وسام أبو عمره
27-05-2005, 10:26 PM
(القراءة).. بلسم العلاقات الزوجية
الرأي النفسي: 99% من الأزواج الذين يعانون من خلافات لا يقرأون .
الرأي الاجتماعي: العلاقة وثيقة بين القراءة والسعادة الزوجية .
د. عادل صادق: بالقراءة والاطلاع يكون الشخص أكثر عقلانية .
يقول أحد الباحثين النفسيين ان اكثر من 99% من خلافات الزوجين تقع لأنهم لا يقرأون وهو يتفق مع ما قاله الفيلسوف البريطاني جون ستيورات (قل لي كم كتابا قرأت. اقل لك على الفور. هل انت سعيد في حياتك الزوجية أم لا؟) واعلن باحثون غير هؤلاء ان هناك بالفعل علاقة وثيقة بين القراءة والسعادة الزوجية.. في هذا التحقيق نقف على هذه الحقيقة التى اصبحت غائبة عن اذهان الكثيرين بالرغم من ان الدراسات تؤكد انها ناجعة في استقرار العلاقة الزوجة.!
* تقول نسرين الشريف: هذه حقيقة فالقراءة مفيدة فعلا وتجعل الشخص هادئا واحمد الله ان زوجي يهوى القراءة وكذلك انا. وقد تعودنا ان نقرأ كتابا ونناقشه معا. ولا تتوقف قراءتنا على نوع معين ولكننا ننوع في القراءة. صديقاتي يسألن عن سبب هدوء عشنا. وعندما اقول انها القراءة لا أحد يصدقني.!
عدوى القراءة
* وتضيف نادية عثمان: القراءة متعة نفسية وما دامت كذلك فلاشك انها تريح الاعصاب وينعكس هذا الاحساس على الزوج وانا افضل القراءة الرومانسية والروايات واحيانا اقصها على زوجي فهو يحب السماع ولا يجد وقتا للقراءة.
* وترى ميعاد توفيق: ان القراءة لا تتوقف فقط على تثقيف العقل ولكنها تمتد الى نفس الانسان فتهذبها وتشذبها وتجعله قادرا على الحوار واسع الصدر يفهم نفسه والذين من حوله وأولهم شريك حياته. واعتقد ان الزوج يحترم عقل الزوجة التى تقرأ والملاحظ ان البيوت التى يقرأ فيها الزوجان تكون مستقرة.
* وتحكى منى رشاد: اعود من عملي منهكة في المساء وبعد ان ألبي مطالب اسرتي انفرد مع نفسي بعض الوقت للقراءة. الاحظ بهذا الاسلوب ان زوجي يحترمني وكذلك الاولاد. فالجميع في نظري يستمدون قيمتهم من الكتاب.
* ويقول احمد البدري: القراءة هي مفتاح الانسجام بين الزوجين وعندما ادخل واجد زوجتي تحمل كتابا في يدها اشعر بالسعادة. الاجيال السابقة لم تكن تستغنى عن الكتاب فالقراءة توسع المدارك وتعلم الهدوء والصبر. والملاحظ ان الجيل الحالي لا يقرأ الكتاب والخص كلامي بأن القراءة تخلص من الغضب وتشعر الزوجين بالمتعة.
تدمن القراءة
* ويقول حسين الرشيدي (رجل أعمال): القراءة هي سر انسجامنا ونجاحنا في حياتنا فزوجتي تعودت على القراءة حتى أدمنتها مما جعل حديثها يتسم بالمنطق والرصانة حتى عندما نختلف تجاهد نفسها حتى لا تخرج عن دائرة منطقها ولا تنسى ان قراءة الروايات العاطفية تزيد من رومانسية الزوجة ولذلك اعتقد ان الزوجة المستنيرة المثقفة اساس لحياة زوجية هادئة وسعيدة.
خلافات بسبب القراءة
* ويقول الباحث النفسي عماد جمال بمدرسة الاخلاص الاهلية للبنين: ان اكثر من 99% من الازواج والزوجات الذين يعانون من خلافات مستمرة لا يقرأون وليس لديهم علاقة مباشرة بالكتاب او حتى الاطلاع على معلومات محددة في الموسوعات العامة والمتخصصة وقد اكتشفت هذه الحقيقة من خلال متابعة الحالات التى تتواجد في المدرسة في محاولة البحث عن المشاجرات التى لا تتوقف بينهم خاصة في حالة مشاركة الابناء الصغار فيها فالانسان الذي لا يقرأ هو اكثر شراسة وعدوانية من الفرد الذي يعشق القراءة لكن ظروف الحياة تجبره على افتعال الود والحب والمرح خارج محيط الاسرة أي مع زملائه ورؤسائه وكل من يرتبط معهم بمصالح او مع الآخرين في الشارع والذين قد يكونون اكثر قوة ومن هنا لا يجد متنفسا للعدوانية سوى داخل المنزل فتجد الزوجة تميل الى التشاجر مع شريك حياتها والى العصبية من دون مبرر منطقي ويبدو الرجل ايضا في حالة غليان وتوتر ويغضب لاتفه الاسباب ويصب كل غضبه على زوجته التى تقابل ذلك بمزيد من التحدي والاستعداد للمواجهة وهكذا تشتعل المشاحنات بين طرفي العلاقة الزوجية دونما اسباب قوية او جوهرية في معظم الاحيان وقد يتطور بعضها الى معارك والى خلافات مزمنة تنتهي بالانفصال وهدم حياة الاسرة وكل ذلك بسبب عدم القراءة اما الانسان الذي يقرأ كثيرا فيبدو على عكس تلك الحالة تماما حيث يميل الى التفاهم مع الطرف الآخر بعقلانية وحب فتعيش العائلة كلها في سعادة واستقرار.
القراءة والسعادة
وتضيف الدكتور خديجة عبدالله من ادارة التعليم (تخصص علم اجتماع): ان هناك علاقة وثيقة بين القراءة والسعادة الزوجية وهذا ما أكدته دراسات علمية عديدة كان آخرها الدراسة التى اجراها قسم علم النفس في جامعة عين شمس حول الاستقرار الاسري اذ تبين ان (89%) تقريبا من الازواج والزوجات الذين لا يقرأون يتشاجرون مرة اسبوعيا على الاقل بينما اتضح ان 37% من الذين يعشقون القراءة يدخلون في خلاف مع شريك الحياة مرة واحدة شهريا وباقي السنة (63%) تقل بينهم المشاحنات الزوجية الى مرتين فقط في العام.
واوضحت الدراسة ان مشاجرات عشاق القراءة لا تتطور الى معارك طاحنة بالايدي او تبادل السباب ولكنها تقف عند حد النقاش الهادئ في اول الأمر لشرح اسباب الخلاف في وجهات النظر بين الطرفين ثم تتطور احيانا الى استخدام الاصوات العالية ومهما كان الغضب جامحا فإنه لا يصل الى مرحلة القتال او استعمال القوة مما يسمح بالصلح السريع بين الطرفين وبقاء الحب والود المتبادل بينهما والذي يؤدي الى مواصلة حياتهما معا في سعادة وتفاهم وانسجام.. العكس تماما يحدث لدى الافراد الذين لا يقتربون من الكتب اذ تتطور المشاحنات الى مشاجرات ثم الى معارك بكل ما يعني ذلك من صوت مرتفع وسباب وضرب احيانا ويترك كل ذلك جروحا داخل النفس يبدو من الصعب شفاؤها فيعيش كل طرف مع الآخر من أجل الابناء فقط.
* وفي رأي الدكتور عادل صادق (استاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر): ان القراءة تجعل الفرد اكثر عقلانية عند التعامل مع المشكلات ولذا يواجهها بهدوء بدلا من الانفعال والعصبية والصوت المرتفع الذي يضر اكثر مما يفيد كما انها تعلمه كيف يسيطر على غضبه وان يكون كبيرا في سلوكه ومهذبا في الالفاظ التى يستخدمها ايضا فإن الاطلاع على الكتب كثيرا يؤدي الى فهم الانسان للحياة بكل ما فيها مما يزيد من قدرته على التعامل معها وعلى التفاهم مع عائلته.
والثابت كذلك ان القراءة تنمي رغبة الفرد في الحياة وسط مناخ هادئ ومستقر وتؤدي الى كراهيته للقلق والتوتر ولذلك يحرص على الا يثير أي خلافات داخل الاسرة حتى يحقق رغبته ولا يتعكر صفو حياته وهي تساعد ايضا كل طرف على فهم دوره وما المطلوب منه لاستمرار العلاقة الزوجية من دون ان يظلم أو يضايق الآخر فاذا ادى الزوج دوره وقامت المرأة بواجباتها شعر كل منهما بالراحة والانسجام واخيرا فإن الاطلاع على الكتب يسهم في زيادة قدرة الفرد على ترويض الطرف الآخر بحيث يصبح من السهل التعامل معه من دون مشكلات أو خلافات وهكذا تعتبر القراءة اكسير الاستقرار الاسري
الرأي النفسي: 99% من الأزواج الذين يعانون من خلافات لا يقرأون .
الرأي الاجتماعي: العلاقة وثيقة بين القراءة والسعادة الزوجية .
د. عادل صادق: بالقراءة والاطلاع يكون الشخص أكثر عقلانية .
يقول أحد الباحثين النفسيين ان اكثر من 99% من خلافات الزوجين تقع لأنهم لا يقرأون وهو يتفق مع ما قاله الفيلسوف البريطاني جون ستيورات (قل لي كم كتابا قرأت. اقل لك على الفور. هل انت سعيد في حياتك الزوجية أم لا؟) واعلن باحثون غير هؤلاء ان هناك بالفعل علاقة وثيقة بين القراءة والسعادة الزوجية.. في هذا التحقيق نقف على هذه الحقيقة التى اصبحت غائبة عن اذهان الكثيرين بالرغم من ان الدراسات تؤكد انها ناجعة في استقرار العلاقة الزوجة.!
* تقول نسرين الشريف: هذه حقيقة فالقراءة مفيدة فعلا وتجعل الشخص هادئا واحمد الله ان زوجي يهوى القراءة وكذلك انا. وقد تعودنا ان نقرأ كتابا ونناقشه معا. ولا تتوقف قراءتنا على نوع معين ولكننا ننوع في القراءة. صديقاتي يسألن عن سبب هدوء عشنا. وعندما اقول انها القراءة لا أحد يصدقني.!
عدوى القراءة
* وتضيف نادية عثمان: القراءة متعة نفسية وما دامت كذلك فلاشك انها تريح الاعصاب وينعكس هذا الاحساس على الزوج وانا افضل القراءة الرومانسية والروايات واحيانا اقصها على زوجي فهو يحب السماع ولا يجد وقتا للقراءة.
* وترى ميعاد توفيق: ان القراءة لا تتوقف فقط على تثقيف العقل ولكنها تمتد الى نفس الانسان فتهذبها وتشذبها وتجعله قادرا على الحوار واسع الصدر يفهم نفسه والذين من حوله وأولهم شريك حياته. واعتقد ان الزوج يحترم عقل الزوجة التى تقرأ والملاحظ ان البيوت التى يقرأ فيها الزوجان تكون مستقرة.
* وتحكى منى رشاد: اعود من عملي منهكة في المساء وبعد ان ألبي مطالب اسرتي انفرد مع نفسي بعض الوقت للقراءة. الاحظ بهذا الاسلوب ان زوجي يحترمني وكذلك الاولاد. فالجميع في نظري يستمدون قيمتهم من الكتاب.
* ويقول احمد البدري: القراءة هي مفتاح الانسجام بين الزوجين وعندما ادخل واجد زوجتي تحمل كتابا في يدها اشعر بالسعادة. الاجيال السابقة لم تكن تستغنى عن الكتاب فالقراءة توسع المدارك وتعلم الهدوء والصبر. والملاحظ ان الجيل الحالي لا يقرأ الكتاب والخص كلامي بأن القراءة تخلص من الغضب وتشعر الزوجين بالمتعة.
تدمن القراءة
* ويقول حسين الرشيدي (رجل أعمال): القراءة هي سر انسجامنا ونجاحنا في حياتنا فزوجتي تعودت على القراءة حتى أدمنتها مما جعل حديثها يتسم بالمنطق والرصانة حتى عندما نختلف تجاهد نفسها حتى لا تخرج عن دائرة منطقها ولا تنسى ان قراءة الروايات العاطفية تزيد من رومانسية الزوجة ولذلك اعتقد ان الزوجة المستنيرة المثقفة اساس لحياة زوجية هادئة وسعيدة.
خلافات بسبب القراءة
* ويقول الباحث النفسي عماد جمال بمدرسة الاخلاص الاهلية للبنين: ان اكثر من 99% من الازواج والزوجات الذين يعانون من خلافات مستمرة لا يقرأون وليس لديهم علاقة مباشرة بالكتاب او حتى الاطلاع على معلومات محددة في الموسوعات العامة والمتخصصة وقد اكتشفت هذه الحقيقة من خلال متابعة الحالات التى تتواجد في المدرسة في محاولة البحث عن المشاجرات التى لا تتوقف بينهم خاصة في حالة مشاركة الابناء الصغار فيها فالانسان الذي لا يقرأ هو اكثر شراسة وعدوانية من الفرد الذي يعشق القراءة لكن ظروف الحياة تجبره على افتعال الود والحب والمرح خارج محيط الاسرة أي مع زملائه ورؤسائه وكل من يرتبط معهم بمصالح او مع الآخرين في الشارع والذين قد يكونون اكثر قوة ومن هنا لا يجد متنفسا للعدوانية سوى داخل المنزل فتجد الزوجة تميل الى التشاجر مع شريك حياتها والى العصبية من دون مبرر منطقي ويبدو الرجل ايضا في حالة غليان وتوتر ويغضب لاتفه الاسباب ويصب كل غضبه على زوجته التى تقابل ذلك بمزيد من التحدي والاستعداد للمواجهة وهكذا تشتعل المشاحنات بين طرفي العلاقة الزوجية دونما اسباب قوية او جوهرية في معظم الاحيان وقد يتطور بعضها الى معارك والى خلافات مزمنة تنتهي بالانفصال وهدم حياة الاسرة وكل ذلك بسبب عدم القراءة اما الانسان الذي يقرأ كثيرا فيبدو على عكس تلك الحالة تماما حيث يميل الى التفاهم مع الطرف الآخر بعقلانية وحب فتعيش العائلة كلها في سعادة واستقرار.
القراءة والسعادة
وتضيف الدكتور خديجة عبدالله من ادارة التعليم (تخصص علم اجتماع): ان هناك علاقة وثيقة بين القراءة والسعادة الزوجية وهذا ما أكدته دراسات علمية عديدة كان آخرها الدراسة التى اجراها قسم علم النفس في جامعة عين شمس حول الاستقرار الاسري اذ تبين ان (89%) تقريبا من الازواج والزوجات الذين لا يقرأون يتشاجرون مرة اسبوعيا على الاقل بينما اتضح ان 37% من الذين يعشقون القراءة يدخلون في خلاف مع شريك الحياة مرة واحدة شهريا وباقي السنة (63%) تقل بينهم المشاحنات الزوجية الى مرتين فقط في العام.
واوضحت الدراسة ان مشاجرات عشاق القراءة لا تتطور الى معارك طاحنة بالايدي او تبادل السباب ولكنها تقف عند حد النقاش الهادئ في اول الأمر لشرح اسباب الخلاف في وجهات النظر بين الطرفين ثم تتطور احيانا الى استخدام الاصوات العالية ومهما كان الغضب جامحا فإنه لا يصل الى مرحلة القتال او استعمال القوة مما يسمح بالصلح السريع بين الطرفين وبقاء الحب والود المتبادل بينهما والذي يؤدي الى مواصلة حياتهما معا في سعادة وتفاهم وانسجام.. العكس تماما يحدث لدى الافراد الذين لا يقتربون من الكتب اذ تتطور المشاحنات الى مشاجرات ثم الى معارك بكل ما يعني ذلك من صوت مرتفع وسباب وضرب احيانا ويترك كل ذلك جروحا داخل النفس يبدو من الصعب شفاؤها فيعيش كل طرف مع الآخر من أجل الابناء فقط.
* وفي رأي الدكتور عادل صادق (استاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر): ان القراءة تجعل الفرد اكثر عقلانية عند التعامل مع المشكلات ولذا يواجهها بهدوء بدلا من الانفعال والعصبية والصوت المرتفع الذي يضر اكثر مما يفيد كما انها تعلمه كيف يسيطر على غضبه وان يكون كبيرا في سلوكه ومهذبا في الالفاظ التى يستخدمها ايضا فإن الاطلاع على الكتب كثيرا يؤدي الى فهم الانسان للحياة بكل ما فيها مما يزيد من قدرته على التعامل معها وعلى التفاهم مع عائلته.
والثابت كذلك ان القراءة تنمي رغبة الفرد في الحياة وسط مناخ هادئ ومستقر وتؤدي الى كراهيته للقلق والتوتر ولذلك يحرص على الا يثير أي خلافات داخل الاسرة حتى يحقق رغبته ولا يتعكر صفو حياته وهي تساعد ايضا كل طرف على فهم دوره وما المطلوب منه لاستمرار العلاقة الزوجية من دون ان يظلم أو يضايق الآخر فاذا ادى الزوج دوره وقامت المرأة بواجباتها شعر كل منهما بالراحة والانسجام واخيرا فإن الاطلاع على الكتب يسهم في زيادة قدرة الفرد على ترويض الطرف الآخر بحيث يصبح من السهل التعامل معه من دون مشكلات أو خلافات وهكذا تعتبر القراءة اكسير الاستقرار الاسري