمد سعد الدين - القاهرة